Auteur/autrice : كيفاش

  • “جيتكس إفريقيا المغرب”.. حوار استراتيجي في الأمن السيبراني لتعزيز الصمود الرقمي بالقارة

    يواصل معرض “جيتكس إفريقيا المغرب”، في دورته لسنة 2026 المنعقدة بمدينة مراكش، ترسيخ موقعه كمنصة للحوار والتنسيق بين الفاعلين الحكوميين والتكنولوجيين من مختلف دول العالم، في سياق السعي إلى تعزيز التعاون الإفريقي في مجال التحول الرقمي ومواجهة التحديات المرتبطة بالأمن السيبراني.

    ويقام هذا الحدث خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 9 أبريل 2026، بمشاركة أكثر من 1450 شركة عارضة وشركة ناشئة، إلى جانب مشاركين يمثلون أكثر من 130 دولة.

    وينظم المعرض تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبإشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وتستضيفه وكالة التنمية الرقمية، فيما تتولى تنظيمه شركة كاون الدولية.

    ويأتي تنظيم هذه الدورة تحت شعار “خلق مستقبل عالمي لإفريقيا الرقمية”، حيث جمع برنامج اليوم الثاني وزراء وصناع قرار ومسؤولين حكوميين وقادة عالميين في مجال التكنولوجيا وخبراء في الأمن السيبراني، بهدف مناقشة سبل تعزيز التنسيق بين الدول الإفريقية لمواكبة التحولات التي يفرضها عصر الذكاء الاصطناعي.

    وتمحورت النقاشات حول تعزيز السيادة الرقمية وبناء بنى تحتية سحابية أكثر مرونة، إلى جانب مواجهة التنامي المتسارع للجريمة السيبرانية عبر مقاربات منسقة وعابرة للحدود، بما يعكس الحاجة إلى تقوية الصمود الرقمي في ظل التهديدات المتزايدة التي يعرفها الفضاء السيبراني.

    وفي هذا السياق، استضافت قمة الاستعداد الاستراتيجي للدفاع الرقمي بالذكاء الاصطناعي، المنظمة بشراكة مع المديرية العامة لأمن نظم المعلومات بالمغرب، حوارًا استراتيجيًا جمع فاعلي منظومة الأمن السيبراني الإفريقية لمناقشة سبل حماية البنيات التحتية الحيوية والتصدي للهجمات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي.

    وأكد اللواء عبد الله بوطريك، المدير العام للمديرية العامة لأمن نظم المعلومات، أن التهديدات السيبرانية تتجاوز الحدود الوطنية، مشددًا على أن مواجهتها تتطلب مزيدًا من التنسيق والانسجام بين الدول والمؤسسات. وأضاف أن قيمة مثل هذه القمم تكمن في قدرتها على جمع مختلف الأطراف المعنية وتسريع الانتقال من تبادل الأفكار إلى العمل المنسق.

    كما أشار إلى أن الصمود السيبراني يرتكز على الاستثمار المستدام، والجاهزية التشغيلية، وتطوير الكفاءات، وبناء شراكات موثوقة، معتبرا أن تكامل هذه العناصر يحول الأمن السيبراني إلى رافعة لتعزيز السيادة الرقمية والاستقرار والثقة في المستقبل الرقمي.

    وشهد برنامج اليوم الثاني كذلك جلسة رفيعة المستوى حول بناء دول قادرة على الصمود السيبراني، شارك فيها خبراء من إثيوبيا ونيجيريا والغابون والنيجر والمغرب، حيث شدد المشاركون على أهمية الاستثمار في الكفاءات وتعزيز الوعي الرقمي لدى المواطنين لمواكبة التحولات التكنولوجية بشكل آمن ومسؤول.

    وتشير المعطيات المتداولة خلال النقاشات إلى أن الجريمة السيبرانية تكبد الاقتصادات الإفريقية خسائر سنوية تقدر بنحو خمسة مليارات دولار، في وقت تسجل فيه المؤسسات الإقليمية ما معدله 3153 هجومًا سيبرانيًا أسبوعيًا، وهو رقم يفوق المعدل العالمي بحوالي 60 في المائة.

    كما نبه المشاركون إلى اتساع الفجوة بين الطلب المتزايد على الكفاءات في مجال الأمن السيبراني وحجم الموارد البشرية المتوفرة، وهو ما يفرض تطوير برامج تدريبية متخصصة وتعزيز التعاون بين القطاعات المختلفة لضمان بناء قوة عاملة قادرة على مواكبة التحديات المستقبلية.

    وفي هذا السياق، أكد كاشيفو عبد الله، المدير العام والرئيس التنفيذي للوكالة الوطنية لتطوير تكنولوجيا المعلومات في نيجيريا، أن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل طبيعة التهديدات الرقمية، مما يفرض على الدول إعادة التفكير في كيفية بناء قدرتها على الصمود في بيئة رقمية أكثر تعقيدًا.

    وأشار إلى أن أكثر من 95 في المائة من الاختراقات السيبرانية تعود إلى أخطاء بشرية، مبرزًا أن تعزيز الثقافة الرقمية والتوعية المجتمعية يمثلان خطوة أساسية في بناء منظومة أمن سيبراني أكثر صلابة.

    ويواصل “جيتكس إفريقيا المغرب”، مع توافد الفاعلين الدوليين والإفريقيين إلى مراكش، تأكيد دوره كمنصة تجمع السياسات العامة ورؤوس الأموال والابتكار التكنولوجي، في سياق دعم بروز إفريقيا ذات سيادة رقمية وقادرة على تحقيق تنافسية اقتصادية متقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتعزيز أمن وموثوقية مناخ الاستثمار.. توقيع اتفاقية شراكة بين الأمن الوطني ووكالة تنمية الاستثمارات والصادرات

    وقعت المديرية العامة للأمن الوطني المعنية بالحفاظ على النظام العام وحماية الأشخاص والممتلكات، والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، المخول لها تنفيذ استراتيجية الدولة في مجال تنمية الاستثمارات الوطنية والأجنبية وتشجيعها وإنعاشها وكذا تنمية صادرات المنتوجات والخدمات، اتفاقية شراكة تروم ترسيخ أمن وموثوقية مناخ الاستثمار، دعما لجاذبية الاقتصاد الوطني وتعزيزا لثقة المستثمرين.

    وذكر بلاغ مشترك للمديرية العامة للأمن الوطني والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، أن هذه الاتفاقية أُبرمت وفقا لمقتضيات الظهير الشريف رقم 1.09.213 المتعلق بالمديرية العامة للأمن الوطني والنظام الأساسي الخاص بموظفي الأمن الوطني، والقانون رقم 60-16 المتعلق بإحداث الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، وكذا القانون رقم 04-20 المتعلق بالبطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية.

    وترتكز هذه الاتفاقية، يضيف البلاغ، على محورين، يتعلق أولهما باستغلال خدمات منصة الطرف الثالث الوطني الموثوق به لإثباث الهوية، المطورة من قبل المديرية العامة للأمن الوطني، من خلال تمكين الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات من الأهلية لاستغلال الخصائص التقنية للبطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية. هذه الخصائص التقنية سيتم وضعها رهن إشارة هذه الوكالة عن طريق آليات إلكترونية تسمح بالتثبت من بطائق التعريف الوطنية الإلكترونية و أصحابها، وذلك بغية تعزيز حماية مصالح الدولة والمرتفقين والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم.

    أما المحور الثاني، فيروم تطوير وتنمية الكفاءات بشكل مشترك، عبر تعبئة الخبراء لتنظيم دورات تكوينية متخصصة في مجال رصد وكشف التزوير في الوثائق وحالات انتحال الهوية، إضافة إلى تعزيز مكافحة الجريمة الاقتصادية والمالية، وكذا جريمة غسل الأموال.

    وخلص البلاغ إلى أنه من خلال هذه الشراكة، تجدد المديرية العامة للأمن الوطني والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات التزامهما بالعمل على إرساء منظومة ملائمة للاستثمار، قائمة على الثقة والأداء والابتكار، بما يعزز جاذبية المملكة ويصون مصالحها الاستراتيجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توتر في الحوار القطاعي.. نقابة تنسحب من اجتماع اللجنة التنقية وبرادة يدعو إلى عقد اللجنة العليا

    أعلنت النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، انسحاب وفدها من اجتماع اللجنة التقنية الذي انعقد، أمس الثلاثاء (7 أبريل)، بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والذي ترأسه الكاتب العام للوزارة بحضور وفد من مسؤوليها وممثلي النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية.

    وأوضحت النقابة، في بلاغ لمكتبها الوطني، أن الاجتماع انطلق بتقديم عرض من طرف مكتب الدراسات المكلف بإعداد تصور لمعايير الاستفادة من تعويضات المناطق النائية والصعبة، حيث تم الاتفاق على تخصيص لقاء آخر بداية الأسبوع المقبل للحسم النهائي في طبيعة المناطق المعنية بهذا الملف.

    وأضاف البلاغ أن الوزارة قدمت بعد ذلك، في شخص الكاتب العام والمدراء المركزيين، عروضا حول القضايا المرتبطة بنقط جدول الأعمال، تناولت عددا من القرارات والمراسيم التنظيمية التي ما تزال في طور مسطرة المصادقة التشريعية عليها، إضافة إلى قضايا تدبيرية مرتبطة بتسوية الوضعيات الإدارية والمادية لعدد من أطر الوزارة، وكذا تنزيل مقتضيات عدد من مواد النظام الأساسي، من بينها المواد 37 و45 و76 و77 و85، والتي تعرف تأخرا في المعالجة.

    وأكدت النقابة في مداخلتها خلال الاجتماع غياب أجوبة صريحة وواضحة بخصوص عدد من القضايا الأساسية التي تهم فئات واسعة من نساء ورجال التعليم، وعلى رأسها التعويض التكميلي لمختلف الفئات المحرومة منه، وتخفيض ساعات العمل، وتسريع وتيرة الترقيات الخاصة بسنتي 2024 و2025 بالاختيار، إضافة إلى تسوية عدد من الوضعيات الإدارية والمالية، خاصة تلك المرتبطة بتنزيل مقتضيات أخرى للنظام الأساسي وتنفيذ اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، ومن بينها المواد 61 و62 و68 و69 و89.

    وشددت النقابة على أن الحوار ينبغي أن يكون منتجا ومستمرّا ويستجيب للانتظارات الحقيقية لنساء ورجال التعليم بمختلف فئاتهم، بما يفضي إلى تحسين أوضاعهم الاجتماعية والمادية والمهنية، مبرزة أن موقعها النضالي والتاريخي يفرض عليها الدفاع عن القضايا العادلة والمشروعة للشغيلة التعليمية.

    وفي هذا السياق، أعلن وفد النقابة الوطنية للتعليم (CDT) انسحابه من الاجتماع، مع التأكيد على ضرورة عقد اللجنة العليا برئاسة الوزير في أقرب الآجال لتدارك التأخر الحاصل في تنفيذ اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023 وتنزيل مقتضيات النظام الأساسي، في ظل الاحتقان المتنامي الذي يعرفه القطاع.

    وأشار البلاغ إلى أن الوزير تفاعل بشكل إيجابي مع هذا المطلب، حيث وجه دعوة للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية لعقد اجتماع اللجنة العليا للحوار القطاعي يوم الجمعة 10 أبريل الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على هامش “جيتكس إفريقيا 2026”.. بنشعبون يبحث مع المفوضة المكلفة بالسيادة التكنولوجية والأمن تحديات السيادة الرقمية

    عقد محمد بنشعبون، الرئيس المدير العام لمجموعة اتصالات المغرب، اجتماعا رفيع المستوى مع هينا فيركونن، نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية والمفوضة المكلفة بالسيادة التكنولوجية والأمن والديمقراطية، وذلك على هامش فعاليات GITEX Africa 2026.

    وشكل هذا اللقاء مناسبة لبحث عدد من القضايا المرتبطة بالسيادة الرقمية، التي باتت في صلب الاستراتيجيات الرقمية لكل من الاتحاد الأوروبي والدول الإفريقية.

    وتطرقت المباحثات إلى مواضيع تتعلق بتأمين البنيات التحتية الرقمية الحيوية، وحكامة البيانات، والأمن السيبراني، إضافة إلى سبل تحقيق تنمية تكنولوجية سيادية ومستدامة.

    وتعد السيادة الرقمية محورا استراتيجيا مهما بالنسبة لمجموعة اتصالات المغرب وللاتحاد الأوروبي، في إطار Digital Network Act. وباعتبارها فاعلا رئيسيا في قطاع الاتصالات بالمغرب وعدد من الدول الإفريقية، تضطلع المجموعة بدور محوري في تأمين البنيات التحتية للاتصالات، والتحكم في تدفقات البيانات، وتطوير منظومة رقمية مرتبطة بالمجالات التي تنشط فيها.

    كما تواصل المجموعة استثماراتها في شبكات الجيل الجديد والبنيات التحتية للحوسبة السحابية والأمن السيبراني، في إطار توجه يروم دعم بناء منظومة رقمية سيادية وقادرة على الصمود، تسهم في دعم التنمية الاقتصادية بالقارة الإفريقية.

    ويأتي هذا اللقاء في سياق دينامية تعاون بين الاتحاد الأوروبي وإفريقيا في المجال الرقمي، في ظل التحديات المشتركة التي يواجهها الطرفان، من بينها تأمين البنيات التحتية في مواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة، وضمان حماية معطيات المواطنين، وتطوير بدائل تكنولوجية قادرة على مواجهة تركّز الفاعلين العالميين في القطاع الرقمي.

    وفي هذا السياق، قال محمد بنشعبون، إن السيادة الرقمية ليست مفهوماً نظرياً، بل مسؤولية عملية بالنسبة لاتصالات المغرب، مشيراً إلى أن المجموعة تقوم بتشغيل بنى تحتية حيوية تربط عشرات الملايين من الأشخاص بالمغرب وإفريقيا، وتعمل على تأمين هذه البنيات والتحكم في البيانات التي تمر عبرها وضمان مرونة الشبكات في مواجهة مختلف التهديدات. وأضاف أن اللقاء مع نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية أكد وجود مصالح مشتركة بين الاتحاد الأوروبي وإفريقيا، إضافة إلى قدرة الطرفين على تطوير حلول مشتركة لمواجهة التحديات الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تجريد السنغال من لقب أمم إفريقيا.. رئيس “كاف” يزور دكار

    يزور رئيس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي الأربعاء دكار، بعد قرابة شهر من قرار تجريد السنغال من لقب أمم إفريقيا لكرة القدم لصالح المغرب البلد لمضيف، ما أثار غضبا وسخطا واسعين في أرجاء البلاد.

    وكان موتسيبي قد أعلن في نهاية مارس أنه سيزور السنغال والمغرب من أجل التأكيد على أهمية “العمل معا لتطوير كرة القدم الإفريقية”، على خلفية مواجهته مؤسسته العديد من الانتقادات.

    ووصل موتسيبي ليلة الثلاثاء إلى الاربعاء إلى مطار بليز دياني الدولي، بالقرب من دكار، حيث كان في استقباله عبدولاي فال رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم.

    وبحسب بيان صادر عن الاتحاد القاري، سيزور موتسيبي بداية جزيرة غوري، بماضيها التاريخي والتذكاري القوي، رمز تجارة الرقيق والتي تقع مقابل العاصمة السنغالية.

    ومن المتوقع أن يستقبله الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي في القصر، قبل أن يعقد مؤتمرا صحافيا في الساعة 17:30 مساء (بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينيتش) في أحد فنادق دكار.

    وتأتي زيارته ضمن أجواء مشحونة منذ أن قرر “كاف” تجريد السنغال من لقبها لصالح المغرب بعد نهائي فوضوي انتهى بفوز “أسود تيرانغا” 1-0 بعد التمديد في يناير في الرباط.

    قبل صافرة النهاية، غادر عدد من لاعبي السنغال الملعب لمدة خمس عشرة دقيقة بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع، وذلك بعد وقت قصير من إلغاء هدف للسنغال. أهدر “اسود الأطلس” ركلة الجزاء التي سددها إبراهيم دياس، قبل أن تسجل السنغال هدف الفوز في الوقت الإضافي.

    وفي 17 مارس، أعلنت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، أن منتخب السنغال “انسحب من المباراة النهائية”، مؤكدة فوز المغرب بنتيجة 3-0.

    وطعن الاتحاد السنغالي بالقرار أمام محكمة التحكيم الرياضي “كاس” التي ستصدر حكمها في موعد لم يُحدد بعد.

    وأثار قرار الاتحاد الإفريقي ردود فعل غاضبة في السنغال, حيث دعت الحكومة في بيان صدر في 18 مارس، إلى إجراء تحقيق دولي في “شبهات الفساد داخل الهيئات الإدارية” للاتحاد الإفريقي.

    تسارع الامور دفع موتسيبي للتصريح أنه لا توجد معاملة “تفضيلية” لأي دولة إفريقية، مشيدا بـ”استقلالية” هيئاتها التأديبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة عنصرية تهز ودية إسبانيا ومصر.. فيفا يفتح تحقيقًا رسميًا

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يوم الثلاثاء، فتح إجراء تأديبي ضد الاتحاد الإسباني، على خلفية الهتافات العنصرية التي شهدتها المباراة الودية التي جمعت منتخب إسبانيا بنظيره المصري، الأسبوع الماضي في مدينة برشلونة.

    وخلال اللقاء الذي احتضنه ملعب نادي إسبانيول في كورنيّا، رددت فئة من الجماهير الإسبانية عبارات معادية للإسلام، من بينها هتاف مسيء أثار استياءً واسعًا داخل الأوساط الرياضية والسياسية.

    الحادثة أشعلت موجة غضب في إسبانيا، حيث باشرت الشرطة الكاتالونية تحقيقًا للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات. من جهته، أدان رئيس الوزراء بيدرو سانشيز هذه التصرفات، واصفًا إياها بـ”غير المقبولة”، مؤكدًا أن قلة من المشجعين أساءت إلى صورة البلاد، خاصة في ظل استعدادها لتنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب المغرب والبرتغال.

    كما عبّر نجم المنتخب الإسباني الصاعد لامين جمال، وهو من أصول مسلمة، عن استنكاره الشديد لما حدث، معتبرًا أن ما جرى يعكس “قلة احترام لا يمكن التساهل معها”.

    وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على التحديات التي تواجهها كرة القدم الإسبانية في محاربة العنصرية داخل الملاعب، رغم الجهود المتواصلة والإجراءات القانونية التي تم اتخاذها في السنوات الأخيرة.

    ويبرز اسم النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور كأحد أبرز ضحايا هذه الظاهرة، حيث تعرض مرارًا لهتافات عنصرية منذ انضمامه إلى ريال مدريد سنة 2018، في وقت لم تُفضِ فيه جميع تلك الحوادث إلى عقوبات رادعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحماية القدرة الشرائية ومواجهة المتغيرات الطارئة.. نقابة تدعو إلى إقرار قانون مالي تعديلي

    دعا الاتحاد المغربي للشغل، الحكومة، إلى إقرار قانون مالي تعديلي لمواجهة المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية الطارئة، وإلى مباشرة “حوار جدي ومنتج” خلال جولة أبريل، والاستجابة لانتظارات الطبقة العاملة المغربية وحماية قدرتها الشرائية.

    وأكدت النقابة، في بلاغ لها، ضرورة الاستجابة لعدد من المطالب، من بينها الزيادة العامة في الأجور في القطاع الخاص بكل مكوناته، وفي قطاعات الوظيفة العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية والتجارية والخدماتية.

    كما طالبت بزيادة عامة في معاشات التقاعد لفائدة المتقاعدات والمتقاعدين، مع إقرار معاش أدنى لا يقل عن الحد الأدنى للأجر، إلى جانب الزيادة في الحد الأدنى للأجر في مختلف القطاعات المهنية، ومواصلة التخفيض الضريبي على الأجور.

    ودعت النقابة كذلك إلى تنزيل توحيد الحد الأدنى للأجر في القطاعين الصناعي والفلاحي (SMIG وSMAG)، وتفعيل الحوارات القطاعية والوفاء بالالتزامات السابقة، وإقرار درجة جديدة للترقي في القطاع العام، فضلا عن تلبية مطالب الأطر المشتركة، خاصة فئات المتصرفين والمهندسين والتقنيين.

    إجراءات لمواجهة الغلاء وضبط الأسعار

    وفي السياق ذاته، شددت النقابة على ضرورة تحرك الحكومة بشكل عاجل وقوي لضمان الأمن الغذائي الوطني ومواجهة الغلاء وعودة أثمان المواد الأساسية إلى مستوياتها السابقة، عبر اعتماد مقاربة شمولية تشمل الإلغاء الجزئي والمرحلي للضريبة على القيمة المضافة على المواد الاستهلاكية والخدماتية الأساسية.

    كما دعت إلى التخفيض من رسوم الاستهلاك الداخلي التي تؤثر على مستويات الأسعار، وتفعيل آلية تسقيف أسعار المحروقات وتحديد هوامش الربح القصوى، إلى جانب اتخاذ تدابير زجرية صارمة ضد المضاربين والوسطاء المحتكرين، وتفعيل دور مجلس المنافسة والآليات المكلفة بمراقبة الأسعار لمحاربة الاحتكار والمضاربة.

    وطالبت النقابة أيضا بسن ضريبة تصاعدية على الثروة في إطار التضامن المجتمعي لمواجهة الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد.

    دعوة لمراجعة قانون الإضراب

    من جهة أخرى، دعت النقابة، الحكومة، إلى تحمل مسؤولياتها من خلال تعليق العمل بالقانون التنظيمي للإضراب وفتح حوار جدي ومسؤول لمراجعته وإعادة النظر في مضامينه، إضافة إلى فرض احترام الحقوق الأساسية والتشريعات الاجتماعية للعاملات والعمال، خاصة في قطاع المناولة.

    واستنكر الاتحاد المغربي للشغل ما وصفه باستمرار انتهاك الحقوق والحريات النقابية ومحاربة العمل النقابي وعدم تسليم وصولات الإيداع للمكاتب النقابية وتسريح وطرد العاملات والعمال، معلنا دعمه ومساندته لمختلف الأشكال النضالية التي يخوضها الاتحاد على المستوى القطاعي والجهوي والمحلي.

    مواقف تنظيمية ودولية

    كما شددت النقابة على رفضها للقرارات التي تحمل الموظفين والأجراء تبعات اختلالات تدبير صناديق التقاعد، مثمنة في الوقت نفسه الإنجازات التنظيمية التي شهدها الاتحاد من خلال عقد عدد من المؤتمرات الجهوية والنقابية والمهنية.

    وجددت النقابة تأكيدها على مواقفها الثابتة بخصوص قضية الوحدة الترابية للمملكة، مشيدة بدور الاتحاد في الترافع والدفاع عنها داخل المحافل النقابية الدولية، كما أعلنت تضامنها مع الطبقة العاملة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، مؤكدة ضرورة إعمار غزة وإقرار حل شامل يقوم على أساس إقامة دولة فلسطينية موحدة ومستقلة وعاصمتها القدس.

    فاتح ماي.. محطة احتجاجية

    وفي ختام البلاغ، دعا الاتحاد المغربي للشغل الطبقة العاملة المغربية في مختلف القطاعات والجهات إلى مزيد من التعبئة وجعل مناسبة فاتح ماي لهذه السنة محطة احتجاجية ضد الغلاء وانتهاك الحقوق والحريات النقابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتفقد أشغال ترميمها.. بنسعيد يزور مواقع أثرية في مراكش

    قام محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الثلاثاء، بجولة ميدانية تفقدية واسعة النطاق شملت عددا من المعالم التاريخية البارزة والمواقع الأثرية بمدينة مراكش ونواحيها، وذلك في سياق المتابعة المستمرة لمشاريع حماية الموروث الثقافي الوطني.

    واستهل الوزير زيارته بتفقد مركزي التفسير للتراث بكل من “باب أيلان” و”باب غمات”، وهما المركزان اللذان يشكلان صلة وصل بين التاريخ والجمهور الواسع، من خلال إبراز جهود تثمين التراث الوطني وتقريبه من الزوار بأساليب حديثة تعزز الوعي بأهمية الحفاظ على هذا الموروث الثقافي العريق.

    كما شملت الجولة زيارة ميدانية لموقع “أغمات” التاريخي، الذي يمثل واحداً من أعرق الحواضر في تاريخ المغرب، حيث وقف الوزير على مكوناته الأثرية. كما تضمنت الزيارة قصر البديع وقصر الباهية، لما يختزنه هذان المعلمان من قيمة معمارية وتراثية تعكس الهندسة المغربية عبر العصور.

    وخُصص جانب من هذه الزيارة للوقوف ميدانياً على مدى تقدم أشغال الترميم والصيانة التي تشهدها هذه المواقع الأثرية التي تضررت جراء زلزال الحوز، حيث اطلع الوزير على وتيرة العمل والتقنيات المعتمدة لإعادة الاعتبار لهذه المعالم مع الحفاظ على أصالتها وهويتها التاريخية.

    وتندرج هذه الزيارات ضمن رؤية تروم تثمين التراث الوطني في شقيه المادي واللامادي، وتعزيز جاذبية المواقع التاريخية لتكون وجهات سياحية وثقافية، بما يسهم في ترسيخ مكانتها كرافعة للإشعاع الحضاري والسياحي للمملكة.

    ويأتي ذلك في سياق دينامية وطنية تسعى إلى صون الذاكرة الجماعية وتقريبها من المواطنات والمواطنين، وضمان استمرارية هذا الإرث للأجيال القادمة كجزء من الهوية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزراوي في مهب التغييرات.. سكولز يشكك في مستقبله مع مانشستر يونايتد

    أشعل الدولي الإنجليزي السابق بول سكولز الجدل بتصريحات جديدة حول وضعية الدولي المغربي نصير مزراوي داخل صفوف مانشستر يونايتد، في وقت يعمل فيه النادي على إعادة ترتيب أوراقه تحضيرًا للمرحلة المقبلة.

    وفي حديث إعلامي، اعتبر سكولز أن بقاء مزراوي قد لا يتماشى مع التوجه التكتيكي الحالي للفريق، موضحًا أن اللاعب لم يعد يجد المساحة الكافية للتأقلم مع أسلوب اللعب المعتمد في الفترة الأخيرة.

    وأشار إلى أن التغييرات التي يشهدها الخط الخلفي تقلل من فرص بروز الدولي المغربي، خاصة مع الخيارات الفنية الجديدة التي يعتمدها الطاقم التقني، والتي تفرض تحولات واضحة على مستوى الأداء الدفاعي.

    وأضاف سكولز أن المنظومة الدفاعية الجديدة تتطلب خصائص مختلفة في الأظهرة، وهو ما قد يصعّب مهمة مزراوي في تقديم الإضافة المنتظرة، رغم ما يمتلكه من مؤهلات تقنية وخبرة أوروبية مهمة.

    وأكد المتحدث ذاته أن المرحلة القادمة تستدعي انسجامًا أكبر داخل المجموعة، وهو ما قد يدفع إدارة النادي إلى اتخاذ قرارات حاسمة بخصوص بعض الأسماء.

    ولم يستبعد سكولز أن تشمل عملية إعادة الهيكلة لاعبين بارزين، في إطار سعي مانشستر يونايتد إلى استعادة توازنه التقني والتكتيكي، والعودة بقوة إلى المنافسة على المستويين المحلي والقاري، ضمن مشروع طويل الأمد يهدف إلى إعادة الفريق إلى واجهة الألقاب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأرقام تفضح دفاع مارسيليا.. الفريق “تائه” بدون نايف أكرد

    أكد تقرير حديث لموقع “butfootballclub” أن غياب الدولي المغربي نايف أكرد أثّر بشكل مباشر وعميق على أداء أولمبيك مارسيليا، خاصة على مستوى الخط الدفاعي الذي بدا “يتيما” في غياب صمّام أمانه.

    وظهر الفريق الجنوبي، حسب التقرير ذاته، بشكل مهتز تكتيكيا في مباراته الأخيرة أمام موناكو ضمن منافسات الدوري الفرنسي، حيث كشفت لغة الأرقام حقيقة الدور المحوري الذي يلعبه أكرد؛ فالفريق لم يتجرع مرارة الهزيمة سوى في 3 مباريات من أصل 16 شارك فيها (بنسبة 19%)، بينما قفزت الحصيلة إلى 6 هزائم في 12 مباراة غاب عنها، ما يعني أن نسبة الخسارة تتضاعف لتصل إلى 50% بمجرد ابتعاده عن المستطيل الأخضر.

    وقال التقرير إن محاولات المدرب لترميم هذا الشرخ عبر تغييرات تكتيكية، شملت الاعتماد على ثلاثي دفاعي، باءت بالفشل، مضيفا أن الأخطاء الفردية القاتلة وغياب الانسجام جعلت من دفاع مارسيليا صيدا سهلا للمنافسين.

    وتابع المصدر ذاته موضحا أن لعنة الغيابات المتكررة لأكرد هذا الموسم، سواء بسبب الإصابة، أو المشاركة في كأس إفريقيا، وصولا إلى العملية الجراحية، “هرست” استقرار الفريق وفرملت طموحاته بشكل واضح.

    وختم الموقع تحليله أن العودة المرتقبة للمدافع المغربي أمام ستاد رين قد تأتي متأخرة، مشيرا إلى أن نتائج الفريق تراجعت بشكل مقلق، وسباق المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا تعقد بشكل كبير، مما يجعل عودته بمثابة طوق نجاة في وقت حرج جدا من الموسم.

    إقرأ الخبر من مصدره