Auteur/autrice : كيفاش

  • قبل المونديال.. أرسنال يترصد براهيم دياز

    وضع نادي أرسنال الإنجليزي لاعبه المستهدف براهيم دياز ضمن أولوياته في سوق الانتقالات المقبلة، من أجل تعزيز خطه الهجومي، وذلك بحسب ما أورده موقع “fichajes”، في خطوة تعكس رغبة النادي اللندني في تحقيق نقلة نوعية على المستوى الأوروبي.

    ويستند اهتمام أرسنال إلى المؤهلات الفنية التي يتمتع بها لاعب ريال مدريد الإسباني، حيث تتلاءم مهاراته التقنية وحركته الدائمة وقراءته الهجومية مع أسلوب لعب المدرب ميكيل أرتيتا، ما جعله خيارا بارزا في مخططات الفريق للموسم المقبل.

    في المقابل، تشكل قلة دقائق اللعب التي يحصل عليها براهيم دياز داخل ريال مدريد عاملا حاسما في مستقبله، إذ لم يتمكن حتى الآن من فرض نفسه كعنصر أساسي دائم، رغم الإمكانات التي أظهرها، وهو ما فتح الباب أمام إمكانية رحيله خلال الفترة المقبلة.

    ويرتبط اللاعب بعقد يمتد حتى عام 2027، الأمر الذي يمنح النادي الإسباني قوة في المفاوضات، غير أن إمكانية انتقاله تظل قائمة في حال تلقي عرض مالي مهم، تشير التقديرات إلى أنه قد يصل إلى نحو 40 مليون يورو.

    من جهة أخرى، يتابع أرسنال تطورات وضع اللاعب عن كثب، معتبرا أن التعاقد معه سيمنحه حلولا هجومية متعددة، بفضل قدرته على شغل أكثر من مركز في الخط الأمامي، إضافة إلى خبرته الدولية التي تضيف قيمة فنية للفريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجهوية المتقدمة في مرحلة الحسم.. الداخلية تدعو إلى تسريع التنزيل

    انعقد، اليوم الأربعاء (29 أبريل) بمقر وزارة الداخلية بالرباط، اجتماع لجنة تتبع مسار تنزيل الجهوية المتقدمة، وذلك في إطار مواصلة تفعيل التوجيهات الملكية السامية المنبثقة عن المجلس الوزاري المنعقد، بتاريخ 9 أبريل الجاري، تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وشارك في هذا الاجتماع الوزراء المعنيون، وولاة الجهات، ورؤساء مجالس الجهات، حيث تم تقديم عرض مرحلي حول مدى تقدم تنزيل خارطة الطريق المتعلقة بالجهوية المتقدمة، مع إبراز الدينامية التشاورية التي واكبت إعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة.

    وهمّت هذه الدينامية تنظيم لقاءات تشاورية وجلسات استماع بمختلف العمالات والأقاليم، بمشاركة أزيد من 86 ألف شخص، من بينهم مواطنون ومنتخبون وأكاديميون ومسؤولو الإدارات.

    وأكد المشاركون أن هذا المسار التشاركي أسهم في إرساء أسس جيل جديد من البرامج التنموية المندمجة، يرتكز على معالجة القضايا ذات الأولوية، خاصة المرتبطة بالتشغيل، والتعليم، والصحة، وتدبير الموارد المائية، والتأهيل الحضري.

    كما شدد الاجتماع على ضرورة تسريع وتيرة تنزيل الجهوية المتقدمة، بما يضمن الاستجابة لتطلعات المواطنين وتحقيق تنمية منسجمة ومتوازنة بمختلف جهات المملكة.

    وفي السياق ذاته، تم التذكير بأن مشروع تعديل القانون التنظيمي المتعلق بالجهات، المصادق عليه خلال المجلس الوزاري الأخير، يوجد حاليا قيد الدراسة على مستوى المؤسسة التشريعية، ويرتكز على توضيح اختصاصات الجهات، وتوفير آليات التمويل وتنزيل مشاريع برامج التنمية الجديدة، إلى جانب تعزيز الموارد المالية للجهات.

    وتهدف هذه التعديلات إلى تفعيل اختصاصات الجهات، وتعزيز الديمقراطية التشاركية، وترسيخ مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، فضلا عن الرفع من جاذبية المجالات الترابية لاستقطاب الاستثمارات وتقوية قدرتها على مواجهة الأزمات والتكيف مع التحولات.

    وخلص الاجتماع إلى تسجيل عدد من التحديات، من بينها ضرورة تطوير آليات تمويل مبتكرة ومستدامة لفائدة الجهات، وتفعيل الميثاق الوطني للاتمركز الإداري بشكل فعلي، بما يضمن تحقيق أهداف ورش الجهوية المتقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. رياض مزور يعلن إطلاق جيل جديد من البرامج لدعم المقاولات الصغرى والمتوسطة

    أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، اليوم الأربعاء، أن دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة يشكل رافعة أساسية في المسار التنموي للمملكة، معلناً عن إطلاق جيل جديد من البرامج الموجهة لهذه المقاولات لتعزيز دورها في النسيج الاقتصادي الوطني.

    وفي تصريح لموقع “كيفاش”، على هامش هذا الإطلاق الرسمي بالعاصمة الرباط، أوضح الوزير أن هذه الرؤية الجديدة ترتكز على
    أربعة محاور رئيسية تم تصميمها لتستجيب للتحديات الراهنة وتطلعات المستثمرين الشباب وأرباب المقاولات.

    المحور الأول: التنمية الموجهة؛ عبر وضع آليات تحفيزية تضمن نمو المقاولات وتوسيع نشاطها بشكل مهيكل.
    المحور الثاني: الصمود والمواكبة؛ من خلال توفير دعم مستمر يساعد المقاولات على مواجهة التقلبات الاقتصادية وضمان استمراريتها.
    المحور الثالث: التنافسية؛ ويهدف إلى تجويد الإنتاجية وتطوير القدرات التنافسية للمقاولات الصغرى والمتوسطة لتجد مكانتها في الأسواق الوطنية والدولية.
    المحور الرابع: التأهيل؛ عبر تمكين الأطر والمقاولات من برامج تكوينية وتقنية تتماشى مع المعايير الحديثة.

    وشدد مزور على أن الهدف الأسمى من هذا الجيل الجديد هو بناء مقاولة عصرية قادرة على مواكبة الدينامية التنموية التي تشهدها البلاد، والمساهمة بفعالية في مشروع الاستثمار الوطني من خلال أطر وبرامج مبتكرة، تضع المقاولة في صلب التحولات الاقتصادية الكبرى للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الأمن.. واشنطن تشيد بدور المغرب في دعم الاستقرار في غزة

    أشاد المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، خلال مداخلته اليوم الثلاثاء (28 أبريل)، أمام مجلس الأمن، بعدد من الدول التي “التزمت” بدعم الاستقرار في قطاع غزة، من خلال تقديم “قوات وموارد ملموسة”.

    وقال الدبلوماسي الأمريكي، خلال جلسة نقاش مفتوحة حول الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية: “أود أن أتقدم بالشكر بشكل خاص لكازاخستان، وألبانيا، وكوسوفو، والمغرب، وإندونيسيا، وغيرها من الأطراف التي التزمت بدعم الاستقرار، والتي تقدم من أجل ضمان هذا الاستقرار في غزة خلال المرحلة المقبلة قوات وموارد ملموسة، تتجاوز بكثير مجرد الكلمات”.

    وأضاف أن “تحرك هذه الدول هو ما سيسمح لقوات الدفاع الإسرائيلية بالانسحاب من غزة، بناءً على معايير ملموسة وخطوات رئيسية وجداول زمنية دقيقة، تحت إشراف مراقبين دوليين مستقلين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بـ146 جدارية.. مهرجان “جدار” يعيد تشكيل ملامح مدينة الرباط (صور)

    عادت مدينة الرباط لتؤكد مكانتها كفضاء حي للإبداع، حيث تتلاقى الألوان مع الجدران وتتحول الشوارع إلى معارض مفتوحة تنبض بالحياة.

    ومع انطلاق الدورة الحادية عشرة من مهرجان “جدار.. الرباط لفن الشارع”، لم تعد الجداريات مجرد أعمال فنية عابرة، بل صارت لغة بصرية تعيد تشكيل ملامح العاصمة وتمنحها نفساً جديداً يربط بين الماضي والحاضر.

    خلال هذه الدورة، تعزز المشهد الحضري بإضافة 15 جدارية عملاقة إلى جانب جدار مشترك، في خطوة تهدف إلى توسيع الرصيد الفني للمدينة. وبذلك، ارتفع عدد الجداريات المنجزة منذ انطلاق المهرجان سنة 2015 إلى 146 عملاً فنياً، في حصيلة تعكس مساراً متصاعداً نحو ترسيخ الرباط كإحدى أبرز العواصم الإفريقية لفن الشارع. هذا التحول لا يقف عند حدود الأرقام، بل يمتد ليشمل إعادة صياغة الهوية البصرية للمدينة، حيث باتت الجداريات جزءاً من نسيجها العمراني ومن تفاصيلها اليومية.

    وفي حي أكدال، تبرز جدارية الفنان “آر دي إس” كواحدة من أبرز محطات هذه الدورة.

    على واجهة شاهقة تقابل مستشفى الولادة، يمتد العمل الفني على مساحة تقارب 440 متراً مربعاً، مقدماً تركيبة بصرية تتناغم مع صرامة المعمار المحيط. بخطوط سوداء جريئة وتدرجات رمادية تتخللها لمسات برتقالية توحي بصدأ الحديد، تبدو الجدارية وكأنها تنبع من داخل المبنى، كاشفة عن عمق خفي يربط بين الفن والبنية المعمارية.

    أما في حي المحيط، فيأخذنا الفنان الإيطالي “فيسود” إلى عوالم أكثر شاعرية، حيث يستلهم من الفانوس المغربي رمزاً للضوء والضيافة. في عمله، تتحول المدينة إلى فضاء حالم، تنبثق فيه المشاهد من البحر كأنها أطياف أو كنوز خفية، في دعوة مفتوحة للتأمل وإعادة اكتشاف المكان.

    هكذا، لا يكتفي مهرجان “جدار” بتزيين جدران الرباط، بل يسهم في خلق حوار بصري متجدد بين الفنانين والمدينة وسكانها. ومع كل دورة، تتسع رقعة هذا الحوار، لتؤكد أن الفن في الفضاء العام ليس مجرد تعبير جمالي، بل أداة لإعادة بناء العلاقة بين الإنسان ومحيطه، ولصياغة ذاكرة حضرية مشتركة تظل مفتوحة على المستقبل.

    وفي سياق مختلف، اختارت الفنانة التشيلية جومو أن ترسم أسدًا حارسًا وسط جداريتها، محاطًا بأشجار النخيل والزخارف النباتية والرموز المستلهمة من الثقافة البصرية المغربية، في مزج يجمع بين الذاكرة والانتماء والقصص الشخصية.

    وبالعودة إلى حي أكدال، استلهم الكتالوني غيوم فيونت زهر البرتقال وحضور السجيلة المألوف ليعبر عن ارتباط حسي بالكائنات الحية وعادات الحياة اليومية في حين طور المغربي نسيم أزراز، في حي آخر، لغة تشكيلية مستوحاة من ثقافة تزيين شاحنات النقل، خالقًا حوارًا دقيقًا بين التراث الشعبي والتجريد المعاصر. من جهته، رسم الفنان الجنوب إفريقي كيانا جدارية تنبض بالحركة والتفاعلات الإنسانية، تتخللها كائنات حيوانية وخزفيات ونقوش نباتية تعكس روح الرباط وتقاليدها.

    وقال هذا الأخير: “الجدارية تستكشف مفهوم الانتماء الجماعي من خلال تصوير حركة مشتركة وتبادل يومي ممتع بالحياة، واستنادًا إلى المثل القائل معرفة الناس كنز”. تتأصل هذه اللوحة في أجواء الرباط لتتقاطع حيوية الحياة عبر مجموعة من الأشكال المرتبطة بالمكان. “إنها طريقة لربط الحركات بالأشياء والرموز ضمن رؤية عضوية متكاملة للعيش المشترك”.

    وإلى جانب هذه الأعمال، تتضافر العوالم المتفردة لكل من ماركوس موريس ومارينا كابريلا ورودريغو، فضلًا عن الفنانين المغاربة روش وريتانسكو وميميز ويبرامو، لتؤكد هذه الدورة مرة أخرى على تنوع الأساليب والرؤى التي تشكل المشهد الجداري للمهرجان.

    وقد تمت تغطية حوالي 2500 متر مربع إضافية من مساحات الجدران خلال عام 2026، لتتجاوز المساحة المرسومة منذ انطلاق المهرجان عتبة 20000 متر مربع. وراء هذه الأرقام، تتجلى حقيقة ملموسة لمدينة تبني نفسها، طبقة تلو أخرى، وصورة بعد صورة، على امتداد إحدى عشرة دورة، ساهم أكثر من 250 فنانًا في رسم هذه الخريطة الحية.

    وسط هذا الزخم الإبداعي، يحافظ الجدار المشترك على مكانته المحورية كمختبر مفتوح للتكوين والتجريب واكتشاف المواهب.

    ويتجلى ذلك بوضوح خلال هذه الدورة، حيث إن أغلبية الفنانين المغاربة الخمسة الذين أبدعوا جداريات ضخمة هم من خريجي هذا الفضاء. هذا المسار الذي بات مألوفًا، يفسره المدير الفني للمهرجان صلاح ملولي بتأكيده على أن “الجدار المشترك يشكل مشتلًا حقيقيًا لرَسّامي الجداريات المغاربة، ففيه يخطو الكثيرون خطواتهم الأولى على مساحات كبرى قبل الانتقال لتزيين المدينة بأكملها”.

    ويختم ملولي تصريحه باعتبار هذا الفضاء “جسرًا عمليًا ينقل الموهبة من البدايات نحو الاحتراف، ليؤسس لصلابة مشهد فني متكامل”.

    ويكتمل المشهد بحضور المارة الذين يتوقفون للتأمل ويعودون المرة تلو الأخرى، وبالسكان الذين يجدون الوصل مع أحيائهم يومًا بعد يوم، وكذا بالأطفال الذين تجذب أنظارهم نحو عنان السماء.

    وتترجم الجولات في المدينة حجم هذا الشغف الجماهيري، حيث استقطبت أعدادًا غفيرة ومقاعد محجوزة بالكامل خلال عطلة نهاية الأسبوع، عبر ثلاثة مسارات غطت أحياء حسان والمحيط ويعقوب المنصور، لتأخذ مئات الزوار في رحلة استكشافية للجداريات وما تخفيه من حكايات. ليؤكد بذلك أن “جدار.. مهرجان الرباط” لفن الشارع يتجاوز مجرد إضافة لمسات فنية للمدينة، ليصبح محركًا يغير زوايا الرؤية، ويبني عادات جديدة، ويؤسس لفضاءات للتواصل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد شوكي: حكومة أخنوش هدفها الأسمى هو صون كرامة المواطن

    احتضنت مدينة الدار البيضاء، اليوم السبت (25 أبريل)، أشغال المنتدى الوطني للتجار والحرفيين التجمعيين، تحت شعار: “التجار والحرفيون.. في قلب التحول الاقتصادي الوطني”، وذلك بمشاركة أزيد من 1500 تاجر وحرفي قدموا من مختلف ربوع المملكة.

    وفي بداية أشغال المنتدى، ألقى محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، كلمة قدم فيها تفاصيلا وأرقاما تلخص العمل الذي قامت به الحكومة التي يترأسها عزيز أخنوش، للنهوض بمختلف القطاعات والفئات، من بينها التجار والحرفيون.

    دولة اجتماعية

    وأكد شوكي أن الحكومة نجحت في تحويل التحديات الماكرو اقتصادية إلى فرص حقيقية لتعزيز السيادة الوطنية، فبدل الاكتفاء بسياسة “إطفاء الحرائق”، نهجت استراتيجية استباقية مكنت من الحفاظ على التوازنات المالية رغم التقلبات الدولية، مما جعل الاقتصاد المغربي يحافظ على جاذبيته وصلابته.

    واعتبر رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن هذا الاستقرار لم يكن غاية في حد ذاته، بل كان أرضية صلبة سمحت بالانتقال من دولة الشعارات إلى الدولة الاجتماعية عبر تنزيل أوراش كبرى، وعلى رأسها التغطية الصحية الشاملة والدعم الاجتماعي المباشر، وهي خطوات ملموسة أخرجت مفهوم الكرامة من قاعات المحاضرات إلى بيوت الأسر المغربية.

    وكشف شوكي في كلمته الحكومة أعادت الهيبة للعمل السياسي من خلال نهج المبادرة والجرأة في اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية، مؤكدا أن الحصيلة اليوم تتحدث عن نفسها في الميدان، حيث تحولت الالتزامات إلى منجزات واقعية أعادت بناء جسر الثقة مع المغاربة، وأثبتت أن النجاعة التدبيرية هي المفتاح الحقيقي للتنمية المستدامة.

    وقال المتحدث ذاته إن “هذه الحصيلة هي مسؤولية سياسية كاملة كنتحملوها، وكنفتاخرو أننا واجهنا بها المغاربة بكل وضوح”، مضيفا أنه “اليوم، ما كنتهربوش من النقاش، وما كنقولووش كلشي كان كامل”.

    وأكد أن هذه الاختيارات لم تبق مجرد وعود، بل تحققت على أرض الواقع وأصبحت ملموسة يراها المواطن ويشعر بها، مشددا على أن تحمل المسؤولية لا يقتصر فقط على ما تحقق من منجزات، بل يشمل كذلك التحديات التي لا تزال مطروحة، مبرزا أن السياسة ليست هروبا من المسؤولية، بل هي مواجهة مباشرة وصريحة مع الواقع.

    وأضاف أنه إذا “أردنا أن نكون أكثر وضوحا، فلا بد من الحديث بلغة الأرقام، ولكن ليس باعتبارها أرقاما جامدة، بل كوقائع حية تعكس بشكل مباشر تأثيرها على الحياة اليومية للمواطنين”.

    وأبرز شوكي أن “القرارات التي تم اتخاذها لم تكن سهلة”، إنما كانت ضرورية للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي وحماية الأسر المغربية.

    الإنجازات في أرقام

    وبلغة الأرقام، أوضح رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن حوالي 4 ملايين أسرة، أي ما يفوق 12 مليون مواطن، يستفيدون اليوم من الدعم الاجتماعي المباشر بكلفة تناهز 52 مليار درهم، وهو ما يعكس تحولا حقيقيا من منطق المساعدة الظرفية إلى منطق الحق الاجتماعي المباشر.

    وفي السياق نفسه، تتحمل الدولة ما بين 30 و40 مليار درهم سنويا لدعم المواد الأساسية، في اختيار واضح يهدف إلى تخفيف العبء عن المواطن وتقاسم كلفة المعيشة بدل تركه يواجهها بمفرده.

    وفما يخص تحسين الدخل، أكد شوكي تم تحسين أجور أكثر من مليون موظف، بكلفة اجتماعية إجمالية بلغت 46 مليار درهم، وذلك في إطار توجه واضح لحماية الطبقة الوسطى وتقوية التوازن الاجتماعي.

    وفي قطاع الصحة، كشف شوكي أن اليوم يستفيد أكثر من 22 مليون مغربي من التغطية الصحية، بالتوازي مع تأهيل أزيد من 1400 مركز صحي، في خطوة تعتبر تاريخية على درب بناء الدولة الاجتماعية.

    أما في قطاع التعليم، فقد تم تقديم دعم مالي مباشر لفائدة 3.4 مليون تلميذ، إلى جانب توسيع خدمات النقل المدرسي والداخليات، فضلا عن إطلاق إصلاحات هيكلية همت وضعية أكثر من 114 ألف أستاذ.

    واعتبر أن هذه الإجراءات “رؤية استراتيجية متكاملة” لا تقبل التجزئة، حيث تترابط فيها النجاعة الاقتصادية بالعدالة الاجتماعية لتصب في هدف أسمى وهو صون كرامة المواطن وضمان استقرار الأسرة المغربية.

    ورغم الظرفية الدولية المعقدة والإكراهات المتتالية، يشير شوكي، إلى أن الحكومة أثبتت انحيازها التام لمصلحة المواطن، واضعة الفعل فوق القول، حيث لم تكتف بتدبير الأزمة، بل جعلت منها محطة لإرساء تعاقد جديد مبني على المسؤولية والواقعية، مؤكدة أن قوة الدولة من قوة استقرار وتماسك أسرها.

    وفي ختام كلمته، وجه رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار رسالة للمشاركين، جاء فيها: “اللي خاص يكون واضح اليوم، ماشي غير فهاد اللقاء ولكن فالنقاش العمومي كامل، هي أن اللي وقع فهاد المرحلة ما يمكنش نختازلوه فإجراءات متفرقة ولا فقرارات تقنية معزولة… اللي وقع هو تحول عميق فطريقة تدخل الحكومة”.

    وأضاف: “حيت انتقلنا تدريجيا من واحد النموذج اللي كان كيركز بالأساس على التدبير والمحافظة على التوازنات، لنموذج آخر أكثر جرأة وأكثر قرب من المواطن، دولة كتدخل بشكل مباشر باش تحمي، باش تواكب، وباش تضمن حد أدنى من الكرامة الاجتماعية فواحد السياق دولي كان صعيب ومعقد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ريفير” الأمريكية تتزين بالعلم المغربي.. استنفار “بوسطن” لدعم أسود الأطلس في المونديال!

    تستعد الجالية المغربية المقيمة في مدينة بوسطن الأمريكية والضواحي المجاورة لتحويل شوارع ولاية ماساتشوستس إلى “فيلاج مغربي” بامتياز، وذلك تزامناً مع احتضان الولايات المتحدة لمنافسات كأس العالم 2026.

    وتأتي هذه التحركات لضمان حضور جماهيري استثنائي يدفع بـ “أسود الأطلس” نحو تكرار ملحمة قطر التاريخية.

    “ريفير” تحتفي بالثقافة المغربية

    في مبادرة تهدف إلى لمّ شمل العائلات المغربية والمشجعين، أعلن الإعلامي المغربي المقيم في بوسطن، عبد الواحد بمادي، عن قيام الفاعل الجمعوي المغربي المعروف في المنطقة، رشيد مخبير بالتنسيق مع مسؤولي بلدية مدينة “ريفير” وشركاء محليين لتنظيم منطقة مشجعين (Fan Zone) بمواصفات عالمية.

    وأبرز بمادي أن الأمر يتجاوز مجرد كرة القدم؛ وأكد أن هذه الخطوة التي يقوم بها المغربي مخبير تهدف لتوحيد مجتمعنا، والاحتفاء بثقافتنا، وصنع لحظات لا تُنسى بصحبة العائلة والأصدقاء.

    موعد مع التاريخ في شارع “شيرلي”

    وكشف الإعلامي بمادي أن الجمهور المغربي والعربي سيكون على موعد مع حدث استثنائي يوم 19 يونيو، حيث ستتحول منطقة شارع “شيرلي” إلى ساحة احتفالية كبرى. وتتضمن الاستعدادات شاشات عرض عملاقة وتوفير تغطية حية ومباشرة لمباريات المنتخب الوطني في الهواء الطلق.

    وأجواء احتفالية عروض تعكس الثقافة المغربية من موسيقى وأهازيج لتشجيع الأسود.

    وأكد المصدر ذاته، أن القائمين على المبادرة يهدفون من خلال هذه المبادرة إلى تقديم صورة مشرفة للمشجع المغربي المعروف بحماسه وانضباطه، مع توجيه دعوة مفتوحة لكافة أفراد الجالية للحضور بكثافة مرتدين القمصان الوطنية وحاملين الأعلام المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكوك محامين تقود إلى كشف “انتحال صفة”.. توقيف “محامية مزَيفة” في محكمة بالدار البيضاء

    شهدت إحدى محاكم الدار البيضاء، يوم أمس الخميس (23 أبريل)، واقعة “انتحال صفة”، بعدما أقدمت شابة على ارتداء بذلة المحاماة ومباشرة الإجراءات داخل المحكمة.

    وحسب المعطيات التي حصل عليها موقع “كيفاش”، فقد أثار وجود الشابة المعنية انتباه عدد من المحامين، لكونهم لم يسبق أن شاهدوها داخل مقر أي محكمة، ما دفعهم إلى التوجه إليها وسؤالها عن الهيئة التي تنتمي إليها. غير أنها لم تتمكن من تقديم أجوبة واضحة، وبدت عليها علامات الارتباك والتلعثم، ما عزز الشكوك حول صفتها.

    وأمام هذه المعطيات، يضيف مصدر الموقع، تم إشعار النيابة العامة، التي أمرت بوضع المعنية رهن تدابير الحراسة النظرية، قبل أن يتم تقديمها، اليوم الجمعة، أمام وكيل الملك بالمحكمة الزجرية بالدار البيضاء.

    وقرر وكيل الملك متابعة المعنية بتهمة انتحال صفة، مع إحالتها على هيئة الحكم في حالة اعتقال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج استثماري بـ96 مليار درهم.. تقدم في تحديث المنظومة السككي

    يشهد البرنامج السككي الوطني بالمغرب تقدما ملحوظا بعد مرور سنة على إعطاء انطلاقة مشروع الخط الجديد للقطار فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش، وذلك في إطار رؤية استراتيجية يقودها المكتب الوطني للسكك الحديدية تهدف إلى إحداث تحول شامل في منظومة النقل السككي.

    ويعد هذا المشروع، حسب بلاغ للمكتب، جزءا من برنامج استثماري ضخم تبلغ كلفته الإجمالية 96 مليار درهم، يشمل إنجاز خط فائق السرعة على محور القنيطرة – مراكش بغلاف مالي قدره 53 مليار درهم مخصص للبنيات التحتية والتجهيزات، إلى جانب اقتناء 168 قطارا باستثمار يصل إلى 29 مليار درهم، فضلا عن تخصيص 14 مليار درهم للحفاظ على جودة الخدمات بالشبكة الحالية.

    وسجلت مختلف مكونات المشروع تقدما ملموسا، حيث تم استكمال عمليات اقتناء العقارات وتحرير شبه كامل للوعاء العقاري المخصص للمشروع، ما مهد لانطلاق الأشغال بوتيرة متسارعة. وعلى مستوى الهندسة المدنية، تتواصل أشغال التتريب وإنجاز المنشآت الفنية وفق الجدول الزمني المحدد، مع تسجيل إنجاز حوالي 20 مليون متر مكعب من الردم والحفر.

    كما عرفت المنشآت الفنية، وفقا للمصدر ذاته، تقدما بارزا، حيث تم إنجاز 15 قنطرة كبرى و3 أنفاق بكل من مطار الدار البيضاء وزناتة وعين عتيق، بطول إجمالي يبلغ 1.5 كيلومتر، إضافة إلى الشروع في إنجاز 92 منشأة فنية أخرى مخصصة للقناطر السككية والطرقية.

    وفي ما يخص التجهيزات السككية، تم توفير كميات مهمة من المواد الأساسية، من بينها نحو 2.5 مليون طن من الزلط و800 ألف طن من العوارض وأكثر من 100 ألف طن من القضبان، فضلا عن 220 جهازا لتحويل السكة، وذلك لمواكبة تقدم الأشغال.

    بالموازاة مع ذلك، انطلقت الأشغال على مستوى الخطوط المستغلة بعدد من المقاطع، حيث تتواصل عمليات وضع السكك الحديدية بوتيرة متقدمة، مع التحضير لتنفيذ أنظمة التشوير وفق الآجال المحددة.

    وعلى مستوى محطات المسافرين، يوضح البلاغ أنه تم الانتهاء من التصاميم المعمارية، مع إطلاق الشطر الأول من الأشغال بداية سنة 2026، على أن يتم تعميم انطلاق الأشغال بمختلف المحطات بحلول شهر يوليوز من السنة نفسها.

    ويبرز هذا المشروع أيضا من خلال أثره الاقتصادي، حيث تمت تعبئة حوالي 150 مقاولة تشتغل بشكل مباشر في مختلف مكوناته، يشكل فيها النسيج المقاولاتي الوطني نحو ثلثي المشاركين، ما يعكس الدينامية التي يخلقها هذا الورش على مستوى تعزيز الكفاءات الوطنية وتثمين الخبرة المحلية.

    ويجسد هذا التقدم المسجل في مشروع الخط فائق السرعة القنيطرة – مراكش مسارا متواصلا لتحديث وتوسيع الشبكة السككية الوطنية، بما يدعم تطوير منظومة نقل مستدامة ويعزز الدينامية الاقتصادية والتنمية المجالية بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصاعد العنف ضد المهاجرين في جنوب إفريقيا.. موجة “زينوفوبيا” تتحول إلى اعتداءات ميدانية (فيديوهات)

    تشهد جنوب إفريقيا منذ أكثر من شهر، تصاعدا في موجة من العنف ذي الطابع المعادي للأجانب، تستهدف المهاجرين الأفارقة المقيمين في البلاد.

    وقد تحولت هذه الموجة إلى اعتداءات ميدانية، حيث تقوم مجموعات مناهضة للهجرة بتنظيم مسيرات في الشوارع، وهي مسلحة بالعصي والسياط، لمطاردة المهاجرين وسلب ممتلكاتهم وإجبارهم على إغلاق محلاتهم التجارية، في ممارسات تتجاوز أحيانًا صلاحيات قوات الأمن عبر مطالبتهم بإبراز وثائقهم وهوياتهم. ويستهدف بشكل رئيسي مهاجرون من نيجيريا وغانا والكونغو.

    5b17c5a0-deb7-4ad1-859c-fedaa17944fd

    وفي هذا السياق، أعلن حزب “Concerned Citizens and the Voters of SA” دعمه لهذه التحركات، داعيا إلى تنظيم إضراب عام على المستوى الوطني يوم الإثنين 4 ماي المقبل، بهدف طرد جميع الأجانب من البلاد، سواء كانوا في وضعية قانونية أو غير قانونية.

    من جانبه، كشف وزير الشؤون الخارجية الغاني، سام أوكودزيتو أبلاكوا، أول أمس الأربعاء (22 أبريل) عبر حسابه على منصة “إكس”، عن إجراء اتصال هاتفي مع نظيره الجنوب إفريقي، رونالد لامولا، ناقشا خلاله مقاطع فيديو متداولة توثق تعرض مواطنين غانيين لهجمات وصفها بالمقلقة للغاية.

    وفي اليوم الموالي، صعدت غانا من لهجتها الدبلوماسية، حيث استدعت القائم بالأعمال بالنيابة للمفوضية العليا لجنوب إفريقيا في أكرا، معبرة عن قلقها الشديد إزاء هذه الأحداث، ومطالبة بضمانات لحماية رعاياها المقيمين في جنوب إفريقيا.

    a425062f-c14a-4925-a472-f961d23d7819

    وفي المقابل، لم يصدر عن حكومة الرئيس سيريل رامافوزا أي موقف رسمي علني بشأن هذه التطورات.

    وقد أثار هذا الصمت انتقادات واسعة على مستوى الفضاء الرقمي الإفريقي، حيث اعتبره البعض بمثابة موافقة ضمنية، خاصة في ظل غياب متابعات قضائية واضحة في حق المتورطين في أعمال العنف.

    كما أشار عدد من المتابعين إلى ما وصفوه بتناقض في مواقف بريتوريا، التي تقود منذ دجنبر 2023 تحركًا قانونيًا أمام محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل بتهمة انتهاك اتفاقية منع الإبادة الجماعية في قطاع غزة، في وقت يُنتقد فيه غياب تحرك مماثل على الصعيد الداخلية.

    282aa690-f5be-4fbb-a965-af2084073feb

    إقرأ الخبر من مصدره