Auteur/autrice : مدار 21

  • صحافة الشيلي تهاجم الجماهير المغربية بسبب النشيد الوطني وإسبانيول يدين الشغب

    وضعت وسائل إعلام شيلية الجماهير المغربية في مرمى انتقاداتها بسبب عدم احترام النشيد الوطني لبلادها في المباراة الودية التي جمعت “لاروخا” بالمنتخب الوطني المغربي يوم الجمعة المنصرم بمدينة برشلونة الإسبانية، وآلت نتيجتها للعناصر الوطنية (2-0).

    واستغربت صحيفة “إي دي إن راديو” المحلية تصرف الجماهير المغربية التي ملأت مدرجات ملعب “كورنيلا إلبرات” الخاص بنادي إسبانيول برشلونة لمساندة “الأسود” في أول مباراة للناخب الوطني الجديد، وليد الركراكي، وقالت: “كانت المباراة أبعد من أن تكون ودية، والجماهير أحدثت مشكلة في الملعب بلا سبب”.

    وأضاف “بالكاد كان يُسمع النشيد الوطني للشيلي بسبب موجة الصفير وصراخ الجماهير الذين بدوا وكأنهم كانوا في مباراة رسمية للتأهل، وفي الحقيقة كانت مباراة استعدادية لهم للمشاركة في كأس العالم”.

    من جانبها، وصفت صحيفة “ريد غول” الشيلية عدم التزام الجماهير المغربية الصمت في مدرجات الملعب أثناء عزف النشيد الوطني لبلادها بـ”السلوك غير المقبول”.

    وكتبت الصحيفة “أخطاء فادحة وقع فيها الجمهور المغربي الذي لم يستمع للنشيد الوطني الشيلي، إذ بمجرد انطلاقه تعالت صافرات الاستهجان لدرجة أن كاميرات وميكروفونات البث الرسمي لم تلتقط صوت النشيد، وحتى اللاعبون لم يسمعوه”.

    فوضى غير اعتيادية

    وشهدت مباراة المنتخب المغربي ضد الشيلي حضورا جماهيريا غفيرا من الجانب المغربي رغم أن اللقاء أجري بملعب “كورنيلا إلبرات” ببرشلونة، لكن فئة منهم أفسدت فرحة الفوز على الشيلي استعدادا لنهائيات كأس العالم.

    وقبل بداية المباراة، سجلت كاميرات المراقبة فئة من الجماهير تقتحم إحدى بوابات الملعب عبر القفز من فوق البوابات الصغيرة الموضوعة لتحقق من التذاكر.

    وفي الجولة الثانية، اقتحم 3 مناصرين أرضية الملعب في محاولة لالتقاط الصور مع لاعبي المنتخب المغربي، الشيء الذي اضطر حكم المواجهة إلى إيقاف المباراة إلى حين إخراجهم من أرضية الملعب.

    وشكلت نهاية المباراة الصدمة الكبرى، بعدما تفاجأ لاعبو المنتخبين باجتياح الجماهير لأرضية الملعب من أجل الاحتفال مع اللاعبين بالفوز والتقاط الصور، وهو المشهد الذي تداولهته وسائل الإعلام الدولية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

    الركراكي: دور الجمهور مساعدتنا وليس عرقلتنا

    عاتب الناخب الوطني، وليد الركراكي، الجماهير المغربية التي قامت باقتحام أرضية الملعب في مواجهة الشيلي يوم الجمعة الماضي.

    وقال الركراكي في الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء: “أقول لجمهورنا ‘برافو عليكم’ لكن يجب عليهم أن يساعدونا لأن اقتحامهم للملعب سيوقف المباراة”، وتابع “يجب أن نظهر أننا نحن المغاربة لدينا جمهور كبير، لذلك يلزمنا فقط أن نتفق بألا نقتحم أرضية المعلب من أجل أن تكتمل فرحتنا”.

    وأثنى الركراكي على أنصار المنتخب المغربي الذين ملأوا مدرجات الملعب الخاص بنادي إسبانيول برشلونة، وصرح قائلا “الجمهور حج بقوة إلى الملعب وهذا ما أعطى روحا كبيرة لنا وللاعبين”.

    ودعا الناخب المغربي إلى عدم الإفراط في التفاؤل بعد الفوز بثنائية على الشيلي لأنها المباراة الأولى له وما زال أمامه عمل كبير، مؤكدا “رغم أننا فزنا على الشيلي فلم نحقق شيئا حتى الآن”.

    إسبانيول: مشاهد غير مقبولة

    أدان إسبانيول برشلونة الفوضى التي وقعت في مباراة المغرب والشيلي، والتي خلفت شغبا غير متوقع بعدما قامت فئة من أنصار “الأسود” بكسر بعض بوابات الملعب.

    ووصف متحدث من إسبانيول لوكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” ما وقع قبل وأثناء وبعد المباراة بـ”غير المقبول”، مشيرا إلى أنه قبل المباراة عمدت فئة من الجماهير إلى إشعال “الفلامات” لكن المنظمين سارعوا لإخمادها.

    وسجل المتحدث عدم ارتياح إدارة النادي الأزرق والأبيض، الذي وضع ملعبه رهن إشارة المنتخبين من أجل المباراة، لما حدث، مؤكدا أن ذلك لن يدفع إلى منع الفريق من السماح بإجراء مباريات دولية أخرى بملعبه.

    وشدد المصدر ذاته أن الأضرار التي لحقت بعض مرافق الملعب يغطيها تأمين من منظمي المباراة، مبرزا أن العشب لم يتضرر وأن مباراة فالنسيا المقررة يوم الأحد المقبل ستجرى في مكانها وموعدها.

    وأشار المصدر المسؤول بإسبانيول أنه لم يتم تقييم الأضرار بعد، لكن تم، مباشرة بعد نهاية اللقاء، إصلاح بعض المرافق المتضررة مثل بوابات الدخول إلى الملعب، مؤكدا أن إدارة النادي لا تستبعد المطالبة بإجراءات أمنية إضافية والمزيد من الضمانات لمنظمي المباريات بملعبه مستقبلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سويسرا تتلف 10 ملايين جرعة لـ”موديرنا”

    أعلنت وزارة الصحة السويسرية أنها ستتلف 10,3 ملايين جرعة من لقاح موديرنا المضاد لكوفيد، بعد انتهاء صلاحيتها خلال هذا الأسبوع.

    وأوضحت الوزارة أنه ليس أمامها خيار سوى إتلاف الجرعات بعد انتهاء صلاحيتها الأربعاء الماضي، وفق وكالة “كيستون-إيه تي إس” للأنباء.

    ونقلت الوكالة عن الوزارة أن 2,5 مليون جرعة مخزنة في قاعدة لوجستية للجيش السويسري و7,8 ملايين في مستودع تخزين خارجي في بلجيكا.

    وأكدت الوزارة تقريرا لموقع الأخبار السويسري “بيوباشتر” قدر قيمة الجرعات، التي ستتلف بنحو 280 مليون فرنك سويسري (285 مليون دولار).

    وكانت سويسرا قد طلبت جرعات كثيرة من مختلف الشركات المصنعة، وثبات فاعلية لقاحي فايزر وموديرنا جعل فائضها من الجرعات كبيرا.

    وقدر موقع “سويس انفو” الإخباري في يونيو الماضي أن لدى سويسرا فائضا بنحو 38 مليون جرعة من لقاحات كوفيد المختلفة تنتهي صلاحيتها قبل نهاية العام.

    وقالت الوزارة إن نحو 3,5 ملايين جرعة من لقاح موديرنا الجديد والمعد ل ستكون متاحة عندما تبدأ سويسرا حملة التعزيز التالية الشهر المقبل.

    ولقحت سويسرا، التي سجلت 13556 وفاة بكوفيد منذ بداية الوباء، نحو 70 في المئة من سكانها، البالغ عددهم 8,7 ملايين نسمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عن عمر 82 سنة.. الحقوقية عائشة الشنا تترجل عن صهوة الحياة

    أكدت المصادر، اليوم الأحد 25 شتنبر، وفاة الناشطة الحقوقية والمدافعة عن حقوق المرأة عائشة الشنا، عن عمر يناهز الـ 82 سنة بمستشفى الشيخ خليفة بالدار البيضاء.

    وأوضحت المصادر أن الشنا كانت قد دخلت المستشفى، قبل يومين، إثر مضاعفات صحية على مستوى الجهاز التنفسي، حيث خضعت للعلاجات الضرورية، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، هذا اليوم.

    وتعتبر عائشة الشنا، المزدادة في 14 غشت 1941 بالدار البيضاء، ناشطة اجتماعية مغربية ومدافعة عن حقوق المرأة، عملت كممرضة مسجلة وبدأت العمل بصفتها موظفة في وزارة الصحة بالمغرب مع النساء اللواتى تنقصهن الرعاية.

    وشرعت الشنا عام 1959 في أولى أعمالها التطوعية في جمعية حماية الطفولة والعصبة المغربية لمحاربة داء السل. وفي عام 1985, أسست جمعية التضامن النسوي، وهي منظمة مختصة بمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب، عبر تدريبهن على الطبخ والحياكة والمحاسبة وغيرها من المهارات، بهدف إعادة ادماجهم في المجتمع ومنحهم الاستقلال.

    في عام 1996، نشرت الشنا كتاب يسمى (البؤس: شهادات)، والذى سردت فيه عشرين قصة عن النساء الاتى عملت معهن.

    حصلت عائشة الشنَّا على العديد من الجوائز خلال مسيرتها، منها جائزة حقوق الإنسان من الجمهورية الفرنسية، 1995 بباريس، وجائزة وسام الشرف للملك محمد السادس عام 2000، وجائزة إليزابيث نوركال، نادي النساء العالمي بفرانكفورت سنة 2005، وجائزة أوبيس للأعمال الإنسانية الأكثر تميزا والبالغة قيمتها مليون دولار سنة 2009 بالولايات المتحدة، إضافة إلى وسام جوقة الشرف من درجة فارس، من قبل الجمهورية الفرنسية 2013.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديم كتاب “الصحراء المغربية: الفضاء والزمان” بالعيون

    قدم رئيس مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، هوبير سيان، أمس السبت بالعيون، كتابه “الصحراء المغربية: الفضاء والزمان”، الصادر عن دار “ملتقى الطرق”.

    وجرى تقديم هذا الكتاب خلال الجلسة الختامية لأشغال الدورة الرابعة للقاءات المغربية – الفرنسية حول الأنشطة التنموية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، المنظمة بشراكة بين مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، وجمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة، تحت شعار “الخروج من الغموض”.

    واغتنم سيان، الكاتب ورجل القانون الفرنسي، هذا اللقاء لتقديم جديد الطبعة الثانية المنقحة والمزيدة الواقعة في 248 صفحة، والتي أرادها رواية تاريخية بنكهة اقتصادية واجتماعية وقانونية وسياسية.

    ويتعلق الأمر هنا بلحظة لتقاسم مختلف محطات “سفر” الكاتب يمتزج فيها الزمان والمكان بقصد فتح سبل لمعرفة هذا الجزء الذي لا يتجزأ من التراب المغربي، مقتفيا مختلف السبل التي يتيحها التاريخ والجغرافيا والقانون.

    وأوضح، بالمناسبة، أن الأمر يتعلق بإبراز الوحدة الترابية للمغرب، بحقائق التاريخ والجغرافيا، والتي ظلت قائمة حتى خلال فترة الحماية بشكل تعززه القوى الطبيعية والجغرافية والتاريخية والاقتصادية والثقافية القديمة.

    وسجل سيان أن الهدف الرئيسي من هذا الكتاب يتمثل في التعريف بقضية الصحراء المغربية خارج المغرب، مشيدا بمظاهر التنمية التي عرفتها الأقاليم الجنوبية للمملكة، وخاصة مدينة العيون.

    وفي هذا الصدد، لم يتردد رئيس مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة في مقارنة العيون وكافة الصحراء المغربية بـ “كاليفورنيا الجديدة”، التي شهدت توسعا عمرانيا وصناعيا في أقل من قرن.

    وتم إثراء الطبعة الثانية من كتاب “الصحراء المغربية: المكان والزمان”، الذي صدر عن دار ملتقى الطرق في نونبر 2021، من خلال الأخذ بعين الاعتبار المستجدات والتطورات الأخيرة التي عرفها ملف الصحراء المغربية ستني 2020 و2021.

    وتندرج هذه التظاهرة، التي نظمتها “مؤسسة فرنسا – المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة”، بشراكة مع جمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة تحت شعار “الخروج من الغموض” بمدن كلميم (19-20 شتنبر)، وطانطان (21 شتنبر)، والسمارة (22 – 23 شتنبر)، والعيون (24 شتنبر)، في إطار سلسلة من اللقاءات المغربية – الفرنسية حول البرامج والأنشطة التنموية بالأقاليم الجنوبية في مجالات الاقتصاد والعلوم والثقافة و السياحة والتخطيط العمراني.

    وقد مكنت هذه الاجتماعات، التي تمحورت حول القضايا الاقتصادية والثقافية والفلاحية، المشاركين في هذه التظاهرة، من الاطلاع على برامج التأهيل الحضري والمشاريع التنموية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصناعية والسياحية، بالإضافة إلى المشاريع الكبرى التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، والتي أصبحت بفضلها “اليوم، ومنذ ثلاث عقود، فضاء للحياة والإنتاج والابتكار وتأكيد انتمائها للوطن الأم”.

    وعرفت أشغال هذه التظاهرة، التي تخللتها ندوات وورشات، مشاركة خبراء وأكاديميين ومسؤولين ومنتخبين وفاعلين اقتصاديين ومؤسساتيين مغاربة وفرنسيين قدموا رؤيتهم ودعمهم القوي والصريح للجهود التي يبذلها المغرب في هذه الجهات، إضافة إلى تقديم خبراتهم بهدف تحسين النجاعة في بعض القطاعات وكذا فرص الاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خوفا من تسريح العمال..مطالب برلمانية للحكومة لتحفيز المقاولات للوفاء بالتزاماتها

    بعد أيام من انطلاق الجولة الثانية للحوار الاجتماعي، بين الحكومة والنقابات التي أفضت عدة مخرجات وعلى رأسها الرفع من الأجور الدنيا في قطاعات الصناعة والتجارة والفلاحة، طالب فرق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، الحكومة، باتخاذ حزمة من الإجراءات الضرورية لتحفيز المقاولات على الالتزام بتنفيذ الزيادة في الحد الأدنى للأجور.

    وأوضح البرلماني يوسف بيزيد، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أنه تنفيذا للاتفاق الاجتماعي الموقع بين الحكومة والشركاء الاجتماعيين في 30 أبريل 2022، فقد صدر في الجريدة الرسمية عدد 7125 بتاريخ 12 سبتمبر 2022، المرسوم رقم 2.22.606 القاضي بتحديد مبلغ الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة والفلاحة، على أن ينفذ على دفعتين، تنطلق أولاهما في فاتح شتنبر الجاري بنسبة 5في المائة، على أن يشرع في تنفيذ الشطر الثاني من 5في المائة أيضا ابتداء من فاتح شتنبر2023.

    وذكر بيزيد، في سؤاله الكتابي، الموجه إلى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات يونس السكوري، أنه بالقدر الذي يسجل فريقه ” إيجاباً مضامين هذا المرسوم، والاتفاق الاجتماعي الذي سبقه، ويأمل أن يتعزز خلال جولات الحوار الاجتماعي المقبلة، فإنه يلفته انتباه الحكومة، إلى قلق عددٍ من المقاولات الوطنية المسؤولة، والتي تحترم التزاماتها الضريبية والاجتماعية.

    وعزا البرلماني قلق المقاولات المذكورة، إلى  “ما سيفرضه عليها هذا المرسوم من تحملاتٍ مالية إضافية وآنية لم تكن تتوقعها قبل وعند إبرامها للصفقات الجاري إنجازها، بناءً على تقديراتٍ للتكاليف اعتمدت فيها على الحد الأدنى للأجور المعمول به سابقا، ولاسيما الزيادات المتمثلة في مستحقات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، خاصة بالنسبة للمقاولات التي  تعرف عددا كبيرا من المستخدمين، مع التذكير هنا بآثار زيادات مماثلة في الحد الأدنى للأجور قبل هذا التاريخ.

    وأكد عضو فريق “الكتاب” بمجلس النواب، أن السبيل “الأمثل” للحيلولة دون تأثير ذلك على التوازنات المالية للمقاولات،” هو مراجعة عقود الصفقات المبرمة قبل صدور المرسوم المذكور، حتى لا يكون ذلك مبررا لعدم تنفيذ مقاولاتٍ لقرار الزيادة في الحد الأدنى للأجور، أو لتسريح العمال، أو اللجوء إلى الإنجاز الناقص بما من شأنه التأثير سلباً على جودة الخدمات المقدمة، لاسيما في قطاعات الحراسة، النظافة والتطهير ومختلف خدمات القرب الأخرى”.

    ودعا بيزيد الوزير السكوري، إلى إطلاع البرلمان، عن التدابير المزمع اتخاذها من أجل تحفيز المقاولات على الانخراط في تنفيذ المرسوم ، ومواكبة المقاولات المواطِنة، من خلال معالجة التداعيات المالية المترتبة عن الرفع من الحد الأدنى للأجور على النسيج المقاولاتي الوطني، حمايةً لهذا الأخير، وحفاظا على مناصب الشغل، وصوناً لحقوق الشغيلة، وضمانا لجودة الأشغال والتوريدات والخدمات المقدمة للمواطنات والمواطنين.

    هذا، صدر بالعدد الأخير من الجريدة الرسمية، مرسوم يتعلق تحديد مبلغ الحد الأدنى القانوني للأجر في الصناعة والتجارة والمهن الحرة والفلاحة، وهو المرسوم الذي صادقت عليه الحكومة في الثاني عشر من الشهر الجاري، تفعيلا للقرار الذي اتخذ في 30 أبريل الماضي في إطار الحوار الاجتماعي.

    ونص المرسوم، الصادر تحت رقم 6045، على تحديد خمسة عشر درهما وخمسة وخمسين سنتيما (15.55 درهما) مبلغ الحد الأدنى القانوني للأجر عن ساعة الشغل في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة أي بزيادرة نسبة 5 في المائة عن المبلغ الحالي، و التي تمثل الشطر الأول من الزيادة المضمنة في الاتفاق الموقع بين الحكومة والنقابات في أبريل الماضي.

    ووفق المادة الثانية من المرسوم الحكومي الجديد، الذي صدر بالعدد 1725 للجريدة الرسمية، فإن تطبيق هذه الزيادة ستبدئ من فاتح شتنبر 2022، مع تحديد تاريخ الاستفادة بالنسبة للقطاع السياحي في فاتح يناير 2023.

    وبحسب ذات المرسوم، الذي يسند تنفيذه للوزير يونس السكوري،  تم تحديد أربعة وثمانين درهما وسبعة وثلاثين سنتيما (84.37 درهما) مبلغ الحد الأدنى القانون للأجر المؤدى نقدا عن يوم شغل القطاع الفلاحي، أي بزيادة نسبة 10 في المائة عن المبلغ الحالي، و التي تمثل الشطر الأول من الزيادة المضمنة في الاتفاق السالف الذكر، وذلك ابتداء من فاتح شتنبر 2022.

    ويأتي هذا المرسوم، في إطار العمل على تنفيذ الالتزامات الواردة في المحور المتعلق بتحسين القدرة الشرائية في القطاع الخاص، والمضمنة في الاتفاق الثلاثي الأطرف الناتج عن جولات الحوار الاجتماعي والموقع بتاريخ 30 أبريل 2022 بين الحكومة والشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين من منظمات مهنية للمشغلين والمنظمات النقابية للأجراء الأكثر تمثيلا.

    كما يأتي المشروع الحكومي الجديد، استنادا إلى أحكام المادتين 345 و356 من القانون رقم 65.99 المتعلق بمدونة الشغل  وكذا مقتضيات المرسوم رقم 2.08.374 المتعلق بتطبيق المادة 356.

    وينسخ المرسوم رقم 2.19.424 الصادر في 22 من شوال 1440 (26 يونيو 2019) المتعلق بتحديد مبالغ الحد الأدنى القانوني للأجر في الصناعة والتجارة والمهن الحرة والفلاحة، فيما يسند تنفيذ هذا المرسوم إلى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات.

    وتراهن المركزيات النقابية على وفاء أرباب الشركات والمقاولات بالالتزام الوارد في محضر الحوار الاجتماعي، وتفعيل الزيادة الموعودة مع التوحيد التدريجي للحد الأدنى للأجر في القطاع الزراعي بالحد الأدنى للأجر في الصناعة والتجارة والمهن الحرة.

    ويأتي قرار رفع الحد الأدنى للأجور، فيما يشهد المغرب ارتفاعا في معدل التضخم نتيجة زيادة أسعار المواد الغذائية، إذ ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين إلى 7.7 بالمئة على أساس سنوي في يوليوز الماضي.

    وأكد شكيب لعلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن الاتحاد أوفى بالتزامات محضر الاتفاق والميثاق الوطني للحوار الاجتماعي، الذي وقع عليه في 30 أبريل 2022، لاسيما ما يتعلق بالرفع من الحد الأدنى للأجور.

    وسجل لعلج في أعقاب الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي، التي جمعت  بين الحكومة والاتحاد العالم لمقاولات المغرب والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية،  أن الاتحاد العالم لمقاولات المغرب أوفى بالتزاماته، مشددا على أهمية المفاوضات من أجل إنجاح وتحقيق طموحات الحكومة والمركزيات النقابية وأرباب العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافة الشيلية تصف منتخب بلادها بـ”الشبح” بعد الهزيمة أمام “الأسود”

    انتقدت الصحافة الشيلية منتخب بلادها عقب الهزيمة أمام المنتخب الوطني المغربي، يوم الجمعة المنصرم، في مباراة ودية أجريت على أرضية ملعب “كورنيلا إلبرات” الخاص بنادي إسبانيول برشلونة.

    ورغم أن المباراة ودية، فقد كانت الجماهير الشيلية تعلق آمالا على المباراة من أجل أن يقدم منتخب بلادها إشارات على بداية حقبة جديدة لـ”لاروخا” مع المدرب إدواردو بيريزو.

    وظهر الشيلي في مباراة الجمعة ضد “الأسود” بمستوى متواضع، ولم يقو على مجاراة الإيقاع السريع للنخبة المغربية، كما تفوق عليه الناخب الوطني الجديد، وليد الركراكي، تكتيكيا، رغم أنها كانت مباراته الأولى.

    ونجح الركراكي في أول اختبار له مع “الأسود” وأهدى الجماهير المغربية فوزه أداء ونتيجة أمام منتخب الشيلي الذي يمر من فترة صعبة انتقالية.

    وانتقدت الصحافة الشيلية أداء منتخب بلادها أمام كتيبة المدرب وليد الركراكي، الذي خاض المباراة من أجل تجريب أكبر قدر من اللاعبين والتعرف عليهم قبل نهائيات كأس العالم المرتقبة بقطر بعد أقل من شهرين.

    ووجهت الصحافة بالبلد الجنوب أمريكي اللوم للمدرب بيريزو الذي تعاقد معه اتحاد الشيلي لكرة القدم في ماي الماضي خلفا لمارتن لاسارتي الذي أقيل في أبريل المنصرم بعد فشله في التأهل إلى نهائيات كأس العالم “قطر 2022″، لكنه لم يجد الوصفة المثالية حتى الآن لإعادة الهيبة للمنتخب الأحمر.

    ولم يتذوق الشيلي طعم الفوز في المباريات الأربع التي خاضها تحت قيادة مدربه الجديد، إذ خسر وديا في يونيو الماضي أمام كوريا الجنوبية (2-0)، قبل أن يتلقى هزيمة أخرى بالنتيجة ذاتها أمام تونس في كأس “كيرين” وأخرى في المسابقة عينها ضد غانا بالضربات الترجيحية في مباراة تحديد المركز الثالث.

    وخصصت صحيفة “بيوشيلي” مقالا مطولا لتحليل مباراة المنتخب المغربي ضد الشيلي عنونته بـ”منتخب مغمور بلا هدف وبلا أفكار: شبح الشيلي يسقط أمام المغرب”.

    وشددت الصحيفة على أن مواجهة “الأسود” كرست خيبة إدواردو بيريزو الذي واصل إخفاقه في تحقيق فوزه الأول مع “لاروخا”، في مباراة سيطر فيها المغاربة طولا وعرضا.

    وأوضحت المصدر ذاته أن تفوق المنتخب المغربي على الشيلي كان واضحا فوق أرضية الملعب من خلال مهارة لاعبيه وسهولة بلوغهم المرمى، سيما عندما سجلوا ضربة جزاء ثم الهدف الثاني الذي سجله عبد الحميد صابيري ثوان قليلة فقط على دخوله بديلا، في حين لم يبد زملاء أرتورو فيدال أي شراسة باستثناء تسديدتين واحد أبعدها ياسين بونو ببراعة والثانية ارتطمت بالعارضة.

    صحيفة “لاتيرسيرا” بدورها كتبت “الشيلي بدون هدف في 545 دقيقة”، في إشارة إلى العقم الهجومي للفريق في آخر 6 مباريات.

    “لاتيرسيرا” أكدت أن منتخب بلادها لم يقو على مسايرة الإيقاع العالي لاعبي المنتخب المغربي ما فسح مساحات بالجملة أمام مهاجمي “الأسود”، سيما سفيان بوفال وحكيم زياش، إضافة إلى الظهيرين أشرف حكيمي ونصير مزراوي الذين ساندا الخط الأمامي طيلة دقائق المباراة.

    واعتبرت الجريدة أن الجولة الأوربية لمنتخب الشيلي في فترة التوقف الدولي بمثابة الفرصة الحقيقية لانطلاقة المدرب بيريزو، الذي تولى المنصب في ماي الماضي ولم يجر مباريات كثيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشية الانتخابات التشريعية..اليمين المتطرّف الايطالي يأمل بنصر تاريخي

    يأمل اليمين المتطرّف الايطالي السبت بأن يحقق “نصرًا تاريخيًا” الأحد في الانتخابات التشريعية التي قد تخلص إلى أن تصبح “جورجيا ميلوني”، أول امرأة تتولى رئاسة حكومة يمينية متشددة غير مسبوقة في البلاد.

    وبذل قادة الأحزاب السياسية الرئيسية كلّ ما بوسعهم الجمعة في آخر محاولات لاستقطاب مقترعين خلال تجمّعاتهم الانتخابية الأخيرة قبل الصمت الانتخابي الذي بدأ الجمعة عند العاشرة مساءً بتوقيت غرينتش ويستمرّ حتى إغلاق صناديق الاقتراع الأحد.

    في نابولي (جنوب)، قالت جورجيا ميلوني زعيمة حزب “أخوة إيطاليا” (فراتيلي ديتاليا) ذو الجذور الفاشية والحاصل على نحو 25في المائة من نوايا التصويت بحسب آخر الاستطلاعات، “أنا وطنية!”.

    و كان حليفها زعيم حزب “الرابطة” المناهض للهجرة ماتيو سالفيني مهيمنًا، مطالبًا “باعتذارات أو باستقالة” رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين بعدما هدّدت الخميس في الولايات المتحدة بعقوبات على ايطاليا في حال انتهكت المبادئ الديموقراطية للاتحاد الأوروبي.

    ويمكن الاستناد إلى آخر الاستطلاعات التي نُشرت لتوقّع نسب الفوز في الانتخابات التشريعية، علمًا أن إجراء الاستطلاعات يتوقّف في الأسبوعين السابقيْن للاقتراع.

    وترجّح الاستطلاعات حصول “أخوة ايطاليا” على ما يتراوح بين 24 و25في المائة من نوايا التصويت، مقابل بين 21 و23 في المائة من نوايا التصويت للحزب الديموقراطي، وبين 13 و15في المائة لـ”حركة 5 نجوم” الشعبوية و12في المائة لحزب “الرابطة” و8في المائة لـ”فورتسا ايطاليا”.

    وقد يحصل ائتلاف اليمين واليمين المتطرّف على 45إلى 55في المائة من المقاعد في البرلمان.وقد يتجاوز الامتناع عن التصويت 30في المائى في هذه الانتخابات، وفقًا للمحللين، وهو رقم مرتفع لإيطاليا.

    بروكسل بالمرصاد

    ويتابع الاتحاد الأوروبي الانتخابات التشريعية الايطالية عن كثب، خصوصًا في ظلّ التعاطي الحساس مع العقوبات المفروضة على موسكو، مع احتمال ولادة خلافات بين المفوضية الأوروبية والحكومة إذا كانت محافظة.

    وحافظت روما عبر التاريخ على علاقات ودية مع موسكو، لكنها بقيت متضامنة مع حلف شمال الأطلسي منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في ظلّ حكومة ماريو دراغي.

    وأثار الشريك الثالث في الائتلاف اليميني سيلفيو برلوسكوني جدلاً عندما قال مساء الخميس إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تمّ “دفعه” من قبل شعبه لغزو أوكرانيا. عاد الجمعة لتأكيد “ولائه المطلق” لحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.

    وحين كان برلوسكوني رئيسًا للحكومة الايطالية، كان يعامل بوتين كصديق لدرجة أنه استضافه في قصره في سردينيا وذهب معه إلى شبه جزيرة القرم بعدما ضمّتها موسكو في العام 2014.

    ويضغط ماتيو سالفيني من جهته باتّجاه تخفيف العقوبات المفروضة على موسكو معتبرًا إياها غير فعّالة وذات نتائج عكسية، لكنه يرى أيضًا أن الغزو الروسي لأوكرانيا “غير مبرّر”.

    أمّا جورجيا ميلوني، فاتخذت مواقف واضحة بشأن دعم أوكرانيا والعقوبات على موسكو وتزويد كييف بأسلحة.وعبّرت الصحف الايطالية السبت عن مخاوفها عشية الانتخابات التشريعية.

    وكتبت الصحيفة اليسارية “لا ريبوبليكا” في صفحتها الأولى “زيلينسكي للايطاليين: “لا تصوّتوا لأصدقاء بوتين”

    وجاء في عنوان صحيفة “كورييري ديلا سيرا” “التحدّي النهائي أمام أوروبا وبوتين”.

    وستتمّ أيضًا مراقبة العلاقات الايطالية مع الاتحاد الأوروبي عن كثب.

    وفي وعود ميلوني بالتعاون تهديدات مستترة. وقالت “نريد ايطاليا قوية وجدية ومحترَمة على الساحة الدولية”.

    ووعد ائتلاف اليمين واليمن المتطرّف أن يفي بالتزاماته الأوروبية، وتراجعت ميلوني بشكل رسمي عن مشروعها بإخراج ايطاليا من منطقة اليورو، لكن تبقى المخاوف قائمة خصوصًا مع إعادة تأكيد دعمها للنظام المجري بقيادة القومي المتطرّف فيكتور أوربان.

    وتدعو ميلوني إلى إعادة التفاوض بشأن خطة الإنعاش الإيطالية بعد الجائحة والتي خصّص الاتحاد الأوروبي نحو 200 مليار يورو لتمويلها لمراعاة الارتفاع في تكاليف الطاقة في أعقاب الحرب في أوكرانيا.

    غير أن منح ايطاليا تمويلًا أوروبيًا مشروط بسلسلة من الإصلاحات احترمت حكومة دراغي بدقّة إدخالها حيز التنفيذ لكن تبدو حاليًا معرّضة للخطر.وتعتبر ميلوني أن، في حال فوزها، “ستنتهي الحفلة بالنسبة لأوروبا” وستبدأ ايطاليا “بالدفاع عن مصالحها الوطنية كما يفعل الآخرون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صيادلة المغرب يدقون ناقوس الخطر ويحملون الوزارة استمرار العمل بـ”قوانين متآكلة”

    دق صيادلة المغرب ناقوس الخطر حول الوضع “المزري” الذي يعيشه القطاع الصيدلاني نتيجة لافتقار المملكة لسياسة واضحة فيما يتعلق بقطاع الأدوية، محمّلين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المسؤولية الكاملة بسبب تهميشها لدور الصيدلاني في النهوض بالقطاع والإبقاء على “قوانين متآكلة”، مشدّدين على أن إنجاح ورش تعميم الحماية الاجتماعية يرتكز على دور أساسي للصيدلي المغربي.

    وأوصى صيادلة المغرب، في ختام أشغال الدورة الخامسة لمؤتمر جمعية عالم الصيادلة المغاربة “إم فارما”، الذي انعقد أمس السبت بالعاصمة الرباط تزامنا مع اليوم العالمي للصيادلة، والذي يخلدّه صيادلة العالم قاطبة في الخامس والعشرين من شهر شتنبر في كل سنة قصد الاحتفاء بالمهنة وتسليط الضوء على الدور الأساسي الذي يقوم به الصيدلاني داخل الأنظمة الصحية، بضرورة استمرار التواصل والتنسيق بين ممثلي المهنة ووزارة الصحة، مع أخذ اقتراحات الصيادلة بعين الاعتبار فيما يخص تعديل المرسوم المتعلق بشروط وكيفية تحديد ثمن بيع الأدوية.

    وطالب صيادلة المغرب، في التوصيات التي توصلت “مدار21” على نسخة منها، وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بضرورة إشراكهم فيما يرتبط بمشروع القانون الإطار رقم 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية، مع تتبّع مسار مشروع القانون 98.18 المتعلق بالهيئة الوطنية للصيادلة على مستوى البرلمان.

    وشدّد المشاركون في المؤتمر الخامس للصيادلة، المنظم تحت شعار “مكانة الصيدلاني في السياسة الصحية بالمغرب”، على ضرورة التعجيل بإجراء انتخابات المجالس الجهوية لهيئة الصيادلة، المنتهية ولايتها منذ سنة 2017، من أجل وضع حد لاستمرار حالة الفراغ، مع تعديل ظهير 2 دجنبر 1922 المتعلق بالمواد السامة، والذي عمّر قرنا مع كل ما يترتب عن ذلك من أضرار على المرضى والمهنيين.

    ويرى صيادلة المغرب، أن المرحلة تقتضي تعديل قانون 26 دجنبر 1963 المتعلق بواجبات الصيادلة، والذي لم يعد يتلاءم مع المتغيرات المختلفة التي طرأت على المهنة، مع إصدار قانون خاص بالرقمنة في قطاع الصيدلة من أجل تفادي الأضرار الناتجة عن تداول الأدوية خارج المسلك القانوني.

    وأكد محمد سلمي، رئيس ومؤسس جمعية “إم فارما”، وتجمع الصيادلة “خلية النحل”، في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر أن الصيدلاني فاعل مجتمعي لا غنى عنه سواء في صياغة السياسة الصحية أو في خدمة مختلف الفئات المجتمعية، أو في تفعيل دورة التنمية الوطنية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مبرزا “الدور الفعّال والقوي الذي لعبه الصيدلاني خلال جائحة كوفيد-19 بحيث أهلتُه معرفته العلمية وخبرته الإنسانية في أن يساهم من موقعه في التخفيف من حدة الجائحة ماديا ومعنويا، عبر توعية كافية مُرضية في المجال الصحي حيثُ شرحَ ونصحَ وأرشدَ وأشارَ ونبَهَ واستٍمعَ وٍطمأنَ… كل هذه الأعمال والخدمات قام ويقوم بها الصيدلاني وفريقه بنَفَسٍ عال وروح مطبوعة بالمحبة والاقتناع والإخلاص، مؤكدا بذلك على أن دوره يتجاوز الصورة النمطية المتمثلة في صرف الأدوية إلى كونه شريكا أساسيا في مجال الرعاية الصحية”.

    وتأسف سلمي، في كلمته، على استمرار مجموعة من الاختلالات التي تشوب القطاع بالرغم من تعاقب الأشخاص على رأس الوزارة، وعلى رأسها استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية لكثير من الصيدليات وانتشار بيع الأدوية خارج المسلك القانوني، مع تقادم الإطار القانوني المنظّم للمهنة، وامتناع مجالس الهيئة عن إجراء الانتخابات، وكذا ضعف التنسيق مع الوزارة الوصية.

    وشدّد المتحدث على أنه “مهما تكن السياسة الصحية ببلادنا موسومة بالدقة وحسن التخطيط، فإن نجاحها رهين بمدى إشراك جميع المخاطبين في قطاع الصحة سواء على مستوى الصياغة أوالتنزيل على أرض الواقع، وفي مقدمة هؤلاء المخاطبين بطبيعة الحال الصيادلة”، مؤكدا أن الانفتاح على الصيدلاني في مجال تشريعاته المهنية ضرورة أخلاقية قبل أن تكون قانونية أو علمية؛ والمثل يقول: “أهل مكة أدرى بشعابها”.

    بالمقابل، قال رئيس المؤتمر إنه يستبشر خيرا من عودة التواصل بين الوزارة الوصية والتمثيليات النقابية و”الهيئوية” لا سيما في ملف تعديل “المرسوم المتعلق بشروط وكيفية تحديد ثمن بيع الأدوية المصنعة محليا أوالمستوردة” وذلك في إطار تنفيذ مشروع تعميم التغطية الصحية بالمغرب، داعيا الى استمرار التواصل والتنسيق المُفضي إلى تجاوز جميع الاختلالات.

    ونبه مؤسس جمعية “إم فارما”، إلى أن صيادلة المغرب في حاجة إلى رصّ الصف المهني والعمل كيدٍ واحدة لمواجهة ما يعترضهم من مشاكل وصعوبات، وإلى الكفّ عن الصراعات والخلافات، مشددا على أن تنظيم المؤتمر لم يؤسس “ليواجه خصما أو عدوا أو طاحونة هوائية، وإنما أملا في الارتقاء بواقع المهنة والخروج بها من أزماتها التي لا تنتهي، والمساهمة في إيجاد حلول لمشاكل الصيادلة وتحسين أوضاعهم..”.

    ودعا سلمي، مجالس هيئة الصيادلة (المنتهية صلاحيتها منذ خمس سنوات) إلى تعجيل إجراء الانتخابات، وإلى تدخل الوزارة الوصية من أجل تفعيل هذه المقتضيات الانتخابية، حرصا على سلامة هذه المؤسسات المهنية.

    يشار إلى أن “إم فارما”، التي تأسست سنة 2010، هي جمعية تضم فروعا في كثير من مناطق المملكة، وتروم الدفاع عن مهنة الصيدلة، وتطوير الكفاءات من خلال التكوين المستمر للصيادلة ومساعديهم، ورفع مردودالصيدليات، بالإضافة إلى قيامها بأنشطة متنوعة في الجانب الاجتماعي، والثقافي، والرياضي. وقد أفضى هذا الزخم والتراكم، على مدى سنوات، إلى تأسيسها لمجموعة ذات نفع اقتصادي تدعى “خلية النحل”.

    إقرأ الخبر من مصدره