عبد اللطيف مجدوب
لم تعد الديبلوماسيةDiplomacy في مدلولها التقليدي تقف عند تمثيلية بلدين تربطهما علاقات متبادلة ، بل تخطته إلى مفهوم شمولي ؛ تنتظم في إطاره ؛ التعريف بالبلدين على أوسع نطاق ؛ سواء على المستوى التاريخي السياسي أو الاقتصادي والثقافي ، ويندرج تحت هذا المكون الأخير قطاعات ثقافية حيوية ؛ فنية وفولكلورية ، قطْعا هي ذات فعالية أكبر في تقريب البلد والتعريف به ، وهي من التأثير والحدة ؛ في تمرير الرسائل ؛ أكثر بكثير من قراءة كتاب أو كراس حوله ؛ أو بالأحرى مشاهدة مقطع فيديو سياحي له ، وأعني بها تنظيم معارض للصناعة التقليدية أو تظاهرة للون من فنون الموسيقى…