Auteur/autrice : كش24

  • الصومال تجدد التأكيد على دعمها للوحدة الترابية للمملكة

    جددت جمهورية الصومال الفدرالية، اليوم الجمعة، تأكيد دعمها للوحدة الترابية للمغرب ولسيادته على مجموع ترابه، وأشادت باعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للقرار 2797.

    وخلال لقاء ثنائي بالرباط مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية الصومال الفدرالية، عبد السلام عبدي علي، التأكيد على موقف بلاده الثابت والمؤيد للوحدة الترابية للمغرب ولسيادته على مجموع ترابه.

    وسجل عبدي علي، في بيان مشترك تم توقيعه عقب المباحثات بين الوزيرين، بارتياح كبير، اعتماد القرار رقم 2797 لمجلس الأمن، الذي يكرس الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة، في إطار السيادة المغربية، كأساس لتسوية عادلة ومستدامة من أجل حل نهائي.

    وخلال هذه المباحثات، أشاد عبدي علي بالجهود الجدية والواقعية للمملكة المغربية الرامية إلى وضع حد لهذا النزاع الإقليمي المفتعل، معربا عن دعم جمهورية الصومال الكامل لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء.

    من جانبه، جدد بوريطة الإعراب عن تقدير المغرب لجمهورية الصومال الفدرالية لتصويتها لصالح القرار 2797، الذي اعتمده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 31 أكتوبر 2025.

    كما جدد التأكيد لنظيره الصومالي على تشبث المغرب والتزامه من أجل احترام الوحدة الترابية للصومال وسيادتها على كامل ترابها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تبحث عن الفرص الواعدة بجهة فاس وصناعة السيارات تتصدر قائمة الاهتمامات

    استضافت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لفاس-مكناس أمس الخميس 27 نونبر 2025 بفاس، وفداً صينياً هاماً برئاسة نائب رئيس مكتب الشؤون الخارجية لمقاطعة هيلونغجيانغ، ويضم مسؤولين مؤسساتيين ورجال أعمال.

    وخلال هذا اللقاء، قدم حمد صبري، المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار لفاس مكناس، عرضاً مفصلاً حول الأداء الاقتصادي للجهة، كما قام بتسليط الضوء على البنيات التحتية الحديثة التي تتوفر عليها ونظامها البيئي التنافسي، بالإضافة إلى القطاعات الاستراتيجية الواعدة من قبيل الصناعات الغذائية، وصناعة السيارات، وصناعة المعدات الكهربائية، والنجاعة الطاقية، والطاقات المتجددة.

    من جانبه، أعرب رئيس الوفد الصيني عن تقديره للإمكانات الاقتصادية الكبيرة التي تتمتع بها جهة فاس-مكناس، مع التركيز على الفرص في مجال الطاقات المتجددة، وخاصة الطاقة الريحية. كما أعرب عن رغبة مؤسسته والفاعلين الاقتصاديين المرافقين له في تطوير مشاريع كبرى بالجهة، مستفيدين من دعم ومواكبة وخبرة كل من الغرفة والمركز الجهوي للاستثمار بجهة فاس-مكناس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضغط المدراء يجبر الوزير برادة على إلغاء قرار مثير لنسخ امتحانات مؤسسات الريادة

    ألغى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم بموجب مذكرة جديدة، مذكرة سابقة ألزمت مدراء المؤسسات التعليمية بنسخ امتحانات المرحلة الأولى لمؤسسات الريادة.

    وقالت مذكرة الإلغاء إنه بعد تقييم الإمكانيات المتوفة الحالية لدى المؤسسات التعليمية من حيث وسائل النسخ، وضمانا لتسيير ظروف تنظيم هذا الاستحقاق التربوي، فقد قررت الوزارة إحالة المهمة للمديريات الإقليمية، وإيصال نسخ مواضيع المراقبة المستمرة للمؤسسات المعنية، مع اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية الكفيلة بضمان جودة النسخ والحفاظ على سرية المواضيع.

    وكانت نقابة المتصرفين التربويين قد انتقدت، في بيان لها، التدبير الفوقي المتسم بالارتجالية للشأن التعليمي، وتحدثت عن المراسلة الوزارية رقم 2363/25 بتاريخ 26/11/2025 بشأن إجراء فروض المرحلة الأولى من المراقبة المستمرة بمؤسسات الريادة، وتراجع الوزارة عن الانفتاح على الفاعلين الميدانيين.

    وعبرت النقابة عن رفضها القاطع لهذه المراسلة والتي أشارت إلى أنها تثقل كاهل المتصرفين التربويين بمهام زائدة لا تدخل ضمن اختصاصاتهم وتتجاهل الواقع المهني، ومنها العتاد اللوجستيكي والموارد البشرية للمؤسسات التعليمية، مما سيربك عملية إنجاز فروض المرحلة الأولى من المراقبة المستمرة بمؤسسات الريادة، وسيعرض حقوق المتعلمين للضياع.

    وقالت المصادر للجريدة إن عددا من المؤسسات العمومية لا تتوفر سوى على طابعات وناسخات محدودة القدرة ومتهالكة، ولا تمتلك مخزونا كافيا من الورق، ولا موظفا تقنيا مختصا بالنسخ والطباعة. واعتبرت المصادر ذاتها بأن هذه العملية تبدو شبه مستحيلة وغير قابلة للتحقق ولا تشكل سوى عبء ثقيل على عاتق أطر الإدارة التربوية، وإضافة مهام تقنية مرهقة لا تدخل ضمن اختصاصاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادث خطيرة ترسل 7 أشخاص في حالة حرجة لمستشفى محمد الخامس بآسفي

    مصطفى ختراني

    شهدت الطريق الرابطة بين آسفي وجزولة، زوال اليوم، حادثة سير خطيرة عقب اصطدام عنيف بين سيارة للنقل المزدوج وأخرى خفيفة، ما خلف إصابات بليغة في صفوف الركاب.

    وبحسب المعطيات التي توصلت بها « كشـ24″، فقد أسفر الحادث عن إصابة سبعة أشخاص بجروح خطيرة، ليتم نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي لتلقي الإسعافات الضرورية.

    وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطة المحلية إلى عين المكان، حيث عملت على تأمين محيط الحادث وتنظيم حركة السير، موازاة مع فتح تحقيق لتحديد أسباب وملابسات الاصطدام.

    هذا وقد جدد عدد من مستعملي المقطع الطرقي الرابط بين آسفي وجزولة مطالبتهم بضرورة تزويده بعلامات التشوير للحد من تكرار مثل هذه الحوادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خوصصة خدمات وعائدات مالية ضخمة في فضيحة استغلال مسبح جماعي بفاس

    قالت المصادر لـ »كشـ24″ إن الجمعية التي تولت استغلال المسبح الجماعي القرويين بفاس والذي جرى إغلاقه بقرار من السلطات، عملت، في الأيام الأخيرة، على إرجاع مبالغ الإنخراط التي تلقتها من أسر الأطفال المستفيدين من خدماته لهذه السنة. وطبقا للمصادر نفسها، فإن عدد المنخرطين يقدر بحوالي 300 منخرط، بينما تتراوح مبالغ الاشتراك السنوي ما بين 1500 درهم و1800 درهم، وهو ما يوضح حجم المداخيل التي تحصل عليها الجمعية من وراء استغلال هذا المرفق العمومي منذ سنوات.

    وكانت ولاية جهة فاس ـ مكناس، قد قررت إحالة ملف استغلال هذا المسبح، على مصالح المفتشية العامة لوزارة الداخلية، وذلك بغرض إجراء تفتيش وإعداد تقرير سيحسم في المخالفات المفترضة وتحديد المسؤوليات.

    قبل ذلك، كان الوالي أيت الطالب قد اتخذ قرار إغلاق هذا المرفق بعدما جرى إفراغه من ممتلكات الجمعية المسيرة، والتي يترأسها مدير المصالح الجماعية بجماعة فاس. وجاء هذا القرار تبعا لمعطيات تشير على وجود اختلالات في تدبير هذا المرفق العمومي الذي تم إحداثه في إطار مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

    وأعد المشروع ليكون مرفقا مفتوحا في وجه أبناء الأسر المعوزة، والتي تعاني من نقص في مثل هذه المسابح العمومية، لكن الجمعية التي كلفت بتدبير شؤونه فرضت على الراغبين في الاستفادة من أداء مبالغ انخراط، ما اعتبر مخالفة قانونية. كما أن الجماعة ظلت تسدد فواتير الماء والكهرباء، رغم أن الخدمات التي يقدمها المرفق أصبحت تتولاها جمعية وبالمقابل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • والي جهة مراكش يترأس المجلس الإداري لشركة التنمية المحلية «مراكش مسافر»

    ترأس خطيب الهبيل، والي جهة مراكش– آسفي عامل عمالة مراكش، يومه الخميس 27 نونبر 2025، بمقر ولاية جهة مراكش– آسفي، أول اجتماع للمجلس الإداري لشركة التنمية المحلية « مراكش مسافر »، والتي خول لها السهر على تسيير المحطة الطرقية الجديدة بحي العزوزية، وذلك بحضور كل من نائب رئيسة جماعة مراكش وأعضاء المجلس الإداري.

    حيث تندرج هذه المحطة الجديدة في إطار الاتفاقية المتعلقة بمشروع تنمية وتطوير مدينة مراكش برنامج  »مراكش الحاضرة المتجددة »، وخاصة محور التنقلات الحضرية، والذي ينص على تحويل المحطة الطرقية للنقل بالحافلات بين المدن من موقعها الحالي باب دكالة إلى حي العزوزية، وذلك وفق جدولة زمنية محددة.

    وقد خصّص هذا الاجتماع للتداول في النقاط الواردة بجدول الأعمال، حيث افتتح الوالي الأشغال بكلمة أبرز فيها أهمية تعزيز آليات الحكامة وتحسين نجاعة تدبير هذا المرفق خدمةً لمشاريع التنمية المحلية.

    وبعد ذلك، شرع المجلس في مناقشة النقط التالية:
    – تعيين رئيس مجلس الإدارة، حيث صادق المجلس، عملاً بأحكام المادتين 15 و51 من النظام الأساسي لشركة التنمية المحلية « مراكش مسافر »، على تعيين السيد والي جهة مراكش– آسفي، عامل عمالة مراكش، رئيساً لمجلس الإدارة.

    – تعيين كاتب مجلس الإدارة عملاً بمقتضيات المادة 15 من النظام الأساسي، وبناءً على اقتراح السيد الرئيس، وذلك في إطار الحرص على ضمان انتظام أشغال المجلس وحسن توثيقها.

    – تفويض رئيس مجلس الإدارة للشروع في إطلاق طلب الترشيحات الخاص بمسطرة انتقاء المدير العام المقبل لشركة التنمية المحلية « مراكش مسافر » (المادة 19 من النظام الأساسي).

    وقد تم كذلك التداول في عدد من النقاط المرتبطة بتدبير الشركة، حيث تم تقديم ملاحظات واقتراحات من طرف أعضاء المجلس، ترمي في مجملها إلى تحسين الأداء ورفع نجاعة تدبير هذا المرفق الهام.

    واختُتم الاجتماع بعد التداول في جميع النقط المدرجة بجدول الأعمال، وسط تأكيد الجميع على مواصلة التعبئة للعمل على تنزيل المشاريع الموكولة للشركة في إطار رؤية تشاركية فعّالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور: ابتدائية مراكش تُسلّط الضوء على مستجدات المسطرة الجنائية

    احتضنت المحكمة الابتدائية بمراكش، يوم الجمعة 28 نونبر 2025، ندوة علمية خصصت لبحث آخر المستجدات التي جاء بها قانون المسطرة الجنائية، وذلك في إطار الحركية العلمية والقضائية التي تعرفها محاكم المملكة تماشياً مع الإصلاحات القانونية الجارية.

    وترأس أشغال الندوة رئيس المحكمة الابتدائية بمراكش إلى جانب وكيل الملك، بحضور ثلة من القضاة وأطر كتابة الضبط ومحامين وباحثين في العلوم القانونية، في إشارة واضحة إلى المكانة التي توليها المحكمة لتعميق النقاش حول القوانين المؤطرة للعمل القضائي.

    وخلال هذا اللقاء العلمي، ناقش المتدخلون عدداً من المحاور الجوهرية المرتبطة بتجديد مقتضيات قانون المسطرة الجنائية، سواء تلك المتعلقة بمراحل وإجراءات البحث التمهيدي، أو ضمانات المحاكمة العادلة، أو المستجدات المرتبطة بحقوق الأطراف، إلى جانب التحديات العملية التي تواجه الفاعلين القضائيين في تنزيل هذه النصوص الجديدة.

    كما مثّل اللقاء فرصة لفتح نقاش موسّع حول الأثر المنتظر لهذه التعديلات على جودة الأداء القضائي، ومدى قدرتها على الارتقاء بخدمات العدالة بما يواكب تطلعات المرتفقين، ويعزّز الإصلاح الشامل للمنظومة الجنائية.

    وقد عرفت الندوة تفاعلاً كبيراً بين المتدخلين والحضور، ضمن مقاربة تشاركية ترمي إلى دعم التكوين المستمر والانفتاح على مختلف الممارسين والمهتمين بالشأن القانوني. وتؤكد هذه الفعالية مرة أخرى التزام المحكمة الابتدائية بمراكش بمواصلة تحديث أدوات اشتغالها وتعزيز قيم النجاعة والشفافية داخل المرفق القضائي.

      

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة يجتمع بفاس

    ينعقد بمدينة فاس اجتماع المجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، في دورته السنوية العادية السابعة، وذلك أيام 4 و5 و6 دجنبر 2025م، بمشاركة رؤساء وأعضاء فروع المؤسسة في 48 بلدا إفريقيا، وعددهم 300 عضوا، من بينهم 60 من العالمات، إضافة إلى 17 عالما من أعضاء المجلس بالمملكة المغربية، من بينهم 3 من العالمات.

    وستتدارس هذه الدورة ثلاثة محاور كبرى تعد امتدادا لمسار المؤسسة في إغناء الحقل الديني والعلمي في القارة الإفريقية، حيث سيتناول المجلس مراجعة وتحديث خطة تسديد التبليغ على مستوى فروع المؤسسة، بما يعزز حضور العلماء ويرسخ الثوابت الدينية المشتركة القائمة على الوسطية والاعتدال.

    أما المحور الثاني، فيتعلق بإعداد التصور الشامل والبرامج التفصيلية للاحتفاء بمرور خمسة عشر قرنا على ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم، استرشادا بما ورد في الرسالة الملكية السامية التي دعا فيها مولانا أمير المؤمنين، إلى إحياء هذه المناسبة العظيمة بما يليق بمكانة النبي الكريم، وبما يعزز التعريف بأخلاقه وشمائله وسيرته صلى الله عليه وسلم، ويبرز دور العلماء في تبليغها وترسيخها عبر القارة الإفريقية.

    ويتناول المحور الثالث سبل تعزيز تنزيل البرامج السنوية الدائمة للمؤسسة على مستوى الفروع، بما يشمل الحكامة والتدبير لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة وفروعها في 48 بلدا إفريقيا، والندوات العلمية، والمسابقات، والجوائز، والأنشطة التضامنية، والتواصل ضمانا لاستمرارية الإشعاع الروحي والعلمي للمؤسسة وتطوير أثره في المجتمعات الإفريقية.

    كما سيتم تقديم التقرير الرسمي لأنشطة المؤسسة برسم سنة 2024، وملخص أنشطتها لعام 2025، إضافة إلى المشاريع والبرامج المزمع تنفيذها سنة 2026، والتي ستعرض على المجلس الأعلى للمؤسسة من أجل المناقشة والمصادقة.

    وبالموازاة مع أشغال المجلس، سينظم حفل خاص لتكريم أربع قامات علمية إفريقية، تقديرا لجهودها في خدمة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والتراث الإسلامي الإفريقي والثوابت الدينية المشتركة.

    كما ستحتفي المؤسسة بالفائزين والفائزات في المسابقات والجوائز التي نظمتها خلال سنة 2025، والبالغ عددهم 58 فائزا وفائزة في مختلف الأصناف، ضمن مسابقة المؤسسة في حفظ وترتيل وتجويد القرآن الكريم في دورتها السادسة، ومسابقة الحديث النبوي الشريف في دورتها الثانية، وجائزة المخطوطات والوثائق الإسلامية الإفريقية في دورتها الثانية، والجائزة البحثية في الثوابت الدينية المشتركة في دورتها الثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـ”AMDH” تعلن عن إغلاق أكثر من 150 مركزا صحيا بالمغرب

    أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن أوضاع الحق في الصحة تستمر في التردي في ظل جملة من التحديات البنيوية التي تعيق تمتع المواطنين والمواطنات بحقهم المشروع في رعاية صحية عادلة، شاملة، وذات جودة، لكل المغاربة دون استثناء أو تمييز، كما هو منصوص عليه في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي صادق عليها المغرب.

    وأوضحت الجمعية خلال الندوة التي عقدتها يومها الجمعة 28 فبراير 2025، أن أبرز هذه التحديات يتمثل في ضعف التمويل العمومي للقطاع الصحي، حيث لا تزال الميزانية المخصصة لوزارة الصحة تراوح ما بين 5 بالمائة و6 بالمائة من الميزانية العامة، في حين توصي منظمة الصحة العالمية برفع هذه النسبة إلى 12 في المائة كحد أدنى لضمان حد أدنى من الخدمات الصحية.

    واضافت أن الإنفاق الصحي لا يتجاوز 6 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو أقل بكثير من المتوسط العالمي الذي يقارب 10 بالمائة، هذا القصور المالي يفرز تبعات خطيرة على مستوى توفر الخدمات، وجودتها، ومجانية الولوج إليها.

    وذكرت أن هذا الوضع يفاقم النقص الحاد في البنية التحتية الصحية، إذ لا تزال العديد من المستشفيات والمراكز الصحية تفتقر للتجهيزات الأساسية، والمعدات الطبية الضرورية، والأدوية الحيوية، وأفضى هذا إلى إغلاق أكثر من 150 مركزا صحيا في مختلف مناطق المغرب، فيما تشهد العديد من المراكز الأخرى ارتيادا ضعيفًا نتيجة هشاشة الخدمات، كما تعاني المنظومة الصحية من خصاص مهول في الموارد البشرية سواء على مستوى الأطباء، الممرضين، أو الأطر الصحية التقنية والإدارية، مما يضعف القدرة التشغيلية للمرافق الصحية ويؤثر بشكل مباشر على نوعية الخدمات المقدمة.

    وحسب المصدر ذاته، فمن بين مظاهر الخلل العميق غياب العدالة المجالية في توزيع الخدمات الصحية، حيث لا يتمتع جميع المواطنين بنفس مستوى الولوج إلى الرعاية، وتسجل تفاوتات صارخة بين المناطق الحضرية والمناطق القروية، وخاصة في الجهات الهشة والمهمشة التي تعاني من تراجع الخدمات أو غيابها شبه التام.

    أما على مستوى جودة الخدمات الصحية، ذكرت الجمعية أن العديد من المرافق تعاني من ضعف كبير في شروط النظافة والتعقيم، وتدني ظروف الاستقبال والمعاملة، ما يقوض الحق في رعاية صحية كريمة وآمنة. مشيرة إلى أن هذا الوضع يؤدي إلى استمرار ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض المعدية، مثل داء السل والتهاب الكبد الفيروسي، إلى جانب معدلات مقلقة لوفيات الأمهات والأطفال، في ظل غياب خدمات صحية استعجالية ووقائية فعالة.

    وأفادت الجمعية بأنه لا يمكن الحديث عن الوضع الصحي دون الإشارة إلى الفساد الذي ينخر القطاع، وغياب الشفافية والمساءلة في تدبير موارده وخدماته، مما يعرقل كل جهود الإصلاح ويُضعف ثقة المواطن في المؤسسات الصحية، كما أن غياب الحكامة الجيدة ومراقبة الأداء، يُسهم في استدامة الوضع القائم بدل تجاوزه.

    وذكرت الجمعية في تقريرها أن الدولة تدعي أنها حققت تقدماً ملموساً في مجالات التغطية الصحية، وارتفاع معدل العمر المتوقع، وتوسيع البنية التحتية الصحية، إضافة إلى الدفع نحو التغطية الصحية الشاملة. غير أن الواقع يكشف تناقضاً واضحاً مع هذه الادعاءات، إذ ما تزال التحديات قائمة بقوة، خاصة ما يتعلق بنقص الموارد البشرية والكوادر الصحية، واستمرار التفاوتات المجالية، وضعف تمويل القطاع، إلى جانب ضعف الأداء الفني للشبكة الصحية العمومية. أما الإصلاحات التي تصفها الحكومة بالطموحة والممهدة لمسار إيجابي، ليست على أرض الواقع إلا مجرد محاولات لحجب الأزمة الحقيقية التي يعيشها القطاع الصحي في البلاد.

    وبخصوص الحق في الحماية الاجتماعية، أكدت الجمعية استمرار إخفاق الدولة في الوفاء بالتزاماتها الحقوقية المتعلقة بضمان هذا الحق الأساسي، الذي تكفله المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، سواء تلك التي صادقت عليها الدولة أو التي لم تتحفظ عليها بشكل صريح.

    ولفتت إلى أن المعطيات المرصودة خلال سنة 2024 كشفت عن مجموعة من الاختلالات البنيوية والهيكلية التي تطال منظومة الحماية الاجتماعية، والتي تعمق هشاشة الفئات الضعيفة، وتحد من العدالة الاجتماعية والمجالية، وتجعل من هذا الحق ممارسة جزئية وغير شاملة، مبرزة أن المؤشرات الدالة على الخلل تتجلى في استمرار حرمان أكثر من 60 بالمائة من الساكنة النشيطة من أي نظام للمعاشات التقاعدية، في تعارض تام مع مبدأ الإنصاف والاستدامة الاجتماعية، ووجود ما لا يقل عن 800 ألف أجير في القطاع الخاص غير مصرح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وهو ما يشكل خرقاً الحقوقهم الاجتماعية الأساسية.

    وذكرت أن 50 بالمائة من اليد العاملة تشتغل في القطاع الفلاحي والأنشطة غير المهيكلة دون أي حماية قانونية أو اجتماعية فعلية. إلى جانب انعدام التغطية الصحية لفائدة ما يقارب 46 بالمائة من الساكنة النشيطة ما يكرس التمييز ويفوض مبدأ المساواة في الولوج إلى الخدمات الصحية.

    ولفتت الانتباه إلى الغياب الشبه التام لأنظمة التأمين ضد حوادث الشغل والأمراض المهنية بالنسبة لغالبية العمال، وهو ما يضعهم في أوضاع هشة، دون حماية أو تعويض في حال الإصابة. بالإضافة إلى غیاب نظام شامل خاص بالحماية الاجتماعية للأطفال، والعاطلين عن العمل، والأشخاص ذوي الإعاقة، وكبار السن في وضعية هشاشة، وهو ما يتنافى مع الالتزامات الدولية للمغرب في مجال الرعاية الاجتماعية وحماية الفئات الهشة.

    وذكرت أن الأنظمة الإجبارية للضمان الاجتماعي ما تزال محدودة وغير عادلة، سواء من حيث نسب التغطية أو جودة الخدمات، ففيما لا تتجاوز تغطية أنظمة التقاعد 40 بالمائة من الساكنة النشيطة، فإن عدد المستفيدين من نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض لا يتعدى 5.8 ملايين شخص، وهي نسب تظهر فشلا واضحا في بلوغ هدف التغطية الشاملة.

    وشدد الجمعية على أن التقدم في مجال الحماية الاجتماعية لا يمكن أن يتحقق من دون إرادة سياسية حقيقية لإقرار إصلاحات عميقة ترتكز على الحقوق والمساواة، وإرساء منظومة شاملة منصفة، وفعالة للحماية الاجتماعية، تستجيب لحاجيات كل المواطنات والمواطنين، وتكفل كرامتهم في مختلف مراحل حياتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق الميثاق الوطني لأخلاقيات المؤثر وصانع المحتوى بالمغرب

    أعلنت الهيئة الوطنية لمراقبة الإنتاج السمعي البصري والفني عن اعتماد وإطلاق الميثاق الوطني لأخلاقيات المؤثر وصانع المحتوى بالمغرب.

    وحسب بلاغ صادر عن الهيئة،  فإن هذه المبادرة المدنية وطنية تهدف إلى تأطير الممارسة الرقمية على أسس أخلاقية مهنية، ومسؤولة، تحفظ حرية التعبير وتصون قيم المجتمع.

    وأكدت الهيئة أن هذا الميثاق يأتي في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها الفضاء الرقمي، وما أفرزته من إكراهات حقيقية مرتبطة بحماية القاصرين واحترام كرامة المرأة، ومحاربة الأخبار الزائفة وخطاب الكراهية إلى جانب صيانة الثوابت الوطنية والهوية الثقافية المغربية.

    ويؤكد الميثاق على أن الحرية هي الأصل والمسؤولية هي الضامن لاستمراريتها، ويعتمد على الالتزام الطوعي للمؤثرين وصناع المحتوى دون المساس باستقلالية الإبداع مع ترسيخ قواعد المهنية، النزاهة، واحترام القانون.

    وأوضحت الهيئة أن الميثاق يتضمن “مبادئ أخلاقية عامة تنظم المحتوى الرقمي؛ مقتضيات واضحة لحماية الفئات الهشة، خاصة الأطفال؛ قواعد للشفافية الإشهارية ومحاربة الترويج غير المشروع؛ آليات للانضمام، التكوين، الرصد، والتتبع؛ نظاما تحفيزيا يمنح علامة “صانع محتوى مسؤول”.

    ودعت كافة المؤثرين وصناع المحتوى، والفاعلين الإعلاميين، ومنظمات المجتمع المدني، إلى الانخراط الواعي والمسؤول في هذه المبادرة الوطنية، لما فيه مصلحة الفضاء الرقمي المغربي، وصورة المملكة، وحماية الأجيال الصاعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره