Auteur/autrice : هاشتاغ

  • مستجدات محاكمة مصطفى لخصم في قضية العمال الأشباح وتبديد أموال عامة

    0

    دخل ملف مصطفى لخصم، البطل العالمي السابق في الفول كونتاكت والكيك بوكسينغ والرئيس الحالي لجماعة إيموزار كندر، مرحلة قضائية جديدة، بعدما قررت غرفة الجنح العادية بالمحكمة الابتدائية بصفرو، صباح اليوم الثلاثاء، تأخير النظر في القضية إلى غاية 9 يونيو المقبل.

    وجاء قرار التأجيل لمنح هيئة دفاع لخصم وباقي المتابعين مهلة للاطلاع على وثائق الملف وإعداد الدفوعات، في قضية يتابع فيها خمسة أشخاص يشغلون مسؤوليات مختلفة داخل جماعة إيموزار كندر.

    وتعود فصول الملف إلى شكاية تقدمت بها المعارضة داخل الجماعة، تتضمن اتهامات مرتبطة بسوء التسيير وتبديد أموال عامة، على خلفية ما أثير بشأن لوائح العمال العرضيين وأداء أجور شهرية لأشخاص قيل إنهم لم يقدموا أي خدمات لفائدة الجماعة.

    وكانت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس قد استمعت إلى مختلف الأطراف المعنية، في إطار البحث المرتبط بملف يهم 84 عاملا عرضيا، قالت الشكاية إنهم كانوا يتقاضون أجورا وتعويضات دون مزاولة مهام فعلية.

    وحسب المعطيات الواردة في شكاية أعضاء المعارضة، فإن عددا من الأسماء موضوع الجدل تربطها علاقات قرابة أو قرب ببعض المستشارين الجماعيين، وهو ما جعل الملف يثير نقاشا محليا واسعا حول تدبير الموارد البشرية والمالية داخل جماعة إيموزار كندر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتحول إلى ملاذ سياحي آمن وسط اضطرابات الشرق الأوسط

    0

    أعادت الحرب في الشرق الأوسط رسم اختيارات السياح خلال موسم العطل الصيفية، بعدما دفعت حالة عدم اليقين الجيوسياسي آلاف المسافرين إلى مراجعة وجهاتهم، والبحث عن بلدان أقرب وأكثر استقرارا، في تحول استفادت منه وجهات مثل المغرب وإسبانيا، مقابل تراجع الإقبال على وجهات أخرى في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.

    وتسببت الاضطرابات التي شهدتها المنطقة منذ أواخر فبراير في تراجع حاد للحركة السياحية نحو عدد من بلدان الشرق الأوسط، خاصة الأردن، حيث انخفض توافد الزوار على مواقع سياحية بارزة مثل مدينة البتراء.

    وامتدت تداعيات الأزمة إلى وجهات أخرى، من بينها تونس، حيث عرفت جزيرة جربة بداية موسم بطيئة، في وقت تضررت فيه وجهات آسيوية مثل تايلاند بسبب اضطراب الرحلات عبر مطارات الخليج وارتفاع أسعار الكيروسين.

    وفي مقابل هذا التراجع، بدأت وجهات متوسطية وأوروبية تستقطب جزءا من الطلب السياحي، بعدما فضّل عدد من المسافرين الأوروبيين الابتعاد عن المناطق القريبة من بؤر التوتر، والتوجه نحو إسبانيا والبرتغال والمغرب.

    ويبرز المغرب ضمن الوجهات المستفيدة من هذا التحول، إذ سجل عدد من مهنيي القطاع انطلاقة مبكرة للموسم السياحي مباشرة بعد رمضان، بعدما اختار مسافرون كانوا يخططون لقضاء عطلاتهم في لبنان أو عمان أو الإمارات أو جنوب شرق آسيا التوجه إلى المملكة.

    وأكدت وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور أن السياحة المغربية تسجل أداء منسجما مع التوقعات الأولية، بنمو بلغ 5 في المائة إلى غاية نهاية أبريل 2026، رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسي.

    وتعزز هذه المؤشرات صورة المغرب كوجهة سياحية مستقرة وآمنة، قادرة على استقطاب جزء من الطلب الدولي في ظرفية عالمية مضطربة، خاصة مع تنوع عرضه السياحي وقربه من الأسواق الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتحول إلى وجهة ذهبية لصناعة السيارات منخفضة التكلفة

    0

    كشفت دراسة حديثة صادرة عن Oliver Wyman أن المغرب أصبح من بين أكثر الوجهات الصناعية تنافسية في قطاع السيارات، بعدما أظهر فارقا ضخما في كلفة اليد العاملة مقارنة بدول أوروبا الغربية، وخاصة ألمانيا.

    وأوضحت الدراسة أن تكلفة اليد العاملة في تصنيع سيارة واحدة تصل في ألمانيا إلى حوالي 3300 دولار، مقابل نحو 106 دولارات فقط بالمغرب، وهو فارق يتجاوز 3100 دولار لكل سيارة، ما يعزز جاذبية المملكة لدى المصنعين الباحثين عن خفض تكاليف الإنتاج.

    واعتمد التقرير على تحليل أكثر من 250 مصنعا لتجميع السيارات عبر العالم، في سياق يعرف تحولا متسارعا نحو نقل جزء من الإنتاج إلى أسواق أكثر تنافسية، خاصة في شمال إفريقيا وأوروبا الشرقية.

    وأشار التقرير إلى أن ارتفاع الكلفة في ألمانيا يرتبط بالأجور المرتفعة والاتفاقيات الاجتماعية الصارمة وقوانين الشغل، إضافة إلى تعقيد العمليات الصناعية في مصانع السيارات الفاخرة مثل Mercedes-Benz وBMW وAudi.

    في المقابل، صنف التقرير المغرب ضمن الوجهات الأكثر جاذبية عالميا، متقدما حتى على الصين التي تبلغ تكلفة اليد العاملة فيها حوالي 585 دولارا لكل سيارة، وعلى دول أخرى مثل المكسيك ورومانيا.

    وتعززت مكانة المغرب بفضل الاستثمارات الكبرى التي استقطبها القطاع، خاصة من مجموعتي Renault وStellantis، إلى جانب اهتمام متزايد من شركات صينية بالسوق المغربية.

    وأكدت الدراسة أن أكثر من 40 في المائة من مشاريع مصانع السيارات الجديدة التي أعلنتها شركات أوروبية خلال سنتي 2025 و2026 تتجه نحو شمال إفريقيا وأوروبا الشرقية، في مؤشر على تحول عميق في خريطة الإنتاج الصناعي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا إدارة ولا سيادة.. تقرير أمريكي يحاصر أوهام البوليساريو

    0

    كشف تقرير حديث لمركز التفكير الأمريكي “ستيمسون” معطيات لافتة بشأن الوضع شرق الجدار الدفاعي المغربي، مؤكدا أن هذه المنطقة ليست مجالا خاضعا لإدارة البوليساريو، بل منطقة عازلة موضوعة تحت مراقبة الأمم المتحدة منذ اتفاق وقف إطلاق النار لسنة 1991.

    وأوضح التقرير، المخصص لتحليل السياسات العامة بالمغرب وتطورات ملف الصحراء، أن المغرب يدير الأقاليم الواقعة غرب الجدار، بينما تخضع المنطقة الواقعة شرقه لترتيبات أممية خاصة هدفها منع أي توغل أو تحرك عسكري قد يهدد وقف إطلاق النار.

    وبهذا المعطى، يوجه المركز الأمريكي ضربة مباشرة للرواية التي تروجها البوليساريو حول ما تسميه “الأراضي المحررة”، إذ أكد أن الجبهة لا تتوفر على وجود إداري أو مدني فعلي داخل الصحراء، وأن السكان المرتبطين بها يوجدون في مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري.

    وأشار التقرير إلى أن قضية الصحراء تمثل حجر الزاوية في السياسة الخارجية للمغرب، حيث جعلت الرباط من الدفاع عن سيادتها على الأقاليم الجنوبية أولوية استراتيجية في علاقاتها الدولية.

    كما توقف المركز عند تطور المسار الأممي، معتبرا أن خيار الاستفتاء الذي طُرح في مرحلة سابقة أثبت عدم قابليته للتنفيذ، ما جعل مجلس الأمن يتجه نحو دعم حل سياسي واقعي وتوافقي.

    وفي هذا السياق، أبرز التقرير أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في أكتوبر 2025 جعل المبادرة المغربية للحكم الذاتي في صلب العملية السياسية الأممية، مع اعتبار الجزائر طرفا كاملا في المفاوضات.

    وسجل مركز “ستيمسون” أن المغرب حقق خلال السنوات الأخيرة مكاسب دبلوماسية كبيرة، من بينها تراجع الاعترافات الإفريقية بالكيان الانفصالي، مقابل افتتاح 22 دولة إفريقية قنصليات في العيون والداخلة.

    كما أشار التقرير إلى أن الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء في دجنبر 2020 شكل منعطفا دبلوماسيا مهما، تبعه تطور في الموقف الأوروبي الذي بات ينظر إلى الحكم الذاتي باعتباره الحل الأكثر قابلية للتحقيق.

    ونبه التقرير أيضا إلى تنامي المخاوف داخل بعض الأوساط الأمريكية من وجود صلات محتملة بين عناصر من البوليساريو وشبكات متطرفة بمنطقة الساحل، في ظل مشاريع قوانين مطروحة داخل الولايات المتحدة تدعو إلى تصنيف الجبهة منظمة إرهابية أجنبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يعلن الحرب على شناقة الأضاحي.. التفاصيل!

    0

    أصدر رئيس الحكومة عزيز أخنوش، قرارا جديدا لمحاربة المضاربة في أضاحي العيد، بهدف ضبط الأسواق وحماية القدرة الشرائية للمغاربة من التلاعب في الأسعار.

    وحسب بيان لرئاسة الحكومة توصل موقع “هاشتاغ” بنسخة منه، فإن القرار ينص على حصر بيع الأضاحي داخل الأسواق المخصصة والمرخص لها قانونا، مع استثناء البيع المباشر داخل الضيعات الفلاحية وفق الضوابط الجاري بها العمل.

    كما ألزم القرار البائعين بالتصريح المسبق لدى السلطات المحلية بهويتهم، وعدد الأضاحي المعروضة للبيع ومصدرها، قبل ولوج الأسواق، في خطوة تروم تتبع مسار الأضاحي والحد من الفوضى.

    وشدد القرار على منع شراء الأضاحي داخل الأسواق بهدف إعادة بيعها، لما يشكله ذلك من إخلال بالمنافسة السليمة، كما حظر كل أشكال التلاعب بالأسعار، سواء عبر المزايدات المفتعلة أو الاتفاقات الضمنية أو الصريحة لرفع الأثمان.

    ومن بين التدابير الصارمة، منع تخزين الأضاحي خارج المسالك التجارية المعتادة بهدف خلق ندرة مصطنعة أو افتعال زيادات في الأسعار.

    وهددت رئاسة الحكومة المخالفين بإجراءات زجرية قد تشمل العقوبات الحبسية والغرامات المالية، إضافة إلى الإغلاق المؤقت لنقاط البيع المخالفة، وحجز الأضاحي والمعدات المستعملة في المخالفات.

    ودعت الحكومة مختلف المهنيين والفاعلين في سلسلة تسويق أضاحي العيد إلى التحلي بالمسؤولية واحترام القوانين، بما يضمن حماية المستهلك وشفافية المعاملات وتأمين تموين الأسواق في ظروف سليمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة ملكية إلى حموشي تشيد بعيون الوطن الساهرة

    0

    بعث الملك محمد السادس رسالة إلى عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، ردا على برقية الولاء والإخلاص التي رفعها إلى مقام جلالته بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني.

    ومما جاء في هذه الرسالة “فقد تلقينا بكل تقدير واهتمام رسالة الولاء والإخلاص التي رفعتها إلى جلالتنا، باسمك الخاص ونيابة عن أسرة الأمن الوطني، بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني”.

    وبمناسبة هذه الذكرى التاريخية، أشاد الملك “بالجهود السخية والدؤوبة التي ما فتئ يبذلها رجال ونساء الأمن الوطني، وتفانيهم وإخلاصهم المعهود في القيام بمهامهم الجسيمة والنبيلة، في خدمة مصالح المواطنين، والسهر على أمن الوطن واستقراره، والحفاظ على النظام العام”.

    وفي الختام، أكد الملك لحموشي ولكل مكونات أسرة الأمن الوطن سامي عنايته، وموصول عطفه ورضاه، داعيا الله تعالى أن يكلل جهودهم بكامل التوفيق والسداد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تطوي بيغاسوس نهائيا وتُسقط ورقة خصوم المغرب

    0

    عنوان مشوق:
    إسبانيا تطوي مزاعم بيغاسوس والمغرب خارج دائرة الاتهام

    جددت الحكومة الإسبانية موقفها بشأن ملف “بيغاسوس”، مؤكدة أن العلاقات مع المغرب تقوم على حسن الجوار والتعاون، وأن هذا الملف لا يشكل موضوعا ضمن العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد.

    ووفق ما أوردته صحيفة “The Objective” الإسبانية، فقد جاء هذا الموقف في رد كتابي للحكومة على سؤال تقدم به نواب من الحزب الشعبي، طالبوا فيه بالكشف عن طبيعة الاجتماعات التي عقدت مع المغرب بخصوص مزاعم استعمال برمجية “بيغاسوس” للتجسس على مسؤولين إسبان.

    وأكد الرد الحكومي أن مدريد ترتبط بعلاقات تعاون وثيقة مع الرباط، في إشارة إلى أن الاتهامات التي حاولت بعض أطراف المعارضة اليمينية واليمينية المتطرفة استثمارها سياسيا لم تجد طريقها إلى التأثير على مسار العلاقات بين البلدين.

    وتفادت الحكومة الإسبانية، بحسب الصحيفة، تأكيد وجود أي نقاش رسمي أو غير رسمي مع السلطات المغربية حول هذا الملف، بعدما سبق لأجهزة مكافحة التجسس الإسبانية أن خلصت، في تقرير سابق، إلى عدم ثبوت أي معطى يدين المغرب في هذه القضية.

    ويأتي هذا الموقف ليعزز نفي الرباط المتكرر لأي تورط في استعمال برمجيات تجسس ضد مسؤولين إسبان، ويضعف الروايات التي حاولت إلصاق الملف بالمملكة دون أدلة حاسمة.

    وكانت المحكمة الوطنية الإسبانية قد أغلقت، في يناير 2026، التحقيق المرتبط بملف “بيغاسوس”، بعد تعذر تحديد الجهة المسؤولة عن عملية التجسس المزعومة، وفق ما نقلته الصحيفة الإسبانية.

    وبذلك، يعود الملف إلى حجمه القانوني والسياسي الحقيقي، بعدما لم تسفر التحقيقات عن أي دليل يربط المغرب بهذه المزاعم، في وقت تواصل فيه الرباط ومدريد تعزيز مسار التعاون الثنائي في ملفات استراتيجية متعددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة الضرائب تشهر سيف المراقبة في وجه الشركات الأجنبية المستفيدة من الأوراش الكبرى

    0

    هاشتاغ
    صعّدت المديرية العامة للضرائب بالمغرب من وتيرة مراقبتها للشركات الأجنبية التي تنشط في المشاريع الكبرى بالمملكة، بعدما رصدت مصالحها شبهات تهرب ضريبي مرتبطة بتحقيق أرباح ضخمة دون التصريح بها أو أداء المستحقات الجبائية المفروضة قانونا.

    وبحسب معطيات متداولة في تقارير إعلامية، فإن مصالح المراقبة الضريبية باشرت تحريات دقيقة استهدفت شركات دولية تنشط في مجالات الرقمنة، وتوريد المعدات، والبناء، مستفيدة من الدينامية الاقتصادية التي تعرفها المملكة بفعل الأوراش الكبرى ومشاريع البنية التحتية والاستثمارات العمومية.

    وتركز التحقيقات الجارية على شركات تنجز صفقات ومهام قصيرة الأمد داخل المغرب، دون التوفر على مقرات رسمية أو تمثيليات قانونية واضحة، ما يتيح لها، وفق المعطيات ذاتها، تحقيق مداخيل مهمة بعيدا عن أعين الإدارة الجبائية.

    وفي إطار تشديد الخناق على هذه الممارسات، لجأت المديرية العامة للضرائب إلى تقاطع المعطيات المتعلقة بالصفقات العمومية، والعقود التجارية، والتحويلات المالية القادمة من الخارج، كما طلبت من مؤسسات بنكية وهيئات أداء تزويدها بتفاصيل مرتبطة بتحويلات وصفت بـ”المشبوهة”.

    وتسارع الإدارة الضريبية الزمن لتحصيل المتأخرات المالية، من خلال توجيه إشعارات بالأداء وغرامات تأخير للشركات المعنية، استنادا إلى مقتضيات المادة الخامسة من المدونة العامة للضرائب، التي تنص على خضوع كل الأرباح المحققة فوق التراب المغربي للضريبة، حتى وإن كانت العمليات ظرفية أو استثنائية.

    كما امتدت التحقيقات إلى شبكات المناولة والتركيبات المالية المعقدة، بعدما كشفت عمليات التدقيق اعتماد بعض الشركات الأجنبية على وسطاء محليين أو شركات واجهة مغربية لإخفاء الحجم الحقيقي للمعاملات والالتفاف على عتبات التصريح الضريبي.

    وتعمل فرق التفتيش حاليا على تفكيك سلاسل التعاقد والمناولة لتحديد المستفيد الاقتصادي الحقيقي من المشاريع والصفقات، في خطوة تعكس توجها رسميا نحو تشديد الرقابة الجبائية وضمان مساهمة جميع الفاعلين الاقتصاديين، المحليين والأجانب، في تمويل خزينة الدولة وفق مبدأ العدالة الضريبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام آيت منا.. من هندسة الوعود إلى هندسة الخسارات

    0

    من شباب المحمدية إلى الوداد الرياضي، ومن رئاسة المجلس الجماعي إلى قبة البرلمان، تتسع دائرة الانتقادات الموجهة إلى هشام آيت منا، بعدما أصبح اسمه، بالنسبة لكثير من الغاضبين، مرتبطا بسلسلة من الإخفاقات التي طالت مؤسسات رياضية وتدبيرية كانت تنتظر الإقلاع، فإذا بها تدخل دوامة الارتباك والتراجع.

    ففي مدينة المحمدية، ما يزال كثيرون يتحدثون عن الطريقة التي انتهت بها تجربة شباب المحمدية، بعدما كان الفريق يقدم نفسه كمشروع رياضي واعد، قبل أن يغرق في الأزمات والنتائج السلبية، وسط اتهامات لآيت منا بسوء التدبير وغياب رؤية حقيقية لبناء فريق قادر على الاستمرار والمنافسة.

    وما إن اشتدت العاصفة حتى غادر الرجل النادي، تاركا وراءه فريقا يترنح ومحيطا رياضيا غاضبا يتحدث عن مشروع انهار قبل أن يكتمل.

    ولم يختلف المشهد كثيرا داخل الوداد الرياضي، أحد أكبر الأندية المغربية والأفريقية، حيث تحولت آمال الجماهير في استعادة الهيبة القارية والعالمية إلى حالة من الإحباط والاحتقان، بعد سلسلة من القرارات التي اعتبرتها جماهير وداد الأمة ارتجالية وغير مدروسة.

    وقد صبت الجماهير غضبها على الرئيس، متهمة إياه بإهدار الوقت والموارد المالية في صفقات وصفت بـالعبثية، رافقها تطبيل إعلامي أكثر من العمل الميداني الحقيقي، إلى جانب انتدابات فاشلة للاعبين لم يقدموا الإضافة المرجوة، بل تحول بعضهم إلى عبء ثقيل على المجموعة.

    كما أثار تمسك آيت منا بالمدرب الجنوب إفريقي رولاني موكوينا موجة انتقادات واسعة خاصة بعد الإصرار على استمراره رغم تواضع النتائج والأداء، في وقت اعتبر فيه متابعون أن طريقة تدبير الملف كشفت غياب رؤية تقنية واضحة، وزادت من تعقيد وضعية الفريق بسبب الشرط الجزائي المرتفع والتخبط الإداري المستمر.

    وزادت مشاركة الوداد في كأس العالم للأندية من حجم الغضب، بعدما ظهر الفريق بصورة باهتة أمام منافسيه، دون روح أو شخصية، وكأنه – وفق تعليقات الجماهير – سافر إلى أمريكا بلا مشروع ولا هوية في مشاركة وصفت بالمخيبة لجماهير كانت تنتظر ردة فعل تليق بتاريخ النادي.

    أما على مستوى تدبير الشأن المحلي بمدينة المحمدية فتتواصل الانتقادات لرئيس المجلس الجماعي بسبب ما يعتبره خصومه ضعف الحضور والتواصل، حيث يتهم بعدم عقد الاجتماعات إلا بشق الأنفس، في وقت تعيش فيه المدينة على وقع ملفات تنموية وخدماتية معقدة تحتاج إلى قيادة ميدانية قوية وحضور دائم.

    وبرلمانيا فحضوره ظل باهتا داخل المؤسسة التشريعية سواء من حيث التفاعل مع القضايا المطروحة أو المساهمة الفعلية في النقاشات ما جعل صورته لدى جزء من الرأي العام مرتبطة أكثر بالظهور الإعلامي من العمل المؤسساتي الملموس.

    وبين الرياضة والسياسة والتدبير المحلي، ترتفع أصوات تعتبر أن ما يجمع تجارب آيت منا هو كثرة الوعود وقلة النتائج وأن المؤسسات الكبرى سواء كانت أندية عريقة أو جماعات ترابية لا يمكن أن تُدار بمنطق الصورة والشعارات بل بالكفاءة والقدرة على تحقيق الإنجازات على أرض الواقع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير إسباني: الصعود العسكري المغربي بشراكة أمريكية يثير قلق مدريد في مضيق جبل طارق

    0

    هاشتاغ
    سلط تقرير إسباني حديث الضوء على ما وصفه بـ”الصعود العسكري المتسارع” للمغرب بشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية، معتبراً أن التحولات التي تشهدها القدرات الدفاعية المغربية باتت تثير قلقاً متزايداً داخل الأوساط الاستراتيجية الإسبانية، خاصة في منطقة مضيق جبل طارق.

    وحسب تقرير نشره موقع إخباري إسباني متخصص في قضايا الدفاع، فإن المغرب يواصل تعزيز حضوره العسكري والاقتصادي بوتيرة متسارعة، في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى تقليص الفجوة التكنولوجية مع القوى الإقليمية المجاورة، وبناء نفوذ متنامٍ في منطقة أصبحت فيها القوة الاقتصادية والعسكرية مترابطتين بشكل وثيق.

    وأشار التقرير إلى أن ميزانية الدفاع المغربية لسنة 2026 بلغت حوالي 157 مليار درهم، أي ما يعادل 14.5 مليار يورو، في واحدة من أكبر الزيادات العسكرية التي تشهدها المملكة خلال السنوات الأخيرة، بالتوازي مع صفقات تسليح وتحديث متواصلة تشمل مجالات الدفاع الجوي والطائرات المسيرة والتكنولوجيا العسكرية المتطورة.

    كما توقع المصدر ذاته أن يواصل الاقتصاد المغربي تحقيق معدلات نمو متسارعة خلال العقد المقبل، حيث يُنتظر أن يقترب الناتج الداخلي الخام للمملكة من 315 مليار دولار بحلول سنة 2036، مقابل اقتصاد إسباني مرشح لبلوغ 2.45 تريليون دولار، ما يعكس – وفق التقرير – تحولات تدريجية في موازين القوة الاقتصادية والأمنية غرب البحر الأبيض المتوسط.

    وأكد التقرير أن التعاون العسكري الوثيق بين الرباط وواشنطن، إلى جانب المناورات المشتركة والتحديث المستمر للترسانة العسكرية المغربية، بات يُنظر إليه في بعض الدوائر الإسبانية باعتباره عاملاً جديداً يعيد رسم التوازنات الاستراتيجية في المنطقة، خصوصاً في ظل الموقع الجيوسياسي الحساس الذي يحتله المغرب عند بوابة مضيق جبل طارق.

    إقرأ الخبر من مصدره