الزلزال والمتسولون الجدد
عبد السلام المساوي
نعم فهم المغاربة في هذه الظروف العصيبة ، ظروف كارثة الزلزال الأليمة ، أن هناك مهنة قائمة بذاتها تسمى الصحافة يمارسها مهنيون يسمون الصحافيين ، يعرفون الفرق بين الأجناس المشكلة لهاته المهنة ، لا يكتفون بحمل الميكروفونات في أيديهم ومدها للجميع ، ولا يعتقدون أن مجرد التوفر على هاتف نقال جديد هو أمر يعطيك بطاقة الممارسة المهنية ، يمضون أيامهم والليالي في مطاردة أخبار الكل هنا وهناك وفي التأكد من هاته الأخبار ، أو نفيها قبل نشرها على العموم .
يشتغلون في هيآت منظمة تعطيهم مقابل الحرفة التي يمتهنونها ، وتؤدي…