Auteur/autrice : تيلكيل

  • الاتحاد الأوروبي: نحن مستعدون في حال قطع الغاز الروسي بالكامل

    أكّد المفوض الأوروبي لشؤون الاقتصاد، باولو جنتيلوني، أمس السبت، أن الاتحاد الأوروبي « على استعداد جيّد » في حال الوقف الكامل لإمدادات الغاز الروسي، بفضل التخزين وإجراءات اقتصاد الطاقة.

    وقال جنتيلوني للصحافيين على هامش المنتدى الاقتصادي الذي نظّمه « البيت الأوروبي – أمبروسيتي »، في تشرنوبيو: « نحن على استعداد جيّد لمقاومة استخدام روسيا المفرط لسلاح الغاز ».

    وأضاف: « لسنا خائفين من قرارات بوتين. نطالب الروس باحترام العقود، ولكن إذا لم يفعلوا ذلك، نحن مستعدون للرد ».

    وأعلنت شركة « غازبروم » الروسية العملاقة، أول أمس الجمعة، أن خط أنابيب الغاز « نورد ستريم » الذي يربط روسيا بشمال ألمانيا، وكان من المقرر أن يستأنف الخدمة أمس السبت،  بعد انقطاع استمر ثلاثة أيام لعمليات الصيانة، سيتوقف « تماما » حتى يتم إصلاح التوربين، من دون تحديد موعد نهائي.

    وبذلك، تردّ روسيا على القرار الذي أعلنته مجموعة الدول السبع أول أمس الجمعة، والذي يتمثل في استهداف مكاسب الطاقة التي تحصل عليها روسيا، وذلك عبر الموافقة على تحديد سقف لسعر النفط.

    واعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، أنه « حان الوقت » لتحديد سقف لسعر الغاز المستورد عبر خط الأنابيب من روسيا، مما يدعم تطبيق إجراء دعا إليه رئيس الوزراء الإيطالي، ماريو دراغي.

    وأشار جنتيلوني إلى أن « تخزين الغاز في الاتحاد الأوروبي بلغ حاليا حوالى 80 في المائة، بفضل تنويع مصادر الإمدادات »،  حتى وإن اختلف الوضع بين دولة وأخرى.

    وقال المفوض الأوروبي إن بروكسل « فعلت الكثير في الأشهر الأخيرة »، ولكن « اليوم يمكن القيام بالمزيد ».

    وأوضح أن الهدف « متابعة استراتيجية أوروبا الموحدة التي تعمل ضد غزو أوكرانيا عبر استخدام السلاح الاقتصادي ».

    وتابع: « نحن لا نشارك في الحرب، لا نشارك في التصعيد العسكري »، ولكننا « ندعم أوكرانيا »، و »علينا فعل ذلك الآن بفاعلية أكبر ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميداليتان ذهبيتان وفضية وجائزة أفضل اختراع دولي.. حصاد المغرب بمعرض إسطنبول للاختراعات

    فاز فريق من المدرسة المغربية لعلوم المهندس، التي تمثل المملكة في معرض إسطنبول الدولي للاختراعات (ISIF’22)، بميداليتين ذهبيتين وميدالية فضية، بالإضافة للجائزة الكبرى لأفضل اختراع دولي تسلم من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين (IFIA).

    وتألق فريق مختبر « سمارتي لاب » التابع للمدرسة المغربية لعلوم المهندس، من خلال تتويج اختراعي « SIPROM » و »DONATE » بميداليتين ذهبيتين، مع تتويج مشروع نظام التعقيم الذكي بالأشعة فوق البنفسجي (UV-C) بميدالية فضية.

    وينضاف هذا الإنجاز الدولي إلى الإنجازات التي حققتها المدرسة المغربية لعلوم المهندس في مجال الاختراع والابتكار، لتؤكد مرة أخرى، جودة ونضج المشاريع التي تقدمها العقول المغربية من خلال التألق في هذا الحدث الابتكاري في تركيا، والذي شاركت فيه أكثر من 40 دولة من جميع أنحاء العالم وأزيد من ألف اختراع تم تقديمه.

    وبالتفصيل، يتعلق نظام « SIPROM » الذكي بالتنقيب البحري، وهو عبارة عن شبكة مكونة من روبوتات ذكية لكل منها أجهزة استشعار أو عدة أجهزة استشعار بالترتيب لجمع المعلومات البيئية والجوية والعسكرية والبحرية.

    أما الاختراع الثاني « DONATE »، فيعتبر كحل ضامن ذكي وفني ومبتكر ومتواصل يسمح بجمع التبرعات بطريقة ناجحة وجذابة؛ حيث تم تنفيذ الفكرة من قبل طالب هندسة بالمدرسة المغربية لعلوم المهندس، وتم تطويرها وتوحيدها واحتضانها بواسطة مختبر « سمارتي لاب »، التابع لنفس المدرسة.

    وبخصوص اختراع « نظام التعقيم الذكي UV-C »، فيهدف الابتكار إلى المساهمة في مجال الصحة من خلال تطوير حل يسمح بالوقاية المنتظمة ضد الفيروسات أو البكتيريا أو غيرها، بغض النظر عما إذا كانت مناطق وجودها في الماء أو الهواء أو على الأسطح أو بطريقة أخرى، من خلال نظام ذكي يعتمد على تقنية الأشعة فوق بنفسجية « UV-C ».

    ويعتبر معرض إسطنبول الدولي للاختراع، المنظم من قبل الحكومة التركية، وتحت رعاية الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين، إلى غاية اليوم الأحد 4 شتنبر، حدثا عالميا سنويا لتسويق براءات الاختراع والاختراعات والمنتجات الجديدة والأفكار التقنية.

    وشهد معرض إسطنبول الدولي للاختراعات، المنعقد بمطار « تشارشامبا » بولاية صامسون، منافسات في مجال التكنولوجيا، إلى جانب فعاليات ترفيهية أخرى على صلة بالفضاء والتكنولوجيا، وعروض جوية لطائرات تركية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يحجز العشرات من الصواعق الكهربائية الموجهة للبيع

    تمكنت عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة أسفي، مساء اليوم الجمعة 2 شتنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 25 سنة، يشتبه في تورطه في حيازة وترويج أدوات مهربة تشكل خطرا على سلامة الأشخاص والممتلكات.

    وكانت مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني قد رصدت إعلانات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تعرض للبيع صواعق كهربائية، وهو ما استدعى فتح بحث قضائي مكن من توقيف صاحب الإعلان بمدينة أسفي، قبل أن تسفر عملية الضبط والتفتيش المنجزة بداخل منزله عن حجز 19 جهازا مهربا من نفس النوع.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد مصدر هذه الأجهزة التي تشكل تهديدا جديا لسلامة الأشخاص والممتلكات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن خضرة تبرز استراتيجية المغرب في مجال الطاقة في مؤتمر دكار

    أبرزت أمينة بن خضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، استراتيجية المغرب في مجال الطاقة والطاقات النظيفة والتحول الطاقي، وذلك خلال الدورة الثانية لمؤتمر الحوض الرسوبي لغرب إفريقيا، المنظم حاليا بمركز عبده ضيوف للمؤتمرات بديامنياديو (30 كلم عن دكار).

    وخلال تدخلها يوم أمس الخميس، في جلسة نقاش حول « رؤية جديدة لتسريع الإنتاج والاستثمار في سياق تحول الطاقة »، أكدت بن خضرة أنه بفضل رؤية الملك محمد السادس، بدأ المغرب منذ مطلع القرن الـ21، مرحلة تميزت بإنجازات كبيرة من مشاريع البنية التحتية الهيكلية، لا سيما في مجالات الكهرباء والنقل والطاقات المتجددة.

    وقالت إن الانتقال الطاقي الناجح يتطلب نهج الدولة لسياسة استباقية، والتزاما قويا من لدن جميع المتدخلين، علاوة على إطار تنظيمي مواكب.

    وفي هذا السياق، أشارت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى أن البرنامج الشامل للكهربة القروية في المغرب يعد نموذج نجاح يمكن تقاسمه مع إفريقيا، مضيفة أن المغرب تمكن حاليا من تحقيق معدل كهربة بأكثر من 99 في المائة، مقارنة بـ18 في المائة فقط في عام 1995، وذلك بفضل الاستراتيجية التي تم تنفيذها من قبل المكتب الوطني للكهرباء.

    وشدّدت بن خضرة على أن الطاقة ضرورية لأي تنمية اقتصادية، وتستند استراتيجية الطاقة في المغرب على تطوير موارد الطاقات المتجددة، من خلال تطوير الطاقة الشمسية وطاقة الرياح (52 في المائة من السعة المركبة من الطاقات المتجددة بحلول عام 2030)، وكذلك إدخال الغاز الطبيعي المسال والغاز الطبيعي في هذا المزيج.

    وأبرزت أن المغرب أدرك منذ ثمانينيات القرن الماضي، أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه على المستوى الإقليمي فيما يتعلق بتبادل الطاقة الكهربائية، مضيفة أنه يتموقع اليوم باعتباره « اللاعب الرئيسي في سوق الكهرباء على مستوى المنطقة الأورو مغاربية، ويضطلع بالتالي، بدوره بالكامل كمركز إقليمي للطاقة، وكبلد عبور لتبادل الكهرباء عبر الحدود ».

    كما أشارت إلى أنه « بفضل المؤهلات الاستراتيجية التي يمتلكها المغرب من حيث البنية التحتية للربط، فإنه سيكون قادرا على الاضطلاع بدور مركزي في إنشاء سوق كهرباء إقليمي إفريقي واندماجه في السوق الأوروبية ».

    وفيما يتعلق بشبكة نقل الكهرباء ذات الجهد الجد عالي والجهد العالي، أوضحت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أن نظام الكهرباء في المغرب « لديه شبكة نقل متصلة جيدا تسمح له بتزويد البلاد بالطاقة الكهربائية، في ظروف جيدة من السلامة وجودة الخدمات مع الربط بمحطات الإنتاج »، مضيفة أن شبكات توزيع الكهرباء في المغرب تغطي كامل الفضاء الوطني، سواء حضريا أو قرويا.

    وفي حديثها عن موضوع الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال الطاقة، أوضحت بن خضرة أن المغرب، وبناء على نجاح هذه المشاريع على نطاق دولي، نجح في إثبات قدرته على إقامة مشاريع طاقة كبرى بفضل القطاعين العام والخاص، ولا سيما من أجل تطوير محطات إنتاج الطاقة.

    كما أشارت إلى أن المغرب، ويقينا منه بأن تنمية القارة الإفريقية يعتمد على التكامل والتعاون بين دول الجنوب، فقد نفذ، تبعا للرؤية الملكية في هذا المجال، استراتيجية انفتاح على القارة الإفريقية قائمة على التعاون والتنمية، والشراكة المربحة للطرفين، كما وقّع اتفاقيات تعاون مع عدة دول إفريقية، مجددة التأكيد على استعداد المملكة لتبادل تجربتها مع الدول الإفريقية.

    وانطلقت يوم أمس الخميس، بدكار، أعمال هذه النسخة الثانية من مؤتمر حوض غرب إفريقيا MSGBC للنفط والغاز والطاقة، المنظم من قبل Energy Capital & Power » (Ecp) »، وهي منصة استثمارية في إفريقيا موجهة لقطاع الطاقة، بمشاركة مندوبين من عدد من الدول الإفريقية، من بينها المغرب.

    ويعقد المؤتمر تحت شعار « مستقبل الغاز الطبيعي: النمو من خلال الاستثمار الاستراتيجي وتطوير السياسات ».

    ويضم تجمع الحوض الرسوبي لغرب إفريقيا MSGBC للنفط والغاز والطاقة كلا من موريتانيا والسنغال وغامبيا وغينيا بيساو وغينيا كوناكري.

    ويشارك في هذا المؤتمر بالإضافة لبلدان التجمع مستثمرون أجانب، ووفود من الولايات المتحدة وأستراليا وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، فضلا عن ممثلين من دول إفريقية أخرى؛ مثل المغرب والكوت ديفوار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة: دعم القدرة الشرائية يظل أحد الانشغالات الرئيسية للحكومة

    أكد مجلس المنافسة أن « دعم القدرة الشرائية يظل أحد الانشغالات الرئيسية للحكومة والذي تصدر المشهد من جديد بسبب الأزمة الصحية، لاسيما فيما يتعلق بكيفيات دعم وإنصاف الفئات الاجتماعية التي تعيش وضعية صعبة،

    وأضاف التقرير السنوي لسنة 2021، أصدره المجلس، يتوفر « تيلكيل عربي » على نُسخة منه، أنه « تندرج مسألة تحديد مستوى الأسعار، والتي تتماشي في مبادئها مع نظام المقاصة ضمن هذا التوجه، ويثير مدى جدواها جدلا مستمرا على غرار النقاشات حول حذف صندوق المقاصة ».

    وتابع التقرير: « يرى مجلس المنافسة أن استهداف مستحقي المساعدات العمومية وصرفها للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة ينطوي على فعالية أكبر مقارنة بالأسعار المدعمة باعتبارها وسيلة لضمان استقرار الأسعار وتحقيقا لهذه الغاية.

    وأوضح أن « الورش الملكي المتعلق بإرساء السجل الاجتماعي الموحد يشكلُ إطارا ملائما لتفعيل السياسة العمومية السالفة الذكر، من خلال التوفر على الأدوات التقنية المناسبة والكفيلة بتحسين توجيه المساعدات ».

    وذكر أن « السجل الاجتماعي الموحد يمكن من ضمان التقائية البرامج ضمن منظومة مندمجة للسياسات العمومية عن طريق انتقاء وتحديد المستفيدين بواسطة معطيات يوفرها السجل الوطني للسكان ».

    ورجح التقرير أن « لا تُفضي هذه الآلية إلى الزيادة في مردودية البرامج المزمع تنفيذها في إطار الحماية الاجتماعية فحسب، بل ستمكن أيضا من تخفيف الضغوط على القدرة الشرائية للأسر عبر التوزيع العادل للمساعدات المباشرة للدولة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الممثل نور الدين بكر

    توفي صباح اليوم الجمعة، الممثل، ابن درب السلطان بالدار البيضاء، نور الدين بكر، بعد معاناة طويلة مع المرض.

    وكتب صديقه محمد الخياري على حسابه في الفايسبوك: « استيقظت الساحة الفنية على مصاب جلل صباح الجمعة، لقد فارقنا الأستاذ والرائع والأب الروحي للكوميديا بالمغرب سيدي نور الدين بكر ».

    ولد نور الدين بكر بالدار البيضاء، يوم 11 فبراير 1952، كان عضوا في مسرح الحي الذي قدمت « شرح ملح »، و »حب وتبن » سنة 1998.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن خضرة: خط الغاز المغربي النيجيري سيسهم في ظهور منطقة شمال غرب إفريقيا المتكاملة

    قالت أمينة بن خضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، إن مشروع خط أنبوب الغاز الاستراتيجي المغربي النيجيري، والذي يوجد حاليا في مرحلة الدراسات الهندسية التفصيلية، سيسهم في ظهور منطقة شمال غرب إفريقيا المتكاملة.

    وجاء ذلك خلال جلسة نقاش حول « رؤية جديدة لتسريع الإنتاج والاستثمار في سياق تحول الطاقة »، عقدت أمس الخميس، بدكار، في إطار النسخة الثانية من مؤتمر الدول الأعضاء في الحوض الرسوبي لغرب إفريقيا « MSGBC Oil Gas & Power ».

    وأضافت بن خضرة أن خط أنبوب الغاز المغربي النيجيري، الذي هو ثمرة رؤية وإرادة القائدين الملك محمد السادس والرئيس محمد بخاري، في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصناعية والطاقية في إفريقيا، هو « مشروع هيكلي بأهداف متعددة ».

    وأوضحت أن هذا المشروع واسع النطاق « سيساهم في ظهور منطقة شمال غرب إفريقيا المتكاملة، وتسريع وصول غرب إفريقيا إلى الطاقة، وكذلك تسريع عملية الكهربة الشاملة لفائدة السكان ».

    وتابعت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أن خط أنبوب الغاز المغربي النيجيري يهدف أيضا إلى إنشاء سوق كهرباء إقليمي تنافسي، واستغلال الطاقة النظيفة، والمساهمة في التنمية الصناعية والاقتصادية لجميع البلدان التي يعبرها هذا الخط، عبر تطوير العديد من القطاعات؛ مثل الفلاحة والصناعة والتعدين، علاوة على تصدير الغاز نحو أوروبا.

    وأكدت بن خضرة خلال هذه الجلسة التي جمعت رؤساء شركات النفط الوطنية والإقليمية، وجرى خلالها تبادل الخبرات حول التحديات والفرص الحالية في قطاع الطاقة ومناقشة الاستراتيجيات لتعزيز التعاون والتكامل الإقليمي، أن هذا المشروع الضخم الذي يمر عبر 13 دولة على ساحل المحيط الأطلسي، ويشمل 3 دول غير ساحلية، سيكون له أثر إيجابي مباشر على أكثر من 340 مليون نسمة، مشيرة إلى أن جميع البلدان التي سيعبرها الأنبوب سيتم دمجها في دراسة وتطوير هذا المشروع.

    وعلاوة على ذلك، سيتيح هذا الأنبوب خلق الثروة بالنسبة للبلدان والسكان المجاورين، كما سيحدث زخما اقتصاديا حاسما يؤدي مباشرة إلى ظهور وتطوير مشاريع موازية.

    وأضافت أنه « تم إجراء مناقشات مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا « إيكواس »، لضمان التآزر والتكاملية مع البنية التحتية في المنطقة. ولهذا الغرض، سيتم تضمين تمديد WAGPI (أنبوب الغاز لغرب إفريقيا الذي يربط نيجيريا بغانا) باتجاه الكوت ديفوار »، مؤكدة أن البلدان المنتجة سيكون أيضا بمقدورها استخدام خط الأنابيب هذا لضروراتها الاستهلاكية وأيضا التصديرية، مستشهدة في هذا السياق، بنموذجي السنغال وموريتانيا.

    ومن ناحية أخرى، اعتبرت بن خضرة أنه بإمكان إفريقيا أن تكون نموذجا للتنمية المستدامة، من خلال الطاقات المتجددة والغاز، والتي لدى القارة الإفريقية طاقات وإمكانيات هائلة منها لا تزال غير مستغلة.

    وقالت إن « الموارد متاحة ومتنوعة والطاقات المتجددة توفر آفاقا حقيقية لتنمية الكهرباء منخفض الكربون »، مؤكدة ضرورة تسهيل تمويل البنيات التحتية وتطوير شراكات مربحة للجميع.

    وأكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن في هذا الإطار، أن إفريقيا بحاجة إلى استثمارات ضخمة في قطاعها الطاقي، من أجل تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، مشيرة إلى أن « إجمالي التمويلات المناخية تقدر بما يتراوح بين 4760 و4840 مليار دولار، خلال الفترة من 2022 إلى 2050، وهو ما يمثل تدفقات سنوية من 163.4 إلى 173 مليار دولار ».

    وانطلقت يوم أمس الخميس، بدكار، أعمال هذه النسخة الثانية من « مؤتمر حوض غرب إفريقيا MSGBC للنفط والغاز والطاقة »، المنظم من قبل Energy Capital & Power » (Ecp) »، وهي منصة استثمارية في إفريقيا موجهة لقطاع الطاقة، بمشاركة مندوبين من عدد من الدول الإفريقية، من بينها المغرب.

    ويعقد المؤتمر تحت شعار « مستقبل الغاز الطبيعي: النمو من خلال الاستثمار الاستراتيجي وتطوير السياسات ».

    ويضم تجمع الحوض الرسوبي لغرب إفريقيا MSGBC للنفط والغاز والطاقة كلا من موريتانيا والسنغال وغامبيا وغينيا بيساو وغينيا كوناكري.

    ويشارك في هذا المؤتمر بالإضافة لبلدان التجمع، مستثمرون أجانب، ووفود من الولايات المتحدة وأستراليا وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، فضلا عن ممثلين من دول إفريقية أخرى؛ مثل المغرب والكوت ديفوار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة المغرب.. دكار تحتضن مؤتمرا دوليا للنفط والغاز والطاقة

    انطلقت، اليوم الخميس، بدكار، أعمال النسخة الثانية من « قمة حوض غرب إفريقيا MSGBC للنفط والغاز والطاقة »، المنظمة من قبل Energy Capital & Power (Ecp)، وهي منصة استثمارية في إفريقيا موجهة لقطاع الطاقة، بمشاركة مندوبين من عدد من الدول الإفريقية، من بينها المغرب.

    وينظم المؤتمر الدي يعقد تحت شعار: « مستقبل الغاز الطبيعي: النمو من خلال الاستثمار الاستراتيجي وتطوير السياسات »، في ديامناديو (30 كلم من دكار)، تحت رعاية الرئيس السنغالي، الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي، ماكي سال، ويتضمن موائد مستديرة وندوات وورش عمل وأجنحة عرض لأبرز الفاعلين في مجال الطاقة في المنطقة.

    ويضم تجمع حوض غرب إفريقيا MSGBC للنفط والغاز والطاقة كلا من موريتانيا والسنغال وغامبيا وغينيا بيساو وغينيا كوناكري.

    كما يشارك في هذا المؤتمر بالإضافة لبلدان التجمع، مستثمرون أجانب، ووفود من الولايات المتحدة وأستراليا وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، فضلا عن ممثلين من دول إفريقية أخرى؛ مثل المغرب والكوت ديفوار.

    ويمثل المغرب في هذا الاجتماع، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضرا، ومدير المناجم والمحروقات بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، عبد العالي لفداوي.

    ويمثل هذا المؤتمر الأهم من نوعه في منطقة غرب إفريقيا، مناسبة للتداول حول آفاق وفرص الطاقة والتنمية، ومستقبل صناعة الطاقة. كما يسلط الضوء على إمكانات المنطقة، وفرص الاستثمار والتمويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تعيد إصدار تأشيرات « شينغن » للتونسيين لمستواه الطبيعي

    أعلنت باريس وتونس، أمس الأربعاء، عودة إصدار التأشيرات الفرنسية للتونسيين إلى النسق العادي، في قرار يأتي بعد نحو عام من تقليص عددها بقوة.

    وحسب بلاغ لوزارة الداخلية الفرنسية، أكد الوزير جيرالد دارمانين لنظيره التونسي توفيق شرف الدين، قرار بلاده الرجوع، « بصفة فورية »، إلى النسق العادي المتعلق بإجراءات إسناد التأشيرة لفائدة المواطنين التونسيين.

    وفي بيانهما المشترك، استعرض الوزيران وضع التعاون القائم بينهما، ولا سيما في مجال الهجرة؛ حيث ثمنا الحركية القائمة بين البلدين. كما أكدا على القيام بتقييم مشترك لمستوى التعاون القائم بين الجانبين في مجمل المسائل ذات الاهتمام المشترك، قبل حلول نهاية العام.

    وأوضحت وزارة الداخلية الفرنسية أن تونس كانت الأولى من بين الدول الثلاث التي أزالت شرط إجراء فحوصات صحية للدخول إلى أراضيها، مؤكدة أنها « أحرزت تقدما كبيرا » في مجال التعاون مع باريس في ملف مكافحة الهجرة غير الشرعية.

    وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، بشكل رسمي، عندما حل بتونس للمشاركة في قمة طوكيو للتنمية في إفريقيا « تيكاد 8″، التي استمرت من 27 إلى 28 غشت المنصرم.

    يشار إلى أن باريس قررت في الخريف الماضي، تقليص عدد تأشيرات الدخول التي تمنحها لرعايا ثلاث من دول المغرب العربي؛ هي المغرب وتونس والجزائر، في إجراء هدفت من ورائه إلى الضغط على حكومات هذه الدول للتعاون معها في مكافحة الهجرة غير الشرعية، وتسهيل استعادة مواطنيها الذين يطردون من فرنسا.

    وإثر هذا القرار، بلغت نسبة طلبات التأشيرات التي رفضتها فرنسا إلى 50 في المائة في المغرب والجزائر، و30 في المائة في تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج تتجاوز 58 مليار درهم

    أفاد مكتب الصرف أن تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بلغت أكثر من 58,23 مليار درهم، برسم الأشهر السبعة الأولى لسنة 2022، مقابل 54,19 مليار درهم في الفترة ذاتها من السنة الفارطة.

    وأوضح المكتب في نشرته الخاصة بالمؤشرات الشهرية للتجارة الخارجية لشهر يوليوز، أن هذه التحويلات عرفت ارتفاعا بنسبة 7,4 في المائة (أي ما يعادل زيادة قدرها 4,03 مليار درهم)، مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة المنصرمة.

    كما أشار المصدر ذاته إلى أن هذه التحويلات ارتفعت لتتجاوز 20,47 مليار درهم و20,7 مليار درهم على التوالي، مقارنة بمستواها في 2018 (37,76 مليار درهم) و2019 (37,46 مليار درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره