Auteur/autrice : كش24

  • تمرين بسيط يضمن عيش حياة أطول

    كشف الدكتور أوستن بيرلماتر، طبيب أعصاب وأخصائي صحة دماغ معروف، مؤخراً أن تمريناً بسيطاً يُمكنه في الواقع بناء خلايا دماغية جديدة. وفقاً لما نشرته صحيفة Times of India، يقول الدكتور بيرلماتر إنه على الرغم من أن ممارسة الرياضة تُعتبر من أقوى الطرق لبناء خلايا دماغية جديدة، إلا أن المشي هو الخيار الأمثل. ووفقاً للدكتور بيرلماتر، فإن المشي يُمكنه في الواقع تحفيز تكوين خلايا عصبية جديدة ويُعزز الذاكرة ويُبطئ من ظهور التدهور المعرفي. في مقطع فيديو على منصة إنستغرام، عرض الدكتور بيرلماتر البيانات التي توضح كيف يُمكن للمشي، وغيره من أشكال الحركة، أن يُعيد تشكيل الدماغ في اتجاه جديد، كما يلي:

    تنبيه الدماغ
    يشير الدكتور بيرلماتر إلى بحث يُظهر أن المشي يُمكن أن يُحفّز نمو خلايا دماغية جديدة، وهي عملية يُطلق عليها العلماء اسم « تكوين الخلايا العصبية ». تنمو مناطق الدماغ الرئيسية المرتبطة بالذاكرة، وخاصةً الحُصين، بشكل أكبر مع النشاط البدني المنتظم. في تجربة تاريخية شملت بالغين مارسوا المشي لمدة عام، ازداد حجم الحُصين لديهم بنسبة 2% تقريباً، مقارنة بالمشاركين الذين التزموا بممارسة تمارين التمدد فقط بل إن المجموعة الأخيرة شهدت انكماشاً طفيفاً. ترجع أهمية الحصين لأنه أساسي في عملية تكوين ذكريات جديدة، واسترجاعها عند الحاجة. يقوي المشي هذه المنطقة من الدماغ، ويساعدها على البقاء قوية ومقاومة لآثار الشيخوخة وأمراضٍ مثل الزهايمر.

    تحريك الجسم
    وفقاً للدكتور بيرلماتر، فإن تحريك الجسم يُرسل دفقة من الإشارات إلى الدماغ تُحثّه على البقاء متيقظاً ومنتبهاً. تُخبر هذه الإشارات الدماغَ بشكلٍ أساسيّ بأن الشخص متفاعل بنشاطٍ مع محيطه، مما يُحفّز الخلايا العصبية على البقاء سليمةً ومترابطةً بشكلٍ وثيق. كما تُعزّز التمارين الرياضية تدفق الدم وتوصيل الأكسجين إلى أنسجة الدماغ، مما يُحسّن نشاطه. كما تُحفّز الحركة المُستمرة العضلات على إطلاق مزيجٍ من جزيئات الإشارة تُسمّى الميوكينات، ومن بينها عامل التغذية العصبية المُشتقّ من الدماغ BDNF المعروف. يلعب عامل التغذية العصبية المُشتقّ من الدماغ دورَ المُخصّب لخلايا الدماغ، حيث يُحفّز تكوين الخلايا العصبية، ويُعزّز بقاء الخلايا العصبية الموجودة بالفعل وأدائها.

    تنشيط القلب
    يُعد التنزه من أفضل الطرق لتنشيط القلب وتدفق الدم، ولا يتطلب أي معدات فاخرة أو بطاقة صالة ألعاب رياضية. ووفقاً للدكتور بيرلماتر، فإن جرعة سريعة من الحركة، مثل المشي المنتظم، تُعزز كل نظام يُغذي الدماغ – من المناعة والتمثيل الغذائي، إلى اللدونة العصبية (قدرة الدماغ على التكيف وإعادة التوصيل). إن تسجيل عدد قليل من جلسات المشي كل أسبوع يمكن أن يزيد في الواقع من وظائف الدماغ التي تُنظم الذاكرة والإدراك والتنظيم العاطفي.

    تقليل خطر التدهور المعرفي
    بحسب ما جاء في بحث، أبرزه الدكتور بيرلماتر، فإن التنزه يسهم في نمو خلايا جديدة، كما أنه يُبطئ انزلاق التدهور المعرفي، حيث ارتبطت أحجام الدماغ الأكبر ومستويات BDNF المرتفعة بخطر الإصابة بمرض الزهايمر وأنواع الخرف الأخرى. تُظهر مجموعة من الدراسات أن الأشخاص الذين اعتادوا المشي، يميلون إلى الحفاظ على الذاكرة وزيادة الانتباه وزيادة القدرة على حل المشكلات مع تقدمهم في السن.

    جودة مستقرة ونهج لا دوائي
    تساعد هذه الفوائد بدورها على بقاء الأشخاص مستقلين لفترة أطول والتمتع بجودة حياة مستقرة. إن اتباع روتين منتظم للمشي يصد الالتهاب والآليات الخطيرة الأخرى التي تُهلك الأنسجة، مما يجعله نهجاً غير دوائي أساسي لحماية الدماغ.

    توصيات لطريقة المشي
    يوصي الدكتور بيرلماتر باتباع روتين ثابت، يتلخص في ممارسة رياضة المشي لمدة ثلاثين دقيقة على الأقل يومياً معظم أيام الأسبوع. يقول إنه ليس ضرورياً أن يكون الشخص رياضياً، يمكن فقط التحرك بما يكفي لرفع معدل ضربات القلب والتنفس بشكل أعمق قليلاً (القاعدة العامة هي أنه يجب أن يكون الشخص قادراً على التحدث، ولكن ليس الغناء). إذا شعر الشخص أن الثلاثين دقيقة صعبة في البداية، فيمكنه تقسيمها إلى جلستين مدة كل منهما 15 دقيقة. كما أن المشي في الهواء الطلق في الحديقة أو الحديقة يضيف فوائد مثل امتصاص ضوء الشمس للحصول على فيتامين D، ومنح العقل استراحة مريحة. ويؤكد على اختيار مسارات تُشعر بالأمان للاستمتاع بالمشي حقاً، وبالطبع التأكد من ارتداء الحذاء المناسب، لأن الأحذية غير المناسبة يمكن أن تسبب الألم، أو الأسوأ من ذلك، الإصابة. ويختتم الدكتور بيرلماتر النصائح قائلاً إن السر يكمن في الثبات، فبهذه الطريقة يستمر الدماغ في امتصاص إشارات النمو يوماً بعد يوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء روس ينجحون في زراعة 200 نوع من الخضر في القطب الجنوبي

    أعلن معهد الأبحاث العلمية القطبية في روسيا عن نجاح العلماء في محطة « فوستوك » بالقطب الجنوبي في زراعة أكثر من 200 صنف من الخضر والمحاصيل البقولية منذ عام 2020 داخل مجمعات زراعية مخصصة للبيئات القاسية.

    وقالت المشرفة العلمية على المشروع، غايانه بانوفا، إن الباحثين درسوا خلال هذه الفترة خصائص نمو وجودة المحاصيل في أكثر من 25 نوعا نباتيا، مستفيدين من البيوت الزراعية المتطورة الموجودة في المحطة وفي مجمع « أغروبيوبوليغون » داخل روسيا.

    من جهته، أوضح رئيس محطة « فوستوك »، دميتري باشماشنيكوف، أن البعثة تعتمد بشكل أساسي على ما تنتجه هذه المنشآت الزراعية لتوفير الخضر الطازجة لأفراد الطاقم خلال مهماتهم الطويلة.

    وأشار باشماشنيكوف إلى أن المحاصيل المزروعة هذا العام تضمنت أنواعا من الملفوف الياباني والصيني والبنفسجي، إضافة إلى الجرجير، اللفت، الخردل، الخس، البقدونس، الكرفس، الشبت، السلق، الريحان، إلى جانب الطماطم والفلفل والخيار وحتى البطيخ.

    بدوره، أكد كبير الجيوفيزيائيين في المحطة، سيرغي ستوبنيكوف، أن العمل في متابعة نمو النباتات بات يشكّل عاملا مهما في تحسين الحالة النفسية للباحثين، إذ يوفّر نشاطا يوميا إيجابيا في ظروف العزلة القاسية.

    وذكرت إدارة معهد الأبحاث العلمية القطبية في روسيا أن العلماء يخططون خلال عام 2026 لتوسيع التجارب الزراعية لتشمل زراعة الفراولة داخل المحطة، في خطوة تُعد غير مسبوقة في بيئة شديدة البرودة كالقارة القطبية الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة سيدي بوعثمان تحتضن المحطة الرابعة من اللقاءات التشاورية

    في إطار مواصلة مسار اللقاءات التشاورية الهادفة إلى إعداد تصور تنموي مستقبلي مندمج بإقليم الرحامنة، احتضن المعهد الفلاحي التقني بسيدي بوعثمان، زوال الاثنين، أشغال المحطة الرابعة من هذه الدينامية التشاركية، وذلك لفائدة جماعات سيدي بوعثمان، الجبيلات، بوروس، والجبيلات.

    وقد ميّز هذا الاجتماع طابعٌ مختلف يرتبط بالموقع الاقتصادي الذي تمثله هذه الجماعات داخل الإقليم، بالنظر لاحتضانها مشاريع صناعية مهمة، وامتلاكها لمؤهلات سياحية تستدعي مزيداً من التثمين والمواكبة من أجل استثمارها بالشكل الأمثل.

    وشهد اللقاء حضور المنتخبين، والفاعلين الاقتصاديين، وأرباب المقاولات، وممثلي القطاعات المهنية، والجمعيات المحلية، فضلاً عن مشاركة فاعلة للشباب والنساء ومكونات المجتمع المدني، مما أتاح فرصة لبناء نقاش مسؤول حول الرهانات التنموية المطروحة.

    وقد سجّل المشاركون مجموعة من التحديات المشتركة مع اللقاءات السابقة، خاصة ما يتعلق بالبنيات التحتية، والخدمات الاجتماعية، ودعم قطاعات التعليم والصحة والتشغيل، غير أن هذا الاجتماع تميّز بإثارة إشكالات دقيقة مرتبطة بـطبيعة العقار على مستوى جماعة سيدي بوعثمان، وما يرتبط بذلك من تأثير على وتيرة الاستثمار والتهيئة، إضافة إلى الصعوبات المرتبطة بالحصول على الرخص الاقتصادية ورخص البناء.

    كما تم الوقوف عند إشكال آخر يرتبط بالموقع الجغرافي لجماعة سيدي بوعثمان، المحاطة بشكل كامل تقريباً بمجال جماعة الجبيلات، وهو ما اعتبره المتدخلون عاملاً مؤثراً في تمددها العمراني وتنظيم مجالاتها المستقبلية، مما دفع إلى تجديد المطالبة الملحة بتهيئة الجماعة وتقوية بنياتها الحضرية بما ينصف موقعها ووظيفتها.

    وقد تم خلال اللقاء تقديم مجموعة من المقترحات العملية التي تهدف إلى تحسين مناخ الأعمال، وتبسيط المساطر الإدارية، ودعم المشاريع الصناعية والسياحية، وتطوير البنيات الأساسية الكفيلة بجذب الاستثمار وتعزيز الدور الاقتصادي لهذا القطب الترابي.

    ويأتي هذا اللقاء كحلقة رابعة ضمن سلسلة اللقاءات التشاورية التي يشرف عليها عامل الإقليم، والرامية إلى بناء رؤية تنموية موحدة تستثمر خصوصيات كل منطقة، وترتكز على مشاركة واسعة للفاعلين المحليين، في أفق إعداد برنامج تنموي ترابي جديد يستجيب لانتظارات الساكنة ويعزز الجاذبية الاقتصادية لإقليم الرحامنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الاتحاد الأوروبي يعتمد ميزانية 2026

    أعطى مجلس الاتحاد الأوروبي، الاثنين، الضوء الأخضر للميزانية السنوية الاتحاد برسم عام 2026، والتي تتضمن 192,8 مليار أورو في الالتزامات و190,1 مليار أورو في الدفعات.

    واعتبر المفاوض الرئيسي لميزانية 2026 عن المجلس، وزير المالية الدنماركي نيكولاي وامن، أنها « ميزانية قوية ومرنة » تتيح مواصلة تنفيذ أولويات الاتحاد الأوروبي العام المقبل، لاسيما في مجالات الدفاع والهجرة والتنافسية والقدرة على الاستجابة.

    وأضاف أنها « ميزانية تجمع بين الطموح والمرونة، وتمنحنا القدرة على التعامل السريع مع الأزمات ».

    وأوضح مجلس الاتحاد الأوروبي أنه تم الإبقاء على هامش مالي قدره 715,7 مليون أورو ضمن سقوف الإنفاق للإطار المالي متعدد السنوات 2021-2027، لضمان وجود قدرة على التدخل في حال حدوث طوارئ أو مستجدات غير متوقعة.

    ويتعين أن يوافق البرلمان الأوروبي رسميا على الميزانية، حيث من المنتظر التصويت عليها بعد غد الأربعاء.

    يذكر أن الالتزامات، المتضمنة في الميزانية، تمثل تعهدات قانونية بالإنفاق على أنشطة يمتد تنفيذها على عدة سنوات مالية، فيما تغطي النفقات تلك الناتجة عن الالتزامات المدرجة في ميزانية الاتحاد الأوروبي خلال السنة المالية الجارية والسنوات السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل صادمة في تقرير تشريح جثة مايكل جاكسون

    ظهرت تفاصيل جديدة من تقرير تشريح جثة ملك البوب مايكل جاكسون، لتكشف جانبًا صادمًا من معاناته الصحية التي أخفاها لسنوات قبل وفاته في يونيو 2009، عن عمر ناهز 50 عامًا.

    ووفقًا لصحيفة « ميرور » البريطانية، أظهر التقرير وجود ندوب وجروح طعنات منتشرة في أنحاء جسده، ما يعكس صراعه الطويل مع الألم المزمن والأرق والاعتماد على الأدوية.
    وأظهر التقرير أن وزن جاكسون عند وفاته كان نحو 55 كيلوغرامًا، وهو وزن شديد الانخفاض ينسجم مع سنوات من الحمية القاسية، والعمليات التجميلية، واضطرابات الأكل المحتملة.

    كما عُثر على آثار طعنات في الذراعين والوركين والفخذين والكتفين، يُعتقد أنها نتيجة الحقن المتكرر بمسكنات قوية للتعامل مع أرقه وأوجاعه المستمرة.

    ولم يُعثر على أي آثار لأدوية فموية في معدته، رغم التقارير التي أشارت إلى أنه كان يأكل وجبة صغيرة واحدة يوميًا، ما يعزز فرضية اعتماده الكامل تقريبًا على الحقن.

    وأكد الطب الشرعي وجود ندوب خلف الأذنين وعلى جانبي الأنف، ما يدل على عدد كبير من العمليات التجميلية التي خضع لها المغني العالمي خلال حياته المهنية.

    ووفق الخبراء، تعكس هذه النتائج مدى السرية الشديدة التي أحاط بها جاكسون وضعه الصحي، إذ كان يمنع الأطباء في كثير من الأحيان من فحص أجزاء معينة من جسده، وكان شديد التحفظ بشأن مشكلاته الطبية.

    تساهم نتائج التشريح في توضيح بعض التكهنات التي طالما أُثيرت بشأن معاناة جاكسون الصحية، بما في ذلك احتمالات معاناته من فقدان الشهية، والألم المزمن، واعتماده الكبير على الأدوية الموصوفة.

    وأشار الخبراء إلى أن ضعف جسده الحاد إلى جانب تناوله المكثف للأدوية جعلاه أكثر عرضة لتأثير جرعة زائدة من مخدر البروبوفول، وهو العقار الذي تسبب في وفاته داخل منزله في لوس أنجلوس.

    هذه التفاصيل تعيد النقاش بشأن السنوات الأخيرة في حياة مايكل جاكسون، والأعباء الصحية والنفسية التي تحملها خلف الأضواء والشهرة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة تطلق النار على مراهق من أصل مغربي طعن ثلاثة أشخاص بإسبانيا

    أطلقت الشرطة الإسبانية النار على مراهق هاجم ثلاثة أشخاص في أحد شوارع مدريد وصرخ « الله أكبر » قبل أن يتحصن داخل شقته.

    وذكرت التقارير أن الشاب البالغ من العمر 18 عاما، وهو إسباني من أصل مغربي، حاول أيضا مهاجمة عناصر الشرطة وتلاوة آيات من القرآن بينما كانوا يحاولون السيطرة عليه.

    وانتهى الحصار في حي بونتي دي باييكساس في مدريد بإطلاق النار على المشتبه به وإصابته بجروح خطيرة، وذلك بعد أن فشلت بنادق الصعق الكهربائي (Taser) في إيقافه.

    وقد نقل إلى المستشفى، حيث يعتقد أنه ما يزال يرقد تحت حراسة أمنية مشددة صباح اليوم.

    وكانت الشرطة تلقت بلاغات تفيد بأن رجلا « بملامح عربية » طعن ثلاثة أشخاص، بينهم امرأة مسنة ورجل يبلغ من العمر 40 عاما أصيب بجرح طعنة يبلغ طوله نحو بوصتين في الصدر.

    وبعد ساعات قليلة، اتصل شقيق المشتبه به بالشرطة ليبلغهم بأن أخاه متحصن داخل منزله ويحمل سكينا كبيرة، وأنه يتصرف بعدوانية شديدة.

    وقالت وسائل إعلام إن الشرطة صنفت الحادث باعتباره « هجوما إرهابيا ذا طابع إسلامي »، وإنها أرسلت وحدة نخبوية متخصصة في فض المظاهرات ومكافحة الإرهاب لمحاصرة المكان.

    وتمكنت القوات من دخول الشقة نحو الساعة الرابعة والنصف عصرا، حيث صعق الضباط المشتبه به مرتين، لكنه هاجمهم مجددًا وهو يحمل سكينا، ما دفعهم إلى إطلاق أربع رصاصات نحوه.

    وذكرت التقارير الطبية أن إحدى الرصاصات اخترقت رئته، بينما أصابت أخرى كليته.

    وأصدرت نقابة الشرطة الإسبانية بيانا قالت فيه: « نود أن نعرب عن دعمنا الكامل للضباط الذين تحركوا لتحييد شاب متطرف كان قد اعتدى على ثلاثة أشخاص آخرين. لقد كان رد الفعل مناسبًا تمامًا للتهديد ».

    ولا يزال التحقيق في الحادث مستمرًا حتى اليوم، بينما أشارت تقارير أخرى إلى أن المشتبه به كان تحت تأثير المخدرات وقت الهجوم.

    وتلقى ضحايا الطعن العلاج الطبي، ولم تُصنف أي من إصاباتهم على أنها خطيرة أو مهددة للحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز مكانته في إنتاج وتصدير التوت

    كشفت منصة “إندكس بوكس” للتحليلات السوقية في آخر تصنيف لها أن المغرب لم يعد فاعلا إقليميًا فقط، بل أصبح عنصرا محوريا داخل سلسلة القيمة العالمية للتوت، بفضل دينامية إنتاجية وتجارية متواصلة رفعت مكانته بين كبار السوق.

    وأوضحت المنصة “أن الولايات المتحدة تتصدر الاستهلاك العالمي بنسبة 38%، في حين تقود كل من دول المكسيك والمغرب وإسبانيا الإنتاج العالمي بحصة مشتركة تبلغ 72% ».

    وأضاف أن التجارة الدولية للتوت تبقى قوية، إذ تُعد الولايات المتحدة الأمريكية أكبر مستورد عالمي بنسبة 44%، فيما تواصل المكسيك وإسبانيا والمغرب قيادة الصادرات، ما يعزز موقع المغرب ضمن المزوّدين الأكثر تأثيرًا في هذا القطاع.

    وحسب المصدر ذاته، فقد سجلت المكسيك والمغرب وإسبانيا سنة 2024 أعلى مستويات الإنتاج العالمي، بـ121 ألف طن للمكسيك و65 ألف طن للمغرب و46 ألف طن لإسبانيا، وهي أرقام تؤكد الوزن الصناعي المتزايد للمغرب في السلسلة العالمية.

    وحلت المكسيك في صدارة المصدّرين سنة 2024 بـ103 آلاف طن، تلتها إسبانيا بـ67 ألف طن، ثم المغرب بـ63 ألف طن، بنسبة إجمالية بلغت 86% من التجارة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استمرار غياب المغربي نايف أكرد عن الملاعب

    يستمر غياب قلب الدفاع الدولي المغربي نايف أكرد عن فريقه الجديد مرسيليا الفرنسي الذي يستعد لمواجهة نيوكاسل الإنكليزي الثلاثاء في الجولة الخامسة من المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، وفق ما أعلن مدربه الإيطالي روبرتو دي تزيربي.
    وفي رده على سؤال بشأن اشراك أكرد الثلاثاء في خط دفاع معزز ضد نيوكاسل، أجاب دي تزيربي « أكرد لن يكون متوفرا غدا (الثلاثاء)، سواء لعبنا بأربعة، خمسة، سبعة أو عشرة في الخلف ».

    ويعاني ابن الـ29 عاما، القادم هذا الموسم من وست هام الإنكليزي ليلعب مجددا في فرنسا بعدما دافع سابقا عن ألوان ديجون ثم رين، من إصابة في العانة وغاب عن المباراة التي فاز بها مرسيليا على مضيفه نيس 5-1 الجمعة في المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الفرنسي، بعدما افتقده أيضا منتخب بلاده خلال النافذة الدولية الأخيرة.

    كما يفتقد مرسيليا قلب دفاعه الآخر الأرجنتيني فاكوندو ميدينا الذي « سيتواصل غيابه لمدة شهر » وفق دي تزيربي بسبب إصابة تعرض لها في كاحله الأيمن في أوائل أكتوبر ضد أياكس الهولندي في دوري الأبطال (قدرت فترة غيابه بشهرين).

    ويستمر غياب المهاجمين الجزائري أمين غويري والعاجي حامد تراوريه منذ منتصف أكتوبر وأوائل سبتمبر تواليا بسبب الإصابة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برمجة امتحانات الباكالوريا تسائل الوزير برادة

    وجه النائب البرلماني عبد الله العمري عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بخصوص برمجة امتحانات الباكالوريا.

    وأكد أن وزن الامتحان الموحد الوطني للثانية باكالوريا، يشكل نسبة 50% والامتحان الموحد الجهوي للأولى باكالوريا نسبة 25% والامتحان الموحد الجهوي للثالثة ثانوي إعدادي نسبة 40% من المعدل العام للتلميذات والتلاميذ.

    وأضاف أنه وفي الظروف المناخية الصعبة بجهة درعة تافيلالت وغياب مكيفات التبريد بالمؤسسات التعليمية، يعاني التلاميذ بالجهة من ارتفاع درجة الحرارة أثناء التنقل إلى المؤسسات التعليمية وداخل الحجرات الدراسية.

    وأبرز البرلماني أن درجة الحرارة تصل إلى 46 درجة أو أكثر خلال فترة الامتحانات (الدورة العادية والدورة الاستدراكية )، لاسيما أن تلاميذ الثالثة ثانوي إعدادي يجتازون الامتحان الجهوي في سبع مواد خلال يومين وفي ظل هذه الظروف، الشيء الذي ينعكس سلبا على مردودية المترشحات والمترشحين خصوصا في الفترة المسائية، في حين يجتاز زملاؤهم الامتحانات ببعض جهات المملكة في درجة حرارة لا تتجاوز 26 درجة.

    ودعا المتحدث إلى إعادة النظر في برمجة الامتحانات الجهوية والوطنية وذلك بالاقتصار على إجرائها في الصبحيات وتمديد أيامها بالشكل الذي يوفر ظروفا أفضل لاجتيازها، وذلك من أجل تحقيق الإنصاف وتكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ وتنزيلا لورش الجهوية المتقدمة في قطاع التعليم ومراعاة للخصوصيات المناخية بجهة درعة تافيلالت والجهات المشابهة لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة القضائية توقف الستريمر إلياس المالكي

    قامت عناصر الشرطة القضائية بالجديدة قبل قليل من مساء يومه الاثنين ، بتوقيف الستريمر إلياس المالكي واقتياده للتحقيق.وربطت بعض المصادر توقيف المعني بالامر بشكاية قدمتها نقابات سائقي سيارات الأجرة على خلفية تصريحات اعتبرت مسيئة، فيما يرى آخرون أن الأمر قد يرتبط بشكايات على خلفية الإخلال بالحياء العام والسب والقذف.

    إقرأ الخبر من مصدره