Auteur/autrice : هاشتاغ

  • حموشي يؤشر على تعيينات أمنية جديدة بمراكش وتنغير وزايو وبني أنصار

    0

    أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، زوال اليوم الأحد 10 ماي الجاري، عن مجموعة من التعيينات الجديدة في مناصب المسؤولية بالمصالح اللامركزية بمدن مراكش وتنغير وبني أنصار وزايو، وذلك في إطار دينامية داخلية تهدف لضخ دماء جديدة والاستعانة بكفاءات أمنية شابة ومتمرسة، قادرة على المشاركة الفعالة في تحقيق أمن المواطن وسلامة ممتلكاته.

    وقد شملت هذه التعيينات الجديدة، التي أشَّر عليها المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، 13 منصبا جديدا للمسؤولية، من بينها تعيين رئيس للمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تنغير، ورئيس للمفوضية الجهوية بمدينة زايو، وإجراء حركية تبادل داخلية شملت رؤساء عشر دوائر للشرطة بولاية أمن مراكش، علاوة على وضع إطار أمني على رأس الهيئة الحضرية بمركز بني أنصار.

    وتندرج هذه التعيينات الجديدة في سياق دينامية عمل متواصلة، تهدف إلى الرفع من كفاءة ومردودية الموارد البشرية الشرطية، عبر إتاحة التداول على مراكز المسؤولية، وإسناد التدبير الميداني لمرافق الشرطة لكفاءات أمنية عالية التكوين والتأهيل، وقادرة على تنزيل مخططات العمل الرامية لتعزيز أمن المواطن وضمان سلامة ممتلكاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تحرج تونس وتعزز موقف المغرب.. دعم رسمي للحكم الذاتي يكشف عزلة الطرح الانفصالي

    0

    هاشتاغ
    في تطور دبلوماسي جديد يعزز المكاسب الدولية للمغرب في ملف الصحراء، أعلنت اليابان دعمها الرسمي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، في خطوة اعتبرها متابعون صفعة سياسية جديدة للأطروحة الانفصالية، ورسالة واضحة إلى الدول التي اختارت الاصطفاف ضد المصالح المغربية خلال السنوات الأخيرة.

    ويأتي هذا الموقف الياباني بعد سنوات من الجدل الذي رافق مشاركة الانفصاليين في قمة “تيكاد” بتونس سنة 2022، حين خضع الرئيس التونسي قيس سعيّد لضغوط جزائرية واستقبل زعيم جبهة البوليساريو، ما تسبب في أزمة دبلوماسية حادة مع المغرب لا تزال تداعياتها مستمرة إلى اليوم. آنذاك، بررت السلطات التونسية موقفها بالقول إن الدعوات كانت من اختصاص اليابان باعتبارها الجهة المنظمة، رغم النفي الياباني الرسمي لأي توجيه دعوة للكيان الانفصالي.

    اليوم، يبدو المشهد مختلفاً تماماً؛ فاليابان نفسها الدولة التي حاولت تونس الاحتماء بموقفها لتبرير استعداء المغرب، تعلن بشكل واضح دعمها لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها أساساً جدياً وواقعياً لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    ويؤكد هذا التحول اتساع دائرة الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء، في ظل تنامي الدعم لمقترح الرباط من قوى دولية وازنة عبر العالم.

    وتجد تونس نفسها في وضع دبلوماسي حرج، وهي تواصل التموقع في منطقة رمادية توصف رسمياً بالحياد، لكنها تُقرأ عملياً كميل متزايد نحو الطرح الجزائري، في وقت تتجه فيه غالبية القوى الدولية إلى دعم الوحدة الترابية للمغرب ومبادرة الحكم الذاتي.

    ويبدو أن استمرار هذا التوجه يهدد ما تبقى من دفء العلاقات التاريخية بين الرباط وتونس، ويضع الدبلوماسية التونسية في مواجهة تيار دولي متصاعد يعترف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة أخنوش تحتفل بالأرقام.. والمغاربة يختنقون تحت نار أسعار قوتهم اليومي

    0

    هاشتاف
    في مشهد يثير كثيراً من الاستغراب والغضب، خرجت الحكومة بوثيقة رسمية تتحدث فيها عن “نجاحها” في كبح التضخم وحماية القدرة الشرائية للمغاربة، مقدمة أرقاماً وردية عن تراجع معدل التضخم وارتفاع الاستثمار وتحسن النمو الاقتصادي، بينما يعيش المواطن المغربي واقعاً مختلفاً تماماً عنوانه الغلاء والديون وتآكل القدرة الشرائية.

    فبين لغة التقارير الباردة وصراخ الأسواق اليومية، تبدو الحكومة وكأنها تتحدث عن مغرب آخر لا يعرفه المواطن البسيط.

    ورغم مليارات الدراهم التي تقول الحكومة إنها ضختها لدعم النقل والغاز والكهرباء والكتب المدرسية، فإن آثار هذا الدعم تكاد تكون غائبة في حياة الناس.

    أسعار المواد الأساسية ما تزال ملتهبة، وكلفة المعيشة تواصل الارتفاع، فيما يشعر المغاربة بأن الدعم العمومي انتهى في جيوب المضاربين ولوبيات الاحتكار بدل أن يصل إلى الأسر المنهكة.

    الأخطر أن الحكومة تروج لتراجع التضخم وكأنه انخفاض للأسعار، بينما الحقيقة أن الأسعار بقيت مرتفعة بشكل خانق، فقط بوتيرة أبطأ.

    وفي الوقت الذي تتباهى فيه الحكومة بخلق مئات آلاف مناصب الشغل وارتفاع الاستثمار العمومي، تتوسع دائرة البطالة والهشاشة، خصوصاً وسط الشباب وخريجي الجامعات، بينما فقد القطاع الفلاحي وحده أكثر من نصف مليون منصب بسبب الجفاف وفشل السياسات الفلاحية والمائية.

    أما الحديث عن “صمود الاقتصاد الوطني”، فلا يجد له المواطن أي أثر داخل الأسواق أو في فاتورة الكهرباء أو أمام أثمنة اللحوم والخضر والمحروقات التي تحولت إلى كابوس يومي.

    الحكومة تحاول اليوم تسويق حصيلة خمس سنوات من التدبير وكأنها قصة نجاح اقتصادي، لكن الشارع المغربي يقيس الأمور بمعيار مختلف: هل تحسنت حياة الناس؟ هل تراجعت الأسعار؟ هل ارتفعت القدرة الشرائية فعلاً؟ والجواب الذي يردده كثير من المغاربة بمرارة هو أن الأرقام الرسمية قد تكون جميلة على الورق، لكن الواقع أكثر قسوة، وأن “مغرب التقارير” ليس هو “مغرب المواطنين” الذين يواجهون يومياً معركة البقاء وسط أزمة معيشية خانقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيروس خطير يتسلل للسجون المغربية.. تسجيل إصابات جديدة وقلق من الأمراض المعدية خلف القضبان

    0

    هاشتاغ
    كشفت معطيات رسمية صادرة عن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج عن تسجيل 15 إصابة جديدة بفيروس نقص المناعة البشرية داخل السجون المغربية خلال سنة 2025، في مؤشر يعيد دق ناقوس الخطر بشأن انتشار الأمراض المعدية داخل المؤسسات السجنية، خاصة في ظل الاكتظاظ والهشاشة الصحية التي تعرفها بعض السجون.

    ووفق التقرير السنوي للمندوبية، فقد جرى إجراء أزيد من 11 ألف اختبار للكشف عن الفيروس داخل المؤسسات السجنية، حيث بلغ عدد التحاليل المنجزة 11 ألفا و168 اختبارا، مع استقرار نسبة الحالات الإيجابية الجديدة في حدود 0.13 في المائة، وهي النسبة نفسها المسجلة السنة الماضية.

    ورغم تأكيد المندوبية أن ارتفاع عدد الحالات المكتشفة يرتبط أساساً بتوسيع عمليات الرصد والكشف المبكر، فإن المعطيات تثير مخاوف متزايدة من خطورة الأمراض المعدية داخل الفضاء السجني.

    التقرير كشف أيضاً أن أكثر من 30 ألف سجين وسجينة استفادوا من حملات التوعية المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية والأمراض المنقولة جنسياً والتهاب الكبد الفيروسي، وهو ما يمثل حوالي 30 في المائة من مجموع الساكنة السجنية بالمغرب.

    و استفادت 1020 امرأة سجينة من عمليات الفحص، في وقت تتواصل فيه برامج الوقاية من انتقال العدوى، خاصة وسط الفئات الهشة ومتعاطي المخدرات عبر الحقن، حيث بلغت نسبة المستفيدين من برامج الوقاية من العدوى المشتركة حوالي 77 في المائة.

    وفي الجانب العلاجي، أكدت المندوبية أن المؤسسات السجنية تتكفل حالياً بـ411 مصاباً بفيروس نقص المناعة البشرية، بينما يتلقى 92 في المائة من الحالات المشخصة العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية، إضافة إلى استفادة نحو 66 في المائة من المرضى من خدمات الدعم النفسي والاجتماعي.

    و تشمل برامج الوقاية النساء الحوامل داخل السجون، حيث بلغت نسبة الاستفادة من برامج منع انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل حوالي 90 في المائة، في محاولة للحد من أي انتشار إضافي للمرض داخل الوسط السجني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات 2026.. الأحزاب السياسية تستعد لحرب إلكترونية غير مسبوقة!

    0

    هاشتاغ
    يتجه المغرب نحو خوض واحدة من أكثر المحطات الانتخابية تحولاً في تاريخه السياسي، مع اقتراب الانتخابات التشريعية لسنة 2026، التي يُتوقع أن تكون الأولى من نوعها تحت هيمنة الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي.

    فالأحزاب السياسية لم تعد تعتمد فقط على التجمعات الخطابية والملصقات التقليدية، بل بدأت تنقل معركتها نحو الفضاء الرقمي، حيث أصبحت الهواتف الذكية وصفحات “السوشيال ميديا” ساحة التأثير الأولى على الناخبين، خاصة فئة الشباب.

    دراسة حديثة للمركز المغربي للبحث وتحليل السياسات كشفت أن الإطار القانوني الجديد للانتخابات أدخل لأول مرة شبكات التواصل الاجتماعي وأدوات الذكاء الاصطناعي ضمن النصوص المنظمة للحملات الانتخابية.

    هذا التحول يعكس إدراك الدولة لحجم التغير الذي يعرفه المشهد السياسي والإعلامي، في وقت أصبحت فيه الفيديوهات القصيرة والإعلانات الممولة والمؤثرات الرقمية أدوات قادرة على توجيه الرأي العام بشكل أسرع وأكثر تأثيراً من الحملات التقليدية.

    غير أن هذا التطور الرقمي يثير أيضاً مخاوف متزايدة من انتشار الأخبار الزائفة واستعمال تقنيات “الديب فايك” لتزييف التصريحات والفيديوهات خلال الحملات الانتخابية.

    ولهذا شدد المشرع المغربي العقوبات على كل محتوى رقمي يُشتبه في تأثيره غير المشروع على نزاهة الانتخابات، وهو ما أثار بدوره نقاشاً واسعاً حول الحدود الفاصلة بين محاربة التضليل وحماية حرية التعبير داخل الفضاء الإلكتروني.

    وهكذا تدخل انتخابات 2026 بداية مرحلة سياسية جديدة في المغرب، تنتقل فيها المعركة الانتخابية من الشارع إلى الخوارزميات والمنصات الرقمية.

    فالأحزاب التي ستنجح في فهم قواعد التأثير الإلكتروني واستثمار التكنولوجيا الحديثة قد تكون الأقرب إلى كسب ثقة الناخبين، في وقت أصبح فيه الصراع السياسي يُحسم ليس فقط داخل صناديق الاقتراع، بل أيضاً على شاشات الهواتف الذكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقليص جديد داخل المينورسو يفتح سؤال مستقبل البعثة في الصحراء

    0

    دخلت بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية “المينورسو” مرحلة عملية جديدة في مسار إعادة ترتيب حضورها الميداني، بعد شروعها في تنفيذ أولى التدابير المرتبطة بالمراجعة الاستراتيجية لمهامها، عقب جلسة مجلس الأمن الأخيرة التي خُصصت لتقييم مستقبل البعثة ودورها في المنطقة.

    ووفق معطيات حصل عليها موقع “هاشتاغ”، فقد قررت البعثة الأممية، خلال الأسبوع الجاري، إنهاء مهام حوالي عشرين إطارا من طواقمها الطبية، من بينهم أطباء وممرضون كانوا يشتغلون داخل مقرات “المينورسو” ونقاط انتشارها، إضافة إلى مواقع ميدانية تابعة لها.

    وحسب مصادر موقع “هاشتاغ”، فقد جرى إشعار المعنيين بهذا القرار بشكل رسمي، مع تحديد منتصف ماي الجاري موعدا لتوقيف الخدمات الطبية التي كانوا يقدمونها لفائدة موظفي وأطر البعثة، على أن يغادروا المنطقة في اتجاه بلدانهم الأصلية مع بداية شهر يونيو المقبل.

    ويندرج هذا القرار ضمن مسار أممي يروم إعادة تقييم طريقة اشتغال البعثة وترشيد نفقاتها التشغيلية، في ضوء التحولات السياسية والأمنية التي يعرفها ملف الصحراء المغربية، وما يرافقه من نقاش داخل الأمم المتحدة حول جدوى استمرار الانتشار الحالي للبعثة بالصيغة نفسها.

    ويعد هذا القرار ثاني إجراء ملموس في سياق إعادة ترتيب الموارد البشرية واللوجستية لـ“المينورسو”، بعد إعفاء أربعة رؤساء قطاعات وأقسام من مهامهم، والاستغناء، خلال نونبر الماضي، عن إحدى الطائرتين المخصصتين للتنقل الميداني.

    وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه مشاورات داخل أروقة الأمم المتحدة بشأن مستقبل البعثة، سواء من حيث حجم انتشارها أو طبيعة اختصاصاتها خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تصاعد الدعوات إلى ملاءمة وجودها مع المستجدات الدبلوماسية والميدانية المرتبطة بالنزاع الإقليمي حول الصحراء.

    ويؤشر تقليص الطواقم الطبية على بداية تحول فعلي في بنية “المينورسو”، في انتظار ما ستسفر عنه المراجعة الاستراتيجية الجارية من قرارات أوسع قد تعيد رسم طبيعة حضور البعثة ومهامها في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوّل الإهانة إلى علامة تجارية.. مغربي ينتقم من العنصرية في بلجيكا!

    0

    نجح شاب من أصول مغربية في تحويل كلمة ذات حمولة قدحية داخل المجتمع البلجيكي إلى اسم تجاري لافت، بعدما أطلق مشروعا خاصا لإنتاج مشروب “Marlouf”، الذي تمكن خلال فترة وجيزة من تجاوز حدود السوق المحلية ولفت الانتباه في عدد من الأسواق الأوروبية والدولية.

    وتعود بداية القصة إلى سنة 1998، حين انتقل ياسين كويس، المنحدر من أصول مغربية، إلى بلجيكا لمتابعة دراسته في مجال الهندسة المعمارية، قبل أن يستقر هناك ويبدأ، بعد سنوات، التفكير في مشروع يجمع بين تجربته الشخصية وثقافته الأصلية وبيئته الأوروبية الجديدة.

    وعلى مدى عامين، اشتغل كويس على تطوير منتجه داخل مرآب منزله، من خلال تجارب متعددة على النكهات والمكونات، قبل أن يطرحه في الأسواق خلال شهر شتنبر 2021.

    ويتميز المنتج الجديد، المصنف ضمن فئة المشروبات المخمرة “الثلاثية”، بنكهات مستوحاة من التوابل الشرقية، غير أن الاسم المختار له كان العنصر الأكثر إثارة للانتباه. فقد اختار صاحبه تسمية “Marlouf”، وهي كلمة تستعمل في بلجيكا بدلالة سلبية، بينما لا تحمل أي معنى خاص في المغرب.

    وأوضح صاحب المشروع، وفق ما نقلته وسائل إعلام بلجيكية، أن اختيار الاسم كان مقصودا، بهدف تحويل تعبير سلبي إلى علامة قادرة على إثارة النقاش حول الصور النمطية، مع الرهان على جودة المنتج لتجاوز الأحكام المسبقة المرتبطة بالتسمية.

    ورغم صعوبة دخول سوق هذا النوع من المشروبات في بلجيكا، تمكنت العلامة من فرض حضورها داخل عدد من المتاجر الكبرى، قبل أن تحقق انتشارا أوسع خارج البلاد. وبحسب صحيفة DHnet البلجيكية، فإن الطلب الدولي على المنتج فاق التوقعات، خصوصا في مدن أوروبية عدة، فيما جاء المغرب ضمن أبرز الأسواق المستوردة.

    ومع ارتفاع الطلب، انتقل الإنتاج إلى مصنع متخصص قرب جبل مون دو لانكلو، ما ساعد على رفع الطاقة الإنتاجية إلى نحو 30 ألف لتر سنويا.

    وفي إطار توسيع المشروع، أطلق ياسين كويس نسخة جديدة باسم “Babouche”، بنسبة كحول أقل، كما دخل في شراكات لإنتاج أنواع أخرى، من بينها مشروب صيفي جديد يرتقب طرحه في علب معدنية.

    ويعمل صاحب العلامة، في الوقت نفسه، على تطوير منتجات إضافية بنكهات مبتكرة، إلى جانب حماية علامته التجارية بعد ظهور منتجات مقلدة تحاول استغلال النجاح الذي حققته “Marlouf”.

    وتبرز هذه التجربة مسار مقاول شاب استطاع تحويل كلمة ذات دلالة سلبية إلى مشروع تجاري قائم على الجرأة في التسويق، واستثمار الهوية الثقافية، ومواجهة الصور النمطية بطريقة مختلفة داخل سوق أوروبية شديدة التنافسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يودع عبد الوهاب الدكالي بكلمات مؤثرة ويستحضر ستة عقود من المجد الفني

    0

    بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الفنان الموسيقار عبد الوهاب الدكالي.

    ومما جاء في هذه البرقية “فقد تلقينا ببالغ التأثر والأسى، نبأ وفاة المشمول بعفو الله تعالى ومغفرته، المرحوم الفنان الموسيقار القدير عبد الوهاب الدكالي، الذي لبى داعي ربه راضيا مرضيا بعد مسار فني وإبداعي حافل بأعمال راقية ستظل بصمتها راسخة في السجل الذهبي للموسيقى المغربية والعربية”.

    وأكد الملك محمد السادس أنه “لا يسعنا أمام هذا المصاب الأليم الذي لا راد لقضاء الله فيه، إلا أن نعرب لكم ومن خلالكم لسائر أهل الفقيد المبرور وذويه، ولأسرته الفنية الكبيرة، ولكافة أصدقائه ومحبيه، عن أحر تعازينا، واصدق مشاعر مواساتنا في فقدان أحد أعمدة الطرب المغربي الأصيل، الذي أثرى الخزانة الغنائية الوطنية لما ينيف عن ستة عقود من الزمن، بالعديد من الأعمال الفنية الخالدة، وساهم من خلالها في تطوير الأغنية المغربية الحديثة، أداء وعزفا، وتلحينا، وفي التعريف بها خارج حدود أرض الوطن، مما جعله يحظى بحب وتقدير محبيه وعشاق الطرب الرفيع، ويحرز العديد من الجوائز المرموقة وطنيا وعربيا ودوليا”.

    وأضاف الملك محمد السادس في هذه البرقية أنه “وإذ نشاطركم مشاعركم إزاء هذا الرزء الفادح، مستحضرين، بكل تقدير، ما كان يتحلى به فقيدكم العزيز من حميد الخصال، وحس فني مرهف، ومن غيرة وطنية صادقة، ووفاء مكين للعرش العلوي المجيد، لنسأل الله جل في علاه أن يلهمكم جميعا جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يجزي الراحل خير الجزاء على ما قدمه من جليل الأعمال لفنه ولوطنه، وأن يتقبله في عداد الصالحين من عباده، ويسكنه فسيح جنانه”.

    “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي”. و”إنا لله وإنا إليه راجعون”، صدق الله العظيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسد الإفريقي 2026 يفتح للمغرب بوابة الطائرات المسيّرة

    0

    دخلت مناورات “الأسد الإفريقي 2026” منعطفا عسكريا جديدا، بعدما شهدت لأول مرة إدراج دورة أكاديمية متخصصة في استخدام الطائرات المسيّرة داخل العمليات الحربية، في خطوة تعكس تحولا واضحا في طبيعة التعاون العسكري المغربي الأمريكي، وتؤشر على توجه المملكة نحو تعزيز موقعها كمنصة إقليمية للتدريب والتأهيل في مجال تكنولوجيا الدرون.

    وأقيمت هذه الدورة بمدينة أكادير، داخل مقر المنطقة الجنوبية، بمشاركة أكثر من 20 عسكريا من المغرب والولايات المتحدة وغانا ونيجيريا، وذلك وفق معطيات نشرها الموقع الرسمي للقيادة الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”.

    وشكلت هذه الأكاديمية أول تجربة من نوعها ضمن مناورات “الأسد الإفريقي”، حيث جمعت بين التكوين النظري والتدريب التطبيقي، وركزت على استعمال أنظمة الطائرات الصغيرة بدون طيار منخفضة التكلفة في بيئات عملياتية معقدة.

    ووفق المعطيات ذاتها، توزعت الدورة على مسارين تدريبيين؛ الأول خصص لمخططي عمليات الطائرات المسيّرة وامتد لثمانية أيام، بينما خُصص الثاني لمشغلي هذه الطائرات واستمر عشرة أيام، تحت إشراف مدربين تابعين لقيادة التدريب السابعة للجيش الأمريكي.

    وركزت التداريب على كيفية إدماج الطائرات المسيّرة داخل خطط المناورة العسكرية، خصوصا في مجالات الاستطلاع، وتنسيق المجال الجوي، والضربات الدقيقة، والحرب الإلكترونية، وجمع وتحليل المعطيات الميدانية في الزمن الحقيقي.

    كما تلقى المشاركون تكوينا عمليا في تشغيل الطائرات بدون طيار داخل بيئات تكتيكية، والتعامل مع الحالات الطارئة، واعتماد أساليب التخفي والتمويه، وتنفيذ عمليات ليلية، إضافة إلى تزويد القادة العسكريين بصور استطلاعية مباشرة خلال العمليات.

    ويعكس إدراج هذا التكوين داخل “الأسد الإفريقي” التحولات العميقة التي تعرفها الحروب الحديثة، حيث أصبحت الطائرات المسيّرة أداة مركزية في الاستطلاع والهجوم وتوجيه العمليات، خاصة بعد بروز دورها الحاسم في عدد من بؤر التوتر، من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط.

    ولا تقف أهمية هذه الدورة عند بعدها التدريبي، إذ تتزامن مع توجه أمريكي لإنشاء مركز تدريب إقليمي دائم للطائرات بدون طيار داخل المغرب، في مشروع يروم جعل المملكة نقطة ارتكاز لتأهيل مشغلي الدرون على المستوى الإفريقي.

    وكانت تقارير متخصصة في الشؤون الدفاعية قد كشفت، عقب قمة القوات البرية الإفريقية التي انعقدت بروما يومي 23 و24 مارس الماضي، أن الولايات المتحدة تعتزم إطلاق برنامج لتدريب مشغلي الطائرات بدون طيار في القارة الإفريقية، على أن يضطلع المغرب بدور محوري في هذا المسار.

    وفي هذا السياق، أعلن الجنرال الأمريكي كريستوفر دوناهو عن خطة لدعم تدريب مشغلي الطائرات المسيّرة في إفريقيا، موضحا أن جزءا من هذا البرنامج سيتم تنزيله فعليا ضمن مناورات “الأسد الإفريقي 2026”، قبل المرور إلى مرحلة تأسيس مركز إقليمي دائم بالمملكة.

    ويأتي هذا التوجه في وقت يواصل فيه المغرب تطوير قدراته الدفاعية في مجال الطائرات المسيّرة، سواء عبر اقتناء منظومات متقدمة أو عبر التوجه نحو توطين جزء من هذه الصناعة داخل المملكة، في إطار استراتيجية تروم تعزيز الاستقلالية الدفاعية ومواكبة التحولات التكنولوجية في المجال العسكري.

    وخلال السنوات الأخيرة، اتجه المغرب إلى بناء شراكات مع شركات دولية متخصصة في صناعة الدرون، من بينها الشركة التركية “بايكار”، التي تستعد لإطلاق مصنع لإنتاج الطائرات المسيّرة عبر فرعها “أطلس ديفانس”، إلى جانب شركة “بلوبيرد أيرو سيستيمز” الإسرائيلية، التي شرعت في تصنيع مسيّرات انتحارية من طراز “Spy-X” داخل المملكة.

    وبذلك، تكشف نسخة 2026 من مناورات “الأسد الإفريقي” أن المغرب لم يعد يتعامل مع الطائرات المسيّرة كأداة مساعدة في العمليات العسكرية، وإنما كعنصر استراتيجي داخل منظومة الدفاع الحديثة، سواء من خلال التدريب، أو التصنيع، أو تطوير القدرات العملياتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات 23 شتنبر.. وزير الداخلية يوسع المشاورات لتشمل الأحزاب غير الممثلة برلمانيا

    0

    في إطار التحضير للانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب، المقرر إجراؤها في 23 شتنبر 2026، وتبعا للقاء المنعقد يوم الخميس المنصرم، مع قادة الأحزاب السياسية التي تتوفر على فريق برلماني أو مجموعة برلمانية، عقد وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، لقاء ثانيا صبيحة اليوم السبت بالرباط، حضره قادة ومسؤولو باقي الأحزاب السياسية.

    وخلال هذا اللقاء الثاني، جرى استعراض الإطار العام للتحضير للاستحقاق التشريعي المقبل والنصوص التنظيمية التي تمت المصادقة عليها إلى حدود هذا اليوم، وكذا النصوص التطبيقية الأخرى ذات الصلة بالمخطط المحاسبي للأحزاب السياسية، التي سيتم إخراجها إلى حيز الوجود خلال الفترة المقبلة.

    كما تم إطلاع قادة الأحزاب السياسية الحاضرين على التدابير التنظيمية المتعلقة بمراجعة اللوائح الانتخابية العامة، التي ستنطلق يوم 15 ماي الجاري، وكذا الإجراءات المواكبة لهذه العملية، خاصة ما يتعلق منها باتخاذ التدابير المرتبطة بالتنظيم الإداري واللوجستيكي المناسب وإعداد حملة تواصلية واسعة تشمل كافة وسائط التواصل، بما في ذلك المنصات الرقمية بمختلف أصنافها.

    وخصص هذا اللقاء أيضا، لتبادل الرأي حول التدابير التنظيمية والعملية المتخذة لحد الآن، وتلك التي ينبغي تسخيرها خلال الحيز الزمني الفاصل عن موعد إجراء الاقتراع المتعلق بانتخاب أعضاء مجلس النواب.

    إقرأ الخبر من مصدره