Auteur/autrice : طنجة24

  • حزب رئيس الحكومة: استقبال زعيم الانفصاليين يؤكد مسلسل التهور الذي أدخل فيه قيس سعيد تونس

    عبر حزب التجمع الوطني للأحرار عن بالغ استنكاره ” للخطوة العدائية ” التي أقدم عليها الرئيس التونسي قيس سعيد والمتمثلة في استقبال زعيم الكيان الوهمي.

    وشدد الحزب الذي يتولى رئاسة الحكومة المغربية، في بلاغ بهذا الخصوص ، على أن ” هذا الفعل العدائي غير المسبوق الموجه ضد بلادنا ووحدته الترابية، ليؤكد بالملموس مسلسل التهور الذي أدخل فيه قيس سعيد للأسف الشقيقة تونس عبر اتخاد قرارات مجانية مفرطة في العداء للدول الصديقة لن تفيد الشعب التونسي في شيء”.

    وأضاف المصدر ذاته أن ” النظام التونسي، عبر هذه الخطوة المتهورة وغير محسوبة العواقب، يصطف اليوم مع أعداء المملكة، وداعمي الميولات الانفصالية في المنطقة مما من شأنه أن يزيد من هوة الخلافات الإقليمية بشكل خطير، ويؤثر على استقرار المنطقة التي تتوق شعوبها إلى تحقيق الاستقرار وتكريس الديموقراطية “.

    ولفت الحزب إلى أن ” ما أقدم عليه قيس سعيد لا يمكن إلا أن يؤكد مسلسل التمادي في التصرفات المعادية للمصالح العليا للمملكة وتخطي كل أعراف الأخوة وحسن الجوار “.

    وفي هذا الإطار، يؤكد التجمع الوطني للأحرار استنكاره الشديد ” لهذا العمل العدائي الأحادي الجانب الذي أثار للأسف غضب كل مكونات الأمة المغربية، ويعبر عن عمق الشرخ الذي رسمه النظام التونسي في مشروع المغرب الكبير إثر تخطيه لكل أعراف الأخوة وحسن الجوار “.

    وخلص البلاغ إلى أن التجمع الوطني للأحرار ” إذ يستنكر بشدة هذا السلوك الاستفزازي، فإنه يستحضر بكل قوة متانة، وعمق أواصر الأخوة بين الشعبين الشقيقين اللذين يعتزان بعمق روابطهما التاريخية ويؤمنان بوحدة مصيرهما “.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا استعادت وجهة المغرب بريقها وجاذبيتها السياحية خلال صيف 2022

     بعد سنتين هزيلتين جراء أزمة “كوفيد-19″، استعادت الوجهة المغربية كل جاذبيتها السياحية، بعد العودة المكثفة للسياح الدوليين والمغاربة المقيمين بالخارج.

    وعلى الرغم من ارتفاع أسعار تذاكر الطائرات، اختار السياح، القادمون من مختلف أنحاء العالم، مجددا وجهتهم المفضلة قبل الأزمة: المغرب.

    ووفقا للمذكرة الأخيرة لمديرية الدراسات والتوقعات المالية، فقد سجلت المؤشرات السياحية نتائج تقارب بشكل ملموس مستوى ما قبل الأزمة، خلال الفصل الثاني من سنة 2022، وذلك بالموازاة مع المداخيل السياحية التي تجاوزت مستوى سنة 2019.

    الصيف: أداء استثنائي

    بلغة الأرقام، استقبل المغرب خلال شهري يونيو ويوليوز 2022 إجمالي 3,2 مليون سائح، بما في ذلك 56 في المائة خلال شهر يوليوز بأزيد من مليوني وافد.

    وأعربت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني عن ارتياحها لهذا الأداء الاستثنائي الذي مكن من استرجاع 100 في المائة من الوافدين خلال شهري يونيو ويوليوز من سنة 2019.

    ووفقا للمكتب الوطني للمطارات، فقد سجلت مطارات المملكة، من جهتها، عند متم يوليوز 2022، حركة تجارية تقدر بـ9 ملايين و813 ألف و316 مسافرا عبر 89 ألفا و648 رحلة جوية لإجمالي المطارات.

    وأوضح المكتب أنه عند متم يوليوز، تواصل مطارات المملكة بذلك تسجيل معدلات استرجاع جد إيجابية مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2019، مستقبلة 70 في المائة من المسافرين و75 في المائة من الرحلات الجوية.

    انعكاسات هائلة

    وينعكس زخم الانتعاش هذا على مجمل المؤشرات الأخرى، بما في ذلك عدد ليالي المبيت الذي بلغ في المجمل 3,8 مليون ليلة مبيت بالنسبة ليونيو ويوليوز 2022.

    وعلى مستوى مداخيل القطاع من العملة الصعبة، تم تحقيق حوالي 27,3 مليار درهم خلال النصف الأول من سنة 2022، أي بمعدل استرجاع استثنائي قدره 81 في المائة في سنة 2019، وذلك نظرا لإغلاق الحدود طيلة الأسابيع الخمسة الأولى من سنة 2022. ويمثل شهر يونيو فحسب حوالي 25 في المائة من المداخيل.

    مغاربة  الخارج.. جرعة أوكسجين

    شكل التدفق الكثيف للمغاربة المقيمين بالخارج خلال هذا الصيف جرعة أوكسجين وفرصة مكنت من إعادة تنشيط الاقتصاد الوطني، ولاسيما القطاع السياحي.

    ويلاحظ بشكل ملموس حضور الجالية في عدة مدن من المملكة، ولاسيما خلال الفترة الصيفية. ويرجع الفضل في هذا التدفق الهائل خصوصا إلى السير الجيد لعملية “مرحبا”.

    وتبرز هذه العملية، العائدة هذا العام بحزمة من التدابير الضامنة للعبور السلس للمغاربة المقيمين بالخارج نحو بلدهم الأم، الجهود المبذولة من طرف الوزارة الوصية، وذلك عبر آليات عملية مهمة تروم ضمان ظروف العبور الآمن والسلس لمغاربة العالم.

    وفي التفاصيل، تم تكييف مخطط أسطول مهم بناء على البنيات التحتية المينائية، وإمكانيات تدبير التدفق، والحركة المتوقعة. وبذلك تمت تعبئة 32 باخرة على مجمل الخطوط البحرية الرابطة بين الموانئ المغربية والإسبانية والفرنسية والإيطالية. مع توفر هذه البواخر على طاقة استيعابية إجمالية تناهز 478 ألف مسافر و123 ألف سيارة، عن طريق 571 رحلة أسبوعية.

    الانتعاش.. ثمرة استعداد السلطات

    تبذل الوزارة الوصية جهودا كبيرة للارتقاء بالعرض السياحي والترويج للوجهة المغربية. مما أتاح تحقيق طموح العودة المسر عة إلى المستويات المعروفة في القطاع.

    وفي هذا الصدد، لا ينبغي إغفال تدابير المكتب الوطني المغربي للسياحة. إذ مهدت الاستراتيجية السياحية التي اتخذها المكتب الطريق لإعادة الدينامية للعرض المغربي.

    ومنح المكتب الوطني المغربي للسياحة للعلامة المغربية مكانة عالية في مقدمة الوجهات الأكثر شعبية، بهدف جعل المملكة وجهة مفضلة للمسافرين.

    وبلا شك، فإن الجهود المبذولة من أجل الارتقاء بالعرض السياحي والترويج للوجهة المغربية قد مكنت من تحقيق طموح العودة السريعة إلى المستويات الاعتيادية للقطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مورو: استقبال قيس سعيد لزعيم الانفصاليين نشاز يضر بعلاقات المغرب وتونس

    ضمن ردود الفعل الرافضة لاستقبال الرئيس التونسي لزعيم ميليشيا الانفصاليين؛  أعرب عمر مورو؛ رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة؛ عن استنكاره الشديد لهذا الفعل النشاز الموجه ضد الوحدة الترابية لبلادنا.

    ووصف مورو؛ الذي يشغل عضوية بالمكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار؛ في تصريحات لجريدة طنجة 24 الالكترونية؛ هذه الخطوة بـ”السلوك المتهور” الذي يسيء الى العلاقة التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين ويضرب في الصميم طموحهما في بناء مستقبل مشترك يحقق التكامل و التنمية والاستقرار بالمنطقة. 

    وأكد المتحدث أن المغرب لطالما كان بجانب الشعب التونسي الشقيق في السراء والضراء،  مستحضرات في هذا الصدد ” كيف عمل صاحب الجلالة الملك محمد السادس شخصيا على المكوث والاقامة في تونس لمدة طويلة بعد انهيار النظام السياسي والاقتصادي في تونس سنة 2011 لمؤازتها وتلميع صورتها على المستوى الأمني قصد عودة السياح الى البلاد. “.

    واعتبر أن هكذا موافق لا تقدم أي فائدة لتونس، بقدر ما تعتبر نوعا من الهروب الى الامام ومحاولة من قيس سعيد للالتفاف على القضايا الحقيقية التي تهم الشعب التونسي الشقيق. 

    ورأى عمر مورو؛ انه في  الوقت الذي كان ينفترض من النظام التونسي الحالي أن يفتح عينيه على محيطه وينظر لما سجلته قضيتنا الوطنية من انتصارات وانجازات على المستوى العالمي وأن تتبنى المقترح المغربي كما فعلت كبريات الدول العالمية لما فيه من مصلحة المنطقة المغاربية ولشعوبها، نجده ينساق مع طرح مرحلة الحرب الباردة ولمواقف الأيدولوجية لنظام مأزوم ومفلس.

    وختم رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة؛ بالتذكير “بأن موقفنا اليوم أقوى من الأمس فيما يخص قضية صحراءنا المغربية التي يعتبرها المغاربة قاطبة قضية وجودية، وهي كما قال جلالة الملك مقياس تقييم علاقاتنا الخارجية وهي معيار قياس الصداقة والتعاون. 

    وأكد في الآن ذاته على “أن المغرب ملكا وحكومة وشعب دائما كان وسيظل الى جانب الشعب التونسي الشقيق، وبأن هذا الشعب ونخبه المختلفة لها القدرة على تصحيح هذه الخطوة الناشزة في أقرب الآجال.”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية عمداء المدن: استقبال تونس لزعيم الانفصاليين إساءة لعلاقة شعبين شقيقين

    اعتبرت الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات أن الإستقبال الرسمي، الذي خص به اليوم الرئيس التونسي زعيم الميليشيا الإنفصالية، في إطار قمة (تيكاد) الثامنة (27 و28 غشت)، “خطوة غير مسؤولة تسيء للرصيد التاريخي للعلاقة بين الشعبين الشقيقين المغربي والتونسي”.

    وقالت الجمعية، في بلاغ بهذا الخصوص إنها، “آمنت منذ تأسيسها بأهمية العمل المشترك على مستوى التدبير المحلي، سواء على المستوى الوطني أو القاري أو الدولي، لما فيه خير الساكنة، ولا أدل على ذلك، من مستوى العلاقات المتميزة التي تربطها مع نظيرتها بتونس”.

     واعربت الهيئة التي يترأسها عمدة طنجة؛ منير ليموري؛ عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهذا “المنقلب المؤسف، الذي أراد رئيس تونس أن يزج به إرث الأخوة الصادقة التي تجمع شعبين شقيقين”.

    وبعد أن أعربت هذه الجمعية، التي تضم كافة رئيسات ورؤساء مجالس الجماعات بالمملكة المغربية، عن اعتزازها بعمق الروابط الأخوية التي ميزت عبر التاريخ علاقة الشعبين الشقيقين المغربي والتونسي، اعتبرت أن “هذه الخطوة الغير مسؤولة التي قام بها الرئيس التونسي لا تشرف تونس وشعبها ، قبل أن تسيء للرصيد التاريخي لهذه العلاقة، في محاولة للمس بالوحدة الترابية للمملكة”.

    وتابعت الجمعية أن هذا النهج يشكل “منزلقا خطيرا في سيادة تونس على قرارها، في الوقت الذي تتطلع فيه شعوب المنطقة المغاربية لرأب الصدع، ومواجهة محاولات التفتيت التي تتعرض لها، ويتنامى فيه الوعي الدولي بحقوقنا المشروعة على كافة أرضنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين المغرب وفرنسا .. الأزمة أكبر من موضوع التأشيرات

    تشهد العلاقات المغربية الفرنسية توترا صامتا منذ فترة تخفيه شجرة رفض تأشيرات دخول المغاربة إلى فرنسا، ما يطرح تساؤلات عن مستقبل العلاقات بين البلدين الشريكين على أكثر من صعيد.

    ومنذ شتنبر 2021، ظهر التوتر بشكل علني بعد قرار باريس تشديد القيود على منح تأشيرات للمواطنين المغاربة، وتعزز بعدم تبادل البلدين الزيارات الدبلوماسية منذ تلك الفترة.

    كما تسببت قضية التجسس بتلبد سماء العلاقات بالغيوم، حيث اتهمت صحف فرنسية الرباط في يوليوز 2021، باختراق هواتف شخصيات مغربية وأجنبية عبر برنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس”.

    لكن الحكومة المغربية نفت في بيان هذا الاتهام ورفعت في 28 من الشهر ذاته دعوى قضائية ضد كل من صحيفة “لوموند” وموقع “ميديا بارت” و”فرانس راديو” بتهمة التشهير.

    واستُخدم برنامج “بيغاسوس” للتنصت على ناشطين بمجال حقوق الإنسان وسياسيين وصحفيين عبر اختراق هواتفهم ومراقبة البريد الإلكتروني والتقاط صور وتسجيل محادثات.

     الشريك الثاني

    في 2020، مَثَّلَت فرنسا الشريك التجاري الثاني للمغرب بعد إسبانيا، بحسب وزارة الاقتصاد والمالية.

    كما أن المغرب هي الوجهة الأولى للاستثمارات الفرنسية في إفريقيا، عبر أكثر من 950 فرعا لشركات فرنسية توفر نحو 100 ألف فرصة عمل.

    وسنويا، يقدر عدد المغاربة الذين يحصلون على تأشيرات لدخول فرنسا (سياحة أو عمل) بحوالي 300 ألف شخص.

    لكن العدد تقلص كثيرا بعد قرار تشديد منح التأشيرات وسط حديث تقارير إعلامية مغربية عن أن 70 بالمئة من طلبات تأشيرات المغاربة ترفضها القنصليات الفرنسية بالمغرب.

    فرنسا والصحراء

    في ظل الأزمة الصامتة بين البلدين، لم يرد ذكر فرنسا ضمن الدول الداعمة للمغرب في ملف إقليم الصحراء في خطاب الملك محمد السادس في 21 غشت  الجاري.

    وقال العاهل المغربي في خطاب نقله التلفزيون الحكومي: “ننتظر من الدول التي تتبنى مواقف غير واضحة بخصوص مغربية الصحراء أن توضح مواقفها بشكل لا يقبل التأويل”.

    وتابع: “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات”.

    استنكار مغربي

    وفي 28 شتنبر 2021، أعلنت الحكومة الفرنسية في بيان، تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس؛ بدعوى “رفض الدول الثلاث إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجرين (غير نظاميين) من مواطنيها”.

    وفي اليوم نفسه، قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي و المغاربة المقيمين بالخارج؛ ناصر بوريطة، خلال مؤتمر صحفي، إن قرار باريس بشأن تأشيرات مواطني المغرب “غير مبرر لمجموعة من الأسباب”.

    وأوضح أن “السبب الأول هو أن المغرب كان دائما يتعامل مع مسألة الهجرة وتنقل الأشخاص بمنطق المسؤولية والتوازن اللازم بين تسهيل تنقل الأشخاص، سواء طلبة أو رجال الأعمال، وما بين محاربة الهجرة السرية (غير النظامية)، والتعامل الصارم حيال الأشخاص الذين هم في وضعية غير قانونية”.

    وتابع: “السبب الثاني يتعلق بكون المملكة من منطلق هذه المسؤولية أعطت تعليمات واضحة لاستقبال عدد من المواطنين الذين كانوا في وضعية غير قانونية (في فرنسا)، حيث بلغ عدد وثائق جواز المرور (تسمح للمواطنين بالعودة لبلادهم) التي منحتها القنصليات المغربية خلال 8 أشهر من السنة الحالية 400 وثيقة”.

    وشدد بوريطة على أن “اعتماد هذا المعيار (تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب) غير مناسب؛ لأن البلاد تعاملت بشكل عملي وصارم مع المهاجرين غير القانونيين”.

     الاقتصاد والصحراء

    وفق الباحث المغربي بالعلاقات الدولية النائب السابق لرئيس لجنة الخارجية بمجلس المستشارين؛ نبيل الأندلوسي فإن “العلاقات المغربية الفرنسية عرفت تذبذبا ومدا وجزرا وأكثر من توتر منذ وصول (الرئيس الفرنسي) إيمانويل ماكرون إلى قصر الإليزيه سنة 2017”.

    وأوضح الأندلوسي أن “رفض منح تأشيرات للمغاربة إلى فرنسا هو أحد هذه التوترات التي يمكن تجاوزها بالحوار والوضوح بين الطرفين”.

    واعتبر أن “رفض أو تخفيض منح تأشيرات للمغاربة ليس أزمة في حد ذاتها، بقدر ما هي تداعيات لأزمة صامتة بين البلدين أساسها اقتصادي بالدرجة الأولى، خاصة بعد تراجع ترتيب فرنسا وتقدم إسبانيا على مستوى التبادلات التجارية والعلاقات الاقتصادية بين المغرب وفرنسا”.

    وأردف: “كما أن المغرب بات منافسا حقيقيا للشركات الفرنسية في القارة الإفريقية، وهو ما يعمق هذا التوتر ذي الجذور الاقتصادية”.

    واعتبر أن “تراجع الاستثمارات الفرنسية في المغرب أحد مؤشرات هذه الأزمة ذات العمق الاقتصادي، وما التوجه لمنح صفقة القطار الفائق السرعة بين (مدينتي) الدار البيضاء وأكادير للصين بدل فرنسا، إلا أحد هذه التداعيات”.

    واستطرد: “والخطاب الملكي كان واضحا بخصوص مركزية قضية الصحراء في إقامة أي علاقات قوية ولمح إلى الشركاء التقليديين الذين يتبنون مواقف ضبابية وغير واضحة وقابلة لأكثر من تأويل”.

    وزاد بأن “فرنسا على رأس هؤلاء الشركاء، ما يستوجب منها تبني موقف واضح لتجاوز سوء الفهم الحاصل بين دولتين تجمع بينهما العديد من المصالح ذات البعد الاستراتيجي”.

     وضوح فرنسي

    من جهته، اعتبر أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة خالد شيات، أن “ملف التأشيرات هو مظهر من مظاهر الأزمة فقط”.

    وأضاف أن “هناك عوامل أخرى متداخلة تجعل علاقات الرباط وباريس في موقف ليس في مستوى تطلعات الشراكة الاستراتيجية بينهما على كثير من الأصعدة الاقتصادية والتجارية والسياسية”.

    وأوضح أن “هناك ترابط كبير بين البلدين وهناك من يتحدث عن ارتهان مغربي اقتصادي وتجاري لفرنسا، وفي كثير من الأحيان كانت باريس هي الممون والزبون الأول للمغرب وأكبر المستثمرين، وكان من الصعب على المغرب التحرر من ارتهانه لها، لكن اليوم يبدو أن الأمر أصبح مختلفا”.

    ورأى أن “جزء من التوتر له علاقة بالتنافس الشرس بين الكتلة الغربية بقيادة الولايات المتحدة التي لديها ذاكرة سيئة مع فرنسا كما حصل في صفقة الغواصات مع أستراليا”.

    وفي 2021، أثارت كانبيرا غضب باريس عندما ألغت صفقة بقيمة 35 مليار يورو مع شركة “نافال” الفرنسية لبناء أسطول من الغواصات لصالح أستراليا، وأبرمت بدل منها صفقة مع الولايات المتحدة وبريطانيا لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية.

    وشدد شيات على أن “مصالح فرنسا الاستراتيجية مع المغرب، لذلك أفضل طريقة لإنهاء التوتر هو أن تكون باريس واضحة مع نفسها في مواقفها تجاه الرباط”. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستدعي سفيره في تونس للتشاور بسبب استقبال وفد للانفصاليين

    استدعى المغرب؛  اليوم الجمعة؛ سفيره لدى تونس؛ للتشاور؛ في شأن استقبال الأخيرة لوفد يمثل الانفصاليين في قمة طوكيو للتنمية الإفريقية “تيكاد8″.

    وقلت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي ومغاربة العالم؛  ضمن بلاغ صادر مساء اليوم الجمعة، إنه بعد عمل تونس على مضاعفة المواقف والأفعال السلبية المستهدفة المملكة المغربية ومصالحها العليا، فإن تصرف تونس في إطار “تيكاد” (منتدى التعاون الياباني الإفريقي) يؤكد هذا النهج بوضوح.

    وأضاف البلاغ،  إن تونس عملت على معاكسة رأي اليابان، بخرق مسار التحضير للمنتدى والقواعد الموضوعة لذلك، وقررت بشكل أحادي دعوة الكيان الانفصالي، كما استرسل: “الاستقبال الذي خصصه رئيس تونس لقائد الانفصاليين هو فعل خطير غير مسبوق؛ يؤذي كثيرا مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية”.

    وأمام هذه الممارسة غير المتوافقة مع العلاقات الأخوية بين البلدين، تقول وزارة الشؤون الخارجية، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة ضمن قمة “تيكاد 8” في تونس، يومي 27 و28 غشت الجاري، مع استدعاء السفير المغربي في تونس للتشاور.

    “هذا القرار لن يؤثر على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي، ولا ما يتقاسمانه في التاريخ الموحد والمصير المشترك، كما لا يطال أيضا ارتباط المملكة المغربية بمصالح القارة الإفريقية ولا المبادرات في الاتحاد الإفريقي، ويبقى بعيدا عن انخراط المغرب في ‘تيكاد’”، يورد البلاغ.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القطب الفلاحي للوكوس .. مشروع نوعي يعد بطفرة فلاحية بإقليم العرائش

    أعطى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، رفقة وزير التجهيز والماء نزار بركة ووزير الصناعة والتجارة رياض مزور، خلال اجتماع انعقد اليوم الجمعة بمقر عمالة إقليم العرائش ، انطلاقة أشغال إحداث القطب الفلاحي للوكوس.

    وحضر هذا الاجتماع والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد مهيدية ورئيس مجلس الجهة عمر مورو ، والمدير العام لشركة “ميدز”، ورؤساء الهيئات الإقليمية والمحلية المنتخبة ورئيس الغرفة الجهوية للفلاحة ، وممثل مؤسسة القرض الفلاحي بالمغرب، بالإضافة إلى ممثلي الهيئات المهنية وجمعيات سلاسل الإنتاج بالجهة.

    وبالمناسبة ، أكد  محمد صديقي ، خلال اللقاء المنظم تحت شعار “القطب الفلاحي للوكوس..رافعة لدعم الاستثمارات من أجل تثمين المنتوجات الفلاحية وتحسين الجودة ” ، أن هذا المشروع الاقتصادي النوعي ينسجم والتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى جعل قطاع الفلاحة من القاطرات الأساسية للاقتصاد الوطني، وهيكلة سلاسل الانتاج بالمنطقة التي تعد من المناطق الفلاحية المهمة على صعيد المملكة .

    وأضاف أن المشروع، الذي يعد مثل باقي المشاريع النموذجية إحدى دعائم تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030 التي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلاقتها في فبراير 2020، سيمكن من تجاوز إشكاليتين هامتين نخصان قطاع الفلاحة وطنيا وجهويا ، ويتعلق الأمر بمسألة تسويق وتثمين وسائل الانتاج ،مبرزا أن إطلاق مثل هده المشاريع يمنح للقطاع الفلاحي قيمة مضافة وقيمة تصديرية، إضافة الى أن المشاريع المهيكلة والمندمجة تحقق العيش الكريم للساكنة ، وتوفر الأرضية الملائمة لتحقيق النهوض الاقتصادي الشامل وتنظيم عمل المهنيين بشكل يواكب تطلعات المغرب في هذا الجانب الحيوي.

    واعتبر الوزير أن حلقة التثمين والتسويق على الخصوص مهمة لتطوير القطاع والرفع من الانتاجية وتحقيق الجودة المطلوبة، وكذا جلب الاستثمار لهذا القطاع الذي أضحى ضروريا لتحقيق الأمن الغذائي ويتماشى والسياسة الفلاحية والغذائية للبلاد.

     

    من جهته ، قال  نزار بركة إن مشروع القطب الفلاحي للوكوس يندرج في إطار تقوية الجهوية المتقدمة والعمل على التأسيس لأقطاب إقليمية وجهوية تنموية متكاملة، بالإضافة الى حجم فرص الشغل التي يتيحها، وتقليص الفوارق المجالية .

    ورأى أن هذا المشروع النموذجي لا يحقق فقط شروط التنمية المستدامة والمتوازنة لإقليم العرائش وجهة طنجة تطوان الحسيمة بل هو مشروع وطني يساهم في تعزيز البناء التنموي عبر استراتيجيات مهيكلة وواضحة المعالم، مشيرا الى أن هذا المشروع يساهم في تحقيق السيادة الاقتصادية للمغرب والتوازن الغذائي والفلاحي والمائي ، ويمكن كذلك من فتح آفاق واضحة في مجال التصنيع وتثمين المنتوجات الفلاحية .

    وحسب الوزير ، فأن المنطقة تتوفر على كل أسباب نجاح المشروع، وخاصة الموقع الجغرافي المهم والبنيات التحتية الطرقية والمينائية والمائية النوعية وكذا اليد العاملة المؤهلة وذات الكفاءة العالية والموارد المائية ، التي يجب أن ت ستغل بشكل عقلاني وناجع .

    وسجل وزير الصناعة والتجارة رياض مزور أن مشروع القطب الفلاحي للوكوس ، الذي يعد من مشاريع الجيل الجديد ومن المشاريع الاقتصادية الهامة ، لاتكمن أهميته فقط في الجانب الفلاحي بل تكمن أيضا في تحقيق النقلة الصناعية المرجوة من خلال تثمين المنتوجات الفلاحية التي تزخر بها المنطقة وعلى اختلاف أنواعها.

    ولاحظ أن نجاح هذا المشروع رهين بتضافر جهود كل المتدخلين ، المؤسساتيين منهم والهيئات المنتخبة والغرف المهنية والقطاع الخاص ، الذي وفرت له الدولة كل الامكانات والوسائل والبنيات التحتية الضرورية لتنزيل المشاريع النوعية التي تأتي بالنفع على المناطق المعنية .

    وشدد والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، محمد مهيدية، على أن هذا المشروع ماكان له أن يتحقق لولا الجهود المبذولة من قبل كل الفرقاء ومختلف الشركاء ، مؤكدا أن هذا المشروع المتكامل والقابل للتنزيل ، سيعطي دفعة قوية للاستثمار في المجالين الفلاحي والصناعي ، وخصوصا الصناعات الغذائية والنقل واللجوستيك والأنشطة الأخرى المرتبطة بها.

    وقال الوالي إن هذا المشروع يواكب المشاريع النوعية التي تحققت على مستوى الجهة وكذا الدينامية الاقتصادية العامة ، التي تتحقق بفضل العناية الملكية السامية، التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوليها لساكنة الجهة.

    رئيس مجلس جهة طنجة تطوان عمر مورو أكد ، من جهته ، أن المشروع المعني مضمون النتائج ضمن منظومة صناعية وفلاحية مضبوطة ومدروسة أثبتت نجاعتها ، مشيرا الى أن هذا المشروع يتعلق بمجالات مندمجة تجمع الكثير من الأنشطة الاقتصادية والانتاجية في موقع واحد ، وهو كذلك يضمن الإلتقائية مع باقي البرامج التنموية وتحسين مناخ الأعمال .

    وأضاف أن للمشروع أيضا أبعاد اجتماعية تتمثل خاصة في توفير الشغل للمواطنين وضمان العيش الكريم ، وكذا تعزيز الجاذبية الاقتصادية التي ستعود بالنفع على ساكنة المنطقة ككل .

    وأجمعت باقي المداخلات على أنه سيكون لهذا المشروع الهام نتائج إيجابية على ساكنة المنطقة عموما، وتكريس قيم الانصاف والعدالة المجالية، وتنمية قطاع التشغيل وفي النهوض بأوضاع المنطقة، اقتصاديا واجتماعيا، والمساهمة في ازدهار التنمية الفلاحية على كافة المستويات، معتبرة أن هجذا المشروع يجب أن تواكبه التكوينات المناسبة .وتم بالمناسبة تقديم تفاصيل مشروع القطب الفلاحي باللوكوس، وهي منصة الصناعات الغذائية التي تمتد على مساحة إجمالية قدرها 150 هكتار بالجماعة الترابية الزوادة بإقليم العرائش.

    وينجز هذا المشروع في إطار اتفاقية شراكة بين عدة أطراف، وبالخصوص وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة الصناعة والتجارة، ووزارة التجهيز والماء، ووزارة الداخلية، ووزارة الاقتصاد والمالية، والوزارة المنتدبة المكلفة بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، والمجلس الجهوي لطنجة – تطوان – الحسيمة، وولاية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، ومجموعة القرض الفلاحي بالمغرب. وتبلغ التكلفة الإجمالية لمجموع العمليات المقررة برسم هذه الاتفاقية 457 مليون درهم. ويندرج هذا القطب الفلاحي ضمن برنامج 7 أقطاب فلاحية في 6 جهات والتي تكون دعامات تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030، التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، في فبراير 2020.

    ويهدف هذا المشروع إلى تنظيم قطاع الصناعات الفلاحية بالجهة، وتعزيز تثمين المنتوجات الفلاحية، وإنعاش تنافسية مقاولات الصناعات الغذائية، وكذا توفير إطار متميز للفاعلين الصناعيين الوطنيين والدوليين، من خلال تسهيل الولوج إلى العقار المهيأ والملائم.

    ويتكون القطب الفلاحي للوكوس من أربعة فضاءات؛ «فضاء الصناعات الغذائية»، الذي سيخصص للأنشطة الصناعية وكذا الصناعات الملحقة والنقل والتخزين والمعارض، و«قطب التكنولوجيا» المكون من مشتل للمقاولات ومعاهد التكوين ومركز للابتكار، و«قطب الخدمات»، الذي سيضم منشآت الخدمات والاستغلال، بالإضافة إلى «قطب الجودة»، الذي ستنجزه وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات على مساحة 2 هكتار. باستثمار إجمالي يقدر بـ 80 مليون درهم، سيضم «قطب الجودة» مختبرات المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمعهد الوطني للبحث الزراعي وموروكو فوديكس (المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات)، وكذا المركز الجهوي للمقاولين الشباب، بالإضافة إلى الفضاءات المشتركة. ويهدف «قطب الجودة» الى توفير مواكبة عن قرب للمنتج ين، من اجل تحسين جودة منتجاتهم وتقديم خدمات التحليل والمراقبة للولوج للأسواق في أفضل الظروف.

    وسيمكن القطب الفلاحي للوكوس من تحسين تثمين وتحويل المنتوجات الفلاحية بالجهة. كما سيشكل قيمة مضافة حقيقية للتنمية الفلاحية الشاملة والمستدامة، ورافعة أساسية للتشغيل بالجهة، من خلال إحداث أكثر من 12000 منصب شغل وتحقيق رقم معاملات يناهز 4 ملايير درهم في السنة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخبو طنجة يركنون الى الهامش ويسجلون حضورا باهتا أمام وهج الموسم الصيفي

    وضع مسؤولو المجلس الجماعي لطنجة؛ أنفسهم على “هامش” الطفرة السياحية التي سجلتها عاصمة البوغاز؛ خلال لموسم الصيفي الحالي؛ وبدوا بعيدين كل البعد عن الموضوع رغم أهميته وحيويته؛ حيث ظل حضور المؤسسة التمثيلية التي ينتمون إليها باهتا خلال أسابيع العطلة الصيفية التي أوشكت على نهايتها.

    واتضح أن منتخبي الجماعة؛ في مقدمتهم العمدة منير ليموري؛ غير معنيين بالإسهام في إسباغ قيمة مضافة على الموسم السياحي سواء في مرحلة الذروة أو لحظة الانتهاء؛ بخلاف عدد من الجماعات المجاورة التي أبدع ممثلوها بشكل كبير -رغم أن إمكانياتها متواضعة مقارنة مع جماعة طنجة- في تنشيط هذه الفترة التي تأتي عقب عامين من الركود بسبب تبعات جائحة كورونا.

    وهكذا؛ سجل مراقبون للشأن المحلي؛ اقتصار جماعة طنجة ومصالحها؛ على أداء أدوار تقليدية كما جرت العادة؛ لم تتعدى عمليات تنظيف بضع فضاءات شاطئية تابعة لها؛ وكلها تدخلات انحصرت في فترة بداية الموسم السياحي؛ وما كان ليظهر وقعها لولا الإسهام الوازن لعدد من المتدخلين الخواص.

    ونظرا لغياب أي مبادرات تنشيطية ضمن برنامج صيفي يفترض أن يكون المجلس الجماعي قد سطره مسبقا؛ فقد ظلت العديد من الفضاءات الثقافية والمعالم التاريخية “شبه ميتة” وأخرى مُغلقة وغائبة تماما عن المشهد السياحي؛ خصوصاً وأن الفترة تشهد توافدا للسياح من داخل المغرب وخارجه بالإضافة إلى توافد كبير واستثنائي لأبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

    المعالم التي باتت شبه ميتة؛ كما هو الشأن بالنسبة لساحات وفضاءات المدينة العتيقة التي ظلت مسرحا لـ”هدوء قاتل”؛ في وقت كان من المفترض أن تكون جنباتها تعج بالأنشطة الثقافية والفنية المختلفة؛ وعلى امتداد فترات اليوم وبالخصوص خلال الليل.

    ويطرح الرأي العام المحلي بمدينة طنجة؛ العديد من علامات الاستفهام؛ حول عدم استلهام منتخبيهم تجارب التنشيط السياحي الذي اعتمدته بعض المدن الأجنبية؛ مثل مدن الجنوب الإسباني؛ التي باتت تحمل شارة الريادة داخل إسبانيا وخارجها؛ بل إنها شكلت محجا مفضلا لمجموعة من هؤلاء المنتخبين لقضاء عطلتهم الصيفية؛ في وقت كان لزاما عليهم أن يكونوا موجودين لمواكبة هذه الفترة الاستثنائية في مدينتهم طنجة؛ ولكن كما يقول الحكماء الذي لا يفقهون في الحكامة “لمن تحكي زابورك يا داوود”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإطاحة بعون سلطة بسبب شريط فيديو لاأخلاقي

    أصدرت مصالح قسم الشؤون الداخلية بولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، قرارا تأديبيا صارما في حق عون سلطة برتبة شيخ حضري، يعمل بإحدى الملحقات الإدارية الكبرى بطنجة، بسبب تورطه في أفعال لا أخلاقية.

    وكانت إحدى الصفحات الشخصية بالموقع الاجتماعي “فيسبوك”، قد نشرت شريط “فيديو” مدته ثلاث دقائق، يوثق لعلاقة حميمية داخل محل تجاري لأحد أسواق القرب بالمدينة، بين الشيخ المعني، وهو شخص متزوج في الستينات من العمر وله أبناء، وسيدة يقال أنها متزوجة أيضا بشخص يقضي عقوبة حبسية.

    ورغم حذف شريط الفيديو من “الفايسبوك”، استمر تداوله على نطاق واسع، عبر تطبيق التراسل الفوري “واتساب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسيمة تسجل أعلى معدلات التضخم وطنيا بعد ارتفاع قياسي في الاسعار

    سجلت مدينة الحسيمة؛ معدل تضخم قياسي خلال شهر يوليوز الماضي؛ حيث ارتفع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك للأسر ب 4.9 في المائة خلال يوليوز الماضي.

    وتشير  بيانات رسمية؛ إلى ان المدينة؛ سجلت أعلى معدلات التضخم على المستوى الوطني؛ خلال الشهر الماضي؛ مقارنة مع الشهر الذي قبله.

    وحسب تقرير للمديرية الجهوية للمندوبية الشامية للتخطيط؛ فقد سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك للأسر بالحسيمة، خلال شهر يوليوز الماضي ارتفاعا ب 4.9 في المائة مقارنة مع شهر يونيو ، بينما على المستوى السنوي فقد ارتفعت الأثمان عند الاستهلاك ب 11.3 في المائة.

    وأوضح التقرير؛ أنه على المستوى الشهري ارتفع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب 8.4 في المائة في شهر يوليوز مقارنة بشهر يونيو، وذلك بفعل ارتفاع أثمان المواد المكونة لمجموعات السمك وفواكه البحر ب 26.1 في المائة، والفواكه ب 21.7 في المائة، ووالزيوت والذهنيات ب 7.4 في المائة، والخضر ب 5.5 في المائة، والحليب والجبن والبيض ب 5.2 في المائة، والقهوة والشاي والكاكاو ب 2.7 في المائة، ووالخبز والحبوب ب 2.1 في المائة، ومواد غذائية غير مصنفة في مكان آخر ب 1.5 في المائة، واللحوم والمياه المعنية والمشروبات المنعشة وعصير الفواكه والخضر ب 0.7 في المائة لكل منها، والسكر والمربى والعسل والشوكولاتة والحلويات ب 0.1 في المائة.

    كما ارتفع التغير الشهري لمؤشر المواد غير الغذائية ب 1.1 في المائة، ويعود هذا الارتفاع إلى الزيادة التي شهدتها أثمان المواد المكونة لأقسام مطاعم وفنادق ب 5.1 في المائة، والنقل ب 3.5 في المائة، والأثاث والأدوات المنزلية والصيانة العادية للمنزل ب 0.8 في المائة، والملابس والأحذية ب 0.5 في المائة، والأثاث والأدوات المنزلية والصيانة العادية للمنزل ب 1 في المائة، ومطاعم وفنادق ب 0.7 في المائة، والسكن والماء والكهرباء والغاز ومحروقات أخرى، ومواد وخدمات أخرى ب 0.4 في المائة، بينما لم يؤثر استقرار مؤشرات باقي الأقسام على التطور العام.

    وعلى المستوى السنوي، أشار المصدر ذاته إلى ارتفاع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب 17.6 في المائة في شهر يوليوز 2022 مقارنة مع شهر يوليوز 2021، وذلك بفعل ارتفاع أثمان المواد الكونة لمجموعات الزيوت والذهنيات ب 39.6 في المائة، والسمك وفواكه البحر ب 26.7 في المائة، والخضر ب 24.7 في المائة، ومواد غذائية غير مصنفة في مكان آخر ب 15.8 في المائة، والخبز والحبوب ب 14.2 في المائة، والفواكه ب 12.8 في المائة، والحليب والجبن والبيض ب 11.3 في المائة، والقهوة والشاي والكاكاو ب 8.2 في المائة، واللحوم ب 7.2 في المائة، والمياه مواد غذائية غير مصنفة في مكان آخر ب 10.6 في المائة، واللحوم ب 5.9 في المائة، والمياه المعدنية والمشروبات المنعشة وعصير الفواكه والخضر ب 6 في المائة، والسكر والمربى والعسل والشوكولاطة والحلويات ب 0.4 في المائة، والجعة ب 26 في المائة، والخمر والمشروبات المخمرة ب 13.7 في المائة، والتبغ ب 4.4 في المائة.

    كما ارتفع التغير السنوي لمؤشر المواد غير الغذائية ب 4.9 في المائة، وقد تأرجح التباين الحاصل في مؤشرات الأقسام التي تشكل المواد غير الغذائية بين انخفاض قدره ناقص 12 في المائة لقسم مطاعم وفنادق، وارتفاع قدره 24.5 في المائة لقسم النقل.

    إقرأ الخبر من مصدره