Auteur/autrice : مدار 21

  • بعد الانتصار على الشيلي..الركراكي: “راض” عن أداء الأسود وروحهم القتالية

    عبر مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم وليد الركراكي عن “رضاه” على أداء لاعبيه خلال المباراة الودية التي جمعت بين المنتخب الوطني ونظيره الشيلي مساء أمس الجمعة على أرضية ملعب​ ” كورنيا إلبرات” بمدينة برشلونة بإسبانيا.

    وأعرب الركراكي ، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، عن سعادته بأداء اللاعبين والفوز في هذه المواجهة ضد فريق متمرس يتوفر على تجربة كبيرة ، مشيدا بالروح القتالية التي أبان عنها اللاعبون وأدائهم المتميز طيلة أطوار هذه المباراة القوية .

    وأشار إلى أنه بعد افتتاح حصة التسجيل ، أضحت المباراة أكثر انفتاحا ، مؤكدا على أهمية العمل الدفاعي للمهاجمين ومساهمة جميع اللاعبين في الآلة الهجومية.

    وتابع “أنا سعيد جدا للحضور القوي للعناصر الوطنية في هذه المباراة خاصة من الناحية التكتيكية”، منوها بأداء وفعالية النخبة المغربية ، بما في ذلك البدلاء الذين اصطفوا إلى جانب زملائهم وكانوا في مستوى التطلعات.

    وفي سياق متصل، أكد الركراكي أن هذه النتيجة الإيجابية هي فأل خير قبل منافسات كأس العالم بقطر ، وهي مسابقة يجب أن يتحلى خلالها اللاعبون بالقوة الذهنية والارادة على غرار أدائهم في المباراة ضد الشيلي .

    وبخصوص المباراة الودية المقبلة ضد الباراغواي التي ستجرى يوم الثلاثاء المقبل في إشبيلية ، قال وليد الركراكي إن هذا اللقاء سيعرف بعض التغييرات في تشكيلة الفريق وذلك من أجل تكوين رؤية وطريقة أخرى للعب .

    وأكد أنه “لا يزال ينتظره الكثير من العمل والتطلع إلى المستقبل بنظرة إيجابية” ، مضيفا أن الأهم هو تقديم عرض كروي رائع يرقى لتطلعات الجماهير المغربية مع التحلي بالفاعلية والنجاعة أمام المرمى.

    وفاز المنتخب الوطني لكرة القدم على نظيره الشيلي بهدفين دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما ، مساء أمس الجمعة على أرضية ملعب “كورنيا إلبرات”بمدينة برشلونة بإسبانيا.

    وسجل هدفي المنتخب الوطني سفيان بوفال في الدقيقة 66 عن طريق ضربة جزاء، وعبد الحميد الصابيري في الدقيقة 78.

    وتدخل المباراة في إطار استعدادات المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإسترليني يتراجع لأدنى مستوى منذ 37 عاما

    تراجع الجنيه الإسترليني إلى 1.1187 مقابل الدولار الأمريكي، في أدنى مستوى له منذ 37 عاما.

    وجاء انخفاض قيمة العملة البريطانية مقابل الدولار بعد يوم من رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة بمقدار 75 و50 نقطة أساس على التوالي.

    وتعد هذه المرة الأولى التي ينخفض فيها سعر الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي إلى ما دون 1.12 منذ يناير 1985.

    وخلال 10 أشهر رفع الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة 5 مرات، وبنك إنجلترا 7 مرات، في محاولة لكبح جماح التضخم الذي أخذ يتفاقم بسبب تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تتوعد روسيا بعقوبات إضافية

    قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن: “استفتاءات روسيا صورية، وهي ذريعة كاذبة لمحاولة ضم أجزاء من أوكرانيا بالقوة في انتهاك صارخ للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة”.

    وتوعد الرئيس الأمريكي، بفرض المزيد من العقوبات على روسيا على خلفية استفتاءات ضم مقاطعات أوكرانية إليها.

    وقال بايدن، في بيان، نشر في وقت متأخر الجمعة على موقع البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة لن تعترف أبدا بأي أراض أوكرانية على أنها أي شيء آخر سوى جزء من أوكرانيا.

    وأضاف أن “استفتاءات روسيا صورية، وهي ذريعة كاذبة لمحاولة ضم أجزاء من أوكرانيا بالقوة في انتهاك صارخ للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تواصل قمع الاحتجاجات وواشنطن تعلن إجراءات لتسهيل اتصال الإيرانيين بالإنترنت

    أعلنت واشنطن الجمعة أنها خففت قيود تصدير التكنولوجيا المفروضة على إيران لتوسيع الوصول إلى خدمات الإنترنت التي قيدتها الحكومة بشدة وسط حملة لقمع التظاهرات مستمرة منذ أسبوع احتجاجا على وفاة شابة أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق.

    واعتبرت وزارة الخزانة الأميركية أن قطع طهران الإنترنت محاولة “لمنع العالم من مشاهدة حملتها العنيفة ضد المتظاهرين السلميين”. وقال نائب وزير الخزانة والي أدييمو في بيان إن الإجراء الجديد سيسمح لشركات التكنولوجيا “بتوسيع نطاق خدمات الإنترنت المتاحة للإيرانيين”.

    وأضاف “مع خروج الإيرانيين الشجعان إلى الشارع للاحتجاج على وفاة مهسا أميني تضاعف الولايات المتحدة دعمها لتدفق المعلومات بحرية إلى الشعب الإيراني”.

    شهدت إيران أسبوعا من الاحتجاجات الدامية بعد وفاة أميني التي اعتقلت الأسبوع الماضي لارتدائها الحجاب “بشكل غير لائق”.

    وقالت وزارة الخزانة الأميركية إنها تتخذ إجراءات للسماح بالوصول إلى البرامج بما في ذلك أدوات مكافحة الفيروسات والبرامج الضارة بالإضافة إلى خدمة مؤتمرات عبر الفيديو لدعم “وصول الشعب الايراني إلى معلومات تستند إلى حقائق”.

    وتابعت “بهذه التغييرات نساعد الشعب الإيراني في أن يكون أفضل استعدادا لمواجهة جهود الحكومة في مراقبته والتضييق عليه”.

    وفرضت السلطات الإيرانية قيودا صارمة ومحددة الهدف على استخدام الإنترنت في محاولة لعرقلة تجمع المتظاهرين ومنع وصول صور قمع التظاهرات إلى العالم الخارجي، وفق مراقبين.

    وأعرب نشطاء عن قلقهم من أن هذه القيود التي تؤثر أيض ا على موقع إنستغرام الذي ظل حتى الآن غير محجوب في إيران ويحظى بشعبية كبيرة، يمكن أن تتيح للسلطات تنفيذ القمع “تحت جنح الظلام”.

    اندلعت الاحتجاجات قبل أسبوع بعد إعلان السلطات في 16شتنبر وفاة مهسا أميني (22 عاما) بعد ثلاثة أيام على توقيفها لدى شرطة الأخلاق بسبب “لباسها غير المحتشم”. ولم تعرف بالضبط ظروف وفاتها، وقالت السلطات إنها فتحت تحقيقا في القضية.

    بدأت الاحتجاجات في محافظة كردستان مسقط رأس أميني في الشمال ثم انتشرت في مختلف أنحاء البلاد.

    وصف موقع “نتبلوكس” Netblocks لمراقبة الوصول إلى الإنترنت تقييد الاتصال بالإنترنت بأنه “أشد قيود الإنترنت صرامة” في إيران منذ حملة قمع احتجاجات تشرين الثاني/نوفمبر 2019، عندما شهدت البلاد انقطاع ا شبه كامل للإنترنت لم يسبق له مثيل حينها.

    وقال إنه تم قطع شبكات الاتصال عبر الهاتف المحمول – على الرغم من وجود علامات على عودة الاتصال – وف رضت قيود صارمة تبع ا للمحافظات على الوصول إلى إنستغرام وواتساب.

    قالت مهسا علي مرداني، الباحثة الإيرانية لدى مجموعة “المادة 19” المعنية بحماية حرية التعبير إن “الأمر مختلف بشكل كبير عما رأيناه في نونبر 2019. إنه ليس شبه كامل وكامل كما كان في ذلك الوقت ولكنه متقطع على نحو أكبر”.

    وقالت لفرانس برس “لكن هناك بالتأكيد الكثير من الاضطرابات وعمليات انقطاع تحدث”، مشيرة إلى أن الناس ما زالوا قادرين على الاتصال بالشبكة عبر الشبكات الافتراضية الخاصة VPNs.

    وقالت مهسا علي مرداني إن السلطات الإيرانية قد تتصرف بحذر خشية ما قد يكون للحجب الكامل للإنترنت من تأثير على الاقتصاد بالإضافة إلى قضايا الحياة اليومية مثل المواعيد الطبية عبر الإنترنت. وأضافت أن هناك أيض ا انقطاع ا على شبكة المعلومات الوطنية، وهي بنية تحتية مستقلة تريد إيران تطويرها كشبكة إنترنت محلية.

    وقالت إن القيود “أضافت عقبات” لنشر مقاطع فيديو للاحتجاجات لكنها “ما زالت تصل”.

    تضمنت مقاطع الفيديو المنتشرة على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي صورا لنساء يحرقن حجابهن ومتظاهرين يمزقون صور قادة الجمهورية الإسلامية، وكذلك قوات الأمن تطلق النار على المتظاهرين.

    خلال موجة الاحتجاجات في نونبر 2019 التي اندلعت بسبب ارتفاع أسعار الوقود، قال نشطاء إن حجب الإنترنت سمح للسلطات بتنفيذ قمع دام بعيد ا إلى حد كبير عن أعين العالم.

    وقالت منظمة العفو الدولية إن 321 شخص ا قتلوا في ذلك الوقت وتؤكد أن هذا العدد لا يشمل سوى الوفيات المؤكدة وقد تكون الحصيلة الحقيقية أعلى من ذلك بكثير.

    واضافت المنظمة الحقوقية إنها تشعر الآن “بقلق بالغ إزاء تعطيل السلطات الإيرانية للإنترنت وشبكات الهاتف المحمول”، وحثت قادة العالم على اتخاذ إجراءات عاجلة للضغط على إيران “لوقف قتل مزيد من المتظاهرين وإصابتهم بجروح تحت ستار الظلام”.

    وقال هادي غائمي مدير مركز حقوق الإنسان في إيران (CHRI) ومقره في نيويورك، إن “إمكان حدوث إراقة دماء هائلة حقيقي الآن”.

    وأضاف “منعت الحكومة الوصول إلى الإنترنت لأنها تريد منع الناس من إرسال أدلة على فظائع الدولة إلى العالم الخارجي”.

    أعرب رئيس إنستغرام آدم موسيري عن قلقه بشأن قطع الانترنت في حين قال تطبيق واتساب، وهو أيضا جزء من شركة ميتا Meta العملاقة لوسائل التواصل الاجتماعي، إنه ليس وراء أي انقطاع في الاتصال وسيبذل كل ما في وسعه “من الناحية التقنية للحفاظ على خدماتنا”.

    وأكدت خدمة الرسائل الآمنة سيغنال Signal أنها لا تزال محظورة في إيران وشجعت المستخدمين في الخارج على إعداد خادم بديل لمساعدة الأشخاص على الاتصال بالشبكة.

    أدى حظر طهران في السنوات الأخيرة لمنصات رئيسية – بما في ذلك فيسبوك وتويتر وتلغرام ويوتيوب وتيك توك – إلى جعل إنستغرام وواتساب من أكثر تطبيقات الوسائط الاجتماعية استخداما في إيران.

    وأكدت تقارير إعلامية رسمية أن المسؤولين أمروا بتقييد الوصول إلى الخدمتين.

    وأشار مراقبون أيضا إلى انقطاع الإنترنت على نحو مستهدف في بعض المناطق، لا سيما في محافظة كردستان حيث وقعت بعض أعنف المواجهات.

    وقالت لجنة خبراء حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة “يكون قطع الإنترنت عادة جزءا من جهد أكبر لخنق حرية سكان إيران في التعبير والتجمع وللحد من الاحتجاجات الجارية”، ووصفت القيود بأنها ثالث إغلاق من نوعه في إيران في عام.

    وأضافت اللجنة أن “انقطاع الإنترنت الذي تفرضه الدولة لا يمكن تبريره تحت أي ظرف من الظروف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ركود في المنطقة الأوروبية بسبب تراجع النشاط الاقتصادي

    تراجع النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو في شهر سبتمبر، مما يزيد التوقعات بحدوث ركود في المنطقة الأوروبية.

    وانخفض مؤشر مديري المشتريات بمنطقة اليورو إلى مستوى 48.2 في سبتمبر، مقارنة بمستوى 48.9 في أغسطس الماضي، ويمثل المستوى الأقل من 50 انكماشًا اقتصاديًا.

    وقالت وكالة “ستاندرد أند بورز غلوبال فلاش”، في دراسة لمدراء المشتريات في منطقة اليورو، أعلن عنها الجمعة، إن تعمق التباطؤ الاقتصادي في منطقة اليورو خلال شهر سبتمبر يأتي مع تقلص النشاط التجاري للشهر الثالث على التوالي.

    وأضافت أنه على الرغم من أن التراجع كان متواضعًا، إلا أن معدل الانخفاض تسارع إلى وتيرة هي الأشد حدة منذ عام 2013، باستثناء حالات الإغلاق الناجمة عن الجائحة.

    وقال كريس وليامسون، كبير اقتصاديي الأعمال لدى وكالة “ستاندرد أند بورز غلوبال ماركت انتليجنس”، إن الركود في منطقة اليورو حدث بالفعل، إذ تشير الشركات إلى تدهور ظروف أعمالها وزيادة ضغوط الأسعار المرتبطة بارتفاع تكاليف الطاقة.

    وأضاف أن ألمانيا تواجه أصعب الظروف، مع تدهور الاقتصاد بمعدل لم تشهده البلاد منذ الأزمة المالية العالمية، باستثناء فترة الجائحة.

    وأدى الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة، والارتفاعات الحادة في تكلفة المعيشة إلى إضعاف الطلب والحد من إنتاج التصنيع.

    وارتفع التضخم في منطقة اليورو إلى 9.1 بالمئة في أغسطس، وهو أعلى مستوى له على الإطلاق، في حين يتوقع المحللون أن يصل المعدل إلى رقمين بحلول نهاية العام.

    ورفع البنك المركزي الأوروبي معدلات الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس قياسية هذا الشهر، وتعهد ببذل كل ما في وسعه للحد من الارتفاع في أسعار المواد الاستهلاكية.

    وقال وليامسون إن المؤشرات تشير إلى انكماش منطقة اليورو بنسبة 0.1 بالمئة في الربع الثالث من عام 2022 وتراجع حاد في الربع الرابع، مشيرًا إلى أن “التحدي الذي يواجهه صانعو السياسات في كبح جماح التضخم مع تجنب الهبوط الحاد للاقتصاد سيزداد صعوبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روجر فيدرر يخوض نزاله الأخير بجانب نادال قبل الاعتزال

    من المقرر أن يخوض النجم السويسري، روجيه فيدرر، آخر مباراة رسمية له في مسيرته الجمعة، إلى جانب منافسه الأبدي الإسباني، رافايل نادال، في فئة الزوجي ضمن المنتخب الأوروبي لكأس لايفر في كرة المضرب.

    وأثار فيدرر، الحائز على 20 لقبا في البطولات الأربع الكبرى وواحد من أفضل اللاعبين على الإطلاق، موجة عالمية من ردود الفعل العاطفية عندما أعلن الاسبوع الماضي أنه سيعتزل بعد مشاركته في كأس لايفر المقررة هذا الأسبوع.

    وسيتواجه فيدرر ونادال مع الأميركيين جاك ستوك وفرنسيس تيافو مساء الجمعة، قبل ان يسدل السويسري الستار على مسيرة مظفرة بعمر الحادية والأربعين.

    ويتألف المنتخب الأوروبي الذي يقوده السويدي بيورن، من الرباعي نادال وفيدرر والصربي نوفاك ديوكوفيتش والبريطاني أندي موراي إضافة الى اليوناني ستيفانوس تيستسيباس والنروجي كاسبر رود والإيطالي ماتيو بيريتيني والبريطاني كاميرون نوري، فيما يتكون المنتخب العالمي الذي يقوده الأميركي الأسطورة جون ماكنرو، من الكندي فيليكس اوجيه الياسيم والارجنتيني دييغو شفارتسمان والاميركيين تايلور فريتز وتومي بول وجاك سوك والأسترالي أليكس دي مينور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعمل حق الرد بالأمم المتحدة ويحرج الجزائر أمام المنتظم الدولي

    استخدم الوفد المغربي بالأمم المتحدة حق الرد على تصريح الجزائر في رد فعلها على الخطاب الوطني للمغرب خلال المناقشة العامة للدورة ال77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وأكد الوفد المغربي، في حق الرد، أن نظيره الجزائري اعتقد أنه من المناسب الرد على مداخلة المملكة المغربية خلال المناقشة العامة لتجديد ادعاءاته الكاذبة حول قضية الصحراء المغربية، في محاولة للإفلات من مسؤولية هذا البلد التاريخية والقانونية والسياسية الثابتة في هذا النزاع الإقليمي. وبذلك، فإن الوفد الجزائري يحاول عبثا تضليل المجتمع الدولي.

    ولم يقم وفد المغرب سوى بالتذكير بالقرارات التي اتخذتها الأمم المتحدة وبالحقائق المؤكدة من خلال إثبات، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالأدلة التاريخية والسياسية والقانونية، وعبر قرارات الأمم المتحدة، وكذا مواقف وتصرفات الجزائر نفسها، أن هذه الأخيرة هي الطرف الرئيسي في النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وأن هذا النزاع يتعلق بقضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    وأشار الوفد المغربي، في حق الرد، إلى أن الجزائر ورد ذكرها خمس مرات في جميع القرارات الأخيرة لمجلس الأمن، بما في ذلك القرار رقم 2602 الصادر في أكتوبر الماضي، مبرزا أنه تم ذكرها بنفس عدد المرات التي ذكر فيها المغرب، والمجلس يجعلها طرفا رئيسيا في هذا النزاع.

    وقال إن “الجزائر نفسها تعلن بأنها طرف رئيسي في هذا النزاع الإقليمي. وينبغي التذكير بأن السفير الجزائري السابق لدى الأمم المتحدة قد صرح، في رسالته في نونبر 1975 لمجلس الأمن، أن الأطراف المعنية والمهتمة بقضية الصحراء هي الجزائر والمغرب وموريتانيا. هذا مسجل في وثيقة مجلس الأمن S / 11880 لمن يريد الاطلاع عليها”.

    وأضاف أن الجزائر قد ردت، بشكل رسمي، على جميع المقترحات المقدمة، سواء من قبل الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثيه الشخصيين، أو المغرب.

    وتساءل الوفد “ألم ترفض الجزائر رسميا الاتفاقية الإطار المقدمة من قبل المبعوث الشخصي السابق جيمس بيكر ؟، رسالتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة في هذا الصدد مسجلة في تقرير الأمين العام في مجلس الأمن”، مبرزا أن الجزائر تقطع تقريبا علاقاتها الدبلوماسية وتتخذ إجراءات اقتصادية انتقامية ضد الدول الداعمة للمبادرة المغربية للحكم الذاتي.

    كما ذكر الوفد المغربي بأن الجزائر قدمت، في 2 نونبر 2001 بهيوستن، للمبعوث الشخصي للأمين العام آنذاك، جيمس بيكر، اقتراحا لتقسيم أراضي الصحراء المغربية وسكانها. وهو ما رفضه المغرب بشكل قاطع.

    وأوضح الوفد أن “الجزائر أنشأت جماعة +البوليساريو+ الانفصالية المسلحة. وهي تستقبلها فوق أراضيها وتمولها بسخاء وتزودها بكل الأسلحة وتدعمها على المستوى الدبلوماسي، من خلال تمكينها من جميع الوسائل المتاحة في أجهزتها الدبلوماسية”.

    وشدد الوفد على أنه وخلافا للادعاءات المضللة للجزائر، فإن قضية الصحراء المغربية تتعلق بقضية الوحدة الترابية والوحدة الوطنية للمملكة المغربية، وليس بأي حال من الأحوال ما يسمى بمسألة تصفية الاستعمار، مشيرا إلى أن المغرب هو الذي أدرج قضية الصحراء المغربية، في سنة 1963، على جدول أعمال الأمم المتحدة من أجل استعادة أقاليمه الجنوبية بشكل نهائي.

    وأبرز المصدر ذاته أنه في ذلك الوقت، لم تكن موجودة الجماعة المسلحة الانفصالية، المرتبطة بالإرهاب في منطقة الساحل. وقد تم تأسيسها، بعد أكثر من عشر سنوات، من قبل الجزائر في محاولة لمعاكسة الوحدة الترابية للمملكة المغربية”.

    وأضاف أن المغرب استعاد صحراءه بشكل نهائي ولا رجعة فيه، من خلال التوقيع على اتفاقية مدريد في 14 نونبر 1975. وتم تسجيل هذه الاتفاقية لدى الأمين العام للأمم المتحدة في 18 نونبر 1975، وصادقت عليها الجمعية العامة في قرارها رقم 3458B الصادر في 10 دجنبر 1975.

    وأكد أن قضية الصحراء المغربية مدرجة على جدول أعمال مجلس الأمن بموجب الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، بشأن التسوية السلمية للنزاعات، باعتبارها نزاعا إقليميا.

    وسجل الوفد المغربي، في حق الرد، أن نظيره الجزائري يواصل التطرق إلى استفتاء مزعوم، متسائلا هل ينبغي تذكير الوفد الجزائري بأن الأمين العام للأمم المتحدة قد خلص، بعد سنوات من النقاشات العقيمة، إلى أن مخطط التسوية والاستفتاء غير قابلين للتطبيق، لا سيما في تقريره S / 2000/131 بتاريخ 23 فبراير 2000 (الفقرة 32)، حيث يقول : “رغم الجهود الكبيرة التي بذلتها برئاسة العديد من الممثلين الخاصين المتعاقبين، لم يكن ممكنا خلال هذه الفترة (حوالي تسع سنوات) تنفيذ أي من البنود الرئيسية لخطة الأمم المتحدة للتسوية تنفيذا كاملا، باستثناء مراقبة وقف إطلاق النار”، وذلك بسبب “الخلافات الأساسية بين الطرفين بشأن تفسير بنودها الرئيسية”.

    وبناء على هذه الملاحظة، لم يعد مجلس الأمن يشير إلى خطة التسوية أو الاستفتاء الوارد فيها، في أي من قراراته التي اتخذها منذ سنة 2001.

    وأضاف الوفد المغربي أن ما لا يرغب الوفد الجزائري سماعه، هو أن الاستفتاء المزعوم قد مات ودفن، ولن تتمكن الجزائر أبدا، رغم محاولاتها الفاشلة، من إنعاشه، لأنه لا يمكن إعادة الموتى للحياة، موضحا أن الحل الوحيد الذي يدعو إليه مجلس الأمن هو الحل السياسي والواقعي والدائم والمتوافق حوله لهذا النزاع الإقليمي، وفقا للفقرة الثانية من القرار رقم 2602، الذي تجسده المبادرة المغربية للحكم الذاتي.
    وفي ما يتعلق بمسلسل الموائد المستديرة، قال الوفد إنه، مرة أخرى وعلى عكس الجزائر، يلتزم المغرب بالشرعية الدولية. وبالفعل، فقد تم إقرار وتكريس مسلسل الموائد المستديرة من قبل مجلس الأمن في جميع قراراته منذ سنة 2018، بما في ذلك القرار 2602، مسجلا أن مجلس الأمن قد كرس أيضا الصيغة وكذا المشاركين وهم : المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”. ويرى الوفد المغربي أن الجزائر، من خلال مهاجمتها لمسلسل الموائد المستديرة، فهي تهاجم الشرعية الدولية، التي تجسدها قرارات مجلس الأمن، وهو السلطة الوحيدة المكلفة ببحث قضية الصحراء المغربية.

    وشدد حق الرد على أن “الوفد الجزائري يبدو أنه نسي بأن بلاده شاركت في أول مائدتين مستديرتين بوزيرين للشؤون الخارجية. لذلك يجب على الجزائر أن تشارك بشكل فعلي وبحسن نية في الموائد المستديرة، كما يطلب منها مجلس الأمن وكما فعلت ذلك مرتين”.

    وفي ما يخص الإشارات المتحيزة للوفد الجزائري بخصوص المبادرة المغربية للحكم الذاتي، ذك ر الوفد بأنه تم تكريس تفوق هذه المبادرة في قرارات مجلس الأمن ال18، منذ تقديمها في سنة 2007. كما أشادت هذه القرارات بجدية ومصداقية المبادرة المغربية للحكم الذاتي. وأكد الوفد المغربي، في هذا الإطار، أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي، في إطار السيادة والوحدة الترابية للمملكة، هي الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع الإقليمي، والتي تحظى بدعم أكثر من 90 دولة عضوا في الأمم المتحدة. وأوضح الوفد أن “المبادرة المغربية للحكم الذاتي تتطابق مع الشرعية الدولية ومع قرارات الأمم المتحدة”، مذك را بأن سكان الصحراء المغربية يتمتعون بكافة حقوقهم المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية. لقد انتخب هؤلاء السكان، بشكل ديمقراطي، ممثليهم في الهيئات الجهوية والوطنية للمملكة. ويتعلق الأمر بالممثلين الشرعيين لهؤلاء السكان، الذين يعملون يوميا على تدبير شؤون الجهتين الجنوبيتين للمملكة.

    وأبرز الوفد أن الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية تتمتع بأعلى مستوى من التنمية في منطقة شمال إفريقيا برمتها، موضحا أن 27 دولة ومنظمة إقليمية فتحت قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة المغربيتين.

    وفي ما يتعلق بتسجيل وإحصاء السكان المحتجزين في مخيمات تندوف، اعتبر المصدر ذاته أن الوفد الجزائري، ي ناقض، مرة أخرى، الشرعية والاتفاقيات الدولية، لأن جميع قرارات مجلس الأمن ما فتئت تدعو الجزائر، منذ سنة 2011، إلى تمكين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من إحصاء هؤلاء السكان. وذك ر الوفد بأن “اتفاقية 1951 حول اللاجئين ت لزم الجزائر، وهي دولة طرف فيها، بالسماح بإحصاء سكان المخيمات، وتمكينهم من الاستفادة من الحلول الثلاثة الدائمة، من أجل ضمان حقوقهم”، مضيفا أن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين مكلفة بإجراء إحصاء لجميع سكان المخيمات. وهو أمر مسموح به في كل مكان في العالم، ما عدا الجزائر. فغياب هذا الإحصاء يؤدي إلى تحويل مسار المساعدات الإنسانية الموجهة للسكان المحتجزين في مخيمات تندوف.

    وقال الوفد المغربي إن الوفد الجزائري ي ناقض نفسه بتصريحه، من جهة، أن الإحصاء مسألة تقنية، وربطه من جهة أخرى بشرط التسوية السياسية. ينبغي أن تعلم الجزائر أن القانون الإنساني الدولي يميز بوضوح بين الجوانب الإنسانية للنزاعات والقضايا السياسية المتعلقة بها. يتعين أن تكف الجزائر عن استغلال السكان المحتجزين في مخيمات تندوف لغايات سياسية. وبخصوص الارتباطات الثابتة بين “البوليساريو” والجماعات الإرهابية في منطقة الساحل، ذك ر الوفد المغربي نظيره الجزائري بقضية الإرهابي عدنان أبو وليد الصحراوي، عضو “البوليساريو” الذي عاش لمدة طويلة في مخيمات تندوف، وكان زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى” الإرهابي، والذي ق تل السنة الماضية. ويتعلق الأمر بحالة فقط من بين حالات أخرى تكشف عن ارتباطات “البوليساريو” بالإرهاب في منطقة الساحل.

    وخلص إلى أن الوفد الجزائري مدعو لتغليب صوت الحكمة، والانخراط، بشكل جدي، في مسلسل الموائد المستديرة، كما يدعو إلى ذلك القرار 2602، من أجل التوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاتم عمور يروج لأغنيته “ماتبدلتش”

    يستعد الفنان المغربي حاتم عمور، في الأيام القليلة المقبلة لطرح فيديو كليب أحدث أغنياته بعنوان “ماتبدلتش”.

    وقد نشر عمور البوستر الرسمي الخاص بالأغنية عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي إنستغرام، حيث تعامل في هذه الأغنية مع طارق العيسى على مستوى الكلمات وألحان ادم بطيش و توزيع عمر الصباغ، أما كليب الأغنية تم تصويرها تحت إشراف المخرجة كوتر تيغزاوي.

    وسيتم عرض الأغنية عبر مختلف الإذاعات والقنوات الفضائية، بعد أن يتم طرحها على المنصات الرقمية الخاصة بحاتم عمور.

    ويشار إلى أن آخر أعمال حاتم عمور كانت بعنوان “باقي”، وهي باللهجة المغربية من كلمات محمد أمير وألحان صلاح مجاهد وتوزيع حمزة الغازي، فيما جرى تصوير مشاهد فيديو الكليب بهوليود بمقاطعة لوس أنجلوس تحت إدارة المخرج الأمريكي ذو الأصول السورية سليم سموع.

    ويستعد حاتم عمور أيضا، لإحياء عدة حفلات بكل من هولندا يومي 8 و13 من أكتوبر القادم، وبإنجلترا يومي 4 و5 خلال شهر نونبر.

    إقرأ الخبر من مصدره