Auteur/autrice : تليكسبريس

  • وجدة .. وفاة مصاب ثان في حريق الحي الجامعي

    ارتفع عدد قتلى الحريق الذي اندلع حوالي الساعة السادسة من صباح يوم أمس الإثنين 12 شتنبر، بأحد أجنحة الحي الجامعي بجامعة محمد الأول بوجدة، إلى شخصين بعد وفاة طالب ثان يومه الثلاثاء، وفق مصدر مسؤول بالحي الجامعي.

    وتواصل الأطقم الطبية، التي جرى تجنيدها بالتعاون مع السلطات المحلية، جهودها للعناية بحالة الطلبة المصابين، الذين تتفاوت نوعية إصاباتهم.

    وأفاد مصدر مسؤول من المندوبية الجهوية للصحة بجهة الشرق، في معطيات جديدة حول وضعية المصابين، أن أربعة طلبة يرقدون بالمستشفى الجهوي الفارابي بوجدة؛ ثلاثة منهم بقسم تقويم الجروح، فيما يتواجد الطالب الآخر بقسم جراحة الدماغ والأعصاب بالمستشفى ذاته.

    ولاتزال ثلاث حالات أخرى، توجد في حالة جد خطرة، تحت المراقبة المشددة، بقسم الإنعاش بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، بينما غادر 16 مصابا المستشفيات السالفة الذكر، بعد استقرار حالتهم الصحية.

    وأكد المصدر ذاته، في تصريح لموقع “إس إن إر تي نيوز” الذي أورد الخبر، وفاة طالب جرى نقله يوم أمس الاثنين من وجدة إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بمدينة الدار البيضاء، رفقة مصاب آخر، عبر طائرة الهيليكوبتر تابعة للدرك الملكي، لقي هو الآخر مصرعه يومه الثلاثاء.

    وكان حريق الحي الجامعة، قد تسبب في إصابة 24 طالبا، تنوعت إصاباتهم ما بين حروق متفاوتة وحالة صدمة نفسية وجروح وإصابات أخرى، إذ تم توزيع هذه الإصابات على المراكز على حسب وضعيتهم الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد -19 ..المغرب يسجل 26 إصابة جديدة خلال 24 ساعة الماضية

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء عن تسجيل 26 إصابة جديدة بكوفيد-19، مقابل تعافي 28 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة كوفيد-19، أن 6 ملايين و781 ألف و618 أشخاص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و392 ألف و891 شخصا، مقابل 24 مليون و899 ألف و192 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 45 ألف و095 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة، في نشرتها التي اطلعت تليكسبريس على نسخة منها، أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و690 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و248 ألف و251 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء- سطات (11)، والرباط سلا القنيطرة (10)، والداخلة وادي الذهب (2)، والشرق (1)، وسوس ماسة (1)، وفاس مكناس (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 163 حالة، في ما تم تسجيل حالة خطرة واحدة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 11 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,2 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي-المغرب.. 236,7 مليون أورو لتنمية الشمال- الشرقي للمملكة

    سيحصل المغرب على قرض بقيمة 236,7 مليون أورو من أجل دعم تمويل مشروع التنمية الاقتصادية بجهة الشمال- الشرقي.

    القرض كان موضوع اتفاقية، وقعها، أمس الاثنين 12 شتنبر بالرباط، كل من وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح علوي، والمدير الإقليمي لدائرة المغرب العربي ومالطا بالبنك الدولي،  جيسكو هنتشل.

    وجاء توقيع الاتفاقية، حسب بلاغ صادر عن وزارة الاقتصاد والمالية، بعد لقاء عقد بين نادية فتاح علوي و ونائب رئيس مجموعة البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فريد بلحاج.

    و يقوم فريد بلحاج بزيارة عمل للمغرب من 12 إلى 13 شتنبر الجاري.

    وقدم البنك الدولي، خلال اللقاء تقريرا حول  المناخ والتنمية في المغرب، والذي أنجز بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حيث ناقشت وزير الاقتصاد والمالية، نادية فتاح علوي، ووزيرة وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، خلاصاته مع مسؤولي البنك الدولي.

    وأشار البلاغ إلى أن وزيرة الاقتصاد والمالية، عبرت عن شكرها للبنك الدولي على الدعم والمواكبة المالية و التقنية، اللذان تقدمهما المؤسسة المالية الدولية للمغرب من أجل تنفيذ المشاريع الإصلاحية ذات الأولوية التي تم إطلاقها تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بما في ذلك مشروع تعميم الحماية الاجتماعية وإصلاح القطاع العمومي والاستراتيجيات القطاعية من الجيل الجديد.

    وعبر نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فريد بلحاج، عن إشادته بعلاقات التعاون المتميزة بين البنك الدولي والمغرب، معبرا عن استعداد البنك لمواصلة دعمه لجهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة.

    وجدد المغرب والبنك الدولي رغبتهما في إنجاح تنظيم الاجتماعات السنوية المقبلة لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المرتقبة في أكتوبر 2023 في مدينة مراكش.

    يشار إلى أن فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، عقد بدوره، أمس الاثنين، اجتماعا مع فريد بلحاج، نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع الطاقة بين المغرب وبريطانيا توفير 10 آلاف منصب شغل بالمغرب

    L’article مشروع الطاقة بين المغرب وبريطانيا توفير 10 آلاف منصب شغل بالمغرب est apparu en premier sur تليكسبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة “فارم غيت”.. تضييق الخناق على رئيس جنوب فريقيا

    يبدو أن الخناق يضيق أكثر فأكثر حول رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، المتهم بإخفاء سرقة ملايين الدولارات من العملة الصعبة من ضيعيته في فالا فالا. بالإضافة إلى فتح وسيط الجمهورية لتحقيق في التهم الجنائية الموجهة للرئيس رامافوزا من طرف الرئيس السابق لوكالة أمن الدولة آرثر فريزر عقب شكاية تقدم بها حزب سياسي ، أحدث البرلمان، تحت ضغط المعارضة، لجنة للانكباب على هذه القضية التي طفت على المشهد السياسي للبلاد.

     ووفقا لشكاية تقدم بها رئيس المخابرات الجنوب إفريقية السابق آرثر فريزر، اقتحم لصوص عقارا في ملكية رئيس الدولة في فبراير 2020 ، حيث سرقوا ملايين الدولارات نقدا.

     وتتهم الشكاية رامافوزا بإخفاء السرقة عن الشرطة والأموال عن مصلحة الضرائب، والترتيب لاختطاف اللصوص واستجوابهم، ثم رشوتهم للالتزام الصمت. وهكذا، سيتم اختبار أحكام البرلمان لأول مرة بشأن إقالة رئيس الجمهورية، حيث تشرع المؤسسة التشريعية في عملية لتحديد ما إذا كان هناك ما يبرر اقتراح عزل رامافوزا.

    اعتمدت الأحكام الجديدة بشأن عزل الرئيس بموجب المادة 89 من الدستور في نونبر 2018 بعد أن قضت المحكمة الدستورية في عام 2017 بضرورة أن تضع الجمعية الوطنية إجراءات لإنفاذ هذه المادة من القانون الأعلى.

    تنص مادة الدستور على أنه يجوز للجمعية الوطنية إقالة الرئيس بسبب انتهاك خطير للدستور أو القانون أو خطأ جسيم أو عدم قدرته على أداء واجباته. وشكلت هذه الاقتراحات في السابق موضوع نقاش في مجلس النواب ولم يتم التعامل معها بشكل مختلف عن اقتراح الرقابة المنصوص عليه في المادة 102 من الدستور.

     وتعليقا على هذه الاشكالية، يرى المحلل السياسي لوخونا منغيني أن الامر يتعلق بتطور مهم، لأنه بغض النظر عن التصويت النهائي، فإن الشيء الأهم هو إتاحة فرصة لمحاسبة الرئيس، مسجلا أن “هذا يمثل تطورا جديدا في إطار مساءلة المشرع في جنوب إفريقيا. إذ أصبح لدينا فجأة إطار عمل متين لتفعيل المادة 89 “. ويشير البعض إلى أن قضية “فارم غيت” تشكل اختبارا ذا دلالة للبرلمان في ما يتعلق بما إذا كان مستعدا للتدخل للتعامل مع القضايا التي يتورط فيها كبار مسؤولي الدولة، ولا سيما موقف نواب المؤتمر الوطني الإفريقي ، الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا.

     واعتبروا أن الملتمس قد تم اختباره فعلا ،إذ استوفى المعايير وأحيل على لجنة مستقلة، على عكس الماضي حيث تم التحايل على القرارات في بعض الأحيان لأن الاقتراح كان غير مرغوب فيه سياسيا ، لكنه يعد أيضا تغييرا مهما.

     وهكذا، ستجري اللجنة المستقلة تقييما أوليا للاقتراح في غضون 30 يوما من ترشيحه ويتعين عليها إشعار رئيس الجمعية الوطنية، نوسيفيوي مابيزا-نكاكولا، إذا توفر دليل كاف لإثبات أن رامافوزا قد ارتكب أحد الانتهاكات المحددة في اقتراح سحب الثقة وما إذا كان ينبغي على لجنة مكونة من عدة أحزاب مباشرة التحقيق. يعتقد محللون آخرون أنه نظرا لأن رامافوزا كان مترددا في الإبلاغ عن هذه المسألة ، فقد خلق شعورا لدى العموم بأنه وراء القضية أمور أخرى لا تظهر للعيان . كما يرون أن التحقيقات التي يجريها المدافع العام والمديرية المستقلة للتحقيقات الأمنية لن تترك مجالا يذكر للمناورة للبرلمان ، الذي سيتعين عليه بالتالي أن يأخذ عملها التحقيقي على محمل الجد.

    وللضغط على الرئيس ومحاسبته على “جريمته المزعومة” ، ولما لا ، إجباره على الاستقالة ، نظمت عدة أحزاب سياسية معارضة ومنظمات غير حكومية جنوب إفريقية ، يوم الجمعة الماضي في بريتوريا ، اعتصاما للمطالبة بنشر استنتاجات التحقيق الذي أجرته مؤسسة وسيط الجمهورية بشأن التهم الجنائية الموجهة ضد رامافوزا.

    وقال نائب رئيس حزب الحركة الديمقراطية المتحدة نكابايومزي كوانكوا إن “الهدف من الاعتصام هو زيادة الوعي العام بهذه القضية والضغط على وسيط الجمهورية بالنيابة لنشر التقرير فورا”. في سباق مع الزمن لـ “تصحيح الأمور” ، سيعود رئيس جنوب إفريقيا إلى البرلمان في نهاية شتنبر للرد على التهم الجنائية الموجهة إليه. وقال رئيس البرلمان نوسيفوي مابيزا-نكاكولا إن “الرئيس صرح بأن بمقدوره الرد على الأسئلة العالقة في 29 شتنبر ” بعد ضغط من أحزاب المعارضة لاستدعاء رئيس الدولة للإدلاء بشهادته.

    وكان رامافوزا قد مثل أمام الجمعية الوطنية في أواخر غشت الماضي، لكن نواب المعارضة أعربوا عن إحباطهم من إقدام الرئيس على “الهروب الى الامام” ، واعتبروا أنه تعمد التهرب من الإجابة على أسئلتهم.

     في غشت الماضي، وافقت الجمعية الوطنية على طلب إجراء تحقيق بشأن مزاعم بأن رامافوزا انتهك قانون منع الجريمة المنظمة من خلال التستر على السرقة في ضيعته في مقاطعة ليمبوبو (شمال). واقترحت أحزاب المعارضة 17 ملفا على اللجنة البرلمانية المستقلة للتحقيق في القضية ، كما أعلنت قرارها تقديم اقتراح بسحب الثقة من البرلمان ضد الرئيس. انتكاسة أخرى لرامافوزا بعد قرار محكمة كيب الغربية العليا باعتبار تعليق عمل المدافع العام، بوسيسيوي مخويباني، باطلا .

     وفي منعطف تحول رئيسي، قضت المحكمة العليا بأنه كان من المعقول اعتبار أن تعليق مخويباني جاء نتيجة تحقيقه في عملية السطو على ضيعة الرئيس فالا فالا عام 2020. في الأسابيع التي سبقت تعليق عمله، طلبت من الرئيس رامافوزا الإجابة على 31 سؤالا تتعلق بالتستر على سرقة ملايين الدولارات من العملة الأجنبية من ضيعته الخاصة.

    لكن على الرغم من ضغوط الشارع والمنظمات غير الحكومية وأحزاب المعارضة ، يبدو من الواضح أن الرئيس ليست له أي نية لمحاسبته على تهمه الجنائية. وكدليل على ذلك ، لم يرد بعد على البرلمان وبنك الاحتياط ، حيث اختار مكتب المدافع العام عدم نشر التقرير عن فضيحة “فارم غيت”.

    باستثناء اقتراب المؤتمر الوطني الانتخابي لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي، المقرر عقده في دجنبر 2022 ، يمكن لهذه القضية أن تتخذ منعطفا آخر وقد يضطر رامافوزا إلى الاستقالة كما فعل سلفه جاكوب زوما في دجنبر 2017 ، لتورطه المزعوم في قضايا فساد.

    ويرى العديد من المحللين، أن الغضب الحالي حول قضية “فارم غيت” له صلة بالمعارك بين فصائل الحزب الحاكم. ويدرك “خصوم” رامافوزا أنه إذا تم توجيه الاتهام إليه، فلن يتمكن بالتالي من الترشح لولاية ثانية كرئيس لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي في دجنبر المقبل. في انتظار طي الملف ، يبدو أن مواطني جنوب إفريقيا يعتريهم الاندهاش بالمواجهة القائمة بين المعارضة وسيريل رامافوزا بشأن هذه التهم الجنائية. إذ يطالبون رئيسهم بأن يعترف بالحقيقة الكاملة حول “فارم غيت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس.. إنغلاق سياسي وغياب أي تصور عقلاني لتسيير البلاد ورفع التحديات

    قالت صحيفة المغرب التونسية، إن الأيام في تونس “تمر وتتشابه بشكل غريب”، موضحة أن السائد هو “خطاب سياسي رسمي محلق في السماء لا علاقة له بواقع الناس وحكومة لا تملك الصلاحيات وحتى مجرد المواصفات لحسن التصرف في اليومي، فما بالك بالاستباق بالقدرة على إنفاذ سياسات ناجعة وأوضاع مالية واقتصادية ومعيشية تتدهور من يوم إلى آخر على مستوى المالية العمومية والاقتصاد الحقيقي وحياة الناس اليومية”.

    ويرى كاتب الافتتاحية أن تونس “إزاء سلطة لا تشخص المشاكل بالشكل السليم ولا تملك حلولا واقعية وطموحة في نفس الوقت علاوة على إصرارها على الانفراد بالرأي وسياسة المرور بقوة”. وذهبت الصحيفة إلى أن هناك “خلل هيكلي” في تفكير جزء هام من النخب السياسية، موضحا أن هذا يعود إلى اعتقاد هذه النخب بأن السياسي هو مفتاح حلول الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.

    وقالت الصحيفة، إن النقطة المشتركة عند كل هؤلاء “هي الجهل بأبجديات اشتغال الاقتصاد التونسي في كل قطاعاته ومجالاته واعتباره مسالة فرعية لا تستوجب اهتماما كبيرا أو التوهم بأن مشاكل الاقتصاد، ناجمة فقط عن اختيارات سياسية خاطئة وأنه بمجرد تغييرها ستتحسن أوضاع الاقتصاد بصفة آلية. وعابت الصحيفة على السلطة الحالية انغلاقها السياسي وانفرادها بالرأي وكذا فقدانها لكل تصور عقلاني لتسيير البلاد ورفع مختلف هذه التحديات .

    وخلصت الصحيفة إلى أن تونس غرقت في نقاش “بيزنطي” حول الشرعية والمشروعية ونسيت أن السلطة مطالبة أولا وأخيرا بشرعية الإنجاز، بل وذهب كاتب الافتتاحية إلى القول أن تونس “أصبحت بلادا مختصة في إهدار الفرص”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الطاقي…حقل تندرارة يشرع في تسليم أولى الطلبيات من الغاز نهاية 2023

    يسعى المغرب الى تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي باستغلال موارده خلال السنوات المقبلة، وهكذا، أعلنت شركة ساوند إنرجي التي تحوز على تصاريح التنقيب عن الغاز بمنطقة  تندرارة الكبرى عن مساعيها  لتسليم أول طلبية من الغاز الطبيعي المسال مع نهاية عام 2023 و هو ما يؤشر على  حسم موعد بداية تحقيق المغرب لاكتفائه الطاقي من الغاز . وجاء ذلك في تقرير الشركة  البريطانية  نصف السنوي الذي أعلن عن تحقيق  ربح مؤقت قبل الضريبة قدره 9.9 مليون دولار أميركي  مقابل خسارة قدرها 6.67  مليون دولار.

    ووفق نفس الوثيقة فإن شركة ساوند إنرجي  تتابع خطة تطوير حقل تندرارة للغاز «تي إي-5» على مرحلتين، تهدف الأولى إلى إعطاء الأولوية للتدفقات النقدية الأولى المبكرة من الامتياز، عبر مخطط إنتاج محطة الغاز الطبيعي المسال صغيرة الحجم على أساس أن يبدأ هذا الإنتاج قبل عام من المرحلة الثانية من تطوير حقل تندرارة الكامل، الذي يشمل تركيب خط أنابيب لتصدير الغاز بطول 120 كيلومترًا، للمساعدة في إطلاق إمكانات الغاز في هذه المنطقة بالكامل .

    وكانت  شركة ساوند إنرجي افادت على حسابها في تويتر، بأن الأشعال الأساسية في حقل تندرارة (شرق المغرب) للغاز وصلت إلى نهايتها مشيرة إلى أن «حوض التبخير ومنصة إشعال الغاز، هي الأخرى وصلت إلى مرحلتها النهائية.

    وقبل ذلك، أعلنت ذات الشركة في مارس عن تطور جديد يتعلق بالمرحلة الثانية من تطوير امتياز إنتاج حقل تندرارة؛ لدعم إمكانات الغاز في المغرب.

    وأوضحت أنذاك أنه تم التوصل إلى اتفاقية ربط خط أنابيب الحقل ، بانبوب غاز المغرب العربي-أوروبا مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن.

    وبموجب هذا الاتفاق، الذي يندرج في اطار تطوير حقل تندرارة، يمنح للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، المالك والمستغل لخط أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي، امتياز استغلال حقل تندرارة لشركة «ساوند انرجي» عبر خط أنبوب غاز جديد سيتم انشاؤه على 120 كيلومتر ممتدا من حقول الغاز الى نقطة الالتقاء مع خط الانبوب المغاربي بضاحية عين بني مطهر 85) كلم جنوب شرق وجدة) .

    دينامية تحفيز و تثمين ورش انتاج الغاز بالمنطقة حققت خطوة جبارة أخرى مع توقيع برتوكول اتفاق في تونبر 2021  يتعلق ببيع الغاز الطبيعي بين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وشركة «ساوند إنرجي موروكو ايست ليميتد».

    ويأتي بروتوكول هذا الاتفاق، الذي يهم الشروط الرئيسية لعقد بيع الغاز الطبيعي من طرف «ساوند إنرجي» للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب لتزويد محطاته الكهربائية، لتتويج سلسلة من المفاوضات بين مختلف الشركاء التزم بموجبها  شركاء مشروع تندرارة بصفة مشروطة بتسليم الغاز من امتياز حقل تندرارة إلى خط أنابيب غاز المغرب العربي وأوروبا (نقطة البيع) بحجم تعاقدي سنوي يصل إلى 350 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويًا لمدة 10 سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسر تشتكي من غياب بعض الكتب رغم انطلاق الموسم الدراسي

    رغم انطلاق الدراسة إلا أن بعض الكتب غير متوفرة في المكتبات، وأخرى موجودة بأعداد قليلة، كما أكد مهنيون.

    لم تُكمل العديد من الأسر عملية شراء كل ما يلزم أبناءها للدراسة، إذ لم تجد بعض العناوين في المكتبات، لذلك مازالت تنتظر طبعها.

    وقال محمد برني، الرئيس السابق للجمعية المغربية للكتبيين، إن هناك خصاصا في كتب المستوى الابتدائي، بنسبة تتراوح بين 30 إلى 40 في المائة، ناهيك عن وجود نقص في كتب المستوى الإعدادي.

     وأضاف المتحدث، حسب ما أورده موقع “إس إن إرتي نيوز”، أن هناك خصاصا نسبيا في ما يتعلق بالكتاب المستورد (الموازي).

    وعن السبب، يقول برني إن عددا من الناشرين كانوا متخوفين من الطبع، لتأخر دعمهم. وأكد أنه يستحيل أن توجد جميع العناوين في المكتبات هذا الشهر الجاري (شتنبر).

    وأوضح في هذا الصدد، أن الدفاتر غير متوفرة بذلك الحجم، على اعتبار أنه تم منع استيرادها من الخارج هذا العام، والمنتج المحلي وجد نفسه رهين الظرفية الراهنة التي رفعت أسعار الورق.

    من جهته، لفت أحمد فيلالي أنصاري، رئيس الجمعية المغربية للناشرين (AME)، إلى أنه بسبب ارتفاع سعر الورق بأكثر من 120 في المائة، دخل المهنيون في مفاوضات مع لجنة وزارية لإيجاد حل، ولم يصلوا إليه إلا إلى غاية شهر غشت الماضي.

    ونص الحل على صرف الحكومة إعانات للناشرين لتغطية جزء من هذه الزيادة في أسعار الورق. ونتيجة لذلك، بدأت بعض دور النشر في الطباعة متأخرة.

    كما ساهمت إعادة تصميم بعض الكتب المعتمدة هذا العام في تأخر الطبع، مثل الكتب المتعلقة باللغة الأمازيغية والتكنولوجيا، وهذه الكتب ستكون متاحة بحلول نهاية الشهر الجاري وستباع بالسعر الأولي، يؤكد أنصاري.

    وارتباطا بموضوع الكتب المدرسية، ينتظر استدعاء وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى البرلمان، شكيب بنموسى، لمناقشة ظروف انطلاق الموسم الدراسي الحالي في ظل الارتفاع المسجل في أسعار الكتب والدفاتر واللوازم المدرسية.

    وكانت الحكومة قد أعلنت أن أسعار الكتب المدرسية مستقرة بفضل الدعم المالي الذي قدمته للناشرين والذي يصل إلى 105 ملايين درهم، في حين اشتكت الأسر من ارتفاع أسعار بعض الكتب واللوازم المدرسية.

    إقرأ الخبر من مصدره