18 أغسطس 20235
شارك0
تجنب الاقتصاد المكسيكي الدخول في نطاق الركود بعدما لم يتجاوز معدل نموه، في شهر يوليوز الماضي، 0.2 بالمائة.
وحسب الأرقام الصادرة عن المعهد الوطني للإحصاء والجغرافيا، فإن هذا المستوى من النمو يعزى إلى الأداء الضعيف لأهم قطاعين في الاقتصاد، وهما الأنشطة الثانوية والثالثية.
من جهة أخرى، سجلت الأنشطة الجامعية التي تشمل التجارة والخدمات نموا بنسبة 0.3 بالمائة بالمقارنة الشهرية، و0.5 بالمائة بالمقارنة السنوية.
وعلى الرغم من الزيادة المتواضعة من يونيو إلى يوليوز، إلا أن هناك زيادة كبيرة في مستوى النشاط الاقتصادي من عام إلى آخر.
وتشير التقديرات…