Auteur/autrice : طنجة24

  • طنجة تتصدر قائمة مدن المغرب الأكثر استقطابا للسياح خلال الصيف الجاري

    تصدرت مدينة طنجة، خلال الموسم الصيفي الحالي، قائمة مدن المملكة من حيث استقطاب السياح، بعدما حققت بذلك استرجاع قدرت نسبته 120 بالمائة من النشاط السياحي.

    وبحسب شهادات متدخلين وفاعلين في القطاع السياحي، فإن المؤشرات المسجلة خلال موسم هذه السنة، فاق كل التوقعات السابقة.

    وهذا ما يؤكده المندوب الإقليمي للسياحة طنجة أصيلة، صفوان بوعياد، الذي أبرز أنه تم تسجيل أكثر من 200 ألف ليلة مبيت خلال شهر يوليوز الماضي، مع ارتفاع بنسبة فاقت 20 في المائة بالنسبة للسياحة الدولية والسياحة الداخلية.

    وبحسب المسؤول الإقليمي لقطاع السياحة، الذي كان يتحدث في تصريح تلفزيوني، فإن هذه المؤشرات مردها إلى استقبال المغاربة المقيمين بالخارج الذي بات يشكل دعامة قوية للسياحة المغربية، بفضل ارتفاع الحجوزات في الفنادق والجولات السياحية بمختلف مناطق المملكة.

    وتشير مصادر مهنية، إلى أن نسبة المغاربة القاطنين بالخارج، شكلوا هذه السنة نسبة تقدر بـ 60 في المائة و 70 في المائة من مجموع السياح الذين تقدموا بطلبات الحجوزات في الوحدات الفندقية بالمدينة.

    ويعزو مهنيون في القطاع السياحي، هذا الانتعاش الكبير، إلى المؤهلات الهامة التي تتوفر عليها مدينة طنجة والتي تعززت بفضل التكنولوجيا الحديثة.

    كما يعزى هذا الانتعاش، بحسب نفس المصادر، إلى وفرة العرض السياحي بالمدينة وتنوعه، موازاة مع تزايد الاستثمارات في القطاع وتوجيهها من أجل تلبية حاجيات السياح المغاربة والأجانب على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطار طنجة يستعيد 127 بالمائة من نشاطه حتى متم يوليوز الماضي

    بلغ عدد المسافرين الذين استعملوا مطار طنجة الدولي ابن بطوطة خلال شهر يوليوز الماضي 179 ألف و214 مسافرا .

    وأشارت معطيات للمكتب الوطني للمطارات بأن المطار استعاد خلال الشهر المذكور 127 في المائة من حجم النشاط المسجل قبل الجائحة، موضحة أن عدد المسافرين خلال شهر يوليوز من سنة 2019 بلغ 141 ألفا و436 مسافرا .

    ووصل عدد المسافرين خلال السبعة أشهر الماضية من العام الجاري الى 738 ألفا و 555 ألف مسافر مقابل 701 ألف و737 خلال الفترة ذاتها من سنة 2019 .

    وتميزت مطارات شمال وشرق المغرب ، وفق المصدر ، بنسب استرجاع مهمة خلال الشهور السبعة الأولى من العام الجاري ، و سجلت معدلات استرداد أكبر من أو تساوي تقريبا 100 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من 2019 (تطوان: 378 في المائة ، و وجدة: 111 في المائة ، و الناظور: 101 في المائة ، وطنجة: 95 في المائة).

    و أفاد المكتب الوطني للمطارات أن مطارات المملكة استقبلت، خلال نهاية يوليوز 2022، ما مجموعه 9.813.316 مسافرا عبر 89.648 رحلة جوية همت مختلف المطارات.

    وأبرز المكتب، في بلاغ له، أنه مع متم شهر يوليوز، واصلت المطارات المغربية تسجيل معدلات استرجاع إيجابية إلى حد كبير مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2019، حيث استقبلت 70 في المائة من المسافرين و 75 في المائة بالنسبة لحركة الطائرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمارات صينية واعدة في المغرب.. هل تزعج الغرب

    تتجه العلاقات بين الصين والمغرب نحو توسيع مجالات التعاون بدرجة كبيرة، خاصة بعد أن بلغت الاستثمارات الصينية في المغرب نحو 380 مليون دولار، وبلغ حجم التبادل نحو 6 مليارات دولار.

    مطلع العام الماضي وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب رئيس لجنة التنمية والإصلاح في جمهورية الصين الشعبية، نينغ جي تشه، اتفاقية تهدف إلى تعزيز الشراكة بين البلدَين بشكل كبير في إطار مبادرة “الحزام والطريق” المشتركة، في بكين.

    بحسب بيان الخارجية المغربية حينها، تشجع الاتفاقية الشركات الصينية الكبرى على الاستثمار في المغرب في مختلف القطاعات، بما فيها صناعة السيارات والطيران والزراعة والتكنولوجيا الفائقة والتجارة الإلكترونية، وأن قيمة الاستثمار المباشر للصين في المغرب بلغت 380 مليون دولار.

    يقول خبراء أن المغرب حريص على تنويع شراكاته مع مختلف الدول، وأن العلاقات بينه وبين الصين تنمو بشكل كبير في مختلف المجالات.
    رغم توجس واشنطن والغرب من أي تقارب بين المغرب مع الصين أو روسيا، يرى الخبراء أن المغرب يمضي في تطوير هذه الشراكات بما يحقق مصالحه الخاصة.

    مؤخرا قال لي تشانغ لين، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المغرب، إن بكين تطمح إلى تشييد الخط الثاني للقطار فائق السرعة “البراق”، والذي يربط بين الدار البيضاء وأكادير، حسب “هسبريس”.

    من ناحيته قال أوهادي سعيد الخبير الاقتصادي المغربي، إن العلاقات بين بكين والرباط متعددة المجالات، وأن وتيرة التعاون الاستراتيجي بين البلدين ارتفعت منذ زيارة العاهل المغربي للصين الشعبية سنة 2016، وتوقيع مذكرة تفاهم سنة 2017 حول مبادرة “الحزام والطريق” حول دولة في أفريقيا والمغرب العربي.

    وأضاف أن المملكة تحرص على تنويع الشركاء، بالانفتاح على الصين وروسيا.
    أطلقت الصين مشروعات مهمة بالمغرب منها شركة مختصة بإنتاج قطع الغيار باستثمار إجمالي يفوق 600 مليون دولار، بالإضافة إلى مشروع بناء مدينة “طنجة تيك”.

    وبحسب الخبير الاقتصادي، تعمل الصين جاهدة للحصول على خط القطار السريع البراق بين الدار البيضاء وأكادير.

    تشير المؤشرات إلى تحقيق هذا التقارب الاستراتيجي في إطار تعاون متعدد المجالات، والذي يشمل البنيات التحتية والفلاحة وتدبير المياه، والأمن الغذائي فضلا عن الصناعات المتطورة والتكنولوجيا.

    ويرى الخبير الاقتصادي أن واشنطن والغرب وخاصة فرنسا، لن ينظر إلى التقارب بين الرباط وبكين بعين الرضا، خاصة أن الاختيارات الاستراتيجية للملكة ماضية في تقليل تبعيتها الاقتصادية لأوروبا.

    ويرى أن الميدان السياسي يخدم العلاقات الاقتصادية بين البلدين، خاصة أن الصين الشعبية صوتت في وقت سابق على قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية المغربية.

    في المقابل أكد المغرب مساندة الوحدة الترابية للصين في ظل الأزمة الأخيرة مع الولايات المتحدة الأمريكية في شأن قضية تايوان.

    الاتفاقيات الموقعة بين البلدين تشمل قطاعات الزراعة والتكنولوجيا والاستثمارات المالية، بكما تتضمن مجال السيارات، حيث تستثمر شركة “يانغتس” الصينية للسيارات نحو 100 مليون دولار في المنطقة الحرة بطنجة لإنتاج السيارات والحافلات الكهربائية.
    وبلغت حصة الصين في إجمالي واردات المغرب، 10.4 في المئة خلال عام 2019، بعد أن كانت 7.5 في المئة في 2014.

    في الإطار قال رشيد ساري الخبير الاقتصادي المغربي، إن العلاقات بين البلدين تشمل مجالات متعددة آخرها إنشاء مصنع “بنسليمان” للتلقيحات.

    وأضاف أن العرض الصيني الأخير يشمل جانبين مهمين أولهما تكملة “الطريق السككي” السريع نحو مراكش، وأن الصين تتوفر على تجربة كبيرة وبتكلفة أقل من نظيراتها الأوربية. أما العرض الثاني يتعلق بتوفير الأمن الغذائي بأقل تكلفة مائية.

    ويرى أن العرض الصيني يجب أن يأخذ على محمل الجد، لاعتماده أساليب جديدة ترتكز على الاقتصاد في استعمال الماء.

    فيما قال يوسف كراوي فيلالي، رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، إن تمديد خط البراق بالمغرب يأتي في إطار استراتيجية الصين المرتبطة بـ”خط الحرير” الذي يمر عبر المغرب نحو أفريقيا.

    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن تطوير التجارة عبر خط الحرير تشمل تطوير الخط في شمال أفريقيا.
    ولفت إلى أن مجالات التعاون بين المغرب والصين يرتقب أن تشمل التكنولوجيات الحديثة، ومجال “المواصلات اللاسلكية”، ومجال الرقمنة.

    ولفت إلى أن العلاقة بين البلدين قائمة على مبدأ “رابح-رابح”، خاصة في ظل العديد من الاستثمارات الصينية الكبيرة داخل المغرب.

    أصبح المغرب من أهم الدول الأفريقية في احتضان استثمارات بكين في القارة السمراء، بحسب دراسات لمصلحة الشراكات الصينية في أفريقيا منذ عام 2016.

    أهمية مشروع “طنجة تيك”

    يوفر مشروع “مدينة محمد السادس طنجة تيك”، نحو 100 ألف فرصة عمل بتكفة 10 مليارات استتثمار، وهو أكبر استثمار لبكين في المغرب، حيث وقعت بكين في عام 2019 على مذكرة تفاهم لإنجاز وتطوير هذا المشروع الضخم، بين مؤسسة تهيئة طنجة تيك (سات)، والمقاولة الصينية “تشاينا كومنكيشن كونستركشن كومباني ليمتيد إنترناشيونال” (سي سي سي سي) وفرعها “تشاينا رود أند بريدج كوربورايشن” (سي آر بي).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة يحقق فوزه الأول فى الدوري الإسباني برباعية مثيرة ضد ريال سوسيداد

    https://www.youtube.com/watch?v=vE4mgUgkUOU

    قاد البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة فريقه لتحقيق فوزه الأول هذا الموسم، وذلك على حساب مضيفه ريال سوسيداد بنتيجة 4-1.

    وشارك ليفاندوفسكي أساسيا خلال مواجهة برشلونة ضد مضيفه ريال سوسيداد، والتي أقيمت على ملعب “أنويتا” ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإسباني.

    وبعد أن غاب عن زيارة الشباك في أولى مبارياته الرسمية رفقة برشلونة ضد رايو فاليكانو، نجح ليفا بعد 46 ثانية من انطلاق موقعة سوسيداد، في تسجيل أول هدف بقميص البارصا.

    ورغم بداية برشلونة القوية، لكن سوسيداد استطاع خطف هدف التعادل في الدقيقة السادسة عن طريق السويدي ألكسندر إيساك.

    كان سوسيداد الأخطر في الشوط الأول من المباراة وأضاع أكثر من فرصة خطيرة بفضل تألق الألماني مارك أندريه تير شتيجن حارس برشلونة.

    تغير الحال في الشوط الثاني، واستفاق برشلونة بفضل دخول أنسو فاتي، حيث صنع هدفين سجلهما الفرنسي عثمان ديمبلي وليفاندوفسكي في الدقيقتين 66، 69، بينما أضاف هو الهدف الرابع بالدقيقة 79.

    وبتلك النتيجة، رفع برشلونة رصيده إلى 4 نقاط في ترتيب الدوري الإسباني، ليحتل المركز الخامس برصيد 4 نقاط، فيما استقر ريال سوسيداد عاشرا بـ3 نقاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فسيفساء شمالية” تسافر بجمهور طنجة في عوالم الموسيقى التقليدية المتنوعة

    بالفضاء التاريخي باب الديوانية بميناء طنجة المدينة، كان جمهور وزوار مدينة طنجة مساء السبت؛ على موعد مع سهرة “فسيفساء شمالية”، التي سافرت بالجمهور بين عوالم الموسيقى المغربية العريقة.

    وترددت أصداء الأمداح والتواشيح التي صدحت بها حناجر أعضاء الفرق الموسيقية التي تعاقبت على منصة السهرة المنصوبة بين الأسوار التاريخية لقصبة طنجة، لتمد جسور الوصل مع أماسي السماع والمديح التي امتازت بها حواضر جهة الشمال ذات زمن.

    وانطلق الحفل، المنظم من قبل عدد من الجمعيات المحلية تحت رعاية ولاية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، بوصلة نسائية بامتياز؛ حيث شدت عضوات فرقة الحضرة النسائية برئاسة الفنانة نعيمة البرنوصي ، حيث شدت عضوات فرقة الحضرة الطنجاوية؛ انتباه الجمهور بفضل تناسق الترانيم مع الإيقاعات الموسيقية الهادئة والأزياء التقليدية البديعة.

    من جانبها أبدعت مجموعة “روافد موسيقية”؛ برئاسة الفنان عمر المتيوي؛ في إمتاع الجمهور بأداء بديع لجوق جمعية روافد موسيقية تحت إشراف الفنان والباحث عمر المتيوي، والذي تألق في سماء البوغاز بتواشيح أصيلة من طرب الآلة.

    وتواصل الحفل؛ بلوحة فنية روحانية؛ ابدعت في تجسيدها نساء مجموعة الحضرة الشفشاونية القادمة من مدينة شفشاون؛ بقيادة الفنانة رحوم البقالي؛ من خلال أداء أغاني شعبية مستوحاة من أشعار عربية وأندلسية، وترديد ابتهالات تجسد الشعور بالسمو والحب والطمأنينة، بالإضافة إلى أغاني دينية وأمداح نبوية.

    وأبرز أعضاء من الجمعيات المشاركة في التظاهرة أن هذه السهرة تعتبر ثمرة مبادرة مشتركة تضافرت فيها جهود عدد من الجمعيات تحت لواء واحد بإشراف من ولاية الجهة لتنظيم هذا الحفل الموسيقي الكبير .

    وأكدوا على أن السهرة هي “مواصلة لمشوار طويل لوضع برنامج ثقافي على مستوى المدينة، بعد سنتين من التوقف بسبب ظروف جارحة كوفيد-19؛ وذلك من خلال تكثيف الجهود وتوحيد المبادرات في المجالات الموسيقية والفنية بصفة عامة”، معتبرين أن هذه “المبادرة ستكون ذات إشعاع كبير وستساهم في التأسيس لفعل موسيقي وفني راقي في مستوى انتظارات سكان مدينة طنجة”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 42 إصابة جديدة بفيروس كورونا .. وعدد الحالات النشيطة يستقر في 664 حالة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأحد، عن تسجيل 42 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 101 شخصا، فيما لم يتم تسجيل أي حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية.

     وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و 734 ألف و628 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و379 ألف و721 شخصا، مقابل 24 مليون و887 ألف و870 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 35 ألف و979 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

     وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و263 ألف و985 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و247 ألف و51 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

     وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (10)، ومراكش آسفي (9)، وطنجة تطوان الحسيمة (7)، والرباط سلا القنيطرة (4)، والشرق (4)، وفاس مكناس (3)، وبني ملال خنيفرة (2)، ودرعة تافيلالت (2)، وكلميم واد نون (1).  

     وبلغ مجموع الحالات النشطة 664 حالة، في حين تم تسجيل حالتين خطرتين خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 19 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,4 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه أسباب ارتفاع أسعار العقار بمدينة طنجة خلال الفصل الثاني للعام 2022

    سجلت أسعار المعاملات العقارية بمدينة طنجة، ارتفاعا طفيفا خلال الفصل الثاني من العام الجاري، حسبما أفاد تقرير مشترك  لبنك المغرب والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية.

    وأورد التقرير الخاص بالتوجه العام لسوق العقار برسم الفصل الثاني من سنة 2022، أن الأسعار سجلت ارتفاعا بمدينة طنجة، بنسبة 0.8 بالمائة، وهي نفس النسبة المسجلة على مستوى العاصمة الرباط.

    كما سجلت الأسعار، ارتفاعا في الدار البيضاء بنسبة 0,6 في المائة، ي حين سجلت انخفاضا بمراكش بنسبة 0,3 في المائة.

    ارتفاع الأسعار المسجل خلال هذه الفترة من العام 2022، يفسره الخبير في مجال العقار، أمين المرنيسي، بكون النشاط العقاري في المدن الكبرى، يظل بسبب التمدد الاقتصادي عند مستوى مرتفع نسبيا بسبب عدة عوامل: الوزن الاقتصادي، والمركزية الإدارية، والسكان، والموقع الجغرافي، والجاذبية للاستثمار، والإمكانيات السياحية وغيرها.

    ولذلك، يرى المرنيسي في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مؤشر أسعار الأصول العقارية يتطور على الرغم من أن هذه الزيادات في المجمل متواضعة، مما يعكس التأثير القوي لهذه المدن على النسيج الاقتصادي الوطني، وكذلك وجود طلب على السكن.

    وفي نظر المتحدث، فإن مناصب الشغل والسياحة والخدمات الإدارية، كلها عوامل تدفع الأسر إلى البحث عن سكن! لذلك، مبرزا أنه إذا كانت أسعار العقار ترتفع في هذه المدن، فذلك لأنها (لا تزال) تستفيد حاليا من طلب مستقر نسبيا على السكن، على الرغم من الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية التي قد تواجهها الأسر المغربية، بما في ذلك في هذه المدن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد الشباب .. العناية الملكية تواصل رسم مسارات التنمية والتأهيل لفائدة الفئة الشابة

    تشكل ذكرى عيد الشباب، التي يحتفل بها الشعب المغربي اليوم الأحد، مناسبة لتسليط الضوء على الالتزام الراسخ لعاهل البلاد الملك محمد السادس لفائدة الأجيال الشابة، من أجل انخراطهم في الدينامية التي يشهدها المجتمع، وتعزيز مشاركتهم السياسية والاقتصادية.

    وتعد هذه المناسبة، التي تتزامن مع الذكرى الـ59 لميلاد الملك محمد السادس، فرصة مواتية لإبراز الجهود التي يبذلها جلالته من أجل تثمين هذه الفئة من المجتمع ورفاهيتها، اعتبارا لموقعها الهام في الدفع بعملية التنمية التي تعرفها المملكة.

    وبالفعل، ما فتئ الملك محمد السادس، منذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين، يطلق المبادرات والإجراءات الرامية إلى تحقيق الازدهار الاجتماعي والثقافي للشباب، الذين يشكلون قرابة ثلث الساكنة، وكذا حماية صحتهم البدنية والعقلية، ودرء الانحرافات والمخاطر الاجتماعية عنهم، وضمان التكوينات المؤهلة لهم لتمكينهم من المساهمة بشكل كامل وناجع في الأنشطة المنتجة، وبالتالي تنمية مجتمعهم.

    ويولي المغرب، تحت القيادة الملكية، أهمية خاصة لتعليم الشباب، حيث يوفر لهم فرصا متعددة ومتجددة للتعلم، تضمن لهم التمتع بحقهم في الحصول على التأهيل المناسب، الكفيل بضمان اندماجهم الاقتصادي، وتحصيلهم المعرفي وارتقائهم الاجتماعي، بما يحصنهم من آفة الجهل والفقر، ومن نزوعات التطرف والانغلاق.

    وانطلاقا من مراكز تكوين وتأهيل وإدماج الشباب، والمراكز السوسيو – تربوية، والمركبات السوسيو – رياضية، وفضاءات التكفل بالشباب الذي يعاني من سلوكات الإدمان، مرورا بالفضاءات الموجهة للتكنلوجيات الجديدة للمعلومات والاتصال، وإنعاش الأنشطة المذرة للدخل، إضافة إلى برامج دعم الولوج إلى تمويل الشباب حاملي المشاريع، إلى غير ذلك من البنيات الأخرى، تجسد هذه المبادرات والإجراءات المقاربة الملكية وسياسة القرب، من أجل تنمية بشرية شاملة ومستدامة.

    وتعكس البنيات والمبادرات الموجهة إلى إعداد الشباب لغد أفضل، والنهوض بقدراتهم الإبداعية وتثمين مؤهلاتهم، حرص جلالة الملك الراسخ على الاهتمام المتواصل بالانشغالات الخاصة والمشروعة للشباب حيثما كانوا، وكيفما كانت ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية.

    وتجسدت هذه العناية الملكية بالشباب أيضا عند إعداد النموذج التنموي الجديد، حيث شدد صاحب الجلالة في الخطاب الموجه للأمة بمناسبة الذكرى الـ65 لثورة الملك والشعب (20 غشت 2018) على “ضرورة وضع قضايا الشباب في صلب النموذج التنموي الجديد”.

    وقد حرصت اللجنة الخاصة للنموذج التنموي، التي أحدثها صاحب الجلالة لهذا الغرض، على إشراك الشباب في عملية المشاورات التي باشرتها، وكذا أخذ انتظاراتهم وانشغالاتهم بعين الاعتبار في التقرير النهائي للجنة.

    وهكذا، فقد جعل التقرير العام للجنة الخاصة بالنموذج التنموي، تشجيع إدماج وازدهار الشباب بالزيادة في فرص وسبل المشاركة المتاحة لهم، واحدا من ضمن الخيارات الاستراتيجية لهذا النموذج الجديد.

    وحسب هذا التقرير، فتنمية المغرب ترتكز على شباب متحرر، ومزدهر وكفء ويتحلى بروح المواطنة والمبادرة، وطموح، قادر على استغلال مؤهلاته، والمساهمة في تطوير بلاده. كما أن “أحد الرهانات الكبرى والأساسية للمغرب يتعلق بتزويد هؤلاء الشباب بالكفاءات التي يحتاجونها، ومنحهم فرص تحسين آفاقهم المستقبلية وضمان فضاءات لتمكينهم من التعبير والمشاركة المواطنة وأخذ المبادرة، مع تعزيز روح المواطنة لديهم، وتشبثهم بثوابت الأمة وتعبئتهم الإيجابية في مسلسل تطوير بلدهم”.

    كما أشار التقرير ذاته إلى أن عمليات الإنصات للمواطنين أظهرت مطالب مهمة للشباب المغاربة بخصوص توفير السبل التي تتيح تنمية ذواتهم، بما يمكنهم من التعبير عن أنفسهم وتنظيم اللقاءات والمشاركة في مبادرات، حيث تهم هذه المطالب الولوج إلى الثقافة والفنون، والرياضة والفضاءات العمومية للتعبير والإبداع، إضافة إلى انتظارات مرتبطة بالخدمات العمومية ذات الجودة (لاسيما التربية، والصحة والنقل).

    ولبلوغ هذه الأهداف وتلبية هذه المطالب، اقترحت اللجنة ثلاث رافعات أساسية، تهم تقوية نظام الإدماج المهني للشباب من خلال مقاربات جديدة للتوجيه والمواكبة وعلاقات أقوى مع عالم الشغل.

    ويتعلق الأمر أيضا بوضع برنامج وطني مندمج للشباب تدبره هيئات مهنية على المستوى الترابي في إطار عقود ترتكز على حسن الأداء، وخدمة مدنية مواطنة وطنية لتقوية المشاركة المواطنة والحس المدني للشباب وتعزيز مهاراتهم وإمكانية تشغيلهم.

    وهكذا، فإن الشباب المغربي الذي يتمتع بمواطنة كاملة، مع الحقوق والواجبات المرتبطة بها، مدعو اليوم، أكثر من أي وقت مضى إلى المشاركة بطريقة بناءة في التحولات التي يعرفها المجتمع، مع التشبث بثوابت الهوية المغربية والانفتاح على القيم الكونية.

    إقرأ الخبر من مصدره