Auteur/autrice : كش24

  • ألمانيا تعتزم الحصول على 400 ألف جرعة من اللقاح المضاد لجدري القردة

    أعلن وزير الصحة الألماني، كارل لاوترباخ ، أنه من المتوقع وصول أولى دفعات اللقاحات المضادة لجدري القردة خلال الأسبوعين الأولين من شهر يونيو المقبل.

    وقال الوزير، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أمس الأحد :” من المنتظر وصول 400 ألف وحدة في أول أسبوعين من يونيو، وبعد ذلك ستصل 200 ألف وحدة”.

    وأوضح أنه تم التوقيع على عقد بهذا الخصوص، وأنه في انتظار رد الشركة :” لكنني أتوقع أن هذا اللقاح سيكون لدينا قريبا جدا”.

    وأكد لاوترباخ مجددا أنه لا يتوقع حدوث جائحة جديدة بسبب فيروس جدري القردة، مؤكدا بهذا الخصوص ” لا أعتقد أن جدري القردة يمثل خطرا بمفهوم الجائحة”، لكنه طالب في الوقت نفسه بالعمل على الحد من انتشار المرض ” فنحن أيضا لا نريد له (الفيروس) أن يترسخ”.

    وكان الوزير الألماني قد أعلن منتصف الأسبوع الماضي أن بلاده ضمنت الحصول على ” ما يصل إلى 400 ألف لقاح” مضاد لجدري القردة، موضحا أن اللقاح “ايمفانيكس” مصرح باستخدامه ضد جدري القردة في الولايات المتحدة.

    وخلص إلى أنه من المهم الاستعداد لتوفير تطعيمات قد تكون ضرورية للأشخاص المخالطين للمصابين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرصد أوكايمدن بضواحي مراكش يرصد انفجارا كونيا

    اكتشف مرصد Oukaimed الفلكي بالقرب من مراكش، وهو الأول من نوعه في العالم، بقايا انفجار أشعة غاما (GRB- Gamma Ray Burst).

    وفقًا للمرصد، تم اكتشاف الشفق اللاحق بواسطة تلسكوب MOSS في 14 ماي على الساعة 8 صباحًا بعد إنذار قدمه تلسكوب “FERMI” الفضائي التابع لـ”ناسا” والقمر الصناعي المتكامل لوكالة الفضاء الأوروبية (ESA) ، وكلاهما مخصص. للكشف عن رشقات أشعة غاما.

    وقال المرصد “بعد ثماني ساعات من تلقي الإنذار ، وجهنا تلسكوب “Oukaimeden MOSS” إلى الموقع الذي أشارت إليه تلسكوب “ناسا” ووكالة الفضاء الأوروبية”.

    وأوضح زهير بن خلدون ، أستاذ باحث في جامعة السملالية للعلوم بمراكش ومدير مرصد جامعة القاضي عياض بمراكش ، أن تلسكوب مرصد أوكيمدن هو الوحيد في هذا الجزء من العالم الذي اكتشف هذه الظاهرة .

    تُعرِّف ناسا أشعة جاما بأنها انفجارات قصيرة العمر من ضوء غاما ، والمعروف أنها أكثر أشكال الضوء نشاطًا.

    وفقًا لوكالة ناسا ، “تدوم أجسام GRBs من بضعة أجزاء من الألف من الثانية إلى عدة دقائق ، وهي تلمع مئات المرات أكثر سطوعًا من مستعر أعظم نموذجي وأكثر سطوعًا من الشمس بمليون مرة”.

    وفقًا لوكالة الفضاء الأمريكية ، هناك نوعان من GRBs: رشقات نارية طويلة وقصيرة المدى.

    تدوم رشقات نارية طويلة الأمد من ثانيتين إلى بضع مئات من الثواني ، بينما يمكن أن تدوم الرشقات القصيرة المدة أقل من ثانيتين.

    ترتبط الانفجارات طويلة الأمد بـ “موت النجوم الضخمة في المستعرات الأعظمية” ، في حين ترتبط الانفجارات قصيرة الأمد بـ “اندماج نجمين نيوترونيين في ثقب أسود” ، بحسب وكالة ناسا ، نقلاً عن موقع موروكو وورلد نيوز.

    تشير الوكالة الأمريكية إلى أن الانفجار قصير العمر يمكن أن يرتبط أيضًا بانقراض نجم نيوتروني به ثقب أسود لتكوين ثقب أسود أكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغير المناخ سيحرم البشر من النوم.. دراسة لباحثين دانماركيين تحمل توقعات صادمة

    في جديد الدراسات والأبحاث حول التغيرات المناخية، دراسة لباحثين دانماركيين تتوقع أن يؤثر الاحتباس الحراري أيضا على فترة نوم البشر. الدراسة تتحدث على أن التغير المناخي سيؤدي إلى تقليل ساعات النوم، نتيجة للتأخر في الخلود للنوم والاستيقاظ مبكرًا.

    وبحسب المعطيات التي أوردتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية والتي تناولت موضوع الدراسة التي نشرت في مجلة One Earth المتخصصة، فإنه بحلول 2099، سيؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى تقليل ما بين 50 إلى 58 ساعة من النوم للفرد سنويًا، بما يعادل أقل بقليل من 10 دقائق في الليلة الواحدة.

    كما بينت دراسة الفريق البحثي التابع لجامعة كوبنهاغن أن تأثيرت النفسية والجسدية السلبية لهذا التغير، خاصة في البلدان ذات الدخل المنخفض، مثل الهند، وكذلك كبار السن والإناث، حيث إن البالغون سيضطرون إلى النوم في وقت متأخر من الليل، والاستيقاظ في وقت مبكر للعمل، وهو ما يؤدي إلى أضرار جسدية ونفسية.

    ويقول الباحثون الذي أنجزوا هذه الدراسة إن الخلود للنوم يتطلب أن تنخفض درجة الجسم الأساسية. ففي الليالي الحارة للغاية والتي تزيد حرارتها عن 30 درجة، تنخفض معدلات النوم بما يزيد قليلاً عن 14 دقيقة. كما تزداد احتمالية الحصول على أقل من سبع ساعات من النوم مع ارتفاع درجات الحرارة.

    الدراسة اعتمدت على بيانات نوم عالمية مجهولة المصدر تم جمعها من أربطة المعصم لتتبع النوم. وتضمنت هذه البيانات 7 ملايين سجل نوم ليلا من أكثر من 47000 بالغ في 68 دولة عبر جميع القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية، بما يشمل المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأستراليا وفرنسا والهند والمكسيك وكندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجربة واعدة لعلاج “المرض القاتل”.. والسلاح “فيروس”

    أجرى علماء هذا الأسبوع تجربة سريرية لعلاج شخص مصاب بالسرطان، بطريقة لم يتم اختبارها من قبل في مواجهة المرض القاتل.

    ويعتمد العلاج فيروسا مصمما لقتل الخلايا السرطانية بشكل انتقائي، مع تضخيم استجابة الجسم المناعية للسرطان.

    ويأمل العلماء في حال نجاح تجربتهم أن يساعد ذلك من يعاني أوراما سرطانية خطيرة، بالتعاون مع الأدوية الأخرى المعتمدة في علاج هذه الحالات.

    ويوصف الفيروس CF33-hNIS الذي يطلق عليه اسم “فاكسينيا”، واكتشفه باحثون بمركز “سيتي أوف هوب” بكاليفورنيا الأميركية، بأنه مذيب للأورام، أي أنه يفضل استهداف الخلايا السرطانية وإصابتها.

    ولا تقتصر فوائد هذا الفيروس على إصابة الخلايا السرطانية فحسب، ولكنه يجبرها على أن تصبح أكثر قابلية للتعرف عليها من قبل جهاز المناعة.

    وفي التجارب المبكرة على الحيوانات، تبين للعلماء أن الفيروس يقلل من حجم أورام سرطان القولون والرئة والثدي والمبيض والبنكرياس، حسبما ذكر موقع “غيزمودو”.

    وتعليقا على التجربة الجديدة الخاصة بالبشر، قال كبير الباحثين في مركز “سيتي أوف هوب”، البروفيسور في طب الأورام دانينغ لي: “حان الوقت الآن لتعزيز قوة العلاج المناعي، ونعتقد أن الفيروس فاكسينيا لديه القدرة على تحسين النتائج لمرضانا في معركتهم مع السرطان”.

    وسيتم اختبار “فاكسينيا” في المرحلة الأولى من التجارب على 100 مريض بالسرطان يعانون من أورام صلبة منتشرة أو متقدمة، وقد جربوا علاجين آخرين على الأقل.

    وسيكون هدف التجارب اختبار السلامة والجرعة المثلى للعلاج التجريبي، وليس إثبات نجاح العلاج بشكل قاطع، لكن الباحثين سيتابعون ما إذا كان المرضى يتجاوبون مع “فاكسينيا”، وما إذا كانت سرطاناتهم تتقدم، ومعدل نجاتهم على مدى السنوات القادمة لاحقا.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تدق ناقوس الخطر.. مزيد من الأمراض في المستقبل

    حذر علماء من أن استمرار ارتفاع درجات الحرارة في كوكبنا بسبب أزمة المناخ، سيزيد من مخاطر الإصابة بالمزيد من الأمراض لدى البشر والنباتات.

    وحسب ما ذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست”، فإنه بعيدا عن فيروس كورونا، الذي أصاب ملايين الأشخاص حول العالم، هناك عدد لا يحصى من الكائنات المجهرية في الهواء، الذي نستنشقه على مدار الساعة، مشيرة إلى أن العديد منها يسبب أمراضا للبشر أو النباتات.

    وكشفت دراسة جديدة، قادها باحثون من سنغافورة والبرازيل وألمانيا، أنه مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة بسبب الاحتباس الحراري، ستتكاثر عوامل ظهور الأمراض في جميع أنحاء العالم، مما قد يهدد صحتنا وطعامنا.

    وإلى جانب الماء والتربة والبشر والحيوانات، يعدّ الهواء أيضا بيئة تعيش فيها مجموعة متنوعة من الكائنات الحية الدقيقة والمجهرية، مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات.

    وفي هذا الصدد، يقول البروفيسور يوآف يائير، عميد كلية الاستدامة في جامعة ريتشمان في إسرائيل: “عندما يُترك الخبز على المنضدة في المطبخ، سيتغير شكله في أيام قليلة.. من أين أتت الجراثيم التي تسببت في تغيّر شكلها؟ حسنا، إنها في الهواء طوال الوقت. كلنا نتنفس الهواء الذي يحتوي على كميات هائلة من الجزيئات”.

    ووجد البروفيسور ستيفان شوستر، أحد الباحثين الرئيسيين في الدراسة الجديدة، أن سكان سنغافورة يتنفسون ما بين 100 ألف ومليون من الكائنات الحية الدقيقة من حوالي 725 نوعا مختلفا كل يوم، ومعظمها غير ضار.

    وأضاف: “أكبر تركيز للكائنات الدقيقة في الهواء يكون في “الطبقة الحدودية” من الغلاف الجوي.. هذه هي الطبقة الدنيا من الغلاف الجوي، وهي الطبقة التي تلامس الأرض وسطح البحر.. أبعاد هذه الطبقة تختلف باختلاف العوامل.. فعلى سبيل المثال، حين تقع حوادث تلوث الهواء، من السهل تحديد هذه الطبقة الحدودية”.

    وخلصت الدراسة إلى أنه في “جو أكثر حرارة، سيزداد خطر ظهور الكائنات الدقيقة، وبالتالي ارتفاع خطر الإصابة بالأمراض، خاصة عند الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة”.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراق علمي… نجاح إعادة إحياء عين ميت بعد 5 ساعات من الوفاة

    حقق علماء أمريكيون اختراقا علميا، وهو تمكنهم من إعادة عيون ميت إلى الحياة.‏

    وتمكنت الخلايا الحساسة للضوء في شبكية عين أحد الأموات الذي تبرع بها من الاستجابة للضوء، لمدة تصل إلى 5 ساعات بعد وفاته.

    وأظهر الاختبار الذي نشرت نتائجه في مجلة “Nature” العلمية أن عيون الميت أرسلوا إشارات “تشبه تلك المسجلة من الكائنات الحية”.

    وتشكل هذه الخلايا العصبية في شبكية العين جزءا من الجهاز العصبي المركزي، الذي يشمل الدماغ والنخاع الشوكي.

    ويثير هذا الاكتشاف الذي أجراه باحثون أمريكيون، إمكانية استعادة خلايا أخرى للجهاز العصبي المركزي في المستقبل.

    ومن أجل تحقيق نتائجهم العلمية، صمم العلماء وحدة نقل خاصة يمكنها إعادة الأكسجين والمواد المغذية الأخرى إلى العين بعد 20 دقيقة من إزالتها من متبرع متوفي.

    وقالت الكاتبة الرئيسية للدراسة، الدكتورة فاطمة عباس، من جامعة يوتا الأمريكية: “لقد تمكنا من إيقاظ الخلايا المستقبلة للضوء في البقعة البشرية، وهي جزء من شبكية العين المسؤولة عن رؤيتنا المركزية وقدرتنا على رؤية التفاصيل الدقيقة واللون”.

    وتابعت أنه “في العيون التي تم الحصول عليها لمدة تصل إلى 5 ساعات بعد وفاة المتبرع بالأعضاء، استجابت هذه الخلايا للضوء الساطع والأضواء الملونة وحتى ومضات الضوء الخافتة للغاية”.

    ويحرز البحث الجديد تقدما عن دراسة أجرتها جامعة ييل لعام 2019، والتي أعادت تشغيل أدمغة 32 من الخنازير المقطوعة الرأس، تم ذبحها قبل 4 ساعات، لكنها فشلت في إحياء النشاط في الخلايا العصبية لديهم.

    ويأمل معدو الدراسة الجديدة أن يؤدي هذا الاختراق العلمي إلى تسريع علاجات جديدة لفقدان البصر، وتحسين فهمهم لأمراض الدماغ.

    كما أعربوا عن أملهم أن يتم استخدام التجربة التي طوروها لدعم العيون بعد التبرع في أبحاث أخرى، وأن يتم إلهام المزيد من الناس للتبرع بأعينهم من أجل الأغراض العلمية.

    سبوتنيك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنجاز غير مسبوق.. نباتات الأرض تنمو في تربة القمر

    زرع العلماء لأول مرة بذورا في تربة جلبوها من القمر وهي عبارة عن عينات تم أخذها خلال بعثات إدارة الطيران والفضاء (ناسا) في عامي 1969 و1972، في إنجاز يفتح آفاقا لاستخدام نباتات الأرض في بؤر استيطانية بشرية في عوالم أخرى.

    وقال باحثون، اليوم الخميس، إنهم زرعوا بذور عشبة مزهرة صغيرة تسمى “رشاد أذن الفأر” في 12 حاوية صغيرة في كل منها غرام واحد من تربة القمر “الثرى القمري” وشاهدوها وهي تنبت وتنمو.

    ويختلف الثرى القمري، ذي الجزيئات الحادة والقليل من المواد العضوية، اختلافا كبيرا عن تربة الأرض، لذلك لم يكن معروفا ما إذا كانت البذور ستنبت أم لا.

    وقالت آنا ليزا بول، أستاذة علوم زراعة نباتات البساتين، ومديرة المركز متعدد التخصصات لأبحاث التكنولوجيا الحيوية في جامعة فلوريدا والرئيسة المشاركة في الدراسة التي نشرتها مجلة “كوميونيكشنز بيولوجي”: “يمكن للنباتات أن تنمو في الثرى القمري (تربة القمر). هذه العبارة البسيطة لها معنى كبير وتفتح الباب لاستكشاف المستقبل باستخدام الموارد الموجودة على القمر والمريخ على الأرجح”.

    وكان نموها أضعف من النباتات على تربة الأرض. وكانت أيضا أبطأ نموا وأصغر حجما بشكل عام، وكانت جذورها أشد تقزما وتظهر عليها سمات تدل على الإجهاد مثل صغر حجم الأوراق ولونها الأسود المشوب بمسحة حمراء داكنة، وهو شيء غير معتاد بالنسبة للنباتات التي تنمو نموا صحيا.

    كما ظهرت عليها علامات جينية تدل على هذا الإجهاد، بصورة تشبه ما يترتب على تفاعلات النبات مع الملح والمعادن وتعرضها لعمليات الأكسدة. رغم ذلك كان نمو النباتات، بالنسبة للباحثين، “شيئا رائعا”.

    وقال روب فيرل، الرئيس المشارك في الدراسة، وهو مساعد نائب رئيس جامعة فلوريدا للأبحاث: “تعد رؤية النباتات وهي تنمو إنجازا لأنها تعني أن بإمكاننا الذهاب إلى القمر وزراعة طعامنا وتنظيف هوائنا وإعادة تدوير مياهنا باستخدام النباتات بنفس الطريقة التي نستخدمها بها هنا على الأرض”.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: حرارة الأرض قد ترتفع 1.5 درجة خلال الأعوام المقبلة

    قالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إن ثمة احتمالا نسبته 50 في المئة لارتفاع حرارة الأرض 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، ولو لفترة وجيزة، بحلول عام 2026.

    ولا يعني ذلك أن العالم سيتجاوز مستوى ارتفاع حرارة الأرض على المدى الطويل البالغ 1.5 درجة مئوية والذي وضعه العلماء كحد أقصى لتجنب تغير المناخ على نحو ينذر بكارثة.

    إلا أن ارتفاع حرارة الأرض 1.5 درجة مئوية على مدى عام يمكن أن يشي بتجاوز ذلك المستوى على المدى الطويل.

    وقال الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية بيتري تالاس “نقترب بشكل ملموس من الوصول مؤقتا إلى المستوى الأدنى الذي يستهدفه اتفاق باريس”، في إشارة إلى اتفاقات المناخ التي جرى اعتمادها عام 2015.

    ومنذ عام 2015، يتزايد احتمال تخطي مستوى 1.5 درجة مئوية خلال فترة قصيرة. فقد قدر العلماء عام 2020 احتمال الوصول إلى هذا المستوى بنسبة 20 في المئة، قبل أن يرفعوا تلك النسبة العام الماضي إلى 40 في المئة.

    ويمكن أن يحمل ارتفاع حرارة الأرض 1.5 درجة مئوية آثارا وخيمة كإتلاف شعاب مرجانية وانحسار الغطاء الجليدي البحري في القطب الشمالي.

    وكان قادة العالم قد تعهدوا بموجب اتفاقية باريس عام 2015 بمنع تخطي عتبة 1.5 درجة مئوية على المدى الطويل، لكنهم فشلوا حتى الآن في خفض الانبعاثات الغازية المسببة للتغير المناخي.

    ومن شأن الأنشطة والسياسات الحالية أن تضع العالم على مسار ارتفاع درجات حرارة الأرض بنحو 3.2 درجة مئوية بحلول نهاية القرن.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • داخل دماغ الإنسان.. تحديد خلايا “التعلم من الأخطاء”

    تصادف الإنسان في حياته اليومية الكثير من المواقف، التي يعرف فيها بشكل متأخر أنه ارتكب خطأ كان يجب أن يتجنبه، وهي ظاهرة تعرف باسم “مراقبة الأداء”.

    وحسب ما ذكرت مجلة “كوسموس” الأسترالية، فإن علماء وجدوا أن دماغ الإنسان ينتج “إشارة داخلية” تخبره بأنه ارتكب خطأ، مضيفة أن هذه الإشارة تمنح البشر الفرصة لتصحيح أخطائهم وتعلم مهام جديدة.

    وتوصلت دراسة حديثة، نشرت في مجلة “ساينس”، إلى الخلايا العصبية المسؤولة عن اكتشاف الأخطاء والتعلم منها.

    وقالت الدراسة، التي قادها علماء أعصاب، إن الخلايا العصبية الموجودة في القشرة الأمامية الوسطى للدماغ (قشرة فص الجبهة)، هي المسؤولة عن تلك “الإشارات الداخلية”.

    وفي هذا الصدد، ذكر المؤلف الرئيس للدراسة، يولي روتيسوزر، وهو أستاذ جراحة الأعصاب وعلم الأعصاب والعلوم الطبية الحيوية في مركز “سيدارز سيناي” الطبي بالولايات المتحدة: “جزء من سحر الدماغ البشري هو أنه مرن للغاية”.

    وأضاف: “أنجزنا دراستنا لفك شفرة كيف يمكن للدماغ أن يقوم بأمرين في نفس الوقت”، أي الانتباه للخطأ والتعلم منه.

    وتابع: “سجلنا نشاط أكثر من 1000 خلية عصبية في القشرة الأمامية الوسطى للدماغ أثناء قيام الإنسان بمهام إدراكية معقدة”.

    وأوضح روتيسوزر أن الخلايا العصبية ترسل هذه الإشارات الداخلية لتحسين التعامل ومساعدة الدماغ على ضبط تركيزه في المستقبل.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء من سويسرا يحسنّون طعم الشوكولاتة

    من الصعب تصور إمكانية تحسين طعم ونكهة الشوكولاتة، بيد أن علماء من سويسرا متخصصون بجودة هذه المادة تمكنوا من ذلك.

    وتشير مجلة издании Journal of Agricultural and Food Chemistry، إلى أن الباحثين أعلنوا أن الطريقة الجديدة المستخدمة في معالجة حبوب الكاكاو تؤدي إلى الحصول على شوكولاتة داكنة ذات “مزيد من نكهات الفواكه والزهور”. ولكن، علم كامل يكمن وراء هذه الكلمات البسيطة والمفهومة.

    وكما هو معروف، تقليديا تجمع ثمار الكاكاو ثم تقطع وتفرش على أوراق أشجار الموز بضعة أيام، يبدأ خلالها السكر الموجود في بياض الثمار بالتخمر تحت تأثير الشمس والهواء الساخن. ومع استمرار عملية التخمر تبدأ المكروبات الموجودة في بياض الثمار بتفتيته. وخلال هذه العملية ترتفع درجة حرارته (تصل أحيانًا إلى 50 درجة مئوية)، ويتحمض، ما يسبب حدوث تغيرات كيميائية حيوية في حبوب الكاكاو، و يؤدي إلى تغير طعم ورائحة ولون الثمار. وبعد هذه العملية تجفف حبوب الكاكاو وتوضع في أكياس وترسل إلى مصانع الشوكولاتة.

    ولكن علماء من سويسرا اقترحوا طريقة جديدة خالية من المكروبات لمعالجة حبوب الكاكاو، أطلقوا عليها اسم الحضانة الرطبة، لتخمير حبوب الكاكاو خلال فترة زمنية أقصر، علاوة على ذلك يمكن التحكم بها.

    ومن أجل ذلك صنع الباحثون ثلاثة أنواع من الشوكولاتة: الأول بطريقة الحضانة الرطبة، والثاني بالطريقة التقليدية، والثالث لم يخضع لأي من الطريقتين. وبعد تذوق الأنواع الثلاثة، اتضح أن النوع المصنوع باستخدام طريقة الحاضنة الرطبة ألذ طعما ونكهة. وأن المصنوع بالطريقة التقليدية له نكهة محمصة، في حين النوع الثالث كانت له “نكهة خضراء”.

    وقد أظهر التحليل بطريقة الاستشراب الغازي (الكروماتوغرافيا الغازية)، تحتوي الشوكولاتة المصنوعة بطريقة الحاضنة الرطبة مقارنة بالشوكولاتة المخمرة، على نسبة أعلى من مركبات التنقيع “المالت Malt”، ومحتوى أقل من المركبات التي تضفي “رائحة محمصة”.

    واستنادا إلى هذه النتائج استنتج الباحثون، أن الحضانة الرطبة يمكن أن تكون بديلاً أفضل للتخمير التقليدي.

    المصدر: فيستي. رو

    إقرأ الخبر من مصدره