Auteur/autrice : بريس تطوان

  • المغرب التطواني يتعادل مع الرجاء البيضاوي بهدف لمثله

    محسن آيت أحمد/ بريس تطوان

    عاد فريق المغرب التطواني بتعادل إيجابي أمام الرجاء البيضاوي ،في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم الأحد على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدارالبيضاء ، برسم منافسات الدورة الثالثة من البطولة الوطنية الاحترافية.

    وكان فريق الرجاء البيضاوي سباقا للتسجيل في الدقيقة 34 بواسطة زكرياء الهبطي ، قبل أن يعدل محمد كمال النتيجة لفائدة المغرب التطواني في الدقيقة 55.

    وارتقى فريق المغرب التطواني عقب هذه النتيجة إلى المركز السادس بمجموع 5نقاط، فيما ظل فريق الرجاء الرياضي في المركز ال11 برصيد نقطتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الصمد المباركي يعلن اعتزاله اللعب نهائيا

    أعلن نجم المغرب التطواني السابق عبد الصمد المباركي اعتزاله اللعب نهائيا عن سن 40 عاما،  بعد اكثر من 25عاما قضاها في الملاعب.

    ولعب المباركي  في أندية المغرب التطواني وشباب الريف الحسيمي، قبل أن ينتقل إلى نهضة بركان ثم نهضة الزمامرة،كما لعب لمنتخب المغربي المحلي الذي دافع عن ألوانه في مجموعة من المحافل القارية.

    ويعد عبد الصمد المباركي واحدا من اللاعبين القلائل الذين مارسوا كرة القدم إلى غاية بلوغ هذا السن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خصم المنتخب الوطني في إسبانيا يتلقى خبرا صادما

    قال الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، أمس الجمعة، إنه رفض الطعن المقدم من منتخب تشيلي خصم أسود الأطلس وديا في إسبانيا يوم 23 شتنبر الجاري، في قضية إشراك الإكوادور للاعب بايرون كاستيو من دون وجه حق في تصفيات كأس العالم.

    وهذا يعني أن الإكوادور ستشارك في نهائيات كأس العالم، التي تقام في قطر بين 20 نونبر و18 دجنبر المقبل.

    وأضاف الفيفا في بيان، “من بين اعتبارات أخرى، تبيّن على أساس الوثائق التي قُدّمت أن اللاعب عُدّ حاملا جنسية الإكوادور بصفة دائمة”.

    وطعن الاتحاد التشيلي في قرار الفيفا الصادر في العاشر من يونيو الماصي، برفض شكواه بداعي أن كاستيو ولد في “توماكو” بكولومبيا 1995 وليس في مدينة “جنرال بياميل بلاياس” عام 1998، كما ذكر في وثائقه الرسمية.

    يشار إلى أن وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني، كشف في الأيام القليلة الماضية، عن برنامج تحضيرات أسود الأطلس استعداداً لمواجهة منتخبي التشيلي وباراغواي ودياً يومي 23 و27 شتنبر الحالي في إسبانيا، في إطار استعدادات “أسود الأطلس” لبطولة كأس العالم 2022، التي أوقعت فيها القرعة زملاء الحارس ياسين بونو في مجموعة تضم منتخبات كرواتيا وبلجيكا وكندا.

     

    بريس تطوان/ المصدر

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة يتوج بلقب كاس القارات

    توج المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة اليوم الجمعة 16 شتنبر، بلقب كاس القارات بعد فوزه على نظيره الايراني بنتيجة 4 اهداف مقابل ثلاثة.

    هذا، وجاء فوز المنتخب المغربي ضد نظيره الايراني برسم نهائي كأس القارات لكرة القدم داخل القاعات المقامة بالتايلاند بعد احتكامهما للاشواط الاضافية التي رجحت كفة اسود الاطلس

    وكان المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة،قد تأهل امس الخميس 15 شتنبر 2022، إلى نهائي البطولة القارية لفوتصال – تايلاند 2022، وذلك بعد فوزه على المنتخب الفنلندي، في نصف النهائي وذلك بعد مسار متميز لاسود الدكيك تفوقوا فيه على منتخبات التيلاند فلندا و الموزنبيق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فهارس علماء تطوان… فهرسة الفقيه محمد بوخبزة (2)

    بريس تطوان

    – القسم الأول: ترجمة الشيخ الفقيه محمد بوخبزة:

    وتندرج الترجمة التي أقامها الكاتب للمترجم له ضمن صنف الترجمة العلمية: وهي الترجمة التي ستستهدف أساسا التعريف بالرجل في إطار انتمائه إلى صنف العلماء أو طبقة من طبقات الممارسين للعلم. وميزتها أن المؤلف يستقي موادها من الوثائق والمصادر التي تتيسر بين يديه. ويمثلها عموما نص الترجمة الوارد في كتب تواريخ الرجال والطبقات وكتب الوفيات اعتنى الأستاذ د. بدر العمراني في بداية ترجمته بتحديد اسم المترجم له ولقبه وكنيته ونسبه وموطنه ومتزله. وكان هدفه من هذا التحديد الدقيق، هو تحقيق الاسم وتوثيق النسب الشريف تبركا به. معتمدا في هذا كله على ما دونه المترجم له بخط يديه، وقد  أظهر العلامة الشيخ بوخبزة تمكنا كبيرا من أبجديات علم الأنساب ومرتكزاته، وأبان عن حذق شديد بأساليب البحث فيه ومقاييسه. قبل أن ينتقل إلى ذكر مرحلة الطلب، وفيها تم التعريف بشيوخه في العلم، ورحلته إليهم للرواية عنهم في مواضع إقرائهم، وقد ذكر في هذا القسم الشيوخ والمصنفات العلمية التي قرأها المترجم عليهم، لأن في ذلك فائدة في التأريخ للعلوم وللكتب العلمية المتداولة في تلك الحقبة من التاريخ.

    وبالإضافة إلى الحديث عن الشيوخ والمقروءات العلمية تمثل الرحلة أحد الأسس الهامة في بنية الترجمة، فلا يفوت المؤلف التركيز على هذا الجانب لما له من أهمية في إضاءة كثير من الجوانب العلمية في شخصية المترجم له. والرحلة مظهر للتواصل الثقافي بين الفعاليات الثقافية داخل البلد وخارجه، وهي السبيل للتلاقح والمثاقفة والاحتكاك بين العلماء والأدباء، وفرصة لتبادل المعارف والآراء والخبرات وتعميق المدارك وتقوية الرصيد العلمي والمعرفي. لذلك كانت الرحلة تمثل أمنية كل مثقف عالم، وغايته في مساره العلمي، فذكر أهم الشيوخ الذين شد المترجم له الرحال للجلوس إليهم والأخذ عنهم، كالبشير الإبراهيمي، وبهجة البطار، والشاذلي النيفر…

    ثم ذكر أحوال المترجم به، وذلك بتعيين وظائفه في التدريس، أو في مزاولة خطة من الخطط، وإبراز مواقفه، فقد اشتغل في البدء بالمحكمة الشرعية كاتبا أواخر أيام الحماية، ثم بمحكمة السدد بتطوان بعد الاستقلال، فمكث فيها سنين عددا، ثم انتقل منها إلى قسم المخطوطات بالخزانة العامة بتطوان، فانتفع ونفع البلاد والعباد، بما نسخ وفهرس وحافظ عليه من الكتب. وما طرأ له من حوادث ومحن فقد ناله أذى من مدير المعهد الديني أيام الحماية لنشاطه الوطني، ومن الباشا اليزيد ابن صالح..

    وذكر الكاتب بعد ذلك تلامذة المترجم له وهم الآن علماء وأساتذة ودكاترة في الكليات، يمثلون أعلام الثقافة في المغرب مما جعله يترك جيلا يحملون مشعل العلم من بعده ويمثلون طريقته في التدريس والعلم، وما احترامهم إياه إلا إبراز لتلك المكانة في قلوبهم، فليست التراجم صورة وصفية للشخصيات والأعلام أو بطاقة تعريفية لهم ولهويتهم وحسب، وإنما هي كذلك صورة وصفية وتشخيص ضمني للمجتمع العلمي الذي احتضن تلك الشخصيات، ووصف دقيق لكل ما أثر فيها وتأثر بها. فغالبا ما تتضمن بعض الترجمات إشارات بالغة الأهمية تأتي في سياق التعريف بالمترجم له، و تحديد مكوناته العلمية والمعرفية، وذلك من خلال التحليات والأوصاف الفنية التي لا تخلو منها ترجمة.

    ولا شك في أن استثمار هذه التحليات والأوصاف يفيدنا في استخلاص الاهتمامات الثقافية السائدة في الساحة العلمية والتربوية.

    ثم يقوم د. بدر العمراني بجرد مفصل لآثاره العلمية والفكرية ولرصيده التأليفي والإبداعي، مما يكون فرصة مناسبة ونادرة للاطلاع على مختلف أوجه المشاركة العلمية والأدبية التي تميز بها نشاطه الثقافي، خصوصا أن طائفة من تلك الآثارمازالت مخطوطة في مكتبته الخاصة نجاها الله من أن تلعبت بها رياح الإهمال وتطويها يد النسيان .

    – القسم الثاني: أساتذته وشيوخه

    يعتبر الشيخ أحد الأركان الرئيسة في الفهرسة، لأن أي رواية لا بد أن تتم على يد شيخ، وعبر سلاسل أسانيده. ولم يشذ المؤلف عن هذه القاعدة فأولى لذكر الشيوخ أهمية كبرى في هذه الفهرسة نظرا للدور الذي يلعبونه في حياة الطالب، فبهم يرتبط سنده الذي تتوثق به الروايات، فتصبح مروياته محل ثقة، والأخذ به على أنه النص الصحيح الذي جف عليه قلم مؤلفه، مما يجعل القارئ يشعر بنوع من الاطمئنان فكأنه يأخد هذا المصنف مباشرة من مؤلفه، رغم المسافة الزمنية البعيدة التي قد تفصله عنه.

    وتشغل تراجم الشيوخ حيزا لابأس به من الفهرسة ، ويمكننا أن نصنفهم إلى طائفتين:

     الطائفة الأولى:

    وتضم شيوخه في الدراية الذين اتصل هم جميعا فقرأ عليهم وسمع منهم. وقد كشفت هذه الأعلام وما تلقى عنها من علوم وما درسه عليها من كتب عن التوجه الثقافي الذي يمثله هؤلاء الشيوخ ومعهم الفقيه بوخبزة، وما يوازيه من إنتاج علمي وأدبي، وما يحمله من تأثير في الأصحاب والطلبة، لتتضح لنا بذلك حلقة مهمة من حلقات النشاط العلمي في تطوان خاصة والمغرب عامة، ولتكتمل الصورة الجامعة لحلقات التراث العلمي في المغرب المعاصر. وترجع أهمية هذا العنصر في الحياة العلمية للطالب إلى كونه يمثل السند الذي تتوثق به الروايات، إذ يصبح المصنف الذي يروي من طريقهم محل ثقة، وكأنه يأخذه مباشرة من المؤلف، رغم ما يفصله عنه من أزمان، فالعالم يستمد أهميته في ما تمثله مشيخته من اتساع، وفيما سبق له من رحلة في طلب العلم ولقاء أهله. وقد ضمنه تراجم شيوخ الفقيه محمد بوخبزة، فاستوعب ما يزيد على خمس وثلاثين ترجمة، أكثر رجالها يمثل العلم في تطوان المدينة مثل أحمد الزواقي وأحمد الرهوني والتهامي الوزاني والعربي اللوه والصادق الريسوني وغيرهم، ممن استفاد منهم صاحب الفهرسة في الدرس القرآني أو في درس العلوم المختلفة. ورغم أن تراجمه تقوم على الإيجاز في عمومها، إلا أنها تنتقي من أحوال الرجال وأخبارهم وموالدهم ووفياتهم ما يكون أكثر تركيزا في الترجمة وإغناء في التعريف بنشاط الرجال وأعمالهم في الدرس والتأليف وممارسة الخطط المسند إليهم. ولذلك كانت عمل هذه الفهرسة بهذه الصفة المستندة التي توثق ممارسة العلم وحركة رجاله في تطاون.

    إن الترجمة مما يجري في المصنفات والتآليف ويسعى في عمومه، إلى الإحاطة بالشخصية المراد الترجمة لها من مختلف الجوانب، ويهدف إلى إضاءة تفاصيل حياتها من كل نواحيها، وهي أيضا: أي نص يتضمن معلومات عن الرجل، مثل: اسمه، وتاريخ ومكان مولده، ووظائفه، أي بالنتيجة أن نتوفر على معرفة زائدة تُقربنا من الرجل المعني بالترجمة. فالتراجم جاءت بأشكال مختلفة بحسب المادة المتوفرة عن أصحابها، وأكد أنها مهما قلت مواد الترجمة فإنها تظل لها فائدة في تسليط الضوء على جوانب من حياة المترجم به.

    الطائفة الثانية: وهم شيوخه في الرواية:

    أ- الإجازة:

    لم يهتم الشيخ الفقيه محمد بوخبزة بالإجازات، ولو اهتم بها لكان مسند عصره بلا منازع وليس تطوان والمغرب فقط، ولحصل على أعلى الأسانيد والروايات من أساطين العلماء كالبشير الإبراهيمي ولهجة البطار الذين زارهما في بيتهما، والشاذلي النيفر الذي زاره في مكتبته، والدكتور تقي الدين الهلالي الذي لازمه واستفاد منه، ومشايخه الذين درس عليهم بتطوان كلهم أصحاب إجازة ورواية أمثال أحمد الزواقي وأحمد الرهوني ومحمد الفرطاخ. “وأكثر من هذا الشيخ محمد المنتصر الكتاني كان يحثه على أخذ الإجازة من نقيب الشرفاء الصقليين بفاس السيد الكبير الصقلي، لكنه لم يكثرت لتحفيزه، رغم العلاقة ووثاقة الصلة التي كانت تربطه بالسيد الكبير من خلال الزيارات المتبادلة”.

    وقد زهد الشيخ في كثرة الإجازات لأنها لا تطلب إلا من باب التبرك وربط الصلة برسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا يتم بإجازة أو إجازتين، أما العلم فطريقه التعلم والاجتهاد “وعلى كل حال فمن المعلوم أن زمن الرواية انقضى على رأس الثلاثمائة، وأن السنة جمعت، ولم يبق منها شيئا مجهولا، وأن مقصود الرواية بالإجازة إنما هو التبرك بربط الاتصال بأولئك العلماء وأصولهم الحديثية، تقليد علمي جرى به العمل منذ قرون، فمن تبناه وحرص عليه بحسن نية فقد أحسن، وأولى وأحق بالعناية منه حفظ المتون والتفقه فيها والاستنباط بشروطه بعد نقد الأسانيد، والبحث عن العلل وما يتعلق بذلك، وهذا مجال فسيح جدا تنقطع الأعمار دون استقصائه”. ولأجل هذا لم يتعد عدد موجزيه أصابع اليد الواحدة وهم:

    – الشيخ أحمد بن الصديق الغماري: أجازه بدون طلب، والسبب في ذلك أنه مدحه في بعض مراسلاته بقصيدة عدد فيها مجموع تآليفه، فأعجب الشيخ أحمد بها وطرب، فكانت المكافأة هي إجازته بكافة مروياته.

    – الشيخ الطاهر بن عاشور: أجازه مشافهة لما زاره ببيته سنة (1382هـ).

    – الشيخ عبد الحفيظ الفاسي: أجازه ببيت الأستاذ المؤرخ داود بمصيف مرتيل وبطلب من هذا الأخير بعد أن قدمه له وحلاه بالنعوت المشرفة، وكانت الإجازة شفهية لعدم توفر ظروف الكتابة، إضافة إلى أن الشيخ محمد بوخبزة لم يلح في ذلك.

    – الشيخ عبد الحي الكتاني: أجازه شفهيا لما التقى به في تطوان، ووعده بالكتابة إن زاره ببيته بفاس، ولما عزم الشيخ على زيارته حالت دون ذلك ظروف قاهرة.

    – الإجازة بالمناولة:

    وهي في اصطلاح المحدثين طريقة من طرق الأخذ. ويتم تصورها في أن يقدم الشيخ للراغب في الرواية مصنفا يناوله إياه، مع إطلاق الإذن بالرواية له فيه. ويفرق المحدثون بين نوعين من المناولة كلاهما فيه الإذن بالإجازة، الأول: أن يناول الشيخ تلميذه مصنفا في أصله، فيتركه له، أو يسمح بالنسخ منه والتصحيح عليه. والثاني: أن يناوله مصنفا يأذن له في روايته عنه، ثم يمسكه عنه – ولا يمكنه منه، ولا يعتبر الأخذ بها إلا إذا ظفر الطالب بمصنف الشيخ وانتسخ منه أو صحح عليه.

    ومن الشيوخ الذين أذنوا له بالأخذ بالمناولة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني: أذن له في الرواية عنه مناولة لا إجازة لما زاره ببيته بناحية البقيع وكان الإذن مخصوصا بكتب معينة، وهي: صفة صلاة النبي، وصلاة التراويح، وصلاة العيد في المصلى، وتسديد الغصابة، وفهرسة كتب الحديث بالظاهرية الذي طبع منتخبه، والجزء الرابع من السلسلة الصحيحة

    الإجازة بالتدبيج: هو رواية الأقران، لكن لا يمكن لرواية الأقران من غير أن يروي الثاني عن الأول مدبج، وتدبجت رواية الشيخ بوخبزة مع:

    – الشيخ صفاء الأعظمي: كان يزور الشيخ محمد بوخبزة مع بعض الأصدقاء بعد إقامته بدار القرآن بالقنيطرة، واستجاز الشيخ مرة فأجازه إجازة عامة، كما أن الأخير استجازه فتدبجا.

    – الشيخ عبد الله بن عقيل الحنبلي: زاره ببيته بتطوان واستجاز الشيخ فأجازه، واستجازه الشيخ وتدبجا معا.

    – العلامة محمد المنوني: إجازة الفقيه محمد المنوني تدبيجا لأنه لم تكن له رواية عن الشيخ أحمد بن الصديق وعلم اتصال الشيخ بوخبزة به وروايته عنه فرغب في استجازته فأجازه، واستجازه الشيخ فأجازه محمد المنوني فتدبجا.

    – الشيخ مشعل بن حميد اللهيبي: عرض على الشيخ الفقيه بوخبزة الإجازة وأن يتدبج معه فقبل وأجاز كل واحد منها الآخر.

    وهي في جميع المصنفات والكتب وما إلى ذلك من أحاديث مسلسلة، وطرق وخرقة صوفية، ومواد أدبية وأشعار مما أخذه صاحب الفهرسة عن شيوخه.

    العنوان: فهارس علماء تطوان (تطوان من خلال كتب التراجم والطبقات)

    للمؤلف: الوهابي

    منشورات باب الحكمة

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزانية ضخمة تنتظر يونايتد حال رحيل رونالدو

    بريس تطوان

    سيحصل مدرب مانشستر يونايتد، إيريك تين هاج، على مبلغ 70 مليون جنيه إسترليني على الأقل لإنفاقه في ينايرالمقبل، وقد يرتفع المبلغ أكثر في حالة رحيل كريستيانو رونالدو.

    ودفع مانشستر يونايتد أكثر من 215 مليون جنيه إسترليني خلال الصيف لتعزيز صفوفه، وجلب النجم البرازيلي أنتوني في انتقال ضخم بقيمة 85 مليون جنيه إسترليني من أياكس، كما أنفق ما يقرب من 70 مليون جنيه إسترليني على كاسيميرو من ريال مدريد، وداهم أياكس لضم ليساندرو مارتينيز في صفقة تزيد عن 50 مليون جنيه إسترليني.

    ووفقا لما ذكرته صحيفة “ذا صن”، فإن تين هاج سيتلقى دعما جديدا، عندما تفتح نافذة الانتقالات الشتوية، بهدف تحسين جودة الفريق.

    وسيرتفع المبلغ المذكور إلى أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني، إذا قرر رونالدو الرحيل أخيرًا من ملعب “أولد ترافورد”، حيث سيتم توفير راتب اللاعب البرتغالي الضخم.

    وكان يونايتد يطالب بما لا يقل عن 20 مليون جنيه إسترليني للتخلي عن رونالدو هذا الصيف، لكنه لم يتمكن من العثور على ناد يريد شراء خدماته.

    ومن الأهداف المستقبلية لتين هاج، يبرز لاعب برشلونة فرينكي دي يونج، الذي لعب تحت إدارته في أياكس.

    ويعتقد تين هاج أنه يحتاج إلى ثلاثة لاعبين آخرين على الأقل من الفريق الأول، قبل أن يصبح النادي مستعدًا للمنافسة على أعلى مستوى مرة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفاذ تذاكر مباراة الرجاء وتطوان مبكرا

    نفذت تذاكر مباراة فريق الرجاء الرياضي لكرة القدم، المقررة الأحد المقبل، أمام المغرب التطواني لحساب الجولة الثالثة من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية.

    ويستقبل النسور ضيفهم “الماط”، انطلاقا من الساعة الخامسة مساء، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.

    وستعرف المباراة حضورا جماهيريا كبيرا، من قبل الفريق الأخضر الذي يبحث عن فوزه الأول هذا الموسم، تحت قيادة المدرب التونسي فوزي البنرزتي.

    يشار، إلى أن الرجاء تعادل في الجولة الافتتاحية للبطولة “برو”، بهدفين لمثلهما أمام أولمبيك آسفي، فيما انهزم في الجولة الثانية أمام الاتحاد الرياضي التوركي بهدف نظيف، فيما تعادل “الماط” سلبا أمام المغرب الرياضي الفاسي، وفاز في الجولة الثانية في ديربي الشمال بهدف دون رد.

    المصدر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معالم بليونش وآثارها

    بريس تطوان

    آثار بليونــــــــــــــش:

    المساجد: ذكر الأنصاري في اختصار الأخبار أن المساجد ببليونش كان عددها تسعة عشر مسجدا؛ أربعة منها في خندق رحمة، والباقي وهو خمسة عشر مسجدا في قرية بليونش، وهذا العدد قد يبدو كبيرا لأول وهلة، ولكن قصد الأنصاري من هذه المساجد ما كان منها كبيرا في حجم المسجد الجامع الذي تجمع فيه صلاة الجمعة، وما كان منها صغيرا مما جرت به عادة أهل سبتة باتخاذه في الدور والمساكن، وقد نبه على هذا المعنى في سياق كلام له حين قال عن سبتة: «وبكل دار من ديار سبتة حمام ومسجد إلا القليل، ولقد كان بمترلنا حمامان اثنان ومسجد». وإذا كان عدد المنازل في بليونش 25 منزلا فإن بعضها بلا شك قد توفر على مسجد خاص به. إضافة إلى المساجد التي جرت العادة باتخاذها في البساتين الكبيرة والمنيات، فيحصل من هذا العدد الذي ذكره الأنصاري رحمه الله. ولم يعين الأنصاري من هذه المساجد سوى المسجد الجامع، وهو أكبر مسجد كان في بليونش وسيأتي بسط الحديث فيه. ومما عرف من هذه المساجد:

  • المتعبد الذي في الخلوة في رأس الجبل، وهو الذي ذكره المقري في أزهار الرياض بقوله: «وفي جبل موسى متعبد مبارك وبساحله مغطس المرجان، ومن عجائب هذا المتعبد
  • أن من دخله ممن ليس له أهلا فإنه يجد في عنقه صفعا إلى أسفل الجبل؛ وهو مسيرة ثلاثة أميال، وهو من سبتة على تسعة أميال». وهذا المسجد في أعلى قمة جبل موسى مشهور في القرية ويسميه الناس اليوم «الروضة»، والطلوع إليه يستغرق نحو ساعتين، والطريق إليه شاقة وعرة، تمر على مسالك ومنحدرات، ويقصده الناس بالزياردة إلى اليوم، وهو يطل على العدوتين ويشرف على بلاد الأندلس وعلى سواحل الريف وأصيلة، ويظهر بناؤه على أعلى قمة جبل موسى، يراه القادم من القصر الصغير عند اقترابه من قرية البيوت على قنة الجبل. وهذا المتعبد مبني بالحجارة، يشتمل على حجرة واحدة للصلاة فيها محراب ولها باب غربي، وسقفها مرصص بالحجارة وقد تداعى بعض أجزائه. ويبدو أنه بقي على حالته الأولى التي بني عليها، ولم تطله يد الترميم والصيانة. وقد كان هذا المتعبد معروفا على الأقل في القرن السابع الهجري، وحسب بعض الكتابات وشهادات أهل أنجرة، فإن بناء هذا المسجد ثم من قبل القائد العربي موسى بن نصير أثناء توقفه هذا الجبل وهو في طريقه إلى الأندلس خلال رمضان من عام 93هـ/711م.

    ومما يعزز هذا الرأي؛ أن في مبنى المسجد ملامح من العمارة التي نجدها في المساجد المغربية المشيدة في الفترات المبكرة من تاريخه، فهو بلا شك من المساجد الأولى التي بنيت بالمغرب الإسلامي. كما أن نسبة الجبل إلى موسى بن نصير واقتران التسمية به تعزز هذا الرأي. ونظير هذا المتعبد المبارك في البناء والعمارة؛ الجامع البيضاء في يمين الداخل إلى مدشر بني عمران التابع لبني حسان ویسمی مسجد الملائكة. ويعد من أقدم المساجد في شمال إفريقية كلها، وهو مسجد صغير مربع الشكل محكم البناء، بني بالجير والحصى الدقيق وأرضه حصباء، ويقال: إن الناس كانوا يدفنون فيه أموالهم عند الفزع، ومن معتقداتهم: أن كل من أخذ منه شيئا لابد أن يصاب بسوء، ولا زالوا يتبركون به إلى الآن، وقد أدخلت عليه بعض الإصلاحات عبر عصور التاريخ.

    وقد بني الجامع البيضاء على ربوة مرتفعة وعلى مقربة منه ثلاث عيون جارية، إحداها من جهة الشرق وتعرف بعين التين؛ والأخرى من جهة الغرب وتدعى بعين الحجاج؛ والثالثة من جهة الجنوب وتسمى بعين تطليحات؛ وهذه العيون على ما يبدو كانت معدة للوضوء، وتتفق جميعها في المسافة بينها وبين المسجد. وكانت تقام في هذا المسجد الصلوات الخمس ویتلی به کتاب الله إلى أن هجره الناس منذ زمان، واقتصروا فيه على إقامة صلاة العيدين، وقد أصبح اليوم مهجورا بالمرة.

    ومن العلماء الذين زاروا مسجد بني حسان التاريخي أبو الحسن مصباح الزرويلي المتوفى سنة 1130هـ/1717م. وقال «وقد رأيت مسجدا صغيرا متقن الصنعة على رأس كدية عالية في الهواء في جبال بني حسان قرب مدينة تطوان، أجمع أهل ذلك البلد على أنه من عمل موسى بن نصير. نقلو ذلك خلفا عن سلف». وزاره كذلك وتفقد أحواله السلطان الحسن الأول في رحلته الخامسة عشرة إلى القبائل الجبلية يوم الأربعاء خامس محرم سنة 1889/1307م.

    ونظيره أيضا مسجد الشرافات في قبيلة الأحماس، وهو على ما يقال: أحد المساجد التي بناها طارق بن زياد عند الفتح الأول كما ذكره ابن عسكر، والمحتمل أن تأسيسه كان في حدود سنة 704/085م، عندما ولاه موسى بن نصير على طنجة ونواحيها، وعهد إليه بالعمل على نشر الإسلام فيما يجاور طنجة من بربر غمارة وبرغواطة. ويلاحظ أن موسى بن نصير كان لا يترل بلدا إلا وبنى به مسجدا، فهو عندما عبر البحر إلى الأندلس سنة 711/093م، استصحب معه ثمانية عشر ألفا من خيرة جنده؛ وقسم جنده فرقا بحسب قبائلهم وأصولهم ومراتبهم، وكان لكل جماعة راية، فانتظرهم هناك بمكان على مقربة من الجزيرة الخضراء، حيث ابتنى فيه مسجدا وأخذت الرايات تفد عليه في ذلك الموضع؛ فعرف بمسجد الرايات وظل عامرا قرونا متطاولة.

    ويجمع بين هذه المساجد المذكورة أنها جاءت على مرتفعات مشرفة على ما يليها من البلاد، وأنها إضافة إلى كولها مكانا يتعبد فيه كانت رباطا لحراسة الثغور في الوقت نفسه، وكان يرابط بها مجموعة من العباد وغيرهم للعبادة وحراسة الموقع، وموقع هذه المساجد على قمم الجبال جعلها مراكز للتواصل العسكري حيث كانت تضرم فيها نار الغوث، وآخر نار أشعلت في محرس جبل موسى في بليونش كانت في سنة 1276ه/1855م.

    ويذكر التجاني (721هـ/1321م) أنه «كان على طول الشريط الساحلي سبتة إلى الإسكندرية، مساجد كثيرة وهي مساكن للصالحين قديما وحديثا شهيرة، والناس يزورونها ويتبركون بها، وإنها لمن أحسن الأماكن لمن يريد الانفراد لعبادة ربه، والساكن بها يجمع بين الاحتراس ومجانبة الناس، وأكثر هذه المساجد من مباني ابن الأغلب مبتني المحارس من الإسكندرية إلى مجاز سبتة». وقد جرت عادة الزهاد والصوفية بزيارة هذا المتعبد المبارك. وفي تسمية الناس له اليوم بالروضة ملمح صوفي لطيف يشير إلى أن النفس تأنس فيه في روضة من رياض الملكوت. والله أعلم. وبالنسبة لخريطة الرباطات المغربية في العصر الوسيط نجدها تتضمن ما يربو على الخمسين موقعا موزعة داخل البلاد وعلى السواحل، أقدم هذه المراكز يعود إلى فترة دخول الإسلام كرباط ماسة ورباط شاكر.

    وهذا المتعبد المبارك لا زال قائما إلى يوم الناس هذا، وقد طاله الإغفال واعتراه الإهمال، ولكن يمكن تدارك الأمر بترميمه وإصلاح ما تخرب منه، لأن أصله ما زال قائما وشكله ما زال ماثلا. وقد كان على بابه صخرة كبيرة مستطيلة الشكل وضعت معترضة أعلى الباب وفيها أثر أصابع اليد، كأنها حملت وبقي فيها الأثر. لكنها أخذت في عهد قريب، ومما ابتلي به هذا المتعبد المبارك أن باحثي الكنوز حفروا في أرضيته وعند مخرج بابه حفرا شنيعا شوهوا به هذه المعلمة الفريدة في تاريخ المغرب. وكم تسبب أصحاب الحفائر والكنوز في تخريب الآثار وطمس المعالم.

  • مسجد القاضي عياض السبتي: وهو مسجد صغير كان تابعا لجنته في بليونش ومن
  • مرافقها، وقد ذكر ابنه خبرين متعلقين بهذا المسجد.

    الخبر الأول: قال: وأخبرني ابن عمي أبو عبد الزاهد رحمه الله؛ أنه كان جالسا مع أبي رحمة الله عليه في عشية يوم على دكان مسجده بقرية بليونش، إذ أتى بعض طلبته بجزء لا أثبت أنا قدر جرمه، فأخذه أبي رضي الله عنه من يده وجعل يستغربه ويورق فيه وينظر تارة ويتحدث معهم تارة. فلما حان انصرافهم دفعه لصاحبه، فقال له: يا سيدي. أمسكه حتى تقضي منه أربك، فقال له: لا حاجة لي به فما بقيت فيه فائدة إلا أخذتها أو نحو هذا.

    الثاني: وأخبرني بعض أصحابنا، قال لي: دخل علي أبوك وأنا في مسجده وفي يدي سفر، فقال لي: ما بيمينك؟ فقلت له: اليتيمة. فقال لي: ما تقرأ منها؟ فقلت له: شعر محمد بن عبد الله السّلامي، فقال لي: فما تقرأ منه؟ فقلت له: قصيده الذي يقول فيه:

    وقد ضاق العناق فلو قطنا *** دخلنا في المناطق والجيوب

    فقال لي: لو قال: قدرنا لكان أشعر.

    ويستفاد من هذين الخبرين بأن هذا المسجد كان يرتاده طلبة العلم وخواص أصحاب القاضي عياض، وأنه كان له دكان إلى جهة البحر يجلس فيه القاضي وأنه كان تابعا لجنته التي اتخذها في بليونش. ولا يدرى بالتحديد موقع جنته، وإن كان الراجح أنها كانت بحومة الغروس. والظاهر أن هذا المسجد والجنة قد بقيا إلى زمان الأنصاري، ويرجح هذا أن دار القاضي عياض في سبتة بقيت معروفة عند الناس إلى القرن التاسع الهجري، وسكنها الخطيب بجامع أفراك الشيخ محمد العباسي. وكذلك زقاقه الذي كان يسكن فيه ومسجده.

    الكتاب: سبتة وبليونش “دراسة في التاريخ والحضارة

    للمؤلف: د. عدنان أجانة

    منشورات تطاون أسمير/ الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريال مدريد يرفض المخاطرة ببنزيما في الديربي

    بريس تطوان/كووورة

    كشف تقرير صحفي إسباني، اليوم الأربعاء، عن موقف الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم ريال مدريد، قبل مواجهة الديربي أمام أتلتيكو مدريد.

    ويحل ريال مدريد ضيفا على أتلتيكو مدريد، يوم الأحد المقبل، بملعب واندا متروبوليتانو، ضمن مباريات الجولة السادسة من الدوري الإسباني.

    وبحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن الشكوك تحوم حول جاهزية بنزيما للمشاركة في ديربي مدريد.

    وأضافت الصحيفة، أن الجهاز الطبي لريال مدريد يرفض المخاطرة بمنح المهاجم الفرنسي الضوء الأخضر للمشاركة أمام أتلتيكو مدريد.

    وأشارت الصحيفة، إلى أن الجهاز الطبي لريال مدريد، يعلم أهمية مباراة الديربي والتي تسبق معسكر منتخب فرنسا، ولكن غياب اللاعب عن المباريات الثلاث المقبلة سيمنحه فرصة التعافي والعودة بشكل أفضل.

    وغادر بنزيما مباراة ريال مدريد أمام سيلتك، مساء الثلاثاء الماضي، في الدقيقة 30، ضمن مباريات الجولة الأولى لدور المجموعات من دوري أبطال أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة تعاقب فريق المغرب التطواني بـ30 ألف درهم

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    عاقبت اللجنة المركزية للتأديب بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فريق المغرب التطواني بما مجموعه 30 ألف درهما.

    وبررت اللجنة التأديبية قرارها، لاستعمال جماهيره التطوانية للشهب الإصطناعية، مما أدى إلى توقيف المباراة التي جمعته بفريق اتحاد طنجة، لمدة دقيقة واحدة، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

    كما تم توقيف محمد سعود، لاعب فريق المغرب التطواني لمباراة واحدة بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه باتحاد طنجة، وذلك بناء على المادة 85 من مدونة التأديب.

    إقرأ الخبر من مصدره