Auteur/autrice : تليكسبريس

  • تصنيف الفيفا ..المنتخب المغربي للفوتسال يحافظ على مركزه السابع عالميًا  

    واصل المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة تألقه الدولي، محتفظًا بالمركز السابع عالميًا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) برصيد 1476.25 نقطة، ليؤكد مكانته كقوة كبرى في هذه الرياضة.

    كما ظل “أسود القاعة” متصدرين لقارة إفريقيا ومنطقة مينا، مما يعكس تفوقهم المستمر على الصعيدين القاري والإقليمي، في ظل الإنجازات المتتالية التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة.

    وعلى المستوى العالمي، حافظ المنتخب البرازيلي على صدارة التصنيف بـ1650 نقطة، يليه المنتخب البرتغالي في المركز الثاني بـ1546 نقطة، بينما جاء المنتخب الأرجنتيني ثالثًا بـ1520 نقطة.

    واحتل المنتخب الإسباني المركز الرابع بـ1517 نقطة، متبوعًا بمنتخب كازاخستان في المركز الخامس بـ1500 نقطة، ثم المنتخب الإيراني في المرتبة السادسة بـ1495 نقطة، متقدمًا مباشرة على المغرب.

    ويأتي هذا الإنجاز ليعزز مكانة المغرب كواحد من أبرز المنتخبات العالمية في كرة القدم داخل القاعة، حيث يواصل تحقيق نتائج متميزة وترسيخ اسمه بين كبار اللعبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمناسبة عيد الفطر.. مسرحية إماراتية عن جمهور الملاعب الرياضية تعرض في الفجيرة

    تنطلق خلال أيام عيد الفطر المبارك عروض المسرحية الكوميدية “الكرة بملعبكم”، التي تنتجها أكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة، ضمن برنامجها السنوي الهادف إلى إثراء المشهد الثقافي والفني في الإمارات العربية المتحدة.

    وتُعرض المسرحية بمشاركة نخبة من نجوم الخليج والإمارات، يتقدمهم هيا الشعيبي، مشاعل الشحي، إبراهيم القحومي، موسى البقيشي، إلى جانب مجموعة من الفنانين الإماراتيين الشباب.

    وتحمل المسرحية مضمونًا اجتماعيًا يعكس قضايا الواقع الرياضي، من خلال تسليط الضوء على سلوكيات بعض الجماهير وتأثيرها على أجواء الملاعب، وذلك بأسلوب يجمع بين الكوميديا والرسائل التوعوية، في تجربة تمزج بين المتعة والفكر.

    وجاء الإعلان عن المسرحية خلال مؤتمر صحفي عقدته الأكاديمية، حيث أكد الأستاذ علي عبيد الحفيتي، مدير عام أكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة، أن العمل يأتي تنفيذًا لتوجيهات الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، الداعية إلى تعزيز الحراك الثقافي والفني في الإمارة.

    وأوضح الحفيتي أن الأكاديمية تسعى إلى تقديم أعمال مسرحية نوعية، مشيرًا إلى النجاح الكبير الذي حققته مسرحية “المنخفض ياي” خلال عيد الأضحى الماضي، متمنيًا أن تحقق “الكرة بملعبكم” نجاحًا مماثلًا، خاصة أنها تتناول بأسلوب كوميدي هادف قضايا الشارع الرياضي والظواهر السلبية في مدرجات كرة القدم.

    وأُسند تأليف المسرحية إلى الكاتب الكويتي عثمان الشطي، الذي عبّر عن سعادته بالتعاون مجددًا مع الأكاديمية، بعد النجاح اللافت لمسرحيته السابقة “المنخفض ياي”. وأشار إلى أن النص يحمل طابعًا اجتماعيًا رياضيًا، ويقدم تجربة مشوّقة للجمهور الخليجي.

    وتولّى المخرج الإماراتي مبارك ماشي إخراج العمل، معربًا عن شكره للأكاديمية على الثقة التي منحته إياها، ومؤكدًا أن المسرحية ستكون تجربة فريدة يتفاعل فيها الجمهور مع الأحداث بأسلوب غير تقليدي، مع التركيز على الكوميديا الهادفة التي تناقش ظواهر مثل التعصب في الملاعب وسلوكيات بعض الجماهير.

    وأعربت هيا الشعيبي عن سعادتها بالمشاركة في هذا العمل المسرحي، مشيدة بالمواهب الإماراتية الشابة التي التقت بها في الأكاديمية، ومؤكدة أن النص يحمل جرعة من الترفيه الهادف الذي يعكس واقع الجماهير الرياضية. وأكد موسى البقيشي أن المسرحية تقدم تجربة مميزة، تهدف إلى رفع الذائقة الفنية لدى الجمهور، من خلال مزيج من الكوميديا والرسائل التوعوية.

    ويستمر عرض المسرحية طوال الأيام الثلاثة الأولى من عيد الفطر على مسرح الفجيرة الإبداعي، لتشكل محطة جديدة في مسيرة الأكاديمية التي تواصل تقديم عروض مسرحية متميزة، تعكس رؤيتها الرامية إلى دعم الفنون المسرحية في الإمارات والمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكونغو الديمقراطية تعلن انضمامها إلى محادثات السلام مع متمردي 23مارس

    أعلنت الرئاسة في جمهورية الكونغو الديمقراطية أنها سترسل وفدًا إلى أنغولا يوم الثلاثاء لإجراء محادثات تهدف إلى حل الصراع المتصاعد ضد المتمردين المدعومين من رواندا في شرق البلاد.

    وأعلنت أنغولا الأسبوع الماضي أن محادثات السلام المباشرة بين الكونغو ومتمردي حركة 23 مارس ستبدأ في العاصمة الأنغولية لواندا في 18 مارس.

    وكان الرئيس فيليكس تشيسكيدي، الذي استبعد منذ فترة طويلة الحوار مع حركة 23 مارس، يفكر في تغيير موقفه بعد سلسلة من الهزائم مع تراجع الدعم الإقليمي للكونغو.

    وصرحت المتحدثة باسم الرئاسة، تينا سلامة، قائلةً: “في هذه المرحلة، لا يمكننا تحديد من سيشكل الوفد”. وأقرت حركة إم23 باستلام دعوة أنغولا، حسبما صرح المتحدث باسمها، لورانس كانيوكا، على قناة إكس، دون أن يوضح ما إذا كانت ستشارك.

    وقدمت إم23 سلسلة من المطالب بعد الإعلان عن المحادثات، بما في ذلك مطالبة تشيسكيدي بالتعبير علنًا عن التزامه بالتفاوض معهم مباشرة.

    وتحاول أنغولا التوسط للتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم وخفض التوترات بين الكونغو ورواندا المجاورة، التي اتُهمت بدعم الجماعة المتمردة التي يقودها التوتسي. وتنفي رواندا هذه المزاعم.

    ويعود الصراع، الذي عصف بشرق الكونغو لعقود، إلى امتداد الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994 إلى الكونغو، والصراع على السيطرة على الموارد المعدنية الهائلة للكونغو.

    وتصاعد الصراع بشكل ملحوظ هذا العام، حيث اكتسبت إم23 أراضٍ لم تسيطر عليها من قبل، بما في ذلك أكبر مدينتين في شرق الكونغو ومجموعة من المناطق الأصغر.

    وأعلنت حكومة الكونغو أن ما لا يقل عن 7000 شخص لقوا حتفهم في القتال منذ يناير، ونزح ما لا يقل عن 600 ألف شخص بسبب القتال منذ نوفمبر، وفقًا لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية.

    وحثّ الرئيس الأنغولي جواو لورينكو، يوم السبت، جميع الأطراف على وقف الأعمال العدائية اعتبارًا من منتصف الليل لتهيئة مناخ ملائم للمحادثات.

    وقال في بيان: “يجب أن يشمل وقف إطلاق النار جميع الأعمال العدائية المحتملة ضد السكان المدنيين واحتلال مواقع جديدة”. وتبادلت كل من الكونغو وحركة “إم23” الاتهامات مرارًا وتكرارًا بانتهاك وقف إطلاق النار في الماضي. ولم يتوقف القتال على ما يبدو يوم الأحد، حيث أفاد مسؤول محلي بوقوع اشتباكات في منطقة واليكالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعداداً لكأس إفريقيا.. المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة يواجه غانا وسيراليون

    يواصل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة استعداداته المكثفة لخوض غمار نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستحتضنها كوت ديفوار في الفترة الممتدة من 26 أبريل إلى 18 ماي المقبل.

    وفي هذا الإطار، أعلن الجهاز الفني بقيادة المدرب محمد وهبي عن برمجة ثلاث مباريات ودية أمام منتخبي غانا وسيراليون على أرضية ملعب سلا.

    وحسب بلاغ صادر عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، سيواجه “أشبال الأطلس” منتخب غانا يوم 20 مارس الجاري، قبل أن يلتقي سيراليون في 22 مارس، ليختتم سلسلة اللقاءات بمواجهة ثانية أمام غانا يوم 24 من الشهر نفسه.

    ووجه المدرب محمد وهبي الدعوة لـ30 لاعباً للمشاركة في هذا المعسكر الإعدادي، حيث تضم اللائحة مزيجاً من اللاعبين المحترفين في مختلف الأندية الأوروبية إلى جانب مواهب الدوري المغربي.

    ومن بين الأسماء البارزة في القائمة:

    إبراهيم كوميز (أولمبيك مارسيليا الفرنسي)

    يانيس بنشاوش (موناكو الفرنسي)

    إسماعيل عواد (لانس الفرنسي)

    أيمن أركيك (هويسكا الإسباني)

    إلياس بومسعودي (دان بوش الهولندي)

    إلياس ضاو (أندرلخت البلجيكي)

    نوفل الحناش (باريس سان جيرمان الفرنسي)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع النفق السككي بين المغرب واسبانيا سيكون معلمة في الهندسة الحديثة

    أفادت مجلة Railway Supply أن مشروع النفق السككي القاري الذي يربط بين المغرب وإسبانيا يُعد “معلمة تاريخية في الهندسة الحديثة” إذا تحقق على أرض الواقع.

    وأوضحت المجلة المتخصصة في عالم النقل السككي أن المشروع الطموح يهدف إلى ربط البلدين عبر قطارات فائقة السرعة، مما سيُقلّص مدة السفر بين المغرب وإسبانيا إلى أقل من 30 دقيقة. وقد ازداد الاهتمام بهذا المشروع في السنوات الأخيرة بفضل المرحلة الجديدة من العلاقات الثنائية بين البلدين.

    وفي نوفمبر من العام الماضي، وافقت الحكومة الإسبانية على استئجار أربعة أجهزة لقياس الزلازل بتكلفة تزيد عن 480 ألف يورو، لإجراء دراسة شاملة لقاع البحر في مضيق جبل طارق. ويأتي هذا النهج الجديد بهدف مواجهة التحديات الجيولوجية والبيئية المرتبطة بإنشاء بنية تحتية من هذا النوع في المضيق.

    وأشارت المجلة إلى أن المشروع يتضمن خطة لبناء ثلاثة أنفاق بطول إجمالي يصل إلى 42 كيلومترًا، منها 27.7 كيلومتر تحت سطح البحر. ومن المتوقع أن يُسهم هذا النفق في تعزيز التبادل التجاري والثقافي بين أوروبا وأفريقيا بشكل كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة هندية: المغرب يمثل مزيجا مثاليا بين القديم والجديد

    سلطت الصحيفة الهندية “دو تلغراف إنديا” الضوء على بعض من أبرز المعالم السياحية في المغرب، “أرض الثراء الثقافي الذي لا يقدر بثمن” والتي “تقدم للمسافرين مجموعة من التجارب الخالدة”.

    وفي مقال تحت عنوان “ثلاث عشرة تجربة لا محيد عنها في المغرب”، تتطرق كارين أناند، التي ألفت عشرين كتابا ومقدمة العديد من البرامج التلفزيونية، لرحلتها بالمملكة، مبرزة التوازن بين التراث والحداثة اللذان يميزانها.

    وكتبت أناند أن المغرب “يمثل مزيجا مثاليا بين القديم والجديد” بفضل “تاريخه المتجلي في كل زاوية، وبنيات تحتية حديثة من الطراز الأول”.

    ويبدأ المقال بتسليط الضوء على عدد من الوجهات الشهيرة في مراكش، لاسيما فندق المامونية ومتحف إيف سان لوران وحدائق ماجوريل والمتحف الأمازيغي.

    وفي المدينة العتيقة لمراكش، في قلب ساحة جامع الفنا، تصف كارين أناند أجواء مفعمة بالحيوية ينشطها الحكواتيون والموسيقيون وفنانو الشارع الذين يعطون إيقاعا خاصا لهذا الفضاء المفتوح.

    وتواصل الكاتبة رحلتها في العاصمة الروحية للمملكة، مشيرة إلى “فاس، حيث توجد أقدم جامعة في العالم، تأسست في القرن التاسع. هنا نكتشف أجمل منتجات الصناعة التقليدية، حيث ينصهر التقليد والجودة بشكل مثالي”.

    وأضافت أنه في متاهة المدينة العتيقة وأزقتها المتشابكة، يكشف كل منعطف عن كنوز تتجلى في الرياضات، والمدابغ، والمحلات المزينة بفسيفساء الزليج، والنعال، والسجاد الأمازيغي، والمنتجات النحاسية.

    وانتقلت الصحيفة إلى الدار البيضاء، “المدينة الصاخبة الحافلة بالألغاز والسحر اللامتناهي”، حيث يبرز مسجد الحسن الثاني، أحد أكبر المساجد في العالم، “كتحفة معمارية لا مثيل لها”، مع مئذنته المطلة على المحيط الأطلسي التي تمتد على الأفق بشكل مهيب، و “نزهة المحيط الممتدة لكيلومترات تسمح باكتشاف هذا الفضاء سيرا على الأقدام”.

    ويختتم المقال بتسليط الضوء على طنجة، المدينة المشرقة والعالمية التي “تذهل بتاريخها وهويتها الفريدة”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المدينة الواقعة في شمال المغرب “تبقى مزيجا بين السحر والغموض الذي اجتذب الكتاب والفنانين”، فضلا عن كونها وجهة شهيرة توفر إطلالات مبهرة على مضيق جبل طارق، نقطة الإلتقاء بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميغيل أنخيل رودريغيز ماكاي: المقترح المغربي للحكم الذاتي بالصحراء المغربية مقترح إداري يعتمد على مبادئ القانون الدولي

    أكد ميغيل انخيل رودريغيز ماكاي، وزير خارجية جمهورية البيرو السابق، في مقال تحت عنوان: “الصحراء الغربية والسلامة الإقليمية للمغرب”، بصحيفة إكسبريسو expreso البيروفية، نشر يوم 16 مارس 2025، أن المقترح المغربي للحكم الذاتي بالصحراء المغربية هو مقترح إداري وليس سياسي، فالمغرب لا يتفاوض على صحرائه.
    وأوضح ميغيل انخيل رودريغيز ماكاي، أن هذا المقترح الواقعي والجدي، يعتمد على مبادئ القانون الدولي، و”لم يكن هناك أي حديث عن الاستقلال على الإطلاق، بل عن تطوير الحكم الذاتي، مع مراعاة تطلعات وظروف ساكنة الصحراء”. لإن المقترح المغربي الشامل للصحراويين أمر مفهوم، فهو يحافظ على الوحدة الترابية للمملكة غير القابلة للتفاوض.
    مشيرا إلى أنه في إطار ميثاق الأمم المتحدة (1945)، وطبقا للمادة 2.1، التي تنص على أن أعضاءه “يمتنعون عن اللجوء إلى التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد السلامة الإقليمية” للدول. ومن ثم فإن من حق الدول أن تحافظ على ترابها الوطني سليما ضد أي تهديد خارجي (عدوان، غزو، مؤامرة، الخ) يسعى إلى التأثير على السلامة الإقليمية المذكورة، والتي يتم تحديد حدودها الوطنية من خلال الترسيمات (القياس بالإحداثيات الجغرافية) والعلامات (وضع المعالم أو العلامات المادية محليا على الأرض)، والتي في حالة المغرب، تشمل بحكم القانون الجزء الجنوبي من أراضيها، أي صحرائه.
    كما ان المملكة المغربية لا يمكن بأي حال من الأحوال التفاوض على سلامة أراضيها، طبقا للفقرة 6 من قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، 1514 (XV) لعام 1960، الذي تنص على: “أن أي محاولة تهدف إلى تقويض الوحدة الوطنية والسلامة الإقليمية لأي بلد، اجتماعيا أو جزئيا، تتعارض مع مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة”. لقد كان إقراراً عالمياً حقيقياً لسيادة الدولة، وهو أحد أعظم موروثات صلح وستفاليا التاريخي عام 1648، الذي كرس على وجه التحديد مبدأ سيادة الدولة على أراضيها، أحد العناصر الثلاثة المكونة للدولة – والعنصران الآخران هما السكان والحكومة – بصفتها موضوعاً للقانون الدولي، أي فاعلاً له حقوق وواجبات، أو إذا شئت، خاضعاً للمسؤولية الدولية، وهو الموقف الذي تجد الدولة المغربية نفسها فيه.
    وهو ما أكده كلام الملك محمد السادس نفسه: “إن قضية الصحراء هي المنظور الذي ينظر من خلاله المغرب إلى العالم”، وهو ما يفسر اقتراح الحكم الذاتي، الذي ليس سياسيا بل إداريا، والذي قدمه الملك في الأمم المتحدة في عام 2007، والذي حظي حتى الآن بدعم ساحق لكونه يعتبر واقعيا وجديا وذا مصداقية. مع اعتماد المبدأ كمصدر للقانون الدولي من جانب المغرب، أقتبس: “لم يكن هناك أي حديث عن الاستقلال على الإطلاق، بل عن تطوير الحكم الذاتي، مع مراعاة تطلعات وظروف ساكنة الصحراء”. لإن المقترح المغربي الشامل للصحراويين أمر مفهوم، فهو يحافظ على الوحدة الترابية للمملكة غير القابلة للتفاوض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجرد مرتشي لفرنسا وخادم لمصالحها.. غباء النظام العسكري الجزائري يفضح نفسه بنفسه

    مازالت الأزمة الفرنسية الجزائرية وما تعرفه من توتر في العلاقات، تبوح بمزيد من الأسرار فضحت حقيقة النظام العسكري وعرت عن حجمه الحقيقي.
    النظام العسكري، ومن غبائه، أراد اتهام فرنسا فأعلن عن فضائح بالجملة، منها أنه مجرد مرتشي لفرنسا وخادم لمصالحها.
    نظام الكابرانات، الذي دأب على تسخير أبواقه الإعلامية للتكلم باسمه، جبنا منه، وفي رده على فرنسا، اتهمها بالنفاق السياسي وأنها تتناسى امتيازاتها، معتبرا أن باريس هي التي تستفيد من العلاقات الثنائية لا الجزائر.
    وأشارت الأبواق الإعلامية للكابرانات إلى أن وزارة الخارجية الجزائرية كانت قد استدعت بحر الأسبوع الماضي، سفير فرنسا بالجزائر، ستيفان روماتي، لتطرح معه على طاولة النقاش ملف العقارات التي وضعتها الجزائر تحت تصرف فرنسا، وهو الملف الذي يكشف عن معاملة غير متوازنة بين البلدين.
    وكشف إعلام العسكر أن هناك 61 عقارا في المجموع تشغلها فرنسا على التراب الجزائري مقابل إيجارات جد منخفضة، ضاربا المثال بمقر سفارة فرنسا بالجزائر الذي يتربع على مساحة شاسعة تقدر ب14 هكتارا (140.000 متر مربع) بأعالي الجزائر العاصمة، مقابل إيجار جد زهيد لا يغطي حتى سعر غرفة الخدم بباريس.
    أما إقامة سفير فرنسا، المعروفة باسم “ليزوليفيي” (أشجار الزيتون)، فإنها تتربع على مساحة 4 هكتار (40.000 متر مربع) ومؤجرة بفرنك فرنسي واحد، على أساس سعر إيجار لم يتغير منذ سنة 1962 إلى غاية شهر غشت 2023، وبالمقابل لم تبد فرنسا قط للجزائر مثل هذا السخاء على ترابها.
    وذكرت ذات المصادر أن العديد من الاتفاقيات الثنائية تتيح لفرنسا الاستفادة من مزايا كبيرة في الجزائر، أبرز مثال على ذلك هو اتفاقية 1968، التي تنظم وضع الجزائريين في فرنسا وتمنحهم نظام هجرة خاص مقارنة بالجنسيات الأخرى.
    وأوضحت أن فرنسا تجني من اتفاقية 1968، فوائد كثير ة، لاسيما اليد العاملة الجزائرية التي ساهمت بشكل كبير في إعادة البناء والنمو الاقتصادي في فرنسا، في حين لا تستفيد الجزائر من أي امتياز مماثل في فرنسا.
    وواصل إعلام العالم الآخر فضح نظام الكابرانات، مؤكدا أن اتفاق 1994، الذي يضبط مختلف جوانب التعاون بين البلدين، لاسيما في مجال التجارة والاستثمارات، قد سمح بشكل خاص للمؤسسات الفرنسية بالاستفادة من ظروف جد مواتية للعمل في الجزائر، مع الحد بالمقابل من الفرص المتاحة بالنسبة للمؤسسات الجزائرية الناشطة في فرنسا.
    وشدد على أن فرنسا استفادت أكثر من هذه المعاهدات بين البلدين وأن الجزائر لم تكن يوما الطرف المستفيد من هذه العلاقة منذ عقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: انعدام الأمن الغذائي يزيد خطر أمراض القلب بـ %41 

    لم يسبق للفقر، وهو أب النقص الحاد في الغذاء، أن ارتبط بمزية أبدا. فهو أصل المعضلات والتخلف وسبب لكثير من الأمراض المزمنة وفي طليعتها أمراض القلب كما كشفت ذلك دراسة علمية.

    وفي هذا الصدد، كشفت دراسة علمية حديثة أجراها مركز «نورث ويستيرن ميديسين» الأميركي الطبي عن أن الشباب الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي معرّضون بنسبة 41 في المائة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لاحقاً في الحياة.

    انعدام الأمن الغذائي الذي يُعرف بعدم القدرة على الوصول إلى غذاء صحي، يؤثر على ملايين السكان حول العالم. اعتمدت الدراسة على بيانات من بحث «كارديا» CARDIA، الذي تتبع 3616 مشاركاً على مدى 20 عاماً.

    ووجدت الدراسة أن 11 في المائة من الذين عانوا من انعدام الأمن الغذائي أصيبوا بأمراض القلب، مقارنة بـ6 في المائة فقط من الذين كانوا يتمتعون بوصول مستقر إلى الغذاء، وفق ما نقله موقع «إيرث» المتخصص.

    من جانبها، أكدت جيني جيا، الباحثة الرئيسية في الدراسة، أن انعدام الأمن الغذائي يسبق أمراض القلب، مما يجعله عامل خطر قابلاً للوقاية. معالجة هذه المشكلة مبكراً يمكن أن تقلل من الأعباء الصحية المستقبلية وتحسن النتائج الصحية على المدى الطويل.

    وتشدد نتائج الدراسة على ضرورة فحص انعدام الأمن الغذائي في أنظمة الرعاية الصحية، خصوصاً في العيادات الأولية، وربط المرضى بالموارد مثل البرامج المجتمعية.

    ويخطط الباحثون لمواصلة مراقبة المجموعة قيد الدراسة لاستكشاف الآثار طويلة المدى لانعدام الأمن الغذائي مع تقدم الأشخاص في العمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع إنتاج الفضة في منجم “زكوندر” ضواحي تارودانت

    كشفت شركة “آيا غولد أند سيلفر” الكندية المتخصصة في مجال التعدين عن معطيات حديثة تشير إلى زيادة كبيرة في إنتاج الفضة من منجم “زكوندر” الواقع في نواحي تارودانت بالمغرب.

    وأكدت الشركة أن الإنتاج في شهر فبراير 2025 تخطى 357 ألف أونصة من الفضة، بمتوسط أكثر من ألف أونصة يوميًا، مما يعكس تحسنًا كبيرًا في الأداء مقارنة بالأشهر السابقة.

    وفقًا للتقرير الصادر عن الشركة الكندية، بلغ إجمالي إنتاج الفضة في منجم “زكوندر” في فبراير 2025 حوالي 357,333 أونصة، أي ما يعادل 12,762 أونصة يوميًا، وذلك بناءً على 23 يومًا من التشغيل الفعلي. هذا المعدل يُعدُّ تحسنًا ملحوظًا في الإنتاج اليومي مقارنة بالأشهر الماضية، ما يفتح آفاقًا واعدة لنمو مستدام في إنتاج الفضة على المدى الطويل.

    أشارت “آيا غولد أند سيلفر” إلى أن هذه الزيادة في الإنتاج لا تقتصر على تعزيز القدرة الإنتاجية الحالية فقط، بل تمهد الطريق لتحقيق مستويات ربحية قياسية في العام 2025. هذا النمو في الإنتاج يعد جزءًا من استراتيجية الشركة لتعزيز قدراتها الإنتاجية والمالية، مما يعكس خططها الطموحة لتوسيع نطاق عملها في قطاع التعدين في المغرب.

    يعد منجم “زكوندر” أحد أهم مشروعات التعدين التابعة لشركة “آيا غولد أند سيلفر” في المغرب. يقع المنجم في منطقة تارودانت، المعروفة بكونها واحدة من أبرز المناطق المعدينة في المملكة. ويتميز هذا المنجم بإنتاجه الكبير من الفضة، مما يسهم بشكل كبير في تعزيز قطاع التعدين في المغرب وزيادة إيرادات الدولة من هذا المورد الطبيعي الثمين.

    يمثل قطاع التعدين في المغرب أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد، حيث يوفر العديد من فرص العمل ويعزز صادرات البلاد. وفي هذا السياق، يسهم منجم “زكوندر” في دعم الاقتصاد المحلي لمدينة تارودانت والمناطق المجاورة، من خلال توفير وظائف لسكان المنطقة والمساهمة في التنمية الاقتصادية. كما يعزز هذا الإنتاج من مكانة المغرب كأحد المنتجين البارزين للمعادن في منطقة شمال إفريقيا.

    على الرغم من هذه الزيادة في الإنتاج، لا تزال هناك تحديات تواجه شركة “آيا غولد أند سيلفر” في سبيل تحقيق أهدافها طويلة المدى. من أبرز هذه التحديات: تقلبات أسعار الفضة في الأسواق العالمية، التي قد تؤثر على ربحية المشروع، إضافة إلى الحاجة المستمرة للاستثمار في البنية التحتية وتقنيات التعدين الحديثة.

    لكن، تبقى الفرص كبيرة في ظل الطلب المستمر على الفضة في السوق العالمي، خصوصًا في الصناعات التكنولوجية والمستدامة. كما أن التنوع في أنشطة التعدين وتحسين العمليات داخل المنجم يمكن أن يسهم في تحقيق المزيد من النجاح والنمو في المستقبل.

    تعتبر هذه الزيادة في إنتاج الفضة بمنجم “زكوندر” بمثابة مؤشر إيجابي لمستقبل واعد في مجال التعدين في المغرب، خاصة مع التوقعات بأن يؤدي هذا التحسن إلى تحقيق ربحية قياسية في عام 2025.

    وبناءً على هذه النتائج، تواصل شركة “آيا غولد أند سيلفر” العمل على تحقيق استراتيجيتها للنمو المستدام في قطاع التعدين، مما يعزز من مكانتها في الأسواق العالمية ويدعم الاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره