Auteur/autrice : برلمان

  • وزير خارجية فرنسا: الشراكة مع المغرب رافعة قوية للاستقرار الدولي

    الخط : A- A+

    أكد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، اليوم الأربعاء 20 ماي الجاري بالرباط، أن الشراكة الاستثنائية التي تجمع المغرب وفرنسا تشكل أداة فعالة لإرساء الاستقرار في ظل التحولات العالمية المتسارعة.

    وأوضح المسؤول الفرنسي، خلال لقاء صحفي مشترك عقب مباحثاته مع نظيره ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، على هامش المؤتمر الوزاري الثاني حول حفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، أن هذه الشراكة تبرز كرافعة قوية لمواجهة التقلبات الدولية والدفع نحو حلول ملموسة.

    وأشار بارو إلى أن العلاقات بين البلدين ترقى إلى نموذج استثنائي قائم على تعاون مثمر يشمل مجالات متعددة، من بينها الصناعة والطاقة والأمن والدفاع والثقافة والرقمنة، بما يخدم مصالح الشعبين.

    وأضاف أن المغرب يُعد الشريك الاقتصادي الأول لفرنسا في إفريقيا، وقطبا لوجستيا وطاقيا وماليا مهما، مبرزا أن البلدين يعملان معا على تطوير مشاريع مستقبلية بالقارة الإفريقية ومن أجلها.

    وأكد الوزير الفرنسي أن هذه الدينامية الإيجابية تعززت منذ زيارة الدولة التي قام بها الرئيس إيمانويل ماكرون إلى المملكة سنة 2024، والتي أفرزت خارطة طريق طموحة يجري تنفيذها لتعزيز التعاون الثنائي.

    كما أشاد بالتطورات الإيجابية التي تشهدها قضية الصحراء المغربية، مجددا دعم بلاده لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الأساس الوحيد لحل سياسي عادل ودائم ومتوافق عليه.

    وفي هذا السياق، أبرز التزام فرنسا بدعم جهود التنمية في الأقاليم الجنوبية، من خلال تعزيز حضورها القنصلي وأنشطتها الثقافية، بما في ذلك افتتاح مركز لطلبات التأشيرة وإحداث مؤسسة ثقافية بمدينة العيون.

    وعلى صعيد آخر، اعتبر بارو أن المؤتمر الوزاري لحفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني يجسد نموذجا للتعاون المثمر بين الرباط وباريس في تعزيز العمل متعدد الأطراف.

    وخلص إلى أن هذا الحدث يعكس أيضا طموح فرنسا لبناء شراكة متجددة مع القارة الإفريقية، وتعزيز تعاونها مع المغرب في مختلف المجالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أقوى لحظات اليوم الثاني من تظاهرة الأبواب المفتوحة بمدينة الرباط

    إستمع للمقال
    .eworks-listner-container .loader{display:flex;justify-content:space-around;align-items:center}.audio__loading .loading-spinner{display:block!important}.loading-spinner{display:none;position:relative;margin:0 auto;width:25px;height:25px}.loading-spinner:before{content: »;display:block;padding-top:100%}.loading-spinner__circle-svg{animation:loading-spinner-rotate 1.28973s linear infinite;height:100%;transform-origin:center center;width:100%;position:absolute;top:0;bottom:0;left:0;right:0;margin:auto}.loading-spinner__circle-stroke{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0;animation:loading-spinner-dash 2s ease-in-out infinite,loading-spinner-color 8s ease-in-out infinite;stroke-linecap:round;stroke-width:4px}@keyframes loading-spinner-rotate{100%{transform:rotate(360deg)}}@keyframes loading-spinner-dash{0%{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0}50%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-35px}100%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-124px}}@keyframes loading-spinner-color{100%,0%{stroke:#fff}40%{stroke:#fff}66%{stroke:#fff}80%,90%{stroke:#fff}}.eworks-listner-container{box-sizing:border-box;background:#4169e1;color:#fff;cursor:pointer;padding:4px 3px;margin:0 auto;position:relative;border-radius:25px;width:180px}.eworks-listner-container.audio__loading{display:flex!important;justify-content:space-around!important}.eworks-listner-container audio{display:none}.audio__loading .play-button::before{display:none!important}.eworks-listner-container .play-button{display:flex;flex-direction:row;justify-content:space-around;align-items:center;background-image:url(« https://barlamane.com/wp-content/themes/barlamane.com/assets/images/micro.png »);background-size: 15px;background-repeat: no-repeat;background-position: left;}.eworks-listner-container .play-button::before,.eworks-listner-container .play-button.playing::before{content: » »;display:inline-block;border:0;background:0 0;box-sizing:border-box;width:0;height:12px;margin-right:10px;border-color:#0000 #fff #0000 #0000;transition:100ms all ease;cursor:pointer;border-style:solid;border-width:6px 8px 6px 0}.eworks-listner-container .play-button.playing::before{border-style:double;border-width:0 8px 0 0}
    window._eworks={post_id:1300593,host: »barlamane.com »,srv: »https://listen.backbone.ma »,isPlaying:false,};window.toggleListen=function(event){var audio=document.querySelector(‘.eworks-listner-container audio’);var container=document.querySelector(‘.eworks-listner-container’);var audioDuration=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .duration’);var playButton=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .play-button’);if(window._eworks.isPlaying){audio.pause()
    window._eworks.isPlaying=false
    playButton.classList.remove(‘playing’)
    container.classList.remove(« audio__loading »)
    return;}
    if(!audio.src){container.classList.add(« audio__loading »);audio.src= »https://listen.backbone.ma/halima/barlamane.com/ »+window._eworks.post_id+ »/audio.mp3″;audio.load();audio.onloadedmetadata=function()
    {if(!audio.duration)return;}
    audio.onloadstart=function(){container.classList.add(« audio__loading »)}
    audio.onplaying=function(){container.classList.remove(« audio__loading »)}
    audio.onended=function()
    {console.log(« neded »)
    window._eworks.isPlaying=null;playButton.classList.remove(‘playing’)}
    audio.oncanplaythrough=function()
    {if(window._eworks.isPlaying===null)return;audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}
    return}
    audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}

    The post أقوى لحظات اليوم الثاني من تظاهرة الأبواب المفتوحة بمدينة الرباط appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط يستقبل ضباط اتصال وملحقين أمنيين من دول شقيقة (صور)

    الخط : A- A+

    نظمت المديرية العامة للأمن الوطني زيارة ميدانية إلى مقرها الإداري الجديد بمدينة الرباط، لفائدة ضباط الاتصال والملحقين الأمنيين العاملين بالتمثيليات والهيئات الدبلوماسية لمجموعة من الدول الشقيقة والصديقة للمملكة المغربية.

    وحسب مصدر أمني، اطلع ضباط الاتصال والملحقون الأمنيون المذكورون على مجموعة من المنشآت الشرطية والمرافق الإدارية والاجتماعية للمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، فضلا عن القيام بجولة لاستكشاف مختلف التحف التاريخية، وكذا المعروضات الموجودة بمتحف الأمن الوطني المتواجد بنفس هذا المركب الأمني المندمج.

    ويمثل ضباط الاتصال الذين استفادوا من هذه الزيارة الاستطلاعية مختلف الدول التي ترتبط بعلاقات تعاون متميزة مع المغرب، وتجمعها بالمديرية العامة للأمن الوطني علاقات شراكة متينة ومتميزة في مختلف المجالات الأمنية والقطاعات الشرطية.

    وتأتي هذه الزيارة في سياق المجهودات التي تبذلها المديرية العامة للأمن الوطني لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون الأمني بين مصالح الشرطة المغربية ونظائرها في مختلف الدول الشقيقة والصديقة، وكذا اقتناعا منهما بأن هذا التعاون الشرطي هو المنطلق الأساسي لتوطيد الأمن المشترك.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: لست مستعجلا لإنهاء الصراع مع إيران

    الخط : A- A+

    أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لا يتعجل إنهاء الصراع مع إيران، مشددا على أن تحقيق أهداف المهمة يظل أولوية تفوق الالتزام بأي جدول زمني محدد.

    وأوضح ترامب، في تصريح للصحفيين بمطار ماريلاند، أن بلاده ستمنح إيران “فرصة أخيرة” للدخول في مفاوضات، مضيفا: “لست في عجلة من أمري”.

    وانتقد الرئيس الأمريكي النظام الإيراني، معتبرا أنه لا يعمل بما يخدم مصالح شعبه، مشيرا إلى وجود حالة تذمر داخل البلاد بسبب تراجع الأوضاع المعيشية.

    كما جدد دعوته إلى إعادة فتح مضيق هرمز، في ظل استمرار إغلاقه من طرف إيران بالتزامن مع الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة.

    وحذر ترامب مجددا قادة إيران من أن واشنطن قد تلجأ إلى شن هجوم جديد في حال عرقلة التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن 3 سنوات وغرامة 5 ملايين درهم لإماراتي حرض على الزواج من قاصرات في المغرب عبر مواقع التواصل (صورة)

    الخط : A- A+

    قضت محكمة أبو ظبي الاتحادية الاستئنافية – دائرة أمن الدولة – اليوم بمعاقبة المتهم سيف سالم سيف علي المقبالي إماراتي الجنسية، بالحبس لمدة ثلاث سنوات، وتغريمه خمسة ملايين درهم، مع الأمر بحذف المقطع المسيء، وإغلاق حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ومصادرة الهاتف المستخدم في ارتكاب الواقعة.

    وكان النائب العام للدولة قد أمر بإحالة المتهم إلى محاكمة عاجلة، بعدما كشفت التحقيقات عن قيامه بنشر مقطع مرئي تضمّن التحريض والدعوة إلى الزواج من فتيات قاصرات في المملكة المغربية، مدعياً – على غير الحقيقة – سماح القوانين المغربية بذلك.

    وأكدت التحقيقات أن المتهم استخدم خطاباً من شأنه إثارة الفتنة والكراهية والتمييز المجتمعي، والإساءة إلى العلاقات الأخوية التي تجمع بين الشعبين الإماراتي والمغربي، بما يمثل مخالفة جسيمة للقوانين والقيم المجتمعية الراسخة في الدولة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد أبو السهل لـ”برلمان.كوم”: المغرب بات رقما صعبا في الكرة العالمية

    الخط : A- A+

    تتجه أنظار الجماهير المغربية والعالمية صوب نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك، وسط سقف طموحات غير مسبوق لـ”أسود الأطلس” الذين بصموا على ملحمة تاريخية في قطر 2022، وفي ظل نظام المونديال الجديد بمشاركة 48 منتخبا، ومع التحديات التقنية واللوجستية والبدنية التي تواجه النخبة الوطنية، تُطرح تساؤلات حول طبيعة التحضيرات، وتدبير الضغط، ومدى مسايرة الإدارة التقنية للمستجدات العلمية في عالم الساحرة المستديرة.

    ولأجل فهم هذه التفاصيل وتفكيك الشفرات التكتيكية للمرحلة المقبلة، حاور موقع “برلمان.كوم” الإعلامي والمحلل الرياضي القدير محمد أبو السهل.

    هذا نص الحوار

    – في البداية، يجب أن ندرك أن المنتخب المغربي في حد ذاته بات يشكل إشكالا حقيقيا ومقلقا للمنتخب البرازيلي؛ فالكرة المغربية تعيش خطاً تصاعديا ثابتا، ولعل انتصار المغرب على البرازيل في فئة (الأمل) يكرس هذه الحقيقة ويؤكد أننا لم نعد نتهيب القوى الكروية التقليدية، حتى وإن كانت بحجم “السيليساو” في اللقاء الافتتاحي.

    وتقنيا، المفتاح الأساسي لمواجهة البرازيل يكمن في “المنظومة الدفاعية”، إذا عدنا لملحمة قطر 2022 وبلوغنا نصف النهائي، سنجد أن الركيزة الصلبة كانت هي الدفاع القوي والمنسجم، المدعوم بحراسة مرمى عالمية لا غبار عليها، وهو نفس النهج الذي يجب التركيز عليه اليوم لبناء خط الدفاع الأول.

    أما بخصوص تشابه الظروف والمباريات الودية، فالإحصائيات والتاريخ يعيدان نفسهما كـ “فأل حسن”؛ فالمدرب الحالي محمد وهبي تسلم العارضة التقنية قبل 98 يوما من المونديال خلفا لوليد الركراكي (الذي أهل المنتخب)، وهو سيناريو شبيه جدا بما حدث مع وحيد خليلوجيتش ووليد الركراكي الذي تسلم الفريق قبل 81 يوما من مونديال قطر، وحتى طبيعة الوديات تتشابه؛ فقبل قطر واجهنا مدغشقر وانتصرنا، ثم واجهنا تشيلي والباراغواي، وختمنا بجورجيا قبل السفر للمونديال، واليوم، هذه التوليفة بين المدارس الإفريقية (بوروندي ومدغشقر) والأوروبية (النرويج) تمنح الطاقم التقني فرصة اختبار المرونة التكتيكية والجاهزية الدفاعية قبل الاصطدام بالعملاق البرازيلي.

    – أولا، من الواجب علينا كمتابعين وإعلام ألا نضع ضغطا رهيبا وثقيلا على كاهل المدرب الجديد. نحن مقبلون على مناخ مونديالي جديد بـ 48 منتخبا، مما يتطلب تكوينا مستمرا واستعدادا ذهنيا خاصا، لكون المنتخب المغربي أضحى “رقما صعبا” في المعادلة الدولية والكل بات يحسب له ألف حساب.

    وبخصوص الإرهاق والإنهاك، صحيح أننا في نهاية موسم كروي شاق وبداية موسم جديد مع نهاية المونديال مباشرة، ولن تكون هناك فترة راحة للاعبين، لكننا نتحدث هنا عن لاعبين محترفين من طراز رفيع، يمتلكون الثقافة والتجربة الكافية لإدارة جهدهم البدني والذهني داخل رقعة الميدان، والتحدي الحقيقي لا يكمن في الإرهاق بقدر ما يكمن في “الانسجام”، نظرا لاندماج لاعبين جدد في التشكيلة؛ وهنا يتساءل البعض؛ هل تكفي 3 مباريات ودية لخلق هذا التناغم؟ نعم، بوجود مدرب كبير ومن العيار الثقيل، يمكن تدارك هذا الأمر.

    من جهة أخرى، الهدف الأسمى ليس فقط تسجيل حضور محترم ومشرّف للمغرب في هذا المونديال، بل إننا نراهن أيضا على تحضير وتأهيل جيل من الشباب الواعد ليكون في قمة نضجه بحلول مونديال 2030 الذي سيقام على أرضنا، وعلى أرض البرتغال وإسبانيا، كذلك، ما وصل إليه المغرب اليوم ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج إرادة ملكية سامية، واستثمار سخي في الإمكانيات المادية واللوجستية، مما يجعلنا قادرين على مقارعة دول تمتلك ثقافة مونديالية عريقة كالبرازيل التي لم تغب عن أي دورة.

    – كرة القدم الحديثة أصبحت علما قائما بذاته، ونحن في المغرب نتهيأ للمونديال مستندين إلى معطيات علمية دقيقة، اليوم، كبريات المنتخبات العالمية تستعين بأحدث الأساليب التكنولوجية بما فيها “الذكاء الاصطناعي”، والمنتخب المغربي ليس بمنأى عن هذا التطور؛ بل وصل إلى مستويات احترافية عالية لا يمكن مقارنتها بما هو سائد في البطولة المحلية.

    المنظومة الكروية الوطنية تعيش ما يشبه “الولادة الجديدة” والطفرة النوعية التي انطلقت مع تولي فوزي لقجع رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وشملت الطفرة جميع الفئات السنية، ونحن الآن أمام تجربة رائدة تقودها إدارة تقنية ببرامج مكثفة، حيث تم توفير كافة الإمكانيات الحديثة، بدءا من الجوانب الطبية والصحية المتطورة، وصولا إلى تقنيات تحليل البيانات والفيديو، وقراءة مباريات الخصوم بدقة متناهية.

    والمغرب يمتلك حاليا طاقما يُعد من بين الأحسن والأكفأ في العالم، يضم متخصصين محترفين يواكبون العصر. في الجانب التقني، لم يعد العمل عشوائيا، بل أصبح هناك متخصصون لكل مركز على حدة؛ فهناك من يشتغل حصريا مع المهاجمين، وآخرون مع المدافعين، وكذا حراس المرمى، وهذا التدقيق اللوجستيكي والعلمي يؤكد أن المغرب يساير العصر بقوة، ويباشر عمله باحترافية تضمن له التفوق والجاهزية التكتيكية الكاملة لمواجهة أي مدرسة كروية عالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية: خطر تفشي إيبولا مرتفع على المستويين الوطني والإقليمي ومنخفض عالميا

    الخط : A- A+

    أفادت منظمة الصحة العالمية، يومه الأربعاء، بأن خطر تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية يعد مرتفعا حاليا على المستويَين الوطني والإقليمي،لكنه يظلّ منخفضا على المستوى العالمي، مؤكدة أنه لا يرقى إلى مستوى “حالة طوارئ وبائية عالمية”.

    وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس خلال مؤتمر صحافي عقد في مقرّ المنظمة في جنيف “تُقيّم منظمة الصحة العالمية خطر الوباء بأنه مرتفع على المستوييَن الوطني والإقليمي، ومنخفض على المستوى العالمي”.

    وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، قد عبر عن قلقه من “حجم وسرعة” تفشي وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية، حيث يُرجّح أنه تسبب في أكثر من 130 وفاة و543 حالة مشتبها بها

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا للمونديال.. المنتخب المغربي يواجه بوروندي وديا بدون جمهور

    الخط : A- A+

    من المنتظر أن يواجه المنتخب المغربي لكرة القدم، المنتخب البوروندي في مباراة ودية استعدادا، للعرس الكروي العالمي المنتظر مونديال 2026.

    وسيخوض المنتخب المغربي المباراة يوم الثلاثاء 26 ماي، على أرضية مركب محمد السادس بالرباط، بدون حضور الجمهور.

    ويستهل المنتخب المغربي مشواره في كاس العالم بمواجهة قوية أمام البرازيل يوم 13 يونيو، على أن يواجه اسكتلندا في ثاني الجولات يوم 19 يونيو، قبل أن يختم دور المجموعات بمباراة هايتي في 24 من الشهر نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يزيح مصر وجنوب أفريقيا ويتصدر سياحة أفريقيا

    الخط : A- A+

    أزاح المغرب كلاً من جنوب أفريقيا ومصر، ليتربع على عرش الصدارة كأول وجهة سياحية في القارة الأفريقية، وفقاً لأحدث تقارير مجلة “Travel and Tour World”.

    وسجّل المغرب خلال الربع الأول من سنة 2026 أعلى معدل نمو سياحي في أفريقيا، مما مكّنه من التفوق على وجهات سياحية تقليدية كبرى في القارة السمراء، بفضل الديناميكية الكبيرة التي يشهدها القطاع والجاذبية المتنامية للمملكة. ووفق ذات التقرير الذي نقلته بيزنيس إنسايدر، فإن الاستعدادات لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030 ساهم بشكل كبير في تطوير البنية السياحية واستقطاب المزيد من السياح . و استقبلت المملكة أكثر من 4.3 مليون سائح دولي في الفترة ما بين يناير ومارس 2026، متصديةً بمرونة عالية للضغوط الاقتصادية العالمية الناجمة عن التضخم وارتفاع أسعار وقود الطائرات، وفقاً لما أورده التقرير.

    وحقق المغرب زيادة بلغت 7% في أعداد الوافدين مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما قفزت المؤشرات في شهر مارس وحده بنسبة 18%، وهو ما يعكس استمرار الزخم السياحي رغم اضطرابات النقل الجوي وتحديات الأزمات الإقليمية.

    وعزت وزارة السياحة هذا الأداء الاستثنائي إلى الإستراتيجية المتبعة في توسيع شبكات الخطوط الجوية، وتنويع الأسواق المصدرة للسياح، علاوة على تحديث مرافق الإقامة والأنشطة الترفيهية في الحواضر الكبرى للمملكة. واستقطبت مدن مراكش وأكادير والدار البيضاء أعداداً قياسية من السياح الوافدين من بريطانيا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا، في الوقت الذي واصلت فيه العاصمة الرباط ترسيخ مكانتها كوجهة ثقافية وإدارية جاذبة.

    وقفزت عائدات القطاع السياحي لتصل إلى 21.4 مليار درهم حتى نهاية فبراير 2026، مسجلة زيادة سنوية ملموسة بلغت 22.2%، وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن مكتب الصرف.

    وبات القطاع السياحي يساهم بنحو 8% من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة البالغ قرابة 178 مليار دولار، محققاً نمواً في أعداد الزوار يتجاوز بنسبة 50% مستويات ما قبل جائحة كورونا.

    وواصل المغرب تعزيز بنيته التحتية الفندقية بإضافة 43 ألف سرير جديد منذ عام 2023، مستفيداً من تدفق الاستثمارات المحلية والدولية الكبرى التي ضُخت في الفنادق والمنتجعات والمنشآت السياحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي يتغلب على الإصابة ويلحق بنهائي الحلم أمام أرسنال

    الخط : A- A+

    تلقى الطاقم الفني لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي، دفعة معنوية قبل الموقعة المرتقبة في نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث بات في حكم المؤكد تواجد النجم المغربي أشرف حكيمي في القائمة النهائية التي ستواجه أرسنال الإنجليزي يوم 30 ماي الجاري على أرضية ملعب “فرينتس بوشكاش” بالعاصمة المجرية بودابست.

    وجاءت هذه الأنباء السارة بعد فترة عصيبة عاشها النادي الباريسي جراء غياب ظهيره الأيمن الطائر منذ أواخر شهر أبريل الماضي، إثر إصابة قوية في الفخذ الأيمن تعرض لها خلال ذهاب نصف النهائي أمام بايرن ميونيخ؛ وهي الإصابة التي حرمت الفريق من خدماته في موقعة الإياب وفي الجولات الأربع الأخيرة من الدوري الفرنسي.

    وحسب صحيفة “ليكيب” الفرنسية، فإن الاستراتيجية الحذرة التي تلافاها الطاقم الطبي للنادي قد آتت أكلها، حيث فضل عدم الاستعجال في عودة الدولي المغربي لتفادي أي انتكاسة مفاجئة، مما مهد الطريق لتعافيه التام والتحاقه بالتدريبات الجماعية للفريق خلال هذا الأسبوع بكامل جاهزيته البدنية.

    ويُشكل تعافي حكيمي في هذا التوقيت الحرج ورقة رابحة وإضافة تكتيكية كبرى للخطوط الخلفية والهجومية لباريس سان جيرمان، مما يمنح الفريق عمقا هجوميا إضافيا وخبرة دولية يحتاجها بشدة للحد من خطورة لاعبي أرسنال واقتناص اللقب القاري الغالي.

    إقرأ الخبر من مصدره