Auteur/autrice : ماپ إكسپريس

  • برقية تهنئة إلى جلالة الملك من رئيس جمهورية السلفادور بمناسبة عيد الاستقلال

    برقية تهنئة إلى جلالة الملك من رئيس جمهورية السلفادور بمناسبة عيد الاستقلال

    الخميس, 21 نوفمبر, 2024 – 14:05

    الرباط – توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من رئيس جمهورية السلفادور، السيد نجيب بوكيلة، وذلك بمناسبة عيد الاستقلال المجيد.

    ومما جاء في هذه البرقية “باسم شعب وحكومة السلفادور، وباسم زوجتي غابرييلا، وبالأصالة عن نفسي، أتشرف بأن أتوجه إلى جلالتكم بخالص الاحترام، ويطيب لي أن أقدم أحر التهاني بمناسبة الاحتفال بعيد استقلال المملكة المغربية”.

    وقال السيد بوكيلة في هذه البرقية ” تعرب السلفادور عن تحياتها الحارة وتستذكر بفخر واعتزاز هذه المناسبة المجيدة والمحورية في بناء سيادة المملكة المغربية وازدهارها ونغتنم هذه المناسبة لنؤكد من جديد عن التزامنا بمواصلة توطيد أواصر الصداقة والتعاون التي تربطنا”.

    وأشار رئيس جمهورية السلفادور، إلى احتفال البلدبن في هذا الشهر  بمرور ثمانية وعشرين عاما على إقامة علاقاتهما الدبلوماسية ، مبرزا أن علاقات البلدين، تميزت خلال هذه الفترة “بالتعاون المثمر الذي يشجعنا على مواصلة العمل معا من أجل رفاهية شعبينا وتنميتهما”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يتوصل ببرقية تهنئة من رئيس جمهورية الصومال بمناسبة عيد الاستقلال المجيد

    جلالة الملك يتوصل ببرقية تهنئة من رئيس جمهورية الصومال بمناسبة عيد الاستقلال المجيد

    الخميس, 21 نوفمبر, 2024 – 13:32

    الرباط – توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد حسن شيخ محمود، بمناسبة عيد الاستقلال المجيد.

    ومما جاء في هذه البرقية “يسرني أن أتقدم لجلالتكم، ومن خلالكم إلى شعب المملكة المغربية الشقيق، بأحر التهاني وأصدق التمنيات بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لعيد الاستقلال المجيد”.

    وأعرب رئيس جمهورية الصومال، بهذه المناسبة، عن أطيب التمنيات لجلالة الملك بموفور الصحة والسعادة، وللمملكة المغربية وشعبها بدوام التقدم والازدهار، مؤكدا حرصه التام على تعزيز أواصر العلاقات الأخوية والتعاون المثمر بين البلدين الشقيقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الثقافي البريطاني.. 90 عاما من التأثير العالمي ورؤى جديدة حول مستقبل تعليم اللغة الإنجليزية في منطقة (مينا)

    المجلس الثقافي البريطاني.. 90 عاما من التأثير العالمي ورؤى جديدة حول مستقبل تعليم اللغة الإنجليزية في منطقة (مينا)

    الخميس, 21 نوفمبر, 2024 – 12:23

    الرباط – يحتفل المجلس الثقافي البريطاني بمرور 90 عاما من المساهمة الفعالة في تعليم اللغة الانجليزية وتعزيز التبادل الثقافي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (منطقة مينا).

    وأبرز المجلس، في بلاغ له، أنه يحتفي بهذه المناسبة باستمراره في ريادة مجالات تعليم اللغة والتبادل الثقافي والبحوث المتعلقة بها، من خلال إطلاقه كتاب بحث “مستقبل اللغة الإنجليزية: منظورات عالمية” الذي يعد مرجعًا أساسًا مبنيًّا على بحث المجلس البريطاني المستمر حول دراسة دور اللغة الانجليزية في مختلف أنحاء العالم.

    وسجل أن التقرير يقوم بالاستناد إلى البحوث السابقة ويخوض غمار اكتشاف الرؤى العالمية حول استعمال اللغة الانجليزية على الأصعدة التعليمية والمهنية والاجتماعية، مضيفا أن أهمية هذا البحث تكمن أيضا في صدوره في وقت أصبح فيه إتقان اللغة الانجليزية ضروريا لتحقيق النجاح الشخصي والمهني سواء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أو في العالم أجمع على حد سواء.

    ويقع البحث ضمن مشروع المجلس الثقافي البريطاني المؤلف من ثلاث مراحل والذي يعاين تطور دور هذه اللغة العالمية. ويتمم البحث سلسلة أبحاث أولها بعنوان “مستقبل اللغة الانجليزية؟” (The Future of English?) (1997) يليه بحث “اللغة الانجليزية تاليًا” (English Next) (2006) للكاتب ديفيد جرادول الذي وجه بأفكاره سياق الحوار العالمي المتعلق بتعليم اللغة.

    وبالإضافة إلى مؤلفات جرادول، يشتمل بحث مستقبل اللغة الإنجليزية: ‘منظورات عالمية’ على آراء مجموعة من صنّاع السياسات والرواد في قطاع التعليم حول العالم، ليقدم بذلك لمحات مهمة في إطار توجهات تعليم اللغة الانجليزية والتوقعات المرتقب حدوثها في الأعوام المقبلة.

    ووفقا للمصدر ذاته، يسلط بحث المجلس الثقافي البريطاني الضوء على المميزات المختصة بكل منطقة وتأثيرها في تشكيل مستقبل تعليم اللغة الانجليزية.

    وفي ما يلي حصيلة مشاركات مندوبي دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتصوراتهم حول كيفية تلقي وتعليم اللغة الانجليزية في:

    بالنسبة لمنطقة المغرب العربي (المغرب وتونس وليبيا): تتميز هذه المنطقة بتزايد الإقبال على تعلم اللغة الانجليزية سعيًّا لضمان فرص تعليمية ووظيفية أفضل. ومع ذلك، أكدت المناقشات في الجلسة على أهمية الحفاظ على التوازن بين اللغات، مع التأكيد على أن تعزيز اللغة الإنجليزية يجب ألا يكون على حساب اللغات الأخرى.

    – منطقة الخليج العربي (البحرين والكويت والسعودية وعمان وقطر): تعتمد شعوب هذه المنطقة بشكل أساسي على اللغة الإنجليزية للتواصل فيما بينها، بالإضافة إلى مساهمة عاملي التطور التكنولوجي والتحول إلى التعليم المرن في فترة الوباء في إعادة تشكيل العملية التعليمية مع ازدياد الحاجة لإدماج الرقمنة فيها.

    – منطقة مصر ومنطقة المشرق العربي (اليمن ومصر ولبنان وفلسطين والعراق وسوريا والأردن): تزداد أهمية اللغة الإنجليزية في هذه المنطقة لدورها في تحقيق الحراك الاقتصادي، ولكن مع تخييم مشكلة التفاوت في جودة التعليم المقدم في ظل تأكيد المساهمين على ضرورة تحسين قدرة الوصول إلى التكنولوجيا وضمان فرص متكافئة للجميع.

    وبحسب البلاغ، فإن البحث يشيد أيضا بالآثار النوعية التي أحدثها إدماج التكنولوجيا في العملية التعليمية والتزام المجلس البريطاني باستخدام الوسائل الرقمية لدعم تعلم اللغة كما يظهر جليًّا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال ضمانه استفادة المعلمين والطلاب على حد سواء من الموارد عالية الجودة والحلول التجديدية حتى في أصعب الظروف مثل جائحة كورونا.

    ويشدد البحث على أهمية ملاءمة سياسات تعليم اللغة لحاجات المتعلمين المتغيرة، خاصة مع ما أظهرته النتائج من خلل في نظم التعليم التقليدية التي تركز بشكل كبير على القواعد والتهجئة دون غيرها من المهارات العملية – مثل التحدث والاستماع – التي تعتبر ركيزة أساسية لتحقيق النجاح في عالمنا الذي تحكمه العولمة اليوم.

    لذلك، يضيف المصدر ذاته، يشجع البحث صنّاع السياسات على مواكبة حاجات المتعلمين واعتبار كيفية تسخير تعلم اللغة الانجليزية لمساعدتهم على تلبيتها، بالإضافة إلى تهيئتهم لدخول سوق العمل وغيرها من السيناريوهات التي قد تواجههم في حياتهم اليومية.

    ونقل البلاغ عن المدير الإقليمي للمجلس الثقافي البريطاني في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أمير رمزان، قوله : “إن المجلس الثقافي البريطاني ساهم على مدى 90 سنة مضت في تحسين تعليم اللغة على الصعيد العالمي. كما أظهرت بحوثنا الأخيرة أن الطلب على تعلم اللغة الانجليزية في ذروته. ما زلنا اليوم، ومع تطلعنا إلى المستقبل، ملتزمين يدعم المتعلمين والمعلمين من خلال تقديم موارد جديدة وتوجيهات مبنية على الأبحاث”.

    وتجدر الإشارة إلى أن المجلس الثقافي البريطاني في المغرب تأسس سنة 1960 ليصبح معقلًا لتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين، وازدادت هذه الشراكة قوة في سنة 1981 عند توقيع حكومتي المملكة المتحدة والمغرب اتفاقية ثقافية تهدف إلى توطيد العلاقات. واليوم، يعمل المجلس في أربعة مواقع مختلفة في المغرب، حيث يقدم خدمات تعليم اللغة الإنجليزية لأكثر من 8000 طالب سنويًا.

    وخلص المجلس البريطاني إلى دعوة المعلمين وصنّاع السياسات والمتعلمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للاطلاع على كتاب “مستقبل اللغة الانجليزية: رؤية عالمية”، وكذا المشاركة الفعالة في الحوار العالمي حول مستقبل تعليم اللغة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يتصدر ترتيب البطولة العربية للغولف المنظمة بعجمان

    المنتخب المغربي يتصدر ترتيب البطولة العربية للغولف المنظمة بعجمان

    الخميس, 21 نوفمبر, 2024 – 11:35

    عجمان – تصدر المنتخب المغربي لرياضة الغولف ، ترتيب البطولة العربية الـ43 للرجال والثانية للرواد، التي انطلقت منافساتها أمس الأربعاء بنادي الزوراء في عجمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصويرة.. مشاركة أكثر من 900 تلميذة وتلميذ في البطولة الإقليمية المدرسية للعدو الريفي

    الصويرة.. مشاركة أكثر من 900 تلميذة وتلميذ في البطولة الإقليمية المدرسية للعدو الريفي

    الخميس, 21 نوفمبر, 2024 – 10:28

    جماعة الحنشان (إقليم الصويرة) – شارك أكثر من 900 تلميذ وتلميذة من مختلف المؤسسات التعليمية، على مستوى عدة جماعات ترابية تابعة لإقليم الصويرة، في البطولة الإقليمية المدرسية للعدو الريفي، التي نظمت الأربعاء بجماعة الحنشان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ستراسبورغ.. وفد قضائي مغربي هام يقوم بزيارة دراسية إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان

    ستراسبورغ.. وفد قضائي مغربي هام يقوم بزيارة دراسية إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان

    الأربعاء, 20 نوفمبر, 2024 – 23:44

    ستراسبورغ – بدأ وفد مغربي هام، مكون من قضاة ووكلاء عامين معنيين بالتعاون الدولي وحماية حقوق الإنسان، زيارة دراسية، اليوم الأربعاء، إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، التابعة لمجلس أوروبا، والتي تتخذ من ستراسبورغ مقرا لها.

    وتروم هذه الزيارة إثراء الممارسات القضائية المغربية في مجال مكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي والعنف الأسري، وتعزيز التعاون بين رئاسة النيابة العامة والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، باعتبارها المحكمة الدولية المسؤولة عن ضمان الامتثال للاتفاقية الأوروبية لحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في الدول الموقعة عليها.

    كما تهدف الزيارة إلى تعزيز الكفاءات القضائية للمشاركين من خلال تعميق معرفتهم بالاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان وآليات عملها واجتهاداتها القضائية، لا سيما في ما يتعلق بالحقوق الأساسية وآليات الإثبات وتقنيات التحقيق.

    وفي هذا الصدد، حضر المشاركون، الذين سبق لهم الاستفادة من الدورات التكوينية لمجلس أوروبا حول العنف ضد المرأة والعنف المنزلي، جلسة للغرفة الكبرى للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، بهدف مراقبة الطريقة التي تُفسر بها هذه الغرفة الاتفاقية وتطبقها في قضايا واقعية، علاوة على تعزيز فهم المشاركين للمعايير الأوروبية لحقوق الإنسان.

    وبهذه المناسبة، تبادل الوفد المغربي وجهات النظر مع خبراء ومختصين من المفوضية الأوروبية لحقوق الإنسان بشأن اتفاقيات مجلس أوروبا الرئيسية، ولا سيما اتفاقية إسطنبول بشأن وقف العنف ضد المرأة والعنف الأسري ومكافحتهما، واتفاقية لانزاروت بشأن حماية الأطفال من الاستغلال والاعتداء الجنسي.

    ويتضمن البرنامج أيضا زيارة إلى محكمة سافيرن (بضواحي ستراسبورغ)، التي أسست تجربة رائدة في علاج العنف الأسري، مع مركز لرعاية مرتكبي العنف الأسري.

    ومن شأن هذه الزيارة أن تمكن أعضاء الوفد المغربي من الاطلاع على المبادرات الرامية إلى إنشاء مراكز تتبع ورعاية مرتكبي العنف الأسري والتقدم المحرز في مجال مكافحة العنف ضد المرأة، والتعرف على التحديات التي ينطوي عليها تطبيق الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

    وفي إطار دعمه التقني لتنزيل الخطة الحكومية للمساواة (2023-2026)، ساهم مجلس أوروبا في تنظيم عدة دورات لبناء قدرات المسؤولين القضائيين المغاربة في الفترة ما بين دجنبر 2019 وشتنبر 2022 في المغرب، استفاد منها مئات القضاة والمدعين العامين.

    كما تقرر أيضا، بالتعاون مع مجلس أوروبا، إنجاز ونشر دليل عملي موجه للقضاة يجمع الخبرات في مجال مكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي، بهدف نشر الممارسات القضائية الفضلى، على الصعيدين الوطني والدولي، وتشجيع قضاة النيابة العامة على مضاعفة جهودهم لتحقيق الحماية الفعالة للمرأة من جميع أشكال العنف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. افتتاح الدورة الحادية عشرة لمهرجان “فيزا فور ميوزيك”

    الرباط.. افتتاح الدورة الحادية عشرة لمهرجان “فيزا فور ميوزيك”

    الأربعاء, 20 نوفمبر, 2024 – 23:41

    الرباط – افتتحت، اليوم الأربعاء بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، فعاليات الدورة الحادية عشر من مهرجان وملتقى موسيقى إفريقيا والشرق الأوسط (فيزا فور ميوزيك)، بحضور سفراء وفنانين مغاربة وعالميين وعدد من مهنيي الثقافة والموسيقى.

    وتميز حفل افتتاح هذه التظاهرة الفنية، باستعراض انطلق من متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر في الرباط إلى المسرح الوطني محمد الخامس، وبثلاث حفلات موسيقية مجانية جمعت بين عبق التراث الموسيقي والأنماط الموسيقية الحديثة، برع في أدائها كل من فرقتي تاسوتا نيمال (المغرب)، وفيرو غايتا (الرأس الأخضر)، والمغنية فاليري إيكوم (الكاميرون-فرنسا).

    وفي كلمة له بالمناسبة، قال وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، إن هذا الحدث يعد “موعدا لا غنى عنه” حيث تشهد هذه الدورة دخول الشراكة مع الوزارة عقدها الثاني، داعيا إلى جعل هذا الملتقى الخاص بالصناعات الثقافية والإبداعية الوطنية والدولية نموذجا يحتذى به في قطاعات أخرى.

    وأوضح السيد بنسعيد أن المغرب، على مدى السنوات العشر الماضية، أدرك أهمية الصناعات الثقافية والإبداعية، التي تعد “مستقبل الاقتصاد المغربي”، مضيفا أن الفاعلين من القطاعين العام والخاص، إلى جانب الفنانين والمنتجين والجمهور نفسه، بدأوا شيئا فشيئا في تشكيل منظومة للصناعات الثقافية والإبداعية في المغرب، مع ترسيخ العديد من أوجه التكامل.

    وأشار إلى أنه في “إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بدأت القوى الحية في المغرب في تكريس جهودها لدعم سياسات ثقافية شاملة ومنفتحة على العالم، تهدف إلى تثمين التراث الثقافي ومواكبة الابتكار”، مضيفا أن “فيزا فور ميوزيك” تعد تظاهرة ثقافية تندرج في إطار دينامية تهدف إلى تحويل الإمكانات الثقافية إلى “مصدر مدر لفرص الشغل، ورافعة للتنمية وعامل لتوطيد التماسك الاجتماعي”.

    وأكد أن هذه التظاهرة تتجاوز حدود الوطن لتتوجه نحو إفريقيا بالخصوص، من أجل تعزيز الازدهار المتمحور حول الثقافة والإنسان.

    من جهته، قال المدير المؤسس لمهرجان (فيزا فور ميوزيك)، إبراهيم المزند، إن هذا الحدث الفني أصبح منذ انطلاقه سنة 2014 بمثابة سوق حقيقية وفضاء أساسيا للتبادل واللقاءات الثقافية.

    وأوضح أن دورة 2024 ستشهد تنظيم حوالي 60 حفلة موسيقية، إلى جانب توافد متوقع للآلاف من عشاق الموسيقى، وتنظيم العشرات من الندوات التي تجمع خبراء من جميع أنحاء العالم. كما ستشمل دورات تدريبية غنية سيستفيد منها المئات من المهنيين الشباب، مما سيساهم في تعزيز دينامية الصناعات الثقافية والإبداعية في المغرب وإفريقيا.

    وأكد السيد المزند على “الدور الأساسي” الذي يضطلع به الفن والفنانين في التغيير ونشر قيم التسامح والأمل، معربا عن ترحيبه بمشاركة فاعلين ثقافيين من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك وفود من إفريقيا وأوروبا وأمريكا ومنطقة الكاريبي وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا، وكذلك من المحيط الهندي والمحيط الهادئ، وخص بالترحيب الفنانين المغاربة القاطنين بالخارج الذين قدموا من أوروبا وأستراليا وغيرهما.

    من جانبه، أكد رئيس مؤسسة هبة، يونس بومهدي، أن فيزا للموسيقى هي “شرارة” ومنصة فريدة في إفريقيا للاحتفال بالموسيقى، مضيفا أن المغرب، وخاصة الرباط، تفخر بكونها “ملتقى” يجمع المواهب من إفريقيا والشرق الأوسط ومناطق أخرى.

    كما أشار السيد بومهدي إلى أن صناعة الموسيقى في إفريقيا تبلغ قيمتها حاليا حوالي 600 مليون دولار، وهو رقم سيتضاعف ثلاث مرات بحلول عام 2030 إذا تضافرت جهود جميع الجهات الفاعلة، داعيا شركات الإنترنت الكبرى ومنصات البث إلى مراجعة سياسات الأجور لصالح الفنانين الأفارقة والمغاربة، ودعم إشعاع هذه الموسيقى، وإضفاء الطابع الاحترافي على هذا القطاع، وتعزيز العلامات وهيكلة الصناعة وحماية حقوق المؤلفين.

    وتعد الدورة الحادية عشرة من تظاهرة “فيزا فور ميوزيك”، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، (من 20 إلى 23 نونبر الجاري)، من أبرز مواعيد الموسيقى الإفريقية والشرق أوسطية، حيث تجمع أكثر من 1000 محترف في الصناعة الموسيقية و500 فنان من مختلف أنحاء العالم.

    يذكر أنه منذ تأسيسه سنة 2014 من طرف مؤسسة آنيا الثقافية، يعد مهرجان (فيزا فور ميوزيك) ملتقى حقيقيا للفاعلين في مجال الموسيقى، إذ يقدم برنامجا يلبي احتياجات مهني و عشاق الموسيقى من خلال لقاءات وعروض موسيقية حية و مؤتمرات وورشات عمل منظمة في عدة أماكن تاريخية بمدينة الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع الصيد البحري: رقم معاملات تصديري يناهز 31 مليار درهم خلال سنة 2023 (السيدة الدريوش)

    قطاع الصيد البحري: رقم معاملات تصديري يناهز 31 مليار درهم خلال سنة 2023 (السيدة الدريوش)

    الأربعاء, 20 نوفمبر, 2024 – 22:28

    الرباط – أفادت كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، اليوم الأربعاء بالرباط، بأن قطاع الصيد البحري حقق رقم معاملات تصديري يناهز 31 مليار درهم خلال سنة 2023، بحجم بلغ 847 ألف طن.

    وأوضحت السيدة الدريوش، خلال اجتماع تواصلي مع رؤساء الفيدراليات والجمعيات الفاعلة في قطاع تحويل وتثمين وتسويق منتجات الصيد البحري، أن صادرات هذا القطاع الاستراتيجي تمثل، حسب الأرقام المحينة، 7 في المائة من إجمالي الصادرات و39 في المائة من صادرات المنتجات الفلاحية الغذائية.

    وأبرزت أن المغرب يضم 518 وحدة لتحويل المنتجات البحرية، تشمل أساسا وحدات التجميد والتعليب وشبه التعليب، بالإضافة إلى أنشطة أخرى لتثمين المنتجات.

    وأكدت السيدة الدريوش بهذه المناسبة، على الدور المهم الذي يضطلع به قطاع تحويل وتثمين وتسويق منتجات الصيد البحري في النسيج الصناعي المغربي، ومساهمته البارزة في الأمن الغذائي وتعزيز فرص الشغل، وذلك بفضل الأداء المتميز، خاصة من حيث الاستثمارات المنجزة، ومساهمته الكبيرة في صادرات منتجات الصناعات الغذائية الوطنية.

    كما أشارت إلى الجهود المبذولة خلال العقدين الماضيين، التي مكنت القطاع من تعزيز تنظيمه، بفضل استراتيجية “أليوتيس” التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2009، مبرزة أن المغرب استطاع تعزيز موقعه على الصعيدين الدولي والإقليمي كرائد في مجال صناعة الصيد البحري، باستثمار تجاوز 930 مليون درهم سنة 2023، وخلق أكثر من 126 ألف فرصة عمل مباشرة، رغم الظروف الصعبة التي يواجهها القطاع نتيجة التغيرات المناخية.

    وفي هذا السياق، شددت المسؤولة على ضرورة تعزيز المكتسبات المحققة من خلال تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، واعتماد تدابير جديدة تهدف إلى تحديث البنية التحتية واستغلال إمكانيات الاقتصاد الأزرق.

    وأضافت أن تربية الأحياء المائية تشكل اليوم بديلا مهما للحفاظ على الموارد البحرية وتوفير احتياجات صناعة التحويل، مبرزة أهمية انخراط المجهزين البحريين في ضمان انتظام وجودة هذا الإمداد.

    كما دعت إلى تعزيز مكانة القطاع في خلق فرص العمل، التي تعد إحدى الأولويات الكبرى للحكومة.

    من جهتهم، أكد رؤساء الفيدراليات والجمعيات العاملة في قطاع تحويل وتثمين وتسويق منتجات الصيد البحري، إلى جانب الفاعلين الحاضرين، التزامهم بالمبادرات التي من شأنها تسهيل تنفيذ التوجهات الاستراتيجية المتعلقة بتطوير هذا القطاع ومواجهة التحديات المرتبطة به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيدة السغروشني تشيد بالدور الاستراتيجي للمدرسة الوطنية العليا للإدارة في تكوين أطر مؤهلة تلبي متطلبات الإدارة العمومية

    السيدة السغروشني تشيد بالدور الاستراتيجي للمدرسة الوطنية العليا للإدارة في تكوين أطر مؤهلة تلبي متطلبات الإدارة العمومية

    الأربعاء, 20 نوفمبر, 2024 – 22:01

    الرباط – أشادت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، بالدور الاستراتيجي للمدرسة الوطنية العليا للإدارة في تكوين أطر مؤهلة تلبي متطلبات الإدارة العمومية المتزايدة.

    وأوضح بلاغ للمدرسة الوطنية العليا للإدارة، أن السيدة السغروشني، أعربت اليوم الأربعاء، في بداية اجتماع مجلس إدارة المدرسة، الذي ترأسته نيابة عن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، “عن تقديرها للإنجازات التي حققتها المدرسة منذ انعقاد الاجتماع الأخير للمجلس، مشيدة بدورها الاستراتيجي في تكوين أطر مؤهلة تلبي متطلبات الإدارة العمومية المتزايدة”.

    من جهتها، قدمت المديرة العامة للمدرسة، ندى بياز، عرضا حول أبرز إنجازات المؤسسة واستعرضت التوجهات الاستراتيجية للسنوات المقبلة، بما في ذلك استراتيجية “Cap ENSA 2026” التي تهدف إلى تعزيز برامج التكوين الأولي والمستمر، وتطوير القدرات البحثية، وتوسيع الإشعاع الدولي للمدرسة.

    واختتم المجلس اجتماعه بالمصادقة على مجموعة من القرارات التي تهدف إلى دعم التطور المستمر للمدرسة، حيث تمت الموافقة على التوجهات العامة لمنظومة التكوين والبحث، وخطة عمل المدرسة للفترة 2024-2025، وميزانية سنة 2025، بالإضافة إلى المصادقة على اتفاقيات الشراكة التي أبرمتها المدرسة على الصعيدين الوطني والدولي.

    وأشار البلاغ إلى أنه وفقا للقانون المحدث للمدرسة، يتألف مجلس الإدارة من ممثلين عن الحكومة والمؤسسات العمومية، والقطاع الخاص، والمؤسسات الجامعية والعلمية، مبرزا أن هذه التعددية في تركيبة المجلس تضمن تسييرا فعالا ودعما مستمرا لتطوير المدرسة وتعزيز إشعاعها المؤسسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعادة انتخاب عبد العظيم الحافي بالإجماع رئيسا منتدبا للجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية

    إعادة انتخاب عبد العظيم الحافي بالإجماع رئيسا منتدبا للجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية

    الأربعاء, 20 نوفمبر, 2024 – 21:48

    الرباط – أعيد انتخاب عبد العظيم الحافي، بالإجماع، رئيسا منتدبا للجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية لولاية جديدة (2025-2028)، وذلك خلال الجمع العام العادي الانتخابي المنعقد اليوم الأربعاء.

    وتميز الجمع العام، الذي ترأسه السيد الحافي، بدراسة التقريرين الأدبي والمالي، وحصيلة أنشطة المكتب المديري للفترة 2023-2024 والمصادقة عليها، وكذا اعتماد برنامج المسابقات الوطنية والدولية ومشروع الميزانية للموسم الرياضي 2024-2025.

    وذكرت الجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية، في بلاغ، أنه تم في بداية الجمع العام تقديم عرض حول متابعة وتنظيم التجمعات التدريبية وتهيئ عناصر المنتخب الوطني قبل المنافسات الدولية، بالإضافة إلى التحضير في إيطاليا للمرحلة النهائية لدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 التي شارك فيها الرامي إدريس حفاري، والتي جرت بانتظام ووفقا للبرنامج الزمني المسبق للمنافسات الوطنية والدولية و تطبيقا للقرارات الصادرة عن الجمع العام العادي الأخير.

    وأضافت الجامعة، أن الجمع العام استعرض أبرز الإنجازات التي تم تحقيقها في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، من خلال مشاركة الرامي إدريس حفاري، وذلك بعد تحضير مكثف تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن النتائج المحققة في الأولمبياد تعد إنجازا حقيقيا، حيث احتل حفاري المركز الخامس مناصفة مع رماة آخرين في مسابقة “تراب” بمجموع 122/125، خلف الأربعة الأوائل الذين حصلوا على 123/125، مضيفا أن هذه النتيجة تعد مشجعة للرماية الرياضية كما تتيح أيضا للرياضيين المغاربة اكتساب الثقة على المستوى الدولي والقيام بأدوار طلائعية في المسابقات المؤهلة للألعاب الأولمبية.

    من جهة أخرى، اعتبرت الجامعة أنه بعد نجاح الدورات الأربع السابقة من الجائزة الكبرى الدولية للرماية الرياضية بالمغرب لسنوات 2018 و2019 و2020 و2021 من جهة، وتنظيم دورتين متتاليتين لكأس العالم في 2023 و2024، توجت الجهود المبذولة بتسليم رئيس الاتحاد الدولي للرماية، لوتشيانو روسي، الميدالية الذهبية إلى الرئيس المنتدب للجامعة الملكية المغربية للرماية الرياضية، عبد العظيم الحافي، مما يؤكد الخبرة والمستوى الذي بلغته الجامعة في تنظيم المسابقات الدولية المنظمة تحت إشراف الاتحاد الدولي، والتي تجمع في كل مناسبة النخبة العالمية، ناهيك عن توفير كافة ظروف ممارسة الرماية الرياضية على مستوى عال.

    وخلال هذا الاجتماع، حدد المكتب المديري كهدف تعزيز وتوسيع قاعدة النخب الرياضية من مستوى عال، ولا سيما الرماة الشباب الذين سيشكلون نواة المنتخب الوطني في أفق المشاركة في الاستحقاقات الدولية المقبلة.

    كما تم الإعلان عن اتخاذ الجامعة مجموعة من التدابير التحفيزية على شكل عقود أهداف تم مناقشتها واعتمادها مع كل ناد بناء على أدائه والتزامه ونتائجه.

    وفي ختام أشغال هذا اللقاء، تم اطلاع الجمع العام على إعادة انتخاب عبد العظيم الحافي في الكويت كنائب لرئيس الاتحاد العربي للرماية، واختيار مدينة طنجة لتنظيم منافسات البطولة العربية للرماية الرياضية في شتنبر.

    إقرأ الخبر من مصدره