Auteur/autrice : شمالي

  • بعد الهجمات السيبرانية.. “اللجنة الوطنية” تدعو لتوخي الحذر وتعلن تلقي شكايات المتضررين من تسريب المعطيات الشخصية

    دعت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي عموم المواطنين إلى توخي الحذر بشأن تداول أو استخدام البيانات الشخصية المنشورة على قنوات غير مرخصة، وذلك عقب سلسلة من الهجمات السيبرانية التي استهدفت مؤسسات وطنية، من بينها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وأوضحت اللجنة، في بلاغ لها، أن المعالجة القانونية للمعطيات الشخصية يجب أن تستند إلى موافقة صريحة من الشخص المعني أو إلى إطار قانوني مشروع وفقًا للقانون رقم 09-08، مؤكدة أن أي استخدام خارج هذا النطاق يُعد غير مشروع ويشكل مخالفة قانونية.

    وبموجب صلاحياتها القانونية، أعلنت اللجنة استعدادها لتلقي شكايات الأشخاص المتضررين من أي تسريب أو نشر غير قانوني لمعطياتهم الشخصية، مع فتح تحقيقات للتأكد من مدى احترام معالجي البيانات للمقتضيات القانونية، خصوصًا بعد رصد وثائق تم تداولها على أنها مسربة، تبيّن أنها غير دقيقة أو تم التلاعب بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تطالب بلجنة لتقصي الحقائق حول فضيحة استيراد المواشي… وأغلبية أخنوش ترد بمهمة استطلاعية لا تُحال على القضاء! فما الفرق بينهما؟

    في تطور لافت داخل مجلس النواب، تقدّمت فرق المعارضة بطلب رسمي لتشكيل لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول برامج الدعم العمومي الموجه لاستيراد الأغنام والأبقار واللحوم، في ظل استمرار ارتفاع الأسعار وفشل الإجراءات الحكومية في تخفيف العبء على المواطنين، بينما اختارت فرق الأغلبية التفاعل مع الملف بتقديم طلب مواز لتنظيم مهمة استطلاعية مؤقتة حول الموضوع ذاته، مما أثار انتقادات وُصفت بأنها محاولة لـ”الالتفاف على المساءلة الحقيقية”.

    وطالبت المعارضة بتفعيل الفصل 67 من الدستور والقانون التنظيمي رقم 085.13، لتشكيل لجنة تقصي الحقائق ذات الطابع الدستوري، معتبرة أن حجم الإخفاق في تحقيق الأهداف المرجوة من الدعم، واستمرار معاناة المواطنين مع أسعار اللحوم، يستوجب فتح تحقيق برلماني شفاف لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار.

    في المقابل، وقّعت فرق من الأغلبية، من ضمنها التجمع الوطني للأحرار، حزب الاستقلال ، الأصالة والمعاصرة ، الاتحاد الدستوري، على طلب لإحداث مهمة استطلاعية منبثقة عن لجنة القطاعات الإنتاجية، وهي أداة رقابية داخلية ذات طبيعة ظرفية ومحدودة التأثير.

    اختلاف جوهري في الصلاحيات والمخرجات

    ويُبرز المتابعون للشأن البرلماني الفرق الجوهري بين لجنة تقصي الحقائق والمهمة الاستطلاعية، سواء على مستوى القوة الدستورية أو نطاق الصلاحيات أو أثر المخرجات.

    فاللجنة النيابية لتقصي الحقائق تُعد أعلى آلية رقابية في يد البرلمان، مخولة بجمع الوثائق، واستدعاء المسؤولين، ورفع تقريرها إلى مكتب المجلس مع إلزامية مناقشته في جلسة عامة خلال أسبوعين، ويمكن أن يُحال إلى القضاء عند الاقتضاء.

    أما المهمة الاستطلاعية، فتندرج ضمن أعمال اللجان الدائمة، وتقتصر على زيارة ميدانية أو جمع معطيات مرتبطة بقطاع معين، ويُناقش تقريرها داخل اللجنة المعنية فقط، دون إلزام قانوني بنشره أو مناقشته في جلسة عامة.

    مخاوف من الالتفاف على مطلب المساءلة

    الخطوة التي أقدمت عليها الأغلبية بطرح مهمة استطلاعية عوض دعم تشكيل لجنة لتقصي الحقائق، اعتُبرت من طرف معارضين ومراقبين محاولة لخفض سقف النقاش وتفادي المساءلة السياسية المباشرة، خاصة أن الحكومة سبق أن تعهدت بخفض أسعار اللحوم عبر برامج دعم استيراد الماشية، دون أن تلمس فئات واسعة من المواطنين أثرًا ملموسًا لذلك على أرض الواقع.

    ويرى متتبعون أن اللجوء إلى أداة أقل حدة من طرف مكونات داعمة للحكومة، قد يُفهم كمسعى إلى احتواء النقاش داخل حدود تقنية ومحدودة، بدل فتح الباب أمام محاسبة قد تطال مؤسسات أو أطراف مسؤولة عن تدبير هذا الملف الحساس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يخرج عن صمته بعد تسريب آلاف الوثائق الحساسة

    مكنت التحقيقات الأولية التي أجرتها مصالح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بشأن بعض الوثائق المسربة، المنسوبة إلى هجوم سيبراني، والتي تم تداولها على منصات للتواصل الاجتماعي، من الوقوف على طابعها المضلل في كثير من الأحيان، وغير الدقيق أو المبتور.

    وأكد الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، في بلاغ له، أن نظامه المعلوماتي تعرض لسلسلة من الهجمات السيبيرانية تهدف إلى الالتفاف على التدابير الأمنية، مضيفا أن هذه الهجمات تسببت في تسريب بيانات، يجري حاليا تقييم مصادره وتفاصيله.

    وفور رصد تسريب البيانات، يضيف المصدر ذاته، تم تنفيذ بروتوكول الأمن المعلوماتي من خلال اتخاذ تدابير تصحيحية، مكنت من احتواء المسار الذي تم سلكه وتعزيز البنيات الأساسية، مشيرا إلى أنه تم تفعيل وسائل للتحديد الدقيق للبيانات المعنية.

    وبعد أن ذكر بأن حماية المعطيات الشخصية وسرية المعلومات الخاصة بمنخرطيه تشكل أولوية مطلقة، أبرز الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أنه يجري تحقيق إداري داخلي، في وقت تم فيه إشعار السلطات القضائية المختصة من قبل الصندوق.

    ولهذه الغاية، دعا الصندوق “كافة المواطنين ووسائل الإعلام إلى التحلي باليقظة وحس المسؤولية وتفادي أي عمل من أعمال نشر أو مشاركة البيانات المسربة أو المزورة، تحت طائلة المساءلة القانونية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم سيبراني على CNSS يفضح هشاشة نظام أمني أنفقت عليه 480 مليونا خلال سنة واحدة

    صورة (حسن بوبريك- المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي)

    علّق الخبير المالي خالد المودن على الهجوم السيبراني الخطير الذي استهدف الموقع الإلكتروني للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والذي نتج عنه تسريب معطيات شخصية لملايين المغاربة ومئات الآلاف من الشركات، واصفًا إياه بـ”العمل العدائي البالغ الخطورة” والذي ستكون له انعكاسات اقتصادية واجتماعية كبيرة، من أبرزها تعميق الاحتقان وإضعاف الثقة في المؤسسات.

    وتساءل المودن، في تدوينة تحليليّة، عن مدى هشاشة البنية المعلوماتية للمؤسسة، مستغربًا أن يتم اختراق جهاز حساس كهذا رغم استثمارات ضخمة بلغت 4.8 مليون درهم (480 مليون سنتيم) خلال سنة 2024 في مجال الحماية المعلوماتية.

    وكشف الخبير أن الصندوق أطلق طلبَي عروض مباشرين السنة الماضية، يتعلق الأول بـاقتناء نظام للحماية من الاختراق بقيمة 1.6 مليون درهم، إضافة إلى عقد صيانة سنوي بـ480 ألف درهم، فيما خصّ الثاني افتحاصًا لممارسات الأمن المعلوماتي بقيمة 2.75 مليون درهم.

    المثير، حسب المودن، أن كلا الصفقتين عرفتا مشاركة متنافس واحد فقط في مرحلة العروض المالية، مما يطرح علامات استفهام حول مدى شفافية المنافسة ومدى جاذبية دفتر التحملات لباقي الشركات العاملة في المجال، خاصة مع مبالغ وصفها بـ”المغرية”.

    ويطرح المودن فرضية وجود طلبات عروض مفصّلة على المقاس، مستعرضًا بعض الأساليب التي قد تُستعمل لـ”إقصاء” المنافسين، مثل صياغة خصائص تقنية تنطبق على منتج أو مزوّد واحد فقط، أو تضمين تقنيات نادرة تتيح احتكار الصفقة من قبل جهة بعينها.

    وختم الخبير المالي تدوينته بالتأكيد على أن مثل هذه الوقائع، إن صحت، تُبرز الحاجة الملحة إلى القطع مع منطق الريع والتدبير الغامض في الصفقات العمومية، معتبرا أن تكافؤ الفرص والنزاهة باتا شروطًا أساسية لبناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات المتسارعة في عالم مضطرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه توقعات أحوال الطقس غدا الخميس

    توقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم غد الخميس، أن يظل الطقس غائما مع نزول أمطار فوق مرتفعات الأطلس الكبير وسفوحه الشرقية.

    وستكون الأجواء غائمة جزئيا مع تساقط قطرات مطرية بالشمال الغربي للمملكة، فيما يرتقب نزول بعض التساقطات الثلجية المحتملة فوق قمم الأطلسين الكبير والمتوسط.

    وسيلاحظ تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما محليا بكل من منطقة طنجة والمنطقة الشرقية والجنوب الشرقي للبلاد ومرتفعات الأطلس وكذا بالمناطق الجنوبية، فضلا عن تطاير الغبار محليا بجنوب المنطقة الشرقية والأطلس وداخل المناطق الوسطى وكذا بالأقاليم الجنوبية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 05 و11 درجة بمرتفعات الأطلس والريف، وما بين 10 و15 درجة في ما تبقى من ربوع المملكة. وستتأرجح درجات الحرارة خلال النهار ما بين 27 و32 درجة بالسهول الداخلية الشمالية والوسطى وبجنوب البلاد، وستكون ما بين 16 و21 درجة بكل من الواجهة المتوسطية وشمال المنطقة الشرقية.

    أما البحر فسيكون قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية، وهائجا بالبوغار، وقليل الهيجان إلى هائج بالساحل الأطلسي، وسيكون محليا هائجا إلى قوي الهيجان جنوب بوجدور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بالكشف عن تفاصيل الهجوم السيبراني على وزارة التشغيل وتحذير من تهديد أمني واسع

    وجّه عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، سؤالًا شفويًا آنيًا إلى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يطالبه فيه بتوضيح حيثيات الهجوم السيبراني الذي استهدف الموقع الإلكتروني للوزارة، والخسائر الناجمة عنه، وكذا التدابير المتخذة لتعزيز الحماية الإلكترونية للقطاع.

    وأبرز بووانو خطورة هذا الفعل الذي وصفه بـ”الإجرامي”، مشيرًا إلى ما يمثله من تهديد مباشر لـأمن المعلومات والمعطيات الشخصية والمهنية لمئات المواطنين، فضلاً عن الخطر المحدق بالأنظمة المعلوماتية للمؤسسات العمومية والخاصة.

    كما حذّر رئيس المجموعة النيابية من تداعيات مثل هذه الاختراقات، التي تستهدف قطاعات وزارية استراتيجية، داعيًا إلى الرفع من جاهزية البنية السيبرانية للمرافق العمومية، وضمان الاستباقية في مواجهة الهجمات الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرمان جماهير اتحاد طنجة من حضور “ديربي الشمال” أمام المغرب التطواني

    أعلنت اللجنة التنظيمية لنادي المغرب أتلتيك تطوان، أن مباراة ديربي الشمال التي ستجمع الفريق التطواني بجاره اتحاد طنجة، يوم الاثنين 14 أبريل 2025 على الساعة السادسة مساءً بملعب سانية الرمل، ستُجرى بدون جمهور الفريق الزائر، وذلك بناءً على قرار صادر عن اللجان المختصة.

    وأكدت اللجنة أنه تم إبلاغ النادي رسميًا بمنع تنقل جماهير اتحاد طنجة وعدم تخصيص أي تذاكر لهم، كما ستُجرى المقابلة بشبابيك مغلقة، مما يعني اقتصار الحضور على الجماهير المحلية فقط.

    ويُنتظر أن تُجرى هذه المواجهة في إطار الجولة السادسة والعشرين من البطولة الاحترافية لكرة القدم، وسط أجواء مشحونة بطابع التنافس التقليدي بين الجارين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة.. هجوم سيبراني جزائري يستهدف CNSS وتسريب وثائق حساسة تخص آلاف الأجراء وشركات لمسؤولين كبار

    تعرضت قاعدة بيانات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS) لهجوم سيبراني خطير، يُعتقد أن منفذيه ينتمون إلى مجموعة قرصنة جزائرية، بحسب ما أوردته مصادر إعلامية متطابقة. وقد أسفر هذا الهجوم عن تسريب آلاف الوثائق الخاصة بالشركات والأجراء، من ضمنها معطيات حساسة تتعلق بالتصريحات الاجتماعية والمعاملات الإدارية، من بينها بيانات شركات وأجراء، ضمنهم مقاولات مملوكة أو مرتبطة بـمسؤولين كبار في مؤسسات وهيئات مغربية.

    ويُعد هذا الهجوم من أخطر العمليات الإلكترونية التي استهدفت مؤسسة عمومية مغربية في الأشهر الأخيرة، نظرًا لحجم المعلومات التي تم الوصول إليها وطابعها الحساس المرتبط بالحياة المهنية والاجتماعية لآلاف المستخدمين.

    ورغم عدم صدور بلاغ رسمي حتى الآن من طرف إدارة CNSS، فإن المعطيات الأولية تشير إلى أن التسريب شمل وثائق داخلية ورسائل تبادل إداري وبيانات مشتركين، وهو ما يُثير مخاوف حقيقية بشأن مستوى الحماية المعلوماتية للمؤسسات العمومية المغربية.

    ويُرجح أن يكون الهجوم جزءًا من موجة تصعيد إلكتروني في المنطقة، بعدما سبق لجهات جزائرية أن تبنّت هجمات سابقة على مواقع وهيئات مغربية، في سياق توترات سياسية وإعلامية متزايدة بين البلدين.

    وتحتوي البيانات المسربة على سجلات مفصلة لـ 499,881 شركة، تشمل معلومات حساسة مثل أسماء الشركات، أرقام الانتساب، تفاصيل التواصل مع المسؤولين، وحسابات بنكية، و  على قوائم بأسماء الموظفين مع رواتبهم المصرح بها، بما في ذلك بيانات التعريف الشخصية مثل الرقم الوطني، أرقام البطاقات الوطنية، وبيانات الرواتب.

    وتُعد هذه الحادثة من أخطر الاختراقات التي تطال مؤسسة اجتماعية مغربية، خاصة بالنظر إلى حساسية البيانات المسرّبة، وانتماء بعض الشركات المعنية بالاختراق إلى شخصيات بارزة في الدولة.

     وفي ظل غياب بلاغ رسمي من إدارة CNSS، تدعو عدة فعاليات إلى فتح تحقيق عاجل في ملابسات هذا الهجوم، ومساءلة الجهات المسؤولة عن ضعف الحماية، مع المطالبة بتوقيف المدير العام للصندوق مؤقتًا إلى حين انتهاء التحقيق.

    وتطرح هذه الحادثة علامات استفهام كبرى حول مدى جاهزية المنظومات الرقمية للمؤسسات العمومية، خاصة تلك التي تُعنى بمعطيات المواطنين الحساسة، وسط مطالب بتعزيز آليات الحماية وتفعيل مسؤولية تدبير المخاطر السيبرانية بشكل استعجالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة الأمريكية تؤكد دعمها لسيادة المغرب على الصحراء

    أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال لقائه مع وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، دعم الولايات المتحدة الكامل لسيادة المغرب على الصحراء الغربية. وأشار روبيو إلى أن الولايات المتحدة تعتبر “اقتراح الحكم الذاتي” الذي طرحه المغرب حلاً جاداً وواقعياً للنزاع القائم في المنطقة، ويعد الإطار الوحيد الممكن لتحقيق تسوية عادلة ودائمة.

    وقال وزير الخارجية الأمريكي إن “الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل الوحيد القابل للتطبيق”، معبراً عن دعم بلاده الكامل لهذا المقترح. وأوضح أن الولايات المتحدة ستستمر في تشجيع الأطراف المعنية على الانخراط في محادثات مباشرة، مع التزام الولايات المتحدة بتسهيل التقدم نحو حل يقبله الجميع.

    هذا وقد أعرب الوزير الأمريكي عن تقديره لقيادة المغرب في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكداً على أهمية التعاون المشترك بين الولايات المتحدة والمغرب في قضايا الأمن الإقليمي، بما في ذلك تعزيز العلاقات التجارية والسياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة.. تحذيرات من انقطاعات متكررة للماء بعدد من أحياء المدينة بسبب أشغال توسيع الطرقات

    تشهد عدة أحياء بمدينة طنجة، خاصة الممتدة من حي لعزيب إلى محيط الملعب الكبير، انقطاعات متكررة في التزويد بالماء الصالح للشرب، وهو ما أثار استياء الساكنة وأربك أنشطة المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم المتواجدة بالمنطقة.

    وتفاقمت الوضعية أمس الثلاثاء، حيث لم تُسجّل أي قطرة ماء منذ الساعات الأولى للصباح، وسط صمت الجهات المعنية وعدم إصدار أي إشعار رسمي يوضح أسباب الانقطاع أو مدته، حسب عدد من المتضررين.

    ويرجّح عدد من المواطنين أن تكون هذه الانقطاعات مرتبطة بالأشغال المكثفة التي تعرفها شارع مولاي رشيد، انطلاقًا من مستشفى محمد الخامس إلى غاية أسواق السلام، في إطار مشروع توسعة الطرقات، والذي يشمل أيضًا شارع الملعب الكبير.

    ويُخشى أن تستمر هذه الانقطاعات في الأيام المقبلة، خاصة في ظل غياب حلول دائمة لإشكالية ضعف الصبيب التي تعاني منها المجمعات السكنية المجاورة، ما يتطلب من الجهات الوصية اتخاذ تدابير استباقية والتواصل مع المواطنين بشكل واضح لتفادي مزيد من الاحتقان.

    إقرأ الخبر من مصدره