Auteur/autrice : مدار 21

  • أمام توالي الحملات ضد الفرنسية.. هل باتت الفرنكوفونية تحتضر بالمغرب؟

    العديد من المؤشرات باتت تؤكد أن الوضعية المريحة التي طالما تمتعت بها اللغة الفرنسية بالمغرب لم تعد كما كانت في السابق، أمام توالي الحملات الرافضة للتدريس بها وتوجه المؤسسات الرسمية إلى الانفتاح أكثر على اللغة الإنجليزية.

    جزء من هذا الرفض الشعبي للغة مستعمر الأمس تمظهر في خوض نشطاء مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي حملة رقمية بعنوان “نعم للعدالة اللغوية في المغرب ولا للفرنسة”، تدعو للابتعاد عن استخدام الفرنسية في مجال التعليم والإدارات والتداول العام، عبر استخدام مجموعة من الوسوم، من بينها “المغرب ليس مقاطعة فرنسية”.

    وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بدورها التقطت الإشارات، إذ من المرتقب أن تنفتح الجامعة المغربية خلال الموسم الدراسي الراهن على مزيد من الشعب الإنجليزية، وذلك بإحداث 10 إجازات جديدة و7 ماسترات، فضلا عن إنشاء دكتوراه في الطب، تدرس باللغة الإنجليزية.

    ووفقا للخطة التي قدمها عبد اللطيف الميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، هذا الأسبوع، فإن حوالي 12531 طالبا سيتابعون الدراسة باللغة الإنجليزية في وحدة دراسية واحدة على الأقل خلال الموسم الدراسي 2022-2023.

    وسبق لوزارة التعليم العالي في عهد الوزير لحسن الداودي، سنة 2016، أن أصدرت مذكرة تفرض على الطلبة في سلك الدكتوراه نشر مقال على الأقل باللغة الإنجليزية، واعتماد مراجع باللغة الإنجليزية في أطاريحهم الجامعية، وكذا ترجمة ملخصات بحوثهم إليها.

    كل تقدم للغة الإنجليزية بأحد المجالات يفيد بالضرورة تراجعا للغة الفرنسية، التي باتت مصدر نفور مجتمعي وأكاديمي، بسبب ارتباطها بالإرث الاستعماري، وعدم مسايرتها للمستجدات العلمية والمعرفية، ما جعل الدولة الفرنسية بدورها تسعى إلى الانفتاح على اللغة الإنجليزية.

    تزامن هذه الحملات الرقمية مع استمرار الأزمة الصامتة بين المغرب وفرنسا، التي برزت إلى السطح مع استخدام باريس ورقة الضغط عبر التأشيرات، جعل النقاش حول القطع مع الفرنسية يتخذ طابعا جديا أكثر.

    كل هذه المستويات توضح أن اللغة الفرنسية باتت في تراجع مستمر بالمغرب، رغم البطء الذي تتسم به هذه العملية، وهو ما يجعل التوجه الفرنكوفوني يتراجع شيئا فشيئا لصالح توجه أنجلوساكسوني جاء متسلحا بالعلم والمعرفة، وقوة التجارة العالمية والاقتصاد، بشكل يربطه أكثر بالمستقبل.

    الرفض قديم

    ومن جهته، قال فؤاد بوعلي، رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، في تصريح ل”مدار21″، أن تصاعد النقاش حول إنهاء وجود اللغة الفرنسية وهيمنتها على التعليم بالمغرب “ليس جديدا، بل إن الأمر قديم، ذلك أنه منذ الاستقلال وقبله خلال المرحلة الاستعمارية كانت الحركة الوطنية تبني نضالها ومقاومتها للوجود الفرنسي على رفض اللغة الفرنسية باعتبارها لغة استعمارية”.

    وأضاف بوعلي أن اللغة الفرنسية “ظلت في مخيلة المغاربة على الدوام ليست هي لغة الأنوار والتحرر كما تُقدم ويُسوق لها في مجموعة من المنابر الثقافية والإعلامية، بل كانت دائما بالنسبة للضمير المجتمعي المغربي هي لغة الاستعمار ولغة صراعية”.

    الفرنسية لم تعد لغة علم

    وأوضح بوعلي أنه “في كل مرة تبرز حملات مشابهة تدعو الدولة إلى الاستغناء عن الاعتماد على هذه اللغة، لطبيعتها الصراعية، وأيضا لأن العديد من دول العالم اليوم تتجه إلى خارج منظومة الفرنكوفونية، فاللغة الفرنسية باتت تفقد في كل يوم مساحة وهوامش من هوامشها في المعرفة والتقنية”.

    وقال رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية أنه “اليوم أصبح العلم يتحدث بلغات أخرى غير اللغة الفرنسية مثل الإنجليزية والصينية، والفرنسية لم تعد لغة العلم والمعرفة”، مشيرا إلى أن هذا الأمر تم التأكيد عليه من طرف الائتلاف خلال النقاش حول القانون الإطار للتعليم.

    ولخص بوعلي الموقف قائلا “الذين ينافحون عن اللغة الفرنسية بالمغرب اليوم إنما ينافحون عن التخلف وعن التبعية للمركزية الباريسية”.

    الانفكاك من الهيمنة

    وأوضح بوعلي، في حديثه ل”مدار21″، أن الانفكاك من اللغة الفرنسية هو بداية الطريق نحو الانفكاك من الهيمنة الفرنسية على مقدرات المغرب السياسية والاقتصادية والمعرفية والثقافية والإعلامية، التي ما زالت جاثمة على قلوب المغاربة.

    وأبرز مثال على وجود الهيمنة الفرنسية، وفق بوعلي، هو أنه “حتى توقيتنا وزمننا أصبح مضبوطا بزمن باريسي، فالساعة الإضافية جعلت حتى الزمن المغربي مؤقتا بالزمن الفرنسي”، داعيا إلى ضرورة التراجع عن الانصياع لهذه الهيمنة.

    العودة نحو اللغة الوطنية

    هذه الحملات، حسب بوعلي، هي “تعبير مجتمعي عن رفض هيمنة اللغة الفرنسية، لكن استبدالها باللغة الإنجليزية لن يحل الإشكال، لأن عدد من البلدان اعتمدت الإنجليزية وبقيت تعاني من التخلف وضعف النمو، لكن عموما فالانفكاك من اللغة الفرنسية سيفتح المجال أمام المغرب لاعتماد سياسة تعدد لغوي والانفتاح على لغات عالمية أكثر فائدة ونجاعة”، وفق رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية.

    ويسترسل بوعلي “لكن إذا أردنا أن نطور مدرستنا ونهيئها للمستقبل فالمدخل الطبيعي هو اللغة الوطنية، وهي في الحالة المغربية اللغة العربية، التي يمكنها أن تكون مدخلا للتقدم والازدهار، وخارج هذا الإطار فكل لغة أجنبية ستبقى أجنبية، لكن عندما نوازن بين اللغات فاللغة الفرنسية ستكون في آخر السلم”.

    الصراع الفرنسي المغربي

    القضية ليست لغوية فقط، يضيف المتحدث، وإنما هي كذلك “قضية سياسية”، مشيرا إلى أن “الذين يطلقون هذه الحملات يعلمون أن الظرف يتسم بتغيرات استراتيجية وأن هناك صراعا ظاهرا وخفيا بين المغرب وفرنسا في مجموعة من الملفات الاستراتيجية، لذلك فتغير وجهة المغرب نحو مجالات استراتيجية أخرى، رهين بقدرة الدولة على تدبير مجموعة من الملفات، وفي مقدمتها الملف اللغوي”.

    وأفاد بوعلي أن الدولة “أصبحت واعية بأن الحضور القوي للغة “موليير” لم يعد له أي مبرر، سواء في الإدارة أو الشارع العام”، مضيفا “صحيح أن الأمر يحتاج إلى بعض الوقت، لكن في جميع الأحوال إذا كان هناك القرار السياسي والإداري فإنه سيفرض على الدولة وعلى النخبة الفرنكوفونية التوجه إلى لغات عالمية أهم”.

    وقال بوعلي أن هذا لا ينفي أهمية اللغة الفرنسية باعتبارها جزء من الذاكرة الوطنية، ولغة نقلت لنا ثقافة الأنوار، لكن وجودها الاستبدادي والسلطوي يجعلها غير مؤهلة ليُهتم بها، بل أصبحت لغة أزمة وجزء من الأزمة التعليمية بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي عن زياش: اندمج في المجموعة ومثله حرام أن لا يكون في المونديال

    متحدثا عن اللاعب حكيم زياش، أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، اليوم الخميس، أنه فرح بعودته إلى المنتخب، وأنهما تعرفا على بعضهما البعض.

    وحول ما يقال عن مزاج حكيم زياش، قال الركراكي، في الندوة الصحفية الأخيرة قبل خوض المنتخب لوديتي إسبانيا، أنه لاحظ خلال التمارين أن زياش لاعب كبير، ويمتلك كرة جيدة، مضيفا “مثله حرام أن لا يوجد في المونديال”.

    وتابع الركراكي أنه عندما تتابع يسارية زياش فهي بمستوى عالي وستعين المنتخب، مضيفا أنه منذ عودته وهو مندمج في المجموعة ويشتغل بحماس إيجابي للمنتخب.
    وأضاف الركراكي “نحن فرحون بعودة زياش وكل شيء يمر على ما يرام إلى حدود اللحظة”، مشيرا إلى أنه مثله مثل أي لاعب ننتظر منه الإضافة في الملعب، مؤكدا “سنُعينه على تقديم الإضافة مثله مثل أي لاعب في التشكيل”.
    وشدد الناخب الوطني على أن زياش لا يختلف عن باقي اللاعبين في المنتخب الوطني، وأنه لا يميز بينهم، مشيرا إلى أنه حكيم بدوره يفهم هذا الأمر ويبذل مجهوده في المجموعة.
    وتابع الركراكي “فرحون بعودة ابننا إلى منزله”، مضيفا حول عودته زياش أنه “دائما كان معنا لكن حدثت بعض الأمور التي لا ينبغي أن نعود إليها وهو الآن معنا وانتهى هذا النقاش”.
    وانتهى الركراكي إلى أن زياش سيكون في المباراة الودية يوم غد بإسبانيا وسيعمل على إمتاع المغاربة.
    ويذكر أن حكيم زياش كان على خلاف مع المدرب السابق للمنتخب ما اضطره إلى التغيب لمدة طويلة عن التشكيلة الرسمية، مما جعله يتغيب عن منافسات كأس إفريقيا الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترحيل الخدمات..المغرب يستقطب استثمارات أجنبية لإحداث 3 ألاف فرصة عمل جديدة

    وقّعت غيثة مزور وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بمعية رياض مزور وزير الصناعة والتجارة، اليوم الخميس 22 شتنبر الجاري، على مذكرتي تفاهم مع شركتين من القطاع الخاص، وستمكن من خلق أزيد من 3000  منصب شغل في أفق 2027، لفائدة المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات باستثمار إجمالي قدره 375 مليون درهم.

    وتهدفُ هاتان الاتفاقيتان إلى تعزيز وجهة المملكة المغربية كقطب اقتصادي إقليمي ريادي، وتسريع دينامية التحول الرقمي بالمملكة. كما أنهما ترجمة لالتزام وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بمواكبة الكفاءات بما يستجيب لحاجيات السوق الرقمية الدولية ويُدعم فرص تشغيل الشباب وإدماجهم في زخم التنمية السوسيو -اقتصادية التي تشهدها المملكة في جميع المجالات.

    وذكَّرت غيثة مزور وزيرة الانقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بأن مناصب الشغل التي سيتم إحداثُها بموجَب هاتين الاتفاقيَتين دليلٌ على الدينامية التي يشهدها مجال ترحيل الخدمات بالمغرب، وهو ما يضعُها ضمن الوجهات الثلاثة الأولى في إفريقيا في هذا المجال.

    و أوضحت مزور، في كلمتها بالمناسبة، أن هذا المعطى، من بين معطيات أخرى، هو ما جذب مؤخراً عملاق التكنولوجيا الهندي في مجال تكنولوجيا المعلومات، شركة “إتش سي إل تكنولوجيز”، لإحداث مشروع استثماري بالمغرب بُعَيدَ مذكرة تفاهم مُثمرة أبرمتها مع وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

    وأضافت الوزيرة، أن طموح الوزارة هو دعم وتطوير هذه الدينامية في إطار شراكات متينة ومرنة بين القطاعين العام والخاص، يُعززها انخراط المستثمرين الموقعين على اتفاقيتي اليوم.

    من جهته، قال رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، بأن الاتفاقيَتين تكتسيان أهميتهُما بالنظر للثقل الدولي لمجموعَتي “كوليبري” و”ماجوريل”، المشهود لهُما بإحداث مشاريع ذات قيمة مضافة عليا.

    وأبرز الوزير، أنهُما تُجيبان عن أولوية وطنية تتمثلُ في تسريع خلق مناصب شغل للشباب المغربي في مجالات الخدمات والتدبير والتكنولوجيا، مُضيفاً أن مشاريع الاستثمار هذه سيكون لها أثرها الإيجابي على تكوين الكفاءات الشابة ببلادنا وتُساهم بالتالي في تطوير أنشطة جديدة.

    وفي نفس السياق، سجل المسؤول الحكومي، أن الارتقاء بقطاع ترحيل الخدمات يُكرس دوره كرافعة أساسية للاقتصاد الوطني، مثلما يُعزز جاذبية المغرب كوجهة عالمية.

    وبمقتضى مذكرة التفاهم هذه، ستُحدث مجموعة ماجوريل 2500 منصب شغل قار ومباشر بحلول سنة 2027. وهي شركة تقدم مجموعة من الخدمات في مجال ترحيل الخدمات وخدمة الزبناء في أكثر من 35 بلداً حول العالم لفائدة أكثر من 73 ألف متعاون. كما أن فرعها “ماجوريل إفريقيا” بالدار البيضاء مُتخصص في مجال ترحيل الخدمات بأزيد من عشرة آلاف متعاون.

    فيما ستُحدث مجموعة كوليبري KOLIBRI الكندية، 500 منصب شغل قار ومباشر،  وهي شركة فاعلة في مجال التكنولوجيا لأكثر من 20 سنة وتنشط في عدد من دول العالم، كما تنقسم أنشطتها إلى أربعة مجالات هي: تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتطوير الرقمي والبنية التحتية. وقد أحدثت المجموعة الكندية فرعاً لها بمدينة الدار البيضاء Kolibri Technologies بالنظر للمؤهلات العديدة التي توفرها بلادنا، وعلى رأسها قربها الجغرافي من الأسواق الأوروبية.

    وكشفت غيثة مزور الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، في وقت سابق، أن قطاع ترحيل الخدمات يشغل 120 ألف شخص في المغرب أغلبهم شباب ويحقق رقم معاملات يبلغ 14 مليار درهم في الصادرات.

    وأكدت مزور أن “المغرب اليوم هو واحد من الجهات الثلاث الأولى في مجال ترحيل الخدمات في افريقيا، مبرزة أنه ” يتميز بعرض حكومي مهم وبنيات تحتية قوية في مجال المواصلات وشباب مغربي مؤهل وكفء”.

    وأشارت المسؤولة الحكومية، إلى مذكرات التفاهم التي تم توقيعها، مؤخرا رفقة وزير الصناعة والتجارة، مع 4 شركات دولية للاستثمار مستقرة في المغرب في مجال ترحيل الخدمات outsourcing ، والتي قالت إنها “تكتسي دلالة كبيرة في مجال خلق فرص الشغل وتشجيع الاستثمار”.

    وأبرزت الوزيرة، أنه سيتم خلق 5050 منصب شغل مباشر وقار من خلال مذكرات التفاهم التي تم توقيعها، بفضل استثمار 65 مليون درهم من طرف الشركات المعنية. وشددت  أن الوزارة “ستحرص على تطوير هذا المجال لجلب مستثمرين أكثر وفرص شغل أكثر”.

    وستهم فرص الشغل هذه كل من جهة طنجة وفاس والرباط والدار البيضاء وأكادير، وذلك في إطار حرصنا على تنزيل الورش الملكي السامي للجهوية المتقدمة من خلال الإجابة على المطالب الاجتماعية والتنموية بمختلف جهات المملكة وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بها.

    وسجلت الوزيرة، أن عددا مهما من فرص الشغل هذه، هي فرص شغل في مجال الرقمنة وذات قيمة مضافة كبيرة مثلا البرمجة، الأمن المعلوماتي وعلم البيانات، وأيضا ترحيل المسارات المهنية وتدبير العلاقات مع الزبناء.

    من جانبه، أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور،  أن وزارته تطمح في خلق خلال هذه الولاية نحو 400 ألف فرصة عمل في مجال ترحيل الخدمات، 25 في المائة منها ذات الصلة أساسا بالمجال الرقمي.

    واعتبر مزور،  أن الرقمنة عامل أساسي لا محيد عنه في خلق المزيد من فرص الشغل، مشيرا إلى أن فترة التسريع الرقمي الكبير ما بين سنتي 1991 و2021 ساهمت في خلق نحو 1,2 مليار وظيفة جديدة في جميع أنحاء المعمور.

    وسجل الوزير،  أن ” القيمة الإنتاجية الحقيقية أضحت في الوقت الراهن غير مادية وتأتي من الدماغ والتعقيد الذي يطوره البشر بالتوازي مع صعود بقوة للذكاء الاصطناعي “.

    في هذا السياق، يرى مزور أن الرأسمال البشري في المغرب في طريقه إلى الرفع من الجودة والكفاءة، الأمر الذي يهيء لتطلعات وتوقعات مهنية جديدة معبر عنها من لدن المشغلين، خاصة أن الرقمنة تتيح فرصة خلق القيمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يرفض تجاهل حمد الله ويعتبر زياش إضافة للمنتخب المغربي

    رفض الناخب الوطني وليد الركراكي تجاهل اللاعب عبد الرزاق حمد الله لتصريحاته والتي قال فيها إن“حمد الله غير جاهز الآن، لأنه عاد في أيام قليلة من الإيقاف”.

    وضمن الندوة الصحفية عقدها في اسبانيا اليوم الخميس، للكشف عن اخر استعدادا المنتخب المغربي أمام التشيلي، قبل مونديال قطر 2022، قال الركراكي إنه سمع تصريحات حمد الله، مضيفا “لا مشكل لي مع أي لاعب مغربي، وحمد الله سيأخذ مكانه بالنخبة الوطنية إذا اشتغل أكثر وفرض نفسه.

    واستبعد الركراكي فكرة عدم رغبته في المناداة على لاعب محلي، مشيرا أن لائحته تضم اللاعبين المحليين، لأن المهم “هو وجود من يستحق في المنتخب سواء كان محليا أو دوليا وهو ما عليه الوضع الحالي بوجود لاعبي البطولة المغربية” حسب الركراكي.

    وكان عبد الرزاق حمد الله، قد كشف في تصريح اعتبر غريبا “انه لم يسمع تصريح مدرب المنتخب وليد الركراكي، الذي أكد فيه أن إمكانية استدعاء اللاعب المغربي في حال تحسن أدائه “واردة”.

    وتابع حمد الله في تصريح مصور بعد نهاية مباراة سجل فيها هدفين :لم أسمع التصريح.. ماذا قال”، مضيفا “باب المنتخب مفتوح لأي لاعب مغربي وليس لحمد الله فقط”.

    من جهة ثانية وعلاقة بالجدل الذي أثاره اللاعب حكيم زياش، يرى الركراكي أنه من العيب ألا يكون لاعب تشيلسي ضمن النخبة الوطنية، بالقول “زياش لاعب كبير ولا يمكن ألا يتواجد لاعب بحجمه في المونديال حاملا لقميص المنتخب المغربي”، لكنه استدرك “أن الفريق الوطني لا يقف على لاعب واحد  لأنه رغم غياب زياش تأهل المغرب للمونديال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يبحث تطوير العلاقات الثنائية مع الإمارات

    أجرى وزير العدل عبد اللطيف وهبي، اليوم الخميس بأبو ظبي، مباحثات مع نظيره بالإمارات العربية المتحدة، عبد الله سلطان بن عواد النعيمي.

    وأفاد بلاغ لوزارة العدل بأن اللقاء شكل مناسبة استعرض خلالها وهبي محاور الإصلاح الشامل والعميق الذي تعرفه منظومة العدالة، والذي يعد ورشا استراتيجيا مهيكلا بالنسبة للمملكة المغربية، مؤكدا عزم المملكة قطع أشواط جد مهمة في الإصلاحات القضائية على مستوى القوانين والتشريعات الجاهزة، وكذلك على مستوى البنيات التحتية للمحاكم وقطاع الرقمنة وغيرها من الأوراش.

    كما شكل اللقاء، يضيف المصدر ذاته، فرصة سانحة للإطلاع على أهم الاصلاحات والتطورات التي قطعتها دولة الامارات الشقيقة في مجال العدالة.

    وفي هذا السياق، اتفق الجانبان على مواصلة مد جسور التعاون لتنمية وتطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين في مجال العدالة، مع الوقوف على كل الفرص الممكنة لتقوية وتعزيز آلياته بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، وهو التعاون الذي يستمد قوته من الروابط الأخوية المتينة التي تربط قائدي البلدين الملك محمد السادس، ومحمد بن زايد آل نهيان، والتي تظهر في التطور المتواصل بين البلدين في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والإعلامية والعلمية والسياحية والأمنية والثقافية والقضائية.

    وحسب المصدر ذاته، عبر الطرفان عن عزمهما الرفع من مستوى التعاون في المجال القضائي إلى مستويات أكبر، من خلال تعميق النقاش بين خبراء البلدين، وترجمة هذا التعاون إلى اتفاقيات مختلفة في المجال التجاري والمدني، ومجال الأحوال الشخصية وتبادل التجارب في مجال الرقمنة، والبنيات التحتية للمحاكم، ومتابعة عمليات تنفيذ الاتفاقيات المشتركة بما يخدم رسالة العدالة ومفهومها النبيل.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار سلسلة الزيارات التي يقوم بها وزير العدل لثمانية بلدان عربية وهي السعودية والبحرين والكويت وقطر وسلطنة عمان والامارات العربية المتحدة والاردن ومصر.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فروخي يبعث “رسالة أمل” للأطفال بفيلم “ميكا” ويشعل المنافسة بمهرجان طنجة

    أثار فيلم “ميكا” للمخرج المغربي إسماعيل فروخي، اهتمام النقاد والمتتبعين السينمائيين، عقب عرضه بقاعة “روكسي”، في إطار فعاليات الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، والذي يحكي قصة طفل من عائلة في وضعية اجتماعية صعبة، يجد نفسه عاملا في ناد للتنس بالدار البيضاء، تتردد عليه الطبقة الميسورة، ويرغب في تغيير مصيره بكل الطرق، حيث إنه سيلفت أنظار المدرّبة “صوفيا”، البطلة السابقة التي لاحظت موهبته في ممارسة رياضة الكرة الصفراء، لتقرر الاعتناء به.

    رسالة أمل

    وبهذا الخصوص، قال المخرج إسماعيل فروخي، إن فكرة الفيلم تولدت لديه منذ 25 سنة حينما التقى بمدرب تنس بمدينة الدار البيضاء، وروى له قصة معاناته في طفولته، إذ كان يعيش وسط “كاريان” ويعمل في مهن بسيطة، قبل أن يلتقي مجددا مع أطفال مغاربة في فرنسا، عاشوا ظروفا صعبة بالمغرب دفعتهم إلى الهجرة نحو أوروبا.

    وأضاف مخرج الفيلم، في تصريح لجريدة “مدار21”: “هذه القصص أثرت فيّ بشكل كبير، ودفعتني إلى البحث في عمق هذه القضايا الاجتماعية المليئة بالمعاناة، لتناولها في فيلم لا يعالج المشكلة فقط، بل حرصت على توظيف رسالة تبعث الأمل في نفوس من يشاهدوه”.

    فيلم بسيط موجه للأطفال

    من جهته، أكد الممثل المغربي عز العرب الكغاط، أن “ميكا” من نوعية الأفلام العائلية التي يمكن بثها عبر التلفزيون أيضا، ويندرج أيضا ضمن خانة الأفلام البسيطة، التي توجه إلى جميع الفئات المجتمعية، باختلاف سنهم ودرجة ثقافتهم السينمائية، مبرزا أن 40 مليون شخص ليسوا كلهم نقاد يفهمون في السينما، لذلك هو ضد السينما المعقدة.

    وأشار الكغاط، في تصريح لجريدة “مدار21″، إلى أن الفيلم يحمل العديد من الرسائل للأطفال، وينبغي لهم مشاهدته، حيث إنه يدعوهم إلى التشبث بأحلامهم وتطويرها، من خلال استعراض قصة طفل صغير كان يعيش في دور الصفيح يتخبط وسط الحياة، إلى أن يجد فرصته التي تنقله من حياة الفقر إلى لاعب تنس متميز، مردفا: “القصة التي يتناولها الفيلم بسيطة”.

    وعن رهانه على الفيلم في المهرجان، أبرز المتحدث نفسه في تصريحه للجريدة، أنه مايزال هناك العديد من الأفلام التي لم تعرض بعد، وأن الرأي الأخير يرجع إلى اللجنة، مشددا على أنه في بعض المرات “تقع المفاجأت وتفوز أفلام رديئة بالجوائز”.

    إشادة بالطفل بطل “ميكا”

    الطفل زكرياء عنان، بطل فيلم “ميكا”، وصف مشاركته في هذا العمل،  في تصريح لجريدة “مدار21″، بـ”التجربة الرائعة”، إذ إنه لم يكن يتوقع أن يخوض تجربة التمثيل قبل مقابلته المخرج إسماعيل فروخي، معربا عن سعادته بالمشاركة في بطولة الفيلم.

    وعن تحدي التشخيص، كونها تجربته الأولى، أوضح عنان أنه لم يجد صعوبة في التمثيل سوى المشاهد التي كانت تتطلب منه عدم اللعب بحرفية، لأنه يجيد رياضة التنس.

    وفي هذا السياق، قال المخرج فروخي، إن اختيار الطفل البطل كان مهما كثيرا كونه يجسد دورا رئيسا في الفيلم، مشيرا إلى أنه كان من الضروري اختيار طفل يلعب التنس وتتوفر فيه مواصفات ويحيل شكله إلى أنه من طبقة فقيرة، مضيفا: “جلت في مختلف صالات التنس دون جدوى إلى حين لقائي بزكرياء، وقمت بحصص تدريبية”.

    بدوره، أشاد الممثل المخضرم عز العرب الكغاط بالطفل زكرياء عنان، عادا إياه “عجيبا وذكيا”، كاشفا أن اختيار الطفل المناسب “كان تحديا لدى المخرج، الذي وجد صعوبة في انتقائه، خاصة أنه يجب أن يجمع بين التمثيل ورياضة التنس، وأنه اختار زكرياء من بين 1000 طفل”.

    زويرق: الفيلم ترجم بإتقان واقع أطفال الهامش بالمغرب

    تعليقا على هذا العمل، قال الناقد الفني فؤاد زويرق إن الفيلم يحكي قصة بسيطة في مضمونها سبق التطرق إلى روحها في العديد من الأعمال فنية، لكن المخرج إسماعيل فروخي باستثنائيته المعروفة تفنن في تشكيل بنائها السردي بسلاسة وتميز، وأحاطها بلغة بصرية متقنة وممتعة في جماليتها”.

    وأضاف زويرق، في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك”، أنه “بعيدا عن القصة التي تتناول مأساة طفل يعيش على هامش مجتمع اغتصب براءته بكل وحشية، وافترس طفولته بكل قساوة، نجد أن فروخي شكّل عالمه السينمائي الخاص به في هذا الفيلم بسوداويته وآماله اللتان جمعتهما بقعة صغيرة جدا لم تتجاوز ملعب كرة المضرب.

    وأكد الناقد ذاته أن فروخي تحدى السائد في السينما المغربية بجعل بطله طفلا لم يسبق له خوض تجربة التمثيل نهائيا، مشيرا إلى أنه مع وجود بعض الأفلام المغربية التي اعتمدت على الأطفال في مواضيعها وأسندت إليهم أدوارا رئيسة، كفيلم ”جوق العميين” لمحمد مفتكر، لكنها تبقى قليلة جدا، إلا أن الاستثناء لدى الفروخي، في نظره، يتجلى في جعل الطفل محور الفيلم الذي تدور في فلكه باقي الشخصيات، فهو البطل الوحيد الذي أسندت إليه مهمة إنجاح الفيلم.

    وواصل زويرق بالقول: “وهكذا خاض الطفل زكرياء عنان، الذي أدى دور الطفل ”ميكا”، والذي يعيل أسرته بعد وفاة والده، ويحلم بالهجرة إلى فرنسا، المغامرة بكل طاقته وأخرج ما في جعبته من موهبة جعلته مشخصا بامتياز، من حيث حضوره الطاغي، عفوية في التعبير، وجرأة في التلاعب بتعابيره الداخلية والخارجية وكأنه ممثل محترف”، مؤكدا أن هذا لم يتأت من فراغ، بل وقف خلفه مخرج مبدع اسمه إسماعيل الفروخي، الذي قدم للسينما المغربية موهبة جديدة قادرة على تكريس قدرة الأطفال على التمثيل في أعمالنا الدرامية والسينمائية.

    ويرى الناقد عينه أن الفيلم “ترجم بإتقان وتميز واقع أطفال الهامش في المغرب وأحلامهم، واحتفى بالمعاناة والمأساة بجعلهما بوابة للخلاص، ودافعا للبحث عن الحرية والتحليق عاليا كطائر اللقلاق بدل عصفور القفص، الذي يرضى بقدره متشبثا بالقضبان بدل الأمل، من خلال جعل الإضاءة مشرقة ونابضة بالحياة من بداية الفيلم الى نهايته، بدل الألوان الداكنة التي ترمز إلى السوداوية.

    وأثنى زويرق على المخرج إسماعيل الفروخي، معتبرا إياه أنه نجا بذكاء في التورط في ديباجة الرؤية والخطاب المعتادين في مثل هذه المواضيع بسينمانا الوطنية، مشيدا في الوقت ذاته بالطاقم التقني، وبالتشخيص المتميز للممثل المخضرم عز العرب الكغاط، والممثلة صبرينا وازاني، التي رافقت الطفل في عدة مراحل من عمر الفيلم، والتي بذلت، إلى جانب الكغاط، مجهودا كبيرا ساهم في نجاح الطفل الممثل أو الممثل الطفل.

    وفيلم “ميكا” من بطولة كل من صبرينا وزاني، وعز العرب الكغاط، بالإضافة إلى الطفل زكرياء عنان، بالإضافة إلى كل من نبيل البوخاري، ورشيد فكاك، وليلى حدادي، ومومن مكوار، وعلي ميسوم، ومصطفى رشيدي .

    ويشار إلى أن فيلم “ميكا” سبق أن صنع الحدث بمهرجان الجونة السينمائي بمصر، حيث لقي تجاوبا مع ضيوف دورته الرابعة، وعبر أغلبهم عن إعجابهم بقدرة المخرج على صياغة حكاية بسيطة لطفل، برؤية إنسانية عميقة، فيها الكثير من الإحساس الفني، والدراية التقنية المستندة على رؤية واضحة في جعل السينما نصيرة لقضايا الناس البسطاء ومعاناتهم اليومية.

    أثار فيلم “ميكا” للمخرج المغربي إسماعيل فروخي، اهتمام النقاد والمتتبعين السينمائيين، عقب عرضه بقاعة “روكسي”، في إطار فعاليات الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، والذي يحكي قصة طفل من عائلة في وضعية اجتماعية صعبة، يجد نفسه عاملا في ناد للتنس بالدار البيضاء، تتردد عليه الطبقة الميسورة، ويرغب في تغيير مصيره بكل الطرق، حيث إنه سيلفت أنظار المدرّبة “صوفيا”، البطلة السابقة التي لاحظت موهبته في ممارسة رياضة الكرة الصفراء، لتقرر الاعتناء به.

    رسالة أمل

    وبهذا الخصوص، قال المخرج إسماعيل فروخي، إن فكرة الفيلم تولدت لديه منذ 25 سنة حينما التقى بمدرب تنس بمدينة الدار البيضاء، وروى له قصة معاناته في طفولته، إذ كان يعيش وسط “كاريان” ويعمل في مهن بسيطة، قبل أن يلتقي مجددا مع أطفال مغاربة في فرنسا، عاشوا ظروفا صعبة بالمغرب دفعتهم إلى الهجرة نحو أوروبا.

    وأضاف مخرج الفيلم، في تصريح لجريدة “مدار21”: “هذه القصص أثرت فيّ بشكل كبير، ودفعتني إلى البحث في عمق هذه القضايا الاجتماعية المليئة بالمعاناة، لتناولها في فيلم لا يعالج المشكلة فقط، بل حرصت على توظيف رسالة تبعث الأمل في نفوس من يشاهدوه”.

    فيلم بسيط موجه للأطفال

    من جهته، أكد الممثل المغربي عز العرب الكغاط، أن “ميكا” من نوعية الأفلام العائلية التي يمكن بثها عبر التلفزيون أيضا، ويندرج أيضا ضمن خانة الأفلام البسيطة، التي توجه إلى جميع الفئات المجتمعية، باختلاف سنهم ودرجة ثقافتهم السينمائية، مبرزا أن 40 مليون شخص ليسوا كلهم نقاد يفهمون في السينما، لذلك هو ضد السينما المعقدة.

    وأشار الكغاط، في تصريح لجريدة “مدار21″، إلى أن الفيلم يحمل العديد من الرسائل للأطفال، وينبغي لهم مشاهدته، حيث إنه يدعوهم إلى التشبث بأحلامهم وتطويرها، من خلال استعراض قصة طفل صغير كان يعيش في دور الصفيح يتخبط وسط الحياة، إلى أن يجد فرصته التي تنقله من حياة الفقر إلى لاعب تنس متميز، مردفا: “القصة التي يتناولها الفيلم بسيطة”.

    وعن رهانه على الفيلم في المهرجان، أبرز المتحدث نفسه في تصريحه للجريدة، أنه مايزال هناك العديد من الأفلام التي لم تعرض بعد، وأن الرأي الأخير يرجع إلى اللجنة، مشددا على أنه في بعض المرات “تقع المفاجأت وتفوز أفلام رديئة بالجوائز”.

    إشادة بالطفل بطل “ميكا”

    الطفل زكرياء عنان، بطل فيلم “ميكا”، وصف مشاركته في هذا العمل،  في تصريح لجريدة “مدار21″، بـ”التجربة الرائعة”، إذ إنه لم يكن يتوقع أن يخوض تجربة التمثيل قبل مقابلته المخرج إسماعيل فروخي، معربا عن سعادته بالمشاركة في بطولة الفيلم.

    وعن تحدي التشخيص، كونها تجربته الأولى، أوضح عنان أنه لم يجد صعوبة في التمثيل سوى المشاهد التي كانت تتطلب منه عدم اللعب بحرفية، لأنه يجيد رياضة التنس.

    وفي هذا السياق، قال المخرج فروخي، إن اختيار الطفل البطل كان مهما كثيرا كونه يجسد دورا رئيسا في الفيلم، مشيرا إلى أنه كان من الضروري اختيار طفل يلعب التنس وتتوفر فيه مواصفات ويحيل شكله إلى أنه من طبقة فقيرة، مضيفا: “جلت في مختلف صالات التنس دون جدوى إلى حين لقائي بزكرياء، وقمت بحصص تدريبية”.

    بدوره، أشاد الممثل المخضرم عز العرب الكغاط بالطفل زكرياء عنان، عادا إياه “عجيبا وذكيا”، كاشفا أن اختيار الطفل المناسب “كان تحديا لدى المخرج، الذي وجد صعوبة في انتقائه، خاصة أنه يجب أن يجمع بين التمثيل ورياضة التنس، وأنه اختار زكرياء من بين 1000 طفل”.

    زويرق: الفيلم ترجم بإتقان واقع أطفال الهامش بالمغرب

    تعليقا على هذا العمل، قال الناقد الفني فؤاد زويرق إن الفيلم يحكي قصة بسيطة في مضمونها سبق التطرق إلى روحها في العديد من الأعمال فنية، لكن المخرج إسماعيل فروخي باستثنائيته المعروفة تفنن في تشكيل بنائها السردي بسلاسة وتميز، وأحاطها بلغة بصرية متقنة وممتعة في جماليتها”.

    وأضاف زويرق، في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك”، أنه “بعيدا عن القصة التي تتناول مأساة طفل يعيش على هامش مجتمع اغتصب براءته بكل وحشية، وافترس طفولته بكل قساوة، نجد أن فروخي شكّل عالمه السينمائي الخاص به في هذا الفيلم بسوداويته وآماله اللتان جمعتهما بقعة صغيرة جدا لم تتجاوز ملعب كرة المضرب.

    وأكد الناقد ذاته أن فروخي تحدى السائد في السينما المغربية بجعل بطله طفلا لم يسبق له خوض تجربة التمثيل نهائيا، مشيرا إلى أنه مع وجود بعض الأفلام المغربية التي اعتمدت على الأطفال في مواضيعها وأسندت إليهم أدوارا رئيسة، كفيلم ”جوق العميين” لمحمد مفتكر، لكنها تبقى قليلة جدا، إلا أن الاستثناء لدى الفروخي، في نظره، يتجلى في جعل الطفل محور الفيلم الذي تدور في فلكه باقي الشخصيات، فهو البطل الوحيد الذي أسندت إليه مهمة إنجاح الفيلم.

    وواصل زويرق بالقول: “وهكذا خاض الطفل زكرياء عنان، الذي أدى دور الطفل ”ميكا”، والذي يعيل أسرته بعد وفاة والده، ويحلم بالهجرة إلى فرنسا، المغامرة بكل طاقته وأخرج ما في جعبته من موهبة جعلته مشخصا بامتياز، من حيث حضوره الطاغي، عفوية في التعبير، وجرأة في التلاعب بتعابيره الداخلية والخارجية وكأنه ممثل محترف”، مؤكدا أن هذا لم يتأت من فراغ، بل وقف خلفه مخرج مبدع اسمه إسماعيل الفروخي، الذي قدم للسينما المغربية موهبة جديدة قادرة على تكريس قدرة الأطفال على التمثيل في أعمالنا الدرامية والسينمائية.

    ويرى الناقد عينه أن الفيلم “ترجم بإتقان وتميز واقع أطفال الهامش في المغرب وأحلامهم، واحتفى بالمعاناة والمأساة بجعلهما بوابة للخلاص، ودافعا للبحث عن الحرية والتحليق عاليا كطائر اللقلاق بدل عصفور القفص، الذي يرضى بقدره متشبثا بالقضبان بدل الأمل، من خلال جعل الإضاءة مشرقة ونابضة بالحياة من بداية الفيلم الى نهايته، بدل الألوان الداكنة التي ترمز إلى السوداوية.

    وأثنى زويرق على المخرج إسماعيل الفروخي، معتبرا إياه أنه نجا بذكاء في التورط في ديباجة الرؤية والخطاب المعتادين في مثل هذه المواضيع بسينمانا الوطنية، مشيدا في الوقت ذاته بالطاقم التقني، وبالتشخيص المتميز للممثل المخضرم عز العرب الكغاط، والممثلة صبرينا وازاني، التي رافقت الطفل في عدة مراحل من عمر الفيلم، والتي بذلت، إلى جانب الكغاط، مجهودا كبيرا ساهم في نجاح الطفل الممثل أو الممثل الطفل.

    وفيلم “ميكا” من بطولة كل من صبرينا وزاني، وعز العرب الكغاط، بالإضافة إلى الطفل زكرياء عنان، بالإضافة إلى كل من نبيل البوخاري، ورشيد فكاك، وليلى حدادي، ومومن مكوار، وعلي ميسوم، ومصطفى رشيدي .

    ويشار إلى أن فيلم “ميكا” سبق أن صنع الحدث بمهرجان الجونة السينمائي بمصر، حيث لقي تجاوبا مع ضيوف دورته الرابعة، وعبر أغلبهم عن إعجابهم بقدرة المخرج على صياغة حكاية بسيطة لطفل، برؤية إنسانية عميقة، فيها الكثير من الإحساس الفني، والدراية التقنية المستندة على رؤية واضحة في جعل السينما نصيرة لقضايا الناس البسطاء ومعاناتهم اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين أول رئيسة لهيئة حقوق الإنسان السعودية

    أمر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز،  اليوم الخميس، بإعفاء عواد بن صالح العواد، من منصب رئيس هيئة حقوق الإنسان، وتعيين امرأة للمرة الأولى في هذا المنصب.

    وأصدر العاهل السعودي أمرين ملكيين تضمن الأول إعفاء العواد من منصبه وتعيين هلا بنت مزيد بن محمد التويجري رئيساً لهيئة حقوق الإنسان بمرتبة وزير.

    أما الأمر الثاني فقد جاء بتعيين عواد العواد مستشارا بالديوان الملكي بمرتبة وزير، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

    وتعد هلا التويجري أول امرأة ترأس هيئة حقوق الإنسان السعودية منذ تأسيسها عام 2005، بقرار رقم 207 من مجلس الوزراء السعودي. وكانت هلا التويجري تشغل منصب الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يترأس بنيويورك إطلاق مبادرة التمويل التوقعي

    ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بنيويورك، مع نظيره الدنماركي، يبي كوفود، الإطلاق الرسمي لمبادرة “النداء من أجل التمويل التوقعي” “Pledge to Predictable Payments”.

    وأبرز بوريطة، في كلمة خلال اجتماع انعقد الأربعاء بهذه المناسبة، أن هذه المبادرة تجسد تعددية الأطراف المتمحورة حول العمل، الذي يظل ضروريا من أجل التصدي للأزمة العالمية الراهنة، متعددة الأبعاد.

    وذكر الوزير بأن المغرب، و”انسجاما مع التزامه منذ وقت طويل لفائدة تعددية الأطراف ودور الأمم المتحدة، كان، وفي ظل الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من بين أوائل الدول الأعضاء التي انضمت إلى هذه المبادرة”.

    وتابع بوريطة بالقول إن تعددية الأطراف تجتاز أكبر أزمة منذ إحداث منظمة الأمم المتحدة، إذ أن الانقسامات الإيديولوجية والتركيز الضيق على المصالح الوطنية يقوض الروح التي تأسست عليها المنظمة الأممية منذ أزيد من سبعة عقود.

    ومن وجهة نظر المغرب، يؤكد الوزير، فإن استعادة الثقة في تعددية الأطراف والأمم المتحدة يستدعي التركيز على إجراءات عملية من أجل تعزيز مؤسساتها، بغية جعل عملها ليس فقط فاعلا، بل يستجيب أيضا لحاجيات السكان، مسجلا أن تعددية الأطراف لا تعد ترفا، بل ضرورة.

    وأشار إلى أن “موارد مالية متينة ومتوقعة تعد الشروط الأساسية لبناء تعددية أطراف تتمحور حول العمل الذي نطمح إليه”.

    وأضاف بوريطة أن الأداء المنتظم للاشتراكات المالية في الميزانية العادية للأمم المتحدة يعد شرطا لا محيد عنه من أجل حسن اشتغال مختلف الوكالات التابعة للأمم المتحدة، على ضوء التحديات التي تواجه المنظمة، والمتصلة على الخصوص بالتغير المناخي والأمن الغذائي والأمن الطاقي والحد من الفقر.

    وأبرز أن “هذه التحديات تسائل قدرتنا الجماعية على بلوغ أهداف التنمية المستدامة في أفق 2030”.

    وبعد أن أشاد الوزير بتحسن الوضع المالي للأمم المتحدة برسم السنة المالية 2022، بفضل النداء الذي أطلقه الأمين العام، سجل، في الوقت نفسه أنه ما زال يتعين بذل الكثير من أجل التصدي للأزمة المالية الجسيمة التي تواجهها المنظمة الأممية.

    فالمغرب يعتبر أنه من غير المقبول، يوضح الوزير، أن يخضع عمل منظمة الأمم المتحدة لتوفر السيولة النقدية بدل التخطيط والأولويات السياسية المحددة من قبل الدول الأعضاء، وذلك على ضوء التحديات الراهنة.

    وأكد بوريطة أن المملكة، التي يظل التزامها بتعددية الأطراف ومركزية دور الأمم المتحدة ثابتا منذ استقلالها، ملتزمة بالدفع المنتظم لاشتراكاتها في الميزانية العادية للأمم المتحدة في غضون الـ30 يوما من بداية العام.

    وأضاف أن المغرب يقدم كذلك دعما لمختلف الوكالات الأممية، من خلال مساهمات طوعية، بلغت قيمته 1,4 مليون دولار خلال 2022، وذلك فضلا عن مساهمته في الميزانية العادية للمنظمة.

    وشدد على أن الدول الأعضاء مدعوة لأداء اشتراكاتها كاملة وفي الوقت المحدد بهدف تزويد الأمم المتحدة بالموارد الضرورية للاضطلاع بشكل فاعل بمهامها التي أضحت أكثر أهمية بالنظر للأزمة الراهنة متعددة الأبعاد.

    زجرى الإطلاق الرسمي لمبادرة “Pledge to Predictable Payments” على هامش اجتماع تميز بحضور العديد من الدبوماسيين والمسؤولين بمنظمة الأمم المتحدة، من بينهم السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال.

    وشكل الاجتماع مناسبة للبلدان المشاركة، للتوقيع على هذا النداء الهادف إلى ضمان انتظام أداء الاشتراكات في ميزانية منظمة الأمم المتحدة.

    وتهدف هذه المبادرة، التي تم إطلاقها بشكل أولي في شتنبر 2021 من قبل مجموعة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة من بينها المغرب، إلى الالتزام بضمان انتظام مساهمات الدول الأعضاء في الميزانية العادية للأمم المتحدة.

    وتجسد أيضا التزام المملكة المغربية الثابت لفائدة تعددية الأطراف ومركزية دور الأمم المتحدة، طبقا للرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أمريكا.. المغرب وإسبانيا يشيدان بالشراكة “غير المسبوقة” التي تجمعهما

    بعد المباحثات التي أجريت بين كلا من ناصر بوريط، وزير الخارجية المغربي، ونظيره الإسباني خوسي مانويل ألباريس، على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك الأمريكية، أشاد الطرفان بالشراكة غير المسبوقة التي تجمعهما.

    ووصف بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في تصريح للصحافة عقب المباحثات، اليوم الأربعاء بنيويورك، علاقات التعاون القائمة بين المغرب وإسبانيا في مجال تدبير الهجرة بـ”النموذجية وغير المسبوقة”.

    وقال بوريطة أن دينامية الشراكة في هذا المجال سيكون لها تأثير إيجابي ليس فقط على العلاقات الثنائية، ولكن على المستوى الإقليمي كذلك.

    وأعلن الوزير، بهذه المناسبة، أن الرباط ومدريد تعتزمان تنسيق الجهود خلال اجتماع مرتقب في دجنبر المقبل، بهدف استقطاب دول أخرى لتنضم إلى المقاربة المغربية الإسبانية لقضية الهجرة ومكافحة شبكات الاتجار في البشر.

    وأشاد السيد بوريطة، من جانب آخر، بنجاح عملية مرحبا بفضل التعاون والتنسيق بين المغرب وإسبانيا، وبعودة الربط البحري بين البلدين، مشيرا إلى أن العلاقات المغربية الإسبانية عادت إلى ما كانت عليه، وبشكل أفضل.

    ومن جهته أشاد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس بالشراكة الاستراتيجية المكثفة التي تربط بين إسبانيا والمغرب والتي تعكس، برأيه، “مرحلة جديدة” قائمة “على الشفافية والتواصل الدائم والاحترام المتبادل”.

    وقال رئيس الدبلوماسية الإسبانية، عقب المباحثات، “لدينا برنامج ثنائي مكثف يغطي جميع جوانب علاقتنا الثنائية، قائم على أساس الشفافية والتواصل المستمر والاحترام المتبادل. هي مبادئ التعاون الصادق بين شريكين استراتيجيين مثل إسبانيا والمغرب”.

    وبالنسبة لألباريس، فإن الأمر يتعلق بـ”مرحلة جديدة” في العلاقات بين مدريد والرباط، مضيفا أن اللقاء مع السيد بوريطة شكل فرصة لإرساء أسس “الخطوات المقبلة”.

    وقال “لقد أحرزنا تقدما أكثر من ملحوظ عاد بالنفع على الشعبين المغربي والإسباني”، مشيرا إلى استئناف الربط الجوي والبحري والبري، “الذي مكن أيضا من لم شمل آلاف العائلات خلال فصل الصيف بفضل هذه العملية، بعد السنوات الأخيرة التي اتسمت بالأزمة الوبائية”.

    ولفت أيضا إلى أنه اتفق مع نظيره المغربي على عقد الاجتماع رفيع المستوى، كما كان مرتقبا، قبل نهاية العام الجاري، موضحا أن الهدف يتمثل في أن يكون الاجتماع ممكنا خلال شهر نونبر المقبل.

    وبالنسبة للوزير الإسباني، فإن هذا الاجتماع سيكون “فرصة جديدة لاستعراض التقدم المحرز والمضي قدما سوية وتجديد تأكيد الصداقة الإسبانية المغربية”.

     

    وبعد أن ذكر بأن هذا الاجتماع رفيع المستوى لم ينعقد منذ سنة 2015، أكد أنه ومنذ أبريل الماضي، تمكنت جميع فرق العمل المحدثة بموجب خارطة طريق البيان المشترك الصادر عقب المباحثات التي أجراها صاحب الجلالة الملك محمد السادس مع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، من “عقد اجتماعات في احترام تام لجدول الأعمال المبرمج”.

    وبخصوص حركة نقل البضائع “المنتظمة والمنظمة”، أشار الوزير الإسباني إلى أن الصادرات الإسبانية إلى المغرب ارتفعت بنسبة بلغت 30 في المائة في عام واحد فقط، لتصل إلى 6000 مليون أورو، مما عزز مكانة إسبانيا باعتبارها الشريك التجاري الأول للمملكة.

    وقال “لكننا نريد أن نمضي إلى أبعد من ذلك، ولهذا نعمل بهدف إرساء معبر بري للبضائع في يناير المقبل”، مؤكدا أن الجانبين اتفقا، وفي إطار “إعادة تفعيل” التعاون الثنائي، على العمل من أجل ضمان انطلاق عبور منظم وتدريجي للبضائع عبر المنافذ الجمركية البرية في يناير المقبل.

    كما أعلن ألباريس أن الحكومة الإسبانية ستوافق على مشروع صندوق للنهوض بالتنمية بقيمة 20 مليون أورو، وهو المشروع الأول منذ 20 عاما في المغرب، مشيرا إلى أن هذا المشروع يهدف إلى منح قروض صغيرة لتعزيز إدماج الشباب والنساء في منظومة الإنتاج.

    وقال إن التعاون بين البلدين سيركز أيضا على المساعدة التقنية في قطاع السكك الحديدية وقطاع المياه، بهدف إرساء أنظمة متكاملة.

    وحول موضوع الهجرة، تطرق الوزير الإسباني إلى “أدلة على تعاون ممتاز”، مبرزا أن عدد الوافدين غير النظاميين قد انخفض بنسبة 20 في المائة في الأشهر الأربعة الماضية، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    وأوضح أن “ذلك يعد نتيجة، من بين أمور أخرى، للعمل المشترك ضد الشبكات الإجرامية للاتجار بالبشر. لقد اتفقنا على مواصلة تعزيز هذا التعاون، لا سيما على ساحل المحيط الأطلسي”.

    إقرأ الخبر من مصدره