Auteur/autrice : تيلكيل

  • القنيطرة.. « اختفاء » شعبة علوم الإعلام يضع وزارة التعليم العالي في مرمى المساءلة

    لا يزال ملف إحداث شعبة علوم الإعلام والاتصال بكلية اللغات والآداب والفنون بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة يثير الجدل، في ظل ما وصفته مصادر « تيلكيل عربي » بـ »تعثر غامض » طال مسار مشروع صادق عليه مجلس الجامعة سنة 2025 قبل أن يغيب عن الخريطة البيداغوجية الرسمية للموسم الجامعي 2025-2026.

    في هذا السياق، وجه النائب البرلماني مصطفى ابراهيمي، عن حزب العدالة والتنمية، ستة أسئلة إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عز الدين ميداوي، بشأن ما اعتبره « إغفالا لقرار مصادق عليه من مجلس جامعة ابن طفيل »، وفق ما يتضمنه السؤال الذي يتوفر « تيلكيل عربي » على نسخة منه.

    واستند السؤال إلى مقتضيات القانون رقم 59.24 المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي، وإلى مبدأ احترام قرارات مجالس الجامعات باعتبارها هيئات تقريرية ذات صلاحيات بيداغوجية وإدارية، حيث يعود القرار، حسب نص السؤال، إلى تاريخ 23 يناير 2025، حين صادق مجلس جامعة ابن طفيل في دورته الرابعة من الولاية الثامنة على المقرر عدد 59/25 القاضي بإحداث شعبة علوم الإعلام والاتصال.

    وأوضح النائب أن القرار اتخذ وفق المساطر الداخلية للجامعة وبعد مداولة قانونية داخل المجلس المختص، غير أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وفق تعبيره، أقرت في ردها على سؤال كتابي سابق بعدم إدراج هذه الشعبة ضمن الخريطة البيداغوجية للموسم الجامعي 2025-2026، مبررة ذلك ب »عدم استيفاء المساطر التنظيمية »، دون الإشارة إلى قرار مجلس الجامعة أو التعامل معه باعتباره قرارا نافذا.

    وتساءل ابراهيمي في سؤاله عن مدى إلزامية قرارات مجالس الجامعات بالنسبة للوزارة، وعن الأسباب التي أدت إلى عدم إدراج الشعبة رغم المصادقة عليها، وعلى أي أساس قانوني تم اعتماد قرار الإقصاء من الخريطة البيداغوجية، وما إذا كانت الوزارة قد أخطرت مجلس الجامعة بأي اعتراض قبل المصادقة النهائية.

    وطرح النائب تساؤلات مرتبطة بدور الوزارة في تقدير مدى استيفاء المساطر، وإمكانية أن يشكل ذلك، حسب تعبيره، مساسا بمبدأ استقلالية الجامعات وحكامة قراراتها، داعيا إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتصحيح الوضع، بما يفضي إلى إدراج شعبة علوم الإعلام والاتصال برسم الموسم الجامعي 2026-2027، بناء على قرار المجلس الجامعي.

    ويحمل هذا الغياب مفارقة، إذ إن وزير التعليم العالي الحالي، عز الدين الميداوي (الذي تولى منصبه عام 2024)، كان قد بشر شخصيا بهذا المشروع خلال درس افتتاحي ألقاه في 21 فبراير 2023، إبان فترة رئاسته لجامعة ابن طفيل (2014-2023).

    هذا الوضع دفع النائب البرلماني إبراهيم اعبا إلى توجيه سؤال كتابي بتاريخ 17 أكتوبر 2025، حول ما وصفه بـ »تجميد إحداث الشعبة ».

    وبعد بداية تداول الأمر إعلاميا، سارع الوزير الوصي على القطاع إلى الرد على السؤال الكتابي بتاريخ 07 ماي 2026 (أي بعد نحو سبعة أشهر)، نافيا صيغة التجميد، وموضحا أن الأمر يعود إلى « عدم استكمال مسطرة الاعتماد التنظيمية اللازمة ».

    ويضع هذا الرد الرسمي الوزارة في مواجهة معطيات من كواليس المؤسسة، إذ تؤكد مصادر مطلعة لـ »تيلكيل عربي » أن المسطرة القانونية والتنظيمية جرى استيفاؤها بالكامل ووفق الضوابط الجاري بها العمل.

    وأورد المصدر ذاته أنه، إذا كان المشروع يعاني من نواقص، فكيف تمكن من المرور إلى مرحلة المصادقة داخل أعلى هيئة تقريرية داخل المجلس، وإذا كانت هناك ملاحظات فلم لم ترسل إلى الفريق البيداغوجي أو فتح باب الحوار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم 2026.. حكيمي في سباق مع الزمن

    يواصل الدولي المغربي أشرف حكيمي برنامجه التأهيلي الفردي تحت إشراف الطاقم الطبي لنادي باريس سان جيرمان، بعد الإصابة التي تعرض لها في أبريل، خلال مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

    وباتت عودة النجم المغربي تثير اهتماما كبيرا داخل باريس سان جيرمان، خاصة مع اقتراب موعد نهائي دوري أبطال أوروبا، المقرر يوم 30 ماي الجاري، حيث يعول الطاقم التقني كثيرا على جاهزية حكيمي لهذا الموعد القاري الحاسم.
    وحسب صحيفة « ليكيب » الفرنسية، فإن اللاعب قد يلتحق بالتدريبات الجماعية لفريقه نهاية الأسبوع الجاري، بعد التقدم الذي أحرزه خلال مرحلة التأهيل البدني والطبي.

    وأوضح المصدر ذاته، أن الطاقم التقني لـ »بي إس جي »، يضع آمالا كبيرة على عودة الدولي المغربي، بالنظر إلى أهميته داخل المجموعة، والدور الكبير الذي قدمه هذا الموسم سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي.

    وبعد حوالي 3 أسابيع من الإصابة، تبدو مؤشرات عودة حكيمي إيجابية، في انتظار الحسم النهائي بشأن جاهزيته للمشاركة في نهائي دوري الأبطال، الذي يبقى الهدف الأبرز داخل النادي الباريسي خلال الفترة الحالية.

    في المقابل، يتابع الطاقم التقني للمنتخب المغربي، بقيادة محمد وهبي الوضع الصحي والبدني لأشرف حكيمي عن قرب، في ظل أهمية اللاعب داخل تشكيلة « أسود الأطلس »، قبل أسابيع قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.

    ويعتبر حكيمي من أبرز ركائز المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل عودته الكاملة إلى الجاهزية أولوية بالنسبة للطاقم الوطني، خاصة في ظل الرهان الكبير على تقديم مشاركة قوية في المونديال المقبل، الذي وضع الأسود في مجموعة تضم كلا من البرازيل، واسكتلندا، وهايتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمناسبة 40 سنة على تأسيسها.. « وفاسلف » ترسم ملامح تحولها نحو 2030

    نظمت شركة « وفاسلف » احتفالا مؤسساتيا بمناسبة مرور أربعين عاما على تأسيسها، حيث جمعت مساهميها وشركاءها ومختلف الفاعلين داخل منظومتها، إلى جانب عدد من أطرها وموظفيها، في لقاء احتفائي تمحور حول فكرة أساسية مشتركة: ترسيخ التزام متواصل ومتجذر عبر الأجيال المتعاقبة من المغاربة.

    « وفاسلف » تعلن مرحلة جديدة قائمة على الابتكار والقرب من الزبون

    في هذا السياق، أفاد إدريس فضول، رئيس مجلس إدارة « وفاسلف »، بأن الشركة تحتفي بمرور أربعين سنة على تأسيسها، وهي محطة أساسية في مسارها إلى جانب المغاربة عبر أجيال متعاقبة.

    وأوضح أن هذه الأربعين سنة جسدت مسارا من الالتزام والأثر والمسؤولية تجاه المجتمع، حيث اضطلعت الشركة بدور محوري في تسهيل الولوج إلى الخدمات والحلول المرتبطة بالحياة اليومية، ودعم الإدماج المالي ومواكبة المشاريع المهنية والشخصية، بما يعزز قيم القرب والثقة والمواكبة.

    وفيما يتعلق بالمرحلة المقبلة، أفاد بأن الشركة تنخرط في رؤية استراتيجية جديدة للفترة 2026-2030، تروم تعزيز موقعها كفاعل رائد من الجيل الجديد، عبر الابتكار والتكنولوجيا وتطوير تجربة الزبون، في انسجام مع التحولات التي يعرفها السوق المغربي، لاسيما في ما يرتبط بالرقمنة وتغير أنماط الاستهلاك وتزايد متطلبات الاستدامة.

    وفي إطار هذه الرؤية، أشار إلى أنها تقوم على أربع ركائز أساسية، تتمثل في توسيع قاعدة الزبناء بمختلف فئاتهم، وترسيخ الابتكار كعنصر محوري في تطوير الخدمات، والمساهمة في مواكبة التحولات الاقتصادية والبيئية، إلى جانب جعل البعد الإنساني في صلب النموذج المؤسساتي، سواء على مستوى العلاقة مع الزبون أو تطوير الرأسمال البشري داخل الشركة.

    « وفاسلف » تستعرض استراتيجيتها في أفق 2030

    وفي سياق متصل، أفاد أنس الصقلي الحسيني، عضو إدارة « وفاسلف » والمسؤول عن الإدارة التجارية، أن الشركة تحتفي اليوم بمرور أربعين سنة على تأسيسها، بحضور مؤسسين وشركاء من بينهم مؤسسات مالية وبنكية، في إطار لحظة مؤسساتية تجمع مختلف الفاعلين حول مسار الشركة وتطورها.

    وأوضح أن هذا اللقاء يندرج أيضا ضمن مناقشة مجموعة من الإشكالات المرتبطة بتحسين الأداء الاقتصادي، إلى جانب تقديم ملامح الاستراتيجية الجديدة للشركة في أفق 2030، والتي تقوم على أربعة محاور رئيسية.

    وفيما يتعلق بالمحور الأول، أشار إلى أن « وفاسلف » تكرس نفسها كفاعل شامل، بعد أن كانت موجهة أساسا خلال سنواتها الأولى لقطاعات محددة، لتتوسع اليوم نحو فئات مهنية جديدة تشمل التجار والحرفيين، بما يعكس انفتاحا أكبر على مختلف مكونات النسيج الاقتصادي.

    أما بخصوص المحور الثاني، فأفاد بأن الشركة تواصل تعزيز استثماراتها، خاصة في مجالات مرتبطة بالسيارات الكهربائية والهجينة، في سياق يعرف تطورا متسارعا في هذا القطاع، وهو ما تعكسه نسب النمو المسجلة خلال السنوات الأخيرة.

    وفيما يتعلق بالمحور الثالث، أشار إلى أن الابتكار يشكل ركيزة أساسية في عمل الشركة، من خلال تطوير حلول رقمية مبسطة وسهلة الولوج، تستهدف تحسين تجربة الزبون وتوسيع نطاق الخدمات.

    وختم بالتأكيد على أن « وفاسلف » تحافظ على بعد إنساني واجتماعي محوري، باعتبارها فاعلا ملتزما بدوره داخل المجتمع، إلى جانب أدواره الاقتصادية والتجارية.

    للإشارة، شكل هذا الاحتفال محطة مؤسساتية لاستحضار مسار طويل من العلاقات التي نسجتها الشركة عبر العقود مع زبنائها وشركائها وموظفيها، في إطار يقوم على الثقة والاستمرارية، كما أتاح فرصة للتأمل في التحولات الكبرى التي عرفها المغرب خلال السنوات الماضية، خاصة على مستوى أنماط الاستهلاك وتطور التوقعات وسلوكيات الاستخدام، بما يعكس دينامية مجتمع في تغير مستمر. « 40 سنة من التاريخ… بين الأمس واليوم والغد ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة دولية قوية.. غابة بوسكورة تحتضن سباق 15 كيلومترا

    تحتضن غابة بوسكورة، ضواحي الدار البيضاء، يوم 7  يونيو 2026، منافسات النسخة الثانية عشرة من السباق الدولي لمسافة 15 كيلومترا، في موعد رياضي أصبح ضمن أبرز سباقات العدو بالمغرب.

    وبحسب اللجنة المنظمة، تشهد الغابة خلال الأيام الحالية التحضيرات الأخيرة استعدادا لهذا الحدث الرياضي، الذي يرتقب أن يعرف مشاركة نخبة من العدائين المغاربة والأجانب، في ظل الحضور المنتظر لمتسابقين يمثلون عددا من الدول والقارات.

    وتراهن اللجنة المنظمة على تقديم دورة متميزة من مختلف الجوانب التقنية والتنظيمية، من خلال توفير الظروف الملائمة للعدائين والجمهور، خاصة في ظل الإقبال المتزايد الذي تعرفه هذه التظاهرة الرياضية، التي أصبحت موعدا سنويا لعشاق رياضة الجري والطبيعة.

    يشار إلى أن السباق يحظى بأهمية خاصة بالنظر إلى المسار الطبيعي الذي توفره غابة بوسكورة، والذي يمنح المشاركين تجربة رياضية مختلفة تجمع بين التنافس الرياضي والأجواء البيئية المفتوحة، في حدث يواصل استقطاب اهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية الوطنية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل الإعلان عن اللائحة النهائية للمونديال.. وهبي يكشف عن لائحة اللاعبين لتجمع تدريبي

    كشف محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، اليوم الخميس، عن لائحة اللاعبين الذين سيدخلون في تجمع تدريبي، لاختيار آخر الملتحقين بقائمة أسود الأطلس لمونديال 2026.

    واستدعى وهبي 28 لاعبا لدخول تجمع تحضيري في مركب محمد السادس لكرة القدم، سيعرف برمجة مباراة ودية، قبل حسم اللائحة النهائية للاعبين.

    وسجلت القائمة تواجد أربعة حراس مرمى، ضمنهم منير كجوي من صفوف نهضة بركان، ومهدي لحرار من الرجاء الرياضي.

    كما سجلت اللائحة، عودة سفيان بوفال من صفوف لوهافر الفرنسي.

    القائمة الكاملة:

     المهدي الحرار

     منير الكجوي
    يانيس بنشاوش
    إبراهيم غوميز
    عبد الحميد آيت بودلال
    إسماعيل باعوف
    إسماعيل صيباري
    أسامة ترغالين
    عمران لوزا
    سمير المرابط
    أنس صلاح الدين
    مروان سعدان
    ياسين جسيم
    محمد الشيبي
    سفيان بوفال
    ريان بونيدة
    ياسر الزبيري
    عثمان معما
    سفيان بنديدة
    يانيس بڭراوي
    أيوب بوعدي
    توفيق بنطيب

    أيوب أميموني

    سفيان الفاوزي
    سفيان بوفتيني
    يوسف بلعمري
    أيوب الكعبي

     سفيان الكرواني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة حقوقية تدين احتجاز ستة مغاربة ضمن « أسطول غزة »

    نددت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان  بـ »الاحتجاز غير القانوني » الذي تعرض له الأسطول البحري المدني المشارك في حملة لكسر الحصار عن قطاع غزة، والذي كان يقل عددا من النشطاء المدنيين، من بينهم ستة مغاربة، محملة السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم الجسدية والنفسية.

    وحملت المنظمة، في بيان  لها توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، السلطات الإسرائيلية « المسؤولية كاملة عن كل ما قد يتعرض له النشطاء المدنيون من سوء معاملة، أو عن كل ما من شأنه أن يهدد سلامتهم الجسدية والنفسية »، مطالبة بضمان تمكين النشطاء من حقهم في التواصل مع العالم الخارجي، خاصة الاتصال بمحامين أو بأسرهم.

    وطالب البيان كذلك بالإفراج الفوري عن جميع النشطاء المدنيين، وضمان عودتهم العاجلة والآمنة إلى بلدانهم، مناشدا السلطات المغربية التدخل والعمل من أجل الإفراج عن النشطاء المغاربة وضمان سلامتهم.

    وأضاف البيان أن المنظمة تابعت هذا الموضوع « خاصة في ظل عدم ورود أخبار مؤكدة تتعلق بمدى ضمان السلامة الجسدية والنفسية لهؤلاء النشطاء المدنيين »، معتبرة أن عملية الاحتجاز « تتعارض مع المبدأ الأساسي في القانون البحري الدولي، المتمثل في حماية الحياة البشرية في البحر »، كما أنها « تتنافى مع قواعد القانون البحري الدولي التي تلزم الدول بعدم تعريض السفن والأشخاص الموجودين في البحر للخطر ».

    وأعلن المكتب التنفيذي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان أن هذا الموقف جاء بعد مناقشة هذه التطورات التي « تفيد بوجود تهديدات جدية قد تمس بالسلامة الجسدية للمشاركين في الأسطول »، مؤكدا تنديده التام « بعملية الاحتجاز غير القانونية التي قامت بها السلطات الإسرائيلية للأسطول البحري المدني، دون أدنى احترام للقانون البحري الدولي، ودون مراعاة لطبيعة الأسطول المدنية وذات الطابع الإنساني ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق بين المغرب وفرنسا لتعزيز مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

    أعلنت المغرب وفرنسا، الأربعاء، توقيع اتفاق لتعزيز مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، على هامش مؤتمر دولي في باريس شارك فيه أكثر من 70 وفدا.

    وأوضح بيان مشترك أن الاتفاق المبرم بين وحدتي الاستخبارات المالية في البلدين يهدف إلى تسهيل تبادل المعلومات بشأن المعاملات المالية المشبوهة، بين جهاز « تراكفين » الفرنسي والهيئة الوطنية للمعلومات المالية المغربية.

    وأضاف البيان أن الاتفاق « يفتح الطريق أمام تبادل أكثر انتظاما للخبرات التشغيلية » بين الجانبين.

    والتقى وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي رولان ليسكور، ونظيرته المغربية نادية فتاح العلوي، على هامش المؤتمر الخامس « لا أموال للإرهاب »، المنعقد في باريس.

    وأشار المشاركون، الذين يمثلون أكثر من 70 دولة ومنظمة، في بيان مشترك، إلى المخاطر المرتبطة باستغلال الابتكارات المالية في تمويل الإرهاب، خصوصا الأصول المشفرة.

    وأضاف البيان أن هذا التهديد يفرض وضع أطر تنظيمية تستند إلى توصيات مجموعة العمل المالي (فاتف)، المكلفة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وأوضح أن الهدف هو منع الجماعات الإرهابية من استغلال التفاوت في المتطلبات التنظيمية بين الأنظمة القضائية المختلفة.

    وأكد المشاركون، في البيان الختامي، رغبتهم في تمكين المحققين من الوصول بشكل منهجي إلى جميع المعلومات المتعلقة بالأصول المشفرة التي يحتاجون إليها في عملهم لمكافحة الإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئنافية فاس تخفض عقوبة رئيس جماعة مولاي يعقوب المعزول إلى 3 أشهر حبسا

    راجعت غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بالبت في الجرائم المالية بمحكمة الاستئناف بفاس، مساء اليوم الأربعاء، الحكم الابتدائي الصادر في حق رئيس جماعة مولاي يعقوب المعزول من مهامه، الحركي ياسين الشرقاني، وقررت تخفيض العقوبة الحبسية الصادرة في حقه ابتدائيا.

    وقضت الغرفة السالفة الذكر ، برئاسة المستشار محمد بن معاشو، بتأييد الحكم الابتدائي القاضي ببراءة يوسف بابا، النائب السابق لرئيس جماعة مولاي يعقوب المعزول بدوره من مهامه، إلى جانب تأييد براءة الموظف المسؤول عن حضيرة السيارات والشاحنات بالجماعة.

    كما قررت المحكمة تخفيض العقوبة الحبسية الصادرة في حق ياسين الشرقاني والموظف المكلف بقطاع النظافة والعمال العرضيين،، من ستة أشهر حبسا نافذا إلى ثلاثة أشهر، مع تمكين الأطراف المعنية من حق الطعن بالنقض داخل أجل عشرة أيام من تاريخ صدور القرار.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بالبث في الجرائم المالية، برئاسة المستشار محمد لحية، قد أدانت، خلال شهر شتنبر من السنة الماضية، ياسين الشرقاني بالحبس النافذ لمدة ستة أشهر، وهي العقوبة نفسها التي أدين بها عبد الرزاق السياس، فيما قضت ببراءة يوسف بابا وموظف آخر من جميع التهم المنسوبة إليهما.

    وتابع قاضي التحقيق بالغرفة الأولى بمحكمة الاستئناف بفاس، المتهمين أمام غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بالبث في جرائم الأموال، من أجل جناية اختلاس وتبديد أموال عمومية، والتزوير في محررات عرفية واستعمالها، كل حسب المنسوب إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشطيبي يفقد أبرز داعميه في دائرة صفرو بإعلان بوستة التحاقه بالحركة الشعبية

    فقد إدريس الشطيبي، النائب البرلماني عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أبرز داعميه بإعلان رئيس جماعة رباط الخير، محمد بوستة، التحاقه بحزب الحركة الشعبية تمهيدا لترشحه في دائرة صفرو خلال انتخابات شتنبر ليصبح منافسا ضده بعدما كان يحشد لفائدة الأصوات التي تمكنه من الظفر بمقعده.

    وأعلن محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، الأحد الماضي، التحاق رئيس جماعة رباط الخير، محمد بوستة، بحزبه تمهيدا لترشيحه في دائرة صفرو.

    ووقف أوزين في تجمع أقامه في صفرو، وقدم بوستة إلى أنصار حزبه، وألقى كلمة، وقوبل بتصفيق طويل.

    وبوستة هذا هو واحد من المنتخبين البارزين لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ويعول عليه النائب البرلماني الحالي لهذا الحزب، إدريس الشطيبي، لرفع جاهزيته الانتخابية. لكن كانت لبوستة مطامحه الخاصة أيضا في مواجهة الشطيبي، الذي يرفض التنحي عن الترشح ولاية بعد أخرى. ولم تُفضِ إلى نتيجة محاولات الشطيبي لإقناعه بقبول صفقة تقضي بدعمه في مجلس المستشارين مقابل تخليه عن فكرة الرحيل عن الحزب والترشح باسم الحركة الشعبية.

    وعلى ما يبدو، فإن بوستة لم يعد قلقا من وضعية التخلي عن انتمائه السياسي، التي قد تتسبب في عزله من منصبه كرئيس جماعة.

    وأصبج طريق عودة الشطيبي إلى مقعده البرلماني، الذي يُعرف كنائب مثير للجدل لرئيس مجلس النواب، أكثر صعوبة من أي وقت مضى، لا سيما مع مشاكله المتفاقمة أيضا مع رئيس جماعة آخر في هذه الدائرة، هو حميد الديدوري، رئيس جماعة بئر طم طم، ما يترك الشطيبي، الذي يسعى إلى تجديد ولايته نائبا في البرلمان، أضعف من حيث الجاهزية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يؤجل مجددا ملف مشروع « فيرت بوسكورة 1 ».. متابعون يواجهون تهما بالنصب وخيانة الأمانة

    تواصل المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء النظر في ملف مشروع « Vert Bouskoura 1 » السكني، الذي يتابع فيه عدد من الأشخاص المرتبطين بالمشروع بتهم تتعلق بـخيانة الأمانة والتزوير واستعماله والنصب، على خلفية شكاية تقدم بها منخرطون قالوا إنهم تكبدوا أضرارا مالية واجتماعية بسبب تعثر المشروع.

    وقررت المحكمة، خلال جلسة الثلاثاء، تأخير البت في القضية إلى 9 يونيو المقبل، من أجل إعداد الدفاع، بعدما عرف الملف عدة تأجيلات سابقة مرتبطة باستدعاء باقي المتابعين وتجهيز المطالب المدنية.

    وكان قاضي التحقيق بالمحكمة نفسها قد قرر، في وقت سابق، إحالة المتابعين على غرفة الجنح في حالة سراح، عقب انتهاء التحقيقات التي باشرتها المحكمة.

    وتعود فصول القضية إلى مشروع سكني بمدينة بوسكورة، قُدم في بدايته كمشروع اجتماعي لفائدة المنخرطين، قبل أن يتحول إلى نزاع قضائي بعد سنوات من تعثر الأشغال واحتجاج المستفيدين بسبب عدم استكمال المشروع، رغم مرور أكثر من عقد على انطلاقه.

    وبحسب المعطيات الواردة في الملف، فإن المشتكين تحدثوا عن مساهمات مالية كبيرة ضُخت في المشروع تجاوزت 85 مليون درهم، مقابل استمرار توقف الأشغال وغياب معطيات واضحة بشأن الوضعية المالية والتقنية للمشروع.

    كما استند مسار التحقيق إلى خبرات مالية وتقنية وقضائية أُنجزت بأمر من المحكمة، رصدت ملاحظات بشأن نسبة تقدم الأشغال وكيفية تدبير المشروع، وهي المعطيات التي شكلت جزءا من الملف المعروض على القضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره