Auteur/autrice : ماپ إكسپريس

  • المؤتمر الدولي للتحول الرقمي في الإعلام مناسبة لتسليط الضوء على التكنولوجيات الحديثة ومدى تأثيرها على مجال الإعلام (مسؤول)

    المؤتمر الدولي للتحول الرقمي في الإعلام مناسبة لتسليط الضوء على التكنولوجيات الحديثة ومدى تأثيرها على مجال الإعلام (مسؤول)

    الأحد, 17 نوفمبر, 2024 – 20:45

    الدار البيضاء – أكد المدير التنفيذي للمؤتمر الدولي للتحول الرقمي في مجال الإعلام، محمد كمال بنأمغار، اليوم السبت بالدار البيضاء، أن النسخة الأولى من المؤتمر تشكل مناسبة لتسليط الضوء على التكنولوجيات الحديثة ومدى تأثيرها على مجال الإعلام.

    وأوضح السيد بنأمغار، في تصريح للصحافة، أن هذه الدورة تمثل أيضا منصة لتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين في المجال الإعلامي، مشيرا إلى أن هذا الحدث سيتطرق إلى مجموعة من القضايا، من بينها على الخصوص، الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة في علاقاتها بتطوير مجال الإعلام بصفة عامة.

    وخلال هذا الحدث، يضيف المسؤول، سيتم تسليط الضوء أيضا على التحديات التي يعرفها مجال الإعلام عموما، من قبيل الأخبار المضللة وحماية المعلومات، وذلك بمشاركة إعلامين وخبراء دوليين، مبرزا أن تنظيم هذا الحدث يأتي في تناغم تام مع استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”.

    من جانبه، أكد الإعلامي، عبد الفتاح مومن، في تصريح مماثل، أن هناك تحديات كبيرة في ما يخص مسألة التعامل مع التكنولوجيات الحديثة، مشيرا إلى أن الورشات الـ 12 المنظمة في إطار هذا المؤتمر تتمحور حول مدى استفادة الصحافيين من التقنيات التي توفرها التكنولوجيا الحديثة، وعلى الخصوص الذكاء الاصطناعي.

    وأبرز السيد مومن أن المؤتمر هو فرصة ليس فقط للصحافيين وإنما كذلك لصناع المحتوى وكافة المتدخلين في المجال الإعلامي، للاطلاع على آخر صيحات التكنولوجيا وكيفية الاستفادة من مختلف الجوانب الإيجابية التي توفرها هذه الأخيرة، وكذا تفادي الجانب السلبي.

    وأشار إلى أنه سيتم، خلال فعاليات هذا المؤتمر، استعراض ومناقشة مجموعة من المواضيع التي تهم مجال الإعلام من بينها الصحافة والذكاء الاصطناعي، وإلى أي حد يمكن الاستفادة من التكنولوجيا؟ وتفادي سلبيات هذه الأخيرة، خاصة في ما يتعلق بالتزييف والأخبار المضللة.

    يشار إلى أن فعاليات المؤتمر الدولي للتحول الرقمي في الإعلام تتواصل إلى غاية 18 نونبر الجاري، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال الإعلام والتكنولوجيا الرقمية، وذلك بهدف استعراض أحدث التطورات الرقمية التي تعيد تشكيل صناعة الإعلام، مع التركيز على الاستراتيجيات التي تسهم في تعزيز التكيف مع التحولات التكنولوجية السريعة.

    كما يعد هذا الحدث بمثابة منصة تجمع عددا من الخبراء والمهنيين من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة التحول الرقمي ودوره في إعادة تعريف المشهد الإعلامي.

    ويتضمن برنامج المؤتمر تنظيم جلسات نقاشية وورشات عمل تطبيقية تهدف إلى تقديم رؤى عملية حول كيفية تبني الابتكارات الرقمية في المؤسسات الإعلامية التقليدية والحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التمكين الاقتصادي للمرأة محور لقاء بالسمارة

    التمكين الاقتصادي للمرأة محور لقاء بالسمارة

    الأحد, 17 نوفمبر, 2024 – 17:55

    السمارة – شكل التمكين الاقتصادي للمرأة موضوع لقاء نظم مساء السبت بالمركز الثقافي الشيخ سيدي أحمد الركيبي بالسمارة، بحضور كوكبة من النساء تنتمين إلى مختلف المشارب.

    وسلطت المشاركات، الملتئمات في إطار الدورة الرابعة للملتقى النسوي “جواهر الصحراء”، المنعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الضوء على الجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة، والتي أسفرت عن تقدم ملموس في مجال التمكين السوسيواقتصادي للمرأة المغربية.

    كما أكدت المشاركات على ضرورة تعزيز مكانة المرأة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وفقا لأحكام الدستور والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

    وفي كلمة بهذه المناسبة، أكدت الأستاذة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، أسماء دياني، أن النموذج التنموي الجديد يهدف إلى رفع نسبة النشاط الاقتصادي للمرأة إلى 45 بالمائة في أفق 2035، بينما لا يزال حاليا في حدود 22 بالمائة.

    وتوقفت السيدة دياني، وهي أيضا منسقة مشروع “ديناميات ريادة الأعمال في الأقاليم الجنوبية”، المدعوم من المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، عند عدم المساواة في الرواتب بين الرجال والنساء، موضحة أنه في عام 2024، كان متوسط رواتب الرجال أعلى بنسبة 23 بالمائة من رواتب النساء، وفقاً للمندوبية السامية للتخطيط.

    وأعربت عن أسفها لوجود عدة معوقات تفسر هذه المعدلات المتواضعة لمشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي، مشيرة في هذا الصدد إلى الصور النمطية السائدة في المجتمع المغربي حول دور المرأة واحتكار بعض الأنشطة من قبل الرجل.

    وبهدف تسريع عملية تمكين المرأة، أكدت السيدة دياني على ضرورة وضع برامج مخصصة لمواكبة وتمويل المشاريع ريادة الأعمال التي تقودها النساء.

    واعتبرت أيضًا أنه من الضروري وضع رائدات الأعمال في سلاسل القيمة ذات إمكانات التشغيل العالية وتطوير المناهج الدراسية في المدارس والجامعات الموجهة نحو تنمية عقلية ريادة الأعمال لدى التلاميذ.

    من جانبها، أكدت نجاة زروق، مديرة الأكاديمية الإفريقية للجماعات الترابية التابعة لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية (UCLG-Africa)، أن المملكة، في ظل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أدخلت إصلاحات على جميع المستويات لصالح تحسين أوضاع المرأة وتمكينها الاجتماعي والاقتصادي.

    وأشارت السيدة زروق، وهي أيضا عضو في لجنة خبراء الإدارة العمومية للأمم المتحدة (CEPA، 2021-2025)، إلى أن المغرب صادق على العديد من الاتفاقيات الدولية الرامية إلى إرساء المساواة بين الجنسين وتعزيز حقوق المرأة، مضيفة أن المرأة المغربية تمكنت من إثبات حضورها القوي ومساهمتها الفعالة في تحقيق التنمية المستدامة.

    كما ركزت السيدة زروق على سبل تحسين فعالية التدخلات المنجزة في هذا الإطار، من خلال تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين وتطابق البرامج الرامية إلى تحسين وضعية المرأة.

    من جانبها، أشارت رئيسة المرصد الدولي للسلام والديمقراطية وحقوق الإنسان، عائشة الدويهي، إلى أن هذا اللقاء يشكل فرصة مناسبة لتبادل الأفكار والخبرات والمبادرات والتوصل إلى توصيات كفيلة بتحسين تشغيل المرأة وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات.

    كما دعت السيدة الدويهي إلى مواصلة تعزيز وضع المرأة بشكل أكبر في الأقاليم الجنوبية للمملكة، ودعم تمكينها وتشجيع مشاركتها الفعالة في كافة المجالات.

    وشددت في هذا السياق على ضرورة مضاعفة الجهود والإجراءات الرامية إلى تحقيق أهداف الاستراتيجيات والخطط الوطنية والجهوية المتعلقة بحقوق المرأة.

    يذكر أن هذا اللقاء تميز على الخصوص بحضور رئيسة جمعية “عدالة” جميلة السيوري والخبيرة في قضايا المساواة والنوع الاجتماعي، السعدية الإدريسي العمراني، بالإضافة إلى عدد من الفاعلات في المجتمع المدني بإقليم السمارة.

    ويشكل هذا الملتقى النسائي، الذي تنظمه جمعية “النور” للإشعاع النسوي والطفولي بالسمارة، والذي اختار جزر القمر كضيف شرف، حدثا يسلط الضوء على الكفاءات النسائية من جميع المشارب من أجل الإثراء المتبادل من خلال التقاسم والتبادل.

    ويهدف هذا الحدث الذي يأتي في إطار الاحتفال بالمسيرة الخضراء المظفرة وعيد الاستقلال، إلى إبراز مساهمات المرأة في التنمية المستدامة على المستوى الإقليمي والجهوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات إسبانيا.. الجهاز اللوجستي المغربي “ساهم بشكل كبير” في ترميم البنية التحتية المتضررة (مسؤول إسباني)

    فيضانات إسبانيا.. الجهاز اللوجستي المغربي “ساهم بشكل كبير” في ترميم البنية التحتية المتضررة (مسؤول إسباني)

    الأحد, 17 نوفمبر, 2024 – 17:19

    فالنسيا – أكد مدير مستشفى فالنسيا، ألفريدو ريبيليس فيلالبا، أن الجهاز اللوجستي، الذي تم تعبئته طبقا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لدعم جهود الإغاثة في المناطق المتضررة من الفيضانات الأخيرة التي شهدها جنوب شرق إسبانيا، “ساهم بشكل كبير” في ترميم البنية التحتية المتضررة.

    وبعد أن أشاد السيد ريبيليس بكفاءة واحترافية وخبرة الفرق المغربية، وصف عمل هذه الفرق بـ”الأساسي” في تسريع عملية إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال المسؤول الإسباني، خلال استقبال قافلة مغربية ثانية تتألف من 13 شاحنة، بما في ذلك 12 شاحنة ضخ وشفط، وشاحنة صيانة ومعدات، مساء أمس السبت في فالنسيا، إن هذا الدعم المغربي “يعكس التزاما قويا بالتضامن الدولي”.

    وأكد مدير مستشفى فالنسيا، الذي كان مرفوقا بالمديرة العامة للوقاية المدنية الإسبانية، فرجينيا باركونيس، والقنصل العام للمغرب في فالنسيا، سعيد الإدريسي البوزيدي، وعدد من المسؤولين المحليين، أنه “لتمكين الفرق المغربية من تنفيذ مهمتهم في أفضل الظروف، تم توفير مرافق مجهزة خصيصا لهم”.

    ويشمل هذا الجهاز الجديد أيضا 34 عاملا مزودين بأحدث المعدات التقنية لتهيئة الطريق أمام عمال الإغاثة وتسهيل الوصول إلى المناطق المنكوبة.

    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد أعطى تعليماته السامية لوزير الداخلية، على إثر الفيضانات التي اجتاحت عدة مناطق بإسبانيا، لإجراء اتصال هاتفي مع نظيره الإسباني وإخباره بأن المغرب على أتم الاستعداد لإرسال فرق إغاثة وتقديم كل المساعدة الضرورية لإسبانيا من أجل مواجهة هذه الكارثة الطبيعية.

    وهكذا، فقد وصلت قافلة مغربية استثنائية، تضم 24 شاحنة ضخ وشفط و70 عاملا، أول أمس الأربعاء إلى إسبانيا لدعم جهود الإغاثة وتقديم المساعدة لمنطقة فالنسيا التي تضررت بشدة من العاصفة “دانا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “عيد الاستقلال المجيد، مناسبة نعيد من خلالها التأكيد على ثوابتنا المُحَصِّنَة لمقدساتنا العليا” (مؤسسة محمد الزرقطوني)

    “عيد الاستقلال المجيد، مناسبة نعيد من خلالها التأكيد على ثوابتنا المُحَصِّنَة لمقدساتنا العليا” (مؤسسة محمد الزرقطوني)

    الأحد, 17 نوفمبر, 2024 – 15:43

    الدار البيضاء – أكد رئيس “مؤسسة محمد الزرقطوني للثقافة والأبحاث”، عبد الكريم الزرقطوني، أن ذكرى عيد الاستقلال المجيد هي “مناسبة نعيد من خلالها التأكيد على ثوابتنا المُحَصِّنَة لمقدساتنا العليا، المتمحورة على أضلعها المترابطة، وهي الدين الإسلامي والوحدة الترابية والمؤسسة الملكية”.

    وأوضح السيد الزرقطوني، في كلمة للمؤسسة بهذه المناسبة، “أن هذه الأضلع المتماسكة ظلت عُنْوَانَنَا الجماعي وحُضْنَنَا الضَّامِن لهويتنا التحررية على امتداد القرون الطويلة الممتدة”، مضيفا أنه “إذا كنا نُصِرُّ دَائِماً على تنظيم هذه الاحتفالية وعلى استثمار أَبْعَادِهَا، فما ذلك إلا تعبير عن وفائنا لرسالتنا الخالدة التي سطرها آباؤنا الخالدون بدمائهم الطاهرة، عندما رفعوا صَرْخَتَهُمْ المُدَوِّيَة في وجه الاستعمار البغيض”.

    وتابع “لقد كانت صَرْخَةَ مُزَلْزِلَةً التقت فيها إرادة أب الأمة وبطل التحرير المغفور له الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، مع إرادة الشعب المغربي الأبي، فكانت النتيجة، تَحَوُّل هذه الصرخة إلى مَعْلَمَةٍ لم تعد تَقْبَلُ بِصِيغِ المُوَارَبَة والمُهَادَنَة والتَّسَاكُن مع الاستعمار، الأمر الذي ترسخ بشكل نهائي عندما تطاولت دوائر الاستعمار الفرنسي على رمز سيادة البلاد وعنوان وحدتها وكرامتها، بنفي السلطان محمد بن يوسف وعائلته الكريمة يوم 20 غشت من سنة 1953، الأمر الذي فَجَّر -يَوْمَهَا- غَضَبًا عارما تَمَثَّلَ في ثورة الملك والشعب المجيدة، وهي الثورة التي فتحت عهدا جديدا في النضال الوطني من أجل الحرية والاستقلال”.

    وشدد على أن “المعركة كانت قاسية، وكان القَمْعُ شَرِسًا، وكان الانتقام الاستعماري عنيفا. ومع ذلك، كانت الإرادة صلبة، وكان الإخلاص بلا حدود، وكان الوفاء بلا شروط. تجند المغاربة عن بكرة أبيهم، كل من موقعه وكل بإمكانياته وكل بطموحاته، فَتَوَحَّدَ في معركة جماهيرية دَافِقَةٍ التقت عند مطلبين مركزيين لم يكن هناك أي مجال للفصل بينهما، مطلب عودة السلطان الشرعي من منفاه السحيق ومطلب الاعتراف باستقلال المغرب”.

    وأكد أن تجربة ثورة الملك والشعب كانت معركة كبار النفوس من أحرار الأمة. هؤلاء الأحرار الذين استبسلوا في الدفاع عن مطلب الحرية والاستقلال، فخاضوا معركة حامية الوطيس لقهر الاستعمار وإفشال مخططاته، تحت القيادة الرشيدة لأب الأمة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه. فتحولت إلى عِبْرَةٍ لِشُعُوبِ العالم وإلى مَلحمةٍ اِسْتَنَارَت بِأَنْوَارِهَا حركة التحرير عندما تحولت إلى سيرة عطرة لملك مجاهد، مخلص ووفي، ولشعب مناضل ومعطاء. وعندما اجتمعت الإرادتان، اِنْهَارَ صَرْحُ الاستعمار وتَفَكَّكَت أَوْصَالُه وتهاوت قِلاَعُه.

    وأضاف السيد الزرقطوني “نحتفل هذه السنة بذكرى عيد الاستقلال المجيد في ظل حالة التعبئة الشاملة التي أعلن عنها الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده للسنة التشريعية الجديدة، وذلك من أجل استثمار التقدم الكبير الذي حققناه لكسب أشواط معركتنا المفتوحة لتحصين وحدتنا الترابية بأقاليمنا الصحراوية الجنوبية”.

    وقال، بهذه المناسبة، “نجدد التأكيد على تجندنا الدائم والمبدئي خلف عاهلنا الهمام للدفاع عن ملف وحدتنا الترابية ضد كل من سولت له نفسه المس بهذه الوحدة. فنحن لن نكون أقل وطنية من آبائنا ومن أجدادنا الذين استرخصوا حياتهم في سبيل القيم العليا للوطن، ذلك أن نفس المبادئ التي صنعت بطولات ثورة الملك والشعب تشكل مُلْهِمَتَنَا لاستمرار معركة النضال من أجل تحصين وحدتنا الترابية. يتطلب انْخِرَاطنَا في هذا المسار، تَمَثُّلَ قُدْسِيَّةِ انتماءنا لنهر الوطنية الدافق، فهو مُنْطَلَقُنَا، وهو سَبِيلنَا، وإليه مَآلُنَا. هذه رسالة مؤسسة محمد الزرقطوني للثقافة والأبحاث، ورسالة كل أحرار المغرب، رسالة أمة نَتَوَارَثُهَا من جيل لجيل، لنبني بها وطننا الحر وَنُخْلِصُ من خلالها لشعبنا الأبي”.

    وأشار إلى أن “الانتصارات التي بات يحققها المغرب أَضْحَت مَصْدَرٍ إزعاج كبير لخصوم وحدتنا الترابية، لذلك، تَنَاسَلَت مُؤَامَرَاتُهُم ودَسَائِسُهُم واشتد مكرهم إلى مستويات غير مسبوقة. وفي المقابل، ظلت خُطُوَات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ثَابِتَةً وَمُحَقِّقَة لفتوحات غير مسبوقة، وعلى رأسها اعتراف تسعة عشر دولة من دول مجموعة الاتحاد الأوربي بالموقف المغربي واستعداد مجموعات متتالية من الدول الأخرى لِلسَّيْرِ على نفس المِنْوَال، ثم اعتراف دول وازنة بالحق المغربي في صحرائه، مثلما هو الحال مع الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإسبانيا وألمانيا، ثم إقدام عدد كبير من الدول العربية والإفريقية على فتح قنصليات لها بمدينتي العيون والداخلة، أضف إلى ذلك، نجاح المسار التنموي الهائل الذي تعرفه أَقَالِيمُنَا الجَنُوبِيَّة وخاصة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط .. “كامب آرت” تحتفي بالأطفال المتضررين من زلزال الحوز

    الرباط .. “كامب آرت” تحتفي بالأطفال المتضررين من زلزال الحوز

    الأحد, 17 نوفمبر, 2024 – 14:43

    الرباط – احتفت الإقامة الفنية “كامب آرت”، اليوم السبت بالرباط، بالأطفال المتضررين من زلزال الحوز، وذلك في إطار تخليد اليوم العالمي للطفل.

    وتم خلال هذا الحفل عرض شريط فيديو حول الأجواء التي جرت فيها هذه الإقامة الفنية في منطقتي الحوز وبوقنادل، وتقديم نتائج الورشات الفنية الثلاث التي استفاد منها المشاركون وهمت “الفنون البصرية” و”المسرح” و “البودكاست”.

    وجرى تقديم خلاصات هذه الورشات من خلال بودكاست بعنوان “تيكمينو أياد” (هادي داري)، جمع خلاله الأطفال المشاركون شهادات للسكان الذين عايشوا الزلزال الذي ضرب المنطقة من خلال اللقائات التي تصادفهم على طول الطريق من نهر أوريكا إلى مرتفعات سيتي فاضمة.

    وشكلت مسرحية “أكال” (الأرض)، التي عرضها الأطفال المستفيديون من ورشة المسرح على خشبة سينما النهضة بالرباط، تجسيدا لقصص وصور زلزال الحوز، وهي بمثابة تكريم للمبادرات التضامنية الرامية إلى تجاوز المحن.

    كما تم تنظيم معرض بعنوان “إمدودي واكال” يضم أشرطة الفيديو والمنحوتات الطينية التي تم إعدادها لتقديم وجهات نظر فنية وعلمية وتاريخية وثقافية بشكل إبداعي وجذاب حول تداعيات زلزال الحوز.

    وبالمناسبة، أكد رئيس مؤسسة هبة، التي تنظم الإقامة الفنية “كامب آرت” بشراكة مع اليونيسيف-المغرب، يونس بومهدي، أن “الأطفال الذين نحتفي بهم اليوم ليسوا مجرد متفرجين على العالم من خلال الفن، بل إنهم يروون لنا قصصهم وآمالهم ورؤيتهم للمستقبل”.

    وأبرز السيد بومهدي أن هؤلاء الأطفال “فاعلون في التغيير وحاملون للأمل”، و”نبني معا، من خلال تمكينهم من الإبداع والتفكير والمشاركة، مستقبلا أكثر إنسانية وتضامنا”، منوها بالعمل الاستثنائي للمشاركين والمشرفين لأن “أعمالكم ليست مجرد إبداعات فنية، بل هي شهادات حية على الشجاعة والذاكرة والأمل”.

    من جهتها، قالت نائبة ممثلة اليونيسيف بالمغرب، نسيم أول، إنه يمكن خلال الأزمات اكتشاف مرونة الأطفال والشباب ومدى قوتهم وإبداعهم، موضحة أن “الإقامة الفنية” تتوخى توفير منصة لهؤلاء الشباب للتعبير عن أنفسهم وعن رؤيتهم للمستقبل وآمالهم وأحلامهم وتطلعاتهم.

    وأكدت السيدة أول أن هذه الإقامة توفر، من خلال المسرح والفنون البصرية والبودكاست، مساحة تسمح للشباب بتحويل مشاعرهم وأفكارهم وتجاربهم إلى إبداعات فنية ملموسة، مبرزة أن هذه التخصصات آليات “لإعطاء الشباب صوتا ومساعدتهم على فهم حقوقهم وتأكيدها، وإشراكهم بفعالية في عملية التفكير والتحول الاجتماعي”.

    ومنحت الإقامة الفنية “كامب آرت” الفرصة لـ 27 شابا وشابة، تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عاما، من جميع أنحاء المملكة ومن المناطق المتضررة من زلزال الحوز، للتعبير عن تجربتهم وتأثير الزلزال على ممارسة حقوقهم من خلال فعاليات إبداعية في ثلاث تخصصات فنية.

    ويعتبر المنظمون أن الإقامة الفنية تضع حق التنمية والوصول إلى الازدهار والترفيه في طليعة اهتماماتهم، وتدمج عملية الإبداع في تفكير الأطفال والشباب، بما يعزز مكانة الثقافة والفنون في التنمية البشرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون المالية 2025 : عدد مرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة يبلغ 171 مرفقا برسم سنة 2024

    مشروع قانون المالية 2025 : عدد مرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة يبلغ 171 مرفقا برسم سنة 2024

    الأحد, 17 نوفمبر, 2024 – 11:56

    الرباط ـ أفادت وزارة الاقتصاد والمالية أن عدد مرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة بلغ 171 مرفقا برسم سنة 2024، دون تسجيل أي تغيير مقارنة بالسنة الماضية.

    وأوردت الوزارة، في تقرير حول مرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة المرافق لمشروع قانون المالية لسنة 2025، أن هذه المرافق البالغ عددها 171 والمدرجة ضمن قانون المالية لسنة 2024، تتوزع على 8 مجالات للتدخل حسب المهام الكبرى للدولة.

    وأبرز المصدر ذاته أن الأمر يتعلق بمجال الصحة ب 91 مرفقا، ومجال التعليم والتكوين المهني وتكوين الأطر ب 44 مرفقا، ومجال التجهيز والنقل والبنيات التحتية الاقتصادية الأخرى ب 16 مرفقا، ومجال السلطات العمومية والخدمات العامة ب 9 مرافق، ومجال الأنشطة الترفيهية ب 5 مرافق، ومجال الفلاحة والصيد البحري بمرفقين، ومجال الأنشطة الاجتماعية الأخرى ب 3 مرافق، ومجال الأنشطة الاقتصادية الأخرى بمرفق واحد.

    وأشار إلى أنه يتضح من خلال هذا التوزيع المرافق حسب المجالات هيمنة المرافق المسيرة بصورة مستقلة ذات الطابع الاجتماعي بنسبة 81 في المائة من مجموع المرافق (أي ما يعادل 139 مرفقا من أصل 171 مرفق)، لاسيما مجال الصحة ب 91 مرفقا، ومجال التعليم والتكوين المهني وتكوين الأطر (44 مرفقا).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة المتوسط .. كمية الأقراص المهلوسة المحجوزة على متن شاحنة للنقل الدولي فاق 188 ألف قرص (ولاية أمن طنجة)

    طنجة المتوسط .. كمية الأقراص المهلوسة المحجوزة على متن شاحنة للنقل الدولي فاق 188 ألف قرص (ولاية أمن طنجة)

    السبت, 16 نوفمبر, 2024 – 22:28

     طنجة – ذكرت ولاية أمن طنجة أن مجموع الشحنات المضبوطة من المؤثرات العقلية، التي تم حجزها اليوم السبت بميناء طنجة المتوسط، قد ناهز 188 ألف و102 قرص مهلوس من مخدر الإكستازي والأقراص الطبية المخدرة.

    Nouveau projet (13)

      وأكدت ولاية أمن طنجة أن إجراءات المراقبة الحدودية التي باشرتها مصالح الشرطة باستخدام الكلاب المدربة للشرطة قد ضبطت، في البداية، 155 ألف و703 قرص مهلوس من مخدر الإكستازي داخل تجاويف هيكل شاحنة كانت قادمة من إحدى الدول الأوروبية.

      وأضافت أن إجراءات التفتيش المتواصلة مكنت من ضبط شحنات إضافية من المؤثرات العقلية مخبأة بعناية بمبرد محرك المقطورة، ليصل مجموع الشحنات المحجوزة 188 ألف و102 قرص مهلوس.

      يذكر أن عمليات البحث في هذه القضية مكنت من توقيف سائق الشاحنة ومرافقه، وهما مواطنان مغربيان يبلغان من العمر 41 و44 سنة، وهما يخضعان حاليا لإجراءات البحث لقضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الامتدادات الوطنية والدولية لهذه العملية الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش: انطلاق النسخة الثانية من جولة ” CultuRide” الثقافية السنوية للدراجات الهوائية

    مراكش: انطلاق النسخة الثانية من جولة ” CultuRide” الثقافية السنوية للدراجات الهوائية

    السبت, 16 نوفمبر, 2024 – 21:32

    مراكش – أعطيت اليوم السبت بمراكش، انطلاقة النسخة الثانية من جولة ” CultuRide” الثقافية السنوية للدراجات الهوائية في إطار مبادرة الأعوام الثقافية المغرب – قطر 2024، وذلك بمشاركة 40 رياضيا وهواة ركوب الدراجات من قطر والمغرب.

    وجرى حفل انطلاق هذه الرحلة الرياضية والثقافية، التي تمتد إلى غاية 23 نونبر الجاري، بحضور الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيسة مبادرة الأعوام الثقافية إلى جانب البطلة العالمية المغربية السابقة نوال المتوكل وممثل الجامعة الملكية المغربية لسباق الدراجات.

     

    Nouveau projet(195)

     

     

    وتهدف هذه المبادرة إلى استكشاف المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها المملكة، وتأكيد الروابط الثقافية وتعزيز العلاقات الثنائية بين الشعبين المغربي والقطري.

    ويسلط هذا الحدث الذي يعد أحد أبرز فعاليات العام الثقافي قطر – المغرب 2024، الضوء على الصداقة التي تميز هذه الجولة الملهمة في أجواء المناظر الطبيعية المتنوعة والساحرة في المغرب.

    وأوضح السفير الرسمي للجولة، الرياضي القطري علي بن طوار الكواري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المبادرة الرياضية والثقافية تشكل فرصة لاكتشاف مؤهلات المغرب انطلاقا من مدينة مراكش وصولا إلى الدار البيضاء مع الحرص على زيارة بعض القرى للاطلاع على عادات وتقاليد هذه المناطق.

    وأضاف أن هذه الرحلة الرياضية التي يشارك فيها عدد من القطريين من مختلف الفئات العمرية يمثلون أكثر من عشر قطاعات حكومية (أطباء، مهندسون، وطيارون) تمثل جوهر مبادرة الأعوام الثقافية وذلك بمد جسور متينة من خلال الاستكشاف المشترك.

    وأبرز السيد الكواري، أن كل محطة وقوف تقدم رؤية أعمق لتراث المغرب وثقافته وتقاليده “ما يرسخ إيماننا بأن تبادل مثل هذه التجارب يوطد الروابط بين الناس والمجتمعات والدول”.

    من جهته، قال مصطفى التاجر، أحد المشاركين في هذه الفعالية الرياضية والثقافية، في تصريح مماثل، إن هذه الجولة تعد فرصة للمشاركين للاطلاع على المؤهلات والمناظر الخلابة التي يزخر بها المغرب، مشيرا إلى أن الدراجين سيقطعون خلال اليوم الأول مسافة 60 كلم كمحطة أولى في انتظار استكمال مسافة 600 كلم المخصصة لهذه الرحلة.

    من جانبه، أشاد عادل خربوش، بطل المغرب للدراجات 2003، بتنظيم هذه التظاهرة بالمغرب البلد المعروف بسباق الدراجات، معربا عن أمله في إقامة هذه التظاهرة كل سنة بالمملكة تعزيزا للتعاون بين الجامعة الملكية المغربية لسباق الدراجات والإتحاد القطري للدراجات.

    وأشار إلى أن جولة ” CultuRide ” الثقافية السنوية للدراجات الهوائية ستتيح للمشاركين القطريين فرصة استكشاف ما يتوفر عليه المغرب من مؤهلات طبيعية واقتصادية والاستمتاع بطرقه وجباله ومناطقه الصحراوية.

    وتأتي هذه الجولة، بحسب المنظمين، تجسيدا لمهمة مبادرة الأعوام الثقافية المتمثلة في توطيد العلاقات الدولية من خلال تبادل الخبرات الثقافية. وسيقطع راكبو الدراجات أكثر من 600 كيلومترا عبورا بالمعالم الشهيرة والكنوز الساحرة في المغرب كما سيلتقون بأفراد من المجتمع المحلي خلال هذه الرحلة.

    وفضلا عن طابعها الرياضي، تقدم جولة “CultuRide” الثقافية للدراجات الهوائية للمشاركين تجارب غامرة، بما في ذلك ورشات عملية وتجارب تواصل شخصي مع الساكنة المحلية.

    وكمبدأ أساسي في العام الثقافي “قطر – المغرب 2024″، تحتفي جولة “CultuRide” الثقافية للدراجات الهوائية بقوة التبادل الثقافي الذي تجسده الرياضة، ما يعزز علاقة الصداقة الوطيدة بين قطر والمغرب مع إبراز أهمية الرحلات في بناء التفاهم وتخليد ذكريات دائمة للجانبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوحة.. افتتاح فعاليات الدورة ال 12 لمهرجان أجيال السينمائي بمشاركة مغربية

    الدوحة.. افتتاح فعاليات الدورة ال 12 لمهرجان أجيال السينمائي بمشاركة مغربية

    السبت, 16 نوفمبر, 2024 – 21:03

    الدوحة – انطلقت مساء اليوم السبت بالدوحة فعاليات الدورة ال 12 لمهرجان أجيال السينمائي 2024 الذي يقام من 16 إلى 23 نونبر الجاري بمشاركة 42 بلداً من بينها المغرب .

    وقد تم افتتاح المهرجان الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام، تحت شعار “لحظات تشكّلنا”، بفيلم “السودان يا غالي ” (تونس، فرنسا، قطر) للمخرجة هند المدب، وهو فيلم وثائقي مؤثر يظهر معاني الصمود والإنسانية من خلال السينما.

    ويشارك المغرب في هذا المهرجان من خلال فعالية “صنع في المغرب” حيث سيتم عرض مجموعة مختارة من الأفلام المغربية القصيرة المعاصرة التي تعكس جمال المشهد الثقافي المغربي المتنوع والنسيج الاجتماعي المتطور وذلك في إطار فعاليات العام الثقافي قطر – المغرب 2024 وبالتعاون مع مهرجان مراكش للفيلم القصير .

    وسيتم في هذا الصدد عرض أفلام “الفزاعة” (المغرب/2024) للمخرج أنس الزماطي، و”لماذا تركت الحصان وحيداً؟” (فرنسا/2023) للمخرج فوزي بنسعيدي، و”قمر” (فلسطين، فرنسا، قطر، الأردن، الإمارات/2024) للمخرجة زينب وكريم و”ما الذي ينمو في راحة يدك؟” (المغرب، بلجيكا، فرنسا/2023) للمخرجة ضياء بيا.

    كما تم اختيار فيلم “باي باي بنز بنز” (فرنسا، المغرب/2023) للمخرجين مأمون رطل بناني وجولز روفيو، وكذا في فيلم “زجاجات” (المغرب./2024) للمخرج ياسين الإدريسي، للمشاركة في هذه التظاهرة التي سيتم خلالها عرض 66 فيلما من 42 بلداً من بينها المغرب .

    ويتضمن المهرجان نقاشات تفاعلية، وعروضا شاملة، ومعرضا سينمائيا، بالإضافة إلى “جيك أند”، أكبر حدث ثقافي في قطر الى جانب العروض الخاصة كتجربة سينمائية استثنائية تبرز القدرة اللامحدودة للسينما في توسيع الآفاق، والاحتفاء بالثقافة، وإلهام الناس من مختلف القدرات.

    كما يتضمن عرضا شاملاً بتقنيات سمعية وبصرية خاصة لذوي الإعاقة لفيلم “إلى أبناء الوطن” للمخرجتين أمل المفتاح وروضة آل ثاني، والذي يعرض بالتعاون مع معهد دراسات الترجمة في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة، ليبرز قوة السينما كوسيلة للإدماج تتخطى حدود العوائق الجسدية.

    وسيقدم المهرجان بالخصوص النسخة الجديدة من سلسلة أفلام “أصوات من فلسطين” لتسليط الضوء على التحديات المستمرة التي يواجهها الشعب الفلسطيني، وذلك ضمن برنامج يعرض فيلمين روائيين وأربعة أفلام قصيرة لمخرجين فلسطينيين يوثقون تجاربهم مع الفقدان والبقاء والمقاومة، ويقدمون رؤى مؤثرة حول ماهية الحياة تحت الاحتلال.

    وكانت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة المهرجان، قد تناولت في كلمة بالمناسبة رحلة أجيال منذ انطلاقته في عام 2013، وأعلنت عن الخطط لمهرجان الدوحة للأفلام 2025.

    وقالت “إن مهرجان الدوحة للأفلام سيعكس أحلام وتطلعات صانعي الأفلام ورواة القصص المبدعين من جميع أنحاء العالم، بينما نحتفل بالفصل التالي من رحلتنا السنيمائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحصول على الطاقة “مشكل افريقي” (مسؤول مالي)

    الحصول على الطاقة “مشكل افريقي” (مسؤول مالي)

    السبت, 16 نوفمبر, 2024 – 19:43

    باكو – قال دانيال ألكسندر سكروت، مدير قسم الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية في مجموعة البنك الافريقي للتنمية، اليوم السبت بباكو، إن ولوج الطاقة يعد اليوم مشكلا بالنسبة للقارة الافريقية حيث يتمركز أزيد من 80 في المائة من العجز العالمي.

    وسجل سكروت، في لقاء نظمته الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن) بالرواق المغربي على هامش فعاليات كوب 29، أن “دراسة الإطار الأخير لتتبع أهداف الألفية للتنمية 2024 توضح أننا لسنا على الطريق الصحيح لتحقيق الهدف السابع (حماية البيئة) وأن مشكل الحصول على الطاقة الذي كان قبل عشر سنوات مشكلا لبعض مناطق العالم، بات اليوم مشكلا افريقيا”.

    ولاحظ أن أكثر من 80 في المائة من العجز في الحصول على الطاقة يقع في افريقيا، موضحا أنه للمرة الأولى خلال العقد الأخير، فاق نمو الساكنة توفير ولوجيات جديدة للطاقة.

    ورأى أن الأمر يتعلق بإشارة “جد مقلقة”، معتبرا “أننا لسنا على الطريق الصحيح إن لم نغير المقاربة وإن لم نعزز حلول الولوج الى الطاقة”.

    وأشار إلى أن أكثر من 50 في المائة من ولوج الطاقة يتعين تأمينه عبر حلول متجددة لاممركزة، أي شبكات مصغرة وأنظمة شمسية منزلية في المتناول.

    من جهته، أبرز عمر صبحي، الأخصائي في التغير المناخي بالبنك الإسلامي للتنمية، أن مؤسسته تحرص على النهوض بالتعاون جنوب-جنوب، لاسيما في المجال الطاقي.

    وقال انه تم بذل جهود عديدة لتشخيص احتياجات كل بلد وتقديم الدعم التقني والمالي من خلال آلية التعاون التقني التي اعتمدتها المجموعة عام 2012، موضحا أن هذه الآلية تروم تسهيل نقل المعارف والخبرات وتقاسم الممارسات الفضلى بين الدول الأعضاء في مؤتمر التعاون الإسلامي.

    وعلى صعيد آخر، قدمت فاطمة حمدوش، مديرة الاستراتيجية والقيادة في (مازن) نظرة حول هذه الوكالة التي أحدثت سنة 2010 من أجل تنزيل الاستراتيجية المغربية في مجال الطاقات المتجددة.

    وأبرزت أن مهام الوكالة تتمثل في ثلاثة محاور تشمل التنمية المندمجة لمنشآت الطاقات المتجددة وفق المعايير الدولية، والمساهمة في انبثاق خبرة وطنية في مجال الطاقات المتجددة وتحفيز التنمية الترابية لمناطق التمركز وفق نموذج مستدام يشمل الأبعاد الاقتصادية والإنسانية والبيئية.

    ويركز مؤتمر “كوب-29” (11- 22 نونبر)، أساسا، على تمويل المناخ، بالنظر إلى الحاجة لتمكين جميع البلدان من الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، وحماية الأرواح، وكذا وسائل الحد من تفاقم تأثيرات تغير المناخ، خاصة بالنسبة للمجتمعات الهشة.

    إقرأ الخبر من مصدره