Auteur/autrice : طنجة24

  • الملك ينوه بدور الجالية في الدفاع عن الوحدة الوطنية ويدعو لإشراكها في جميع المجالات

    وجه الملك محمد السادس، مساء اليوم السبت، رسالة دعم قوية للجالية المغربية بالخارج، بالتزامن مع تواجدها حاليا بأرض الوطن لقضاء العطلة الصيفية،  وذلك نظرا لمجهوداتهم الكبيرة في الدفاع عن الوحدة الوطنية وتمسكهم بوطنيتهم في بلدان الإقامة.

    وقال الملك في الخطاب بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب، أن حجر الزاوية في الدفاع عن مغربية الصحراء هو وحدة الجبهة الداخلية والتعبئة الشاملة لكل المغاربة، أينما كانوا، للتصدي لمناورات الأعداء.

    وأضاف الملك،  بهذا الخصوص، أن أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج،  يبذلون كل الجهود للدفاع عن الوحدة الترابية، من مختلف المنابر والمواقع، التي يتواجدون بها، حيث يملك المغرب جالية تقدر بحوالي خمسة ملايين، إضافة إلى مئات الآلاف من اليهود المغاربة بالخارج، في كل أنحاء العالم.

    ويشكل مغاربة العالم حالة خاصة في هذا المجال، نظرا لارتباطهم القوي بالوطن، وتعلقهم بمقدساته، وحرصهم على خدمة مصالحه العليا، رغم المشاكل والصعوبات التي تواجههم،  وفق نص الخطاب، ذلك أن قوة الروابط الانسانية، والاعتزاز بالانتماء للمغرب، لايقتصر فقط على الجيل الأول من المهاجرين؛ وإنما يتوارثه جيل عن جيل، ليصل إلى الجيلين الثالث والرابع.

    وفي نفس السياق، قال الملك أنه يجب  أن نتساءل باستمرار : ماذا وفرنا لهم لتوطيد هذا الارتباط بالوطن؟ وهل الإطار التشريعي، والسياسات العمومية، تأخذ بعين الاعتبار خصوصياتهم ؟ وهل المساطر الإدارية تتناسب مع ظروفهم ؟ وهل وفرنا لهم التأطير الديني والتربوي اللازم؟ وهل خصصنا لهم المواكبة اللازمة، والظروف المناسبة، لنجاح مشاريعهم الاستثمارية؟

    وأردف جلالته أن الدولة تقوم بمجهودات كبيرة، لضمان حسن استقبال مغاربة العالم. ولكن ذلك لا يكفي. لأن العديد منهم، مع الأسف، ما زالوا يواجهون العديد من العراقيل والصعوبات، لقضاء أغراضهم الإدارية، أو إطلاق مشاريعهم. وهو ما يتعين معالجته.

    أما في ما يتعلق بإشراك الجالية في مسار التنمية، فقد أكد الملك، أن المغرب يحتاج اليوم، لكل أبنائه، ولكل الكفاءات والخبرات المقيمة بالخارج، سواء بالعمل والاستقرار بالمغرب، أو عبر مختلف أنواع الشراكة، والمساهمة انطلاقا من بلدان الإقامة، فالجالية المغربية بالخارج، معروفة بتوفرها على كفاءات عالمية، في مختلف المجالات، العلمية والاقتصادية والسياسية، والثقافية والرياضية وغيرها. وهذا مبعث فخر للمغرب والمغاربة جميعا.

    وشدد الملك على ضرورة إقامة علاقة هيكلية دائمة، مع الكفاءات المغربية بالخارج، بما في ذلك المغاربة اليهود،إ وإحداث آلية خاصة، مهمتها مواكبة الكفاءات والمواهب المغربية بالخارج، ودعم مبادراتها ومشاريعها، وهو ما سيمكن من التعرف عليها، والتواصل معها باستمرار، وتعريفها بمؤهلات وطنها، بما في ذلك دينامية التنمية والاستثمار.

    وجدد الملك دعوته للشباب وحاملي المشاريع المغاربة، المقيمين بالخارج، للاستفادة من فرص الاستثمار الكثيرة بأرض الوطن، ومن التحفيزات والضمانات التي يمنحها ميثاق الاستثمار الجديد، داعيا في نفس الوقت  المؤسسات العمومية، وقطاع المال والأعمال الوطني، بالانفتاح على المستثمرين من أبناء الجالية؛ وذلك باعتماد آليات فعالة من الاحتضان والمواكبة والشراكة، بما يعود بالنفع على الجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يدعو شركاء المغرب التقليديين والجدد لتوضيح موقفهم من قضية الصحراء

    أكد الملك محمد السادس، اليوم السبت، أن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات.

    جاء ذلك، في خطاب وجهه الملك محمد السادس، إلى الشعب المغربي، بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب.

    وشدد ملك البلاد، على أن “بعض الدول، من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي تتبنى مواقف غير واضحة، بخصوص مغربية الصحراء، أن توضح مواقفها، وتراجع مضمونها بشكل لا يقبل التأويل.”.

    وأبرز عاهل المملكة، أن المغرب تمكن خلال السنوات الأخيرة، من تحقيق إنجازات كبيرة، على الصعيدين الإقليمي والدولي، لصالح الموقف العادل والشرعي للمملكة، بخصوص مغربية الصحراء.

    وفي هذا الإطار، ذكر بأن العديد من الدول الوازنة عبرت عن دعمها، وتقديرها الإيجابي لمبادرة الحكم الذاتي، في احترام لسيادة المغرب الكاملة على أراضيه، كإطار وحيد لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل. مسجلا أن الموقف الثابت للولايات المتحدة الأمريكية شكل حافزا حقيقيا، لا يتغير بتغير الإدارات، ولا يتأثر بالظرفيات.

    كما ثمن الملك محمد السادس، الموقف الواضح والمسؤول لجارتنا إسبانيا، التي تعرف جيدا أصل هذا النزاع وحقيقته. مضيفا أن هذا الموقف الإيجابي، أسس لمرحلة جديدة من الشراكة المغربية الإسبانية، لا تتأثر بالظروف الإقليمية، ولا بالتطورات السياسية الداخلية.

    وشدد ملك البلاد، على الموقف البناء من مبادرة الحكم الذاتي، لمجموعة من الدول الأوروبية، منها ألمانيا وهولندا والبرتغال، وصربيا وهنغاريا وقبرص ورومانيا، سيساهم في فتح صفحة جديدة في علاقات الثقة، وتعزيز الشراكة النوعية، مع هذه البلدان الصديقة.

    وسجل في هذا الإطار، أنه موازاة مع هذا الدعم، قامت حوالي ثلاثين دولة، بفتح قنصليات في الأقاليم الجنوبية، تجسيدا لدعمها الصريح، للوحدة الترابية للمملكة، ولمغربية الصحراء.

    “ولا يسعنا بهذه المناسبة، إلا أن نجدد عبارات التقدير، لإخواننا ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية الشقيقة، وخاصة الأردن والبحرين والإمارات، وجيبوتي وجزر القمر، التي فتحت قنصليات بالعيون والداخلة.” يضيف الخطاب الملكي.

    كما وجه ملك البلاد، الشكر إلى باقي باقي الدول العربية، التي أكدت باستمرار، دعمها لمغربية الصحراء، وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي ومصر واليمن. معبرا أيضا “عن اعتزازنا الدينامية بمواقف أشقائنا الأفارقة، حيث قامت حوالي 40 في المئة من الدول الإفريقية، تنتمي لخمس مجموعات جهوية، بفتح قنصليات في العيون والداخلة.”.

    وأورد الملك محمد السادس، أن هذه الدينامية تشمل أيضا، دول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، حيث قامت العديد منها، بفتح قنصليات في الصحراء المغربية؛ وقررت دول أخرى توسيع نطاق اختصاصها القنصلي، ليشمل الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يعفو عن 588 مدانا بأحكام سجنية بمناسبة عيد الشباب

    أصدر الملك محمد السادس، اليوم السبت، عفوا ملكيا شمل 588 شخصا، بمناسبة ذكرى عيد الشباب.

    وأوردت وزارة العدل، في بلاغ لها بهذا الخصوص، أن عدد المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال بلغ 413 نزيلا.

    بينما بلغ عدد المستفيدين من العفو الملكي الموجودين في حالة سراح ما مجموعه 175 شخصا، بحسب نفس البلاغ.

    وأمس الجمعة، أصدر عاهل البلاد، أمره بالعفو عن 542 شخصا من المدانين المعتقلين والموجودين في حالة سراح، وذلك بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب.

    ويحتفل الشعب المغربي، غدا الأحد، بمناسبة عيد الشباب التي تتزامن مع الذكرى 59 لميلاد الملك محمد السادس.

    وعادة ما تعلن وزارة العدل أوامر الملك محمد السادس المتعلقة بالعفو عن معتقلين لا سيما خلال المناسبات الوطنية والدينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلال 24 ساعة .. تسجيل وفاة واحدة و78 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم السبت، عن تسجيل 78 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19) مقابل تعافي 103 أشخاص، فيما تم تسجيل حالة وفاة واحدة خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و 734 ألف و475 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و379 ألف و661 شخصا، مقابل 24 مليون و887 ألف و817 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 35 ألف و965 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و263 ألف و943 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و246 ألف و950 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (28)، وطنجة تطوان الحسيمة (16)، والشرق (16)، والرباط سلا القنيطرة (5)، وفاس مكناس (4)، ودرعة تافيلالت (3)، ومراكش آسفي (2)، وسوس ماسة (2)، والداخلة وادي الذهب (1)، والعيون الساقية الحمراء (1).

    وبالنسبة لحالة الوفاة فقد تم تسجيلها بجهة الدار البيضاء سطات.

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 723 حالة، في حين تم تسجيل حالة خطرة واحدة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 18 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,3 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة بريطانية تصنف المغاربة من أكثر شعوب العالم استعمالا للأوراق النقدية

    صنفت دراسة بريطانية؛ المغرب في المرتبة الأولى ضمن 20 دولة  تعتمد على المدفوعات النقدية في العالم في عام 2022.

    وبحسب الدراسة التي نشرتها منصة الأبحاث البريطانية “ميرشانت ماشين”؛ فإن 74٪ من جميع المدفوعات في المغرب يتم سدادها نقدًا.

    وأبرزت الدراسة؛ أن 71٪ من السكان لا يتوفرون على حساب بنكي؛ و0.2٪ فقط يمتلكون بطاقة ائتمان، مما يشير إلى أن غالبية المواطنين المغاربة لا يزالون يعتمدون على النقد في معاملاتهم.

    كما يفيد المسؤولون عن هذه الدراسة أن 84٪ من سكان المغرب لديهم اتصال بالإنترنت، لذا فإن هذا التفضيل النقدي ربما لا يرجع إلى مشاكل الأنترنيت.

    من جانب ٱخر، تصطف كل من مصر وكينيا بعد المغرب في المركزين الثاني والثالث. وفقا لذات الدراسة.

    وبحسب المصدر؛ فإن  60٪ من جميع المدفوعات في مصر نقدا و67٪ من السكان ليس لديهم حساب بنكي. 

    بينما في كينيا 40٪ فقط من المدفوعات نقدا وأقل من نصف السكان لا يتعاملون مع البنوك. وتأتي أيضًا دولة أفريقية في المرتبة الرابعة، وفي هذه الحالة نيجيريا، التي يتمتع سكانها بإمكانية وصول منخفضة إلى الأنترنيت (36٪) ويستخدمون القليل من بطاقات الائتمان (3٪).

    وتحتل الفلبين المرتبة الخامسة، حيث تمتلك أكبر عدد من أجهزة الصراف الآلي بين الدول الخمس الأولى 30- لكل 100 ألف بالغ.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يوجه خطابا إلى المغاربة بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب

    أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، أن الملك محمد السادس، سيوجه مساء اليوم السبت خطابا ساميا إلى الشعب المغربي بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب.

      وفي ما يلي بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة:

     ” تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أنه بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب، سيوجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي.

     وسيبث الخطاب الملكي على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة ابتداء من الساعة التاسعة من مساء يومه السبت 20 غشت 2022″.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاهمال والعشواىية يحجبان سحر فضاءات شاطئية خلابة على الشريط الساحلي لتطوان وشفشاون

    تستقطب شواطئ المنطقة الساحلية الواقعة بتراب إقليمي تطوان وشفشاون، أعداد متزايدة من الباحثين عن الاصطياف في مياه البحر الأبيض المتوسط تحت أشعة الشمس المعتدلة المميزة للمنطقة.

    ويحتضن هذا الشريط الساحلي الممتد على أزيد من 110 كيلومترا، يبتدئ من قرية أزلا (إقليم تطوان) حتى منطقة الجبهة التابعة لإقليم شفشاون، فضاءات شاطئية تمتاز بمياه صافية وتياراتها الضعيفة ورمالها الذهبية التي تضفي متعة أكبر على السباحة.

    غير أنه على الرغم من المؤهلات الطبيعية المختلفة التي تتميز بها المنطقة، إلا أن غياب مبادرات وبرامج تنموية، من شانها إضفاء جاذبية ودينامية سياحية، جعل مختلف فضاءتها تتخبط في أشكال من العشوائية.

    وباستثناء البرامج التنموية التي استفادت منها كل من جماعة واد لاو بإقليم تطوان ودائرة الجبهة في إقليم شفشاون، ما تزال باقي المناطق الأخرى تنتظر نصيبها من التنمية الاقتصادية والسياحية، ويمكن الإشارة هنا إلى  مناطق أزلا وأمسا وتامرابط وأوشتام وتمرونت، إضافة إلى مناطق قاع اسراس وتارغة واسطيحة وأمتار، وغيرها عدد آخر من الفضاءات.

    الإهمال الذي ترزح تحته هذه المناطق الغنية بمؤهلاتها، يعزوه البعض إلى ضعف الميزانيات المرصودة للجماعات الترابية، ما يضعها في خانة اختيارات ثانية أو ثالثة في أجندة المصطافين والسياح الذين تعج بهم وجهات أخرى مثل طنجة والمضيق-الفنيدق والحسيمة.

    وفي هذا الصدد، يسجل الكاتب عبد الله شفيفو، وهو أحد أبناء المنطقة، أن الشريط الساحلي بإقليم شفشاون لا يدخل ضمن أي استراتيجية لاجتذاب المصطفين والسيّاح. مشيرا إلى أن المنطقة تعج بشواطئ متروكة مهملة لا تشرف عليها المجالس الجماعية بشكل منظم وكثيرها متروك بلا مراقبة مرتعاً للمجارير والنفايات أو مستثمراً من قبل أفراد بغير وجه حق.

    ويقدم اشفيفو، في مقال له حول الموضوع، مثالا بشاطئ “قاع أسراس” الواقع ضمن النفوذ الترابي لإقليم شفشاون، مبرزا أن المصطافين القادمين إليه من مدن داخلية  يأخذون انطباعا أوليا سلبيا حول وضعية المنطقة ككل وهو انطباع لا يشرف بالنظر إلى ما يعرفه المركز من أوضاع تثير استياء الزوار والمقيمين على حد سواء.

    ويشير هنا إلى “حالة من الفوضى والعشوائية تلك التي تتخبط فيها المركز بدءا من الأثمان المرتفعة لكراء الشقق التي تبتدئ من 400 درهم لليلة الواحدة، والنقطة السوداء تتمثل بالأساس في العشوائية التي تطبع أسعار المطاعم والمقاهي التي عمدت إلى رفع الأسعار بوتيرة غير مسبوقة في غياب الجودة والمراقبة”.

    وانتقد الكاتب ذاته “غياب الجماعة الترابية المعنية والسلطة المحلية المسؤولين عن الاستعدادات التي تواكب موسم الاصطياف بالشاطئ من أجل مرور عطلة الصيف في المستوى المطلوب حتى لا يتعرض المصطافون للابتزاز والاستغلال من طرف بعد صائدي الفرص والتعجيل برحيل ونفور مجموعة من الأسر نحو وجهات أخرى.”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أجواء “ديربي الشمال” تعود الى ميادين طنجة وتطوان خلال الموسم الكروي الجديد

    من المنتظر أن يشهد الموسم الكروي الجديد؛ عودة أجواء “ديربي الشمال” بين اتحاد طنجة والمغرب التطواني؛ بعدما استعاد هذا الأخير مكانه ضمن أندية القسم الوطني الأول.

    وحسب البرنامج الكامل للبطولة؛ الذي تم الإعلان عنه مساء الجمعة؛ فمن المقرر ان يلتقي الفريقان الجاران؛ خلال منافسات الجولة الثانية والـ17 لهذه المنافسات التي تنطلق في الثاني من الشهر المقبل.

    وحدد برنامج المنافسات؛ ميدان مقابلة الذهاب بين الفريقيْن على أرضية ملعب “سانية الرمل”، وذلك ضمن الجولة الثانية، بينما يُقام لقاء الإياب على المستطيل الأخضر للملعب الكبير لطنجة، مع حلول الجولة الـ17.

    وافتقدت الكرة المغربية في الموسم المُنتهي “ديربي الشمال”، بسبب انحدار المغرب التطواني للقسم الثاني، قبل أن يُسجّل عودته إلى “دوري الأضواء” إثر احتلاله صدارة ترتيب “البطولة برو 2”.

    هذا؛  ويستاهل فريق اتحاد طنجة؛ مشواره في الموسم الجديد للبطولة الاحترافية لكرة القدم؛ بمواجهة مع ضيفه الشباب الرياضي لحد سوالم.

    بينما سينازل ممثل فريق “الحمامة البيضاء” مضيفه المغرب الفاسي؛ في اولى لقاءات البطولة.

    وتشهد الدورة الأولى من البطولة الوطنية الاحترافية للقسم الأول مجموعة من المباريات القوية في مقدمتها المواجهة بين حامل اللقب الوداد الرياضي ضد الفتح الرياضي، و اللقاء الذي سيجمع الجيش الملكي بمولودية وجدة ،ثم المباراة التي ستدور رحاها في اسفي بين الاولمبيك المحلي و الرجاء الرياضي .

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جامعة الكرة” تكشف التكلفة المالية لإقالة حاليلوزيتش من تدريب المنتخب

    نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ما يتردد في بعض وسائل الإعلام بخصوص المبلغ المالي الذي توصل به مدرب المنتخب الوطني السابق وحيد حاليلوزيتش، بعدما تم الانفصال معه.

    وأكدت الجامعة في بلاغ لها  “أن الرقم المالي الذي يتم تداوله هو من وحي الخيال وبعيد كل البعد عن الحقيقة” ، مشيرة إلى أن الانفصال عن السيد وحيد حاليلوزيتش “كان بالتراضي كما تم الإشارة إليه سابقا.”

    وتماشيا مع قانون الشغل المغربي، أوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن السيد وحيد حاليلوزيتش “توصل براتب ثلاثة اشهر بناء على العقد الذي كان يربطه معها، والذي لا يتجاوز 80 مليون سنتيم شهريا كما تم الإعلان عنه سابقا في الندوة التقديمية “.

    وأعربت الجامعة عن استغرابها ” الترويج لمثل هذه الإشاعات المغرضة التي لا تمت للحقيقة بأي صلة في هذا الوقت بالذات، والمنتخب الوطني م قبل على المشاركة في نهائيات كأس العالم بقطر”.

    وأهابت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بجميع وسائل الإعلام “بالتحري في صحة الخبر من المصدر الرسمي ،وألا تنساق وراء اشاعات مغرضة لا أساس لها من الصحة.”.

    وكان موقع “reprezentacija” البوسني  قد أشار إلى أن وحيد خاليلوزيتش تلقى مبلغ 3 ملايين يورو مقابل انفصاله مع الجامعة الملكية لكرة القدم، ومغادرته المنتخب الوطني في الأيام الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره