Auteur/autrice : كش24

  • طبيب مختص يتنبأ بما سيؤول إليه حال كورونا بعد عام

    قال الطبيب فلاديسلاف جيمشوغوف، المختص في الأمراض المعدية شديدة الخطورة، إنه فقط بعد عام، سيكون من الممكن القول بشكل قاطع إن فيروس كورونا أصبح مرضا موسميا مثل الإنفلونزا.

    في رأيه، هناك سيناريوهان لانتهاء هذا الوباء. أحدها هو انتقال عدوى الفيروس التاجي إلى حالة مرض موسمي مثل الإنفلونزا.

    وأضاف الخبير: “سينتشر فيروس SARS-CoV-2 بين الناس طوال الوقت – أي سينتقل من النصف الجنوبي للكرة الأرضية إلى الشمال. الآن، عندما يكون لدينا الصيف، يكون الشتاء في ذروته في نصف الكرة الجنوبي. سنرى الربيع القادم إذا كانت هذه الموجة ستنتهي مثل الإنفلونزا أو لن تنتهي، وهل ستبقى خلال فصل الصيف. يجب أن تمر فترة من الزمن، ثم سنرى ما إذا كان [الفيروس التاجي] قد أصبح موسميا”.

    لكن الخبير، يعتبر أن السيناريو الأكثر احتمالا لتطور الأحداث هو انتقال الفيروس التاجي إلى حالة عدوى بؤرية طبيعية. في هذه الحالة، يمكن للفيروس العثور على “مضيف” – ناقل له في الطبيعة.

    وقال: “عندما ينخفض ​​مستوى المناعة البشرية الجماعي، فسيتوقف عن توفير الحماية، وهو ما سيجعل [الفيروس التاجي] يزهر مرة أخرى في المجتمع البشري – بهذا الشكل يوجد وباء إيبولا”.

    المصدر: تاس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 6 أطعمة ومشروبات تنغص النوم.. خبراء يوصون بتفاديها ليلا

    يحتاج جسم الإنسان إلى أخذ قسط كاف من الراحة حتى يظل قادرا على أداء وظائفه، في اليوم الموالي، لكن تناول بعض الأطعمة في وجبة العشاء، يؤثر بشكل سلبي على ما يعرف بـ”جودة النوم”، فيستقظ الشخص وهو في حالة من التعب والإرهاق.

    ويوصي خبراء الصحة بالابتعاد عن ستة من الأطعمة والمشروبات، في فترة المساء، من أجل النوم بشكل أفضل، وعدم مكابدة أعراض مزعجة بسبب نوع الأكل الذي جرى تناوله في وقت متأخر.

    وبحسب موقع “هيلثت لاين”، فإن الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين مثل الشاي والقهوة والشوكولاتة، لا تصلح لفترة المساء، لأنها تمد الجسم بالطاقة وتجعله في حالة يقظة، وعندئذ قد يعاني الشخص أرقا فيحرم نفسه من ساعات نوم يحتاج إليها.

    وفي سنة 2013، كشفت دراسة طبية أن أخذ كمية من الكافيين تقدر بـ400 ميليغرام قبل مدة تتراوح بين 3 و6 ساعات من الذهاب إلى السرير، من شأنه أن يؤثر سلبا على النوم.

    وفي المنحى نفسه، ينصح خبراء الصحة بتقليل البهارات في الأطعمة التي يجري تناولها ليلا، لأن كثرتها تؤدي إلى زيادة احتمال الحرقة وما يعرف بارتجاع المريء أي رجوع الحمض المعدي بصورة عكسية.

    أما النصيحة الثالثة فهي الابتعاد قدر الإمكان عن الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر والكربوهيدرات، لأن هذه الأخيرة تحدثت صعودا وهبوطا في مستوى السكر بالدم، وعندئذ، يتدخل الجسم من أجل ضبط هذا الاضطراب عبر عدة هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول، وهو ما يؤدي إلى حالة من القلق والاهتياج.

    ورابع النصائح الابتعاد عن الأطعمة المعالجة مثل لحم “البيكون” و”السلامي”، لأن ضررها لا يقف عند اضطراب النوم فقط، بل يتعدى ذلك إلى أضرار بعيدة المدى.

    وفي النصيحة الخامسة، يقول الخبراء إن من يأكلون أطعمة ذات مستوى عال من الدهون، ينامون لفترات أقصر في الليل، كما أن نومهم يزداد اضطرابا مع الوقت، بشكل عام، نظرا إلى زيادة وزنهم.

    ويحث الخبراء، في نصيحة سادسة، على الابتعاد عن الكحول، لأنها تؤثر على النوم، حتى وإن كان الشخص الذي يشربها يشعر بالنعاس، لكنه يصحو صباحا وهو مرهق، لا سيما أن الكحول يمتص السوائل الموجودة في جسم الإنسان.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشرط واحد.. الموز يساعد في الوقاية من السرطان

    خلصت دراسة جديدة إلى أن تناول قرن واحد من الموز يوميا، يمكن أن يساعد في الوقاية من عدة أنواع من السرطان.

    لكن الأمر بحاجة لأن يكون قرن الموز أخضر اللون، بحسب ما أفادت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وأعطى العلماء الأشخاص الذين لديهم مخاطر عالية للإصابة بالسرطان نظاما غذائيا غنيا بالنشا المقاوم، بعدما وجدوا أنه يقلل من خطر الإصابة ببعض أشكال المرض بأكثر من النصف.

    والنشأ المقاوم شكل من أشكال الكربوهيدرات، يزود الإنسان بالطاقة، ويوجد في الشوفان والحبوب والفاصوليا، وبشكل أقل في الموز الأخضر.

    وبحثت الدراسة، التي قادها علماء بريطانيون، في حالات 1000 مريض مصابون بـ”متلازمة لينش”، وهي حالة وراثية تزيد من خطر الإصابة بـسرطان القولون وسرطان بطانة الرحم وغيرها.

    وأعطى الباحثون المشاركين وجبة من النشا المقاوم، ما يعادل قرن موز غير ناضج، وذلك لمدة عامين في المتوسط.

    وخلصوا إلى أن الموز بهذه الهيئة تمكن من تقليل خطر الإصابة بأنواع عدة من السرطان في أنحاء الجسم بنحو 60 في المئة، لكنه لم يقلل من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.

    وكان التأثير الوقائي للموز قويا خاصة في مواجهة السرطانات التي تضرب الجهاز الهضمي العلوي، مثل سرطان المريء والبنكرياس، التي يصعب اكتشافها.

    وقال جون ماذر، أستاذ التغذية البشرية في جامعة نيوكاسل: “وجدنا أن النشا المقاوم يقلل من مجموعة من السرطانات بنسبة تزيد على 60 في المئة”.

    وأضاف ماذر أن التأثير كان أكثر وضوحا في الجزء العلوي من القناة الهضمية.

    وتابع: “هذا مهم لأن سرطان الجهاز الهضمي العلوي يصعب تشخيصه وغالبا لا يتم اكتشافه مبكرا”.

    وأضاف ماذر أن جرعة النشا المقاوم المستخدمة في التجربة تعادل تقريبا تلك الموجودة في موزة غير ناضجة.

    وأشار إلى أن النشا الموجود في الموز يقاوم التحلل ويصل إلى الأمعاء، حيث يمكنه أن يغير من نوع البكتيريا التي تعيش هناك.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف بقايا خيول Hipparion عمرها 8 ملايين عام

    اكتشف علماء الأحافير الصينية، في منطقة شينجيانغ الأويغورية ذات الحكم الذاتي الواقعة في شمال غرب الصين، بقايا أحفورية لخيول Hipparion .

    وتشير وكالة شينخوا الصينية للأنباء، إلى أن هذه الخيول هي حيوانات ثديية من عصور ما قبل التاريخ تنتمي إلى عائلة الخيول. وأن عمر هذه البقايا الأحفورية حوالي ثمانية ملايين عام.

    وتضيف، كما اكتشف الباحثون بقايا حيوانات أخرى منقرضة من عائلة الزرافات والفيلة القديمة.

    ويذكر أن Hipparion هو جنس منقرض من الخيول، عاش قبل 8-5 ملايين عام في أنحاء مختلفة من الكرة الأرضية باستثناء أمريكا الجنوبية وأستراليا، ظهر أولا في أمريكا الشمالية. ويعرف العلماء أكثر من 50 نوعا من هذه الحيوانات التي أنقرضت تماما.

    ووفقا لوكالة شينخوا، عثر خبراء من معهد الحفريات الفقارية والأنثروبولوجيا القديمة، في منطقة جبلية بمقاطعة وينتشوان، الواقعة على الحدود مع كازاخستان، بالإضافة إلى بقايا Hipparion، على بقايا احفورية لحيوان paleotragus (حيوان منقرض من عائلة الزرافة) و حيوان tetralophodons (حيوان قديم مماثل للفيل).

    وفقًا للعلماء الصينيين، مقاطعة وينتشوان هي المكان الوحيد في شينجيانغ الذي عثر فيه على بقايا خيول Hipparion المنقرضة. لذلك تعتبر هذه المقاطعة حلقة وصل رئيسية في دراسة تطور الخيول القديمة في أوراسيا.

    ويقول وانغ شى تشى، الباحث بالمعهد، “هذا المكان ذو أهمية كبيرة للعلم، وسوف تجري فيه عمليات الحفر وفق المخطط المعتمد”.

    المصدر: روسيا اليوم عن tass

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يجب تجنب وضع ساق على ساق عند الجلوس؟

    يعتمد الكثير من الناس وضع ساق فوق الأخرى عند الجلوس، لكن وضعية الجلوس هذه، في الواقع، قد تنطوي على آثار سلبية يمكن أن تضر بصحة الجسم.

    ويحذر خبير العظام الكندي بريندون تالبوت، عبر حسابه على “تيك توك”، من أنه يجب تجنب وضع ساق على أخرى أثناء الجلوس لأنه يمكن أن يضغط على منطقة تصريف رئيسية في الأطراف السفلية.

    وشرح: “كل الدم من الأطراف السفلية يصب في الوريد الفخذي (وعاء دموي كبير في فخذك)، الذي ينتقل تحت الرباط الإربي (منطقة الفخذ)”.

    ويمكن أن يؤدي الضغط غير الضروري إلى مشاكل في الدورة الدموية ويساهم في النهاية في الإصابة بأمراض الأوردة بما في ذلك الدوالي.

    وتحدث الدوالي عندما تتوقف الصمامات الدقيقة الموجودة داخل أوردة الساقين عن العمل بشكل صحيح، ما يتسبب في تجمع الدم في الأوردة، ويجعلها منتفخة ومؤلمة.

    ويمكن أن يؤدي الضغط المتزايد في الأوردة أيضا إلى جعل الجلد أرجوانيا وجافا ومتقشرا. وبالإضافة إلى كونه قبيحا، إذا ترك دون علاج، فقد تحدث مضاعفات مثل النزيف، أو القصور الوريدي المزمن (حيث يرتفع ضغط الدم بسبب عدم عمل الصمامات بشكل صحيح، ما يؤدي إلى تجمع الدم حيث يصعب عليه العودة إلى القلب من الساقين) وتقرحات الجلد.

    وكثير من الناس يقومون بهذه الوضعية في الجلوس، سواء أكان ذلك بوعي أم بشكل عفوي.

    واقترحت دراسات سابقة أن وضع ساق على الأخرى يرفع ضغط الدم قليلا، لأن هذه الوضعية تُصعّب من عملية ضخ الدم باتجاه القلب وتزيد المقاومة في الاتجاه المعاكس.

    كما أن الدوالي هي سبب آخر يمنع الناس من وضع ساق على الأخرى، حيث يشار إلى أن هذا الإجراء يعطل انتقال الدم إلى القلب.

    وبعد أن حذر بريندون من أنه لا يجب وضع ساق على الأخرى، نصح بممارسة التمارين الرياضية بانتظام للحفاظ على صحة الأوردة.

    وصرح: “مارس التمارين الرياضية بانتظام للحفاظ على تدفق الدم في عروقك. لا يتطلب هذا أن يكون تدريبا للمقاومة، بل يمكن أن يكون شيئا بسيطا مثل المشي”.

    وأضاف أن المشي لمدة 30 دقيقة فقط كل يوم يمكن أن يساعد. وأوضح: “كل شيء في الجسم يعتمد على الحركة، وصولا إلى المستوى الخلوي”.

    وقال الخبير إن الحفاظ على وزن صحي هو طريقة أخرى للحفاظ على صحة الأوردة. موضحا: سيقلل هذا من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم. وقد يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى إضعاف جدران الأوعية الدموية بمرور الوقت. وهذه الدهون الداخلية يمكن أن تسبب ضغطا على الأوعية المجاورة، وتحد من تدفق الدم وتزيد الضغط على الأوردة”.

    وأشار إلى أنه يجب أيضا تجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة ويجب أن تحاول تغيير وضعياتك بانتظام طوال اليوم.

     

    ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجراء أول عملية زرع قلب في العالم بين مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية

    أجريت أول عملية زرع قلب في العالم بين مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في مركز نظام مونتيفيور الصحي في برونكس.

    وكانت المريضة، وهي في الستينات من عمرها، تعاني من قصور في القلب وتلقت التبرع المنقذ للحياة، إلى جانب زرع الكلى المتزامن، في أوائل الربيع.

    وبعد الجراحة الناجحة، بحسب تصريح الأطباء، والتي استغرقت أربع ساعات، أمضت خمسة أسابيع للتعافي في المستشفى، وتخضع المريضة الآن للمراقبة من قبل أطباء الزراعة في مونتيفيوري ويعد مونتيفيوري واحدا من 25 مركزا فقط في الولايات المتحدة مؤهلا لتقديم مثل هذه الجراحة المعقدة.

    ويشتهر فريق زراعة القلب في المركز عالميا بقيادة الأساليب المبتكرة، مثل زرع قلب من متبرع ميت بعد توقف قلبه عن النبض – وهو نهج جديد لديه القدرة على إنقاذ المئات، الذين يحتاجون إلى قلب جديد كل عام.

    وقال الدكتور دانيال غولدستين، أستاذ ونائب رئيس قسم جراحة القلب والصدر ومدير الجراحة في قسم جراحة القلب والأوعية الدموية وزراعة القلب وبرامج المساعدة الميكانيكية بكلية الطب في مونتيفيور وألبرت أينشتاين: “الهدف من فريق زراعة القلب في مونتيفيوري هو الدفع باستمرار ووضع معايير جديدة حتى يتمكن أي شخص مناسب لعملية زرع الأعضاء من الاستفادة من هذا الإجراء المنقذ للحياة”.

    وفي عام 2013، مكّن قانون المساواة في سياسة الأعضاء المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية من التبرع بأعضائهم إلى متلقي مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، ولكن الأمر استغرق ما يقارب 10 سنوات حتى تصبح هذه الفرصة حقيقة واقعة بالنسبة لزراعة القلب.

    وأشار أولريش جورد، العضو المنتدب، ورئيس قسم قصور القلب، ونائب رئيس قسم أمراض القلب في مونتيفيوري وأستاذ الطب في ألبرت أينشتاين: “بفضل التقدم الطبي الكبير، أصبح المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية قادرين على السيطرة على المرض جيدا بحيث يمكنهم الآن إنقاذ حياة الآخرين، الذين يشاطرونهم هذه الحالة. وهذه الجراحة هي علامة فارقة في تاريخ التبرع بالأعضاء وتقدم أملا جديدا للأشخاص الذين لم يكن لديهم مكان يلجأون إليه في السابق”.

    وقال طبيب القلب المشرف على المريضة، الدكتور عمر سعيد، وهو أيضا أستاذ مساعد في الطب في ألبرت أينشتاين: “كانت هذه حالة معقدة وجهدا متعدد التخصصات حقيقيا من قبل أمراض القلب والجراحة وأمراض الكلى والأمراض المعدية والرعاية الحرجة والمناعة. إن إتاحة هذا الخيار للمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية يوسع نطاق مجموعة المتبرعين ويعني أن المزيد من الأشخاص، سواء كانوا مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية أو من دونه، سيحصلون على وصول أسرع إلى عضو منقذ للحياة”.

     

    ميديكال إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما الذي يقوله شعرك عن صحتك؟

    أشار الخبراء إلى أن الشعر يمكن أن يقول الكثير عنا، وقد تساعد خصلات الشعر، في الواقع، في تحديد ما إذا كنت تعاني من حالة صحية خطيرة أم لا.

    وتظهر الأبحاث أن التغييرات في مظهر الشعر أو ملمسه أو سمكه يمكن أن تشير إلى مشاكل صحية أساسية.

    وغالبا ما تكون قشرة الرأس والشيب المبكر وخفة الشعر من الأمور المزعجة التي لا تسبب أي ضرر. ولكن في بعض الأحيان، تكون بمثابة علامة تحذير على وجود مشكلة ما، وغالبا ما يمكن علاجها.

    وهذه مجموعة من المشكلات الصحية التي يمكن أن نكتشفها بمساعدة الشعر:

    1. مشاكل الغدة الدرقية

    قالت الدكتورة شارلوت وودوارد، المديرة السريرية في River Aesthetics، إن الذين يعانون من مشكلة الغدة الدرقية قد يواجهون تساقط الشعر وتغيرا في مظهر الشعر.

    وأضافت أن هذا قد يرجع إلى قصور الغدة الدرقية – وهو اضطراب لا تفرز فيه الغدة الدرقية ما يكفي من هرمونات الغدة الدرقية.

    وتابعت: “يمكن أن تؤدي الحالة إلى تساقط الشعر بالإضافة إلى أعراض أخرى مثل التعب وحساسية البرد وانزعاج المفاصل وآلام العضلات وتورم الوجه وزيادة الوزن. وتستخدم أدوية الغدة الدرقية لعلاج المرض الذي يتم تشخيصه عن طريق اختبار هرمون الغدة الدرقية (TSH)”.

    وأوضحت الدكتورة وودوارد أنه بالإضافة إلى تساقط الشعر، فإن العديد من مشاكل الغدة الدرقية تعرض الفرد لخطر الإصابة بالثعلبة البقعية، وهي متلازمة تساقط الشعر المناعي الذاتي.

    وشرحت: “هذا النوع من تساقط الشعر ناتج عن مهاجمة الجهاز المناعي لبصيلات الشعر، ما يؤدي إلى ظهور بقع دائرية من تساقط الشعر بشكل غير متوقع. وتظهر على شكل بقع صلعاء دائرية في أي مكان على فروة الرأس عند الرجال والنساء وحتى الأطفال الصغار”.

    وواصلت قولها: “عادة ما تظهر من العدم، حتى في غضون أيام قليلة. في حين أن مسببات الثعلبة غير مؤكدة، يتطور الاضطراب عندما تهاجم خلايا الدم البيضاء الخلايا في بصيلات الشعر، ما يؤدي إلى تقلصها وتراجع نمو الشعر بشكل كبير”.

    2. متلازمة كوشينغ

    إذا كان شعرك هشا، فقد تكون مصابا بمتلازمة كوشينغ، وهو اضطراب غير شائع يتسم بالكثير من الكورتيزول، هرمون التوتر الرئيسي في الجسم.

    ويعد الشعر الهش أحد الأعراض فقط ويمكن للأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة أيضا أن يعانوا من ارتفاع ضغط الدم والتعب وانزعاج الظهر.

    3. فقر الدم

    إذا كنت ترى كمية غير عادية من تساقط الشعر يوميا، فقد يرجع ذلك إلى فقر الدم. وربما يكون هذا مؤشرا على أن جسمك يعاني من نقص في مستويات الحديد.

    ويمكن أن يحدث تساقط الشعر أيضا، مؤقتا، استجابة للزيادات السريعة في مستويات هرمون الإستروجين، كما يظهر بعد الحمل أو التوقف عن تناول أقراص منع الحمل.

    إقرأ المزيد
    اكتشاف جزيء يساعد في تعزيز نمو الشعر الجديد في مرضى الثعلبة ذكرية الشكل
    اكتشاف جزيء يساعد في تعزيز نمو الشعر الجديد في مرضى الثعلبة ذكرية الشكل
    4. التهيج

    قالت ماري برايس، مصففة الشعر المعتمدة في “ديربي”، إن العديد من المرضى يشكون في كثير من الأحيان من الضرر الناجم عن الإفراط في تلوين الشعر ومعالجته بالحرارة.

    وبحسب ماري، فإن الحرارة الزائدة، مثل استخدام مجففات الشعر، يمكن أن تتلف الشعر وتجعله جافا وهشا ويصعب التحكم فيه.

    وتقترح ماري دائما استخدام المنتجات ذات المكونات الواقية أثناء تعريض الشعر للحرارة.

    5. نقص البروتين

    البروتين ضروري لنمو الشعر وصحته، وقد تم ربط نقص البروتين بترقق الشعر وتساقطه. وقد يكون هضم البروتين مشكلة بالنسبة لأولئك الذين يعانون من اضطرابات الجهاز الهضمي أو الذين خضعوا مؤخرا لجراحة المجازة المعدية.

    وستتطلب هذه الظروف الفريدة مساعدة طبيبك. ومع ذلك، عند النساء، من المحتمل أن يكون معظم تساقط الشعر مرتبطا بالوراثة.

    6. الإجهاد

    أبلغ العديد ممن أصيبوا بفيروس كورونا عن تساقط الشعر، وقال المسعفون سابقا إن هذا قد يرجع إلى الضغط الذي يضعه على الجسم.

    وأوضحت الدكتورة وودوارد أنه وقع افتراض أن الإجهاد المزمن يلعب دورا في شيب الشعر عن طريق إحداث تلف في الحمض النووي وتقليل كمية الخلايا المنتجة للصبغة في بصيلات الشعر.

    والإجهاد التأكسدي، نوع آخر من الإجهاد، قد يلعب أيضا دورا في الشعر الرمادي.

    وتضيف الدكتورة فيكتوريا مانينغ، المدير الطبي المشارك في River Aesthetics التي تعمل مع RegenLab أن الجينات لديها دور في ظهور الشيب.

    المصدر: ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تقتل موجات الحر ضحاياها ؟!

    ارتفعت درجات الحرارة في أجزاء من إنجلترا لتتجاوز 40 درجة مئوية، في رقم قياسي لم يسبق له مثيل، بينما كان أكثر من 100 مليون أمريكي تحت تحذيرات شديدة من الحرارة حتى مساء الثلاثاء.

    وفي إسبانيا والبرتغال، ساهمت درجات الحرارة الشديدة في الأسبوعين الماضيين في وفاة 1169 شخصا، وفقا لـ ABC News. وتعود الوفيات إلى موجة الحر المدمرة في أوروبا عام 2003، والتي توفي خلالها 14802 شخصا بسبب ارتفاع الحرارة في فرنسا وحدها. وكان معظمهم من كبار السن الذين يعيشون بمفردهم في مبان سكنية بدون تكييف، وفقا لريتشارد كيلر، أستاذ التاريخ الطبي وأخلاقيات علم الأحياء بجامعة ويسكونسن ماديسون ومؤلف كتاب “العزلة القاتلة: موجة باريس الحرارية المدمرة لعام 2003”.

    فكيف تقتل الحرارة؟

    عندما ترتفع درجة حرارة الجسم الأساسية بشكل كبير، ينهار كل شيء: تقوم الأمعاء بتسريب السموم إلى الجسم، وتبدأ الخلايا في الموت، ويمكن أن تحدث استجابة التهابية مدمرة. وجزء من غدر الوفيات المرتبطة بالحرارة هو مدى السرعة التي يمكن أن تحدث بها. فالأفراد الأكبر سنا أكثر عرضة للخطر، غالبا لأن أنظمة القلب والأوعية الدموية لديهم أقل مقاومة للإجهاد الناجم عن الحرارة الزائدة، وفقا لمقال نُشر عام 2014 في مجلة Medicine & Science in Sports & Exercise.

    ولكن في درجات الحرارة القصوى الكافية، يمكن للأشخاص الذين يتمتعون بلياقة بدنية عالية أن يستسلموا بسرعة. وكان أحد ضحايا موجة الحر في فينيكس عام 2017 مدربا شخصيا يمتطي الدراجة الجبلية مع أصدقائه في يوم ترتفع فيه درجات الحرارة إلى 118 فهرنهايت (47.7 درجة مئوية).

    وقال كيلر إن هذه الأنواع من المآسي ليست وفيات حرارية نموذجية. بل إنها “مثل طلقات عبر القوس تخبرك أن شيئا ما قادم”. وقد يعاني الأشخاص الذين يعيشون في الهواء الطلق والعاملون في الهواء الطلق مثل صانعي الأسقف أولا، لكن المسنين والمرضى العقليين هم الذين يشكلون غالبية الوفيات.

    ويعرف المصطلح الطبي لحرارة الجسم الزائدة بأنه ارتفاع الحرارة. المرحلة الأولى هي الإرهاق الحراري، وهي حالة تتميز بالعرق الشديد والغثيان والقيء وحتى الإغماء. وهناك تسارع النبض، ويصبح الجلد رطبا. ويمكن أن تكون تقلصات العضلات علامة مبكرة على الإنهاك الحراري، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

    ويمكن عكس الإنهاك الحراري بالانتقال إلى مكان بارد، وإرخاء الملابس ووضع مناشف باردة ومبللة على الجسم. ولكن عندما لا يجد الأشخاص المصابون بالإجهاد الحراري الراحة، فيمكنهم الإصابة بسرعة بضربة الشمس. وتحدث هذه الحالة عندما ترتفع درجة حرارة الجسم الأساسية للشخص فوق 104 فهرنهايت (40 درجة مئوية).

    وفي ضربة الشمس، يتوقف التعرق ويصبح الجلد جافا ومتوردا، ويتسارع النبض. ويصاب الشخص بالهذيان وقد يفقد الوعي. وعند محاولة تعويض الحرارة الشديدة، يقوم الجسم بتوسيع الأوعية الدموية في الجلد في محاولة لتبريد الدم. وللقيام بذلك، يجب على الجسم أن يضيق الأوعية الدموية في القناة الهضمية. ويؤدي انخفاض تدفق الدم إلى القناة الهضمية إلى زيادة النفاذية بين الخلايا التي تحافظ عادة على محتويات الأمعاء، ويمكن أن تتسرب السموم إلى الدم.

    وتؤدي هذه السموم المتسربة إلى استجابة التهابية هائلة في الجسم، تكون ضخمة لدرجة أن محاولة محاربة السموم تدمر أنسجة الجسم وأعضائه. ووفقا لـ Wilderness Medicine، قد يكون من الصعب معرفة الضرر الناجم مباشرة عن الحرارة وما الذي تسببه الآثار الثانوية للسموم. وتتفكك خلايا العضلات، وتنسكب محتوياتها في مجرى الدم وتثقل كاهل الكلى، والتي بدورها تبدأ بالفشل، وهي حالة تسمى انحلال الربيدات.

    وتبدأ البروتينات في الطحال في التكتل كنتيجة مباشرة للحرارة. ويصبح الحاجز الدموي الدماغي الذي يُبقي عادة مسببات الأمراض خارج الدماغ أكثر نفاذا، ما يسمح بدخول المواد الخطرة إلى الدماغ. وغالبا ما يكشف تشريح الجثث للأشخاص الذين لقوا حتفهم بسبب ضربة الشمس عن نزيف دقيق (سكتات دماغية صغيرة) وتورم، ويعاني 30٪ من الناجين من ضربة الشمس من تلف دائم في وظائف المخ.

    ويموت ما يصل إلى 10٪ من الأشخاص الذين يعانون من ضربة الشمس، وفقا للجمعية الأمريكية لأطباء الأسرة (AAFP). ويتطلب الإرهاق الحراري علاجا طبيا فوريا وتبريدا سريعا.

    وقال كيلر إن كبار السن وذوي الحالات الطبية المزمنة يجدون صعوبة أكبر في تنظيم درجة حرارة أجسامهم مقارنة بمن هم في منتصف العمر، ويمكن أن تؤدي الأدوية الخاصة ببعض الأمراض المزمنة إلى تفاقم المشكلة. وبالمثل، فإن الإشارات بين الجسم والدماغ التي تجعل الناس يشعرون بالعطش قد لا تعمل بشكل جيد في الشيخوخة.

    ويميل كبار السن والمعاقون عصبيا والمصابون بأمراض عقلية إلى أن يكونوا أكثر عزلة اجتماعيا من نظرائهم الأصغر سنا والأكثر صحة.

    وشاركت إدارة الخدمات الصحية في ولاية أريزونا النصائح التالية للوقاية من أمراض الحرارة:

    • اشرب ما لا يقل عن 2 لتر (حوالي نصف غالون) من الماء يوميا إذا كنت في الداخل في الغالب، و1 إلى 2 لتر إضافي لكل ساعة من الوقت بالخارج. اشرب قبل أن تشعر بالعطش، وتجنب الكحوليات والكافيين.

    • ارتد ملابس خفيفة الوزن فاتحة اللون واستخدم قبعة الشمس أو المظلة لتشتيت أشعة الشمس.

    • تناول وجبات صغيرة ومتكررة بدلا من الوجبات الكبيرة.

    • تجنب النشاط الشاق.

    • ابق بالداخل قدر الإمكان.

    • خذ فترات راحة منتظمة إذا كان عليك أن تجهد نفسك في الأيام الحارة.

    المصدر: لايف ساينس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات تسجل ثلاث حالات بجدري القردة

    أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات، يوم الأحد، عن تسجيل ثلاث حالات جديدة بالدولة لمرض جدري القردة.

    وبحسب وكالة أنباء الإمارات “وام”، فقد سجلت الحالات الجديدة لجدري القردة وفق السياسة المتبعة لدى الجهات الصحية للرصد والتقصي المبكر للمرض.

    وأوصت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أفراد المجتمع بضرورة اتباع كافة إجراءات السلامة والوقاية الصحية، وأخذ التدابير الوقائية عند السفر والتجمعات.

    وتطمئن وزارة الصحة ووقاية المجتمع أفراد المجتمع بأن الجهات الصحية بالدولة تقوم باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بما فيها التقصي وفحص المخالطين ومتابعتهم، علاوة على العمل المستمر والدؤوب لضمان جاهزية القطاع الصحي لكافة الأوبئة والأمراض المعدية.

    ودعت الوزارة إلى ضرورة أخذ المعلومات من المصادر الرسمية في الدولة، وتجنب تداول الشائعات والمعلومات المغلوطة، عوضاً عن أهمية متابعة المستجدات والإرشادات التي تصدر من الجهات الصحية.

    وفي مايو الماضي، أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات تسجيل أول حالة إصابة بجدري القردة، موضحة أن “الحالة تعود إلى سيدة تبلغ من العمر 29 سنة، زائرة للدولة من غرب إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: موزة في اليوم يمكن أن تقي النساء من حالات صحية قاتلة

    توصلت دراسة علمية إلى أن تناول موزة في اليوم يمكن أن يحمي النساء من النوبات القلبية أو السكتات الدماغية.

    ووجدت الدراسة أن الحميات الغذائية الغنية بالبوتاسيوم، ترتبط بخفض ضغط الدم، خاصة عند النساء اللواتي يتناولن كميات كبيرة من الملح.

    ويقول الباحثون إن الاستهلاك المنتظم لأطعمة مثل الموز والأفوكادو والسلمون (الغنية بالبوتاسيوم )، يمكن أن يساعد في تقليل الآثار السلبية للملح، وبالتالي يكافح أمراض القلب والأوعية الدموية.

    وأوضح الباحثون أن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى أن المعدن يساعد في الحفاظ على صحة القلب، لكن النساء هن الأكثر استفادة من الرجال.

    ووفقا للدراسة، فإن العلاقة بين البوتاسيوم والأضرار التي تلحق بالقلب كانت هي نفسها بغض النظر عن تناول الملح، ما يشير إلى أن البوتاسيوم له طرق أخرى لحماية القلب بالإضافة إلى زيادة إفراز الصوديوم في البول.

    وقال البروفيسور ليفرت فوغت من المراكز الطبية بجامعة أمستردام بهولندا، الذي قاد الدراسة: ” من المعروف أن الاستهلاك العالي للملح مرتبط بارتفاع ضغط الدم وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. ركزت النصائح الصحية على الحد من تناول الملح ولكن هذا صعب عندما تشمل وجباتنا الغذائية الأطعمة المصنعة. ويمكن لشركات الأغذية المساعدة من خلال استبدال الملح القياسي ببدائل ملح البوتاسيوم”.

    وأضاف: “في دراستنا، ارتبط البوتاسيوم الغذائي بأكبر فوائد صحية لدى النساء”.

    وشملت الدراسة 11267 رجلا و13696 امرأة من دراسة Epic-Norfolk. وأكمل المشاركون استبيانا حول عادات نمط الحياة، إلى جانب قياس ضغط الدم، وجمع عينات البول. ووقع استخدام الصوديوم والبوتاسيوم في البول لتقدير المدخول الغذائي.

    وقام الباحثون بتحليل العلاقة بين تناول البوتاسيوم وضغط الدم، ووجدوا أن استهلاك البوتاسيوم (بالغرام في اليوم) مرتبط بضغط الدم لدى النساء. ووجدوا أنه مع زيادة تناول المعدن، ينخفض ​​ضغط الدم.

    وعندما وقع تحليل الارتباط وفقا لاستهلاك الملح، لوحظت العلاقة بين البوتاسيوم وضغط الدم فقط لدى النساء اللائي يتناولن كميات كبيرة من الصوديوم.

    وخلال متابعة متوسطها 19.5 سنة، تم إدخال 13596 شخصا إلى المستشفى أو ماتوا بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.

    وبشكل عام، وجدوا أن الأشخاص الذين تناولوا أعلى كمية من البوتاسيوم لديهم خطر أقل بنسبة 13% للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بأولئك الذين يتناولون أقل كمية.

    وعندما تم تحليل الرجال والنساء بشكل منفصل، كان انخفاض المخاطر 7% و11% على التوالي.

    ووجد الباحثون أن كمية الملح في النظام الغذائي لم تؤثر على العلاقة بين البوتاسيوم وأحداث القلب والأوعية الدموية لدى الرجال أو النساء.

    وأوضح البروفيسور فوغت: “تشير النتائج إلى أن البوتاسيوم يساعد في الحفاظ على صحة القلب، لكن تستفيد النساء أكثر من الرجال. وكانت العلاقة بين أحداث القلب والأوعية الدموية والبوتاسيوم هي نفسها بغض النظر عن تناول الملح، ما يشير إلى أن البوتاسيوم له طرق أخرى لحماية القلب بالإضافة إلى زيادة إفراز الصوديوم”.

    وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) البالغين (الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و64 عاما) بالحاجة إلى 3500 مغ من البوتاسيوم يوميا، وينبغي أن يكونوا قادرين على الحصول عليها من نظامهم الغذائي اليومي.

    وتشمل الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم الخضروات والفواكه والمكسرات والبقوليات ومنتجات الألبان والأسماك.

    وأكدت تريسي باركر أخصائية التغذية في مؤسسة القلب البريطانية (BHF): “يدعم هذا البحث النصيحة الحالية التي تقضي بتقليل تناول الملح وتناول المزيد من الأطعمة التي تحتوي على البوتاسيوم يمكن أن يكون وصفة لقلب أكثر صحة”.

    ومن الطرق السهلة لزيادة تناولك للبوتاسيوم هو تناول خمس حصص من الفاكهة والخضروات يوميا.

    والأطعمة الأخرى، مثل البقول والأسماك والمكسرات والبذور والحليب، تحتوي أيضا على نسبة عالية من البوتاسيوم وقليلة الملح، لذلك يمكن أن تفيد القلب.

    المصدر: إندبندنت

    إقرأ الخبر من مصدره