Auteur/autrice : الصباح

  • انتحار أب لثلاثة أطفال بطنجة

    وضع رب أسرة يبلغ من العمر 37، صباح السبت الماضي، حدا لحياته بطريقة مأساوية، مخلفا وراءه زوجة وثلاثة أطفال، تتراوح أعمارهم مابين 4 سنوات و12 سنة.

    وأفادت مصادر “الصباح”، أن الهالك عثر عليه معلقا بواسطة حبل سميك داخل منزل الأسرة، الواقع بحي بوحوت، التابع ترابيا لمقطاعة بني مكادة، إذ يعتقد أن الضحية لفه حول رقبته، ثبته بعناية بسقف حجرته مستعينا بكرسي خشبي، ورمى بنفسه في الهواء، قبل أن تتفطن زوجته للواقعة، وبادرت بإخطار السلطات المحلية التي حضرت إلى مكان الحادث، قبل أن تلتحق بها عناصر الشرطة القضائية والعلمية، وأفراد الوقاية المدنية، الذين قاموا بنقل الجثة إلى المستودع البلدي لحفظ الجثث في انتظار تعليمات وكيل الملك لدى ابتدائية المدينة.

    وحسب سكان الحي، فإن الضحية، الذي كان يشتغل بائعا بسوق القرب بحي الحداد، معروف بأخلاقه الطيبة وتسامحه مع جيرانه وأصدقائه، ولم يكن يعاني أي اضطرابات نفسية قد تدفعه إلى وضح حد لحياته بهذه الطريقة المأساوية، مرجحين أن الأسباب تعود لمشاكله وظروفه الاجتماعية والاقتصادية الصعبة، التي كان يمر بها في الشهور الماضية.

    وشهدت المدينة في الفترة الأخيرة، سلسلة من الانتحارات التي توالت بين المواطنين بشكل متسارع ومفزع، سيما لدى الشباب والطبقات الفقيرة والمعوزة، وهو مؤشر يعزوه المراقبون إلى الظروف المعيشية والمادية الصعبة، وكذا العنف النفسي والجسدي وانعدام الوازع الديني، فيما يراه البعض بأنه نتيجة التأثيرات السلبية الناتجة عن التطور الهائل والكبير لتكنولوجيا الاتصال ووسائل التواصل الاجتماعي بمختلف أصنافها.

    المختار الرمشي (طنجة)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 12 سنة لشبكة الجنس الجماعي بطنجة

    تتكون من أربعة أشخاص من بينهم أم تستغل أطفالها في حفلات حميمية

    وضعت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالمدينة، أخيرا، نهاية لقضية أخلاقية مثيرة شغلت الرأي العام المحلي منذ 2020، وتتعلق بشبكة متخصصة في الدعارة واستغلال الأطفال في حفلات للجنس الجماعي، متورط فيها أربعة أشخاص، من بينهم أم لطفلين قاصرين، وأصدرت في حقهم عقوبات سالبة للحرية وصل مجموعها 12 سنة وثلاثة أشهر حبسا نافذا، وتعويض قدره 200 ألف درهم يؤديها المتهمون الأربعة تضامنا بينهم لفائدة طفلين قاصرين، مع تحميلهم صائر الدعوى العمومية وتحديد مدة الإجبار في الأدنى.
    وقررت هيأة الحكم إدانة المتهمين الأربعة، بعد سلسلة من الجلسات والمداولات دامت عدة شهور، وحكمت على المتهمين (ح.ح) و(ن.م) بـ 5 سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهما، من أجل جناية “هتك عرض قاصر بالعنف”، فيما حكمت على والدة الطفلين الضحيتين (ن.ب) بسنتين سجنا نافذا، بعد أن ثبت للهيأة أنها متورطة في الفعل الجرمي المنسوب، ويتعلق بـ “المشاركة في هتك عرض قاصر بالعنف والبغاء وجلب أشخاص للتعاطي له والإخلال بالخياء العلني”، بينما نالت المتهمة الرابعة (ف.ز) حكما قضائيا مخففا بالسجن لمدة 3 أشهر نافذة من أجل الفساد.
    وناقشت الهيأة ملف القضية، في جلسة دامت ساعات متتالية بحضور القاصرين (و) و(ل)، البالغين من العمر على التوالي 8 سنوات و10، إذ سردا أمام الهيأة وقائع النازلة، مؤكدين أنهما تعرضا عدة مرات بمنزل العائلة لممارسات جنسية شاذة ضمن حفلات وطقوس جنس جماعي بإيعاز من والدتهما وحضور أكثر من 8 أشخاص آخرين، مبرزين أنهما كانا يتعرضان للتهديد بواسطة مسدس أحدهم في حال فضحهم لما يجري داخل المنزل.
    كما أعطت المحكمة الفرصة للأظناء الأربعة للإدلاء بتصريحاتهم حول الشكاية المقدمة ضدهم، حيث أنكروا جميعا جملة وتفصيلا كل التهم المنسوبة إليهم، بمن فيهم والدة الضحيتين المطلقة، التي أكدت أنها ضحية لخلافات مع طليقها حول الحضانة، إلا أن ممثل النيابة العامة اعتبر ذلك محاولة للإفلات من العقاب، والتمس من الهيأة إنزال أشد العقوبات على المشتبه فيهم جميعا حتى يكونوا عبرة لأمثالهم من المجرمين، وهو الملتمس الذي استجابت له هيأة الحكم وقررت الإدانة.
    وتعود تفاصيل القضية إلى صيف 2020، حين تقدم والد طفلين (ف.د)، بشكاية لدى النيابة العامة يتهم فيها طليقته باستغلال غيابه في العمل بالناظور لاستقطاب أصدقائها وعرض طفليها لممارسة الجنس عليهما جماعيا داخل بيت الزوجية، معتمدا في شكايته على اعترافات الضحيتين، اللذين اعترفا له بالواقعة عندما قاما بزيارته، وحكيا تفاصيل الليالي الحمراء التي كانت تنظمها والدتهما ببيتهما وتستدعي لها أشخاصا معروفين بالمدينة، إذ عملت النيابة العامة على فتح تحقيق في الموضوع، وأسندت البحث فيه للفرقة الوطنية للشرطة القضائية.
    المختار الرمشي (طنجة)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأنيب الضمير يقلب ملفا قضائيا

    سبعيني يتوجه إلى مكتب عبدالنباوي ويوقع اعترافا بشكايته الكيدية ويجهش بالبكاء أمام قاضي التحقيق

    توجه رجل سبعيني، متابع في شبكة للسطو على عقار، الأسبوع الماضي، إلى مقر المجلس الأعلى للسلطة القضائية بالرباط، ووضع كتابا أمام أنظار الرئيس المنتدب للمجلس، وقع عليه باسمه، وتسلمه منه مكتب الضبط بالمجلس، أكد فيه أنه أحس بتأنيب الضمير، بعد بلوغه من السن عتيا، وأنه كان طرفا رئيسيا في شكاية “كيدية” للسطو على عقار بسيدي امبارك بالهرهورة، ليتم إخبار الرئيس المنتدب بالموضوع.

    وكشف السبعيني، في سابقة غير معهودة، أنه، في إطار محاولة السطو على العقار، جرى تأسيس شركة جديدة وهمية باسمه، وتحمل اسما تجاريا خاصا بشركة أخرى، بالاستناد على وثائق تتضمن بيانات كاذبة أولها محضر جمع عام استثنائي مؤرخ في 15 دجنبر 2007، ونظام أساسي بتاريخ 18 يناير 2008، ووثيقة تصريح بسجل تجاري، مضيفا أن هذه الوثائق تتضمن هويته الكاملة شريكا بالشركة الوهمية بنسبة 280 حصة من أصل 300.

    وأوضح صاحب الكتاب أنه بعد الحصول على ما يفيد بتسجيل الشركة الوهمية باسمه وبالسجل التجاري بالمحكمة التجارية بالرباط تحت عدد رقم 72531، تم تسجيل شكاية كيدية باسمها وفتح لها ملف تحقيق بالمحكمة الابتدائية بتمارة تحت عدد 2018/2301/65، من أجل الضغط على شخص يتوفر على مقرر قضائي من المحكمة التجارية بالرباط حتى يتنازل عن الحجز التحفظي المقيد لفائدته والاستيلاء على العقار المملوك للشركة الحقيقية وتفويته للغير باسم الشركة الوهمية وباسمه “وهي الشكاية التي استند عليها قاضي التحقيق بتمارة في إصدار أمره بعقل العقار المذكور لفائدة الشركة الوهمية التي أسست باسمه حتى لا تتمكن المحكمة التجارية بالرباط من تفويت العقار عن طريق بيع بالمزاد العلني لفائدة صاحب الحجز”.

    وأكد صاحب الكتاب الموجه إلى محمد عبد النباوي، أنه نظرا للشكاية “الكيدية” المذكورة التي سجلت باسم الشركة الوهمية في مواجهة الشركة الحقيقية وصاحب الحجز، تقدم الأخيران بشكاية أمام الوكيل العام للملك بالرباط، ضده وأطراف أخرى بجرائم التزوير واستعماله، وأدينوا بعقوبات تراوحت ما بين سنة حبسا نافذا وست سنوات، ونال السبعيني خمس سنوات سجنا نافذا، كما جرى تعويض الشركة الحقيقية وصاحب الحجز بمبالغ مالية، مضيفا أن الشركة الوهمية جرى التشطيب عليها نهائيا من السجل التجاري بتجارية الرباط بتاريخ 17 أبريل 2019، وتم الإعلان عن ذلك بالجريدة الرسمية في فاتح ماي من السنة نفسها.

    وشدد السبعيني على أن الغاية من تأسيس الشركة الوهمية باسمه هو الضغط على صاحب الحجز التحفظي وترهيبه حتى يتنازل عن حقه المتمثل في الحجز، ولوقف هذا الظلم، وجه صاحب الكتاب، إنذارا كتابيا إلى دفاعه محرر الشكاية المذكورة من أجل عدم التقاضي باسمه وباسم الشركة الوهمية المشطب عليها مع علمه بذلك، ولم يكتف السبعيني بذلك، بل نصب محاميا آخروطالبه بالإدلاء بمذكرة تأكيدية مرفقة بإبراء تنازل نهائي أمام قاضي التحقيق بتمارة، يؤكد بمقتضاها التنازل عن الشكاية التي وضعها ضد صاحب الحجز التحفظي، الذي تحول إلى حجز تنفيذي.

    وفي الجلسة الأخيرة لمنتصف الأسبوع الماضي، أجهش المعني بالأمر بالبكاء أمام قاضي التحقيق، مؤكدا ما ورد في الكتاب الموجه إلى الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، مطالبا في حال وفاته بأخذ تصريحاته بمحمل من الجد، وأن الهدف من الشكاية “الكيدية” هو السطو على العقار باسم شركة وهمية لتفويته، واضعا حدا لهدر الزمن القضائي في هذا الملف.

    عبد الحليم لعريبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القاهرة … إبراز دور لجنة القدس برئاسة الملك في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني

     

    أبرز وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، اليوم الخميس بالقاهرة، الدور البالغ الاهمية الذي تضطلع به لجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعن الهوية العربية الإسلامية للقدس الشريف .

    وأكد بنسعيد ، خلال الجلسة الافتتاحية لاشغال اجتماع الدورة العادية الـ52 لمجلس وزراء الإعلام العرب ، على الجهود التي تبذلها لجنة القدس في التصدي للمخططات الاستيطانية وللانتهاكات التي يتعرض لها الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك ودعم صمود القدس والمقدسيين.

    وذكر الوزير، في كلمة تلاها نيابة عنه الكاتب العام للوزارة ، مصطفى التيمي ، بالحصيلة المشرفة لبيت مال القدس تحت إشراف ورعاية جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في مضاعفة البرامج الميدانية بالتعاون مع مختلف المؤسسات الرسمية في الدول العربية والإسلامية، والمنظمات الأهلية لدعم القدس، وبالمجهودات الدؤوبة للنهوض أساسا بقطاع التعليم، وتشجيع تمدرس الأطفال.

    وأشار الوزير الى أنه اعتبارا لمركزية القضية الفلسطينية وللهوية العربية لمدينة القدس المحتلة بالنسبة للمغرب، فإن مختلف وسائل الإعلام بالمملكة “تمنح حيزا هاما” للخبر الفلسطيني لتسليط الضوء على المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الشقيق، وعلى محاولة تهويد معالم المدينة المقدسة التي تمس مشاعر المسلمين في أرجاء المعمور.

    وفي هذا الإطار، دعا بنسعيد ، مجلس وزراء الاعلام العرب الى اعتماد مبادرات إعلامية فعلية لمواكبة عملية تنفيذ القرارات التي أصدرتها لجنة القدس، ودعمها لمبادرة تسليط الضوء على ما ينجزه بيت مال القدس،

    وأكد الوزير ، في هذا الاطار، على ضرورة تسخير جميع الوسائل والإمكانيات المتاحة بقطاع الإعلام والاتصال بالبلدان العربية، لحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته اتجاه القضية الفلسطينية والعمل يدا واحدة للدفاع عنها .

    وسجل أن الظرفية الحالية تشهد تزايد التحديات أمام العمل العربي المشترك في مجال الإعلام والاتصال جراء تداعيات جائحة كورونا وانعكاساتها السلبية ” مما يضاعف من مسؤولياتنا في توحيد الجهود قصد تطوير إعلامنا العربي وتمكينه من مواكبة ما يجري حوله من مستجدات، وإعادة تجديد آليات التحرك والتدخل، من أجل الاستمرار في تأهيله ، ليكون أداتنا الفعالة في الدفاع عن قضايانا المشتركة”.

    من جهة أخرى، شدد الوزير على أنه في الوقت الذي أصبح فيه العالم العربي يواجه حربا حقيقية على الإرهاب ونظرا للدور الرائد في تكوين الوعي الجماعي فقد أضحى التنسيق والتعاون المشترك بين الخبراء والفاعلين في المجال الإعلامي بالبلدان العربية ضرورة ملحة، للتخطيط لبرامج تتصدى لهذه الظاهرة.

    واختتمت أشغال الدورة 52 لمجلس وزراء الإعلام العرب، التي عقدت بالعاصمة المصرية بالقاهرة، بمشاركة وفد المملكة المغربية، حيث ناقش وزراء ورؤساء الوفود عددا من القضايا منها القضية الفلسطينية والاستراتيجية الإعلامية العربية ومتابعة خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج واللجنة العربية للإعلام الإلكتروني ودور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب والخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030 .

    كما تضمن البرنامج وضع استراتيجية موحدة للتعامل مع جميع شركات الإعلام الدولية ويوم الإعلام العربي و جائزة التميز الإعلامي العربي. وتضمن جدول الأعمال أيضا بندا حول إدراج مادة التربية الإعلامية في المناهج الدراسية لكل المراحل، وحول اختيار عاصمة الإعلام العربي وبندا حول تشكيل المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب وأنشطة قطاع الإعلام والاتصال وبعثات الجامعة في الخارج وأنشطة المنظمات والاتحادات الممارسة للمهام الإعلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يهنئ رئيس غينيا بيساو بمناسبة العيد الوطني لبلاده

     

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس غينيا بيساو، أومارو سيسوكو إمبالو، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أصدق متمنياته بالسعادة للرئيس أومارو سيسوكو إمبالو، وبالازدهار لشعب غينيا بيساو.

    وبهذه المناسبة، جدد جلالة الملك التأكيد لرئيس جمهورية غينيا بيساو على عزمه الراسخ لمواصلة “عملنا سويا، بغية توطيد التعاون المثمر بين بلدينا والارتقاء به إلى مستوى تطلعات شعبينا وطموحاتنا من أجل القارة الإفريقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يهنئ رئيس أرمينيا بمناسبة العيد الوطني لبلاده

     

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس أرمينيا، فاهاكان خاتشادوريان، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، لخاتشادوريان ومن خلاله إلى الشعب الأرميني عن أحر التهاني، مقرونة بأصدق المتمنيات بكامل التوفيق والسداد في قيادة بلده الصديق على درب المزيد من التقدم والازدهار.

    كما أعرب جلالة الملك، بهذه المناسبة، للرئيس الأرميني عن ارتياحه لعلاقات الصداقة المتينة القائمة بين البلدين، مؤكدا له حرص جلالته على العمل معه من أجل تعزيز هذه العلاقات والارتقاء بالتعاون الثنائي ليشمل مختلف المجالات لما فيه مصلحة الشعبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يهنئ الرئيس الانتقالي لمالي بمناسبة العيد الوطني لبلاده

     

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى أسيمي غويتا، الرئيس الانتقالي لجمهورية مالي، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر تهانئه لأسيمي غويتا، مقرونة بأصدق متمنيات جلالته لمالي ولشعبها بالتقدم والازدهار.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك ” وأود، بهذه المناسبة، أن أجدد لكم استعداد المملكة المغربية الدائم لتعزيز ما يجمعها بجمهورية مالي من تعاون قائم على أواصر الأخوة والتضامن، لما فيه صالح شعبينا وقارتنا الإفريقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع “الشعيري” يبرئ مسؤولين بالدرك

    أكد تسريبهم له خبر مذكرة بحث في حقه من قبل الفرقة الوطنية وتراجع أمام التحقيق

    برأت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بالرباط، مساء الاثنين الماضي، ثلاثة مسؤولين بالدرك أحدهم حصل على التقاعد، بعدما وجدت المحكمة نفسها أمام حادث مصرع البارون مصطفى الشعيري الشهير بـ “الطاحونة” في حادث سير قرب مولاي بوسلهام السنة الماضية، إذ كان بمثابة مطالب بالحق المدني أمام المحكمة، ليقلب الملف رأسا على عقب، بعدما تأكدت غرفة الأموال من وفاته بصفة رسمية.
    وجر البارون الشهير المسؤولين بالدرك إلى القضاء، بعدما أوضح أمام الفرقة الوطنية تسريبهم معلومات له تفيد أنه موضوع مذكرة بحث صادرة في حقه من قبل المكتب الوطني لمكافحة جرائم المخدرات التابع للفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالبيضاء. وتوبع المتهمون بجرائم إفشاء السر المهني والرشوة والمشاركة في مسك وحيازة المخدرات ومواد مخدرة والاتجار فيها وفي حركية وحيازة المخدرات وتصديرها دون تصريح من إدارة الجمارك، كل حسب المنسوب إليه.
    وفي تفاصيل النازلة كان المسؤولون الدركيون يشتغلون بمركز ملوسة شرق طنجة، ليتفاجؤوا باستدعائهم للبحث معهم، بعدما صرح البارون المثير للجدل في وقت سابق بأنه علم بموضوع البحث عنه من قبل الفرقة الوطنية عن طريق الدركيين الثلاثة العاملين بالمركز الترابي لملوسة، وأنجزت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تقريرا في الموضوع الذي وصل إلى النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالرباط المختصة ترابيا في الموضوع،وفتحت بحثا تمهيديا في النازلة، كما كلفت قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال ببحث تفصيلي مع المتهمين في حالة سراح، وسبق إيقافهم وإحالتهم على العدالة، وبعد تسريحهم تخلفوا عن الحضور ليصدر قاضي التحقيق أوامر جديدة بإلقاء القبض عليهم، كما اضطر رئيس غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال إلى إصدار مساطر بحث غيابية في حقهم، ليحضروا جلسة الاثنين الماضي، والتي ناقشت فيها المحكمة فصول النازلة.
    وأنكر المساعدون بالدرك جملة وتفصيلا جميع الاتهامات المنسوبة إليهم، مؤكدين أنهم كانوا يبحثون عن “الشعيري”، وأفشلوا محاولات لتهريب المخدرات قرب القصر الصغير، في 2006 و2007، وأثناء استقدام البارون الدولي إلى مكتب قاضي التحقيق تراجع عن تصريحاته المتضمنة بمحاضر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التابعة للأمن الوطني، مضيفا أنه لم يصرح بأن الدركيين أفشوا له موضوع مذكرة البحث الصادرة في حقه، كما نفى تسليمهم 20 مليونا أو تدخل لزوجة أحد المسؤولين لكراء شقة بطنجة بعد انتقاله للعمل ضواحي عاصمة البوغاز، أو تسلم أحدهم في إحدى المناسبات مليونا.
    وأقر قائد المركز الترابي السابق لملوسة أنه لحظة ادعاء البارون بإفشاء مذكرة البحث في حقه كان يجري تدريبا بمدرسة الدرك الملكي بمراكش، ولم يكن حاضرا في الفترة التي تحدث فيها الشعيري عنه حتى تفاجأ بها بعد مرور شهور طويلة، مضيفا أن الأمر لا يخلو من تصفية حسابات، كما أنكر المساعدان معه تفاصيل التصريحات المتضمنة بمحاضر الضابطة القضائية.
    وأمام معطيات وقائع الإنكار الذي تبناها المسؤولون الدركيون، وتقديمهم بعض الأدلة التي تفيد حسبهم بأن التصريحات هدفها تصفية الحسابات، وبأنهم طبقوا القانون في حق الشعيري ومن معه، لم توقف القيادة العليا للدرك الملكي، عناصرها المشتبه فيهم عن العمل، وجرى تنقيلهم إلى مدن أخرى، وحصل أحدهم، أخيرا، على التقاعد.
    وأبرزت هيأة دفاعهم، مساء الاثنين الماضي، مختلف التدخلات التي قام بها أفراد المركز لملاحقة البارون الدولي، مدلية بمحاضرهم، ضمنها مداهمة لبيته والاستماع إلى ابنه الذي يدير مقهى المهرب بمنطقة الدالية، كما جرى الاستماع إلى العديد من الأشخاص في شبكة البارون بدوار الدالية باخميس أنجرة جماعة وقيادة قصر المجاز.
    عبدالحليم لعريبي

    إقرأ الخبر من مصدره