الصحيفة – خولة اجعيفري
يبدو أن الحكومة المغربية، عجزت فعليا عن احتواء حالة الاحتقان المحتدم في قطاع التعليم، والذي يدخل أسبوعه الرابع دونما بلوغ بر التوافق، بعدما فشلت كل المفاوضات التي قادتها مع النقابات التعليمية في امتصاص غضب الكوادر الإدارية والتربوية من المقتضيات الجديدة التي جاء بها النظام الأساسي لموظّفي القطاع، وذلك وسط تحذيرات نقابية للحكومة من اعتماد مقاربة « الترهيب » من خلال استهداف النضالات الشغيلة التعليمية، اعتمادا على آليات الاقتطاع غير القانونية.
وعلى الرغم من التزام رئيس الحكومة عزيز أخنوش بتوفير شروط وضمانات تحسين النظام الأساسي…