Auteur/autrice : هاشتاغ

  • الزلزولي يقترب من أقوى دوري في العالم.. وبيتيس يستعد لحصد الملايين

    0

    دخل الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي دائرة كبار الأندية الأوروبية بقوة، بعدما تحول إلى أحد أبرز نجوم الموسم في الدوري الإسباني رفقة ريال بيتيس، ما جعل إدارة نيوكاسل يونايتد تتحرك بسرعة لحسم واحدة من أقوى صفقات الصيف المقبل.

    ووفق تقارير إعلامية إسبانية وإنجليزية، فإن النادي الإنجليزي يستعد لتقديم عرض مالي ضخم يتراوح بين 40 و60 مليون يورو من أجل التعاقد مع الجناح المغربي البالغ من العمر 24 سنة، في خطوة تعكس القيمة الكبيرة التي بات يحظى بها “أسد الأطلس” داخل سوق الانتقالات الأوروبية.

    الزلزولي بصم على أفضل مواسمه الاحترافية تحت قيادة المدرب مانويل بيليغريني، بعدما سجل 14 هدفًا وقدم 13 تمريرة حاسمة، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا داخل تشكيلة بيتيس، بفضل سرعته الكبيرة ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.

    وترى إدارة نيوكاسل في اللاعب المغربي الخيار المثالي لتعزيز الجبهة الهجومية اليسرى، خاصة في ظل الحديث المتزايد عن إمكانية رحيل النجم الإنجليزي أنتوني غوردون خلال الميركاتو المقبل.

    ورغم ارتباط الزلزولي بعقد مع بيتيس يمتد إلى غاية صيف 2029، فإن الشرط الجزائي المحدد في 60 مليون يورو قد يفتح الباب أمام انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، خصوصًا أن اللاعب لا يخفي رغبته في خوض تجربة “البريميرليغ”، التي يعتبرها كثيرون المحطة المثالية لتفجير موهبته عالميًا.

    الصفقة المحتملة لن تكون مفيدة فقط لريال بيتيس، بل ستنعش أيضًا خزائن برشلونة، الذي يحتفظ بنسبة 20 في المائة من قيمة إعادة بيع اللاعب، بعدما سبق له أن فرط في خدماته لصالح الفريق الأندلسي.

    وفي ظل الاهتمام المتزايد من أندية كبرى مثل ليفربول وأستون فيلا، يبدو أن صيف 2026 قد يحمل للزلزولي أكبر خطوة في مسيرته الكروية، وربما انتقالًا يضعه بين نخبة نجوم الكرة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفس الوجوه ونفس الدوائر.. من يحتكر القرار داخل “الباطرونا”؟

    0

    هاشتاغ
    أعاد انتخاب مهدي التازي ومحمد البشيري على رأس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، دون أي منافس، الجدل حول واقع الديمقراطية الداخلية داخل واحدة من أقوى الهيئات الاقتصادية بالمملكة، وسط انتقادات لغياب التنافس الحقيقي في محطة يفترض أنها تعكس دينامية القطاع الخاص وتعدد الرؤى الاقتصادية.

    فوز الثنائي بقيادة “الباطرونا” بنسبة تجاوزت 91 في المائة لم يكن مفاجئا، بعدما جرى حسم السباق عمليا قبل يوم الاقتراع، في ظل غياب أي لائحة منافسة قادرة على خلق نقاش حقيقي حول مستقبل المقاولة المغربية والتحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.

    هذا المشهد أعاد إلى الواجهة تساؤلات متزايدة حول طبيعة التمثيلية داخل المؤسسات الاقتصادية الكبرى، ومدى قدرة الفاعلين الجدد أو المقاولات الصاعدة على اختراق دوائر القرار الاقتصادي التي يصفها متابعون بأنها أصبحت شبه مغلقة أمام التداول والتنافس الديمقراطي.

    فغياب المنافسة داخل انتخابات الاتحاد العام لمقاولات المغرب يكشف استمرار هيمنة نفس الأسماء والشبكات الاقتصادية على مفاصل القرار داخل “الباطرونا”، في وقت يعيش فيه الاقتصاد الوطني تحديات معقدة تتطلب أفكارا جديدة ونقاشا مفتوحا حول الأولويات الاقتصادية والاجتماعية.

    وتحول الانتخابات إلى مجرد إجراء شكلي يفرغ العملية الديمقراطية من مضمونها، خاصة داخل مؤسسة يفترض أن تكون نموذجا للحكامة والتنافس والشفافية في عالم الأعمال.

    ويأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه الانتقادات حول تركيز النفوذ الاقتصادي داخل دوائر محدودة، مقابل ضعف تمثيلية المقاولات الصغيرة والمتوسطة والشباب المقاول داخل مراكز القرار الاقتصادي بالمملكة.

    ورغم تقديم القيادة الجديدة لبرنامج يرتكز على تسريع التحول الاقتصادي ورفع تنافسية المقاولات، إلا أن غياب النقاش الانتخابي والتعدد في المشاريع والرؤى طغى على أجواء هذه المحطة، وحولها إلى مناسبة أثارت أسئلة أكثر مما قدمت أجوبة حول مستقبل الديمقراطية التمثيلية داخل أكبر تنظيم لأرباب العمل بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينما المغاربة يطاردون “زيت العود”.. المغرب يغرق السوق الإسبانية بزيت الزيتون

    0

    هاشتاغ
    في الوقت الذي أصبح فيه زيت الزيتون حلما بعيد المنال لعدد كبير من الأسر المغربية بسبب الأسعار الملتهبة، تواصل صادرات المغرب من “زيت العود” غزو الأسواق الأوروبية، وعلى رأسها إسبانيا، في مشهد يثير غضبا واسعا وتساؤلات متزايدة حول أولويات السياسة الفلاحية بالمملكة.

    المفارقة الصادمة أن المغرب، الذي يعاني مواطنوه من ارتفاع قياسي في أسعار زيت الزيتون، تحول اليوم إلى أحد أبرز مزودي السوق الإسبانية بهذه المادة الحيوية، بعدما قفزت صادراته بشكل غير مسبوق خلال الأشهر الأولى من سنة 2026.

    وبينما يضطر المواطن المغربي لاقتناء كميات صغيرة من الزيت أو التخلي عنها نهائيا بسبب الغلاء، تتدفق آلاف الأطنان نحو الخارج بأسعار تنافسية، في وقت لم تنجح فيه كل الوعود في إعادة التوازن إلى السوق الوطنية أو حماية القدرة الشرائية للمغاربة.

    الواقع يكشف مفارقة قاسية؛ بلد فلاحي يصدر منتوجه بكثافة إلى أوروبا، فيما جزء من شعبه عاجز عن شراء نفس المنتوج داخل أسواقه المحلية. فـ”زيت العود” الذي كان لعقود جزءا أساسيا من المائدة المغربية، تحول اليوم إلى مادة شبه فاخرة بالنسبة لعدد كبير من الأسر.

    ورغم الحديث الرسمي عن وفرة الإنتاج وارتفاع المحصول خلال الموسم الحالي، إلا أن الأسعار داخل الأسواق المغربية ما تزال مشتعلة، ما عمق شعور المواطنين بأن التصدير صار أولوية تتقدم على حاجيات السوق الداخلية.

    كما زاد الغضب مع تداول أرقام تؤكد أن المغرب أصبح من كبار مزودي إسبانيا بزيت الزيتون، في وقت يعيش فيه المستهلك المغربي تحت ضغط غير مسبوق بسبب الغلاء المتواصل للمواد الأساسية والمحروقات وتكاليف المعيشة.

    هذا الوضع أعاد النقاش بقوة حول جدوى السياسات الفلاحية الحالية، وحول المستفيد الحقيقي من الطفرة التصديرية التي تحققها بعض المنتجات المغربية، بينما المواطن البسيط لا يلمس انعكاساتها على حياته اليومية ولا على أسعار المواد الأساسية التي يستهلكها يوميا.

    وبين أرقام الصادرات القياسية ولهيب الأسعار في الأسواق المحلية، يتسع الشعور بأن “المغرب الفلاحي القوي” لا يشبه دائما المغرب الذي يعيشه المواطن البسيط داخل الأسواق والأحياء الشعبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد كذبة “بترول تالسينت”.. هل يتحول مونديال 2030 إلى حلم جديد للمغاربة؟

    0

    هاشتاغ
    رغم الأوراش العملاقة التي غزت مختلف مناطق المغرب، ورغم الخطابات الرسمية المتفائلة بمغرب الصعود الاقتصادي، ما يزال ملايين المغاربة يعيشون تحت ضغط الغلاء وتراجع القدرة الشرائية، في مشهد يعيد إلى الأذهان خيبة “بترول تالسينت” التي باعت للمغاربة حلم الثراء قبل أن يتحول إلى سراب.

    قبل أكثر من عشرين سنة، صدّق المغاربة أن النفط سيغيّر وجه البلاد، وأن زمن الفقر والبطالة انتهى، لكن الحلم انهار بسرعة، وبقي المواطن يطارد وعودا جديدة تتغير شعاراتها مع السنوات دون أن يتغير واقع المعيشة بالشكل المنتظر.

    اليوم، يتكرر المشهد بصيغة مختلفة. ملاعب عملاقة، مشاريع بمليارات الدراهم، استعدادات ضخمة لكأس العالم 2030، وصور تروّج لمغرب حديث وقوي، لكن في المقابل ترتفع أسعار المحروقات والمواد الغذائية والسكن، بينما تتآكل الطبقة المتوسطة بصمت وتزداد معاناة الأسر الهشة.

    الزيادة الجديدة في أسعار البنزين أعادت الغضب إلى الشارع، بعدما شعر المواطن أن أي انخفاض يبقى مؤقتا وسريعا ما يبتلعه ارتفاع جديد، في وقت أصبحت فيه كلفة التنقل والمعيشة تستنزف دخل الأسر بشكل غير مسبوق.

    وبينما تتحدث الأرقام الرسمية عن النمو والاستثمارات، يعيش آلاف الشباب على وقع البطالة والهشاشة، ويجد كثير من المغاربة أنفسهم عاجزين عن مجاراة موجة الغلاء المتواصلة، رغم كل مظاهر المغرب الجديد التي تُعرض في المؤتمرات والمنتديات الدولية.

    الواقع اليوم يكشف فجوة متسعة بين مغرب المشاريع الكبرى ومغرب الحياة اليومية. فالمواطن البسيط لا يبحث عن الأرقام والمؤشرات بقدر ما ينتظر تحسنا حقيقيا في راتبه، ومدرسة جيدة لأبنائه، ومستشفى يحفظ كرامته، وأسعارا تسمح له بالعيش دون خوف دائم من نهاية الشهر.

    من تالسينت إلى مونديال 2030، تغيرت العناوين وبقي الحلم نفسه: مغرب يشعر فيه المواطن أن التنمية لم تعد مجرد صور ولا شعارات، بل حقا يوميا ينعكس داخل البيت والجيب ومستقبل الأبناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موهبة ليل تشعل الجدل بفرنسا بعد اختيار المغرب

    0

    في خطوة تعكس استمرار جاذبية المشروع الرياضي المغربي للمواهب الكروية الصاعدة في أوروبا، حسم لاعب وسط نادي ليل الفرنسي، أيوب بوعدي، قراره الدولي باختيار تمثيل المنتخب المغربي مستقبلا، مفضلا حمل قميص “أسود الأطلس” على مواصلة مشواره مع المنتخبات السنية الفرنسية، وفق ما كشفت تقارير إعلامية فرنسية.

    ويعد بوعدي، البالغ من العمر 18 سنة، من أبرز الأسماء الصاعدة في كرة القدم الفرنسية، بعدما فرض نفسه داخل نادي ليل بفضل إمكانياته التقنية الكبيرة وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب داخل وسط الميدان، ما جعله محط متابعة من الاتحاد الفرنسي لكرة القدم خلال الفترة الماضية.

    وأثار قرار اللاعب تفاعلا واسعا داخل الأوساط الرياضية الفرنسية، خاصة أن فرنسا كانت تراهن على استمرار بوعدي ضمن مشروعها المستقبلي، بالنظر إلى المستويات اللافتة التي بصم عليها مع الفئات السنية الفرنسية، إضافة إلى قيمته الفنية داخل الدوري الفرنسي.

    في المقابل، يمثل اختيار بوعدي مكسبا جديدا للكرة المغربية، التي نجحت خلال السنوات الأخيرة في استقطاب عدد من اللاعبين مزدوجي الجنسية، مستفيدة من الطفرة التي يعيشها المنتخب الوطني على المستويين القاري والدولي، وكذا الصورة الإيجابية التي بات يقدمها المغرب كوجهة كروية قادرة على المنافسة قاريا وعالميا.

    ويأتي هذا التطور امتدادا لنجاحات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في إقناع مواهب بارزة بحمل القميص الوطني، على غرار إبراهيم دياز، في إطار استراتيجية تستهدف بناء منتخب شاب قادر على الحفاظ على تنافسيته خلال السنوات المقبلة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات القارية والعالمية المقبلة.

    ومن المنتظر أن يمنح انضمام بوعدي خيارات إضافية للطاقم التقني للمنتخب المغربي، بالنظر إلى خصائصه الفنية في مركز وسط الميدان، وقدرته على الربط بين الخطوط وصناعة اللعب، وهي عناصر يبحث عنها المنتخب الوطني لتعزيز تركيبته البشرية مستقبلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي تربك حسابات الجزائر وتفتح ممرا جديدا للدبلوماسية المغربية

    0

    دخلت منطقة الساحل مرحلة دقيقة من إعادة ترتيب موازين القوة، بعدما كشفت الأزمة الأمنية المتصاعدة في مالي هشاشة التحالفات القائمة، وفتحت الباب أمام تنافس إقليمي ودولي أكثر حدة، تبرز فيه الرباط والجزائر في موقعين مختلفين داخل رقعة جيوسياسية شديدة الحساسية.

    وأفاد تقرير حديث لمعهد الدراسات السياسية الدولية الإيطالي، ضمن نشرة “MED This Week”، أن الهجمات المنسقة التي شهدتها مالي منذ 25 أبريل الماضي أظهرت محدودية المقاربة الأمنية التي اعتمدتها دول تحالف الساحل، خصوصا بعد الانتكاسات التي تعرضت لها القوات المالية والعناصر الروسية التابعة لـ“فيلق إفريقيا” في مدينة كيدال شمال البلاد.

    وأشار التقرير إلى أن المغرب يتابع تطورات الوضع في مالي بكثير من الحذر، في وقت تمكن فيه خلال السنوات الأخيرة من تعزيز حضوره السياسي والدبلوماسي داخل منطقة الساحل، مستفيدا من التحولات التي أعقبت الانقلابات العسكرية في مالي والنيجر وبوركينا فاسو.

    ووفق التحليل ذاته، فإن الرباط اعتمدت مقاربة تقوم على التعاون الاقتصادي واللوجستي، حيث شكلت المبادرة الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس سنة 2023 مدخلا استراتيجيا لربط دول الساحل بالمحيط الأطلسي وتعزيز اندماجها الإقليمي.

    وترجم هذا الحضور المغربي، بحسب التقرير، في إعلان باماكو دعمها الرسمي لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، وهو تطور اعتبره المعهد الإيطالي مكسبا دبلوماسيا مهما للرباط داخل منطقة ظلت لسنوات فضاء للتنافس مع الجزائر.

    في المقابل، تواجه الجزائر وضعا أكثر تعقيدا مع السلطات المالية الحالية، خاصة بعد تراجع اتفاق الجزائر لسنة 2015 وتصاعد التوتر السياسي والأمني بين الطرفين، في ظل حساسية ملف الطوارق وامتداداته القبلية على الحدود الجزائرية المالية.

    وسجل التقرير أن الجزائر، رغم انتقاداتها للوجودين الفرنسي والروسي في الساحل، تحاول الحفاظ على دورها التقليدي في الوساطة، مع السعي إلى استعادة جزء من نفوذها عبر بوابات التعاون الاقتصادي والطاقة مع النيجر وبوركينا فاسو.

    وأكد المعهد الإيطالي أن تدهور الوضع في مالي لا يخدم مصالح المغرب أو الجزائر، بالنظر إلى المخاطر المرتبطة بانتشار الجماعات المسلحة وشبكات التهريب والهجرة غير النظامية، غير أن الرباط تبدو في المرحلة الحالية أكثر قدرة على توظيف التحولات السياسية في الساحل لصالحها.

    ويرى خبراء أن المغرب رسخ صورته كشريك موثوق لدى الأنظمة الجديدة بالمنطقة، بفضل أدوات التعاون الاقتصادي والديني والتنموي، بعيدا عن المقاربات الأمنية الصرفة.

    كما حذر التقرير من أن استمرار الانفلات الأمني في مالي قد يفتح المجال أمام الجماعات المتطرفة لتوسيع نشاطها نحو شمال إفريقيا، بما يفرض على دول المنطقة تعزيز التنسيق الأمني وتشديد مراقبة الحدود.

    وتوقف التقرير عند الحضور التركي والروسي المتنامي في الساحل، معتبرا أن أنقرة قد تستثمر الأزمة لتعزيز تعاونها العسكري واللوجستي، بينما تواجه موسكو اختبارا ميدانيا بعد الانتكاسات الأخيرة في شمال مالي.

    وخلص التقرير إلى أن الساحل لم يعد مجرد فضاء لأزمة أمنية داخلية في مالي، بل تحول إلى ساحة مفتوحة لإعادة التموضع الإقليمي والدولي، بما قد يترك آثارا مباشرة على مستقبل التوازنات في المغرب العربي وغرب إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خمس سنوات سجنا نافذا لسعد لمجرد في قضية اعتداء جنسي بفرنسا

    0

    أنهت محكمة الجنايات بباريس فصلا جديدا من الملف القضائي المتابع فيه الفنان المغربي سعد لمجرد، بعدما قضت بإدانته بالسجن النافذ على خلفية اتهامه بالاعتداء الجنسي على شابة فرنسية داخل أحد فنادق العاصمة الفرنسية.

    وعرفت الجلسة الأخيرة حالة ترقب كبيرة، في ظل مرافعات مطولة للدفاع والنيابة العامة، قبل أن تدخل هيئة المحكمة مرحلة المداولة للنظر في مختلف عناصر الملف والمعطيات المعروضة خلال أطوار المحاكمة.

    وخلال كلمته الأخيرة أمام الهيئة القضائية، جدد سعد لمجرد تشبثه ببراءته، مؤكدا أن ما وقع كان برضا الطرفين، ومشددا على أن القضية أثرت بشكل عميق على حياته الشخصية ومساره الفني منذ تفجرها.

    في المقابل، تمسكت المشتكية بروايتها أمام المحكمة، مؤكدة تعرضها للعنف بعد لقاء جمعها بالفنان المغربي في إحدى سهرات باريس، فيما استند الادعاء إلى شهادات ومعطيات طبية ورسائل أدرجت ضمن الملف.

    وجاء النطق بالحكم وسط صمت ثقيل داخل القاعة، قبل أن يخلف القرار ردود فعل واسعة بين متابعي القضية، بين من اعتبر الحكم تأكيدا لمسار العدالة، ومن عبر عن تضامنه مع لمجرد وانتظار ما ستسفر عنه مرحلة الاستئناف.

    ومن المرتقب أن يلجأ دفاع الفنان المغربي إلى الطعن في الحكم، بما قد يعيد الملف مجددا إلى واجهة القضاء الفرنسي خلال الفترة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية تستنفر الإعلام العمومي لإنقاذ رهان المشاركة في انتخابات 23 شتنبر

    0

    باشرت وزارة الداخلية التحضير الإعلامي للانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل، بعقد اجتماع، اليوم الجمعة، مع مسؤولي وسائل الإعلام العمومية، خصص لتنسيق مواكبة إعلامية تستهدف تعبئة المواطنين، خصوصا فئة الشباب، من أجل التسجيل في اللوائح الانتخابية والمشاركة في الاقتراع.

    وأفادت وزارة الداخلية، في بلاغ، أن الاجتماع تناول التدابير والإجراءات المنتظر من وسائل الإعلام العمومية اعتمادها للمساهمة في تهيئة مناخ ملائم يعزز الانخراط في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ويرفع منسوب الثقة في المسلسل الانتخابي الوطني.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد جرى خلال الاجتماع التأكيد على ضرورة بلورة خطاب تحسيسي أكثر ملاءمة وفعالية، مع الدعوة إلى تعزيز المهنية والابتكار والإبداع في مضامين البرامج التلفزية والإذاعية المرتبطة بالقضايا السياسية والانتخابية.

    كما ناقش الاجتماع إشراك الأحزاب السياسية في العملية التواصلية الخاصة بالتحضير للانتخابات، من خلال البرامج التي تبثها وسائل الإعلام العمومية، بما يتيح لهذه الأحزاب المساهمة في تعبئة المواطنين وإقناعهم بالمشاركة في التصويت.

    وأكد البلاغ أن الاجتماع مر في أجواء إيجابية، وشهد نقاشا وصف بالصريح والمثمر حول التحدي المرتبط بتحقيق نسبة مشاركة مشرفة في الانتخابات التشريعية المقبلة، في ظل رهان السلطات على رفع الإقبال، خاصة وسط الشباب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخطط إرهابي وشيك يستهدف منشآت حيوية يسقط مواليين لداعش في قبضة الأمن

    0

    في إطار مواصلة المجهودات المبذولة لمواجهة مخاطر التطرف ودرء التهديدات الإرهابية التي تستهدف أمن المملكة وسلامة المواطنين، تمكنت مصالح الشرطة القضائية بكل من ميدلت ودوار الدويبات باليوسفية، بناء على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الجمعة، من توقيف متطرفين مواليين لتنظيم “داعش” الإرهابي، يبلغان معا من العمر 19 سنة.

    وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن الأبحاث والتحريات الأولية المدعومة بعمليات التتبع الأمني أظهرت أن المشتبه فيهما قاما بمبايعة الأمير المزعوم لتنظيم “داعش” الإرهابي، في أفق تنفيذ مخططات إرهابية وشيكة في إطار ما يسمى بـ” الجهاد الفردي”، تستهدف المس الخطير بسلامة الأشخاص والنظام العام ومنشآت حيوية.

    ولحاجيات البحث، يضيف المصدر ذاته، تم إيداع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية قصد تسليمهما للمكتب المركزي للأبحاث القضائية لإجراء البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن كافة الأنشطة المتطرفة المنسوبة لهما، وتدقيق ارتباطاتهما المحتملة مع مختلف التنظيمات الإرهابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب التزكية في أنفا تكشف صراع الأجنحة داخل “البام” .. التفاصيل!

    0

    يعيش حزب الأصالة والمعاصرة حالة غليان بدائرة أنفا بجهة الدار البيضاء سطات، بسبب احتدام الصراع الداخلي حول الاسم الذي سيحظى بتزكية الحزب لخوض الانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026.

    وكشف مصدر عليم لموقع “هاشتاغ”، أن دائرة أنفا، التي تعد من الدوائر الحساسة انتخابيا داخل العاصمة الاقتصادية، عادت إلى نقطة الصفر بعدما تدخلت أطراف وازنة داخل “البام” لإعادة فتح النقاش مع اللجنة الوطنية للانتخابات حول هوية المرشحة التي ستحمل ألوان “البام” في هذه الدائرة.

    وأفاد مصدر موقع “هاشتاغ” أن التداول داخل الحزب ما يزال متواصلا بين اسمين بارزين، يتعلق الأمر بالمحامية كنزة الشرايبي، رئيسة مقاطعة سيدي بليوط وعضو مجلس مدينة الدار البيضاء، والمحامية نجوى كوكوس، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة.

    وأورد المصدر نفسه أن أطرافا داخل حزب الأصالة والمعاصرة تدافع عن حظوظ كنزة الشرايبي، معتبرة أنها تتوفر على حضور ميداني وتجربة تدبيرية داخل الدار البيضاء، بينما يرجح آخرون من المحسوبين على “موالين الشكارة” بجهة الدار البيضاء كفة نجوى كوكوس.

    ويبرز هذا الصراع حساسية دائرة أنفا داخل حسابات حزب الأصالة والمعاصرة، كما يكشف حجم التنافس الداخلي على التزكيات في عدد من الدوائر التي يراهن عليها الحزب لتقوية حضوره الانتخابي خلال استحقاقات 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره