Auteur/autrice : برلمان

  • شكوك أمريكية حول تورط قراصنة إيرانيين في اختراق بنية الوقود التحتية

    الخط : A- A+

    كشف تقرير نشرته “سي إن إن” اليوم السبت، أن مسؤولين أمريكيين يشتبهون في ضلوع قراصنة إيرانيين في سلسلة هجمات إلكترونية استهدفت أنظمة مراقبة الوقود بمحطات في عدة ولايات.

    وأوضحت المعطيات أن القراصنة استغلوا أنظمة قياس مستوى الوقود الأوتوماتيكية المرتبطة بالإنترنت وغير المحمية، ما مكنهم من التلاعب بقراءات الخزانات دون التأثير على الكميات الفعلية.

    ورغم عدم تسجيل خسائر مادية مباشرة، أثارت هذه الاختراقات مخاوف أمنية جدية، إذ قد يسمح الوصول إلى هذه الأنظمة بإخفاء تسربات الوقود أو تعطيل آليات رصدها.

    وأشار التقرير إلى أن الشبهات الموجهة إلى إيران تستند إلى سجلها السابق في استهداف البنية التحتية للطاقة، مع صعوبة الجزم بالجهة المنفذة بسبب محدودية الأدلة الرقمية.

    وفي هذا السياق، لم تصدر وكالة الأمن السيبراني الأمريكية أي تعليق رسمي، كما التزم مكتب التحقيقات الفيدرالي الصمت بشأن التحقيقات الجارية.

    ويُتوقع أن يؤدي تأكيد تورط إيران إلى تصعيد جديد في التهديدات السيبرانية التي تستهدف منشآت حيوية داخل الولايات المتحدة، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.

    كما قد يزيد هذا الملف من الضغوط السياسية على إدارة الرئيس دونالد ترامب، في وقت تشهد فيه البلاد ارتفاعا في أسعار الوقود وتنامي القلق الشعبي.

    وتُعد هذه الحوادث بمثابة إنذار جديد بشأن هشاشة أنظمة الحماية الرقمية للبنية التحتية الحساسة، ما يبرز الحاجة إلى تعزيز الأمن السيبراني بشكل عاجل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 70 سنة في خدمة أمن المغاربة (5/8) | ما وراء الزي الرسمي.. تضحيات جسيمة لنساء ورجال الشرطة

    الخط : A- A+

    حين يُستعاد تاريخ الأمن الوطني في ذكراه السبعين، يبرز في مقدمة هذا المسار رجال ونساء تحملوا، على امتداد السنوات، أعباء مهنة لا تشبه غيرها. فالأمن الذي يعيشه المغاربة كل يوم لا تصنعه فقط البنيات والتجهيزات والخطط، بل يصنعه أيضا أشخاص يوجدون باستمرار في الواجهة، في الشارع وفي التدخلات وفي لحظات الخطر، ويواصلون أداء مهامهم بما تقتضيه من يقظة وانضباط وتحمل للمسؤولية. ومن هنا تكتسب التضحيات المرتبطة بهذه المهنة مكانتها داخل تاريخ المؤسسة، لأنها تكشف الوجه الأكثر إنسانية في خدمة عمومية تقوم، في جوهرها، على حماية الناس وصون النظام العام.

    في خطاب العرش لسنة 2016، شدد الملك محمد السادس على أن صيانة الأمن مسؤولية كبيرة، ودعا إلى تمكين الإدارة الأمنية من الموارد البشرية والمادية اللازمة، مع مواصلة تخليقها وتطهيرها من كل ما قد يسيء إلى سمعتها، وربط الحزم الأمني بالقانون واحترام الحقوق والحريات. ثم جاء خطاب 2017 ليضع التضحيات في الواجهة حين أكد الملك أن رجال الأمن يقدمون تضحيات كبيرة ويعملون ليلا ونهارا وفي ظروف صعبة من أجل حماية أمن الوطن واستقراره وراحة المواطنين وسلامتهم. هذه الإشارات ترسم الإطار العام الذي ينبغي أن تُقرأ داخله أوضاع العاملين في هذا الجهاز، لأن النجاعة اليومية للمرفق الأمني ترتبط أيضا بما يتحمله موارده البشرية من أعباء ومخاطر.

    العمل الأمني لا يبدأ عند لحظة التدخل فقط، ولا ينتهي عند تحرير المحضر أو إنجاز المهمة. هو عمل قائم على الاستعداد الدائم، والاحتكاك المباشر بأوضاع متوترة، والتدخل في لحظات قد تنقلب فيها الأمور في ثوان قليلة. وهذا ما يجعل الإصابة أثناء أداء الواجب أو الاستشهاد خلاله جزءا من واقع المهنة. وتتضح طبيعة الوظيفة الشرطية باعتبارها من الوظائف العمومية التي تتطلب حضورا دائما ويقظة مستمرة وتحملًا كبيرا للمسؤولية، وهو ما ينعكس على إيقاع الحياة المهنية والشخصية للعاملين بها.

    خلال السنوات الأخيرة، أخذت السياسة الاجتماعية داخل مؤسسة الأمن الوطني طابعا أكثر انتظاما واتساعا. الدور الذي تضطلع به مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني لم يعد محصورا في تقديم مساعدات ظرفية، بل امتد إلى مواكبة المصابين أثناء أداء الواجب، ودعم الأرامل والمتقاعدين وذوي الحقوق، وتطوير التغطية الصحية، والمساهمة في السكن، ومساندة الأسر في الجوانب التعليمية والاجتماعية.

    هذا التوجه برز بشكل أوضح في السنوات التي تلت تعيين الملك محمد السادس لعبد اللطيف حموشي على رأس المديرية العامة للأمن الوطني. فمنذ تلك المرحلة، أخذ الورش الاجتماعي بعدا مؤسساتيا أكثر وضوحا، سواء من خلال مواصلة برامج الدعم والرعاية، أو عبر تتبع أوضاع الأرامل والمصابين والمتقاعدين، أو عبر إعطاء هذا الملف مكانة فعلية داخل تصور أوسع لتحديث المؤسسة. وقد ظهر ذلك في أكثر من محطة، من بينها المبادرات الموجهة إلى أسر شهداء الواجب، وتوسيع الاستفادة من الخدمات الصحية والاجتماعية، ومواصلة برامج الدعم المباشر، بما رسخ فكرة أن تحسين أوضاع العاملين وأسرهم جزء من استقرار المرفق نفسه، وليس ملفا منفصلا عنه.

    وفي هذا المسار، اكتسب ملف شهداء الواجب مكانة خاصة. ففي ماي 2025، وعلى هامش أيام الأبواب المفتوحة بالجديدة، استقبل عبد اللطيف حموشي أرامل وآباء شهداء الواجب في مبادرة جمعت بين التقدير الرمزي والدعم الاجتماعي الملموس. وخلال هذه المناسبة جرى تسليم عشر أرامل شققا سكنية في المدن التي اخترنها، إلى جانب منح مساعدات مالية لآباء اثنين من موظفي الشرطة الذين استشهدوا أثناء أداء الواجب. هذه الخطوة تقدم صورة واضحة عن الاتجاه الذي ترسخ خلال السنوات الأخيرة، وهو ربط الوفاء لمن سقطوا أثناء أداء الواجب ببرامج دعم تحفظ الكرامة وتخفف من آثار الفقد. 

    وهذه المبادرة جاءت داخل سياق اجتماعي أوسع أخذ يترسخ داخل المؤسسة على امتداد السنوات الأخيرة، حيث ظل ملف أسر شهداء الواجب حاضرا في برامج المواكبة والدعم والرعاية، سواء في ما يتعلق بالأرامل والآباء، أو بالأبناء والأيتام، أو بإدماجهم ضمن مختلف آليات الإسناد الاجتماعي التي تشرف عليها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني.

    وخلال السنوات الأخيرة، أخذت السياسة الاجتماعية داخل مؤسسة الأمن الوطني طابعا أكثر انتظاما واتساعا في ما يخص المصابين أثناء أداء الواجب، وأسر شهداء الواجب، والأرامل والأيتام وذوي الحقوق. وتظهر حصيلة 2025 هذا المنحى بوضوح، إذ واصلت مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني تقديم منح مالية وعينية لفائدة 1610 منخرطين من ضحايا إصابات بليغة أثناء مزاولة مهامهم أو ممن أصيبوا بأمراض خطيرة، مع معالجة ملفاتهم عبر مسطرة استعجالية، كما شمل الدعم المالي المباشر 4226 أرملة من أسرة الأمن الوطني.

    وفي السنة نفسها، أُطلقت خدمة التغطية الصحية التكميلية والتأمين على الوفاة لفائدة الأرامل وأفراد أسرهم وأيتام الأمن الوطني، مع توسيع قاعدة الخدمات الصحية المشمولة، فيما استفاد 4044 من أبناء وأيتام المؤسسة من المخيمات الصيفية. وتهم هذه الأرقام آخر حصيلة معلنة، ضمن مسار اجتماعي استقر عبر السنوات وتعزز خلال العقد الأخير، حيث أصبح دعم المصابين أثناء أداء الواجب، ومواكبة الأرامل، والعناية بالأيتام من الثوابت المؤسسة للسياسة الاجتماعية داخل الأسرة الأمنية.

    والاهتمام بأوضاع العاملين لا يتوقف عند ما بعد الإصابة أو ما بعد الفقد. داخل المؤسسة نفسها، ترسخ خلال السنوات الأخيرة توجه يعطي قيمة أكبر للتحفيز والاعتراف المهني، سواء عبر الترقيات الاستثنائية في بعض الحالات المرتبطة بالتضحية أو الظروف الخاصة، أو عبر أشكال التفات مهني واجتماعي إلى من يتحملون أعباء المهنة في مواقع مختلفة. هذا الجانب يظل مهما في فهم المناخ الداخلي للمؤسسة، لأن الاستقرار المهني لا يقوم فقط على التكوين والتجهيز والانضباط، بل يحتاج أيضا إلى شعور العاملين بأن ما يبذلونه من جهد وما يتحملونه من مخاطر يجد صداه داخل المؤسسة.

    شهداء الواجب في أسرة الأمن الوطني يستحقون، في هذه الذكرى، كل الوفاء والتقدير والدعاء، لأنهم قدموا حياتهم في سبيل حماية المواطنين وصون أمن الوطن. كما تستحق أسرهم كامل الاحترام لما تحملته من أثر هذا الفقد وما واصلته بعده من صبر وصمود. والتقدير نفسه يشمل المصابين أثناء أداء الواجب، وعلى جميع العاملات والعاملين في هذه المؤسسة، ممن يواصلون أداء مهامهم يوميا بيقظة وانضباط واستعداد دائم. فالأمن الذي يعيشه المغاربة كل يوم يقوم أيضا على هذا الجهد البشري المتواصل، وعلى ما يبذله هؤلاء من وقت وجهد وتضحية في الميدان.

    وحين يُقال إن المغرب راكم تجربة أمنية متقدمة، فالمقصود لا ينحصر في البنيات والتقنيات والنجاعة العملياتية، بل يشمل أيضا هذا الوجه الإنساني الذي يحمل جزءا كبيرا من كلفة الاستقرار. وراء الزي الرسمي توجد مهنة ثقيلة، ووراء حضور الأمن في الحياة اليومية توجد أسر تتحمل بدورها جزءا من هذا العبء. ومن هنا يصبح الحديث عن التضحيات الجسيمة في خدمة الوطن جزءا طبيعيا من أي قراءة جادة لمسار الأمن الوطني، لا من باب المجاملة، بل من باب الإنصاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعداداً لمونديال 2026: منصة “TOD by beIN” تسرع وتيرة توسعها بالمغرب

    الخط : A- A+

    تسارع منصة البث الرقمي المباشر “TOD”، التابعة لمجموعة beIN الإعلامية، من خطواتها لتعزيز موقعها الاستراتيجي في السوق المغربية، بصفتها الناقل الرسمي والمنصة الحصرية المعتمدة لبث مباريات كأس العالم 2026 في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مستفيدة من الطفرة الرقمية والشغف الجماهيري المتنامي بالمملكة.

    وأكدت المجموعة أن الإنجاز التاريخي لمنتخب “أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022 أسهم في تغيير جذري لتوقعات وميولات المشجع المغربي، الذي بات يطالب بتجارب مشاهدة أكثر تفاعلية ومرونة عبر مختلف الأجهزة الذكية، مما جعل من المغرب واجهة استراتيجية لخطط المنصة التوسعية.

    وفي هذا السياق، تَعِد منصة “TOD” المشتركين المغاربة بتغطية استثنائية لمباريات كأس العالم القادمة عبر حزمة من المزايا التقنية المتطورة؛ حيث ستتيح نقل المواجهات بفائق الجودة وبتقنية 4K HDR لضمان وضوح بصري غير مسبوق، إلى جانب توفير خاصية المشاهدة المتعددة (MultiView) التي تمكّن من متابعة أكثر من مباراة في وقت واحد.

    كما ستعزز المنصة تجربة المستخدم بأدوات تفاعلية متكاملة لتقديم إحصائيات حية، وجداول تفاعلية، وملخصات فورية عند الطلب عبر خدمتي TOD360 وFanZone، مما يضمن مواكبة رقمية شاملة للحدث العالمي.

    وفي سياق متصل، نظمت المنصة مؤخراً لقاءً تواصلياً بالدار البيضاء جمع ثلة من وسائل الإعلام الوطنية، خُصص لتدارس تطور عادات المشاهدة لدى الجمهور المغربي، والتحول المتسارع نحو المنصات الرقمية التي تمنح المشاهد تحكماً كاملاً وتخصيصاً لتجربته الكروية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لو فيغارو”: المغرب يتربع على عرش السياحة ويستعد لتحطيم أرقام قياسية غير مسبوقة

    الخط : A- A+

    أكدت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية أن المغرب يتأهب لتحطيم أرقام قياسية غير مسبوقة في أعداد الوافدين، بفضل سياسة تنموية استباقية عززت مكانة المملكة كوجهة سياحية موثوقة وآمنة.

    وأبرزت الصحيفة الانتعاش القوي الذي تشهده مدن كبرى مثل مراكش وفاس؛ حيث يتوقع مهنيو القطاع نصفاً أولاً استثنائياً لعام 2026 بمعدلات إشغال تقارب 90% خلال الربيع، وسط تدفق لافت للسياح الأوروبيين والفرنسيين على وجه الخصوص.

    ويرتكز هذا الزخم الاستثماري على نمو متسارع في حركة النقل الجوي وتوسيع شبكات الطيران، وهي الدينامية التي يدعمها أيضاً التحضير لمونديال 2030″، مما ساهم في إعادة إحياء وجهات سياحية أخرى مثل ورزازات التي سجلت قفزة بنسبة 35% في ليالي المبيت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الوطني لاقل من 17 سنة يواجه إثيوبيا في كأس الأمم الأفريقية

    الخط : A- A+

    يواجه المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، يومه السبت، منتخب إثيوبيا، لحساب الجولة الثانية عن المجموعة الأولى من نهائيات كأس إفريقيا للأمم، التي تحتضنها بلادنا إلى غاية 2 يونيو 2026.

    وأجرت العناصر الوطنية آخر حصة تدريبية لها، أمس الجمعة، وسط أجواء من التركيز والحماس، حيث عمل الطاقم التقني بقيادة تياغو ليما بيريرا  على وضع اللمسات الأخيرة على الجانبين التقني والتكتيكي، بهدف ضمان جاهزية اللاعبين لهذه المواجهة.

    وستنطلق المباراة التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره الإثيوبي، على الساعة الثامنة مساءً، بالملعب رقم 8 بمركب محمد السادس لكرة القدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • …وأصبح الأمن المغربي جزءًا من الهندسة الأمنية العالمية!

    الخط : A- A+

    ===

    راكم الأمن ثقة ثلاثية (ثقة الملك، وثقة المواطنين، والثقة الدولية)، وصار رافعة جيوستراتيجية في موقع المغرب، علاوة على انحيازه إلى منظومة القانون والأخلاق في محاربة الفساد، التهديد الكبير للمغرب، إلى جانب الانفصال والإرهاب!

    ===

    في ذكرى تأسيسه، بعد سبعة عقود من الوجود، يمكن لنا أن نضع عنوانًا كبيرًا لذكرى تأسيس الأمن الوطني هذه السنة: الأمن الوطني يصبح جزءًا من الهندسة الأمنية العالمية.

    ويمكن أن نرتب على هذه الخلاصات الكثير من عناصر البناء. وما يمكن أن نسجله من تطور فاق كل التوقعات، لا سيما في العشر سنوات الأخيرة، حيث أصبح الأمن المغربي، واستعلاماته وأجهزته، موجودًا في كل مراكز القرار الدولية: الدبلوماسية، والفضاء الدولي، ومحاربة الإرهاب، وأصبحت أدوار الأمن الوطني محورية في تنظيم العمل، وتفعيل التوافقات الدولية، وضبط الاستباقية المتفق عليها، علاوة على تبادل المعلومات.

    جرت مياه كثيرة ودماء أيضًا منذ الضربة التي تلقتها بلادنا في 16 ماي 2003. ضربة اختار لها مخططوها ومنفذوها ذكرى تأسيس الأمن الوطني، في تزامن لا تخفى رسائله ومغازيه. ولعل الضربة التي لم تقتل، أعطت قوة.

    كانت البلاد منصة دولية في التحالف الدولي ضد داعش، واحتضنت، كأول أرض إفريقية، المؤتمر الدولي لهذا التحالف (الدورة 93 للأنتربول التي احتضنتها مراكش أيضًا)، حيث صارت الحمراء عاصمة دولية في الأمن.

    ربط الأمن المغربي علاقات وطيدة مع كبريات الأجهزة في دول العالم، وعلى رأسها الأجهزة ذات الباع الطويل في الولايات المتحدة بكل تشكيلاتها (الفدرالية والمركزية والوطنية)، وفرنسا، وإسبانيا، وهولندا، وغيرها من الدول ذات القرابة في الجغرافيا، وفي الاستراتيجيات والتهديد الذي تتعرض له.

    والذي يسير في نفس هذا التأهيل العالي الدرجة، هو الخبرة المهنية والتقنية والعلمية، بواسطة مورد بشري مغربي مائة في المائة.

    وهو ما يثبت، بشريًا وتقنيًا، الريادة المغربية في هذا الجانب.

    ولم يبعث كل الذي تحقق غرورًا أو تجاهلًا أو تجاوزًا، بل ما زالت الأجهزة يقظة، تدرك بحسها التركيبي والتحليلي أن الخطر قائم ولا يزال (آخر خلية اختارت الداخلة لتزرع الفزع والالتباس).

    الجوانب الأخرى التي مكنت الأمن من هذه القفزات لا تقل أهمية: المقاربة الاجتماعية والمهنية والثقافية، والنتيجة والأهداف، والترقية الاجتماعية والروح الجامعة. كل هذه العناصر ما كان لها إلا أن تزيد من قوة الأمن، وتضمن إشعاعه الدولي.

    كل هذا يفسر، في جزء منه، الحرب التي تُخاض ضد الأمن الوطني وأجهزته، حروب متعددة الأقنعة، ولكن الهدف واحد:

    زعزعة الثقة الثلاثية التي يحظى بها:

    ثقة ملك البلاد أولًا، وهو أمر حيوي في بناء الوجود الطويل لأي أمن، في زمن وفي مكان عربي إسلامي، عادة ما تكون فيه الولاءات الأجنبية، والولاءات الطائفية، والولاءات غير الوطنية، آفة على البلدان والأنظمة.

    وثانيًا، ثقة المغاربة، كما تبين كل الاستمارات وباروميترات الاستطلاع في المغرب، حيث تتجاوز ثقة المغاربة كلهم في الأمن نسبًا عالية (ما فوق الثمانية)، ثم الثقة الدولية، التي تتبين من خلال التعاون، والاطمئنان لما يقدمه المغرب، من خلال أمنه، من خبرات وثقة، ومن خلال التنويهات التي يتلقاها الأمن في شخص مديره العام عبد اللطيف حموشي، ومن خلال العمل المؤسساتي، من جهة محاربة الفساد، وتوقيع اتفاقيات مع الهيئات المعنية، باعتبار الفساد ثالث آفة تهدد المغرب في عمقه، وفي نسيجه الاجتماعي والوجودي، إلى جانب الانفصال والإرهاب!

    كلها عناصر للقوة تنضاف إلى الدبلوماسية الأمنية الناجحة، والمواكبة لأهم قضايا الوطن، واعتبار الأمن نفسه دبلوماسية جيوسياسية في خدمة الوطن والمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يكشف عن موعد سفر الأسود إلى الولايات المتحدة للمشاركة في المونديال

    الخط : A- A+

    أكد الناخب الوطني المغربي، محمد وهبي، أن المنتخب الوطني المغربي سيسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، للمشاركة في منافسات كأس العالم 2026، في الثالث من شهر يونيو.

    وأضاف المتحدث ذاته في لقاء خاص، على قناة الرياضية، أنه سيعلن عن الأسماء المشاركة في مونديال 2026، في السادس والعشرين من شهر ماي الجاري.

    وسيبرمج المدرب، تجمعا إعدادا مغلقا ممتدا من الثاني والعشرين حتى السادس والعشرين من ماي سيحضره عدد من اللاعبين الذين تم قيدهم في القائمة الأولية التي ضمت 55 لاعبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناخب الوطني وهبي يوضح معايير اختيار اللاعبين ومراحل الاستعداد لمونديال 2026

    الخط : A- A+

    أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني، في لقاء خاص مع قناة “الرياضية” الجمعة 15 ماي 2026، أن فلسفته الكروية ترتكز بالأساس على نوعية وجودة اللاعبين المتاحين داخل المجموعة.

    وأوضح وهبي أن اختيار العناصر الوطنية يستند بدقة إلى الجاهزية التامة والمستوى التقني والبدني الذي يقدمه كل لاعب رفقة ناديه، مشددا على ضرورة تأقلم المدرب مع الخصائص الفردية للاعبيه، واعتماده على “الأساليب الهجينة” التي تمنح الفريق مرونة تكتيكية عالية تتيح له تغيير طريقة اللعب بين الحالتين الهجومية والدفاعية حسب طبيعة ضغط الخصم وأسلوب تمركزه.

    وفي سياق متصل، كشف الناخب الوطني عن اعتماده على طاقم تقني متخصص يضم أربعة محللي أداء، يتابعون بدقة اللاعبين المستدعين ضمن القائمة الأولية التي تضم 55 لاعبا، بمن فيهم ركائز منتخب أقل من 20 سنة المتوج بلقب كأس العالم للشباب.

    وتهدف هذه المتابعة الدقيقة إلى تعزيز فاعلية اللاعبين في مواقعهم داخل رقعة الميدان لضمان جاهزيتهم التكتيكية في أوقات مختلفة من المباريات، معتبرا أن الاستحقاق المونديالي يتطلب أعلى مستويات التركيز والتوظيف الأمثل للمؤهلات البشرية.

    أما بخصوص الوضعية الصحية للعناصر الوطنية، فقد طمأن وهبي الجماهير المغربية مؤكدا أنه لا يوجد أي لاعب خارج الحسابات في الوقت الحالي، وأن جميع الإصابات المسجلة قابلة للتعافي.

    وأشار إلى أن الجاهزية لا تقتصر على الشفاء الطبي الفوري بل ترتبط باستعادة اللياقة البدنية والنسق التنافسي، مجددا حرص الطاقم التقني على منح المصابين الوقت الكافي للتعافي بعيدا عن الضغوطات لضمان عودتهم بأفضل مستوى ممكن قبل إعطاء ضربة البداية للعرس العالمي.

    وعن الأجندة الزمنية للمرحلة المقبلة، أعلن المسؤول الأول عن العارضة الفنية للمنتخب أن الحسم في اللائحة النهائية سيكون يوم 26 ماي الجاري، بهدف إنجاح البرنامج الإعدادي المسطر، رغم أن قوانين “الفيفا” تمنح مهلة لإرسال القوائم حتى فاتح يونيو.

    وتتضمن خطة التحضير دخول النخبة الوطنية في تجمع إعدادي بين 22 و26 ماي للحفاظ على اللياقة البدنية، على أن يلتحق جميع اللاعبين بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة يوم 29 ماي، قبل شد الرحال نحو الولايات المتحدة الأمريكية في الثالث من يونيو المقبل لدخول غمار المونديال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال داخل أسرة الدفاع.. نقباء المحامين يتجهون لاستقالة جماعية احتجاجاً على “تعديلات وهبي”

    الخط : A- A+

    أعلن مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب في خطوة احتجاجية غير مسبوقة تُنذر بزلزال تنظيمي داخل قطاع العدالة، عن توجه نقباء الهيئات السبعة عشر نحو تقديم استقالة جماعية تاريخية عبر جموع عامة استثنائية، وهذه الانتفاضة المهنية جاءت لتضع وزير العدل في مرمى نيران أصحاب البذل السوداء، الذين حملوه المسؤولية الكاملة عن تمرير تعديلات مشروع قانون المهنة، واصفين خطوة الوزارة بـ”المناورات المغرضة” والوضع غير المسؤول الذي يستهدف المساس المباشر بثوابت المحاماة وتقويض مؤسساتها الرمزية، مما يفتح الباب أمام مواجهة مفتوحة وقاسية بين جهاز الدفاع والحكومة.

    وفي هذا السياق، أوضح مكتب الجمعية، في بيان صادر عقب اجتماع طارئ انعقد بالرباط، الجمعة 15 ماي 2026 أنه يسجل عدم التزام وزير العدل بالتعديلات المقدمة من طرف الأغلبية نفسها، رغم كون الحكومة، التزمت عبر رئيسها بتوافقات سابقة مع الجمعية خلال مرحلة إعداد التعديلات.

    ومن جهة أخرى، اتهمت الجمعية الوزير بالجنوح إلى تقديم تعديلات شفوية ضدا على المنهجية المتعارف عليها، همت مقتضيات “ماسة باستقلالية المهنة وبحصانتها”، إلى جانب رفضه لتعديلات تقدمت بها فرق برلمانية من الأغلبية والمعارضة، كان من شأنها، بحسب المصدر ذاته، تعزيز ثوابت المهنة وضمان استقلاليتها وحصانتها.

    وأشار البيان لما اعتبره “حرصا من وزير العدل على إقصاء مؤسسة النقيب في المهنة”، عبر “شيطنتها والتحجير عليها بالنص القانوني دون مبررات موضوعية وبخلفيات غير مفهومة”، معتبرا أن الاستهداف المتكرر لمؤسسة النقيب، بما تمثله من “رمزية تاريخية ومكانة اعتبارية راسخة في تقاليد المحاماة وطنيا ودوليا”، لا يمكن فهمه إلا باعتباره “توجها يروم تحويل النقباء إلى خصوم بدل التعامل معهم كشركاء مؤسساتيين في صيانة العدالة وحماية الحقوق والحريات”.

    وتابع المصدر أن النص المصادق عليه تضمن تعديلات تراجعية تضرب في العمق التوافقات السابقة مع رئيس الحكومة، معبرا عن رفضه لما وصفه بـ”الأسلوب الالتفافي وأسلوب التحدي الصادر عن وزير العدل”، بالإضافة إلى “اللغة غير المقبولة” التي قال إنها صدرت في حق نقباء المهنة خلال المناقشة البرلمانية، سواء من الوزير أو من بعض النواب، معتبرا أن ذلك يعكس حقدا دفينا ورغبة في تحقيق تموقعات شخصية أو تصفية حسابات.

    وأكد المكتب أن النقباء الممارسين كانوا “أول المدافعين عن أحقية الزملاء الشباب والزميلات في التمثيلية المتوازنة داخل المجالس”، ضد ما وصفه بـ”المقترحات المتشددة” التي تقدم بها وزير العدل في الصيغ السابقة، كما شدد على أن النقباء هم من تمسكوا بحصر الترشح لمنصب النقيب في ولاية واحدة، تكريسا لمبدأ التداول على المسؤولية.

    واعتبر البيان أن “أي محاولة لخلق شرخ داخل صفوف المهنة وبين أجيالها لن تفلح”، مؤكدا أن مهنة المحاماة “جسد واحد لا يخترق”، وأن قوتها “كانت ولا تزال وستظل في وحدتها واحترام أعرافها والانسجام بين مكوناتها”، مشددا على أنه قاد “معركة المحامين مع المحامين وبين المحامين بكل صدق وتفان ونكران ذات”، دون مقايضة على “مصالح فئوية أو شخصية”، مؤكدا استمراره على النهج نفسه “إلى آخر المطاف”، كما أعلن عزمه خوض “معركة نضالية وجودية” دفاعا عن المهنة، مع التعهد بالإعلان عن الخطوات النضالية المقبلة في حينها، إلى جانب الإبقاء على اجتماع مكتب الجمعية منعقدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التلفزيون الرسمي الصيني يحصل على حقوق نقل مونديالي 2026 و2030

    الخط : A- A+

    حصل التلفزيون المركزي الصيني (سي سي تي في) على حقوق نقل كأس العالم لنسختي 2026 و2030، وفق ما أعلن التلفزيون الصيني والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الجمعة، منهيين انتظارا طويلا لجماهير البلاد الشغوفة بكرة القدم.

    وقبل أقل من شهر على انطلاق نسخة 2026، المقامة في أميركا الشمالية، كان مئات الملايين من المشجعين الصينيين يتساءلون عما إذا كانوا سيتمكنون من مشاهدة المباريات، قبل الإعلان أخيرا عن الاتفاق غير المعتاد في توقيته المتأخر.

    وتنطلق النهائيات العالمية المقبلة والتي ستكون الأكبر في تاريخ كأس العالم مع مشاركة 48 منتخبا عوضا عن 32، في 11 يونيو بمباراة المكسيك، المضيفة بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا، وجنوب إفريقيا.

    وكان الاتحاد الدولي باع حقوق بث نسختي 2018 و2022 من كأس العالم إلى “سي سي تي في”.

    وقال التلفزيون الرسمي في البلاد “تشمل الشراكة كأس العالم 2026، كأس العالم 2030، كأس العالم للسيدات 2027 وكأس العالم للسيدات 2031”.

    وأضاف أن الاتفاق بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والشركة الأم لـ”سي سي تي في”، مجموعة الصين للإعلام (سي أم جي)، يتضمن حقوق البث التلفزيوني والإنترنت والهواتف المحمولة.

    إقرأ الخبر من مصدره