علم موقع ”برلمان.كوم’‘ من مصادره، أن عنصار الأمن الوطني أحبطت مساء اليوم محاولة لارتكاب مجزرة، قبيل انطلاق المباراة التي جمعت اليوم الفتح الملكي والوداد الرياضي.
وأكدت مصادر الموقع، أن الأمن الوطني تمكن إثر ذلك من توقيف عدد من الأشخاص، كما حجزت أسلحة بيضاء وشهب اصطناعية، إلى جانب كمية من الحجارة.
ويأتي هذا قبل بداية مباراة كرة القدم، التي جمعت مساء اليوم الوداد الرياضي والفتح الرباطي في إطار منافسات الدوري الاحترافي، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي.
علم موقع” برلمان.كوم” أن عناصر الشرطة التابعة لميناء مارينا سمير بعمالة المضيق الفنيدق، تمكنت من إيقاف المسمى (غ.خ) من جنسية إسبانية ومزداد سنة 1959، بعدما حجزت بحوزته على علب مليئة بمخدر الشيرا.
وحسب نفس المصدر فإن عملية الإيقاف تمت على قارب متعة يسمى “مستر زين” يحمل العلم البريطاني كان راسيا في ميناء مارينا سمير منذ 13غشت الجاري تعود ملكيته للشخص الموقوف حيث تم العثور على مثنه على 17 علبة كبيرة مليئة بالشيرا.
وقد أكد ذات المصدر أن عملية تفتيش منزل المشتبه به أدت إلى حجز الآلة التي كانت تستعمل لإغلاق المعلبات.
تحت شعار “الطريق نحو كأس العالم”، ترأس كل من رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع ووزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، اليوم الجمعة، المباراة الافتتاحية للدوري الوطني الشبابي، بملعب القرب بهرهورة.
ويهدف هذا الدوري الذي يحمل اسم « الطريق نحو كأس العالم » إلى دعم المشاركة السادسة للمنتخب الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم فيفا قطر 2022، وكذا المشاركة الأولى للمنتخب النسوي في نهائيات كأس العالم 2023 المنظمة بأستراليا ونيوزيلاندا.
وسيتم تنظيم دوري في كرة القدم ذكورا وإناثًا بمختلف العمالات والأقاليم، ثم مرحلة إقصائية على المستوى الجهوي والوطني بغرض تتويج فريق للذكور سيسافر لتشجيع المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم قطر 2022، وفريق للإناث لدعم مشاركة المنتخب الوطني المشارك في نهائيات كأس العالم 2023 والمنظمة بأستراليا ونيوزيلاندا.
ويبلغ عدد الفرق المشاركة في هذا الدوري 3200 مشاركا على الصعيد الوطني موزعين بين الذكور والإناث، حيث سيكون هذا الدوري مفتوحا أمام اللاعبين واللاعبات المتراوحة أعمارهم بين 18 و 29 سنة، بالوسطين القروي والحضري، على أن يتكون كل فريق من 6 لاعبين أساسيين و ثلاثة لاعبين احتياطيين بالإضافة إلى مدرب ومسؤول إداري.
أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الجمعة، مباحثات عبر تقنية التناظر المرئي، مع نظيره الياباني، يوشيماسا هاياشي.
وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن المباحثات تمحورت حول واقع وآفاق العلاقات الثنائية، وكذا الأحداث التي شابت قمة “تيكاد” الأخيرة، التي انعقدت بتونس يومي 27 و28 غشت المنصرم.
وأضاف البلاغ ذاته أن الوزيرين نوها، في البداية، بتميز ومتانة العلاقات التي تربط بين البلدين، والتي يطبعها التقدير الكبير وتقارب العلاقات بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وإمبراطور اليابان، هيرونوميا ناروهيتو.
وأكد الوزير بوريطة أنه، طبقا لرؤية وتوجيهات جلالة الملك، لطالما أولت المملكة أهمية خاصة لتعزيز وتعميق علاقاتها مع اليابان.
وأضاف البلاغ أن الوزيرين أبرزا أن مستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين لم يرق بعد إلى الإمكانات والقدرات والإرادة المعبر عنها من طرف البلدين.
وهكذا، وبحسب البلاغ فقد اتفقا الطرفان على اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز الترسانة القانونية الهامة أصلا، التي تؤطر التعاون الثنائي، الذي تميز هذه السنة بدخول اتفاقين أساسيين حيز التنفيذ يتعلقان بالاستثمارات وعدم الازدواج الضريبي.
وبالإضافة إلى ذلك، يضيف المصدر ذاته، من المقرر تنظيم زيارات رفيعة المستوى في الأسابيع المقبلة بغية استكشاف فرص الاستثمار المتاحة بالمغرب لفائدة مجموعات اقتصادية يابانية كبرى.
وأكد بوريطة لنظيره الياباني أن المملكة ستمنح التسهيلات اللازمة لجذب وإقامة الاستثمارات اليابانية بالمغرب.
وشكل التعاون في مجال الأمن الغذائي، خاصة في قطاع الفوسفاط والأسمدة، محور المباحثات بين الوزيرين.
وفي هذا الصدد ، أشار البلاغ إلى أنه تم الاتفاق على الرقي بالعلاقة في هذا المجال إلى مستوى أعلى يتجاوز مجرد علاقة بين زبون ومورد.
كما أشاد الوزيران بمستوى وجودة برامج التعاون ثلاثي الأطراف التي تنفذها الوكالة المغربية للتعاون الدولي والوكالة اليابانية للتعاون الدولي لصالح البلدان الإفريقية الشريكة، واتفقا على تدارس إمكانية توسيع نطاق هذا التعاون لصالح بلدان جديدة وفي قطاعات أخرى واعدة، وذلك بما يتماشى مع الأهمية ذات الأولوية التي يوليها المغرب، طبقا للتعليمات الملكية السامية، لإفريقيا وللتعاون جنوب – جنوب، وكذا الاهتمام الذي توليه اليابان لعلاقاتها مع القارة.
وأشار البلاغ ذاته إلى أنه بخصوص قمة “تيكاد” في تونس، أشاد بوريطة بالتزام اليابان، أول بلد يُطلق منتدى للشراكة مع إفريقيا، بالمساهمة في تحقيق تنمية القارة واستقرارها ورفاهية شعوبها.
وذكّر البلاغ بأن “تيكاد” هي منتدى للشراكة والتنمية يجب أن يكون في منأى عن المناورات السياسية التي تقف وراءها بعض الجهات المعروفة، مشيدا بحزم وثبات الموقف الذي عبّر عنه الوفد الياباني في تونس.
وأشار بوريطة إلى مسؤولية تونس، البلد المضيف لهذه الدورة من قمة “تيكاد”، في الانزلاقات الخطيرة المرتكبة دون التشاور مع الشريك الياباني، والتي نجم عنها حضور ومشاركة كيان غير مدعو رسميا إلى القمة، وهي الانزلاقات التي أثرت للأسف على النتائج والإشعاع المنتظرين من هذه القمة التي كان من المفترض أن تكون حدثًا للاحتفال وتعزيز الشراكة اليابانية- الإفريقية.
من جانبه، قال الوزير الياباني إن بلاده ترغب في مواصلة تطوير العلاقات المثمرة التي تربطها بالمغرب، خاصة على الصعيد الاقتصادي.د، مشيرا إلى أن السلطات اليابانية ستقدم دعمها والتزامها لاستقرار المقاولات اليابانية في المملكة، التي توفر مناخا مناسبًا وواعدًا للاستثمار.
وجدد هاياشي التزام بلاده بالمساهمة في التنمية الاجتماعية والاستقرار الاقتصادي وتثمين الكفاءات بالمملكة.
وبخصوص الأحداث الأخيرة خلال الدورة الثامنة لقمة “تيكاد” في تونس، جدد الوزير الياباني أسف بلاده لغياب المغرب، الذي وصفه بـ “الشريك الأساسي”. وأكد، مرة أخرى، أن اليابان لم تدع الكيان الوهمي إلى قمة “تيكاد” وأنها دعت تونس إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة في هذا الصدد.
وقال إن هذا الموقف “الذي لا لُبس فيه” تم التأكيد عليه خلال الندوة الصحافية التي عقدها في طوكيو.
وجدد هاياشي التعبير عن تشكراته لتفهم المغرب لموقف اليابان، معربا عن رغبة بلاده في مواصلة العمل مع المغرب في إطار “تيكاد”.
قدّم تقرير دولي جديد معطيات وأرقام مقلقة بشأن الأطفال غير الملتحقين بالمدرسة حول العالم، مؤكدة أن 244 مليون طفل يوجدون في هذه الوضعية.
وبحسب ما نقله موقع ”سكاي نيوز” الإخباري، أكدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ”يونسكو” يوم أمس الخميس في تقرير لها، أنه “لا يمكن لأحد أن يقبل بهذا الوضع”، مشيرة إلى أن ”التربية حق ويجب أن نبذل كل ما في وسعنا لنتثبت من احترام هذا الحق لكل طفل”.
وأبرز المصدر ذاته، أنه ومن أصل الـ244 مليون طفل غير الملتحقين بالمدارس والذين تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات و18 سنة، يعيش 98 مليون طفل يشكلون 40 بالمئة من العدد الإجمالي في إفريقيا جنوب الصحراء ولاسيما في نيجيريا (20.2 مليون طفل) وإثيوبيا (10.5) وجمهورية الكونغو الديمقراطية (5.9) وكينيا (1.8).
قال الصحفي ومدير نشر جريدة الاتحاد الاشتراكي عبد الحميد جماهري، إن المغرب ”رفع نقطة نظام في وجه تونس قيس سعيد، بعد استقباله لرئيس الانفصاليين استقبال رؤساء الدول”، مضيفا: ”كان المشهد قاسيا وأقوى من أن تتحمله البلاد، وكان لابد من وقفة سيادية، لوضع كل نقط العلاقة على مائدة الحوار الشفاف والصريح والمستقبلي”.
وهذا مما كتبه جماهري في عمود له نشر ضمن عدد اليوم الجمعة من جريدة الاتحاد الاشتراكي بعنوان “نقطة نظام ضرورية لنا !”:
“في المقابل، صار واجبا علينا الآن أن نضع، نقطة نظام في … وجهنا! ونطرح السؤال عميقا ومتعددا : ـ هل آلتنا الديبلوماسية مازالت تسير بالشكل المثالي الذي سارت به ورفعت راية الحق الوطني عاليا؟ ـ وهل الأوضاع مازالت في صالحنا كما كانت…. طوال الاستنفار الديبلوماسي لسنوات؟ ـ وهل الجزائر في الوضع نفسه من الضعف والعزلة التي كانت عليها؟ وهل القدرة على التوقع والاستباقية وقراءة التوقعات الديبلوماسية مازالت هي نفسها؟ ـ وهل مازالت لنا القدرة على تأمين مكتسباتنا، وأن الوضع الذي أفرزه انتصار أمريكا الشمالية لقضيتنا مازال يملك قدرة تعبوية لفائدتنا؟ ـ هل تضررنا من الموقف الفرنسي البارد؟ ـ وماهي تأثيرات الاصطفافات العالمية على ضوء الحرب الروسية الأوكرانية على موقعنا في خارطة العالم؟ ولفائدة قضيتنا الوطنية؟ وهي أسئلة سيكون من الادعاء القول بأننا قادرون،كصحافيين أو محللين إعلاميين أو حتى مشاركين في القرار الوطني من مستويات محددة، على كامل الأهلية، (من حيث المعطيات نقصد) للرد عليها والدخول في تلافيفها، لكن يبدو أن بعض النقط تستوجب نظرة نقدية وطنية، لا نشك بأن الجميع سيفهم معناها في سياقه الداخلي والإقليمي، بل نطرحها ونحن ندرك أن لديبلوماسيتنا القدرة على طمأنة الرأي العام والتفاعل معه، بل وتعبئته لتأمين شروط الفوز المستمر. لا يختلف فقيهان في العلاقات الدولية على أن الديبلوماسية المغربية نجحت الى حد كبير في تمرسها الهجومي، واستطاعت النخبة الديبلوماسية عموما، في حقل محفوظ دستوريا، أن تحقق اختراقات تاريخية وغير مسبوقة.. فقد صار علينا . في الوقت الحالي ترصيد ما تحقق، وتثمينه بكل قوة، والعمل على تأمين الميدان الديبلوماسي الذي حققنا فيه إنجازات. وهذا الموضوع يسائلنا مما وقع في تيكاد، وما كان يفترضه من لدن شركائنا الأفارقة المخلصين. لقد لاحظنا، بغير قليل من الاستغراب مثلا، أن رئيس غينيا بيساو والرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيداو)ينسحب من ملتقى “تيكاد-8” احتجاجا على مشاركة «البوليساريو» المفروضة من قبل تونس هو نفسه الذي سيزور الجزائر زيارة رسمية في اليوم الموالي، ليعلن رسميا عن فتح سفارة جزائرية في عاصمة بلاده. لاحظنا أن أصدقاءنا في بوروندي، الذين كانوا من أوائل من فتحوا تمثيليات لبلدانهم في الصحراء المغربية، وصل وفدهم إلى تونس في طائرة جزائرية.. وصفقنا لمواقف عدد كبير من البلدان الإفريقية،بما في ذلك السنغال التي عبرت عن أسفها لغياب المغرب العضو البارز في الاتحاد الإفريقي عن ملتقى “تيكاد”، و«لعدم وجود توافق في الآراء حول قضية تتعلق بالتمثيلية»… وهي مواقف مبدئية لا يمكن إنكارها، غير أنها كانت مع ذلك أقل مما انتظر. الرأي العام، وإن كان للعارفين بشؤون الديبلوماسية ربما تفسيرهم المقنع لذلك. ولعلنا لن نجانب الصواب إذا اعتبرنا بأن التحرك الديبلوماسي الى اجتماع يضم الدول التي فتحت قنصليات في الصحراء الوطنية المغربية، يأتي في إطار تأمين المساحات الديبلوماسية التي حقق فيها المغرب تواجدا جديرا بالاعتزاز ، كما هو جدير بالصيانة والمتابعة.. وهو أمر يقودنا الى طرح الاستباقية المشهود للمغرب بها في توقع المواقف وإعداد الردود المناسبة قبل أن » تقع الفاس في الراس«.. كما يقودنا إلى طرح موضوع الدولة الأخرى ( الجزاير) التي تريد أن تستعيد تأثيرها في القارة، التي فتحنا فيها أفقا غير مسبوق وتواجدا صار من نقط الخصام مع البعض من حلفائنا التقليديين، وقد يجدون، ربما تلاقيا موضوعيا مع نظام العسكر الذي ينتعش بفعل الأزمة الطاقية وما درته عليه من أرباح واحتياطات، .. كما وضعت له موقعا لا يمكن التغاضي عنه في الشطرنج القاري والإقليمي.. لننظـر ونتأمل .. ما وقع في تونس وما وقع مع فرنسا وما جرّته الحرب الروسية على المنطقة من تغيرات وأولويات جديدة.. لاشك أن العسكر الذي يعتبر المواجهة مع المغرب أولوية الأولويات ، سيشتغل عليها جيدا…”.
بتنسيق مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن مباراة كأس السوبر الإفريقي التي ستجمع بين فريقي الوداد الرياضي بطل عصبة الأبطال الإفريقية، ونهضة بركان بطل كأس الاتحاد الإفريقي، ستجرى على أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، يوم السبت 10 شتنبر الجاري بداية من الساعة الثامنة مساءًا.
وكان نادي الوداد الرياضي توج بلقب دوري أبطال إفريقيا بعد الفوز على الأهلي المصري في المباراة النهائية بهدفين مقابل هدف واحد، أما نهضة بركان فقد حقق لقب الكونفدرالية على حساب أورلاندو بايرتس الجنوب إفريقي بركلات الترجيح.
بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية الفيتنام الاشتراكية نغوين شوان فوك، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده.
وأعرب الملك محمد السادس، في هذه البرقية، لرئيس جمهورية الفيتنام عن أصدق المتمنيات بالسعادة والهناء، ولبلده الصديق باطراد الرخاء، مقرونة بتهانئ جلالته الصادقة على ما حققه الشعب الفيتنامي من إنجازات عديدة على درب التقدم والازدهار.
كما أكد جلالة الملك، لنغوين شوان فوك، حرصه الوطيد على مواصلة العمل المشترك من أجل تمتين أواصر الصداقة الممتازة التي تربط بين المغرب والفيتنام وتوسيع مجال تعاونهما سواء على الصعيد الثنائي أو الدولي.
أصدر مجلس المنافسة تقريره السنوي لسنة 2021، بعد رفعه إلى النظر المولوي السامي، طبقا لأحكام المادة 23 من القانون 20-13 المتعلق بمجلس المنافسة، كما صادقت عليه جلسته العامة المنعقدة يوم 25 شوال 1443 (26 ماي 2022).
ويستعرض التقرير السنوي وضعية المنافسة في المغرب وفي العالم، وكذا حصيلة أنشطة المجلس لسنة 2021، والتي تميزت بتعيين الملك محمد السادس في 22 مارس 2021، لأحمد رحو، رئيسا لمجلس المنافسة.
وهكذا، ووفقا للتقرير، كانت سنة 2021 استثنائية بشكل خاص وغنية بالأحداث، من بينها على الخصوص رفع التقرير العام للجنة الخاصة بالنموذج التنموي إلى النظر المولوي السامي في 25 ماي 2021، وتواصل حالة الطوارئ الصحية الناجمة عن كوفيد 19، فضلا عن عدم التوازن، بسبب تداعيات هذه الأزمة، بين العرض والطلب مما أفضى إلى اختناقات على مستوى سلاسل الإنتاج والتموين العالمية.
في هذا السياق، تم إعداد هذا التقرير السنوي، الذي أخذ بعين الاعتبار المكاسب خصوصا الإنجازات المسجلة خلال السنة السابقة، حول محاور تتعلق بتحليل وضعية المنافسة في العالم وفي المغرب، وحصيلة أنشطة مجلس المنافسة، والشراكات وسياسة الاتصال وترافعات مجلس المنافسة.
وموازاة مع ذلك، أشار التقرير إلى أن أزمة الوباء لم تبطئ ديناميكيات التركيزات الاقتصادية في المغرب، والتي واصلت التقدم بفضل الحركية النشيطة لعوامل الإنتاج على الصعيد العالمي، وإعادة تنظيم سلاسل الإنتاج في إطار العولمة.
وعلى المستوى العملي، انتقل العدد الإجمالي لقرارات الترخيص التي أصدرها مجلس المنافسة من 43 سنة 2019 إلى 120 سنة 2021 بزيادة بلغت 179 في المائة، كما يشير التقرير، الذي أضاف أنه خلال سنة 2021 عقد المجلس تسع دورات عادية لجلسته العامة وجلستين طارئتين.
وفي سنة 2021، أصدر المجلس 4 آراء تتعلق بوضعية المنافسة فـي قطاع التعليم المدرسي الخصوصي بالمغرب، وتقنين أسعار فحوصات فيروس كوفيد 19، ودراســة مــدى احتــرام منتجــي ومســتوردي زيــوت المائــدة بالمغــرب لقواعــد المنافســة الحرة والمشـروعة، ومشـروع القانـون رقـم 94.17 المتعلـق بقطـاع الغـاز الطبيعـي، وبتغييـر القانـون رقم 48.15 المتعلق بضبط قطاع الكهرباء.
بالإضافة إلى ذلك، ومن أجل إنجاز مهامه بفعالية والمساهمة في الدفاع عن قيم المنافسة الحرة والسليمة والعادلة، أعاد مجلس المنافسة، خلال سنة 2021، تنظيم النصوص المتعلقة بسير عمله الداخلي من خلال تعديل قانونه الداخلي بتضمينه مقتضيات جديدة.
تمّ انتخاب مجلس النواب المغربي لعضوية اللجنة التنفيذية لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية في شخص نجيب الخدي، الكاتب العام للمجلس والذي سيتولى منصب النائب الأول لرئيس الجمعية.
وذكر بلاغ لمجلس النواب أن انتخاب الخدي تم خلال الاجتماع الرابع لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية المنعقد يومي 30 و31 غشت المنصرم بمقر البرلمان الإفريقي بجنوب إفريقيا، عشية انعقاد المؤتمر الحادي عشر لرؤساء البرلمانات الإفريقية بمشاركة راشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب.
وأبرز البلاغ أنه من خلال عضوية اللجنة التنفيذية لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية، يعزز البرلمان المغربي حضوره داخل البرلمان الإفريقي، الذي انضم إليه في عام 2018، بعد قرار عودة المملكة المغربية إلى أسرتها المؤسساتية الأفريقية طبقا للرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، وريادة جلالته في الساحة الإفريقية.
وسجّل البلاغ ذاته، أن مشاركة البرلمان المغربي في اللجنة التنفيذية لجمعية الأمناء العامين ستشكل مناسبة لتعزيز الإطار القانوني الذي ينظم الجمعية، خاصة وأنه سيكون عضوا في لجنة الصياغة المنشأة لهذا الغرض.