Auteur/autrice : أنا الخبر

  • استقرار الدرهم وارتفاع مؤشرات البورصة الأسبوعية

    أفاد بنك المغرب بأن سعر صرف الدرهم حافظ على استقراره مقابل الأورو، بينما سجل ارتفاعاً بنسبة 0,5٪ مقابل الدولار الأمريكي خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 25 مارس الجاري.

    وأوضح البنك، في نشرته الأسبوعية، أنه لم تُسجل أي عمليات مناقصة في سوق الصرف خلال هذه الفترة، مؤكداً استمرار مراقبته لسوق النقد بشكل منتظم.

    وبخصوص الأصول الاحتياطية الرسمية، فقد بلغت يوم 20 مارس الجاري 459,9 مليار درهم، مسجلة تراجعاً بنسبة 0,9٪ مقارنة بالأسبوع السابق، وارتفاعاً قدره 23,9٪ على أساس سنوي.

    وفيما يخص السيولة التي ضخها البنك في السوق، فقد بلغ متوسط الضخ اليومي 160 مليار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد التعادل أمام الإكوادور.. ماذا قال محمد وهبي عن أداء المنتخب المغربي وخياراته التكتيكية؟

    رغم انتهاء مواجهة الإكوادور الودية بنتيجة التعادل، خرج مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي بتصريحات حملت أكثر من مجرد تقييم عادي. حديث يكشف ملامح مشروع تكتيكي جديد، ويطرح تساؤلاً مهماً: هل بدأ “الأسود” فعلاً في التحول نحو أسلوب لعب مختلف قبل المونديال؟

    كيف قيّم محمد وهبي أداء المنتخب؟

    أكد المدرب محمد وهبي رضاه عن الأداء العام للعناصر الوطنية في المباراة الودية أمام الإكوادور، معتبراً أن المواجهة لم تكن سهلة أمام خصم منظم يتميز بالقوة البدنية والانضباط التكتيكي.

    وأشار إلى أن المنتخب واجه فترات صعبة، خاصة بسبب الضغط العالي الذي فرضه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد وهبي ودكة البدلاء: الحماس أم الهدوء، أيهما يحدد مصير المنتخب المغربي؟

    بعيدًا عن نتيجة مباراة المنتخب المغربي والإكوادور والتقييم العام، هناك نقطة مهمة يجب على محمد وهبي والطاقم التقني الانتباه لها: الهدوء المفرط على دكة البدلاء قد يكلف الفريق قرارات مصيرية في اللحظات الحاسمة. الملاحظات التي ظهرت خلال المباراة الودية تكشف أن عقلية مباريات الفئات العمرية ليست كافية في مواجهة منتخبات قوية من إفريقيا وأمريكا اللاتينية.

    هدوء دكة البدلاء: هل هو سلاح أم خطر؟

    التحليل أظهر أن الاسترخاء والهدوء على مقاعد البدلاء يمنح اللاعبين طمأنينة زائدة، لكنه يحد من الحدة والتفاعل مع مجريات اللعب. في المباريات الودية، يمكن أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ترتفع أسعار الأضاحي فعلاً؟… كواليس “خطة الشناقة” التي تُصنع على مواقع التواصل

    ليست كل الأرقام التي تُتداول عن أسعار الأضاحي حقيقية… وبعض “الروبورتاجات” التي تبدو عفوية قد تكون جزءاً من لعبة أكبر.

    ومع اقتراب عيد الأضحى، بدأت إشارات مقلقة تظهر: فيديوهات متشابهة، نفس الخطاب، ونفس الرسالة—“الأسعار ملتهبة”—لكن ما الذي يجري فعلياً خلف الكاميرا؟

    موسم حساس… وفرصة للمضاربة

    عيد الأضحى ليس مجرد مناسبة دينية، بل موسم اقتصادي ضخم تتحرك فيه مليارات الدراهم داخل سوق الأغنام. هذا الحجم المالي يجعل السوق هدفاً مثالياً للمضاربين، خاصة بعد تداعيات السنة الماضية التي عرفت جدلاً واسعاً حول شعيرة الذبح.

    في هذا السياق، برزت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يواجه الجزائر اليوم: تابع المباراة مباشرة

    يشهد ملعب “بنغازي” بليبيا اليوم الجمعة مواجهة حاسمة بين المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة ونظيره الجزائري، في مباراة تحدد بشكل كبير مصير ورقة التأهل لكأس أمم إفريقيا.

    بعد الفوز على تونس بهدفين دون رد في أولى مباريات كأس اتحاد شمال إفريقيا، يسعى منتخبنا زوال اليوم لتأكيد تفوقه وتعزيز موقعه ضمن المتأهلين.

    تنطلق المباراة في حدود الساعة الثالثة زوالًا حسب توقيت المملكة المغربية، ويمكن لعشاق الكرة متابعة كل لحظة من اللقاء مباشرة عبر قناة الرياضية أو على منصة اتحاد شمال إفريقيا على اليوتيوب.

    ظهر الأشبال بمستوى متميز أمام تونس، مع أداء دفاعي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النفط يتجاهل “هدوء الشرق الأوسط” ويقفز بقوة.. هل تخفي الأسواق أزمة طاقة أكبر؟

    في الوقت الذي يتحدث فيه العالم عن تهدئة محتملة في الشرق الأوسط، تتحرك أسعار النفط في الاتجاه المعاكس تماماً. ارتفاع قوي ومفاجئ يعكس حقيقة مختلفة: الأسواق لا تصدّق بعد سيناريو “نهاية الحرب”، بل تستعد لأسوأ الاحتمالات.

    فما الذي يحدث فعلاً خلف الكواليس؟ ولماذا ترتفع الأسعار رغم إشارات التهدئة؟

    لماذا ترتفع أسعار النفط الآن؟

    الارتفاع الأخير في أسعار النفط ليس عشوائياً، بل نتيجة تفاعل عدة عوامل جيوسياسية معقدة:

    أولاً، قرار الرئيس الأمريكي ترامب بتمديد وقف الهجمات على منشآت الطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل أعطى انطباعاً مؤقتاً بالتهدئة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطوة مغربية تُربك السنغال.. “ثعلب لوزان” يدخل على الخط

    بقرار رسمي قلب كل التوقعات، حسمت لجنة الاستئناف التابعة لـالاتحاد الإفريقي لكرة القدم الجدل حول نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، بعدما أقرت، يوم 17 مارس 2026، اعتبار منتخب السنغال منهزماً بنتيجة 3–0، تطبيقاً للمادة 84 من لوائح المسابقة، ومنحت الفوز رسمياً للمنتخب المغربي.

    لكن هذا القرار، بدل أن يُنهي الملف، فتح باب مواجهة جديدة… هذه المرة داخل أروقة القضاء الرياضي الدولي، حيث لم يعد السؤال من فاز، بل: هل يمكن الطعن في هذا الفوز؟

    وفي لحظة تحوّل فيها الجدل إلى معركة قانونية مفتوحة، اختار المغرب أن يلعب الورقة الأقوى دفعة واحدة.
    الملف لم يعد مجرد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يجتمع على عجل… قرار “الكان” يحسم الجدل نهائياً

    لم يعد النقاش اليوم حول “من يستحق اللقب”، بل حول من يحترم القانون، قرار حاسم خرج من قلب لوائح الكاف، ليضع حداً لأي تأويل، ويفتح في الوقت نفسه باب اجتماع طارئ قد يعيد ترتيب بيت الكرة الأفريقية من الداخل.

    لحظة الحسم داخل الكاف

    الدعوة العاجلة التي وجهها باتريس موتسيبي لعقد اجتماع يوم 29 مارس 2026 في القاهرة، تعكس حجم التحولات الجارية داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

    فالقرار الصادر عن لجنة الاستئناف، بسحب لقب كأس أمم أفريقيا 2025 من السنغال ومنحه للمغرب بنتيجة 3-0، لم يكن مفاجئاً من حيث المبدأ، بل كان نتيجة مباشرة لتطبيق نصوص واضحة داخل لوائح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد الأضحى: هل سيشهد المغرب “موسم الأضاحي المثالي” بعد سنوات من القلق؟

    لم يعد القلق يهيمن على المغاربة مع اقتراب عيد الأضحى لعام 2026. فجأة، تبدو المؤشرات إيجابية بشكل غير مسبوق: من المراعي المشبعة بالخضرة إلى أرقام القطيع القياسية، كل شيء يوحي بأن موسم الأضاحي هذه السنة قد يكون استثنائيًا، مغايرًا لما اعتاده المواطنون في السنوات الأخيرة.

    عوامل الوفرة الميدانية

    التساقطات المطرية الأخيرة أعادت الحياة للمراعي، ووفرت الكلأ الطبيعي للأغنام والماعز، ما انعكس مباشرة على حجم القطيع الوطني، الذي وصل إلى 30.6 مليون رأس، وهو رقم قياسي لم يسبق تسجيله. هذه المعطيات تعزز العرض المحلي وتوحي بـاستقرار ملحوظ في الأسعار، ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعد لمونديال 2030 بـ25 ألف غرفة فندقية… ما الخطة؟

    هل نحن على أعتاب تحول غير مسبوق في السياحة بالمغرب؟ خطة استثمارية ضخمة بقيمة 4 مليارات دولار تهدف إلى إضافة 25 ألف غرفة فندقية، في خطوة يبدو أنها تعد بتغيير قواعد اللعبة قبل مونديال 2030.

    لماذا الآن؟

    التركيز على تطوير البنية الفندقية يأتي بعد أن استقبل المغرب نحو 20 مليون سائح في 2025، محققًا إيرادات قياسية بلغت 14.8 مليار دولار. هذا الإنجاز دفع الحكومة إلى التسريع في المشاريع الفندقية استعدادًا للحدث الرياضي الأكبر في العالم، مونديال 2030، لضمان قدرة المدن الرئيسية على استيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد السياح.

    ما وراء القرار؟

    الاستراتيجية لا…

    إقرأ الخبر من مصدره