Auteur/autrice : برلمان

  • كأس العرب لأقل من 17 سنة.. المنتخب المغربي يتأهل لربع النهائي

    تأهل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، لربع نهائي كأس العرب، بعد تغلبه على منتخب جزر القمر 1-0 برسم الجولة الثالثة لدور المجموعات.

    ويعود الفضل في فوز المنتخب الوطني المغربي إلى لاعبه المتألق ادم شكير، الذي سجل هدف الفوز الوحيد.

    وعقب هذا الفوز رفع المنتخب الوطني المغربي رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثاني، وراء منتخب العراق صاحب الـ7 نقاط الذي تعادل أمام موريتانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محلل اقتصادي: إيقاف إنتاج النفط في العراق يمكن أن يؤثر على السوق الدولية

    اندلعت في العراق، خلال الأيام الأخيرة، أعمال عنف ومظاهرات حاشدة في العاصمة بغداد، عقب إعلان زعيم التيار الصدري العراقي، مقتدى الصدر، نيته اعتزال العمل السياسي.

    ويخشى العديد من الخبراء، من توسع المتظاهرين وقيامهم باقتحام الحقول النفطية جنوبي البلاد، حيث معظم الثروة النفطية العراقية، فذلك يعني أن السوق النفطية تفقد أكثر من 3 ملايين برميل يوميا، وهذا الأمر سينعكس على السوق النفطية الدولية.

    وفي هذا الصدد، قال المحلل الاقتصادي محمد جدري، في تصريح لموقع “برلمان.كوم”، أن العالم عاش خلال السنتين الماضيتين، ما يكفي من القلاقل، بسبب جائحة كورونا، التي أثرت بشكل كبير على سلاسل الإنتاج وسلاسل التوريد في كل ما يتعلق بإنتاج المحروقات، وكذلك الحرب الروسية الأوكرانية، التي زادت الطين بلة، وأثرت بشكل كبير على سيرورة إنتاج النفط على المستوى العالمي.

    وأوضح المحلل الاقتصادي، أن إيقاف إنتاج النفط في العراق، بسبب ما يقع من أزمة داخلية، يمكن أن يؤثر على السوق الدولية، وسوف نشهد ارتفاعا آخر في أسعار المحروقات.

    وأكد محمد جدري، “أتمنى أن يكون هناك اتفاق لإعادة النفط الإيراني والفنزويلي للسوق الدولية، وكذلك أن تكون هناك استمرارية للنفط العراقي لوقف هذه الاضطرابات خلال الفترة المقبلة، من أجل أن تعود أسعار المحروقات لمستوياتها العادية قبل الجائحة، خصوصا وأن معدلات التضخم وصلت لمستويات قياسية في العديد من الدول”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. الكاف يحدد موعد السوبر الإفريقي

    حدد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) يوم 10 شتنبر موعدا لمباراة كأس السوبر الإفريقي بين الوداد الرياضي بطل دوري أبطال أفريقيا ونهضة بركان بطل الكونفيدرالية الإفريقية. 

    ولم يكشف الكاف عن الملعب الذي سيستضيف كأس السوبر الإفريقي، لكن مصادر مقربة من الكاف أكدت أن المباراة ستقام على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط.

    وكان نادي الوداد الرياضي توج بلقب دوري أبطال إفريقيا بعد الفوز على الأهلي المصري في المباراة النهائية بهدفين مقابل هدف واحد، أما نهضة بركان فقد حقق لقب الكونفدرالية على حساب أورلاندو بايرتس الجنوب إفريقي بركلات الترجيح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتدى المغربي للصحافيين الشباب يرد على هجوم الإعلام التونسي ويؤكد: “الوحدة الترابية قضيتنا الأولى”

    راسل المنتدى المغربي للصحفيين الشباب، أعضاء المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، في رد بخصوص ما وصفه البيان التونسي، الصادر يوم أمس الاثنين، بـ”الحملة الإعلامية الممنهجة التي تشنها عدد من وسائل الإعلام والمواقع المغربية ضد الدولة التونسية”، موضحا أنه “يجب التأكيد والتوضيح أيضا، أن الوحدة الترابية لبلادنا ليست قضية الدولة المغربية لوحدها كما يعتقد أو يروج لذلك البعض، سواء بشكل مقصود أو لعدم دراية بتعقيدات النزاع المفتعل حول أقاليمنا الجنوبية، وإنما هي قضية تحظى بالإجماع لدى كافة مكونات المجتمع المغربي”.

    وأوضحت رسالة المنتدى التي تحمل توقيع سامي المودني، رئيس المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، على أنه “إذا كانت نقابتكم المحترمة ترى أنه من حقها الدعوة إلى التعبئة من أجل “الدفاع عن مصالح البلاد الحيوية وسيادتها”، وهو أمر نعتبره مشروعا وطبيعيا، فإنها لا يمكن أن تسلب هذا الحق لزملائكم المغاربة، خصوصا وأن وحدتنا الترابية تعد القضية الوطنية الأولى لعموم الشعب المغربي، شريطة عدم الوقوع في كل ما يمكن أن يمس بمشاعر الشعبين ويهدد تماسك وحدتهما ويزرع الكره والعداء بينهما”، “فالذود عن مغربية الصحراء، والتصدي بكل حزم لمحاولات المساس بوحدة المملكة، يوجد على رأس الأولويات التي يدافع عليها المواطنات والمواطنين المغاربة، وكل القوى المدنية والنقابية والسياسية الوطنية، وهو ما نتمنى من الزميلات والزملاء الإعلاميين والصحافيين في تونس تفهمه وأخذه بعين الاعتبار”.

    وأضافت الرسالة، التي توصلت “برلمان.كوم” بنسخة منها، أنه “من الطبيعي أن يصدم ويجرح الاستقبال الرسمي لرئيس ميليشيات جبهة “البوليساريو” الانفصالية من طرف رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد، عموم الشعب المغربي وقواه الحية، لأنه يشكل إعلانا صريحا عن تخلي الرئيس الحالي عن حياد دولة تونس الشقيقة إزاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وانضمامه للمعسكر المعادي لبلادنا والمستهدف لوحدتنا الترابية، ودعما صريحا لكيان وهمي نعتبر بكل وضوح أنه يهدد السلم والأمن الإقليميين في منطقتنا المغاربية”.

    وفي السياق نفسه، أكّد الصحافيين الشباب المغاربة، على أنه “من خلال رصدنا للمضامين الإعلامية المرتبطة بهذه الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، لم نلحظ تورطا لوسائل الإعلام المغربية في أي حملة ممنهجة تستهدف الشعب التونسي الشقيق أو صورة بلادكم، وفي حالة وقوع ذلك فسنكون أول المنددين به” مشيرا إلى أن “القنوات العمومية والمواقع الرقمية والإذاعات المغربية ووكالة المغربي العربي للأنباء…، لم تقدم سوى الأخبار المتعلقة باستقبال المدعو إبراهيم غالي، وتركت مجال التعليق مفتوحا لكل التيارات السياسية الحكومية والمعارضة، والهيئات النقابية والمدنية، التي عبرت عن مواقف رسمية بشأن هذا الحدث، بالإضافة إلى استضافة عدد من الفعاليات المجتمعية التونسية ونقل وجهة نظرها المنتقدة لخطوة الرئيس التونسي”.

    “على العكس من ذلك، وقع تحريف لترجمة كلمة الرئيس السينغالي، ماكي سال في القناة الوطنية التونسية، التي ألقاها خلال افتتاح قمة “تيكاد 8″” يؤكد المصدر نفسه، مردفا “أما فيما يخص الخطابات التحريضية، التي يتم ترويجها من طرف البعض، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، في الضفتين المغربية والتونسية، فتبقى أفعالا مدانة يلزم على الإعلاميين التونسيين والمغاربة التنديد بها ورفضها”.

    وأكدت رسالة المنتدى إلى الصحافيين التونسيين، أن “انتقاد قرار الرئيس التونسي و”اعتباره مسا بمشاعر الشعب المغربي، وانحيازا لأعداء الوحدة الترابية لبلادنا”، لا يشكل في تقديرنا تدخلا في الشأن الداخلي للدولة التونسية، وإنما ممارسة عادية تدخل في باب حرية الرأي والتعبير كما هو متعارف عليها كونيا” مضيفا “كما نعتقد أنه لا يجب توظيف مفهوم “السيادة الوطنية”، لمصادرة الآراء المنتقدة لخطوة الرئيس قيس سعيد، عبر محاولة فرض وجهة النظر الواحدة في الفضاء العمومي التونسي، إذ لا يخفى عليكم أن الدفاع عن تعددية وتنوع المواقف والآراء، جزء من نضالنا في المجال الإعلامي، هيئات ونقابات ومنظمات”

    وأضافت الرسالة “إذ نقدم لكم كل هذه الملاحظات في إطار أخوي صادق، فإننا نتمنى أن تبقى جسور التواصل مفتوحة بين الزملاء المغاربة والتونسيين عبر هيئاتهم ومنظماتهم، كما نؤكد أن هذه الأزمة الدبلوماسية بين البلدين الشقيقين لا يجب أن تؤثر على علاقات الشراكة المتميزة بين القوى الحية المدنية والحقوقية والمهنية بكل من تونس والمغرب، بما يخدم ترصيد مكتسبات البناء الديمقراطي في بلدينا” يضيف المصدر نفسه، مشيرا أن “تعقيبنا على ما ورد في بيانكم، لا يمنعنا من التأكيد مجددا على تطلعنا إلى العمل والتنسيق سويا في المستقبل في كل القضايا ذات الصلة بالمجال الصحافي إقليميا ودوليا، كما سبق وأن أكدنا لكم على ذلك”.

    وتجدر الإشارة إلى أن رسالة المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، المُرسلة إلى النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، أتت “انطلاقا من إيماننا بأخلاقيات وقواعد مهنة الصحافة كما هو متعارف عليها كونيا؛ وبناء على تشبثنا بمبادئ حقوق الإنسان في كونيتها وشموليتها، بما يقتضيه ذلك من رفض قاطع لكل خطابات التحريض على الكراهية؛ واعتبارا لتمسكنا بمبادئ المسؤولية الاجتماعية للصحافيات والصحافيين، التي تلزمنا بالعمل من أجل توطيد وشائح الأخوة والتضامن، ومحاربة كل أشكال خطابات التفرقة بين الشعوب المغاربية، والمساهمة في إيصال المعلومات الصحيحة إلى المواطنين؛ واقتناعا منا بمبادئ النضال المشترك من أجل تعزيز الديمقراطية في الدول المغاربية، باعتبارها معركة كل القوى الحية في بلداننا” بحسب رسالة المنتدى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة زوجة مدرب المنتخب المغربي السابق بادو الزاكي

    توفيت، يومه الثلاثاء، أيني بيتكاهو زوجة المدرب الوطني السابق بادو الزاكي.

    وكشفت مصادر “برلمان كوم”، أن إيني بيتكاهو زوجة الحارس الأسطوري للمنتخب المغربي لكرة القدم، والتي كانت تحمل الجنسية الفنلندية، توفيت اليوم الثلاثاء.

    وحسب تقارير إعلامية، فإن بادو الزاكي، كان قد ارتبط بأيني بيتكاهو، خلال ثمانينيات القرن الماضي، بعد قصة حب بدأت نهاية السبعينيات، قبل أن تقرر اعتناق الإسلام، وأصبحت تحمل إسم “زكية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلة لؤلؤة الصحراء المغربية تستعد لاحتضان منتدى المستثمرين الدوليين

    تستعد مدينة الداخلة لؤلؤة الصحراء المغربية، لاحتضان منتدى المستثمرين الدوليين،  يومي 18 و19 شتنبر المقبل، بمبادرة من مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة تحت شعار “جهة الداخلة وادي الذهب، مركز نمو مستقبلي للمقاولات الدولية”، والذي يهدف لتعزيز العلاقات الاقتصادية والنهوض باقتصاد الجهة، وإطلاع رجال الأعمال الأجانب على مؤهلاتها وفرصها الاستثمارية.

    وبحسب بلاغ للمنظمين فإن هذا المنتدى يروم أيضا تعزيز علاقات الأعمال بين حاملي المشاريع الأجانب والفاعلين الاقتصاديين والمؤسسات العمومية والخاصة والمحلية والأجنبية، ويتوخى كذلك مواكبة الغرف التجارية الأجنبية المتواجدة في المغرب، والبعثات الاقتصادية التابعة للسفارات المعتمدة بالمملكة، والشركات متعددة الجنسيات، لدعم تواجدها في الجهة وتعزيز التنمية السوسيو-اقتصادية.

    ويطمح أيضا هذا المنتدى، حسب ذات البلاغ، إلى إرساء روابط استثمارية جديدة بين القطاعين الخاص والعام بالمغرب والخارج، لاسيما في مجالات الفلاحة والسياحة واللوجستيك والطاقات المتجددة والصيد البحري.

    ويكتسي منتدى المستثمرين الدوليين أهمية كبرى من حيث تحقيق طموح جهة الداخلة وادي الذهب في أن تصبح قطبا لخلق الثروات على المستوى الوطني والجهوي والقاري والدولي.

    وسيشهد هذا الحدث الاقتصادي تنظيم عدد من اللقاءات الثنائية وزيارات للمشاريع الكبرى في الجهة، بالإضافة إلى توقيع العديد من مذكرات التفاهم، بهدف النهوض بمختلف القطاعات الاقتصادية بالداخلة وادي الذهب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمهورية الرأس الأخضر تستعد لفتح سفارة دائمة لها بالرباط وقنصلية عامة بمدينة الداخلة

    من المرتقب أن تفتتح جمهورية الرأس الأخضر عشية اليوم الثلاثاء سفارة لها في العاصمة الرباط، على أن تفتتح غدا الاربعاء قنصلية عامة في مدينة الداخلة كبرى مدن الصحراء المغربية.

    وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي بجمهورية الرأس الأخضر، روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس، قد أعلن خلال زيارته للمغرب شهر يونيو الماضي أن بلاده ستفتتح سفارة دائمة بالرباط، وقنصلية عامة قريبا بمدينة الداخلة.

    وجدّد ذات الوزير خلال لقائه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش مشاركة بلاده في أشغال الاجتماع الوزاري الأول للدول الإفريقية الأطلسية، يوم 8 يونيو 2022، بالرباط، التأكيد على “دعم بلاده للوحدة الترابية للمغرب ولمخطط الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة المغربية، الذي يشكل الحل الوحيد والأوحد الواقعي وذي المصداقية”، مشيدا بـ”الجهود التي تقوم بها هيئة الأمم المتحدة كإطار حصري” لتسوية هذا النزاع المُفتعل حول الصحراء المغربية.

    وتحذو دولتي المغرب والرأس الأخضر، رغبة قوية في تطوير شراكة اقتصادية ذات منفعة متبادلة من أجل إرساء شراكة طموحة بين القطاعين العام والخاص، والتي من شأنها أن تخدم نموذج التعاون جنوب-جنوب في إطار مبدأ رابح-رابح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فصل المقال ما بين حكام تونس والجزائر من اتصال

    في الوقت الذي ظل المغرب دائما ملتزما بحسن الجوار مع الدول المغاربية ومحاولة انبعات اتحاد المغرب العربي، من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والرفاه والتقدم لشعوب المنطقة، في نفس الوقت، كانت هناك محاولات تظهر بين الفينة والأخرى من قبل حكام النظام الجزائري، لتصل اليوم إلى دول تونس الشقيقة، التي يظهر أنها تعيش أسوأ فترة حكم، بعدما أخرجتها ثورة الياسيمن من حكم الاستبداد المطلق، وأسقط الربيع العربي مافيات ولوبيات الاقتصاد والمال التي كانت تتحكم في كل شيء، لكن اليوم مع حكم قيس سعيد، تقول المؤشرات إن الأزمة وصلت إلى حد لا يطاق، من ارتفاع المديونية وتراجع النمو الاقتصادي وتراكم الأزمات الاجتماعية نتيجة “سوفسطائية” الرئيس، وعدم إلمامه بتسيير دولة تحتاج لاستراتيجيات اقتصادية والتنموية للخروج من ما خلفته سنوات ما بعد “الثورة” من ركود اقتصادي وتضخم وتراجع معدلات السياحة والخدمات.

    وقد أدخل أستاذ القانون الدستوري قيس السعيد، تونس إلى بؤر وأزمات، سياسية واقتصادية واجتماعية، منها تعطيل عمل المؤسسات الدستورية وتجميد عمل البرلمان، وإخراجه لدستور على مقاسه، وهو ما جعل معارضة قوية تواجه قيس سعيد ومقاطعة الأحزاب والنقابات لسياسة الرئيس التونسي، كما أن الخارجية الأمريكية والاتحاد الأوروبي نبهوا من ما تعيشه تونس من تراجع الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات واستبداد حكم الرئيس الذي يحاول تحويل تونس إلى نظام بنعلي والحكم الواحد.

    كما تعرف تونس في عهد حكم سعيد، التنازل المقدم من طرفه لحكام الجزائر، وما جعل العديد من المراقبين يؤكدون أن تونس لم تعد دولة سيادة ومستقلة، بل تتحكم فيها أيادٍ خارجية استغلت الأوضاع الاقتصادية المتأزمة لبسط نفوذها بتدخل المال الخارجي والتحكم في الحياة السياسية والاقتصادية، ومنها تدخل حكام قصر المرادية وجنرالاته في الشؤون الداخلية التونسية، بدأتها بتقديم مساعدات مالية.

    وسقط القناع عن حكام تونس الجدد، بهرولتهم نحو حكام الجزائر، وكان آخرها استقبال قيس سعيد “المجرم” المتابع قضائيا إبراهيم غالي في قضايا جنائية خطيرة نتيجة ما مارسه ويمارسه في مخيمات تندوف من أبشع الجرائم ضد الإنسانية.

    فكيف سمح الرئيس التونسي لنفسه، باستقبال إبراهيم غالي وهو القادم من المخيمات عبر طائرة جزائرية، فهل غالي رئيس دولة؟ وكيف سمح لنفسه بتكسير العلاقات التاريخية التي تجمع الشعب المغربي بشعب تونس، الذي دائما كان المغرب مع كل قضاياه، والمغرب قدم مساعدات لتونس في لحظات صعبة ومنها المساعدات الطبية والصحية لمواجهة جائحة كورونا؟

    كما أن ملك المغرب زار تونس ما بعد الثورة وقام بين أشقائنا توانسة، وتجول في شوارع تونس؟

    لكن، يبدو أن الرئيس التونسي الذي يتقن فقط “الهرطقة اللغوية” تناسى بأن الصحراء المغربية هي البوابة الكبرى التي يرى بها المغرب العالم، كما قال عاهل البلاد في خطاب ثورة الملك والشعب، فتبا للأموال المنهوبة من قبل حكام الجزائر، التي حرمت أبناء الجزائر من تحقيق التنمية ومحاربة البطالة وعدم اللجوء إلى قوارب الموت وتبا لأموال الجنرالات التي تريد شراء نظام حكم تونس ضدا على المغرب، لكن نقولها مرة أخرى، كان الحلم أن يكون اتحاد المغرب العربي طريقا لتحقيق الإقلاع الاقتصادي والتنمية والتقدم والازدهار، لكن تبقى الشعوب تنتظر هذا الحلم عسى أن يأتيها رؤساء لديهم رغبة الإنصات لشعوبهم وليس لمصالح متعددة ومتحولة، في الوقت الذي ما زال ملك المغرب يمد يده لأشقاءنا في بلدان المغرب العربي، لأننا نبقى أخوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرها غا زوينة.. المؤامرة تفضحات.. والخطير أن اللي مشاركين فيها صبحو مكشوفين..

    يثير البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة..”، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بموقع “برلمان.كوم”، الجدل حول قضايا وملفات ساخنة لشخصيات عامة، حيث تتم صياغتها في قالب ساخر، يجعل العديد من المتابعين يتفاعلون معها (الحلقة) من خلال تعليقاتهم المختلفة والمتباينة.

    وفي هذه الحلقة من البرنامج، التي تحمل عنوان ”ديرها غا زوينة.. المؤامرة تفضحات.. والخطير أن اللي مشاركين فيها صبحو مكشوفين..”، تطرقت فيها بدرية، لإجتماع كل من أبو بكر الجامعي وفؤاد عبد المومني، والمعطي منجب، وخالد البكاري، في المغرب، بالإضافة إلى الفضائح التي يقوم بها أعضاء الحكومة، وعلى رأسهم عزيز أخنوش.

    وأوضحت بدرية، أن هؤلاء اجتمعوا في المغرب مؤخرا، من أجل زرع الفتنة، والاتفاق على توجيه نيرانهم لشخص عبد اللطيف حموشي.

    وقالت بدرية، إن هؤلاء يعتقدون أنه في حالة إطاحتهم بعبد اللطيف حموشي، سيقومون بالإطاحة بالنظام المغربي.

    وأضافت بدرية في الحلقة، أن هؤلاء يعملون لصالح فرنسا، حيث يقومون بأفعالهم بناء على توجيهات الدولة الفرنسية، مشيرة إلى أنهم اجتمعوا فيما بينهم من أجل الرد بطريقة غريبة على الحلقة الأخيرة من برنامج “ديرها غا زوينة”.

    وتابعت بدرية، أنها تدافع على الشعب ضد مؤامراتهم على استقرار الدولة والشعب المغربي، مؤكدة أنها فخورة بهذه المهمة، والتي تتمنى أن تنجح فيها.

    وتطرقت بدرية في الحلقة أيضا، لفضائح وزراء الحكومة، وعلى رأسهم رئيسها عزيز أخنوش.

    وقالت بدرية، إنه ولأول مرة في تاريخ المغرب، يكون المسؤول المباشر على الغلاء هو رئيس الحكومة.

    لنتابع الحلقة:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء ديكريبطاج يكشفون كيف باع ”المغرور“ قيس سعيد موقف تونس

    سلط طاقم برنامج “ديكريبطاج “، المتخصص في التحليلات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، الذي يقدمه الأستاذ والإعلامي عبد العزيز الرماني، ويذاع على إذاعتي “برلمان راديو” و”إم إف إم”، يوم أمس الأحد، الضوء على الأزمة مع تونس وعلى الدخول السياسي والاجتماعي في المغرب.

    وفي التفاصيل علق الخبير الاقتصادي الأستاذ عبد العزيز الرماني، واصفا التصرف العدائي لقيس سعيد تجاه المملكة المغربية، بـ”الخيانة“ و”المناورة“، مؤكداً أنه وأمام إغراءات الجزائر وميليشيات الكيان الوهمي ”البوليساريو“، قام سعيد ”المغرور“ ببيع موقفٍ تاريخي لتونس.

    واستشهد ببيت لقصيدة الشاعر أبو القاسم الشابي، لوصف حالة الرئيس التونسي قيس سعيد بعد خضوعه لأوامر كابرانات الجزائر والزعيم الوهمي لميليشيات ”البوليساريو“، بالقول: ”ومن لم يرد صعود الجبال يعش أبد الدهر في الحفر.

    وشدد الخبير الرماني، على أن المغرب هو النموذج المتميز للديمقراطية في الشريط الشمالي لإفريقيا، بعدما أصبح نظام قيس سعيد تابعا لنظام جنرالات الجزائر، وتساءل مستغربا “واش المغرب قصّر في حق تونس”؟

    من جهته، علق ضيف الحلقة الصحافي المغربي محمد التيجيني، عن استقبال إبراهيم ”الرخيص“ من طرف الرئيس التونسي، أنه جاء نتيجة للردة الديمقراطية التي عرفتها تونس منذ تولي قيس سعيد هذا المنصب، مبرزا أن تونس أصبحت عبارة عن قمر صناعي يدور في فلك الجزائر.

    وتم خلال الجزء الثاني من حلقة برنامج ديكريبطاج، التطرق لموضوع الدخول السياسي والاجتماعي في المغرب وتداعيات ارتفاع أسعار المحروقات على أسعار باقي المواد الأساسية.

    وفي هذا الصدد، علّق الأستاذ عبد العزيز الرماني، أن الغلاء أصبح فاحشا وطال حتى الكتب المدرسية التي سجلت بدورها أسعارا مرتفعة بمكتبات المملكة، بعدما تم رصد دعم لناشري الكتب، واستنكر الطريقة التي تتعامل بها الحكومة مع مثل هذه الأزمات، مشيرا إلى أن بعض المؤسسات الحكومية تُرصد لها ميزانيات ضخمة للقيام بدور الرقابة والمحاسبة إلا أنها تغط في سبات عميق.

    وأبرز المحلل الرياضي والمدير التقني السابق للكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى، وللجامعة الملكية لألعاب القوى، وأحد خبراء برنامج ديكريبطاج عزيز داودة، أن سعر بعض الدفاتر تجاوز 80 درهما في حين يتم شراؤها من دول أوروبية بقيمة 2 أورو أي ما يعادل 20 درهما مغربيا، وهو الأمر الذي وصفه بالغير المقبول”.

    الإعلامي التيجيني تساءل بدوره عن عدم إدراج ملف الزيادة في أسعار الكتب وغيرها من المواد في جلسات البرلمان، مشيراً إلى أن الحكومة لم تتخذ عدة إجراءات من أجل حماية المغاربة من هذه الأزمة وتخفيفها عنهم.

    وختم المهدي فقير، الخبير الاقتصادي والمحلل المالي، حديثه بالقول أنه ”لا توجد خطة اجتماعية في ظل هذه الظروف العصيبة، ويجب على الحكومة توضيح الأمور للمواطنين المغاربة لأن الأزمة الاقتصادية تتطور بشكل خطير، ولا يمكن المواجهة والخروج من هاته الأزمة دون تفعيل آليات الرقابة وطرح مقاربة علمية وكذا طرح ملف تدبير المخاطر.

    إقرأ الخبر من مصدره