الصحيفة – خولة اجعيفري
فشل كل من المكتب الوطني للسكك الحديدية والشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، في تحسين وضعيتهما المالية، بسبب الاختلالات الهيكلية التي تعانيها المؤسستان تحت وطأة الديون التي تمت تعبئتها لتمويل البنيات التحتية، ما تسبب في ارتفاع حجمها إلى مستويات لا تتناسب مع نماذج هذه الهيئات.
وعلى الرغم من إستعادة أنشطتهم بمستويات تقارب تلك المسجلة خلال سنة 2019، بما معناه تسجيل تحسّن جد مهم مقارنة بقطاعات أخرى، إلا أن كل من المكتب الوطني للسكك الحديدية والشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، لم يستطيعا تجاوز المديونية، ما يوشي باختلالات كبيرة…