Auteur/autrice : بريس تطوان

  • ريال مدريد يعلن إصابة تيبو كورتوا

    أصدر نادي ريال مدريد بيانا عبر موقعه الرسمي قال فيه إنه “بعد الاختبارات التي أجريت على كورتوا من جانب الجهاز الطبي للفريق، تم تشخيص حالته بأنه مصاب بالتهاب في العصب الوركي“.

    ولم يكشف ريال مدريد عن مدة غياب كورتوا عن الملاعب، مع اقتراب كلاسيكو الأرض المرتقب أمام برشلونة يوم الأحد 16 أكتوبر الحالي.

    و قالت إذاعة “كادينا كوبي” الإسبانية إن كورتوا سيلحق بالمباراة المرتقبة أمام برشلونة ، دون الكشف عن مدة غيابه أيضا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيقاف الدوري الإندونيسي بعد مقتل 174 مشجعا في أعمال عنف

    في واحدة من اكثر الحوادث الرياضية مأساوية، لقي نحو 174 شخصاً حتفهم بعد أن أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لفض أحداث شغب أعقبت مباراة لكرة القدم في الدوري الإندونيسي.وفشلت جميع محاولات قوات الأمن في منع الجماهير من دخول أرض الملعب، لتبدأ الجماهير في الاندفاع، وهو ما تسبب في مقتل المزيد من المشجعين.

    في حين أعلن الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم في أعقاب الحادث تعليق جميع مباريات البطولة المتبقية لمدة أسبوع ، مشيراً إلى إن نادي أريما لن يستضيف أي مباريات أخرى في بقية الموسم.

    وطالب الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو بفتح تحقيق في الحادث. وقال في بيان “أود أن أعبر عن تعازينا في وفاة 129 من مواطنينا في مأساة كرة القدم في كانجوروهان”. وأعرب ويدودو عن أسفه بشأن هذه المأساة، آملا أن تكون الأخيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب التطواني يضيع نقطتين بتعادله مع الإتحاد الرياضي التوركي

     

    تعادل المغرب التطواني مع ضيفه الإتحاد الرياضي التوركي بهدف لمثله، في المباراة التي احتضنها ملعب سانية الرمل، برسم الدورة الرابعة من البطولة الاحترافية “إنوي”.
    وانتهى الشوط الأول لصالح المغرب التطواني بهدف نظيف حمل توقيع محمد سعود، حيث نفذ هذا الأخير ضربة حرة مباشرة مانحا التقدم لفريقه في دقيقة 18 .
    في حين تمكن أبناء طارق السكتيوي من العودة في النتيجة بنهاية الشوط الثاني، عبر مهاجمه إريك مبانجوسوم مسجلا هدف التعادل لإتحاد الرياضي التوركي في الدقيقة 88..
    وبهذه النتيجة، أضاف المغرب التطواني لرصيدهم نقطة إضافية وضعتهم في المركز الثامن بحصيلة بلغت 6 نقاط، في حين رفع الإتحاد الرياضي التوركي رصيده للنقطة الرابعة في المركز العاشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان…سلسلة “ليلة الشعر” بحضور رجال الفكر والفن والأدب.

    جددت دار الشعر بتطوان، مساء أمس السبت، اللقاء بين النظم المقفى وأنغام الموسيقى ضمن سلسلة “ليلة الشعر” بمشاركة ثلة من الشعراء والموسيقيين وبحضور رجال الفكر والفن والأدب.

    وأحيى أولى محطات “ليلة الشعر” كل من الشاعر محمد عرش والشاعرة جميلة شكير والشاعر حسن بنزيان، بينما قدمت المطربة فاطمة الزهراء القصيري شذرات غنائية من روائع وخالدات الشعر العربي والمغربي على موسيقى عازف العود الأستاذ محمد الأشراقي.

    وأبرز مدير دار الشعر بتطوان، مخلص الصغير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “ليلة الشعر”، التي تستهل بها الدار موسمها الشعري السابع، تستضيف اليوم أحد رواد القصيدة السبعينية في المغرب الشاعر محمد عرش، وإلى جانبه صوت نسائي جديد يطل علينا بلغة متقدمة ومتجددة للشاعرة جميلة شكير، مع مشاركة ابن مدينة تطوان الشاعر والأستاذ حسن بنزيان.

    وذكر مخلص الصغير بأن “ليلة الشعر” كانت أول تظاهرة تنظمها الدار غداة تأسيسها عام 2016، ومن ثمة جابت التظاهرة 8 مدن مغربية بمشاركة العشرات من الشعراء الذين ينتمون لمختلف القارات الشعرية والدول، موضحا أن التظاهرة “فرصة للجمع بين الموسيقى والشعر والتشكيل، حيث أن تجارب عالمية كثيرة التقت في ليالي الشعر”.

    من جانبها، أعربت الشاعرة والأكاديمية جميلة شكير عن سعادتها بالمشاركة في هذه التظاهرة المقامة بالفضاء الجميل لدار الصنائع والفنون، ذي الحمولة التاريخية والثقافية والفنية، مبرزة أن هذه الأمسية “تجدد من خلالها اللقاء بالجمهور من أجل اقتطاع من الوقت لحظة شعرية باذخة نتقاسم فيها الشعر صدقا وصفاء”.

    بدوره اعتبر الأستاذ والشاعر حسن بنزيان أن الأمسية مناسبة للمستمعين لاكتشاف تجارب شعرية متعددة وتذوق لغات شعرية مختلفة.

    يذكر أن “ليالي الشعر” من أبرز الفعاليات التي تنظمها دار الشعر في تطوان والتي تضم ليالي الشعر” و”ليالي الزجل” و”ليلة الشعر العربي” و”ليلة الملحون” و”ليلة الأندلس” و”ليلة الشعر الأمازيغي” و”ليالي الشعر العالمي”، وهي تظاهرات أقامتها الدار في مدن تطوان وطنجة وشفشاون والمضيق والفنيدق ومرتيل والعرائش والحسيمة ووجدة ومكناس والرباط والقنيطرة والدار البيضاء.

    وشهدت هذه الليالي مشاركة شعراء ينتمون إلى أزيد من عشرين دولة، إلى جانب عشرات الشعراء المغاربة يمثلون مختلف الأجيال الشعرية، ويعزفون على مختلف الأشكال الكتابية.

    وتمثل هذه التظاهرة فرصة للقاء بين الشعر وعشاقه، مثلما هي فرصة للقاء بين الشعر والموسيقى، باعتبارهما فنين لا ينفصلان.وهي تظاهرة تتقدم سلسلة من التظاهرات والفعاليات الأخرى التي تنظمها الدار في تطوان، إلى جانب “حدائق الشعر” و”توقيعات” و”الأطلال.. قراءات شعرية في مواقع أثرية” و”ديوان” و”بحور الشعر”، و”ليلة المبدعات” و”شاعر في الذاكرة”… فضلا عن “ملتقى الشعر والتشكيل” و”ملتقى الشعر والمسرح” و”ملتقى زرقاء اليمامة”، وعدد من الورشات والندوات واللقاءات الأدبية والفكرية والنقدية، تتوج جميعها بتنظيم مهرجان الشعراء المغاربة كل سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورشة تكوينية حول مهارات الكتابة الصحفية بشفشاون



    إقرأ الخبر من مصدره

  • آراء مواطنين ومواطنات حول ظاهرة المثلية الجنسية



    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الدولي لفروسية ماطا بحضور والي الجهة

    افتتحت أمس الجمعة بمدشر زنيد بإقليم العرائش فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الدولي لفروسية ماطا، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “ماطا تراث أصيل ورافعة للتنمية المستدامة”، بمشاركة 167 فارسا من قبائل جبالة بشمال المملكة.

    ويروم المهرجان، المنظم من طرف الجمعية العلمية العروسية للعمل الاجتماعي والثقافي المنظم بشراكة مع المهرجان الدولي للتنوع الثقافي اليونيسكو، المحافظة على تراث فروسية ماطا المميزة لشمال المغرب، والمساهمة في التنمية الاقتصادية والسياحية وتشجيع تسويق المنتجات المجالية والصناعة التقليدية المحلية.

    وتميز حفل الافتتاح، الذي حضره على الخصوص والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة محمد مهيدية، ووزير التجهيز والماء نزار بركة، والمدير العام لوكالة تنمية وإنعاش أقاليم الشمال منير البيوسفي، وممثلو مجلس الجهة والمنتخبون والفاعلون الثقافيون المحليون، بتقديم الفرق المشاركة في مسابقة الفروسية الشعبية “ماطا”، إلى جانب المجموعات الفلكلورية.

    وأكد رئيس المهرجان، نبيل بركة، في تصريح للقناة الإخبارية M24، التابعة لمجموعة وكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الملتقى الثقافي يعود بصبغة جديدة بعد سنتين من التوقف بسبب وباء كورونا، مبرزا أن هذه الدورة ترتكز على جعل المهرجان الدولي لفروسية ماطا فضاء للتواصل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي بين القارات.

    وتابع أن هواة الفروسية والمولعين بالتراث العريق للمنطقة سيكونون على موعد مع عروض رياضية وثقافية أصيلة، من خلال مسابقة ماطا، مشيرا إلى أن المهرجان يطمح إلى إحياء والحفاظ على التراث الحضاري للمغرب وترسيخ القيم الكونية للتضامن والتكافل والتعاون.

    وتابع أن المهرجان يروم المساهمة في الدينامية السياحية والثقافية والاجتماعية بالجهة ودعم التنمية المحلية، مذكرا بأن الدورات السابقة عرفت توافدا كبيرا من قبل هواة هذه الرياضة الشعبية القادمين من كافة أنحاء العالم.

    وأشار السيد بركة إلى أنه تم خلال أول أيام المهرجان افتتاح معرض للمنتجات المجالية والصناعة التقليدية بمشاركة تعاونيات قادمة من مختلف جهات المغرب ومن موريتانيا، متوقفا بشكل خاص عند حفاوة الاستقبال والمشاركة المتميزة لوفد الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية.

    وخلص إلى أن مهرجان ماطا يشكل قاطرة للتنمية السياحية والبيئية ومناسبة لتعزيز الإشعاع الدولي للمنطقة بفضل حضور ومشاركة مدعوين من خارج المغرب، مبرزا أن هذه الدورة تقترح أنشطة احتفالية بهدف استقطاب الجمهور المولع بالتقاليد العريقة وبالتراث الثقافي والفني لهذه المنطقة من المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أي دور للجامعة المغربية في ظل ضعف البنية المادية للبحث العلمي؟

    د.أحمد درداري/ أستاذ جامعي بتطوان

    في البداية لا بد من القول بان الجامعة مطالبة بالدراسة والبحث العلمي للواقع والاجابة عن التساؤلات المطروحة من طرف الباحثين والوصول الى الحقيقة والكشف عنها ونشرها، الشيء الذي لا يمكن ان يتحقق الا بتوفر شرطين اثنين:

    الأول: أن يكون الباحث مثقفا وأن يتحلى بالشجاعة وأن يكون مستعدا للذهاب بالبحث العلمي الأكاديمي الى أبعد مداه بالنقد الصارم لكل ما هو موجود بهدف التغيير والاصلاح في ظل الاستمرارية.

    ثانيا: يجب توفير التمويل الكافي وتحسين الوضعية المادية للأستاذ الباحث بما يضمن ويسمح بالمغامرة البحثية والقيام بالدراسات والأبحاث العلمية تحقيقا للتغيير في إطار الالتزام بمبادئ العلوم. والرقي بالبحث العلمي الى مستوى التنافسية.

    إن الوصول الى الفهم العلمي للظواهر وتفسيرها تفسيرا علميا وادراكها وضبطها والتحكم فيها والتنبؤ بما يمكن ان يقع في المستقبل وأخذ الاحتياطات العلمية اللازمة لتجنب تكرار الازمات او على العكس من ذلك تعميقها يتطلب اعادة النظر في الاطارات المادية للأساتذة الباحثين وتفكيك بنية نسق الجامعة واعادة تركيبه بناء على محددات تتجاوز كل ما هو تقليدي او شكلي والذي أعاق بناء العقل العلمي الوطني لعقود من الزمن على حساب نخبة متحكمة من زوايا مختلفة تريد إعادة الباحث الى الوراء بسبب تداخل العامل السياسي والنقابي على حساب الاهتمامات النخبوية الجامعية و على حساب الانتاج العلمي المطلوب، مما دفع الى اذلال دور الجامعة وكنتيجة لذلك استيراد الدراسات و المقررات التعليمية بدل من انتاجها وطنيا.

    صحيح اننا نعيش حالة نهوض شامل في كثير من جوانب الحياة المجتمعية لكن العنصر البشري الجامعي تنقصه شروط لم تنل الاهتمام الكافي ولم يتم تنميط العمل الأكاديمي وتثبيت النموذج المغربي بشكل دقيق، حيث ان الامر يحتاج إلى:

    النهوض بالمستوى المادي للأستاذ الجامعي عملا بتوازن كتلة الأجور وعدم تخطي مكانة الجامعة ومنها الاستاذ الباحث إن نحن أردنا تطوير قدرات البحث وتغيير طريقة التفكير لدى النخبة، وتطوير امكانيات الجامعة واختياراتها وتجويد الانتاج المعرفي وربطه بالنموذج التنموي ومنه بالسياسات العمومي، ذلك أن كثرة الاضرابات التي تدعو اليها المركزيات النقابة لا تخدم البحث العلمي و تعني أن الاستاذ الجامعي موضوع للصراعات السياسية تروح بسببه الجامعة والبحث العلمي والوطن ككل ضحية البقاء في دائرة الانتقاص من قيمة الاستاذ الجامعي المادية بالمقارنة مع من تعلموا و تكونوا على يديه وأصبحوا متفوقين عليه ماديا.
    كما انه يجب ربط البحث العلمي لمراكز الدكتوراه ومختبرات البحث ببرامج الخدمات الرقمية وتطوير أسليب البحث العملي قياسا على تجارب وصلت مستوى التنافس الدولي والتي تمكنت من بناء فضاء لتجويد التفكير العلمي الجامعي و الأكاديمي.

    فاذا كانت الجامعة هي فضاء للتفكير الحر والمبدع والنقاش الهادف والانتاج الفكري والتنظير الخلاق والمشاركة الذكية للنخبة الاكاديمية في بناء واصلاح المشروع المجتمعي التنموي، فان تكوين الطلاب والباحثين وتطوير اساليب البحث الأكاديمي وتجويد الانتاج العلمي عمل شاق ويبقى من اولويات وأهداف الجامعة التي يجب الحسم فيها بالرفع من ميزانيات البحث العلمي، والرفع من أجور الأساتذة الجامعيين دون ربط ذلك بأي عائق قد تثيره الأقلية لعرقلة الزيادة أو تعتبره الحكومة سببا لرفض الزيادة في الأجور.

    صحيح أن هناك عدة محاولات للإصلاح تحكمت فيها معادلات الصراع العام في المجتمع دون تنزيل مقاربة الحكامة الجديدة بالكيفية المطلوبة على طول وعرض هرم الدولة والمؤسسات المتدخلة في التعليم العالي كما جاءت في دستور 2011، حيث لم يتم استحضار رؤية وقيادة شجاعة للإصلاح وربط التعليم العالي بقيمة الرأسمال اللامادي وربطه بالأوراش الكبرى للإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية للبلاد وربط البحث العلمي بالتنمية وتقدم المجتمع.

    فالجامعة هي مورد بشري أساسي للدولة والقطاع الخاص، وهي التي تمكن المؤسسات من الاطر الكافية في شتى المجالات، مما يجب معه إعادة التفكير في الجامعة والارتقاء بمكانة الأستاذ الجامعي الى مستوى القيادة الاكاديمية للمشاريع الاصلاحية والترافع حول المشروع العلمي الوطني الى جانب مراكز ومختبرات البحث ومواكبة التغيرات الدولية، في ظل الانتقال الرقمي وتحديات التقنيات الجديدة لقياس حضور الجامعة في مجال البحث العلمي على المستوى العالمي.

    كما أن تجويد البحث العلمي وتطوير مناهجه والرقي بالمعرفة العلمية الى مستوى الانتاج التنافسي يفرض على الحكومة ان تجعل من الجامعة ومراكز الدكتوراه مؤسسات للتنافس الدولي في مجال البحث العلمي انطلاقا من الاستقلال الداخلي للجامعة الذي يسمح لها بإنشاء فرق ومختبرات للبحث والنهوض بالبحث العلمي، وتوفير التمويل الكافي حيث تصطدم الجامعة في الغالب بعوامل لا تخدم البحث العلمي من قبيل طريقة تكوين المختبرات التي ما تزال تخضع لعوامل صراعية كعامل الأقدمية والأحلاف وعوامل شخصية، مما يجعل التهرب من الاصطدام والالتزام بالحد الادنى للواجب داخل الجامعة دون التوجه نحو البحث العلمي خيار ونهج أغلب الاساتذة الجامعيين، بل حتى الشعب في بعض الكليات تعيش صراعات بنفس الوسائل ومنها من لم يتم هيكلتها بعد بسبب سوء فهم الادوار الحقيقية للبنية الإدارية و منه يتم احباط المبادرات والفرص فيخلق ذلك قهقرة لكل الطاقات التي ينظر اليها البعض انها مكلفة ومتعبة لبعض الرافضين للاجتهاد و القائمين بالأدوار الروتينية باحتساب الرقم الزمني كمحدد لشرعية التواجد والانتماء للجامعة.

    كما أن مراكز دراسة الدكتوراه أيضا تحتاج الى اصلاح خصوصا وانها مكتظة بالطلبة الباحثين، الذين تنقطع علاقاتهم بالمراكز سواء من حيث التأطير او من حيث الالتزام بالخطوات المطلوبة لإنجاز الاطاريح ، ذلك ان عدد كبير من الطلبة الباحثين تجاوز الستة سنوات كحد أقصى لإنهاء كتابة الاطاريح ومناقشتها، وما يزالوا عالقين، والمسؤولية مشتركة بين مديري الاطاريح والباحثين، في الوقت الذي ينتظر من الجامعة حكامة تدبير الزمن البحثي وخدمة المجتمع والتنمية.

    ومن جهة أخرى فان البحث العلمي والطالب الباحث والمشرف على المشروع العلمي مجتمعين في تركيبة نسقية ما تزال في حالة إهمال وينقصها التجويد والتجديد والجدية والانضباط وربط العملية البحثية بالنسق السياسي والتنموي. فأحيانا تتباعد الغايات من وجودها عن الواقع المغذي لها والذي ينتظر دورها الدينامي ومواكبة التغيير.

    لماذا الجامعة المغربية متخلفة عن التصنيف الدولي؟

    قد يبدو الامر لأول وهلة ان الامر يتعلق بضعف قدرات الباحثين على الانتاج العلمي والأكاديمي لكن الامر ليس كذلك تماما ويتعلق الامر بما يلي:

    أولا: هناك بعض المحسوبين على الجامعة همهم الوحيد هو الريع والشخصنة واعادة التصفيف المبني على العلاقات الشخصية والارتباطات المصلحية والاتفاق حول تقنيات الإبعاد او الاستقطاب بحسب الحاجة والمصلحة مما يحافظ على استمرار عقيدة استغلال الفرص لدى البعض.

    ثانيا: ما يزال التصنيف المبني على ضوابط ومعايير محددة وواضحة ودقيقة لتقييم البحث العلمي تعترضه عراقيل داخل الكليات، بحيث يبقى العمل الشخصي مرفوض وفي المقابل يتم عرقلة العمل الجماعي ومن داخل الهياكل تحكمه معادلات معي او ضدي داخل فرق البحث العلمي والمختبرات البحثية، بحيث نجد من بين كل ثلاثة باحثين قد نجد باحث واحد ضحية لتآمر الاثنين بسبب الدرجة او المستوى او الانتماء السياسي او النقابي.

    ثالثا: ما تزال عملية صرف ميزانية البحث العلمي غامضة ولا تناقش داخل مجالس بعض الكليات ويستفيد منها بعض الاساتذة دون البعض الآخر، فنجد تشجيع بعض الأنشطة العلمية من ميزانيات المؤسسات ضدا في الباقي مما يحول التنافس حول البحث العلمي من التنافس وفق معايير الجودة الى تنافس شكلي يطغى عليه التطاول فنظل حبيسي البداية المتعثرة وتكرار أنشطة بدون تطور الانتاج العلمي.

    مستوى التعليم العالي والبحث العلمي الذي قوبل بحسرة بعد صدور تصنيفات المؤسسات الجامعية كان اخرها تصنيف “شنغهاي” الشهير الذي صنف ألف جامعة الأفضل عبر العالم لسنة 2022 من أصل 2500 حول العالم، وهو التصنيف الذي غيب حجز مقعد لجامعة مغربية، مما يؤكد على الوضع المتردي للمؤسسات الجامعية الوطنية. ذلك ان المؤسسات الجامعية المرموقة عالميا او على الأقل قاريا او جهويا، تعتمد على حقل بحثي مؤثث بمختبرات بحث ودراسات وميزانيات مرتبطة بمشاريع علمية صناعية وغير صناعية تتطلب مجهودات جبارة من السيدات والسادة الأساتذة الباحثين والمسؤولين الين تجاوزا طرح المشاكل المادية.

    بينما في المغرب ما تزال العلوم غير مستقلة وغير مرتبطة بالمشاريع العلمية الصناعية ونجد أغلب الجامعات المغربية ما تزال مرتبطة بتلقين مبادئ العلوم وهدفها الأول تأهيل الخريجين لولوج سوق الشغل وتظل مغذية للبلاد بالموارد البشرية مما تجعل تطور الجامعة المغربية يسير في اتجاه وحيد رغم أن جامعة القرويين هي أقدم مؤسسة جامعية في العالم.

    ونظرا لضعف ميزانية البحث العلمي وغياب بنية علمية قادرة على استيعاب الادمغة واستثمار العقول، فان العلوم الاجتماعية والقانونية والاقتصادية والطبيعية لا ترقى الى المستوى العالمي لأنها نسبية ومرتبطة بخصوصية المجتمع. وبقي الاصلاح مقتصرا على ما هو تنظيمي ومناقشة حكامة واستقلالية الجامعات. وكل ما يتعلق بالتسيير المالي والبيداغوجي ولغة التدريس، حيث نجد المساطر والإجراءات لا تعبر عن الرؤية التي تساهم في تطوير واشعاع الجامعة.

    وانطلاقا مما سبق فان مرد تصدع النسق المجتمعي واستياء الغالبية من الوضعية الاقتصادية و الاجتماعية الى ضعف المعرفة و عشوائية التدبير وسوء تنظيم و توزيع المهام والموارد وعدم تكافؤ الادوار بين مؤسسات الدولة والجامعة والأسرة، وغياب التقابل و الربط بين الحق والواجب، ذلك أن التنشئة تتحكم فيها البيئة الاجتماعية والاقتصادية المتباعدة المستويات، بينما من المفروض بناء النموذج ومعه المشروع العلمي المتكامل لبناء الشخصية التي تتولى أمر تنزيل و حمايته كل من المشروع المجتمعي والدولة والانسان، والمعلم هو الأساس الذي يتولى وضع أسس التربية على أكمل وجه، لكن الواقع يبين أنه هناك فوارق شاسعة بين دور الاسرة و دور المعلم علميا و ثقافيا و قانونيا، وأن استمرار التعارض في الادوار وآثاره يؤدي الى زرع الفشل في بنية ونسق شخصية الطفل الذي يعكس كون المدرسة تنتج نفس الطبقات الاجتماعية.

    ويتم احتكار وتولي المسؤولية في الدولة في ظل تعارض القانون مع مبادئ العلم والتعلم والدين وبناء الانسان … مما يضعف بنية ونسق الدولة والمجتمع معا، ويدفع الى تعزيز انقسام المجتمع الى طبقات تجد في الاعراف والتقاليد والحرية معيارا لتبرير الاختلاف والتعارض في حين يتعلق الامر بافتقار الدولة لمشروع حياة متكامل لبناء الانسان قائم على تقابل وتكامل الادوار وعلى عدالة توزيع القيم والثروات يكون موضوع بحث ونبش واشتغال الجامعة بكل مكوناتها البحثية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره