Auteur/autrice : مدار 21

  • “متقيش ولدي” تستغرب عدم التبليغ عن مغتصب الطفلة مريم

    دعت منظمة “متقيش ولدي” إلى فضح المجرمين ودعم وحماية الأطفال ضحايا العنف، وعدم تعريضهم للتمييز وتحميلهم مسؤولية الجريمة التي تعرضوا لها، مشددة على أن حماية الأطفال مسؤولية الجميع.

    وأوضحت “متقيش ولدي”، في بلاغ لها، أنها “تابعت ما حدث للطفلة المغدور بها مريم بقرية بومية بإقليم ميدلت، عندما تم اغتصابها ونتج عنه حمل، وتم تعريضها لعملية إجهاض سرية مما أدى إلى وفاتها”، متسائلة عن “سبب عدم التبليغ بعملية الاغتصاب من طرف والدتها ومتابعة المغتصب”.

    وفي هذا السياق، ومن أجل وضع حد نهائي لمثل هاته الجرائم في حق الطفولة المغتصبة، دعت المنظمة الحقوقية عائلات القاصرات ضحايا الاغتصاب إلى إرجاعهن بعد مدة من الزمن حتى يخضعن لفحوصات خاصة بالكشف عن الحمل، ويستفدن من الرعاية اللازمة من أجل الحفاظ على حياتهن وزيارتهن في منازلهن من أجل التتبع النفسي وتقييم وضعيتهن العامة وسط عائلاتهن ومحيطهن، حتى لا يتعرضن لأي شكل من التمييز أو التحقير ومعالجة أي مضاعفات نفسية جراء ما تعرضن لهن.

    ولاحظت المنظمة أن “القاصرات اللواتي تعرضن للاغتصاب ونتج عنه حمل، يتعرضن لضغوطات كبيرة من طرف ذويهن والمجتمع، فيكون مصيرهن إما الإغلاق عليهن من طرف عائلاتهن في المنزل وبالتحديد في غرفهن حتى لا يعلم الأهل والجيران بحملهن كأنهن سبب محنتهن”، مضيفة أنهن “يعاقبن من طرف العائلة ويحتقرن من طرف وسطهن، أو يتم تعريضهن قسرا لعملية الإجهاض حتى يتم طمس القضية و يحفظ شرف العائلة حتى لو كلف ذلك حياتهن”.

    وسجلت المنظمة أن “الشرف يضيع عندما نصمت ونختبئ وندع مجرما حرا طليقا، وكل جريمة يقوم بها، نصبح معه شركاء”، متسائلة “من يجب محاسبته في هاته المعادلة التي تظهر خللا أخلاقيا وفكريا لدى وسط الضحايا وأهلهن؟ وأين نحن كمجتمع مغربي وحقوقي من أجل حماية أطفالنا؟ وأين القوانين التي طال انتظارها من أجل تحيينها وملاءمتها مع مضامين المعاهدات الدولية التي وقع عليها المغرب ودافع عنها دوليا؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلالي يقتحم مجال الإخراج السنمائي ويصوب الكاميرا تجاه “الاتجار بالبشر” و”البيدوفيليا”

    دخل المنشط التلفزي والممثل الكوميدي رشيد العلالي، غمار المنافسة، ضمن فعاليات الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، بشريط قصير يحمل عنوان “السالبة”، وهو من إخراجه وإنتاجه الخاص، فيما تكلفت حسناء عتيق بصياغة السيناريو.

    واختار العلالي أن يخوض تجربته الأولى في ميدان الإخراج السينمائي، عبر معالجة ظاهرة “الاتجار في البشر”، التي يذهب ضحيتها آلاف الأشخاص، مسلطا الضوء على الأطفال الذين يتم استغلالهم مقابل المال، إذ تظهر لنا “السالبة” التي تجسد دورها الممثلة المخضرمة راوية تتاجر بطفلة ذات الـ12 ربيعا، بهدف كسب المال عن طريق التسول بها، قبل أن تقدمها هدية مقابل 5000 درهم لرجل أجنبي.

    وفي هذا السياق، قال رشيد العلالي، مخرج الشريط وصاحب الفكرة التي يعالجها، إن الإخراج بالنسبة له حلم الطفولة، وبالرغم من أنه عمل في مجال التلفزيون والمسرح بالصدفة، إلا أنه دائما ما كان عالم السينما يستهويه، ومن أشد المتابعين للأفلام السينمائية

    وأضاف العلالي، في تصريح لجريدة مدار21، أن “عمر المختار” أول فيلم شاهده حينما كان في سن الثامنة، وقد جذبه إلى عالم الفن السابع، وكان دائما ما يطمح إلى إخراج فيلم سينمائي من فكرته”، معربا عن سعادته بتحقيق حلم الطفولة: “سعيد اليوم أن يصل أول فيلم لي للمشاركة في مهرجان وطني بطنجة، ويلقى استحسان الجمهور”.

    وكشف مذيع البرنامج الشهير “رشيد شو”، أن فكرة الشريط راودته أول مرة عندما قابل العديد من الأطفال أمام إشارات المرور، الذين يمتهنون التسول، حيث يتم استغلالهم من طرف أبائهم أو الأوصياء عليهم، مردفا: “كنت ألمس من خلال حديثي القصير معهم، وبوحهم المقتضب أن هناك معاناة واستغلال وراء براءتهم، من هنا راودتني فكرة “السالبة”، الذي جسدت دورها الممثلة راوية، التي تتاجر في البشر من خلال إرغام الطفلة على التسول، وبيعها للأجنبي الذي يغتصبها”.

    وإلى جانب هذا الفيلم القصير، أشرف رشيد العلالي على إخراج سلسلة تبث عبر قناة يوتيوب، عنوانها “راجل مرتو”، التي تحمل طابعا كوميديا، ومكونة من 20 حلقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل/سائق حافلة القنيطرة يكشف تفاصيل العثور على الطفلة فاطمة الزهراء

    كشف سائق حافلة النقل الحضري، التي عُثر بداخلها على الطفلة فاطمة الزهراء، صباح اليوم الجمعة، بمدينة القنيطرة، بعد اختفائها، مساء أمس الخميس، في ظروف غامضة، عن تفاصيل جديدة بخصوص الحدث.

    وقال سائق الحافلة، في تصريح لوسائل الإعلام، أنه كان يتجه من منطقة أولاد وجيه إلى أولاد عرفة، في إطار عمله اليومي بالخط الخامس، مضيفا أنه عند وقوفه بمحطة دمشق صعد الزبناء بشكل عادي ومعهم مختطف الطفلة فاطمة الزهراء.

    وتابع السائق أن المختطف طلب منه فتح الباب لينزل فامتثل لطلبه، لأنه لم ينتبه إلى صعوده مع طفلة صغيرة إلى الحافلة، مضيفا أنه تابع مساره بشكل عادي إلى حين وصوله إلى “الخبازة”، حيث طلبت منه سيدة أن يُنزل الفتاة بالقرب من دار الشباب لأن شخصا أوصاها بذلك بعد أن أدى ثمن تذكرة الحافلة.

    وأورد السائق أنه بمجرد أن رأى الطفلة الصغيرة تمكن من التعرف عليها، بعد انتشار أخبار اختطافها في الليل، مشيرا إلى أنه أخبر الراكبين أن هذه الفتاة مخطوفة لأنهم لم يتعرفوا عليها.

    وأضاف السائق أنه أخبر إدارة الشركة التي يشتغل لصالحها بما حدث، فطلبوا منه التوقف في محطة بئر أنزران، حيث التحق به رجال الأمن الوطني وعائلة الطفلة فاطمة الزهراء، ومسؤولي إدارته.

    وكان بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني قد كشف أن عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن القنيطرة، تمكنت صباح اليوم الجمعة 23 شتنبر الجاري، من العثور على الفتاة القاصر البالغة من العمر خمس سنوات، والتي شكلت موضوع بلاغ بالاختطاف مساء أمس الخميس بحي الساكنية بمدينة القنيطرة.

    وأضاف البلاغ أن التعبئة الشاملة لمجموع وحدات الأمن الوطني العاملة بمدينة القنيطرة، مدعومة بالخبرات التقنية، مكنت من العثور على الضحية في وضعية صحية عادية وهي على متن حافلة للنقل الحضري بساحة بئر انزران بالمدينة، حيث يجري حاليا تفريغ وتحليل تسجيلات كاميرا الحافلة لتحديد هوية الشخص الذي اصطحب الفتاة إلى هذه الناقلة واقتنى لها التذكرة ثم غادر عين المكان.

    كما تعكف المصلحة الولائية للشرطة القضائية وتقنيو مسرح الجريمة، وفق البلاغ، على استغلال وتحصيل كل المعطيات التشخيصية والتعريفية التي رصدتها مختلف كاميرات المراقبة، وكذا إفادات الشهود، وتصريحات عائلة الفتاة الضحية، بغرض توقيف كل من ثبت تورطه في هذه القضية، في وقت تم فيه التكفل بالفتاة القاصر من طرف خلية التكفل بالنساء التي نقلتها للمستشفى لاخضاعها للفحوصات الطبية اللازمة.

    وكانت كاميرا مراقبة بأحد محلات البقالة بحي السلام بمنطقة العلامة بالقنيطرة، وثقت الطفلة وهي تغادر المحل رفقة شخص قام باستدراجها بشراء بعض الحلويات، واشتبه في قيامه باختطاف الطفلة.

    واستنفر اختفاء الطفلة الأجهزة الأمنية بالقنيطرة، بعد تلقي شكاية من أب الطفلة، وساكنة المنطقة التي تقطنها عائلة المختفية وفعاليات المجتمع المدني والسلطات المحلية، كما انطلقت عملية بحث واسعة منذ أمس الخميس امتدت إلى مواقع التواصل الاجتماعي لتسريع عملية البحث وإيجاد الطفلة المختفية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يراسل ولي العهد السعودي

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية، نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير الدفاع، بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

    وأعرب الملك، في هذه البرقية، لولي العهد السعودي، عن تهانئه الحارة، سائلا الله تعالى “أن يعيد هذه المناسبة الوطنية السعيدة على الشعب السعودي الشقيق بمزيد الرفعة والتقدم والازدهار، في ظل القيادة الحكيمة لأخي الأعز الأكرم، خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، حفظه الله ورعاه”.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك “وإذ أدعو الله لكم بموفور الصحة والسعادة والهناء، وبكامل التوفيق والسداد في مهامكم السامية، أرجو أن تتفضلوا صاحب السمو الملكي وأخي العزيز، بقبول فائق عبارات مودتي وتقديري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صديقي: مخزون القمح كافٍ لتغطية الحاجيات ووفرنا 850 ألف قنطار من حصاد 2022

    أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أن الحكومة تقوم سنويا باتخاذ عدة تدابير وإجراءات تحفيزية لتشجيع تجميع المحصول الوطني وحمايته واللجوء إلى الاستيراد عند الحاجة من أجل تغطية الخصاص، مشيرا إلى أنه تم تجميع ما يفوق 850 ألف قنطار من الإنتاج الوطني للقمح اللين لحصاد 2022.

    وفي معرض جوابه على سؤال لرئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، ادريس السنتيسي، حول ” تأمين التزود بالحبوب في ظل السياق الدولي الحالي”، كشف وزير الفلاحة، أنه تم منذ يونيو 2022 وإلى غاية منتصف غشت الحالي، استيراد حوالي 22 مليون قنطار من الحبوب الرئيسية مكونة من 66 في المائة من القمح اللين.

    وأبرز صديقي، أن المملكة تمكنت إلى حدود متم يونيو 2022، من تسجيل مخزون من القمح اللين كافي لتغطية حاجية المطاحن الصناعية، كما تم تسجيل مخزون القمح الصلب لسد الحاجيات لمدة تتجاوز الشهرين عند متم يونيو من السنة الجارية.

    ولتعزيز سلاسة تموين السوق الوطنية والمخزون المتوفر، أشار وزير الفلاحة إلى اتخاذ الحكومة عدة إجراءات استباقية ارتباطا بمستوى الإنتاج برسم حصاد 2022، بالإضافة إلى سن تدابير إضافية لضمان تموين السوق الوطنية في ظل الإكراهات الجيوسياسية الراهنة.

    وأوضح صديقي، أنه من أهم التدابير والإجراءات المتخذة، وقف استيفاء الرسوم الجمركية على واردات الحبوب والقطاني، واعتماد آلية تنظيمية، تتمثل في منح دعم جزافي على القمح اللين المستورد اعتبارا من فاتح نونبر 2021، وإلى غاية متم دجنبر 2022، من أجل الحفاظ على وتيرة الاستيراد واستقرار سعر الخبز في 1.20 درهم.

    وقد تراوح مبلغ الدعم الشهري بين 77.98 و171.75 درهما للقنطار على التوالي برسم شهر نونبر 2021 وغشت 2022، لافتا إلى اعتماد آلية إضافية لتعزيز المخزون الوطني بكمية 3 ملايين قنطار من القمح اللين ومليون قنطار من القمح الصلب، مع تحمل الدولة لمنحة الخزن، وذلك في انتظار إحداث منظومة وطنية متكاملة تتعلق بالمخون الاستراتيجي طبقا للتوجيهات الملكية.

    وأكد المسؤول الحكومي، تبني المغرب لاستراتيجية تنويع مصادر التموين تفاديا لكل العوامل التي يمكن أن تؤثر على السوق الوطني، مشيرا إلى تأمين المستوردين توريد الحبوب الرئيسية من 9 دول منذ شهر يونيو إلى حدود منتصف شهر غشت، خاصة فرنسا والأرجنتين والبرازيل.

    وسجل وزير الفلاحة، أنه تم اعتماد إجراءات إضافية لضمان الحاجيات الاستهلاكية لحماية القطيع الوطني من الشعير والأعلاف المركبة المدعمين من خلال برنامج توزيع الشعير، والمدعمين أيضا من خلال برنامج توزيع الشعير المدعم الموجه للماشية وبرنامج الحد من آثار تأخر التساقطات.

    وأوضح الوزير، أن نظام الدعم الجزافي، مكن من استيرد حوالي 48 مليون قنطار من القمح اللين إلى غاية 16 غشت 2022 متجاوزا بذلك الحاجيات الشهرية للمطاحن الصناعية، فضلا عن حرص المصالح المختصة، على التتبع الدقيق للوضعية من أجل اقتراح أفضل السبل لضمان تموين البلاد بالحبوب والقطاني، مشددا على أن “كل هذه الإجراءات مكنت من بقاء المملكة في منأى عن انعاكسات التقلبات الخارجية للأسعار بسبب الحرب الدائرة بين أوكرانيا وروسيا، واللتان تعدان المزود الثاني والثالث للمغرب بالقمح اللين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحلة 3 قارات.. الدراج المغربي يصل السنغال

    وصل الرحالة المغربي عياد المفتاحي، أمس الخميس إلى دكار، المرحلة الثانية من رحلة على الدراجة الهوائية ستأخذه إلى عدة بلدان تغطي إفريقيا وآسيا وأوروبا، انطلاقا من مدينة الجديدة، تحت شعار “مغرب اليوم ليس مغرب الأمس”.

    وبهذه المناسبة، تم استقبال الشاب عياد المفتاحي، الذي سيرفع العلم المغربي على دراجته في 22 بلدا إفريقيا وعدد من المدن الآسيوية، من بينها مكة المكرمة والقدس الشريف، بالسفارة المغربية بالسنغال، تقديرا لمبادرته.

    ورحب سفير جلالة الملك بالسنغال، حسن الناصري، بمبادرة الدراج الشاب التي تتوخى تعزيز صورة المغرب والدفاع عن القضية الوطنية والتعريف بمؤهلات المملكة من خلال نشاط رياضي. وأعرب السيد الناصري عن تقديره الكبير للرسالة التي يحملها الدراج الشاب والتي تتناسب تماما مع الرؤية الملكية التي تدعو إلى السلام والتعاون والتضامن بين جميع شعوب العالم.

    وذكر الدبلوماسي المغربي، في هذا الصدد، بالدور الذي يمكن أن يلعبه الرياضي بشكل عام والدراج بشكل خاص من حيث تعزيز ونشر قيم التسامح والتعايش، مؤكدا أن تمثيلية المملكة المغربية في السنغال شجعت على الدوام هذا النوع من المبادرات.

    من جانبه، أعرب عياد المفتاحي عن شكره لسفير جلالة الملك لدى السنغال وجميع أعضاء السفارة على حفاوة الاستقبال الذي حظي به لدى وصوله إلى داكار.

    وقال الدراج المغربي إنه من خلال قطع مسافة متوقعة تبلغ 50 ألف كيلومتر كجزء من مغامرته، فإن الأمر يتمثل في نسج روابط إنسانية مع مكونات المجتمع المدني في البلدان التي تغطيها رحلته، كشكل من أشكال الدبلوماسية الموازية.

    وأضاف أنه سيعمل، من خلال اللقاءات الصحفية والتواصل عبر شبكات التواصل الاجتماعي مع السكان المحليين، على تعزيز صورة المملكة والتعريف بتقاليدها ومؤهلاتها السياحية وتنوعها الثقافي والجغرافي.

    وفي إفريقيا، تغطي رحلة الدراج المغربي عدة بلدان ، منها أنغولا وبنين والكاميرون والكونغو برازافيل وكوت ديفوار وإثيوبيا والغابون وغانا وغينيا وغينيا بيساو وليبيريا وموريتانيا وموزمبيق وناميبيا ونيجيريا وكينيا وجنوب إفريقيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والسنغال وسيراليون والسودان وتنزانيا وتوغو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على الطفلة فاطمة الزهراء بالقنيطرة في حافلة للنقل العمومي

    عُثر صباح اليوم الجمعة، داخل إحدى حافلات النقل العمومي بمدينة القنيطرة، على الطفلة فاطمة الزهراء بعد اختفائها، مساء أمس الخميس، في ظروف غامضة.

    وحسب مصادر إعلامية محلية متطابقة، فقد عثر على الطفلة ذات الخمس سنوات في إحدى حافلات النقل العمومي وحيدة، في وقت كانت كاميرا مراقبة بأحد محلات البقالة بحي السلام بمنطقة العلامة بالقنيطرة، وثقت الطفلة وهي تغادر المحل رفقة شخص قام باستدراجها بشراء بعض الحلويات، واشتبه في قيام باختطاف الطفلة.

    واستنفر اختفاء الطفلة الأجهزة الأمنية بالقنيطرة، بعد تلقي شكاية من أب الطفلة، وساكنة المنطقة التي تقطنها عائلة المختفية وفعاليات المجتمع المدني والسلطات المحلية، كما انطلقت عملية بحث واسعة منذ أمس الخميس امتدت إلى مواقع التواصل الاجتماعي لتسريع عملية البحث وإيجاد الطفلة المختفية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقترح برلماني يبتغي تمديد آجال تطبيق قانون التعليم لسنتين إضافيتين

    قال الفريق الحركي بمجلس النواب، إن القانون-الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، إطارا يجسد تعاقدا وطنيا يلزم الجميع، ومدخلا أساسيا لتحقيق المشروع المجتمعي، مسجلا أنه” على الرغم من أهمية المقتضيات التي تضمنها، فإن العديد منها لم يأخذ طريقه إلى التفعيل ولاسيما الأجرأة الفعلية للنصوص التشريعية والتنظيمية التي ينص عليها  من أجل التطبيق السليم والكامل لمقتضياته”.

    وأشار الفريق الحركي، ضمن مقترح برلماني جديد، أحاله على لجنة التعليم الثقافة والاتصال بمجلس النواب، إلى أن منظومة التربية والتكوين عرفت مجموعة من محاولات الإصلاح لكنها لم تفلح في تحقيق أسباب الارتقاء بهذه المنظومة إلى مستوى الرهانات والتحديات وانتظارات المملكة، لأسباب مختلفة ومنها غياب الاستمرارية.

    ولفت الفريق ضمن المذكرة التقديمية لمبادرته التشريعية التي حصل “مدار21” على نسخة منها، إلى أن القانون-الإطار نص ضمن أحكامه الانتقالية في المادة 59 على برمجة زمنية محددة في ثلاث سنوات لإعداد النصوص التشريعية والتنظيمية اللازمة لتطبيقه وعرضها على مسطرة المصادقة.

    ولاحظ فريق “السنبلة” بالغرفة الأولى للبرلمان، أن هذه البرمجة لم تتم وفق ما حدده القانون-الإطار المتعلقة بالتربية والتكوين خلال هذه المدة الزمنية، مؤكدا أن هذا الأمر حدا به إلى اقتراح التمديد إلى سنتين إضافيتين من أجل استكمال هذه البرمجة وفق القانون، من خلال تتميم المادة الآنفة الذكر.

    واعتبر المصدر ذاته، أن التنزيل السليم لهذا القانون-الإطار  أيضا يحتم تفعيل المادة الثالثة من المرسوم رقم 2.19.795 المتعلق بتحديد تأليف اللجنة الوطنية لتتبع ومواكبة وإصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي وتنظيمها وكيفيات سيرها، والتي تنص على أن اللجنة الوطنية لتتبع ومواكبة إصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي التي يرأسها رئيس الحكومة المحترم تعقد اجتماعاتها مرة واحدة كل ثلاثة أشهر على الأقل وكلما دعت الضرورة إلى ذلك بدعوة من رئيسها.

    وسجل الفريق البرلماني، أن هذه اللجنة لا تجتمع وفق الأجل الزمني المحدد لها في النص التنظيمي الآنف الذكر،  أن هذه اللجنة منوط بها اختصاصات مهمة وفق المادة 57 من القانون- الإطار ويتعلق الأمر بحصر مجموع الإجراءات والتدابير اللازم اتخاذها لتطبيق هذا القانون-الإطارومواكبة وتتبع إعداد مشاريع النصوص التشريعية والتنظيمية المنصوص عليها في هذا القانون-الإطار وتلك التي يستلزمها التطبيق الكامل لمقتضياته.

    كما تضطلع اللجنة المذكورة، وفق الفريق الحركي، اقتراح كل تدبير من شأنه ضمان التقائية السياسات والبرامج القطاعية في مجال التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي ودراسة مطابقة هذه السياسات والبرامج للاختيارات الاستراتيجية لإصلاح المنظومة، بالإضافة إلى تتبع تنفيذ الأهداف المنصوص عليها في هذا القانون إطار داخل الآجال القانونية المحددة لها.

    وينص المقترح البرلماني، الذي تضمن مادة فريدة، على أنه “تظل النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل في تاريخ نشر هذا القانون-الإطار في الجريدة الرسمية، والمتعلقة بالتربية والتكوين والبحث العلمي سارية المفعول، إلى حين نسخها أو تعويضها أو تعديلها، حسب الحالة، طبقا لأحكام هذا القانون-الإطار”.

    ووفق مبادرة فريق “السنبلة” التشريعية، “يتعين على الحكومة، وفق ما تم التنصيص عليه في هذا القانون-الإطار، أن تضع برمجة زمنية محددة في ثلاث سنوات، تمدد إلى سنتين إضافيتين لإعداد النصوص التشريعية والتنظيمية اللازمة لتطبيقه وعرضها على مسطرة المصادقة”.

    ويهدف مشروع هذا القانون الإطار إلى إصلاح منظومة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي، الذي مرره البرلمان المغربي سنة 2019، على أساس تحقيق الإنصاف وتكافؤ الفرص والجودة والارتقاء بالفرد وتقدم المجتمع، وإلى ضمان استدامته، وكذا إلى وضع قواعد لإطار تعاقدي وطني ملزم للدولة ولباقي الفاعلين والشركاء المعنيين في هذا المجال.

    ويستند مشروع القانون، الذي أثار جدلا واسعا بسبب تكريسه لـ”فرنسة التعليم” إلى مجموعة من الرافعات أهمها، تعميم تعليم دامج وتضامني لفائدة جميع الأطفال دون تمييز، وجعل التعليم الأولي إلزاميا بالنسبة للدولة والأسر، وتخويل تمييز إيجابي لفائدة الأطفال في المناطق القروية وشبه الحضرية، فضلا عن المناطق التي تشكو من العجز أو الخصاص، وتأمين الحق في ولوج التربية والتعليم والتكوين لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة أو في وضعية خاصة، ومكافحة الهدر المدرسي والقضاء على الأمية.

    كما ينص على ضمان تعليم ذي جودة للجميع، وما يتطلبه من تجديد مناهج التدريس والتكوين والتدبير وإعادة التنظيم وهيكلة منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وإقامة الجسور وإصلاح التعليم العالي والبحث العلمي، وتحديد أهداف الإصلاح وعلى رأسها ترسيخ ثوابت الأمة المنصوص عليها في الدستور، واعتبارها مرجعا أساسيا في النموذج البيداغوجي المعتمد في منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي من أجل جعل المتعلم متشبثا بروح الانتماء للوطن متشبعا بقيم المواطنة ومتحليا بروح المبادرة.

    ويؤكد أيضا على أن اصلاح التعليم أولوية وطنية ملحة ومسؤولية مشتركة بين الدولة والأسرة وهيئات المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين وغيرهم من الفاعلين في مجالات الثقافة والاعلام والاتصال، وأن الدولة تضمن مجانية التعليم الإلزامي، الذي يشمل التعليم الأولي للأطفال المتراوحة أعمارهم بين 4 و6 سنوات، والتعليم الابتدائي والتعليم الاعدادي، ولا يحرم أحد من متابعة الدراسة بعد التعليم الالزامي لأسباب مادية محضة.

    إقرأ الخبر من مصدره