Auteur/autrice : تليكسبريس

  • العلوي: الميزانيات المرتقبة للفترة ما بين 2025-2027 تروم مواصلة مسلسل تخفيض العجز

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، اليوم الأربعاء بالرباط، أن البرمجة الميزانياتية للسنوات الثلاث 2025-2027، تروم مواصلة مسلسل تخفيض عجز الميزانية، للحفاظ على استدامة الدين على المدى المتوسط واستعادة الهوامش الميزانياتية.

    وقالت فتاح في عرض حول “استدامة المالية العمومية والهندسة المالية المعتمدة لتنزيل ورش الحماية الاجتماعية”، قدمته أمام لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، إن الحكومة تعمل على تخفيض مؤشر مديونية الخزينة إلى أقل من 67 في المائة في أفق 2027.

    وسجلت الوزيرة أن استدامة المديونية تبقى رهينة بمدى ضبط مسار المالية العمومية على المدى المتوسط، مشيرة إلى أن مشروع إصلاح القانون التنظيمي لقانون المالية، الذي يتم تحضيره، يتضمن اعتماد قاعدة مالية ترتكز على تحديد مستوى مستهدف للمديونية على المدى المتوسط يلزم السلطات العمومية التحكم في النفقات وتعزيز المداخيل، وبالتالي المساهمة في بناء الهوامش المالية التي تضمن الاستدامة المالية.

    وأضافت أن السياسة الميزانياتية الفعالة، والتحكم في مستوى المديونية، يشكلان اللبنة الاساسية لضمان الاستدامة المالية التي تعد “أحد أهم ركائز العمل الحكومي لضمان تمويل مستدام للسياسات العمومية، خصوصا في ظل الالتزامات التي اتخذتها الحكومة والأوراش التي انخرط فيها المغرب”. وفي هذا السياق، سجلت أن الاستراتيجية التمويلية المتبعة مكنت من تحقيق هوامش مالية مهمة ساهمت في تمويل مختلف مكونات ورش الحماية الاجتماعية، مشيرة إلى أنه تم توفير قرابة 15 مليار درهم نتيجة إصلاح وعقلنة أكثر من 100 برامج اجتماعي، وتعبئة حوالي 11 مليار درهم من المداخيل الجبائية، وتخصيص تحويلات من الميزانية العامة لتعزيز صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي.

    وأضافت أن الاستراتيجية التمويلية مكنت كذلك من توظيف الهوامش المالية الناتجة عن إصلاح صندوق المقاصة، وتعزيز موارد صندوق الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي عبر تفعيل المساهمة الإبرائية برسم الممتلكات والموجودات المنشأة بالخارج.

    وأكدت على أهمية ضمان ديمومة وجودة الخدمات مع الحفاظ على التوازنات المالية، لافتة إلى أن الحكومة خصصت أزيد من 71 مليار درهم من الميزانية العامة خلال الفترة الزمنية 2023-2025 لتمويل ورش الحماية الاجتماعية.

    وأوضحت فتاح أن تحصيل المداخيل الجارية في متم 2024 أسفر عن نتائج إيجابية مقارنة مع توقعات قانون المالية 2024 أو سنة 2023، مضيفة أن تنفيذ النفقات في سنة 2024 تميز بمواصلة تعزيز الاستثمار وتنفيذ النفقات الجارية وفقا لتوقعات قانون المالية. كما أشارت إلى أن عجز الميزانية انخفض سنة 2024 بمقدار 0,5 نقطة من الناتج الداخلي الخام مقارنة مع سنة 2023.

    من جهته، استعرض المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، حسن بوبريك، تطور عدد المستفيدين من الضمان الاجتماعي الذي بلغ 24,7 مليون مستفيد نهاية 2024، وتطور الفئات المشمولة بنظام التغطية الصحية، والتي بلغ عدد الملفات المودعة بشكل يومي للاستفادة منها سنة 2024 ما مجموعه 110 ألف و719. وسجل بوبريك، خلال تقديمه عرضا حول الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، أن هذا الأخير اعتمد خطة عمل تروم تطوير طاقاته لاستقبال المؤمنين الجدد ومعالجة ملفات تعويضاتهم دون الإخلال بجودة الخدمة، وهو ما مكن من استيعاب الزيادة الكبيرة في أنشطة الصندوق مع الحفاظ على مستوط الأجل الإجمالي للأداء والذي بلغ 9 أيام سنة 2024.

    وأضاف أن محاور خطة العمل ترتكز على توسيع تمثيليات الصندوق وتعزيز منظومة تدبير العلاقة مع الزبناء، وتعزيز قدرات الصندوق في معالجة ملفات التعويضات، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، ورفع ميزانية الاستثمار فيما يخص الرقمنة، مسجلا أنه سيتم إطلاق مشروع ورقة العلاجات الإلكترونية. وذكر بأن 3,9 مليون أسرة مستفيدة من نظام الدعم الاجتماعي المباشر يتم دفع مستحقاتها شهريا من قبل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في حساباتها بعد التحقق من الأهلية، مشيرة إلى أنه تم صرف مبلغ 24,2 مليار درهم سنة 2024.

    من جهة أخرى، استعرض بوبريك أهم مستجدات مشروع قانون بتغيير وتتميم الظهير الشريف بمثابة قانون المتعلق بنظام الضمان الاجتماعي، والتي همت تجويد الحكامة وضمان استدامة النظام المالي، وتحقيق الشفافية والعدالة، وتحسين وضعية الأجراء.

    وبخصوص إجراءات وتدابير أداء اشتراكات الانخراط في إطار نظام التغطية الصحية الخاص بالعمال غير الأجراء، أوضح بوبريك أنه تم إطلاق حملة الإعفاء من الغرامات المتراكمة واعتماد تسهيلات في الأداء بأقساط لمدة 24 شهرا سنة 2023، كما تم سنة 2024 إطلاق حملة الإعفاء الكلي لأصل الدين وذعائر التأخير والغرامات ومصاريف التحصيل، وتطبيق فترة انتظار مدتها 3 اشهر بعد عدم سداد 6 أشهر من الاشتراكات.

    كما شملت الإجراءات، يضيف السيد بوبريك، تبسيط عملية التشطيب (370 ألف تشطيب خلال سنة 2024)، وتوقيف صرف إعانات الدعم الاجتماعي المباشر لغير المستحقين، كما تم اعتماد آلية الإشعار لدى الغير كآلية جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع التربية الوطنية..نقابة تستنكر قرار إعفاء المديرين الإقليميين

    استنكرت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم قرار إعفاء مجموعة من المديرين الإقليميين، معتبرةً أنه تم “دون معايير واضحة”، ومطالبةً بضرورة ضمان شفافية التقييم ونزاهة عملية إسناد المسؤوليات.

    وفي بيان لها، أعربت النقابة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب (الذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية)، عن رفضها للطريقة المفاجئة التي تم بها إعفاء عدد من المديرين، رغم مسارهم المهني المتميز، في حين تم الإبقاء على آخرين أثيرت حولهم شبهات وانتقادات موثقة بتقارير رسمية.

    كما عبّرت الجامعة عن تضامنها المطلق مع المسؤولين الذين شملهم قرار الإعفاء وما لحقهم من ضرر مهني ومعنوي، متسائلة عن المعايير المعتمدة في اتخاذ مثل هذه القرارات، وكيفية تعويض المعفيين.

    وفي السياق ذاته، دعت الجامعة الحكومة ووزارة التربية الوطنية إلى تحصين المرفق التربوي من أي استغلال سياسي أو نقابي، مشددة على احتفاظها بحقها في خوض جميع الأشكال النضالية المشروعة للدفاع عن مصداقية المدرسة العمومية.

    وقد أثار قرار وزير التربية الوطنية، محمد سعد برادة، القاضي بإعفاء 16 مديرًا إقليميًا، جدلًا واسعًا داخل الأوساط التعليمية والرأي العام، حيث تباينت التحليلات حول أسباب وخلفيات هذا القرار المفاجئ.

    وكشفت بعض المصادر أن الوزير أبلغ جميع المسؤولين المعنيين بقرارات الإعفاء عبر البريد الإلكتروني، مما زاد من حدة الجدل حول طريقة تدبير هذه العملية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعادة فتح الحمامات في الرباط بعد استجابة السلطات لمطالب المهنيين

    قررت السلطات المحلية في الرباط السماح بإعادة فتح الحمامات التقليدية طيلة أيام الأسبوع، وذلك بعد المراسلات المتكررة التي وجهها أرباب ومستغلو الحمامات إلى والي جهة الرباط سلا القنيطرة، للمطالبة برفع قيود الإغلاق الجزئي التي كانت مفروضة سابقًا.

    وأكد ربيع أوعشى، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات أرباب ومستغلي الحمامات التقليدية والرشاشات بالمغرب، أن الوالي استجاب لهذه المطالب وأصدر تعليماته بإلغاء قرار الإغلاق لثلاثة أيام أسبوعيًا، والذي تم اتخاذه في وقت سابق لترشيد استهلاك المياه بسبب أزمة الجفاف التي شهدتها المملكة.

    وكان هذا القرار جزءًا من التدابير الاحترازية التي فرضتها السلطات لمواجهة ندرة المياه، حيث تم تقنين استخدام الماء في عدة قطاعات للحد من تأثير التراجع الحاد في نسبة ملء السدود، إلا أن الإغلاق أثر بشكل سلبي على أرباب الحمامات والعاملين بها، الذين تكبدوا خسائر مالية بسبب التكاليف التشغيلية المستمرة دون وجود دعم أو تعويضات كافية.

    وجاءت التساقطات المطرية الأخيرة لتنعش الآمال في تحسن الموارد المائية، ما دفع المهنيين إلى تجديد مطالبهم بفتح الحمامات، وهو ما استجابت له السلطات أخيرًا في الرباط، أسوة بمدن مغربية أخرى شهدت إجراءات مماثلة.

    ويأمل أرباب الحمامات أن تساهم هذه الخطوة في إنعاش القطاع مجددًا، مؤكدين استعدادهم للتعاون مع السلطات لضمان ترشيد الاستهلاك المائي دون الإضرار بالمصالح الاقتصادية والاجتماعية للعاملين في المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليسار الفرنسي.. الحارس الأمين لـ”الكذبة الوطنية الجزائرية”

    نشر المؤرخ الفرنسي برنارد لوغان يوم الثلاثاء 18 مارس 2025 مقالًا تناول فيه دور اليسار الفرنسي في دعم الرواية الرسمية الجزائرية، واصفًا إياه بأنه “الحارس اليقظ للكذبة الوطنية الجزائرية”.

    وأشار لوغان، في مقال نشر في موقع “لو360” أمس الثلاثاء، إلى أن مجرد التشكيك في وجود “أمة جزائرية” قبل عام 1830 يؤدي إلى تصنيف صاحبه ضمن أنصار “الجزائر الفرنسية” أو “منظمة الجيش السري OAS”، مما يعرضه للإقصاء والتهميش.

     وأكد برنارد لوغان أن اليسار الفرنسي، المكون من ورثة “حاملي الحقائب”، وصحافيين متواطئين، ونشطاء يساريين متطرفين، قد لعب دورًا محوريًا في ترويج الرواية الجزائرية الرسمية منذ 1962، مستفيدًا من هيمنته على الجامعات ووسائل الإعلام.

    وعزز الكاتب حججه باستشهادات من شخصيات تاريخية، مثل فرحات عباس، الذي كتب عام 1936 أن “الجزائر ككيان وطني هي مجرد خرافة”، والجنرال ديغول، الذي صرح عام 1959 بأن الجزائر لم تكن يومًا وحدة سياسية مستقلة عبر التاريخ. كما تناول الكاتب دور الإيالة العثمانية التي حكمت الجزائر لثلاثة قرون، مؤكدًا أنها لم تكن نواة لدولة وطنية، بل مجرد ولاية عثمانية.

    وأشار المقال إلى أن الكاتب الجزائري بوعلام صنصال قد واجه القمع بسبب فضحه “التاريخ المزيف” الذي تبنته جبهة التحرير الوطني منذ 1962، حيث كشف أن غرب الجزائر كان جزءًا من المغرب قبل الاستعمار الفرنسي، وأن قادة حرب الاستقلال الجزائرية تعهدوا بإعادة الأراضي المغربية التي اقتطعتها فرنسا، لكنهم نكثوا بوعودهم وشنوا حرب الرمال عام 1963.

    وخلص برنارد لوغان إلى أن النظام الجزائري غير قادر على مواجهة الحقيقة التاريخية، وأنه يعتمد على ملحمة وهمية لتثبيت شرعيته. وفي هذا السياق، لعب اليسار الفرنسي دور الحارس الأمين لهذه الرواية، مدفوعًا بالكراهية الذاتية، ليبقى بذلك “حامي الكذبة الوطنية الجزائرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غاز جرسيف.. نتائج واعدة لعمليات الحفر في بئر “مو. 5”

    أعلنت شركة “بريداتور أويل آند غاز” البريطانية عن نتائج واعدة لعمليات الحفر في بئر “MOU-5” بمنطقة جرسيف. وأفادت الشركة بوجود تكوينات من الحجر الجيري والرمل الدوميري بجودة غير متوقعة، مما يعزز احتمالات وجود موارد غازية قابلة للاستغلال. ​

    بالإضافة إلى ذلك، تم اكتشاف غاز الهيليوم في البئر المذكورة، وهو غاز نادر يُستخدم في مجالات تقنية وصناعية متعددة، بما في ذلك تصنيع أشباه الموصلات وتبريد أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي. هذا الاكتشاف يفتح آفاقًا جديدة لعمليات الاستكشاف والاستخراج في المنطقة، خاصة مع تزايد الطلب العالمي على الهيليوم. ​

    يُذكر أن شركة “بريداتور” تمتلك ترخيصًا استكشافيًا يغطي مساحة 7269 كيلومترًا مربعًا في إقليم جرسيف، وتسعى من خلال عمليات الحفر والتقييم المستمرة إلى تحديد الجدوى الاقتصادية لاستغلال هذه الموارد المكتشفة. ​

    هذا الاكتشاف يُعزز من مكانة المغرب في مجال الطاقة والموارد الطبيعية، ويساهم في تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الواردات. كما أن قرب موقع الاكتشاف من البنية التحتية الحالية للغاز، مثل خط أنابيب الغاز المغاربي-أوروبا، يُسهّل عمليات النقل والتصدير المحتملة إلى الأسواق الأوروبية. ​

    تُواصل شركة “بريداتور” عمليات الحفر والتقييم في المنطقة لتحديد حجم الموارد المتاحة وإمكانات الاستغلال التجاري لها، مع التركيز على تحقيق الاستدامة وتلبية الطلب المحلي والدولي على الغاز والهيليوم.​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصفيات المونديال 2026.. المنتخب الوطني يجري ثاني حصة تدريبية

    أجرى المنتخب الوطني لكرة القدم، أمس الثلاثاء، ثاني حصة تدريبية استعدادا للمباراتين اللتين سيخوضهما يومي 21 و25 مارس الجاري، أمام منتخبي النيجر وتنزانيا لحساب التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.

    وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ لها، أن الحصة التدريبية التي أقيمت بمركب محمد السادس لكرة القدم، عرفت حضور جميع اللاعبين الذين و جهت لهم الدعوة من مدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي.

    وأضاف ذات المصدر أن السيد الركراكي ركز خلال الحصة التدريبية، التي امتدت لحوالي ساعة ونصف على الجانب التقني والتكتيكي.

    جدير بالذكر، أن المباراتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني الأول، أمام منتخبي النيجر وتنزانيا، سيحتضنهما المركب الشرفي بمدينة وجدة، بداية من الساعة التاسعة والنصف ليلا.

    ويحتل المنتخب الوطني المغربي صدارة المجموعة الخامسة برصيد 9 نقاط، يليه في المركز الثاني مناصفة منتخبا النيجر وتنزانيا برصيد 6 نقاط، فيما تحتل زامبيا المركز الرابع (3 ن).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دهون البطن وقوة الذاكرة.. دراسة تكشف “علاقة مهمة”

    توصلت دراسة علمية إلى أن الحفاظ على الوزن السليم وتجنب تكوين الدهون في منطقة البطن يساعد في الحفاظ على سلامة وظائف المخ مع تقدم العمر.

    ووجدت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية (Jama Open Network) أن طبيعة الوجبات الغذائية التي يتناولها الشخص ومقاييس تكون الدهون في منطقة البطن يمكن أن تؤثر على القدرات العقلية وقد تؤدي إلى تراجع الوظائف الإدراكية للإنسان.

    وتوصل الفريق البحثي من عدة جامعات من بينها لايبزيج الألمانية وأوكسفورد البريطانية ومونبيليه الفرنسية إلى هذه النتائج بعد تحليل بيانات مجموعتين من البالغين، حيث كانت المجموعة الأولى تضم أكثر من 500 شخص في منتصف العمر وتمت متابعة عاداتهم الغذائية لمدة ثلاثين عاما.

    وكانت المجموعة الثانية تضم نحو 660 شخصا وأجريت لهم عمليات تصوير بالرنين المغناطيسي للمخ وإخضاعهم لاختبارات لقياس قدراتهم العقلية عندما بلغوا 70 عاما.

    وأظهرت الدراسة أن الحرص على تناول الوجبات الصحية حتى منتصف العمر يساعد في تحسين وظائف منطقة الحصين وسلامة المادة البيضاء في المخ مع تقدم السن.

    ويذكر أن الحصين في المخ يضطلع بدور مهم في تكوين الذكريات، فيما تساعد المادة البيضاء في عمليات التعلم والتركيز وحل المشكلات.

    وتبين أن زيادة معدلات تكون الدهون في منطقة البطن يقترن بضعف الذاكرة ووظائف المخ.

    وفي تصريحات أوردها الموقع الإلكتروني “هيلث داي” المتخصص في الأبحاث الطبية، أكد الباحثون أن أفضل وقت للالتزام بتناول الوجبات الصحية والتخلص من دهون البطن بغرض الحفاظ على القدرات العقلية يكون خلال المرحلة السنية ما بين 48 و70 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتيال الرسائل النصية يتفشى.. تحذير عاجل لمستخدمي آيفون وأندرويد

    شهدت الأسابيع القليلة الماضية ارتفاعًا غير مسبوق في عدد الرسائل النصية الاحتيالية التي تستهدف مستخدمي هواتف آيفون وأندرويد، حيث تحاول خداعهم بدعوى وجود رسوم مرورية غير مدفوعة.

    ووفقًا لشركة الأمن السيبراني “غوارديو”، ارتفع عدد هذه الرسائل بنسبة 604% منذ بداية عام 2025، مما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات صارمة لمستخدمي الهواتف الذكية.

    تبدأ عملية الاحتيال برسالة نصية تخبرك بأنك تأخرت في دفع رسوم طريق زهيدة، غالبًا بين 4 و9 دولارات، وتحذّرك من غرامة تأخير قد تصل إلى 50 دولارًا أو أكثر إن لم تُسدّد المبلغ فورًا، بحسب تقرير نشره موقع “phonearena”.

    ولإتمام الدفع، يُطلب منك النقر على رابط مرفق، والذي يقودك إلى صفحة مزيفة تطلب منك إدخال بياناتك الشخصية، بما في ذلك رقم بطاقة الائتمان، وكلمات المرور، وحتى رقم الضمان الاجتماعي.

    وبمجرد تقديم هذه المعلومات، يحصل المحتالون على وصول مباشر لحساباتك المالية، مما قد يؤدي إلى سرقة بياناتك أو حتى تصفية حساباتك المصرفية بالكامل.

    الشرطة تحذر: لا تضغط على أي روابط

    حثت الجهات الأمنية مستخدمي الهواتف على عدم التفاعل مع هذه الرسائل نهائيًا، وحذفها فور تلقيها.

    كما تؤكد أن المؤسسات الرسمية، سواء الحكومية أو المالية، لا تطلب بياناتك الشخصية عبر الرسائل النصية، خاصة تلك المتعلقة بكلمات المرور أو المعلومات البنكية.

    إذا تلقيت رسالة مشبوهة بشأن رسوم مرور أو أي مدفوعات أخرى، يُنصح بالاتصال مباشرة بالجهة الرسمية عبر أرقام الاتصال المدرجة في مواقعها الرسمية، وليس عبر الرقم المرفق في الرسالة.

    نصائح لحماية بياناتك

    – لا تنقر على أي روابط مشبوهة تصل عبر الرسائل النصية.

    – احذف الرسائل فورًا وأبلغ عنها لدى الجهات المختصة.

    – تأكد من أي مستحقات مالية مباشرة من المصدر الرسمي، عبر تطبيقات موثوقة أو مواقع حكومية.

    – استخدم برامج الحماية من الاحتيال التي تحظر الرسائل المشبوهة تلقائيًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يؤكد على ضرورة مواكبة البلدان التي تمر بمرحلة انتقال سياسي لتسريع عودتها إلى الاتحاد الإفريقي

    أكد المغرب، أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، على ضرورة مواكبة البلدان التي تمر بمرحلة انتقال سياسي من أجل تسريع عودتها إلى المنظمة الإفريقية.
    وأكد الوفد المغربي، خلال المشاورات غير الرسمية مع كل من بوركينا فاسو والغابون وغينيا ومالي والنيجر والسودان، التي دعت إليها المملكة، التي تتولى رئاسة مجلس السلم والأمن لشهر مارس، على أهمية الحوار والمشاورات المنتظمة مع البلدان التي تمر بمرحلة انتقالية.
    وأضاف الوفد المغربي أن نجاح هذه المسلسلات يعتمد على التبادلات المفتوحة والبناءة، الضرورية لتلبية تطلعات الساكنة وتعزيز الثقة وتشجيع التوصل إلى حلول دائمة، داعيا إلى مأسسة هذه المشاورات غير الرسمية كآلية استراتيجية لمواكبة عمليات الانتقال السياسي.
    وأشار إلى أن هذا التبادل المتواصل سيمكن من تحديد التحديات المستمرة، وتشجيع الحلول الشاملة ودعم جهود السلطات الوطنية في مجال الحكامة والمصالحة والتنمية، كما أنه سيضمن تنسيقا أفضل للمبادرات الإقليمية والدولية من أجل تعظيم تأثير الإجراءات المتخذة لصالح الساكنة.
    من جهة أخرى، أشاد الوفد المغربي بالتقدم الذي أحرزته السلطات الوطنية بهذه البلدان، ودعا كافة الأطراف إلى إعطاء الأولوية للمصلحة الوطنية العليا ورفاهية الساكنة، مشددا على أن “الحفاظ على حوار منتظم مع هذه البلدان أمر ضروري لفهم توقعاتها وضمان مواكبة ملائمة، مع مراعاة خصوصياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية”.
    كما شدد على أن المغرب، الوفي لالتزامه الإفريقي وللمبادئ التأسيسية للاتحاد الإفريقي، يجدد التأكيد على تشبثه الراسخ بوحدة وسيادة الدول الإفريقية، وكذا بالتطلعات المشروعة لشعوبها من أجل السلام والاستقرار والتنمية.
    وأكد الوفد أنه في مواجهة التحديات المتعددة وعجز المقاربات الأمنية الصرفة، يشدد المغرب على أهمية الارتباط بين السلم والأمن والتنمية، على النحو الموصى به في إعلان طنجة، الذي اعتمده مؤتمر الاتحاد الإفريقي، مبرزا أن هذه المقاربة تهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار من خلال مشاريع تنموية ملموسة تتلاءم مع واقع كل بلد.
    وشدد على أن المغرب يظل متمسكا بقوة بمبدأ التضامن الفعال تجاه البلدان التي تمر بمرحلة انتقال سياسي، مؤكدا على ضرورة ألا تشعر هذه البلدان بأنه تم التخلي عنها خلال هذه الفترة، وأن تستفيد من مواكبة متعددة الأبعاد.
    وأوضح الوفد المغربي أن هذه المواكبة ينبغي أن ترتكز على دعم أمني لمواجهة تحديات الاستقرار ومكافحة التهديدات العابرة للحدود الوطنية، ودعم سوسيو-اقتصادي لتعزيز قدرة الساكنة على الصمود وخلق الفرص، خاصة لفائدة الشباب، وعلى دعم إنساني لحماية الساكنة الهشة وضمان الولوج إلى الخدمات الأساسية.
    وأشار الوفد، من جهة أخرى، إلى أن المغرب يجدد التأكيد على ثقته في قدرة السلطات الوطنية والقوى الفاعلة لهذه البلدان على تعزيز التلاحم الوطني ومعالجة التحديات الحالية وكذا الالتزام الحازم بمسار مستدام للسلام والاستقرار والتنمية الشاملة.
    وأضاف الوفد أن المملكة تظل ملتزمة تماما إلى جانب البلدان التي تمر بمرحلة انتقال سياسي وستواصل دعم جهودها لتعزيز السلم والتنمية.
    وقال في هذا السياق “إننا على قناعة بأنه، بفضل مقاربة جماعية وشاملة وموحدة، سنتمكن من مواكبة هذه البلدان الشقيقة نحو مستقبل أفضل، يتسم بالاستقرار والازدهار وإعادة اندماجها الكامل في اتحادنا الإفريقي”، مؤكدا التزام المغرب بدعم هذه البلدان الشقيقة والعمل من أجل إفريقيا موحدة ومستقرة ومزدهرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطباء يدقون ناقوس الخطر بشأن فيروس “ليس له علاج”

    يدقّ الأطباء ناقوس الخطر بشأن فيروس عضال ينتشر في وجهات سياحية شهيرة، حسب ما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وتم الإبلاغ عن إصابة مرضى أميركيين عائدين من أميركا الجنوبية والوسطى وأجزاء من منطقة البحر الكاريبي بفيروس “أوروبوش”.

    أعراض “أوروبوش” الأكثر شيوعا تشمل حمى تصل إلى 40 درجة مئوية، وقشعريرة، وآلام في العضلات، ولكنه قد يُسبب أيضا طفحا جلديا، وألما في العين، وتورما في الدماغ في الحالات الأكثر خطورة.

    وكان يُنظر سابقا إلى معدل الوفيات الناتج عن الإصابة بهذا الفيروس على أنه منخفض جدا، إلا أن وفاة شابتين سليمتين في البرازيل أثارت مخاوف جديدة.

    وينتشر الفيروس عن طريق لدغات البعوض، وقد ينتشر أيضا عن طريق الاتصال الجنسي. وقد سُجلت حالات إصابة بالفيروس في مناطق سياحية مثل باربادوس.

    ويشدد الأطباء على المسافرين إلى هذه المناطق ضرورة ارتداء ملابس بأكمام طويلة أو استخدام طارد للحشرات للوقاية من البعوض. كما تُنصح النساء الحوامل بتجنب السفر إلى هذه المناطق لارتباط الفيروس بالإجهاض.

    وكان “أوروبوش” نادرا في السابق، إلا أنه شهد ارتفاعا حادا في الحالات منذ تفشيه في الأمازون البرازيلية عام 2022، حيث سجلت البلاد 6300 حالة بين عامي 2022 و2024. وبحلول غشت من العام الماضي، وصل العدد إلى 7497 حالة.

    وأصيب ثلاثة مرضى بتورم في المخ بسبب الفيروس، لكن لم يتم الإبلاغ عن أي وفيات في الولايات المتحدة.

    وتقول منظمة الصحة العالمية إنه لا تتوفر علاجات أو لقاحات محددة لمرض فيروس أوروبوش.

    إقرأ الخبر من مصدره