Auteur/autrice : الصباح

  • مطالب ودادية بإبعاد جيد عن الديربي

    علمت الصباح أن شريحة كبيرة من جماهير الوداد الرياصي، تطالب بإلحاح، بإبعاد الحكم رضوان جيد عن تحكيم الديربي، بين الفريق الأحمر والرجاء الرياضي، بعد غد الأحد، لحساب الجولة السادسة من البطولة الوطنية.

    وجاء مطلب الوداديين، بسبب سوء تعامل الحكم مع مباريات سابقة بالبطولة، ومن بينها الديربي، ناهيك عن الانتقادات التي طالته خلال مباراة الأهلي الليبي والمريخ السوداني أخيرا، في الدور المؤهل لمجموعات عصبة أبطال إفريقيا.

    من جهة ثانية، اعتبرت جماهير بيضاوية، أن تعيين جيد لديربيات متكررة ومسترسلة، قد يضرب مصداقية التحكيم المغربي، وثقة باقي الحكام الدوليين، الذين ينتظرون الفرصة للبروز في مواجهات مهمة مثل الديربي.

    وسبق للوداد انتقاد تحكيم جيد في ديربيات سابقة، غير أن مديرية التحكيم أصرت على إعادة منحه قيادة المباراة، غير مبالية بصورة المباراة التي تعتبر الأهم في البطولة، والتي تسوق صورة كرة القدم المغربية في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواجهة بين مروجي مخدرات وأمنيين

    أشر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بخريبكة،أخيرا، على قرار اعتقال ستة أشخاص، ووضعهم رهن تدابير الاعتقال الاحتياطي، بالسجن المحلي للمدينة، وأحال أوراق ملفهم، على الغرفة الجنحية التلبسية، لمحاكمة المتورطين بعد متابعتهم، بجنح ترويج واستهلاك المخدرات، واستعمال القوة في مواجهة القوات العمومية.
    وعلمت “الصباح ” من مصادر عليمة، أن ممثل النيابة العامة بخريبكة، أمر بحجز كمية من مخدر الشيرا، ووضعها بمكتب الضبط رهن إشارة الهيأة القضائية، بالإضافة إلى المبالغ المالية المحجوزة، والأسلحة البيضاء التي استعملها، المتورطون في مواجهة رجال الشرطة القضائية، ورجال الدرك الملكي، أثناء مداهمتهم لموزعي المخدرات بجماعة بولنوار( 2 كيلومتر عن خريبكة).
    وأضافت المصادر ذاتها، أنه تم الاستماع إلى المشتبه فيهم الستة، الذين قضوا ثمان وأربعين ساعة بالحراسة النظرية، بزنزانة الأمن الاقليمي بخريبكة، حيث اعترفوا بتورطهم في ترويج الشيرا، على مدمني استهلاك لفافات المخدرات، مؤكدين أثناء وقوفهم أمام وكيل الملك، أنهم يشتغلون لفائدة “الباطرون”، مقابل عمولة يومية، عن كمية المبيعات التي يروجونها، وتشبث كل مصرح بتصريحاته السابقة.
    وتعود تفاصيل الواقعة، إلى الخميس الماضي، بعدما تحرك “كومندو” أمني، من رجال الشرطة القضائية لخريبكة ، والدرك الملكي بالمدينة ذاتها، في سرية تامة في اتجاه الجماعة القروية، بولنوار، لمباغتة وإيقاف أكبر مزود للمنطقة بسموم المخدرات، بعد رصد تحركاته، والتأكد من وجوده بمقر سكنه، ليجد “الكومندو” الأمني، في مواجهته ستة أشخاص، يشهرون أسلحة بيضاء، ويرشقونهم بالحجارة، تجنب خلالها رجال الشرطة القضائية، والدرك الملكي استعمال، أسلحتهم الوظيفية في كبح، شطط مساعدي المبحوث عنه، في قضايا ترويج المخدرات ( 25 مذكرة بحث)، قبل أن تنجح خطة محاصرة المتهمين من الجهة الخلفية، في إفشال خطتهم في الهروب، بعد تمكن زعيمهم من الفرار عبر دراجة نارية.
    وتم شل حركتهم وحجز الحجارة والأسلحة البيضاء، التي استعملت في مواجهة رجال القوات العمومية، كما تم حجز كمية مهمة من الشيرا، ومبالغ مالية في حوزة الموزعين للسموم، ليتم نقل الجميع لمقر الأمن الإقليمي، تحت إشراف النيابة العامة، والاستماع في محاضر قانونية، للمتورطين الستة، بعد وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية، واستدعاء إدارة الجمارك ، لتقديم عريضة مطالب مالية، في مواجهة مروجي المخدرات، قبل مثول الجميع ، تحت حراسة أمنية مشددة ، زوال السبت الماضي، أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، الذي قرر اعتقالهم وإحالتهم على المحاكمة.

    حكيم لعبايد (خريبكة)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيضاء … عملية رصد أمني احترافية تنتهي بتوقيف عصابة متخصصة في السرقة باستعمال سيارة

    تمكن رجال أمن دائرة لارميطاج بالبيضاء، بتنسيق مع عناصر الشرطة القضائية لمنطقة البيضاء أنفا، من الإطاحة بعصابة متخصصة في السرقات، بواسطة سيارة نوع “فياط تيبو”.

    وعلمت الصباح أن حنكة رجال الأمن كانت حاسمة في توثيق أفراد العصابة، وحجز المسروقات لديهم، إذ تم تتبع السيارة بدقة، واعتقال الجناة في الوقت المناسب.

    وتعرف الضحايا على ممتلكاتهم، التي طالتها السرقة، بعدما تمكنت العناصر الأمنية من حجزها لدى العصابة.

    وتمت عملية الإيقاف، في الحي الحسني فرح السلام، إذ تمت الاستعانة بكاميرات بالقطاع، بغية توقيف العصابة، وتمت العملية بإحترافية كبيرة، لقيت صدى إيجابيا لدى المواطنين، وخاصة الضحايا، الذين نوهوا بالتدخل الأمني الاحترافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: المغرب ظل يعمل على الدوام وفقا لتوجيهات الملك من أجل المواقف الإفريقية المشتركة حول القضايا البيئية

    قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الثلاثاء بالرباط، إن المغرب ظل يعمل على الدوام، وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل المواقف الإفريقية المشتركة المرتبطة بالقضايا البيئية، وخاصة تلك التي تهم الدول الجزرية الصغيرة.

    وأكد بوريطة، في كلمته أثناء الاجتماع الوزاري المبرمج من قبل الرئاسة المغربية لمجلس الأمن والسلم التابع للاتحاد الإفريقي، أن “هذا الإلتزام يجد جذوره في السياسة الإفريقية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، وكذا في رؤية التضامن الفعال، والمسؤولية الجماعية، التي دافع جلالة الملك باستمرار، منذ قمة الأرض بريو سنة 1992”.

    وأوضح الوزير خلال هذا الاجتماع، الذي انعقد تحت شعار “تغير المناخ، السلام والأمن: تعزيز المرونة والتكيف من أجل الأمن الغذائي للدول الجزرية الإفريقية”،  والذي تطرق إلى مختلف الأعمال الملموسة التي تم القيام بها في هذا المجال، أن “المغرب، مسترشدا بهذه التوجيهات الملكية، يتموقع في طليعة الجهود المبذولة بهدف تعزيز المرونة المناخية للدول الجزرية الإفريقية”.

    وأبرز بوريطة أن المغرب سهر على تنظيم قمة العمل الإفريقي الأولى، على هامش مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ “كوب 22″، وإحداث ثلاث لجن إفريقية حول المناخ، منها واحدة موجهة خصيصا للدول الجزرية، وكذا تنظيم اجتماع وزاري حول “تفعيل لجنة المناخ للدول الجزرية” بشراكة مع السيشل، وذلك على هامش الدورة ال27 لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ.

    وأضاف أن المملكة أنشأت مركز الكفاءات للتغير المناخي بالمغرب، والذي يعتبر منصة لتعزيز القدرات، وتبادل المعلومات حول المناخ، فضلا عن إطلاق دعوة من أجل أن يتضمن أي تعاون مع إفريقيا، بالضرورة خطوات للمواكبة من أجل التكيف مع متطلبات المناخ.

    وفي هذا السياق، وفي أفق “كوب27″، أعرب السيد بوريطة عن رغبته في أن يوافق هذا الاجتماع الوزاري على سلسلة من التوصيات، لفائدة الدول الجزرية الشقيقة.

    ويتعلق الأمر، على الخصوص، بالتعبئة المشتركة على مستوى الموارد المالية، والدعم المالي، والمؤسساتي، ودعم تعزيز القدرات، من أجل تطوير اقتصاد أزرق وأخضر، وكذا دعم الدول الجزرية الصغيرة في تنفيذ مسارات العمل التي اعتمدتها قمة الأمم المتحدة للنظم الغذائية.

    ويتعلق الأمر أيضا بتبادل الخبرات من أجل تعزيز الإطارات السياسية، والعمل على المستويين الوطني والإقليمي، وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر في البلدان المعنية، وكذا تحديد أولويات التمويل للبلدان الإفريقية، وذلك في إطار تنفيذ استراتيجية الفلاحة الذكية مناخيا، فضلا عن تعزيز المساعدات المخصصة لجهود التخفيف من آثار الكوارث والتعافي منها.

    وشدد بوريطة على أن “تأثير التغير المناخي على الدول الجزرية الإفريقية الصغيرة، لم يعد بحاجة لإثبات. فهو ليس مقلقا فقط، بل هو نسقي كذلك”، مشيرا إلى أن التقارير المتعاقبة لفريق الخبراء الحكوميين الدوليين بشأن التطور المناخي، قد أثبتت بوضوح قابليته للتأثير على ارتفاع منسوب مياه البحر، وعلى الأعاصير الدورية، وعلى تغير أنظمة هطول الأمطار وتدهور الأراضي، وكذا زيادة تحمض المحيطات وارتفاع درجة حرارتها.

    وأضاف الوزير أن “معطيات الفاو على المستوى البعيد حول وقوع مخاطر طبيعية تكشف أن نصف الدول الجزرية النامية معرضة بشدة للأوبئة، والجفاف، والفيضانات”.

    كما أن تقارير البنك الدولي تظهر انتشار نقص التغذية، والذي يتراوح ما بين 9 و29 بالمائة في 4 من أصل 6 دول جزرية إفريقية، وهو وضع يمكن أن يتفاقم بسبب التغير المناخي.

    وفي هذا الصدد، أكد بوريطة أن هذا “ليس للتهويل، بل من أجل التعبئة لمواجهة حالة طارئة، وهي أيضا من أجل تشجيع العمل الاستباقي، والمشترك، والمنسق، لكل البلدان الإفريقية، في المفاوضات المناخية المزمعة خلال “كوب 27”.

    وسينعقد المؤتمر ال27 للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 27)، خلال الفترة ما بين 6 و18 نونبر 2022 في شرم الشيخ بمصر.

    إقرأ الخبر من مصدره