Auteur/autrice : مدار 21

  • نور الدين الخماري: “K1” تكريم لرجال الأمن وتجسيد لواقعهم

    قال المخرج نور الدين الخماري إن سلسلة “K1” تُعد تكريما لرجال الأمن الذين يعملون بتفانٍ ويسهرون على أمن البلاد وتشريفه، مبرزا أنها محاولة لإبراز مكانتهم وتقدير دورهم كما هو معترف به عالميا.

    وأوضح الخماري في تصريح لجريدة “مدار21” أنه لا يمكن عرض مجهودات رجال الأمن كاملة في عمل واحد أو حتى عدة أعمال، نظرا لحجمها الكبير والطابع الجبار لما يقومون به، مشيرا إلى أن السلسلة تسعى إلى تجسيد جزء من هذا المجهود في قالب درامي، رغم صعوبة نقل طبيعة عملهم بدقة داخل حلقات تلفزيونية.

    وأضاف الخماري أن اختيار طاقم العمل اعتمد على المزج بين أسماء ذات خبرة وتجربة في المجال من قبيل رشيد الوالي، وسارة برليس، وأخرى شابة وجديدة، من أجل خلق توازن فني داخل السلسلة، وجعلها أكثر واقعية.

    وأكد أن صورة رجل الأمن في العمل تم تقديمها بشكل واقعي وحديث، بعيدا عن الصور النمطية القديمة، موضحا أن الشرطة في المغرب تضم شبابا وغير شباب، وتتميز بروح المسؤولية والتواصل الجيد مع المواطنين، وهو ما حاولت السلسلة عكسه.

    وختم الخماري في تصريحه للجريدة، بأن الهدف الأساسي من “K1” هو تقديم صورة أقرب إلى الواقع عن رجال الأمن، وإبراز قيم التعاون والانضباط والتجاوب الإيجابي مع المواطنين، في إطار درامي عصري يبتعد عن القوالب التقليدية.

    ويتألف هذا العمل من ثماني حلقات تجمع بين التحقيقات الجنائية في قالب مليء بالإثارة والتشويق، غير خالية من الجوانب النفسية والإنسانية، في صياغة درامية تأخذ المشاهد إلى عمق عالم الجرائم المعقدة ودهاليز العمليات الأمنية الدقيقة.

    وتدور أحداث السلسلة حول وحدة خاصة تابعة للشرطة القضائية، يشرف عليها العميد عزيز العمراني، وتُكلف بالتحقيق في قضايا حساسة تمتد من جرائم القتل إلى تبييض الأموال والاتجار بالمخدرات، مع التركيز في الوقت ذاته على البعد الإنساني لعناصر الأمن وما يرافق مهامهم من ضغوط وتضحيات يومية في سبيل تحقيق العدالة.

    وتم إنتاج السلسلة بدعم من المديرية العامة للأمن الوطني، التي ساهمت في تأطير الممثلين وتوفير الدعم اللوجستي اللازم، بما يضمن واقعية التفاصيل ودقة تجسيد المساطر المهنية، فيما تولت شركة “K Films” مهمة الإنتاج.

    وشارك في السلسلة كل من فاطمة الزهراء الجوهري ورشيد الوالي، وسارة برليس ويوسف العربي، إلى جانب أسماء شابة جديدة في الشاشة الصغيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يبرز بسانتياغو رؤيته من أجل إفريقيا مزدهرة

    شكلت ندوة انعقدت بسانتياغو بمناسبة “يوم إفريقيا” فرصة لإبراز رؤية المغرب من أجل إفريقيا مندمجة ومستقرة ومزدهرة، مع تسليط الضوء على الالتزام التاريخي والاستراتيجي للمملكة لصالح القارة.

    وخلال هذه الندوة، ذكرت سفيرة المغرب بالشيلي، كنزة الغالي، بالدور الرئيسي للمغرب في دعم حركات الاستقلال الإفريقية، من خلال دعم شعوب القارة في كفاحها من أجل السيادة والتحرر.

    وأكدت الغالي أن هذا الالتزام التاريخي تعزز بعودة المملكة إلى كنف الاتحاد الإفريقي سنة 2017، ما يمثل مرحلة جديدة من التعاون النشط والحضور المؤثر داخل المؤسسات الإفريقية.

    وفي معرض إبرازها للمكانة المركزية التي تحتلها إفريقيا في السياسة الخارجية المغربية، طبقا للرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، أكدت الغالي أن المملكة تشارك بفعالية في تنزيل أجندة 2063 للاتحاد الإفريقي، وتعمل باستمرار على تعزيز حضورها في الهيئات الاستراتيجية، مثل مجلس السلم والأمن الإفريقي، وكذا في العديد من الآليات الاقتصادية والمالية بالقارة.

    كما أشارت الدبلوماسية إلى أن المغرب يصنف اليوم ضمن كبار المستثمرين في إفريقيا، مبرزة أن أكثر من 60 في المائة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة المغربية موجهة نحو أزيد من 30 دولة إفريقية.

    وأضافت أن هذه الدينامية مدعومة بدبلوماسية اقتصادية طموحة تجسدت بالخصوص من خلال أزيد من 50 زيارة رسمية قام بها جلالة الملك إلى مختلف البلدان الإفريقية.

    وشددت الغالي على أهمية الاندماج الاقتصادي الإفريقي، مسلطة الضوء على الجهود المبذولة لتعزيز الممرات الاقتصادية والبنيات التحتية الاستراتيجية.

    وأشارت في هذا السياق إلى إطلاق جلالة الملك للمبادرة الأطلسية الهادفة إلى تعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي.

    وفي ما يتعلق بالتعاون الأكاديمي، ذكرت السفيرة باستقبال أكثر من 14 ألفا و500 طالب أجنبي خلال الفترة 2019-2020، من بينهم حوالي 12 ألفا و500 طالبا ينحدرون من 47 دولة إفريقية، مضيفة أن أكثر من 10 آلاف موظف إفريقي استفادوا من دورات تكوينية بالمغرب في مجالات التنمية والحكامة والتحديث الإداري.

    وفي المجال الديني، أبرزت الغالي جهود المملكة للترويج لإسلام معتدل ومتسامح وسلمي، من خلال تكوين القيادات الدينية الإفريقية من أجل محاربة التطرف وتعزيز الاستقرار الروحي للقارة.

    وفي معرض حديثها عن القضايا الأمنية، ذكرت السفيرة بالدور المحوري للمغرب في مكافحة الإرهاب في إفريقيا، مشيرة إلى أن أكثر من 1000 خبير من 34 دولة إفريقية استفادوا من دورات تكوينية في مجالي الأمن والاستخبارات.

    من جهة أخرى، أبرزت التزام المملكة في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، من خلال نشر أكثر من 1700 من عناصر القبعات الزرق المغاربة في عدة بعثات إفريقية.

    وفي معرض تناولها لقضية الهجرة، قدمت الغالي السياسة الإنسانية التي اعتمدها المغرب، والذي أصبح في آن واحد بلد عبور وأرض استقبال للعديد من المهاجرين الأفارقة.

    وأوضحت أن المملكة قامت بتسوية وضعية 92 في المائة من الطلبات المقدمة، أي ما يعادل 27 ألفا و463 شخصا، مع تطوير سياسات للإدماج الاجتماعي والتعليمي والاقتصادي، مشيرة إلى دور المرصد الإفريقي للهجرة الذي يتخذ من المغرب مقرا له.

    وشكلت الندوة مناسبة للتطرق لعدة إصلاحات كبرى باشرها المغرب، من بينها حصص تمثيلية النساء في البرلمان، وإصلاح مدونة الأسرة.

    وخلصت الغالي إلى التأكيد على أن الدعم الإفريقي والدولي للوحدة الترابية للمملكة يواصل زخمه، كما يشهد على ذلك افتتاح العديد من القنصليات العامة في الأقاليم الجنوبية، لا سيما بالداخلة والعيون، مسجلة أن هذه الدينامية الدولية تكرس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، المدعومة بقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومن ضمنها القرار رقم 2797.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزيتون والحوامض والأسماك.. المغرب يسجل انتعاشا فلاحيا شاملا

    بدأت ثمار الموسم الفلاحي المطير الماضي في التجلي بكامل تفاصيلها، فبعد محصول الحبوب الذي بلغ ضعف السنة الماضية، سُجل نمو هام في سائر الأنشطة الفلاحية، بدءً بالأشجار المثمرة، وفي مقدمتها الزيتون والحوامض والتمور، مروراً بالإنتاج الحيواني، وصولاً إلى عودة الصيد البحري للانتعاش بعد فترة ركود عصيبة.

    ذلك ما يستفاد من مذكرة الظرفية الاقتصادية، الصادرة عن وزارة الاقتصاد والمالية برسم شهر ماي 2026، بحيث قُدِّر إنتاج الحبوب خلال الموسم الفلاحي 2025-2026 بنحو 90 مليون قنطار، أي بأكثر من ضعف إنتاج الموسم السابق الذي بلغ 43,1 مليون قنطار.

    وفي ما يخص الأشجار المثمرة، يُرتقب أن يبلغ محصول الزيتون مستوى قياسياً هذه السنة، بحسب تقديرات وزارة الفلاحة، ليصل إلى مليوني طن بارتفاع نسبته 111%. كما يُنتظر أن يبلغ إنتاج الحوامض 1,9 مليون طن (+25%)، وإنتاج التمور 160 ألف طن (+55%)، وفقا للنشرة ذاتها.

    أما بالنسبة للثروة الحيوانية، فقد ساهم البرنامج الملكي لإعادة تكوين القطيع الوطني، إلى جانب تحسن الظروف المناخية المسجلة هذه السنة وولادات فصلي الخريف والربيع، في إعادة التوازن للقطيع الوطني الذي يناهز تعداده 40 مليون رأس.

    ويرافق هذه الدينامية، تضيف النشرة، تعزيز ملحوظ للموارد المائية، حيث بلغ معدل ملء السدود الوطنية 76% بتاريخ 18 ماي 2026، أي ما يعادل 12,9 مليار متر مكعب من المياه، بعدما كان في حدود 40,1% قبل سنة، مسجلاً بذلك فائضاً بنسبة 92% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وفي ما يتعلق بصادرات قطاع الفلاحة والصناعات الغذائية، فقد قاربت 26,8 مليار درهم عند متم مارس 2026، مسجلة تراجعاً بنسبة 2,3% بعد ارتفاع قدره 3,2% قبل سنة.

    ويعكس هذا التطور انخفاض قيمة صادرات منتجات الفلاحة والغابات والقنص بنسبة 6,3% بعد ارتفاع بـ11,7%، وهو ما خففته زيادة مبيعات الصناعات الغذائية إلى الخارج بنسبة 4,4% بعد تراجع بـ7,7%.

    وفي ما يتعلق بالثروة السمكية، وبعد التراجع المسجل عند متم مارس 2026، شهد نشاط الصيد الساحلي والتقليدي تحسناً ملحوظاً خلال شهر أبريل 2026، إذ ارتفع حجم مفرغاته خلال هذا الشهر بنسبة 51,7%، مقابل انخفاض بنسبة 20,3% قبل سنة.

    ويُعزى هذا التطور إلى الأداء الجيد لمعظم أصناف المصطادات، خاصة الأسماك السطحية (+62,6%)، ورأسيات الأرجل (+39,1%)، والطحالب (+65,6%)، والقشريات (+21,1%)، والمحار (+250%). في المقابل، تراجعت كميات الأسماك البيضاء بنسبة 10,1%.

    وهكذا، ومع نهاية الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، تقلص تراجع حجم هذه المفرغات إلى ناقص 5,3%، بعد انخفاض بلغ ناقص 34,3% عند متم مارس 2026 و23,1% عند متم أبريل 2025.

    أما القيمة التجارية لهذه المفرغات، فقد ارتفعت بنسبة 64,8% خلال شهر أبريل 2026، بعد انخفاض بنسبة 23,1% قبل سنة. ويعود هذا التطور إلى ارتفاع قيمة مصطادات الأسماك السطحية (+84,3%)، والأسماك البيضاء (+34,5%)، ورأسيات الأرجل (+96%)، والقشريات (+23%)، والطحالب (+30%)، والمحار (+354,5%).

    وعند نهاية الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، ارتفعت قيمة هذه المفرغات بنسبة 5,3%، بعد زيادة قدرها 2,5% قبل سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخارجية الإيرانية: أمريكا انتهكت وقف إطلاق النار

    قالت وزارة الخارجية الإيرانية في ​بيان اليوم الثلاثاء إن ‌الولايات المتحدة انتهكت وقف إطلاق النار في إقليم هرمزجان ​بجنوب البلاد.

    ونفذ الجيش الأمريكي ​أمس الاثنين ضربات على جنوب ⁠إيران ضد أهداف ​من بينها زوارق تحاول زرع ​ألغام ومواقع إطلاق صواريخ، فيما وصفه بأنه عمل دفاعي.

    وأفادت وسائل ​إعلام إيرانية في وقت ​مبكر من صباح اليوم الثلاثاء بسماع ‌دوي ⁠انفجارات في مدينة بندر عباس بالإقليم.

    وجاء في البيان “ارتكبت الولايات المتحدة انتهاكا صارخا ​لوقف ​إطلاق النار ⁠في منطقة هرمزجان خلال الساعات الثماني ​والأربعين الماضية… وتحمّل ​إيران ⁠النظام الأمريكي مسؤولية جميع التداعيات الناجمة عن هذه الأعمال ⁠العدوانية ​وغير المبررة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير: المغرب جعل من قضايا الطفولة أولوية وطنية

    أكد سفير المغرب بالسويد، كريم مدرك، أن المغرب جعل من النهوض بقضايا الطفولة أولوية وطنية تحت قيادة الملك محمد السادس.

    وأوضح مدرك، خلال لقاء نظم بمقر إقامة المملكة بستوكهولم، بمشاركة حوالي مائة شخصية من المجتمع السويدي، وأعضاء من السلك الدبلوماسي، وفاعلين من الأوساط الجمعوية والخيرية، أن المغرب يولي أهمية قصوى لاحترام التزاماته السياسية والقانونية في هذا المجال، باعتبارها ركائز أساسية لضمان حماية فعالة للطفل.

    ونظم هذا اللقاء، الذي رفع شعار التضامن والحوار بين الثقافات وحماية الطفولة، بتعاون مع “الجمعية الدولية للأعمال الخيرية”، لفائدة مؤسسة “وورلد تشايلدهود فاونديشن” (World Childhood Foundation)، التي تشتغل تحت الرعاية السامية لصاحبة الجلالة الملكة سيلفيا، ملكة السويد.

    وفي كلمته بالمناسبة، سلط مدرك الضوء على قيم الكرم وحسن الضيافة والالتزام الإنساني التي تميز المغرب تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك، فضلا عن الجهود المتواصلة التي يبذلها جلالته لفائدة السلام والتقارب بين الشعوب.

    وقال إن “المغرب، من خلال احتضان هذا الحدث سنويا، يؤكد مجددا إرادته في المساهمة، بروح من التضامن، في بناء مستقبل أكثر أمنا وكرامة لأطفال العالم”.

    كما أشاد مدرك بالعمل الذي تضطلع به صاحبة الجلالة الملكة سيلفيا لفائدة الطفولة، مؤكدا أن هذه الجهود ما فتئت تلهم عبر العالم مبادرات ملموسة تحمل الأمل.

    وأشار، من جهة أخرى، إلى أن الحدث الذي تنظمه مؤسسة “وورلد تشايلدهود فاونديشن” يجسد، سنة بعد أخرى، التزاما جماعيا بخدمة قضية كونية تتمثل في حماية الأطفال وضمان حقهم في النمو بعيدا عن كل أشكال الاستغلال والعنف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البارونات”.. مغامرة نسائية تكسر رتابة الحياة في حي مولنبيك

    من المنتظر أن يصل فيلم “البارونات” للمخرج نبيل بن يدر ووالدته مخترية بدوي، إلى القاعات السينمائية المغربية خلال الأسابيع المقبلة، لنقل قصة أربع نساء من أصول مغربية يعشن في حي مولنبيك، تتغير حياتهن بعد اكتشاف فاطمة خيانة زوجها، ما يدفعهن إلى خوض مغامرة غير متوقعة تقلب موازين حياتهن وعلاقتهن بالمحيط.

    وفي تفاصيل الفيلم السينمائي المقرر برمجته في القاعات في الـ22 من شهر يوليوز المقبل، تكتشف فاطمة، البالغة من العمر 65 سنة، أن زوجها يعيش حياة مزدوجة في المغرب منذ عشر سنوات، إذ أمام هذه الصدمة، تقرر استعادة زمام حياتها، فتتحد مع صديقاتها مريم ورميساء وإيناس، وهن ثلاث جدات أخريات من حي مولنبيك، ليشكلن معا مجموعة “البارونات”، قبل أن يتخذن قرارا يقلب حياتهن وحياة الحي والمقربين منهن رأسا على عقب.

    وتدفع هذه التحولات بطلة العمل إلى العودة إلى حلمها القديم الذي تخلت عنه بعد الزواج، الذي يتمثل في دخول عالم المسرح، لتقرر استعادة جزء من حياتها السابقة، قبل أن تنضم إليها صديقاتها في مغامرة فنية تعيد إليهن الشغف والرغبة في كسر رتابة الحياة اليومية.

    وتتوالى أحداث الفيلم وسط أجواء تجمع بين الكوميديا والدراما، إذ تجد بطلات العمل أنفسهن أمام سلسلة من المواقف غير المتوقعة التي تدفعهن إلى مواجهة نظرة المجتمع وتحدي القيود المفروضة عليهن، في رحلة تحمل الكثير من المفارقات الإنسانية والمواقف الساخرة التي تعكس تفاصيل الحياة داخل الجالية المغاربية في بلجيكا.

    ويشارك في الفيلم السينمائي مجموعة من الممثلين المغاربة والأجانب، ضمنهم السعدية بنطيب، وحليمة عمراني، ورشيدة الرياحي، وسانية سريدي، وكريس لوم، وبيتشو وومبا، وغيرها من الأسماء الفنية.

    ويذكر أن الفيلم عُرض، قبل أشهر، بالقاعات السينمائية البلجيكية، إلى جانب مشاركته في عدد من المهرجانات الدولية البارزة، قبل أن يتم إدراجه ضمن قائمة العروض الخاصة بالأفلام السينمائية المغربية.

    وتواصل مجموعة من الأفلام المغربية المعروضة حاليا بالقاعات السينمائية الحفاظ على حضورها الجماهيري، من بينها فيلم فندق السلام، الذي يأخذ المشاهدين في رحلة مليئة بالإثارة والغموض داخل جدران فندق تحيط به أسرار مظلمة، إذ يواجه أبطاله كائنات غير مرئية ويخوضون صراعات تتجاوز حدود الإنسان.

    ويعرض في القاعات السينمائية فيلم “جوج رواح” الذي يرصد رحلة جعفر وفنيدة، خلال خوضهما تجربة علمية من أجل تأمين تكاليف المهر، ليتسبب خلل مفاجئ في تبادل أرواحهما، ليفرز سلسلة من الأحداث الكوميدية.

    ويتناول فيلم “نوض أنوض”، المدرج ضمن قائمة العروض بالقاعات السينمائية، قصة اختطاف والد البطل على يد عصابة لتجارة المخدرات، والتي تطالب بفدية مالية ضخمة مقابل إطلاق سراحه.

    ويتناول فيلم “تسخسيخة”، الذي دخل قبل أيام حلبة المنافسة بالقاعات السينمائية، قصة سيدة يفارق زوجها الحياة في ظروف غامضة، ما يدفعها إلى الاستنجاد بشقيقها لبداية حياة جديدة، قبل أن يجد الطرفان نفسيهما متورطين في سلسلة من الأحداث المعقدة التي تتداخل فيها شبكات مافيات الكوكايين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعدي وبنجديدة يخطفان الأضواء بمعسكر “الأسود” والمونديال يُشعل المنافسة

    يواصل المنتخب الوطني تجمعه الإعدادي استعداداً لنهائيات كأس العالم 2026، وسط أجواء إيجابية وبحضور أغلب اللاعبين الذين استدعاهم الإطار الوطني محمد وهبي، وفي مقدمتهم أيوب بوعدي، وسفيان بنجديدة هداف البطولة الاحترافية.

    وقرر الطاقم التقني للمنتخب، بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي، الاعتماد على حصتين تدريبيتين يومياً؛ يركز في الأولى على الجوانب التقنية والتكتيكية، مع حرصه على تعزيز الانسجام بين اللاعبين وتطوير مستوى أدائهم الجماعي، في حين تُخصّص الحصة الثانية للعمل البدني واستعادة الطراوة البدنية.

    وعبر لاعبو المنتخب المغربي، في تصريحات لقناة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن سعادتهم الكبيرة بالتواجد في هذا المعسكر التدريبي الختامي، الذي يتوقع أن يكون الأساس الذي سيعتمده وهبي لاختيار تشكيلته النهائية للمونديال.

    وفي هذا الصدد، صرح هداف البطولة الإحترافية سفيان بنجديدة عن سعادته بإلتحاقه بالمجموعة قائلاً: “أنا سعيد بالتواجد رفقة هذه المجموعة المميزة، الأجواء هنا أخوية وجد إيجابية، وسأقدم كل ما لدي لأكون في المستوى المطلوب، وفي حال عدم اختياري فسأظل أشجع زملائي حتى آخر رمق”.

    وبنفس الروح الإيجابية، عبر الوافد الجديد لصفوف “الأسود” أيوب بوعدي عن سعادته الكبيرة بحمل القميص الوطني، مؤكداً أن اختياره تمثيل المغرب كان القرار الصحيح، وذلك في ظل الأجواء المثالية التي يعيشها داخل المعسكر الإعدادي المقام بمركب محمد السادس لكرة القدم.

    وأكد بوعدي أن الترحيب الحار الذي وجده فور وصوله عزز قناعته بأن اختيار تمثيل المغرب كان القرار الأنسب بالنسبة له، كاشفاً في الوقت ذاته عن إعجابه الكبير بالبنيات التحتية التي يوفرها مركب محمد السادس، والتي وصفها بأنها من بين الأفضل على الصعيد العالمي.

    كما أشاد اللاعب الشاب بجودة العناصر داخل المجموعة الوطنية، مؤكداً أن المنتخب المغربي يضم أسماء كبيرة قادرة على تحقيق أشياء مميزة خلال السنوات المقبلة، لافتاً إلى أن الانسجام يسير بشكل جيد، وأن الروح الجماعية والأجواء الأخوية ستنعكس بشكل إيجابي على مردود النخبة الوطنية خلال المنافسات القادمة.

    ومن جانبه، عبر سفيان بوفال عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى صفوف “الأسود”، مشدداً على أن التواجد رفقة المنتخب دائماً ما يشكل شرفاً كبيراً للاعبين، وأضاف في تعليقه على الأجواء الحالية: “أنا سعيد برؤية زملائي الذين لم ألتقِ بهم منذ مدة طويلة، كل شيء يسير في أجواء إيجابية مع مجموعة مميزة وطاقم ممتاز، وهناك روح معنوية عالية، خصوصاً بوجود عدد كبير من الشباب في تجربتهم الأولى، ومن جانبي سأحاول استغلال تجربتي لتقديم كل الدعم الممكن”.

    ووسط هذه الأجواء الإيجابية، لا يزال الغموض يلف مصير المدافع نايف أكرد؛ إذ أشارت تقارير إعلامية سابقة إلى أنه كان من المتوقع مشاركته في الحصص التدريبية لليوم، غير أن استمرار غيابه سيفرض إخضاعه لفحوصات طبية دقيقة لتحديد مدى إمكانية تواجد اسمه في القائمة النهائية.

    وسيخوض المنتخب المغربي مساء اليوم آخر حصة تدريبية بمركب محمد السادس لكرة القدم، استعداداً لمواجهة منتخب بوروندي يوم غد، والتي على أساسها سيضع الناخب الوطني اللمسات الأخيرة على تشكيلته النهائية، قبل الكشف عنها غداً في مؤتمر صحفي ينطلق في تمام الساعة السابعة مساءً بقاعة الندوات التابعة للمركب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما دوافع دونالد ترامب في تشديد الضغوط على كوبا؟

    تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا، المتوترة والهشة بالفعل منذ عقود، تدهوراً سريعاً في الأسابيع الأخيرة.

    تتهم الولايات المتحدة كوبا بأنها تشكل تهديداً للأمن القومي الأمريكي، وفرضت عليها حصاراً نفطياً وعقوبات، لكن الآن هناك لائحة اتهام أمريكية غير مسبوقة بالقتل ضد الزعيم السابق راؤول كاسترو.

    وتحذّر واشنطن أيضاً من استبعاد التوصل إلى اتفاق سلمي مع الدولة الكاريبية، بينما تقول كوبا إن الولايات المتحدة تستخدم “قضية ملفقة” لتبرير تدخل عسكري في البلاد.

    لكن ما الذي يدفع الولايات المتحدة للضغط على كوبا، وكيف تردّ؟

    هل يمكن للولايات المتحدة أن تتخذ إجراءً عسكرياً ضد كوبا؟

    منذ عودته إلى البيت الأبيض، أوضح دونالد ترامب رغبته في تغيير القيادة في هافانا، وألمح علناً إلى أن كوبا “على وشك السقوط”.

    في مارس، أشار إلى أن البلاد في “مأزق حقيقي” مهدِداً بـ”استحواذ ودي” عليها.

    لم يُعلن ترامب عن أي خطط لأي تدخل عسكري، لكن كوبا تعيش حالة من التوتر، خاصة مع تزايد أنشطة المراقبة الأمريكية في منطقة الكاريبي.

    خلال الأسبوع الماضي، نشر الجيش الأمريكي علناً مواقع طائراته المتمركزة بالقرب من كوبا عبر مواقع تتبع الطائرات.

    وكشف خبير الطائرات المسيّرة البريطاني، الدكتور ستيف رايت، أن إبقاء أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بالطائرات الأمريكية قيد التشغيل “متعمد على الأرجح”، حيث تريد الولايات المتحدة توجيه “رسالة واضحة مفادها أنها تراقب الأجواء للحفاظ على الضغط”.

    ولا تُقدّم بيانات تتبع الرحلات الجوية صورة كاملة عن وضع الطائرات العسكرية ووجهتها، لأنها غالباً ما تُشارك مواقعها خلال أجزاء محددة من الرحلة فقط، وليس أثناء الرحلة بكاملها.

    من ناحية أخرى، أفاد موقع “أكسيوس” الإخباري الأمريكي، نقلاً عن معلومات استخباراتية سرّية، بأن كوبا تمتلك 300 طائرة مسيّرة وتبحث ضرب أهداف أمريكية قريبة، بما في ذلك خليج غوانتانامو، وكي ويست في فلوريدا، واستهداف سفن حربية.

    كما نقل الموقع عن مسؤول أمريكي قوله إن المعلومات الاستخباراتية، التي وصفها الموقع بأنها ذريعة محتملة للتدخل العسكري الأمريكي، تشير إلى وجود مستشارين عسكريين إيرانيين في هافانا.

    من جانبه رد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، على المزاعم الأمريكية بأن بلاده “لا تُهدد بالحرب ولا ترغب بها”، واتهم واشنطن بتلفيق “ذريعة واهية” للتدخل العسكري.

    وكان وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، قد صرّح الخميس، بأن البيت الأبيض يُفضل “الحل الدبلوماسي”، لكن ترامب له الحق والواجب في “حماية بلاده من أي تهديد”.

    كما وصف روبيو كوبا بأنها “تهديد للأمن القومي”، وقال إن احتمالية التوصل إلى اتفاق سلمي “ضئيلة”.

    وردّ رودريغيز باتهام روبيو بمحاولة “التحريض على عدوان عسكري”، واتهام الحكومة الأمريكية بشن هجوم “وحشي ومنهجي” على بلاده.

    التسلسل الهرمي للسلطة في كوبا

    كما هو الحال في العديد من الدول، يوجد في كوبا رئيس ورئيس وزراء، لكن نظام الحكم هناك يعتمد على شكل هرمي فريد للسلطة.

    ولا يزال هذا النظام الهرمي يضم أحد أشهر الأسماء التي ظهرت في منطقة الكاريبي: كاسترو.

    ينظر قادة الحزب الشيوعي الكوبي إلى أنفسهم كورثة وامتداد لثورة فيدل كاسترو، التي أطاحت بالزعيم القوي الموالي للولايات المتحدة فولغينسيو باتيستا عام 1959، وجعلت من شعار “مناهضة الإمبريالية” سمّة مميزة لحكومة الجزيرة لعقود متتالية.

    لهذا السبب، يعتبر الحزب الشيوعي توجيه الولايات المتحدة الاتهام إلى الرئيس السابق راؤول كاسترو، ضربة متعمدة ضد رمز النظام الشيوعي ذي الحزب الواحد في كوبا.

    يبلغ راؤول من العمر حالياً قرابة 95 عاماً، ويحمل اللقب الرسمي “قائد الثورة الكوبية”، وشغل منصب رئيس كوبا بين عامي 2008 و2018.

    بينما يتولى ميغيل دياز كانيل، البالغ من العمر 66 عاماً، منصبي الرئاسة الكوبية وقيادة الحزب الشيوعي، وهو أحد أبرز الشخصيات الحزبية، إلا أن اسم عائلة كاسترو لا يزال يمثل السلطة الحقيقية في الجزيرة ويحظى باحترام كبير بين أفراد الجيش والأجهزة الأمنية.

    تتولى قوات الجيش والأجهزة الأمنية فعلياً إدارة جزء كبير من الاقتصاد وتحافظ على النظام الداخلي، وتقمع أي معارضة أو احتجاج داخلي.

    أجرت إدارة ترامب محادثات مع كوبا بجانب جهود أخرى للتواصل، وكان من بين المشاركين فيها من كوبا حفيد راؤول كاسترو وحارسه الشخصي، راؤول غييرمو رودريغيز كاسترو، البالغ من العمر 41 عاماً.

    ويحمل راؤول غييرمو رودريغيز كاسترو، رتبة عقيد في وزارة الداخلية، ويُعتبر على نطاق واسع “أذن” جده، على الرغم من أنه لا يشغل أي مناصب قيادية رسمية في الحكومة أو الحزب.

    مع ذلك، أشار الرئيس دياز كانيل، إلى وجود نوع من “العمل الجماعي” في صناعة القرار بين النخبة السياسية والعسكرية التي تحكم البلاد.

    أما رئيس الوزراء فهو مانويل ماريرو، 62 عاماً، وهو من الموالين لكاسترو وخبير عسكري، لكن وزير الخارجية رودريغيز، 68 عاماً، يمثل الصوت الأكثر تأثيراً للحكومة في الرد على الولايات المتحدة.

    يرتبط رئيس الوزراء ماريرو بتكتل “غايسا” GAESA العسكري الغامض، الذي يديره جنرالات كوبيون، ويعد على نطاق واسع الجهة الخفية التي تدير الأصول الاقتصادية من خلف الستار لدعم النخبة العسكرية والسياسية في البلاد.

    ركز روبيو تحديداً على بنية السلطة هذه في رسالة مصورة وجّهها إلى الكوبيين في 20 مايو/أيار، قائلاً: “كوبا لا تخضع لسيطرة أي ثورة. كوبا تخضع لسيطرة غايسا، وتمثل دولة داخل الدولة”.

    وأضاف أن النخبة الحاكمة “الفاسدة” و”غير الكفؤة” تعرقل الإصلاحات وتمنع تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة.

    لماذا اتهمت الولايات المتحدة راؤول كاسترو بالقتل؟

    تعود التهم الأخيرة الموجهة لكاسترو إلى حادثة وقعت قبل 30 عاماً.

    في فبراير/شباط 1996، أسقطت طائرات مقاتلة كوبية طائرتين مدنيتين صغيرتين، مملوكتين لمجموعة من المواطنيين الكوبيين المنفيين في ميامي بالولايات المتحدة. وقُتل أربعة أشخاص كانوا على متن الطائرتين، بينهم ثلاثة مواطنين أمريكيين.

    في ذلك الوقت، كان راؤول وزيراً للقوات المسلحة الكوبية، وأحد أبرز الشخصيات في نظام شقيقه الحاكم وقتها فيديل كاسترو.

    اتهمت واشنطن كوبا باستهداف طائرات مدنية بشكل غير قانوني في المياه الدولية، كما أدانت دول أخرى هذا العمل.

    بررت هافانا الحادث بأنه وقع فوق مجالها الجوي واستهدف عناصر في جماعة “إخوة الإنقاذ” المنفية والتي شكّلت تهديداً للأمن القومي بسبب اختراقاتها الجوية المتكررة للمجال الجوي في كوبا.

    وأعادت الولايات المتحدة الحادثة إلى الواجهة، واتهمت في وقت سابق هذا الأسبوع راؤول كاسترو وخمسة آخرين بتهم مختلفة، من بينها: التآمر لقتل مواطنين أمريكيين، وارتكاب جريمة القتل، وتدمير طائرات أمريكية.

    وحال إدانته، قد يواجه عقوبة السجن المؤبد أو الإعدام في الولايات المتحدة.

    أثناء إعلانه عن التهم، أكد القائم بأعمال المدعي العام الأمريكي تود بلانش، بأن الولايات المتحدة “لا تنسى، ولن تنسى، مواطنيها”.

    لكن من اللافت أن الولايات المتحدة تستهدف شخصية كوبية بارزة.

    علّق الرئيس الكوبي دياز كانيل، على هذه التهم بأن الولايات المتحدة تستخدمها “لتبرير حماقة العدوان العسكري على كوبا”.

    ووصف لائحة الاتهام بأنها “مناورة سياسية، لا أساس قانوني لها”، وقال إن كوبا تصرفت “دفاعاً مشروعاً عن النفس ضمن مياهها الإقليمية” بإسقاط الطائرات.

    انقطاعات واسعة للكهرباء جرّاء الحصار والعقوبات

    معظم الضغوط التي تمارسها واشنطن تأتي من خلال فرض عقوبات وحصار نفطي على الجزيرة.

    ومنذ أشهر تعاني البلاد انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي، بسبب النقص الحاد في إمدادات الوقود.

    في السابق اعتمدت كوبا على فنزويلا والمكسيك في الحصول على معظم احتياجاتها من النفط والوقود، لكن هذا الأمر توقف حالياً بصورة كبيرة منذ يناير/كانون الثاني، عندما أطاحت الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، كما هدد ترامب بفرض رسوم جمركية على الدول التي ستزود كوبا باحتياجاتها من النفط.

    وبالفعل صادرت واشنطن عدداً من شحنات النفط التي كانت في طريقها إلى كوبا، ومنذ فرص الحصار الأمريكي لم تصل إلى البلاد سوى ناقلة نفط روسية واحدة.

    ويتزايد السخط الشعبي بين الكوبيين بسبب انقطاع التيار الكهربائي ونقص الغذاء والوقود والدواء. وتواجه المستشفيات صعوبة في العمل بشكل طبيعي، وتُضطر المدارس والمكاتب الحكومية إلى الإغلاق.

    وشهدت البلاد مظاهرات متكررة في شوارع العاصمة هافانا، وفي مظاهرة يوم الأربعاء، قطع المتظاهرون الطرق بحرق النفايات وهتفوا بشعارات مناهضة للحكومة.

    وفي هذا الشهر، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على مسؤولين كبار في كوبا واتهمتهم بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان أو الفساد، واستهدفت بشكل مباشر مسؤولين في قطاعات الاقتصاد الكوبي الهامة منها الطاقة والدفاع والمالية والأمن.

    ورغم الحصار والعقوبات واصلت الولايات المتحدة تقديم مساعدات بقيمة 100 مليون دولار لكوبا، ولكنها مساعدات مشروطة تتجاوز الحكومة الكوبية ويتم توزيعها عبر الكنيسة الكاثوليكية والمنظمات الإنسانية المستقلة.

    وأعلنت واشنطن أن كوبا رفضت المساعدة، لكن وزير الخارجية الكوبي أوضح أن بلاده لا ترفض المساعدات “المقدمة بحسن نية”، وأن أفضل طريقة يمكن للولايات المتحدة من خلالها تقديم المساعدة هي رفع الحصار.

    كوبا تواجه الضغوط بتصريحات نارية ودعم من حلفائها

    بينما أجرت واشنطن وهافانا محادثات شكلية عبر قنوات غير رسمية، تأكدت من الطرفين في مارس/آذار، إلا أن رد كوبا اقتصر على تصريحات نارية من قادتها.

    اتهم الرئيس دياز كانيل الولايات المتحدة بفرض “عقاب جماعي” على الشعب الكوبي، وطالب مراراً وتكراراً بإنهاء الحصار، الذي وصفه بأنه “سلوك ترهيبي ومتعجرف من أكبر قوة عسكرية في العالم”.

    وردّاً على تقرير مزعوم حول حصول بلاده على طائرات مسيرة، قال رودريغيز إن الولايات المتحدة تُجهز مبرراً لـ”حرب اقتصادية شرسة ضد الشعب الكوبي، وعدوان عسكري لاحق”.

    وبينما أصر على أن كوبا لا ترغب في الحرب، قال إنها تستعد لمواجهة “عدوان خارجي”.

    يأتي هذا التطور في حين تحركت الصين وروسيا، حليفتا كوبا، لإدانة ما تقوم به الولايات المتحدة وضغوطها المستمرة، خاصة في ما يتعلق بالاتهامات الموجهة لكاسترو.

    ودعت وزارة الخارجية الصينية الولايات المتحدة إلى التوقف عن استخدام “الإكراه” و”التهديدات” ضد حليفتها، بينما قال الكرملين إن الضغط الذي تمارسه واشنطن على هافانا “يقترب من العنف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الكشفية بالمغرب.. رافعة تربوية لصناعة جيل منخرط ومسؤول

    يشكل اليوم الوطني للكشفية، الذي ي حتفل به في 26 ماي من كل سنة، مناسبة للإشادة بهذه الحركة العريقة التي تعمل على تنشئة الأجيال على قيم المواطنة والمسؤولية والريادة، من خلال التزام وطني راسخ يترجم قيم التضامن والحس المدني على أرض الواقع.

    وتجسد الجامعة الوطنية للكشفية المغربية، التي تحظى بالرئاسة الفعلية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، هذه الروح القائمة على التعبئة المواطنة، والمرتكزة على قيم التآزر، والتطوع، والمسؤولية، والتشبث بالثوابت الوطنية، مع إيلاء عناية خاصة لتأطير الشباب وتطوير مهاراتهم من خلال مبادرات وأنشطة ملموسة.

    وتعمل الجامعة بلا كلل على توحيد مختلف الجمعيات الكشفية بالمملكة، مؤكدة بذلك حرصها على تحديث برامجها التربوية للاستجابة للتحديات المعاصرة التي تواجه الشباب، مع السهر على تعزيز ثقافة السلم والتسامح.

    وقد شكلت الحركة الكشفية، المتجذرة بعمق في تاريخ المملكة، منذ بداياتها مشتلا للمواطنة؛ حيث برزت مبكرا كفضاء متميز لتلقين قيم الوطنية، مساهمة بفعالية في بناء شخصية الشباب، وتعزيز الشعور بالانتماء الوطني، وتشجيع الانخراط المدني.

    ويستمر هذا الزخم من خلال التزام متجدد؛ إذ يلبي الكشافة المغاربة النداء دائما في المواعيد الوطنية الكبرى، متميزين بمبادراتهم التطوعية، سواء تعلق الأمر بحملات التوعية، أو حماية البيئة، أو الأنشطة التضامنية.

    ويتيح هذا النهج التربوي، القائم على الوعد الكشفي والتعلم بالممارسة والعيش في الهواء الطلق، للشباب إمكانية تطوير مؤهلاتهم البدنية، والفكرية، والاجتماعية، والروحية.

    وفي هذا الصدد، أكد عضو مجلس الكشفية الحسنية المغربية، زيد لغميش حداد، أن يوم 26 ماي يكتسي دلالة رمزية وتربوية ووطنية عميقة، ويعد مناسبة سنوية للاحتفاء بدور الحركة في نقل قيم الانضباط، والتطوع، والتفاني.

    وأوضح السيد لغميش حداد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “الحركة الكشفية تمكنت من الحفاظ على جوهرها القائم على التربية، والانضباط، والعمل الجماعي، مع الانفتاح في الوقت نفسه على التحولات الرقمية والاجتماعية والثقافية التي يشهدها المغرب”.

    وذكر بأن الحركة الكشفية لم تعد تقتصر على الأنشطة التقليدية فحسب، بل باتت تشمل التربية الرقمية، وحماية الطفولة، والتنمية المستدامة، مبرزا قناعة المنخرط بأن الخدمة والتطوع مهمتان أساسيتان لبناء الإنسان والمجتمع.

    وتتقاسم الأجيال الصاعدة هذه الرؤية على نطاق واسع؛ حيث أكد صفوان، 16 سنة، أن “الكشفية لا تقتصر على الترفيه، بل هي فضاء حقيقي للتعلم، وبناء الذات، واكتساب مهارات ثمينة”، معربا بمناسبة هذا اليوم عن أمله في أن تواصل الحركة إشعاعها لدى الأجيال القادمة.

    وإلى جانب بعده الرمزي، تشهد مختلف الجهات، بمناسبة اليوم الوطني للكشفية، تنظيم استعراضات، وورشات تكوينية، وأنشطة مجتمعية، مشكلا بذلك فرصة لآلاف “الأشبال”، و”الكشافة”، و”الرواد”، و”الجوالة”، و”القادة” لتجديد الوعد الكشفي.

    ويأتي اليوم الوطني للكشفية ليذكر بأنه، رغم الطفرة التي تشهدها التكنولوجيات الحديثة وتطور نمط العيش، تظل القيم التي يجسدها “المنديل الكشفي”، ومنها الإيثار، والاستقامة، والأخوة، حاضرة بقوة أكثر من أي وقت مضى لبناء المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشكيلة إسبانيا تخلو من نجوم ريال مدريد

    أعلن مدرب منتخب إسبانيا لكرة القدم لويس دي لا فوينتي، الاثنين، قائمته النهائية للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، والتي لا تضم أي لاعب من نادي ريال مدريد للمرة الأولى في تاريخ المونديال.

    وتضم قائمة المنتخب الإسباني 26 لاعبا، وتقام البطولة العالمية في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بين 11 يونيو و19 يوليو.

    التشكيلة ضمت لاعب خط وسط أرسنال ميكيل ميرينو بعد عودته من الإصابة، والذي شارك كبديل ضد كريستال بالاس الأحد في مباراتهم الأخيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز، في أول ظهور له منذ يناير/ كانون الثاني بعد إصابته بكسر في القدم.

    وتصدر القائمة أيقونة برشلونة لامين يامال (18 عاما)، وسط غموض بشأن مشاركته في المباريات الأولى من البطولة، بعد تعرضه لإصابة في أوتار الركبة مع برشلونة أبعدته عن الملاعب منذ أواخر أبريل/ نيسان.

    كما تضم القائمة نيكو ويليامز لاعب أتلتيك بلباو، الذي لعب دورا رئيسيا في فوز إسبانيا ببطولة أمم أوروبا 2024، على الرغم من موسم تأثر بشدة خلاله بمشاكل اللياقة البدنية.

    كما استدعى دي لا فوينتي المدافعين إريك غارسيا ومارك بوبيل بعد موسم رائع مع برشلونة وأتلتيكو مدريد على التوالي، وقرر استبعاد هويسن وروبن لو نورماند لاعب أتلتيكو مدريد.

    وتلعب إسبانيا في المجموعة الثامنة مع منتخبات السعودية وأوروغواي والرأس الأخضر، وتستهل مشوارها بمواجهة الرأس الأخضر في 15 يونيو.

    وضمت القائمة في حراسة المرمى: أوناي سيمون (أتلتيك بلباو)، وديفيد رايا (أرسنال)، وجوان غارسيا (برشلونة).

    المدافعون: ماركوس يورينتي ومارك بوبيل (أتلتيكو مدريد)، وبيدرو بورو ( توتنهام)، وإيمريك لابورت (أتلتيك بلباو)، وإريك جارسيا وباو كوبارسي (برشلونة)، ومارك كوكوريلا (تشيلسي)، وأليخاندرو غريمالدو (باير ليفركوزن).

    لاعبو الوسط: رودري (مانشستر سيتي)، مارتن زوبيميندي وميكيل ميرينو (أرسنال)، بيدري، وجافي (برشلونة)، وفابيان رويز (باريس سان جيرمان)، وأليكس باينا (أتلتيكو مدريد).

    الهجوم: يريمي بينو (كريستال بالاس)، وفيكتور مونوز (أوساسونا )، وميكيل أويارزابال (ريال سوسيداد)، وفيران توريس ولامين يامال وداني أولمو (برشلونة)، ونيكو ويليامز (أتليتك بلباو)، بورخا إغليسياس (سيلتا فيغو).

    ويعد ريال مدريد أحد أبرز الأندية الإسبانية، وأنهى بطولة الدوري هذا الموسم في المرتبة الثانية بعد غريمه التقليدي برشلونة.

    إقرأ الخبر من مصدره