Auteur/autrice : برلمان

  • المندوبية المغربية الدائمة لدى “اليونسكو” تستنكر تصرفات الوفد الجزائري خلال فعاليات “أسبوع إفريقيا”

    الخط : A- A+

    أدانت المندوبية الدائمة للمملكة المغربية لدى منظمة اليونسكو ما وصفته بـ”التصرفات غير المقبولة” الصادرة عن أشخاص محسوبين على الوفد الجزائري، خلال فعاليات ثقافية احتضنها مقر المنظمة بباريس، أمس الأربعاء، في إطار الاحتفاء بالأسبوع الإفريقي.

    وأكدت المندوبية المغربية، في بلاغ رسمي، أن ممثلي المجتمع المدني المغربي المشاركين في هذه التظاهرة، بهدف إبراز التراث والثقافة والهوية المغربية، تعرضوا لسلسلة من الإهانات والاستفزازات، معتبرة أن هذه السلوكات تتنافى مع روح الحوار والتعاون التي تقوم عليها المنظمة الأممية.

    وحملت البعثة المغربية الوفد الجزائري مسؤولية هذه التصرفات، مشيرة إلى أنها تزايدت منذ إدراج القفطان المغربي ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية التابعة لليونسكو، خلال الدورة التي انعقدت يوم 10 دجنبر 2025 بالعاصمة الهندية نيودلهي.

    وأضاف البلاغ أن هذه الممارسات تعكس “هوسا ممنهجا” تجاه المغرب وتاريخه المتعدد وإشعاعه الثقافي المعترف به دوليا، مؤكدا أن التراث المغربي موثق تاريخيا ويحظى باعتراف الهيئات الدولية المختصة، وعلى رأسها اليونسكو، عبر عدة تسجيلات دولية تكرّس غناه وأصالته.

    وشددت المندوبية المغربية على أن محاولات “التزوير أو الاستحواذ الانتهازي” لن تغير الحقائق التاريخية، ولن تمس ارتباط الشعب المغربي بموروثه الحضاري العريق.

    كما نددت بما وصفته بـ”التصرفات المتشنجة” التي تسعى إلى تحويل الفضاءات المخصصة للحوار الثقافي والتقارب بين الشعوب إلى ساحات لخدمة أجندات سياسية ضيقة وإثارة جدالات عقيمة تتعارض مع قيم المنظمة.

    وفي المقابل، جدد المغرب تأكيد التزامه بالحفاظ على التراث الإفريقي والإنساني وتثمينه، والعمل مع شركائه الأفارقة والدوليين على تعزيز تعاون ثقافي قائم على الاحترام المتبادل وقيم السلم والتعايش.

    وفي ختام البلاغ، دعت المندوبية الدائمة للمملكة المغربية منظمة اليونسكو إلى ضمان احترام مبادئ الأخلاق والنزاهة الثقافية داخل المنظمة، بعيدا عن أي توظيف سياسي أو محاولات للتلاعب بالتاريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المناظرة الوطنية البحرية تدعو إلى إحداث مجلس أعلى للبحر وتعزيز الرقمنة والتبسيط الإداري (صور)

    الخط : A- A+

    شكلت فعاليات المناظرة الوطنية البحرية، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، والتي حملت شعار “المغرب، أمة بحرية صاعدة”، موعدا استراتيجيا ومنصة رفيعة المستوى جمعت ثلة من المسؤولين الحكوميين والخبراء والفاعلين الاقتصاديين المغاربة والأجانب، الذين تداولوا في آفاق تطوير الاقتصاد الأزرق، وبحثوا السبل الكفيلة بتحويل المملكة إلى قطب بحري إقليمي ودولي يربط بين القارات، ويستجيب للتحولات الجيوسياسية والاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم.

    وفي هذا السياق، توزعت النقاشات المكثفة بين جلسات علمية واستراتيجية لامست العمق البنيوي والتشريعي للمنظومة البحرية الوطنية، حيث انكبت الجلسة النقاشات على تفكيك معضلات الحكامة وعصرنة الإطار التنظيمي بمشاركة وازنة من المنظمة البحرية الدولية ومديرية الملاحة التجارية ومديرية الموانئ والملك العمومي البحري، إلى جانب مؤسسات التدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وقطاع الصيد البحري، وهو ما أتاح صياغة رؤية مندمجة تروم تحديث الإدارة البحرية وتكريس السيادة اللوجستية للمملكة وتثمين مؤهلاتها الاستراتيجية في مواجهة تحديات الأمن البحري المستقبلي.

    وانصبت الرؤى المشتركة للمسؤولين والخبراء على ضرورة صياغة هندسة جديدة لحكامة القطاع البحري، تتجاوز التشتت التدبيري وتؤسس لالتقائية حقيقية بين مختلف المتدخلين، حيث جرى التأكيد على أن بناء قوة بحرية إقليمية يستوجب مراجعة شاملة وتحيينا عاجلا للنصوص القانونية المنظمة للمجال، مع الإسراع في وتيرة التحول الرقمي وتبسيط المساطر الإدارية، وتأهيل العنصر البشري والتقني القادر على مواكبة المعايير الدولية المعمول بها في الملاحة التجارية المعاصرة.

    وأفرزت هذه النقاشات المؤسساتية عن توصية جوهرية تدعو إلى إحداث مجلس وطني أعلى للبحر، ليكون إطارا مرجعيا للتنسيق الاستراتيجي بين القطاعات الوزارية والشركاء الاقتصاديين، موازاة مع إعداد استراتيجية بحرية وطنية موحدة، تسعى في أهدافها الكبرى إلى إعادة إحياء الأسطول التجاري المغربي، وتمكينه من مقومات التنافسية الدولية بما يضمن تأمين الإمدادات الحيوية للمملكة، ويدعم ديناميتها التنموية المتصاعدة بروح من الكفاءة والاستقلالية السيادية.

    وتوسعت دائرة النقاش لتشمل آليات تطوير الأسطول البحري عبر دراسة التجارب الدولية الناجحة ونماذج التمويل المبتكرة، حيث دعا المتدخلون إلى وضع ميثاق استثماري خاص بالقطاع البحري يتضمن تحفيزات ضريبية وضمانات مالية مرنة تشجع الرساميل الوطنية والأجنبية على الاستثمار في السفن الحاملة للعلم المغربي، مع تفعيل شراكات حقيقية بين القطاعين العام والخاص لتأسيس منظومة متكاملة قادرة على مجابهة التحولات الجيو-اقتصادية وتأمين خطوط الملاحة التجارية.

    وشكلت اللوجستيك البحرية محورا بارزا في جلسات المناظرة باعتبارها رافعة أساسية للنمو الاقتصادي والتنافسية الصناعية، حيث ركز المشاركون على ضرورة تحقيق ربط بين البنيات التحتية المينائية وشبكات السكك الحديدية والطرق السيار، بما يضمن تدفقا سلسا للبضائع ويخفض من الكلفة اللوجستية للصادرات المغربية، مبرزين الأثر الإيجابي لتطوير مناطق لوجستية مندمجة بجوار الموانئ الكبرى تحاكي نجاح الإيكولوجيا الصناعية لقطاع السيارات.

    واحتلت رقمنة الخدمات المينائية حيزا هاما من المداولات، إذ تدارس الخبراء نظم الأداء الإلكتروني والمنصات الرقمية الموحدة والحلول الذكية الموجهة لتسهيل العبور عبر الحدود، مع الدعوة إلى إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في التدبير اللوجستي لتعزيز القدرة على التنبؤ الاستباقي وتدبير التدفقات، مما ينعكس إيجابا على إنتاجية الموانئ ويقوي من جاذبية التجارة الخارجية المغربية في الأسواق العالمية، لاسيما في اتجاه الفضاء الإفريقي والأطلسي.

    ولم تغب رهانات الاستدامة والتحول الطاقي عن التفكير الاستراتيجي للمجتمعين، حيث حظي موضوع إزالة الكربون من الأنشطة المينائية والبحرية باهتمام خاص، والتزم المتدخلون بضرورة انخراط الموانئ المغربية في تقليص انبعاثات الغازات الدفيئة وحماية الشريط الساحلي، تماشيا مع التعهدات الدولية للمملكة المغربية في مجال التنمية المستدامة، والعمل على تموقع البلاد مستقبلا كمركز لإنتاج وتزويد السفن بالوقود الأخضر والنظيف.

    وتوجت هذه النقاشات المعمقة بإصدار حزمة من التوصيات العملية التي تروم تسريع خلق ممرات لوجستية ذكية مع الدول الإفريقية، وتكثيف التنسيق بين الفاعلين في سلسلة الإمداد، وهو ما يعكس رغبة المغرب الأكيدة في ترسيخ مكانته كبوابة لوجستية قارية ونقطة ارتكاز جيو-استراتيجية تربط القارة الإفريقية بالعمق الأطلسي والفضاء الأوروبي، تجسيدا للرؤية الملكية السديدة التي تطمح إلى جعل المملكة فاعلا بحريا لا محيد عنه في الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يستقبل وزير الشؤون الخارجية الرواندي حاملا رسالة خطية إلى الملك محمد السادس من الرئيس الرواندي

    الخط : A- A+

    استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالرباط، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية رواندا، أوليفيي ندوهونغيريهي، حاملا رسالة خطية من الرئيس الرواندي، بول كاغامي، إلى الملك محمد السادس.

    وخلال هذا اللقاء، أشاد الوزيران بعلاقات الصداقة والتقدير المتبادل التي تجمع قائدي البلدين، ونوها بدينامية التعاون الثنائي، لا سيما في مجالات الأمن والتكوين والتنمية المستدامة، مجددين التأكيد على التزامهما بتعزيزها بشكل أكبر.

    وفي هذا الصدد، استعرض الوزيران سبل توطيد هذا التعاون في عدد من المجالات الأخرى ذات الأولوية.

    وأوضح رئيس الدبلوماسية الرواندية، أنه بحث مع بوريطة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مبرزا أن قائدي البلدين تحدوهما الإرادة نفسها للمضي قدما في تعزيز العلاقات المغربية-الرواندية والنهوض بالمصالح الإفريقية.

    كما أشاد بالتنظيم الجيد ونجاح المؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، الذي انعقد أمس الأربعاء بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كومنولث دومينيكا تجدد دعمها للوحدة الترابية للمغرب وسيادته على صحرائه

    الخط : A- A+

    جدد وزير الشؤون الخارجية لكومنولث دومينيكا، فينس هينديرسون، اليوم الخميس، التأكيد على “الدعم الثابت لكومنولث دومينيكا للوحدة الترابية للمغرب وسيادته على كامل أراضيه، بما في ذلك منطقة الصحراء”.

    وتم التعبير عن هذا الموقف خلال لقاء صحفي عقده هينديرسون عقب مباحثاته، بالرباط، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    كما أشاد وزير خارجية كومنولث دومينيكا بـ”التوافق الدولي المتنامي والدينامية التي يقودها الملك محمد السادس، لفائدة مخطط الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة المغربية”.

    وفي هذا الصدد، جدد التأكيد على “الدعم الكامل لكومنولث دومينيكا لمخطط الحكم الذاتي المغربي، الذي تعتبره الحل الوحيد ذا مصداقية والجاد والواقعي”.

    كما نوه هينديرسون بـ “قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في أكتوبر الماضي، والذي يكرس مخطط الحكم الذاتي المقترح من طرف المغرب باعتباره السبيل الوحيد الممكن لتسوية قضية الصحراء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرعة كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة – المغرب 2026: مجموعة قوية للمغرب تضم ألمانيا والأرجنتين ونيوزيلندا

    الخط : A- A+

    أوقعت قرعة نهائيات كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة “المغرب 2026”، التي جرت اليوم الخميس 21 ماي الجاري بمدينة زيورخ السويسرية، المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات ألمانيا ونيوزيلندا والأرجنتين.

    وسيكون المنتخب المغربي أمام تحدٍ قوي في دور المجموعات، بالنظر إلى قوة المنتخبات المنافسة، خصوصاً المنتخب الألماني صاحب الخبرة الكبيرة، إضافة إلى تطور مستوى كل من الأرجنتين ونيوزيلندا على الساحة الدولية، ما يجعل المجموعة الأولى من بين الأصعب في البطولة.

    وفي باقي المجموعات، ضمت المجموعة الثانية منتخبات كوريا الشمالية وبولندا وبورتوريكو، إضافة إلى منتخب إفريقي، فيما جاءت المجموعة الثالثة مكونة من كندا والبرازيل والنرويج إلى جانب ممثل إفريقي آخر.

    أما المجموعة الرابعة فتضم اليابان وفرنسا وفنزويلا، بينما تضم المجموعة الخامسة الولايات المتحدة الأمريكية والصين وساموا، إلى جانب منتخب إفريقي رابع. وضمت المجموعة السادسة إسبانيا والمكسيك والشيلي وأستراليا.

    وتستضيف المملكة المغربية نهائيات كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة خلال الفترة الممتدة من 17 أكتوبر إلى 7 نونبر 2026، في سابقة تاريخية تشهد مشاركة 24 منتخباً لأول مرة في تاريخ البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. مشاهد من احتفال المديرية العامة للأمن الوطني بالذكرى السبعين لتأسيسها

    إستمع للمقال
    .eworks-listner-container .loader{display:flex;justify-content:space-around;align-items:center}.audio__loading .loading-spinner{display:block!important}.loading-spinner{display:none;position:relative;margin:0 auto;width:25px;height:25px}.loading-spinner:before{content: »;display:block;padding-top:100%}.loading-spinner__circle-svg{animation:loading-spinner-rotate 1.28973s linear infinite;height:100%;transform-origin:center center;width:100%;position:absolute;top:0;bottom:0;left:0;right:0;margin:auto}.loading-spinner__circle-stroke{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0;animation:loading-spinner-dash 2s ease-in-out infinite,loading-spinner-color 8s ease-in-out infinite;stroke-linecap:round;stroke-width:4px}@keyframes loading-spinner-rotate{100%{transform:rotate(360deg)}}@keyframes loading-spinner-dash{0%{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0}50%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-35px}100%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-124px}}@keyframes loading-spinner-color{100%,0%{stroke:#fff}40%{stroke:#fff}66%{stroke:#fff}80%,90%{stroke:#fff}}.eworks-listner-container{box-sizing:border-box;background:#4169e1;color:#fff;cursor:pointer;padding:4px 3px;margin:0 auto;position:relative;border-radius:25px;width:180px}.eworks-listner-container.audio__loading{display:flex!important;justify-content:space-around!important}.eworks-listner-container audio{display:none}.audio__loading .play-button::before{display:none!important}.eworks-listner-container .play-button{display:flex;flex-direction:row;justify-content:space-around;align-items:center;background-image:url(« https://barlamane.com/wp-content/themes/barlamane.com/assets/images/micro.png »);background-size: 15px;background-repeat: no-repeat;background-position: left;}.eworks-listner-container .play-button::before,.eworks-listner-container .play-button.playing::before{content: » »;display:inline-block;border:0;background:0 0;box-sizing:border-box;width:0;height:12px;margin-right:10px;border-color:#0000 #fff #0000 #0000;transition:100ms all ease;cursor:pointer;border-style:solid;border-width:6px 8px 6px 0}.eworks-listner-container .play-button.playing::before{border-style:double;border-width:0 8px 0 0}
    window._eworks={post_id:1300747,host: »barlamane.com »,srv: »https://listen.backbone.ma »,isPlaying:false,};window.toggleListen=function(event){var audio=document.querySelector(‘.eworks-listner-container audio’);var container=document.querySelector(‘.eworks-listner-container’);var audioDuration=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .duration’);var playButton=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .play-button’);if(window._eworks.isPlaying){audio.pause()
    window._eworks.isPlaying=false
    playButton.classList.remove(‘playing’)
    container.classList.remove(« audio__loading »)
    return;}
    if(!audio.src){container.classList.add(« audio__loading »);audio.src= »https://listen.backbone.ma/halima/barlamane.com/ »+window._eworks.post_id+ »/audio.mp3″;audio.load();audio.onloadedmetadata=function()
    {if(!audio.duration)return;}
    audio.onloadstart=function(){container.classList.add(« audio__loading »)}
    audio.onplaying=function(){container.classList.remove(« audio__loading »)}
    audio.onended=function()
    {console.log(« neded »)
    window._eworks.isPlaying=null;playButton.classList.remove(‘playing’)}
    audio.oncanplaythrough=function()
    {if(window._eworks.isPlaying===null)return;audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}
    return}
    audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}

    The post بالفيديو.. مشاهد من احتفال المديرية العامة للأمن الوطني بالذكرى السبعين لتأسيسها appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد وهبي يستدعي 28 لاعبا في تجمع إعدادي استعدادا لمونديال 2026

    الخط : A- A+

    استدعى الناخب الوطني محمد وهبي 28 لاعبا للدخول في تجمع إعدادي للمنتخب الوطني، وذلك في إطار الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026، حيث سيُجرى هذا المعسكر بمركب محمد السادس لكرة القدم خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 26 ماي 2026.

    ويأتي هذا التجمع في إطار المرحلة الأخيرة من التحضيرات والتقييم التقني والبدني، قبل الحسم في اللائحة النهائية التي ستخوض نهائيات كأس العالم 2026، على أن يتم الإعلان عنها يوم 26 ماي الجاري.

    وفيما يلي قائمة اللاعبين:



    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المغرب أمة بحرية صاعدة”.. الوزير قيوح يعلن من طنجة عن ملامح استراتيجية واعدة لبناء أسطول بحري وطني تنافسي (صور)

    الخط : A- A+

    انطلقت اليوم الخميس 21 ماي 2026 بطنجة، فعاليات المناظرة الوطنية البحرية، وسط حضور وازن لمسؤولين حكوميين وخبراء ومهنيين وفاعلين في القطاع البحري، ومسؤولين دوليين، تحت شعار “المغرب أمة بحرية صاعدة”، لمناقشة ما يتعلق بمجالات النقل البحري والاقتصاد الأزرق، وذلك في خطوة تروم فتح نقاش وطني موسع حول مستقبل القطاع البحري بالمغرب، والتحديات التي تواجهه في ظل التحولات الاقتصادية والبيئية العالمية.

    وفي هذا السياق، تسعى هذه المناظرة التي جاءت تنفيذا للتوجيهات السامية للملك محمد السادس، إلى بلورة تصور استراتيجي جديد للنهوض بالمجال البحري، من خلال مناقشة عدد من الملفات المرتبطة بتطوير الاقتصاد الأزرق وتعزيز مساهمة القطاع في تحقيق التنمية الاقتصادية، كما سيتم التطرق إلى سبل تحديث الموانئ الوطنية وتحسين الخدمات اللوجستية وتقوية تنافسية النقل البحري المغربي على المستويين الإقليمي والدولي.

    وستعرف أشغال المناظرة تنظيم جلسات وورشات موضوعاتية، تهم قضايا الاستدامة البيئية وحماية الثروات البحرية، إلى جانب بحث آليات مواجهة التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية، وتأثيرها على المنظومة البحرية. كما سيجري تسليط الضوء على أهمية الرقمنة والابتكار في تحديث القطاع البحري ورفع مردوديته الاقتصادية.

    وتكتسي هذه المناظرة الوطنية البحرية أهمية استراتيجية بالغة، باعتبارها رافعة للتفكير الجماعي في مستقبل القطاع البحري بكل مكوناته، ولا سيما ما يرتبط بالملاحة التجارية واللوجستيك البحري والاقتصاد الأزرق، كما يزداد الترسيخ لهذه الأهمية، بالنظر إلى التوجيهات الملكية السامية، التي جعلت من البُعد الأطلسي والاقتصاد البحري رافعة متكاملة ضمن الرؤية الاستراتيجية للتنمية، كما ورد في الخطاب الملكي السامي للملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة.

    كما تأتي هذه المناظرة الوطنية البحرية كفضاء استراتيجي للتفكير في مستقبل القطاع البحري للمملكة من خلال ست جلسات موضوعاتية متكاملة، تعكس تعدد الأبعاد الاقتصادية والحمائية والتقنية لهذا المجال، حيث سيتم العمل على تفعيل أدوار المبادرة الملكية الأطلسية، ومقاومة الساحل في تعزيز الاستثمارات في قطاع النقل البحري، إلى جانب استشراف سبل تطوير الأسطول البحري الوطني، وتعزيز قدراته التنافسية في الأسواق الدولية.

    عبد الصمد قيوح يُثمن الرعاية الملكية السامية والحضور الدولي البارز

    وفي سياق الحدث البارز، استهل وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح كلمته بترحيب حار بضيوف المملكة في مدينة طنجة، “مدينة البوغاز”، معربا عن خالص شكره وتقديره لوزارة التجهيز والماء، ولكافة المؤسسات والشركاء والفاعلين من القطاعين العام والخاص الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث المحوري، مرحبا بالشخصيات الوطنية والدولية التي لبت الدعوة لتشكيل ملامح مستقبلي القطاع البحري بالمملكة.

    وأكد الوزير قيوح أن التوجيهات الملكية السامية الصادرة بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء (6 نونبر 2023)، والتي دعا فيها الملك محمد السادس إلى التفكير في إحداث أسطول بحري تجاري وطني قوي وتنافسي، تشكل خارطة الطريق المستقبلية للقطاع، موضحا أن هذه الرؤية الملكية المتبصرة تعكس الأهمية الاستراتيجية للقطاع البحري كركيزة أساسية للصمود الاقتصادي، وتأمين تدفقات السلع والسيادة اللوجستيكية للمملكة في ظل عالم مليء بالتحولات السريعة.

    وتنزيلا للتوجيهات الملكية، أشار الوزير إلى أن وزارة النقل واللوجستيك قد أطلقت دراسة استراتيجية شاملة لتطوير الأسطول البحري الوطني، اعتمدت على مقاربة تشاركية واسعة مع مختلف الفاعلين الخواص والعموميين، وقد خلصت هذه الدراسة إلى أن النهوض بالأسطول لا يمكن أن يتم بشكل معزول، بل كجزء من بناء منظومة بحرية متكاملة ومستدامة تشمل خمس ركائز أساسية وهي: التمويل، والحكامة، والتكوين، والخدمات المينائية، والخدمات اللوجستيكية.

    مجالات النمو البحري الواعدة وتعزيز الامتداد الأطلسي

    أوضح الوزير أن نتائج الدراسة الاستراتيجية كشفت عن وجود إمكانيات حقيقية وفرص استثمارية واعدة لتطوير حضور مغربي تنافسي في عدة أنشطة بحرية استراتيجية. وحدد قيوح هذه المجالات في: النقل البحري للمسافرين والبضائع، والنقل بالحاويات، ونقل المواد الأولية والطاقية؛ وهي مجالات حيوية من شأنها تعزيز السيادة اللوجستيكية للمملكة، ودعم اندماجها الإقليمي وعمقها الأطلسي الإفريقي.

    وفي الشق العملي والتشغيلي، سلط الوزير الضوء على جهود تقوية وتنويع خدمات النقل البحري بين المغرب وإسبانيا لمواكبة التدفقات الكبيرة للمسافرين والتبادل التجاري، مستشهدا بالدينامية الاستثنائية لعملية “مرحبا” التي تسجل سنويا ما يقارب 3.7 مليون راكب و800 ألف عربة، خاصة في فصل الصيف، كما أعلن عن استعداد الوزارة التام لفتح خطوط بحرية مباشرة جديدة تربط موانئ الجنوب (أكادير والداخلة) بالموانئ الأوروبية والإفريقية والأمريكية لدعم قطاع التصدير الوطني وتسهيل وصول المنتجات المغربية للأسواق العالمية.

    واستحضر الوزير الحصيلة المشرفة للمملكة على مدى 25 سنة تحت القيادة المتبصرة للملك محمد السادس، حيث نجح المغرب في إحداث تحول عميق في بنيته التحتية المينائية بفضل امتلاكه واجهتين بحريتين على طول 3500 كيلومتر، مبرزا في هذا الصدد المشاريع الضخمة والمهيكلة مثل مركبات: طنجة المتوسط، والناظور غرب المتوسط، والداخلة الأطلسي، إلى جانب تحديث موانئ الدار البيضاء والجرف الأصفر وأكادير، وربطها بشبكات الطرق السيارة والسكك الحديدية والمنصات اللوجستيكية والموانئ الجافة، لتعزيز دور المغرب كمحور إقليمي ودولي للربط التجاري.

    وخلص عبد الصمد قيوح في كلمته بالإشادة بالمبادرة الملكية السامية المتعلقة بالفضاء الأطلسي، والرامية لتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي عبر ربط بحري متطور، يرتكز على التنمية المشتركة والاندماج الاقتصادي، مؤكدا أن تمديد الخط السككي فائق السرعة “البراق” من طنجة نحو مراكش ثم أكادير، مع آفاق مستقبلي ممتدة نحو الأقاليم الجنوبية على المدى البعيد، سيشكل طفرة نوعية ومرحلة استراتيجية لإحداث تحول عميق في قدرات النقل متعدد الوسائط، مما يدعم بقوة المنظومة البحرية واللوجستيكية للواجهة الأطلسية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولة أممية تشيد بالتجربة المغربية في العدالة الانتقالية

    الخط : A- A+

    أشادت المسؤولة الأممية كارلا كينتانا أوسونا، الأمينة العامة المساعدة للأمم المتحدة ورئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا، بالتجربة المغربية التي وصفتها بـ“الناجحة والمتميزة” في مجال العدالة الانتقالية.

    وجاء هذا التنويه خلال لقاء جمع المسؤولة الأممية، مرفوقة بأعضاء المجلس الاستشاري للمؤسسة، برئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالعاصمة الرباط.

    وأوضح بلاغ صادر عن المجلس أن كينتانا أوسونا عبّرت عن اعتزازها بالتجربة المغربية، معتبرة إياها رائدة ليس فقط على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والعالم الإسلامي، بل أيضا من حيث مقوماتها ومخرجاتها ومنهجيتها.

    ويُذكر أن المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا أُحدثت بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة في يونيو 2023، بهدف تحديد مصير المفقودين والكشف عن أماكن وجودهم، إلى جانب دعم الناجين وعائلات الضحايا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: المغرب يُسابق الزمن بمشاريع مائية ضخمة لإنهاء أزمة الجفاف

    الخط : A- A+

    أكدت صحيفة “إل إسبانيول” الإسبانية أن المغرب دخل مرحلة متقدمة في تنزيل استراتيجيته المائية، عبر تسريع عدد من المشاريع الكبرى المرتبطة بتأمين الموارد المائية، في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها التغيرات المناخية وتراجع التساقطات المطرية خلال السنوات الأخيرة.

    وأوضحت الصحيفة أن المملكة جعلت من ملف الماء أولوية استراتيجية، بعد توالي سبع سنوات من الجفاف، من خلال اعتماد خطة ترتكز على توسيع البنيات التحتية المائية، وربط الأحواض المائية، إلى جانب تعزيز الاعتماد على تحلية مياه البحر.

    ويواصل المغرب، بحسب المصدر ذاته، تنفيذ البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي، عبر بناء 16 سداً كبيراً بطاقة تخزينية تفوق 5 مليارات متر مكعب، وبغلاف مالي يناهز 29.5 مليار درهم، بهدف ضمان تزويد الحواضر والقطاع الفلاحي بالمياه، والحد من تداعيات الإجهاد المائي المتكرر. وتطوّر المملكة شبكة متكاملة لتحويل المياه بين الأحواض المائية، بهدف نقل الموارد من المناطق ذات الوفرة إلى تلك التي تعاني عجزاً حاداً، وهو المشروع الاستراتيجي الذي وصفته الصحيفة الإسبانية بـ “الطريق السيار للماء”.

    وربطت الصحيفة هذا الورش الكبير بتطوير البنية التحتية الطاقية في البلاد، عبر مد خط كهربائي ضخم يمتد على مسافة 1400 كيلومتر لنقل الطاقة المتجددة من جنوب المملكة إلى محطات تحلية مياه البحر، مما يساهم في تقليص التكلفة التشغيلية وخفض البصمة الكربونية لعمليات الإنتاج.

    ورفع المغرب، بحسب ما أبرزه التقرير في مجال تحلية مياه البحر، سقف طموحاته بشكل كبير، حيث قفز هدف تغطية احتياجات الماء الشروب عبر التحلية من 25% إلى 60% بحلول سنة 2030، في خطوة حاسمة لتقليص الارتباط بالتساقطات المطرية، لا سيما في الحواضر الساحلية.

    وتندرج هذه الأوراش الهيكلية ضمن رؤية استشرافية طويلة المدى لتدبير الثروة المائية، وتأتي في وقت استقر فيه متوسط ملء السدود المغربية عند حدود 46% خلال يناير الماضي، مما يوضح استمرار الضغط على الموارد المائية رغم التحسن النسبي الذي سُجّل مؤخراً.

    إقرأ الخبر من مصدره