Auteur/autrice : برلمان

  • الرباط.. خبراء دوليون يضعون “خارطة طريق” لتجاوز المعوقات الهيكلية للثروة البحرية

    الخط : A- A+

    أجمع خبراء دوليون في الجلسة الثانية من ندوة الشؤون البحرية الإفريقية (AMS)، التي يحتضنها مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد بجامعة محمد السادس بالرباط، اليوم الأربعاء 13 ماي 2026، على أن القارة الإفريقية، تقف اليوم أمام منعطف تنموي جديد قوامه الاقتصاد الأزرق، حيث لم يعد الرهان مقتصر على مجرد امتلاك سواحل ممتدة بل أصبح مرتبط بالقدرة على تحويل هذه المساحات إلى محركات حقيقية للنمو، وقد برز مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي كعنوان بارز لهذه التحولات الاستراتيجية نظرا لقدرته على الربط بين دول القارة وصولا إلى أوروبا، مما يجعله مشروعا مهيكلا قادرا على تغيير الخارطة الطاقية واللوجستية للمنطقة وتوفير بدائل تنموية تتجاوز الحدود التقليدية للدول.

    وفي هذا السياق، فقد شهدت الفترة ما بين 2022 و2030 بروز ديناميكيات طاقية غير مسبوقة تعيد تشكيل وجه القارة، حيث يمثل حقل “بالين” في ساحل العاج طفرة كبرى يتوقع أن تبلغ ذروتها في 2027، بينما تكرس نيجيريا مكانتها عبر مصفاة “دانغوتي” الأكبر قاريا والتي بدأت فعليا في تصدير المنتجات المكررة بحرا، وفي ذات السياق دخلت الكونغو برازافيل نادي مصدري الغاز الطبيعي المسال، وتلتها السنغال وموريتانيا بمشاريع كبرى مثل “سانغومار” ومشروع “GTA” الذي انطلق إنتاجه نهاية العام الماضي، ما يؤكد أن الثروات البحرية أصبحت الركيزة الأساسية للأمن الطاقي الإفريقي.

    وأكدت تحليلات الخبراء تصاعد دور الأنشطة البحرية المعروفة بـ “الأوفشور” التي تسمح بإنتاج وتصدير الموارد مباشرة من أعماق المحيط دون الحاجة للمرور عبر اليابسة، وهذا التوجه يعكس تنوعا جغرافيا لافتا ينتظم حول أربعة تكتلات رئيسية تشمل شمال إفريقيا وخليج غينيا والجنوب والشرق الإفريقي، مما يقلص من التبعية للبنيات التحتية البرية التقليدية ويمنح القارة مرونة أكبر في التعامل مع الأسواق الدولية، ويجعل من المحيط ساحة مفتوحة للاستثمار التقني العالي الذي يتطلب تنسيقا سياسيا وأمنيا محكما بين مختلف الفاعلين الإقليميين.

    أكدت ماجدة معروف المديرة العامة للوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية بالمغرب أن قطاعي الصيد والتربية المائية يمثلان الجسر الحقيقي الذي يربط المواطن البسيط بمفهوم الاقتصاد الأزرق، فهي قطاعات لا تكتفي بتوفير الأمن الغذائي بل تخلق فرص عمل محلية مستدامة وتنعش الاقتصادات الترابية بطريقة لا يمكن نقلها للخارج، ولتحقيق ذلك لا بد من الارتكاز على ستة ركائز أساسية تشمل التخطيط البحري والبنية التحتية والإطار القانوني الصارم، بالإضافة إلى التكوين المستمر والبحث العلمي وتوفير التحفيزات المالية التي تشجع المستثمرين على خوض غمار هذا المجال الواعد.

    ووفقا للمسؤولة المغربية، تواجه القارة تحديا ديموغرافيا هائل مع توقع وصول عدد المستهلكين إلى مليارين ونصف المليار نسمة بحلول عام ألفين وخمسين، مما يفرض ضرورة ملحة لرفع حصة البروتينات البحرية في النظام الغذائي المستقبلي للأفارقة، ورغم أن إفريقيا تمتلك ثلاثين في المئة من الخط الساحلي العالمي، إلا أن المحيط لا يزال يفتقد للمكانة التي يستحقها كأصل استراتيجي في السياسات العمومية لجل الدول، وهو ما يستوجب توحيد التعريفات القانونية وتجاوز التشتت التنظيمي الحالي الذي يعيق التكامل القاري ويمنع الاستفادة القصوى من هذه الثروات الممتدة على طول ثمانية وثلاثين ألف كيلومتر.

    ومن جهتها، أوضحت سناء العمراني مديرة الموانئ والملك العمومي البحري أن تثمين المجالات البحرية لا يمكن أن ينجح دون السيطرة الكاملة على البيانات والتحكم في الخرائط البحرية قبل البدء في أي مشروع تطويري، فالمعرفة الدقيقة بالمجال هي الضمان الوحيد لتحقيق نمو عادل ومستدام يحفظ حقوق الأجيال القادمة، خاصة في ظل سياق عالمي مضطرب يتسم بارتفاع تكاليف الشحن وتغير المسارات التجارية الكبرى، حيث تمتلك إفريقيا فرصة ذهبية لتقديم بدائل لوجستية متطورة تضعها في قلب التجارة العالمية شريطة الانتقال من مربع الانتظار إلى مربع الفعل.

    وحذرت القيادات المسؤولة من الانجراف وراء شراكات القطاع العام والخاص دون ضمانات سيادية كافية، حيث أن البنيات التحتية المينائية يجب أن تظل تحت السيطرة الوطنية لضمان استقلال القرار الاقتصادي، وهذا يتطلب تسلحا قانونيا قويا ومهارات تفاوضية عالية قادرة على حماية الطابع العمومي للموانئ وتأمين مصالح الدول، فالميناء ليس مجرد رصيف للسفن بل هو بوابة سيادية وشريان حيوي لا يمكن رهنه لإرادات أجنبية قد تتقاطع مع المصالح الوطنية العليا، مما يجعل من التجربة المغربية في هذا الباب مرجعا يحتذى به.

    وأشار الخبراء الماليون إلى أن الاقتصاد الأزرق يشمل منظومة متكاملة تضم التشغيل والسياحة والأمن الغذائي واللوجستيك، حيث يطمح الاتحاد الإفريقي للوصول إلى قيمة سوقية تتجاوز أربعمائة مليار دولار في هذا القطاع، وهذا الهدف الطموح يفرض اتباع نماذج ملهمة مثل تجربة السيشيل في “السندات الزرقاء” أو النموذج المغربي في التدبير المندمج، فالدول التي نجحت في رفع مساهمة الاقتصاد البحري في ناتجها المحلي مثل موريتانيا، تدرك أن المستقبل يكمن في التحويل المحلي للمنتجات وترميم النظم البيئية، لضمان استدامة الموارد في عالم لم يعد يعترف إلا بالأقطاب القوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيادة البحرية والرهانات الاقتصادية في قلب النقاش الإفريقي بالرباط (صور)

    الخط : A- A+

    يحتضن مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، برحاب جامعة محمد السادس بالرباط، اليوم الأربعاء 13 ماي 2026، انطلاق أشغال النسخة الثالثة من ندوة إفريقيا البحرية، حيث يجتمع نخبة من الخبراء الدوليين والمسؤولين لتدارس آفاق الاقتصاد الأزرق والمسارات البحرية.

    وفي هذا السياق، ركزت المناقشات الافتتاحية على ضرورة استلهام النموذج المغربي، خصوصا “المبادرة الأطلسية”، الذي قطع من خلالها أشواطا كبيرة في الاستثمار البحري، مع التأكيد على أن استراتيجية القارة يجب أن تنبني على حضور ميداني قوي يعزز إمكانات الموانئ والطرق الملاحية التي تزخر بها السواحل الإفريقية الممتدة.

    أبرزت المداولات أن هناك فرقا جوهريا بين امتلاك مجال بحري شاسع وبين بناء استراتيجية بحرية حقيقية، فقد طرحت الندوة سؤالا محوريا يتجاوز الطموحات التقليدية، حيث تساءل المشاركون عما إذا كانت إفريقيا تكتفي بمجرد التكيف مع التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، أم أنها تطمح فعليا لانتزاع مكانتها كفاعل مركزي ومؤثر في الخارطة البحرية الدولية.

    ومن جهة أخرى، تواجه القارة الإفريقية مفارقة استراتيجية؛ ففي الوقت الذي يتحول فيه العالم نحو “الاقتصاد الأزرق” وينتقل فيه مركز الثقل الدولي من اليابسة إلى أعماق البحار، لا يزال الفكر التنموي الإفريقي سجين النظرة البرية التقليدية، مما يجعل كنوزها البحرية وموقعها الجيوسياسي الفريد ثروات معطلة تنتظر رؤية سيادية تضع المحيطات في قلب معادلة النهضة القارية.

    في مستهل جلسة النقاش، أوضح جورج مبا أسيكو مستشار الرئيس الغابوني والمسؤول السابق عن شعبة الاقتصاد الأزرق بالاتحاد الإفريقي أن التحدي الأكبر يكمن في الانتقال من التنظير الاستراتيجي إلى الفعل الملموس، مشيرا إلى أن جل المبادرات القارية تفتقر إلى آليات التنفيذ والتمويل الذاتي، وهو ما يفرض على الدول الإفريقية البحث عن موارد تمويل داخلية بدل الاعتماد الكلي على الخارج، مع ضرورة الاستثمار المكثف في رأس المال البشري وتكوين كفاءات قادرة على إدارة الثروات البحرية وتطويرها بما يخدم تطلعات الشعوب.

    وشدد المتدخلون على أن إفريقيا تمتلك موارد طبيعية هائلة وديناميكية متصاعدة داخل ردهات الاتحاد الإفريقي، مما يتطلب تبادل الخبرات ومشاركة التجارب الناجحة بين الجيران والأصدقاء، كما أكدوا على أن صوت إفريقيا يجب أن يكون موحدا وقويا في المحافل الدولية خاصة وأن مجموعة العشرين أدركت أن مستقبل النمو العالمي مرتبط بالقارة السمراء، وهذا التوحد هو السبيل الوحيد لتحويل الإمكانات الكامنة إلى واقع اقتصادي يعود بالنفع على الجميع.

    ومن جهتها، تناولت دينابا بيي الخبيرة في القانون الدولي مسألة المنطقة الاقتصادية الخالصة التي كان من المفترض تفعيلها منذ سنوات لضمان السيادة الإفريقية الكاملة على المجالات البحرية، موضحة أن النقاشات القانونية داخل الاتحاد الإفريقي لا تزال مستمرة حول صيغ العمل المشترك في إطار سيادة كل دولة، وأن المطلوب الآن هو تكثيف المشاورات السياسية بين القادة لبناء تكتل بحري منسجم يستند إلى تجارب الدول التي نجحت في تدبير نطاقاتها البحرية بفعالية.

    وأبرزت المداخلات القانونية الحاجة الملحة لتطوير الأطر التشريعية الوطنية والقارية لمواجهة الأعمال غير المشروعة في البحار، وحماية الحقوق السيادية للدول مع الالتزام بالمسؤوليات الدولية المشتركة، إذ يعتبر تحديث القوانين المنظمة للنشاط البحري ركيزة أساسية لجلب الاستثمارات وضمان استقرار المنطقة البحرية الإفريقية، وهذا المسار يتطلب إرادة سياسية صلبة قادرة على مواءمة التشريعات مع التحديات الأمنية والاقتصادية الراهنة.

    اعتبر عبد المالك فرج خبير بالبنك الدولي أن الموارد السمكية تشكل حجر الزاوية في الاقتصاد الأزرق لكنها لا تحظى بالتقييم والتقدير الكافي رغم مساهمة إفريقيا الوازنة في الإنتاج العالمي، مشيرا إلى وجود مخزونات هائلة في دول مثل الغابون لم يتم استغلالها بعد، مما يستوجب تبني مقاربة صناعية وتكنولوجية متطورة لاستكشاف هذه الثروات، والاستفادة من الفرص الواعدة في قطاع السياحة الساحلية والبحرية التي يمكن أن تشكل رافعة قوية للتنمية الهيكلية.

    وأكد الخبير الدولي على ضرورة إعادة صياغة الحوكمة في القطاع البحري عبر خلق سلاسل قيمة متكاملة وتسهيل الولوج إلى الموارد والواجهات التنظيمية، مع العمل على إزالة المخاطر التي تعيق تدفق رؤوس الأموال، كما طالب بتوفير بيئة اقتصادية ملائمة تشجع المستثمرين وتمنحهم رؤية واضحة حول آفاق الربح والاستدامة، خاصة في ظل التوترات التي تشهدها بعض المناطق والتي تتطلب يقظة تكنولوجية وتنظيمية مستمرة.

    وخلصت المداخلات بالتركيز على إشكالية نقص المعلومات والبيانات العلمية التي تعتبر العائق الرئيس أمام اتخاذ قرارات استثمارية صائبة، حيث دعا المشاركون إلى بذل مجهودات مضاعفة لتطوير البحث العلمي وجعل البيانات المتعلقة بالمحيطات متاحة للجميع، وتغليب كفة جمع البيانات والمعرفة العلمية في عملية التحكيم السيادي للدول، لأن استخدام المعطيات الدقيقة هو الوحيد الكفيل بتثمين العمل البحري والنهوض بالاقتصاد الأزرق في القارة الإفريقية ككل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يستعد لمونديال 2026 بثلاث مباريات ودية

    الخط : A- A+

    بدأ المنتخب المغربي تحضيراته لالمنتخب المغربي عبر برمجة مجموعة من اللقاءات الودية حيث تأتي هذه المباريات كجزء من البرنامج الإعدادي لـ ‘أسود الأطلس’ للمشاركة في المونديال الذي تستضيفه ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف المقبل.

    ووفق معطيات رسمية صادرة عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يواجه “أسود الأطلس” منتخب بوروندي يوم 26 ماي الجاري بالمركب الرياضي محمد السادس لكرة القدم، في مباراة ستجرى دون حضور جماهيري. ويستكمل أسود الأطلس برنامجهم الإعدادي بمواجهة منتخب مدغشقر في 2 يونيو القادم على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط (18:00 مساءً).

    وعقب ذلك، يتوجه المنتخب الوطني إلى الولايات المتحدة لخوض اختبار ودي أخير أمام النرويج في 7 يونيو بملعب ‘ريد بول أرينا’ بنيويورك، وذلك في تمام الساعة الثالثة زوالاً بالتوقيت المحلي.

    ووضعت قرعة مونديال 2026 المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة، في مواجهة مرتقبة ضد البرازيل واسكتلندا وهايتي. وسيدشن ‘الأسود’ رحلتهم العالمية بقمة كروية أمام البرازيل في 13 يونيو، تليها مواجهة اسكتلندا في 19 يونيو، على أن يختتموا دور المجموعات بلقاء منتخب هايتي في 24 يونيو المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه قائمة المنتخبات الأكثر حضورا متتاليا في تاريخ المونديال

    الخط : A- A+

    مع اقتراب العد التنازلي للبطولات الكبرى، تبرز دائما أسماء منتخبات أصبحت “رقما ثابتا” في معادلة كأس العالم، حيث كشفت الإحصائيات الأخيرة عن قائمة الدول الأكثر حفاظا على تواجدها المتتالي في النهائيات، وهي القائمة التي تتصدرها البرازيل برصيد تاريخي فريد.

    وفي هذا السياق، تستمر البرازيل في التربع على عرش الكرة العالمية بكونها المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن أي نسخة منذ انطلاق البطولة، مسجلة 22 مشاركة متتالية، ويأتي هذا الإنجاز ليعزز مكانة “السيليساو” كأكثر المنتخبات استقراراً وتنافسية على مر العصور.

    وتأتي ألمانيا في المرتبة الثانية برصيد 18 مشاركة متتالية، مما يعكس الماكينات الألمانية التي لا تتوقف عن الدوران، وفي المركز الثالث تحل إيطاليا بـ 14 مشاركة، رغم إخفاقاتها في النسخ الأخيرة، تليها الأرجنتين بطلة العالم الحالية برصيد 13 مشاركة، ثم إسبانيا بـ 12 مشاركة.

    وعلى الصعيد الآسيوي، تواصل جمهورية كوريا فرض هيمنتها بـ 10 مشاركات متتالية، وهو رقم قياسي للقارة الصفراء. أما المكسيك، فقد سجلت حضورا لافتا في العصر الحديث بـ 8 مشاركات متتالية (بين 1994 و2022)، متفوقة على أرقامها السابقة في الخمسينيات والستينيات.

    المركزالمنتخبعدد المشاركات المتتالية1البرازيل222ألمانيا183إيطاليا144الأرجنتين135إسبانيا126جمهورية كوريا107المكسيك88فرنسا، اليابان، إنجلترا، أمريكا7

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يفجع مراد العشابي في والدته

    الخط : A- A+

    أفجع الموت المنشط والممثل مراد العشابي اليوم الثلاثاء 12ماي الجاري، بوفاة والدته، وذلك بعد أشهر قليلة فقط من فقدانه لوالده الذي وافته المنية بعد صراع طويل مع المرض.

    وكشفت السيناريست المغربية فاتن اليوسفي عبر حسابها على “إنستغرام” عن هذا الخبر المحزن، حيث قدمت التعازي الحارة للعشابي داعية للفقيدة بالرحمة والمغفرة وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان.

    وكان المنشط التلفزي مراد العشابي قد فقد والده قبل أشهر قليلة، وهو الخبر الذي كان قد أعلن عنه عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، حيث حرص حينها على توديع والده الراحل بنشر كلمات مؤثرة جدا وصادقة نالت تعاطفا كبيرا ولامست قلوب جميع زملائه في الوسط الفني ومتابعيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام الدورة السابعة للمهرجان الدولي للسينما والتراث بميدلت (صور)

    الخط : A- A+

    اختتمت، يوم أمس الأحد 10 ماي، فعاليات الدورة السابعة من المهرجان الدولي للسينما والتراث بمدينة ميدلت، بعد أيام حافلة بالعروض السينمائية والأنشطة الثقافية والفنية، التي عرفت مشاركة مبدعين وفنانين من داخل المغرب وخارجه.

    وشهدت الدورة تتويج عدد من الأعمال السينمائية، حيث فاز فيلم “Life Notes” للمخرج رشيد جينان بالجائزة الكبرى للفيلم الروائي، بينما نال فيلم “From to Naturel” للمخرج عادل بشوي الجائزة الكبرى للفيلم الوثائقي. كما عادت جائزة علي حسن لفيلم “أيام رمادية” للمخرج رضا حنكم في صنف الفيلم الروائي، وفيلم “Morocco” للمخرج جوردان ديو في صنف الفيلم الوثائقي.

    كما عرفت هذه الدورة تكريمات وازنة، شملت الدكتور والمخرج ورئيس المهرجان الدولي للسينما والمقهى عزيز زروقي، والفنانة التشكيلية مارغي لوبيز، وكاتيا بوزهيداروبا دوسيبل، إضافة إلى المنتج عزيز حديم، وعادل المختتر.

    وعرفت الدورة أيضًا تنظيم أنشطة موازية متنوعة، شملت معرضًا للفن التشكيلي، وقراءات شعرية بمشاركة شعراء من داخل المغرب وخارجه، إلى جانب عروض فلكلورية أضفت طابعًا تراثيًا مميزًا. كما تضمن البرنامج “ماستر كلاص” وندوة فكرية (مائدة مستديرة) ناقشت قضايا السينما والتراث.

    وقد ساهم هذا الحدث الثقافي في التعريف بالمؤهلات التراثية والثقافية التي تزخر بها مدينة ميدلت، مؤكّدًا مكانة المهرجان كموعد سينمائي وثقافي يجمع بين الإبداع الفني والحفاظ على التراث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد المجرد يمثل أمام القضاء الفرنسي في قضية لورا بريول

    الخط : A- A+

    يمثل المغني المغربي سعد لمجرد، اعتبارا من اليوم الاثنين 11 ماي الجاري، أمام محكمة الجنايات في دراغينيان بجنوب شرق فرنسا، في قضية تتعلق بتهمة اغتصاب تعود وقائعها إلى عام 2018.

    ومن المتوقع صدور الحكم في هذا الملف يوم الجمعة المقبل، علما أن لمجرد يتابع في حالة سراح، وقد قررت المحكمة أن تكون الجلسات مغلقة بناءا على طلب المدعية.

    وتعود تفاصيل القضية إلى التاريخ المذكور، حين كانت المدعية تعمل نادلة والتقت بسعد لمجرد في ملهى ليلي، حيث صرحت بأنها رافقته لتناول مشروب في الفندق الذي يقيم فيه، لتتهمه لاحقا بوقوع حادثة اغتصاب داخل غرفته.

    وفي المقابل، ينفي لمجرد هذه التهمة متمسكا بأن العلاقة كانت برضى الطرفين، في حين أفادت صديقة المدعية بأنها وجدت الأخيرة في حالة صدمة وبشفتين متورمتين ونظرات شاردة عقب الحادثة.

    ويأتي هذا المثول الجديد في وقت حسم فيه القضاء بباريس ملفا مرتبطا، حيث أدان خمسة أشخاص من محيط لورا بريول، بينهم والدتها ومحامية ومؤثرة، بأحكام حبسية موقوفة التنفيذ لثبوت تورطهم في الضغط المالي على لمجرد خلال عامي 2024 و2025 مقابل التنازل عن شكايتها، في حين تمت تبرئة بريول من تهمة الابتزاز، وهو الملف الذي كان قد تسبب سابقا في إرجاء جلسة استئناف الحكم الصادر بحق الفنان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار البيض تهوي إلى أدنى مستوياتها والقدرة الشرائية تكبح الإقبال

    الخط : A- A+

    شهدت أسواق القرب بالعاصمة الرباط، اليوم الأحد 10 ماي 2026، تراجعا لافتا في أسعار البيض بمختلف أصنافه، حيث لوحظ أن هناك وفرة كبيرة في العرض مقابل إقبال محتشم من طرف المستهلكين، وجاء هذا الانخفاض ليعيد الأسعار إلى مستويات لم تعهدها الأسواق منذ أشهر، مما أثار تساؤلات حول أسباب هذا الركود التجاري المفاجئ.

    وفي جولة ميدانية، عاين فيها موقع “برلمان.كوم” تراوح أسعار البيض ما بين 80 سنتيما ودرهم واحد للبيضة الواحدة، فيما سجلت بعض نقاط البيع الشعبية أرقاما أدنى بلغت 50 سنتيما.

    وأكد تجار محليون أن وفرة الإنتاج الوطني خلال هذه الفترة من السنة، تزامنا مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، ساهم بشكل مباشر في دفع الأسعار نحو الانخفاض لتفادي تلف السلع.

    ورغم هذه الأثمنة المشجعة، يسود نوع من الفتور في حركة البيع والشراء داخل أزقة المدينة العتيقة؛ وعزا مهنيون هذا التراجع في الطلب إلى تدهور القدرة الشرائية للأسر المغربية التي باتت تعيد ترتيب أولوياتها المعيشية.

    التصريحات التي حصل عليها موقع “برلمان.كوم”، أكدت أن الضغط الممارس على ميزانية المواطن بسبب غلاء مواد استهلاكية أخرى، جعل من “البيض” مادة تخضع لسياسة التقشف رغم انخفاض ثمنها.

    ومن جهة أخرى، يُلاحظ أن العوامل المناخية تلعب دورا مزدوجا في هذه المعادلة، حيث تزيد الحرارة من وتيرة الإنتاج في الضيعات، لكنها في الوقت ذاته تفرض ضغوطا على سلسلة التوزيع والتخزين.

    المهنيون أكدوا أن هذا الفائض في العرض لم يجد طريقا للتصريف الكامل في ظل انكماش النفقات اليومية للمواطنين، مما وضع الباعة في مواجهة مباشرة مع ضعف القوة الشرائية.

    هذا وتظل آمال المهنيين معلقة على انتعاش محتمل في الأيام المقبلة، مع رهانهم على استقرار الأسعار في مستويات تضمن التوازن بين كلفة الإنتاج والقدرة المادية للمواطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي للبولو يتوج بلقب كأس محمد السادس الدولية

    الخط : A- A+

    تُوج المنتخب المغربي للبولو بلقب الدورة السادسة لكأس محمد السادس الدولية للبولو، عقب فوزه على نظيره الأمريكي بنتيجة 9 مقابل 5، في المباراة النهائية التي جمعتهما اليوم الأحد 10 ماي الجاي بنادي البولو التابع للحرس الملكي بالرباط.

    وفرض المنتخب المغربي، حامل اللقب، سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، بعدما نجح في التحكم في إيقاع اللعب وحسم اللحظات الحاسمة لصالحه.

    وبدأت العناصر الوطنية المباراة بقوة بعدما أنهت الجولة الأولى متقدمة بنتيجة 3 مقابل 1، قبل أن توسع الفارق خلال الشوط الثاني بحصة 5 مقابل 2، ثم اختتمت الجولة الثالثة بنتيجة 8 مقابل 3، لتنهي المواجهة بفوز مستحق بواقع 9 مقابل 5.

    واستهل المنتخب المغربي مشاركته في هذه التظاهرة الرياضية الدولية بتحقيق الانتصار على المنتخب المجري، قبل أن يتفوق على منتخب البرتغال، الذي حل ثالثا عقب فوزه على نظيره الفرنسي.

    وأعرب لاعب المنتخب المغربي للبولو سيدي محمد المحمدي، في تصريح للصحافة، عن سعادته بهذا التتويج، مشيدا في الآن ذاته بالمؤهلات التي يتمتع بها المنتخب الأمريكي.

    وأضاف أن هذه المباراة تعكس متانة العلاقات التي تجمع المغرب بالولايات المتحدة الأمريكية.

    وأشرف مولاي عبد الله العلوي، في ختام هذه المسابقة، على تسليم الكأس لعميد المنتخب الوطني المغربي.

    وشهدت المباراة حضور عدد من الشخصيات، من بينها الفريق عبد العزيز شاطر، إلى جانب محمد اليعقوبي.

    وعرفت هذه التظاهرة الرياضية الدولية، التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية للبولو تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، مشاركة ستة منتخبات، من بينها المنتخب الوطني المغربي، إضافة إلى منتخبات الولايات المتحدة الأمريكية وهنغاريا والمملكة العربية السعودية والبرتغال وفرنسا.

    ويشكل هذا الموعد الرياضي مناسبة للتباري مع أبرز المدارس العالمية في رياضة البولو، كما يمنح عشاق هذه الرياضة أسبوعا مليئا بالتنافس والإثارة وروح التحدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانقطاع الواسع للإنترنت يكبد المنصات الرقمية في إيران ملايين الدولارات

    الخط : A- A+

    كشف معاون وزير الاتصالات الإيراني إحسان جيت‌ ساز أن الانقطاع الواسع لخدمات الإنترنت في إيران تسبب في خسائر مالية ضخمة لمنصات الاقتصاد الرقمي الكبرى، قُدرت بنحو 55 تريليون تومان، أي ما يعادل حوالي 305 ملايين دولار.

    وحسب ما أوردته وكالة “رويترز”، أوضح المسؤول الإيراني، خلال مؤتمر صحفي، أن توقف خدمات الإنترنت قد يكون قابلا للتحمل لساعات محدودة بالنسبة للشركات الرقمية، غير أنه يتحول إلى “صدمة اقتصادية” عندما يمتد بشكل واسع وشامل.

    وتأتي هذه التصريحات بعد مرور 11 أسبوعا على الانقطاع الواسع للإنترنت في إيران، في ظل استمرار التداعيات الاقتصادية التي أثرت على الشركات والمنصات الرقمية داخل البلاد.

    وفي سياق متصل، أظهر تقرير صادر عن المركز الإحصائي الإيراني تسجيل ارتفاعات حادة في أسعار عدد من المواد الغذائية الأساسية، حيث تجاوزت نسب التضخم لبعض السلع 200 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

    وبحسب التقرير، ارتفع سعر الزيت النباتي الصلب من 80 ألف تومان إلى 380 ألف تومان، مسجلا نسبة تضخم بلغت 375 في المائة، فيما قفز سعر المايونيز من 12 ألفا و500 تومان في أبريل 2025 إلى 250 ألف تومان في أبريل 2026، بزيادة ناهزت 1901 في المائة.

    كما سجل سعر الأرز المستورد ارتفاعا كبيرا، بعدما انتقل من 58 ألف تومان إلى 180 ألف تومان، بنسبة تضخم بلغت 209 في المائة.

    وتعيش إيران أزمة اقتصادية متفاقمة في ظل تداعيات الحرب الأخيرة والانقطاعات الواسعة للإنترنت، وسط تقارير تتحدث عن فقدان ملايين الإيرانيين وظائفهم بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية والأمنية.

    وأشارت تقارير إيرانية إلى تصاعد الضغوط المعيشية على الأسر، مع استمرار الارتفاع المتسارع في أسعار المواد الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره