Auteur/autrice : هسبريس
-
الأشعري يعود إلى الشعر بـ « أحوال بيضاء »

هسبريس – وائل بورشاشنديوان جديد يوقعه الشاعر والروائي ووزير الثقافة سابقا محمد الأشعري، عنونه بـ”أحوالٌ بيضاء”، صدر عن منشورات المتوسط.
الأديب الحاصل على “بوكر” العربية و”جائزة الأركانة العالمية للشعر” يواصل في ديوانه هذا، وفق دار نشره، “اشتغاله الرائق على قصيدة تنزع بقوة للانحياز إلى أفق الحرية، تلك القيمة التي لا يساوم عليها ولا يهادن بأمرها، وقد اختار لنفسه في هذا السبيل أن يقف في منطقة ليست مغرقة في اليومي والبسيط ولا في التجريد والبلاغة، إنما تلك التي تؤلف بين ذينك الأقنومين، فلا تنساق اللغة نحو مستواها التداولي، ولا تغيب في المتعالي والغامض؛ ذلك أن الانحياز لقضية الحرية لا يتحقق في الحياة فقط، بل في اللغة أيضا”.
وتتابع دار المتوسط: “في ديوانه الجديد هذا أخذت قصيدته على عاتقها مسؤولية شاقة وهي توسيع حيز الحرية في الكتابة، وكأنها، مع كل جملة شعرية، تتقدم خطوة في هذا الحيز! وقد دعّمت نفسها ببناء درامي يتصاعد شيئا فشيئا ليحقق توازنا هارمونيا بين اللغة والحياة، فبمقدار ما تتسع اللغة تتسع الحياة وتصان الحرية”.
ومن بين ما يُقرأ في الديوان الجديد:
“كان يمكنُ أن نَبقَى
في السَّلالمِ الأخيرة
ونُكملَ القُبلةَ التي بدأناها
لولا أنَّ أصواتاً ثقيلةً باغَتَتْنا
أصواتَ آباءٍ من عُهُودٍ سحيقة
وفُقهاء
وقُضاة
وجلَّادين
وها نحن
كأنَّنا نُريدُ القفز”.
-
بريطانيا تضع المغرب ضمن خطة ترحيل طالبي اللجوء إلى الدول الإفريقية

هسبريس – توفيق بوفرتيحبعد أن أعلن القضاء البريطاني “عدم قانونية” الاتفاقية التي وقعتها لندن مع دولة رواندا بشأن إعادة توطين اللاجئين والمهاجرين غير النظاميين الموجودين على الأراضي البريطانية في هذه الدولة الإفريقية وإرسالهم إليها لطلب اللجوء، بدعوى خرقها لحقوق الإنسان، يبدو أن لندن باتت تبحث عن دول إفريقية بديلة لاستقبال اللاجئين على أراضيها، من ضمنها المغرب، وفق ما أفادت به وسائل إعلام بريطانية.
المصادر عينها كشفت أن وزارة الداخلية البريطانية تدرس مجموعة من الخيارات الأخرى البديلة عن رواندا، في انتظار صدور قرار المحكمة العليا البريطانية بشأن الاتفاقية التي تبلغ قيمتها الأولية 140 مليون جنيه إسترليني، إذ نقلت صحيفة “ذا ميل” عن وزيرة الداخلية البريطانية، سويلا برافرمان، قولها إن حكومة بلادها “تدرس خيارات أخرى في هذا الصدد”، على غرار جزيرة أسنسيون، وهي إقليم بريطاني ما وراء البحار، لتفادي الصعوبات القانونية التي يطرحها ترحيل اللاجئين.
من جهتها، صرحت سارة داينز، مديرة محفظة الأمن في وزارة الداخلية البريطانية، لإذاعة “تايمز”، بأن حكومة بلادها “تركز في الوقت الحالي على الخيار الرواندي”، مضيفة أن “لندن تفكر في اتخاذ تدابير إضافية في هذا الصدد، كما تبحث جميع الخيارات الممكنة”، فيما نقلت صحيفة “ذا تايمز” عن مصادر حكومية أن “خيار دول أخرى كالمغرب ونيجيريا وناميبيا، هو قيد الدراسة”.
وكانت الحكومة البريطانية قد توصلت مع نظيرتها الرواندية، العام الماضي، ضمن خطة لندن لـ”مواجهة موجات قوارب الهجرة غير النظامية”، إلى اتفاق يقضي باستقبال رواندا اللاجئين الموجودين في بريطانيا على أساس أن يطلبوا اللجوء والاستقرار على الأراضي الرواندية أو على أراضي بلد ثالث، حيث كان من المقرر أن تستقبل كيغالي أول فوج من اللاجئين في يونيو من السنة الماضية، إلا أن طعونا قانونية تقدمت بها هيئات بريطانية حالت دون ذلك.
وتسببت المعارك القانونية بين الحكومة ومعارضي هذه الخطة في تعليق الأخيرة في انتظار صدور قرار المحكمة العليا البريطانية، الذي تتوقع الحكومة أن يكون في صالحها، في وقت كانت فيه وزيرة الداخلية البريطانية قد زارت رواندا، في مارس الماضي، حيث شاركت في تدشين مشروع لبناء أكثر من 500 وحدة سكنية لاستقبال المهاجرين غير النظاميين وطالبي اللجوء.
-
بيدروس: فخور بأداء « اللبؤات » في كأس العالم

هسبورت – محمد فنكارعبر الفرنسي رينالد بيدروس، مدرب المنتخب الوطني النسوي، عن فخره بما وصلت إليه اللاعبات في بطولة العالم للسيدات بأستراليا ونيوزلندا، بعد الإقصاء من ثمن النهائي أمام فرنسا.
وقال بيدروس في تصريحات صحافية بعد المباراة إنه فخور بأداء اللاعبات في مباريات “المونديال”، وإن الإقصاء من ثمن النهائي أمام فرنسا أمر عادي بعدما ظهر المنتخب بوجه مشرف في أولى تجاربه.
وأكد الناخب الوطني أنه من الواجب تناسي هذه المباراة والتفكير في العمل في الفترة القادمة من أجل استثمار هذا الإنجاز مستقبلا، بحيث سيتم الاشتغال منذ شهر شتنبر القادم.
وبالعودة إلى المباراة، قال بيدروس: “نحس بخيبة أمل من الإقصاء. لم ندخل في المباراة بالشكل الجيد ولم نخلق مشاكل لدفاع منتخب فرنسا، كما أننا ارتكبنا الأخطاء في الدفاع ومنحنا هدايا لهجوم الخصم”.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الوطني النسوي يعد أول منتخب من شمال إفريقيا والشرق الأوسط يشارك في كأس العالم للسيدات، وأيضا يبلغ دور ثمن النهائي.
-
احتجاز خمسة شرطيين إثر وفاة رجل في فرنسا

هسبريس – أ.ف.بوضع خمسة عناصر من وحدة خاصة في الشرطة الفرنسية في الحبس على ذمة التحقيق في إطار تحقيق حول مقتل شاب على هامش أعمال شغب مطلع يوليوز في مرسيليا في جنوب البلاد، حسبما أعلنت النيابة العامة اليوم الثلاثاء.
وأوضحت النيابة العامة، في بيان، أن “النيابة العامة في مرسيليا تؤكد وضع خمسة عناصر من وحدة التدخل السريع في الشرطة (ريد) في الثامن من غشت 2023 في الحبس على ذمة التحقيق”.
استدعي عناصر آخرون عدة في الشرطة، الثلاثاء، للاستماع إلى إفادتهم كشهود في قضية مقتل “محمد. ب” البالغ 27 عاما.
ليل 1-2 يوليوز، كان وسط مرسيليا، ثاني المدن الفرنسية، مسرحا لعمليات تخريب ونهب إثر وفاة نائل، المراهق البالغ 17 عاما الذي قتله شرطي قرب باريس عند حاجز تدقيق مروري في 27 يونيو.
وكانت مرسيليا، على غرار مدن فرنسية كبيرة أخرى، مسرحا لمواجهات وأعمال تخريب ونهب على عدة ليال متتالية.
في ليل الأول إلى الثاني من يوليوز، قتل محمد بن ادريس، المتزوج والأب لطفل، فيما أرملته حامل بطفلهما الثاني، بعدما أصيب بعارض صحي خلال تنقله على دراجة نارية.
وخلال تشريح جثته، رصدت على صدره أثار قد تكون عائدة لرصاص غير حي.
وسبق في 21 يوليوز أن وجه الاتهام إلى أربعة عناصر شرطة في مرسيليا باستخدام “العنف المتعمد الذي أدى إلى العجز الكامل عن العمل لمدة تزيد عن ثمانية أيام” في حق الشاب هادي، الذي تعرض لضرب مبرح أدى إلى إزالة جزء من جمجمته على هامش أعمال الشغب أيضا.
-
جنوب إفريقيا: المغرب مهتم بمنظمة « بريكس »

هسبريس – توفيق بوفرتيحكشفت ناليدي باندور، وزيرة خارجية جنوب إفريقيا، أمس الاثنين، على هامش مؤتمر صحافي أطلعت من خلاله وسائل الإعلام على آخر استعدادات بلادها لاستضافة القمة الخامسة عشرة لمنظمة “بريكس”، المقرر عقدها في الفترة ما بين 22 و24 من الشهر الجاري بجوهانسبورغ، أن “مجموعة من الدول أبدت اهتمامها بالانضمام إلى المنظمة، من ضمنها المغرب والإمارات والسعودية والجزائر ونيجيريا وفنزويلا وإيران والكويت ودول أخرى”.
وأضافت المسؤولة عينها أن “السياق الجيو-سياسي الحالي أدى إلى تزايد الاهتمام بالانضمام إلى بريكس، خاصة من بلدان الجنوب الذي باتت تبحث عن بدائل جديدة في عالم متعدد الأقطاب”، مؤكدة أن “المنظمة تلقت بشكل رسمي طلبات من 23 دولة، إضافة إلى دول أخرى عبرت عن رغبتها في الانضمام بشكل غير رسمي”.
وأوضحت باندور أن “الفقرة 73 من إعلان بكين للقمة الرابعة عشرة لبريكس، كلفت ممثلين عن الدول الأعضاء بإجراء مناقشات ومشاورات للتوافق على صيغ لتحديد المبادئ التوجيهية والمعايير التي تحكم عملية الانضمام إلى المنظمة”، مبرزة أن الأخيرة “يجب أن تؤدي إلى دمج دول الجنوب في عالم أكثر إنصافا وعدلا، وعلى أساس الاحترام المتبادل وصيانة سيادة الدول”.
كما كشفت رئيسة الدبلوماسية الجنوب إفريقية أن رئيس بلادها، سيريل راموفوزا، دعا بشكل رسمي 67 زعيم دولة في إفريقيا ومناطق أخرى لحضور أشغال قمة “بريكس” والمشاركة في محادثات “بريكس بلاس”، مضيفة أن “ما لا يقل عن 34 دولة أكدت حضورها أشغال القمة”.
على صعيد آخر، نفت باندور الشائعات المتداولة بشأن غياب رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، عن القمة، مؤكدة أن “جميع زعماء الدول الأعضاء في المنظمة سيكونون حاضرين، باستثناء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الذي سيتابع القمة عبر تقنية الفيديو، فيما سيمثله حضوريا وزير خارجيته سيرغي لافروف”، مشيرة في الوقت ذاته إلى “عدم توجيه الدعوة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون”.
يذكر أن مجموعة “بريكس” هي تكتل اقتصادي يضم خمس دول، هي: جنوب إفريقيا والهند والبرازيل والصين وروسيا، تأسس سنة 2006 تحت مسمى “بريك” من طرف أربع دول، قبل أن تنضم إليه جنوب إفريقيا بشكل رسمي في الـ14 من أبريل من العام 2011، ليتحول اسم المنظمة إلى مسماها الحالي، كما تضم المجموعة الاقتصادية ذاتها أكبر خمس دول في العالم من حيث المساحة، إذ تشغل مساحة دولها مجتمعة ما يناهز 40 في المائة من مساحة العالم، وتضم النسبة ذاتها من مجموع سكان العالم.
وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر كثفت من جهودها الدبلوماسية في الآونة الأخيرة للحصول على مقعد في “بريكس”، إذ أكد الرئيس الجزائري، في لقائه الأخير مع وسائل الإعلام، أن دول المنظمة تدعم انضمام الجزائر إليها، فيما لمحت وزيرة الخارجية الجنوب إفريقية إلى معارضة الهند لتوسيع التكتل.
ويرى خبراء اقتصاديون تحدثوا لهسبريس في وقت سابق أن الجزائر لا تستوفي شروط ومعايير الانضمام بسبب تواضع ناتجها الداخلي الخام مقارنة بدول المنظمة، وهو ما حاول الرئيس الجزائري تداركه في خرجته الأخيرة التي أشار من خلالها إلى أن “الناتج المحلي الخام للجزائر قد يصل إلى 245 مليار دولار”، إضافة إلى ذلك، فإن قبول عضوية أي دولة يقتضي موافقة جميع الدول الأعضاء في المنظمة.
-
قضاة مغاربة يتهمون إدارة السجون بمحاولة « التأثير على قرارات الاعتقال »

هسبريس – أمال كنينخلق بلاغ صادر عن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج تعبر فيه عن قلقها بخصوص ارتفاع عدد ساكنة المؤسسات السجنية، صداما مع القضاة والوكلاء العامين للملك، إذ أشارت المندوبية إلى أن اكتظاظ المؤسسات السجنية ناتج عن “الوتيرة الحالية” للاعتقال، داعية السلطات القضائية والإدارية إلى الإسراع لإيجاد حلول كفيلة بحل إشكالية الاكتظاظ في المؤسسات المذكورة.
عبد الرزاق الجباري، رئيس نادي قضاة المغرب، قال إن توجيه تلك الدعوة إليه من لدن إدارة حكومية تختص حصرا في تنفيذ الأحكام القضائية، “فيه نوع من محاولة التأثير” على قرارات الاعتقال التي قد يتخذها في المستقبل، موردا أن “هذا مخالف للدستور والقانون والمعايير الدولية المتعلقة باستقلالية القضاء، وكذا الخطب الملكية السامية التي ما فتئت تحث على ضرورة احترام هذه الاستقلالية”.
وأضاف الجباري، ضمن تصريح صحافي، أن “إشكالية الاعتقال الاحتياطي، لا شك أن عواملها ومسبباتها متعددة مركبة، ويرجع جلها إلى عمل السلطتين التنفيذية والتشريعية، وليس القضائية التي لا تعدو أن تكون مطبقة للقانون ليس إلا”، مشيرا إلى أن من بين العوامل “تأسيس السياسة الجنائية المختارة من لدن الحكومة على العقوبة السالبة للحرية وميلها إليها كحل سهلٍ لمواجهة الجريمة (شغب الملاعب، الغش في الامتحانات، الطوارئ الصحية أنموذجا)، مع أن السياسة الجنائية المعاصرة تقوم على اعتماد تدابير اجتماعية واقتصادية وثقافية وتربوية تهدف إلى معالجة مسببات الجريمة قبل ارتكابها”.
ثاني العوامل التي ذكرها الجباري، “ارتفاع نسبة الجريمة بكل أنواعها (خصوصا الخطيرة منها) داخل المجتمع بشكل ملفت للنظر جراء تراجع العديد من المؤسسات عن القيام بأدوارها في التهذيب والتربية (المسجد، الأسرة، المدرسة، الإعلام، السينما … إلخ)، وهو ما يحتم، في المقابل، ضرورة توفير الأمن للمواطنين أفرادا وجماعات، مع ملاحظة عدم مواكبة ذلك ببناء مؤسسات سجنية لإعادة تأهيل الجناة واستيعاب عددهم المتزايد”.
وتحدث أيضا عن ارتفاع حالات العود بشكل ملفت “نتيجة فشل برامج إعادة التأهيل والإدماج، كما أن ذلك ناتج عن فشل السياسة العقابية التي تعتبر فيها العقوبة السالبة للحرية قطب رحاها”، وكذلك “عدم تفعيل مؤسسة الإفراج المقيد بشروط، وهي التي تشرف عليها لجنة إدارية يترأسها وزير العدل أو من ينوب عنه، وتبت في اقتراحات مدراء المؤسسات السجنية نفسها بالإفراج عن بعض من برهن عن تحسن سلوكه، وكان من شأن تفعيل هذه المكنة القانونية بمبادرة من إدارة المؤسسات المذكورة أن يقلص من نسبة الساكنة السجنية”.
ومن بين العوامل التي سردها الجباري ضمن تصريحه أيضا، “تعثر ورش مراجعة مجموعة القانون الجنائي، الذي كان معولا عليه لرفع التجريم عن العديد من السلوكات البسيطة، والتخفيف من حدة اللجوء التشريعي إلى العقوبة السالبة للحرية”، وأيضا “تعثر ورش مراجعة قانون المسطرة الجنائية، الذي كان معولا عليه لإقرار العقوبات البديلة للعقوبات السالبة للحرية قصيرة المدى، وكذا توسيع صلاحيات قاضي تطبيق العقوبة”، وكذلك “عدم تنفيذ جملة لا بأس بها من الأحكام القضائية القاضية بإيداع محكوم عليهم في مؤسسة للعلاج، إما لانعدام مسؤوليتهم بسبب خلل عقلي، أو لنقصانها بسبب ضعف عقلي، تطبيقا للقانون الجنائي ومراعاة لمبدأ المحاكمة العادلة، وهذا ما تم تسجيله في تقارير رئاسة النيابة العامة، فضلا عن تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان لسنة 2022”.
ورصد الجباري أيضا عوامل تتعلق بـ”عدم تنفيذ الأحكام القضائية القاضية بإيداع الجناة للعلاج من أجل القضاء على التسمم الناتج على استعمال المخدرات، تطبيقا للفصل 8 من ظهير 21 ماي 1974، ومراعاة لحقهم في العلاج، بسبب عدم إحداث مصحات خاصة بذلك، وهذا ما تم رصده في كل تقارير رئاسة النيابة العامة منذ تأسيسها”، قائلا إن “نسبة لا بأس بها من المعتقلين تقضي مدة الإكراه البدني نتيجة عدم قدرتها على تسديد ما بذمتها من ديون عمومية بناء على مسطرة تحصيل هذه الديون كما هي مقررة في القانون”.
من جانبها، أعلنت جمعية رابطة قضاة المغرب عن استغرابها وتفاجئها ببلاغ المندوبية، قائلة إنها “ترفض رفضا مطلقا أي تدخل من شأنه المس باستقلال السلطة القضائية أو التأثير على قرارات قضاتها الملزمين فقط بالتطبيق السليم والعادل للقانون، بما في ذلك تعليل قراراتهم المرتبطة بالمتابعات في حالة اعتقال أو سراح”.
وأضافت الرابطة، ضمن بلاغ لها، أنها “ترفض أي توجيه أو تدخل في الشأن القضائي، الذي لم يغيّب يوما توجهات الدولة في السياسات الجنائية واستراتيجية مكافحة الجريمة وإنزال العقاب وجعل الاعتقال استثناء وليس أصلا”، معتبرة أن “المخاطب الوحيد للمندوبية العامة لإدارة السجون هو رئاسة الحكومة، باعتبارها الوصية على هذا القطاع، لدعوتها لتوفير الإمكانيات المادية واللوجيستيكية اللازمة لحل هذه المعضلة”.
وأشارت رابطة قضاة المغرب إلى أن “الرأي العام الذي خصته المندوبية العامة بهذا البلاغ، هو نفسه الذي طالما نادى بمحاربة الجريمة وعدم التساهل مع المجرمين تحسبا لكل إفلات من العقاب وتحقيقا للردع العام والخاص، لا سيما وأن المغرب الذي أصبحت ساكنته تناهز 40 مليون نسمة عرف في السنوات الأخيرة تفاقما مضطردا للجريمة كما وكيفا”.
-
منظمة السياحة تدعم 10 مشاريع بالمغرب

هسبريس من الرباطأعلنت منظمة السياحة العالمية عن أسماء 10 شركات ناشئة ومشاريع مبتكرة وصلت إلى القائمة النهائية لأول مسابقة للشركات الناشئة في مجال السياحة في المغرب.
وقالت المنظمة، ضمن بلاغ صحافي لها، إن هذه المسابقة تهدف إلى تنشيط قطاع السياحة من خلال أفكار جديدة وحلول إبداعية وإنشاء إطار عمل مستدام يعود بالنفع على البيئة والمجتمعات المحلية، وذلك بتعاون بين الشركة المغربية للهندسة السياحية.
وصرح الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة، في هذا الصدد، بأن “المملكة المغربية رائدة حقيقية في مجال السياحة، حيث يمثل الابتكار عنصرا مهما في انتعاش السياحة السريع من آثار الوباء”.
وكان الإعلان عن المسابقة قد جرى في نونبر من العام الماضي، وتم تلقي 135 طلباً من جميع أنحاء المملكة المغربية، وركزت المسابقة على تقديم حلول لتنمية السياحة المغربية في مجالات الابتكار في الاقتصاد الأزرق والأخضر، والابتكار في التراث الطبيعي، والابتكار في التراث الثقافي والمستقبل الحضري المستدام.
وبحسب منظمة السياحة العالمية، فإن 60 في المائة من الشركات الناشئة التي تقدمت بطلبات للمشاركة في المسابقة تسعى إلى تحقيق الهدف 8 من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالعمل اللائق وتعزيز النمو الاقتصادي، بينما ركز 54 في المائة من المتقدمين على تحقيق الهدف 17، وهو عقد الشراكات لتحقيق الأهداف.
في فئة الابتكار في الاقتصاد الأزرق والأخضر، فاز كل من مشروع “دليل ركوب الأمواج والرياضة المائية” المغربي (موجة)، وبوابة “نما” الاجتماعية لتنظيم فعاليات ركوب الأمواج في بلدة أم صوان.
وفي فئة الطبيعة والرحلات والتنزه، فازت منصة “النجمة” (ANEGMA) لحجز أماكن للإقامة في المغرب غير تقليدية وغير اعتيادية، و”Into the Wild” (في البرية)، وهي شركة لحجز إقامات في المتنزهات الوطنية.
ضمن فئة مغامرات الصحراء والواحة، ظفرت تجربة “أمنية” المغربية للإقامات الاقتصادية المبتكرة بالفوز، إلى جانب “أرض النجوم” للإقامات الاقتصادية غير التقليدية.
وفي فئة الحفاظ على التراث عبر الابتكار الثقافي، استحق الفوز تطبيق “ATAR”، وهدفه استكشاف التراث الثقافي، و”ماشي مُشكِل”، وهي فكرة جديدة لتقديم مأكولات الشارع.
وبخصوص فئة الابتكار في السياحة الحضرية، كان الفوز من نصيب “Marocultour”، وهي خدمة إلكترونية لتنظيم جولات ثقافية بواسطة دراجات ثلاثية العجلات تقودها نساء مغربيات، و”Pikala Bikes”، وهي خدمة صديقة للبيئة توفر للسائحين فرصة اكتشاف مدينة مراكش على متن الدراجات الهوائية.
وصرحت وزيرة السياحة المغربية، فاطمة الزهراء عمور، وفق ما نقلته منظمة السياحة العالمية، بأن الشركات العشر الفائزة ستتلقى توجيها ودعما مخصصا لكل منها حسب طبيعة عملها، وستحصل على فرصة للوصول إلى أصحاب رؤوس الأموال على مستوى العالم.
-
كولومبيا تعبر لربع نهاية كأس العالم للسيدات

هسبريس – و.م.عتأهل المنتخب الكولومبي إلى ربع نهاية كأس العالم للسيدات المقامة بأستراليا ونيوزيلاندا، عقب فوزه على نظيره الجامايكي بهدف للاشيء، في المباراة التي جمعتهما اليوم الثلاثاء، برسم ثمن نهائي المسابقة.
وسجلت هدف المنتخب الكولومبي كاتالينا أوسمي (د 51).
وسيواجه المنتخب الكولومبي في ربع النهاية نظيره الإنجليزي.

