Auteur/autrice : تيلكيل

  • توقيف شخصين يشتبه في قيامهما بالمضاربة بأسعار الأضاحي داخل سوق في فاس

    أوقفت مصالح الأمن بمدينة فاس، صباح اليوم الأربعاء، شخصين داخل سوق بيع أضاحي العيد بحي بنسودة، للاشتباه في تورطهما في المضاربة بأسعار الأضاحي وإعادة بيعها داخل السوق بهوامش ربح سريعة، في أولى تطبيقات الإجراءات الجديدة الرامية إلى ضبط الأسواق والتصدي للممارسات التي ترفع الأسعار بشكل غير مبرر.

    وحسب معطيات حصلت عليها « تيلكيل عربي »، فإن الموقوفين، وهما من سكان حي الوحدة التابع لمقاطعة زواغة، اقتنيا ثلاثة خرفان من أحد الفلاحين داخل السوق بمبلغ إجمالي ناهز 11 ألفا و500 درهم، قبل أن يعيدا عرضها للبيع في السوق نفسه بسعر 4500 درهم للخروف الواحد.

    وأضافت المصادر ذاتها أن المعنيين بالأمر خضعا للاستماع في محضر رسمي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، التي قررت متابعتهما في حالة سراح، مع الأمر بإخلاء سبيلهما.

    ويأتي هذا التدخل الأمني في سياق شروع السلطات في تنزيل التدابير التنظيمية الجديدة الخاصة بأسواق الأضاحي، بعدما أصدر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، قرارا يقضي بتشديد مراقبة عمليات البيع والتسويق، والحد من المضاربات والممارسات التي تؤثر على شفافية الأسعار.

    وتشمل هذه الإجراءات حصر بيع الأضاحي داخل الأسواق المرخصة، ومنع شراء الأضاحي بغرض إعادة بيعها داخل الأسواق، إلى جانب التصدي لكل أشكال التلاعب أو خلق ندرة مصطنعة من شأنها دفع الأسعار إلى الارتفاع.

    وتهدف هذه التدابير، وفق القرار الحكومي، إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين وضمان منافسة نزيهة وشفافة داخل أسواق الأضاحي بمناسبة عيد الأضحى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل 21 يوما من المونديال.. اتفاق ينقذ فنادق نيويورك من الإضراب

    قبل 21 يوم على انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، تنفست مدينة نيويورك الصعداء بعد التوصل إلى اتفاق عمل طويل الأمد بين مشغلي الفنادق والنقابات العمالية، أنهى شبح إضراب كان يهدد بإرباك استقبال جماهير المونديال القادمة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

    ويمتد الاتفاق الجديد حسب وكالة »رويترز » لثماني سنوات، ويشمل حوالي 25 ألف عامل في قطاع الفنادق، وهو ما سيساعد على تسهيل ظروف الاستقبال والإقامة قبل الحدث الكروي العالمي، الذي تنظمه الولايات المتحدة إلى جانب كندا والمكسيك انطلاقا من 11 يونيو المقبل.

    وكانت المخاوف في الأسابيع الأخيرة تتزايد بخصوص احتمال اندلاع إضرابات واسعة داخل عدد من الفنادق، بعدما لوحت النقابات بالدخول في تصعيد احتجاجي بسبب ملفات الأجور وضغط العمل ونقص اليد العاملة.

    ونقلت « رويترز » تصريحا على لسان رئيس جمعية فنادق نيويورك، حيث أكد أن خطر الإضراب كان « حقيقيا للغاية »، خاصة في ظل ما شهدته مدن أمريكية أخرى، مثل بوسطن ولوس انجلوس، من تحركات عمالية مماثلة خلال الفترة الماضية.

    ورغم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »، لم يكن طرفا مباشرا في المفاوضات، فإن اقتراب كأس العالم وتوقع تدفق مئات الآلاف من المشجعين رفعا منسوب الضغط على الطرفين لتفادي أي أزمة تنظيمية أو فوضى في قطاع الإيواء.

    وقال رئيس الجمعية إن أصحاب الفنادق قدموا تنازلات كبيرة، من أجل الوصول إلى اتفاق يضمن الاستقرار قبل المونديال، في وقت يراهن فيه القطاع على البطولة العالمية لإنعاش السياحة ورفع المداخيل، بعد سنوات من التأثر بتداعيات جائحة كورونا وتراجع نسب الإشغال مقارنة بما قبل سنة 2019.

    وسرع « المونديال » من إنهاء الأزمة، لتفادي أي اضطرابات في قطاع الفنادق وجعلها أولوية قصوى لضمان استقبال سلس لجماهير كرة القدم من مختلف أنحاء العالم، خصوصا وأن نسخة 2026 تقام بمشاركة 48 منتخبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من جنيف.. التهراوي يبحث مع البنك الدولي و »غيتس » تموقع المغرب كقطب دوائي إفريقي

    على هامش مشاركته في أشغال الدورة 79 لجمعية الصحة العالمية المنعقدة بجنيف، عقد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، يوم الأربعاء 20 ماي 2026، اجتماعاً رفيع المستوى مع ممثلين عن مجموعة البنك الدولي ومؤسسة « غيتس »، خُصص لبحث آفاق تعزيز تموقع المغرب كمركز قاري للصناعات الدوائية والخدمات اللوجستية الصحية.

    وقد انصبت المباحثات على تحديد التوجهات الاستراتيجية الأولية ومحاور العمل ذات الأولوية، باعتبارها أساساً لإعداد خارطة طريق مشتركة تروم مواكبة التنزيل التدريجي لهذه الرؤية الطموحة، في إطار « المبادرة الإفريقية للولوج إلى الأدوية والتصنيع الطبي في أفق 2030 » لمجموعة البنك الدولي، والتي تهدف إلى تعزيز الولوج إلى الأدوية ودعم تطوير التصنيع الطبي على مستوى القارة الإفريقية بحلول سنة 2030.

    وحسب بلاغ صحفي، توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، شكل هذا اللقاء انطلاقة لدينامية مشتركة تروم بلورة مبادرة مهيكلة تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كمنصة إقليمية مرجعية في مجالات التصنيع الدوائي، ولوجستيك المنتجات الصحية، والتوزيع الإقليمي، إلى جانب دعم سلاسل الإمداد الصحي على مستوى القارة الإفريقية، وذلك بما ينسجم مع أولويات المملكة وأهدافها الاستراتيجية في إطار الميثاق الوطني للصحة.

    وفي هذا السياق، أشادت مختلف الأطراف بتقارب رؤاها حول المؤهلات الاستراتيجية التي تُمكّن المغرب من الاضطلاع بدور إقليمي محوري في المجالين الصحي والدوائي، استناداً إلى الدينامية الإصلاحية التي تشهدها المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس، لاسيما في ما يتعلق بتعزيز السيادة الصحية ودعم التنمية الصناعية، فضلاً عن الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمغرب، وجودة بنياته التحتية اللوجستية والصناعية، إلى جانب التطور المتواصل لإطاره التنظيمي والتشريعي في المجال الدوائي.

    كما اتفقت الأطراف على مواصلة التنسيق والتشاور من أجل تحديد آليات الشراكة والتعاون، وتعميق المشاورات التقنية والمؤسساتية الكفيلة ببلورة هذه المبادرة وفق رؤية استراتيجية متكاملة.

    ويُجسد هذا الاجتماع خطوة مهمة في مسار تعزيز تموقع المملكة كفاعل إقليمي رائد في مجالي الصناعات الدوائية والخدمات اللوجستية الصحية، بما يدعم أهداف السيادة الصحية، ويعزز الأمن الدوائي، ويساهم في تحسين الولوج إلى الأدوية والمنتجات الصحية على مستوى القارة الإفريقية.

    وتُعقد الدورة 79 لجمعية الصحة العالمية بمدينة جنيف خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 23 ماي 2026، في ظرفية دولية تتسم بتزايد الحاجة إلى تعزيز قدرة الأنظمة الصحية على الصمود، وتأمين سلاسل الإمداد الطبية، وضمان ولوج أكثر إنصافاً واستدامة إلى الأدوية والمنتجات الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفق برتوكول زيارة دولة.. وزير الخارجية الفرنسي: نستعد لاستقبال الملك محمد السادس

    أعلن وزير الخارجية، ناصر بوريطة ونظيره الفرنسي جان نويل بارو من الرباط، الأربعاء، أن الملك محمد السادس يعتزم القيام بزيارة دولة « مبرمجة » الى باريس، من دون تحديد موعدها، يرتقب أن يسبقها اجتماع للجنة العليا المشتركة بين البلدين.

    وقال بوريطة خلال مؤتمر صحافي مشترك مع بارو « هناك زيارة الملك محمد السادس المبرمجة والتي سوف تتميز بحدث خاص غير مسبوق هو المعاهدة المغربية الفرنسية »، مشيرا إلى أنها ستكون أول معاهدة من نوعها للمغرب مع دولة أوروبية.

    من جانبه أكد بارو « نحن نستعد أيضا لاستقبال الملك محمد السادس في زيارة دولة إلى فرنسا، ستكون علامة فارقة تاريخية في العلاقات الفرنسية المغربية ».

    وأوضح الوزير الفرنسي أن المعاهدة الثنائية ستكون « الأولى من نوعها لفرنسا مع بلد غير أوروبي »، وأن طموحها هو « وضع إطار للعلاقة الفرنسية المغربية خلال العقود المقبلة ».

    وأشار بوريطة الى أن اللجنة العليا المغربية الفرنسية سوف تعقد اجتماعا لها في يوليو، برئاسة رئيسي وزراء البلدين.

    في فرنسا، تعتبر « زيارة الدولة » أرفع صيغة بروتوكولية لاستقبال رئيس دولة أجنبي، ويشرف عليها رئيس الجمهورية الفرنسية شخصيا، وتتميز بتنظيم دقيق ورمزية سياسية كبيرة، إذ لا تمنح إلا لقادة تعتبرهم باريس شركاء استراتيجيين أو تربطها بهم علاقات خاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خوفا من إيبولا.. الأردن يعلق دخول الوافدين من الكونغو وأوغندا

     قررت وزارة الداخلية الأردنية منع دخول جميع القادمين من جمهوريتي الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى المملكة الأردنية الهاشمية، باستثناء المواطنين الأردنيين، وذلك كإجراء احترازي مؤقت لمدة 30 يوما اعتبارا من اليوم الأربعاء، في ظل التطورات الوبائية المتعلقة بانتشار فيروس إيبولا في هذين البلدين.

    وأوضحت، في بيان، أن القرار يأتي في إطار تطبيق أحكام قانون الصحة العامة الأردني، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمنع دخول وانتشار الأوبئة والأمراض السارية، مشيرة إلى أن الوضع الوبائي سيخضع للتقييم المستمر وفق المستجدات الصحية العالمية.

    وقد جاء هذا القرار استنادا إلى توصيات اجتماع عقد يوم الاثنين، بمشاركة وزارة الصحة ممثلة بإدارة الأوبئة، والمركز الأردني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، وبحضور ممثل عن منظمة الصحة العالمية في الأردن، لبحث المستجدات الوبائية والإجراءات الوقائية اللازمة لحماية الصحة العامة.

    وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت يوم الأحد الماضي أن تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يشكل « حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا ».

    وأعربت المنظمة عن « قلق بالغ من سرعة وحجم تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية »، وذلك بعد تسجيل أكثر من 130 حالة وفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاح: التعاونيات غير ملزمة بمرور سنة للمشاركة في الصفقات العمومية

    قالت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، إن التعاونيات غير ملزمة، من الناحية القانونية، باحترام شرط مرور سنة كاملة على تسجيلها للمشاركة في الصفقات العمومية، مشيرة إلى أن الفقرة الأخيرة من المادة التاسعة من القانون رقم 112.12 تخول للتعاونية إمكانية المشاركة في الصفقات العمومية بمجرد تسجيلها في سجل التعاونيات، وبالتالي يحق لها المشاركة في طلبات العروض دون قيد أو شرط، ما دامت تحترم شروط المشاركة المنصوص عليها في المادة 27 من المرسوم المتعلق بالصفقات العمومية.

    وأوضحت فتاح، في جوابها عن سؤال كتابي وجهه إليها رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أن المرسوم رقم 2.22.431 المنظم للصفقات العمومية لم يضع شروطا أو كيفيات خاصة بمشاركة التعاونيات في الصفقات العمومية، خارج المقتضيات الواردة في المواد 28 و29 و148 من المرسوم ذاته، كما لم ينص على إقصاء التعاونيات بسبب عدم استيفائها شرط مرور سنة كاملة على تسجيلها، تاركا لصاحب المشروع صلاحية تحديد هذه المعايير في ملفات طلبات العروض ونظام الاستشارة.

    وفي ما يخص شفافية القرعة وضرورة توثيقها عند تساوي العروض، أبرزت الوزيرة أن تقييم العروض المالية واختيار العرض الأفضل اقتصاديا وإجراء القرعة للفصل بين المتنافسين يتم في جلسة مغلقة من طرف لجنة طلب العروض، التي تتمتع بالاستقلالية الكاملة في اتخاذ القرار، طبقا للمادة 38 من المرسوم رقم 2.22.431 المتعلق بالصفقات العمومية.

    وبخصوص صفقات الحراسة والنظافة، أفادت وزيرة الاقتصاد والمالية بأن استثناء هذه الصفقات من الثمن المرجعي المطبق على صفقات الأشغال والتوريدات والخدمات الأخرى، وإخضاعها إلى مسطرة طلب العروض بزيادة، جاء استجابة لمنشور رئيس الحكومة رقم 02/2019 المتعلق باحترام تطبيق الإطار التنظيمي الاجتماعي في الصفقات العمومية الخاصة بالحراسة وصيانة ونظافة المقرات الإدارية.

    وأوضحت فتاح أن هذا المنشور يفرض الأخذ بعين الاعتبار، أثناء تحديد القيمة التقديرية للصفقات ودراسة ملفات المتنافسين وأداء النفقات، الحقوق التي تنص عليها المقتضيات التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل لفائدة الأجراء العاملين في هذا القطاع، خاصة ما يتعلق بضمان الحد الأدنى القانوني للأجر والعطلة السنوية المؤدى عنها والراحة الأسبوعية، إضافة إلى ضمان التصريح بالأجراء وسداد حصص المشغلين من التحملات الاجتماعية.

    وذكرت الوزيرة أن إصلاح منظومة الصفقات العمومية يندرج ضمن أبرز الأوراش التي توليها الحكومة « عناية خاصة »، بالنظر إلى تأثيرها المباشر على النسيج الاقتصادي الوطني وجاذبية الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال، مشددة على أن الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات العملية الرامية إلى تعزيز البعد الاقتصادي والاجتماعي والتضامني للصفقات العمومية، بما يساهم في دعم التنمية المستدامة وجلب القيمة المضافة وفرص الشغل.

    وتابعت أن هذه الإجراءات تشمل منح الأفضلية للتعاونيات والمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، بما فيها المقاولات حديثة النشأ والمقاولون الذاتيون، وذلك من خلال تخصيص نسبة 30 في المائة من المبلغ المتوقع للصفقات العمومية لفائدتها.

    وسجلت وزيرة الاقتصاد والمالية أن التعاونيات تضطلع بدور مهم في تنمية النسيج الاقتصادي الوطني ودعم المجال الاجتماعي وتعزيز دينامية التشغيل، باعتبارها « المكون الرئيسي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمغرب »، مبرزة أن المرسوم رقم 2.22.431 المنظم للصفقات العمومية خصص لهذه التعاونيات حصة مهمة للمشاركة في الصفقات العمومية.

    وفي ما يتعلق بالشروط القانونية المرتبطة بمشاركة التعاونيات في الصفقات العمومية، أوضحت فتاح أن مقتضيات المادة السادسة من القانون رقم 112.12 المتعلق بالتعاونيات، المرتبطة بالتحقق من الوضعية القانونية والفحص القبلي ومرور سنة على الإحداث والحصول على ترخيص استثنائي، لا تعني منع التعاونيات من مباشرة الأنشطة المرتبطة بغرضها الأساسي إلا مع أعضائها، لافتة إلى أن الأغيار لا يمكنهم أن يصبحوا مساهمين أو أعضاء إلا بعد مرور سنة من تسجيل التعاونية بسجل التعاونيات، وفي حدود النسب القانونية المحددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يدخل على خط « البورصة ».. اتفاق لمواجهة غسل الأموال وحماية السوق المالية

    وقع المجلس الأعلى للسلطة القضائية والهيئة المغربية لسوق الرساميل، اليوم الأربعاء بالرباط، اتفاقية إطار للشراكة والتعاون.

    وقد وقع هذه الاتفاقية كل من محمد عبد النباوي، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، وطارق الصنهـاجي، رئيس الهيئة المغربية لسوق الرساميل، وتهدف إلى تعزيز التعاون المؤسساتي بين المؤسستين من خلال تبادل الخبرات، والتكوين القانوني المتخصص، ودعم البحث العلمي، وتنمية القدرات في مجالات سوق الرساميل، والمنازعات، والإجراءات القضائية.

    وتم وضع برنامج للتعاون متعدد الأبعاد يشمل « تنظيم دورات تكوينية وورشات حول مكافحة الجرائم المرتبطة بالبورصة، وغسل الأموال، وتمويل الإرهاب، وكذا حول آخر المستجدات المتعلقة بالجريمة المالية » و »تنظيم ندوات وأيام دراسية حول الجرائم المرتبطة بالأدوات المالية، وإحداث فضاءات للتبادل والنقاش بشأن القضايا القانونية المرتبطة بتأثير التطورات التكنولوجية الحديثة »

    ويضم البرنامج، وفق بلاغ توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، « التعاون من أجل تطوير كل المبادرات الرامية إلى تعزيز الشفافية ونزاهة الأسواق المالية » و »تبادل الوثائق والتقارير والدراسات العلمية وفقا للمساطر المعمول بها » إلى جانب « التعاون في إنجاز البحوث العلمية المتخصصة في التشريع المالي وأسواق الرساميل ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة المعصم تبعد ألكاراز المصنف الثاني عالميا عن بطولة ويمبلدون

    أعلن كارلوس ألكاراز، غيابه عن بطولة ويمبلدون وموسم الملاعب العشبية، من أجل مواصلة التعافي من الإصابة التي يعاني منها على مستوى المعصم، والتي كانت قد دفعته أيضا إلى الانسحاب من بطولة فرنسا المفتوحة.

    وأكد المصنف الثاني عالميا، أمس الثلاثاء، أن برنامج التعافي يسير بشكل جيد، غير أنه لا يزال غير جاهز لخوض المنافسات، مشيرا في رسالة نشرها عبر منصة « إكس » إلى أنه يفضل العودة بعد التعافي الكامل بدل المخاطرة بمستقبله الرياضي.

    وقال ألكاراز، المتوج بسبعة ألقاب كبرى، إن قرار الإنسحاب من بطولتي كوينز وويمبلدون جاء حفاظا على جاهزيته البدنية، خاصة وأنه يطمح إلى مسيرة طويلة في عالم كرة المضرب.

    ولم يخض اللاعب الإسباني، أي مباراة منذ انسحابه من بطولة برشلونة المفتوحة الشهر الماضي، فيما ظهر خلال حفل جوائز لوريوس العالمية مرتديا جبيرة على معصمه المصاب.

    ويشكل غياب ألكاراز عن ويمبلدون ضربة قوية لعشاق كرة المضرب، بالنظر إلى المنافسة الكبيرة التي تجمعه بالإيطالي جانيك سينر، والتي أصبحت من أبرز العناوين في عالم التنس خلال السنوات الأخيرة.

    وكان اللاعبان قد قدما نهائيا مثيرا في بطولة فرنسا المفتوحة العام الماضي، قبل أن يرد سينر بالتتويج لاحقا بلقب ويمبلدون، في واحدة من أقوى المنافسات الحديثة في البطولات الكبرى.

    ومن المنتظر أن يمنح هذا الغياب أفضلية إضافية لسينر من أجل الدفاع عن لقبه في ويمبلدون، التي تنطلق منافساتها يوم 29 يونيو المقبل، بينما تبدأ بطولة فرنسا المفتوحة في رولان غاروس يوم الأحد القادم.

    يشار إلى أنه يأتي غياب ألكاراز بعد أشهر قليلة من تحقيقه إنجازا تاريخيا، بعدما أصبح أصغر لاعب يفوز بجميع البطولات الأربع الكبرى خلال مسيرته، عقب تتويجه بلقب بطولة أستراليا المفتوحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية: إيبولا لا يرقى إلى مستوى « حالة طوارئ وبائية عالمية »

    أفادت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، بأن خطر تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية لا يزال مرتفعا على المستويين الوطني والإقليمي، لكنه يظل منخفضا على المستوى العالمي، مؤكدة أنه لا يرقى إلى مستوى « حالة طوارئ وبائية عالمية ».

    وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر المنظمة في جنيف « تقيم منظمة الصحة العالمية خطر الوباء بأنه مرتفع على المستويي ن الوطني والإقليمي، ومنخفض على المستوى العالمي ».

    وبحسب رئيسة لجنة الطوارئ التابعة للمنظمة لوسيل بلومبرغ، فإن تفش ي إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية لا يستوفي عتبة التحو ل إلى جائحة.

    وصر حت من جنوب أفريقيا بأن « الوضع الحالي والمعايير الخاصة بإعلان حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا قد تحققت، ونتفق على أن الوضع الراهن لا يلبي معايير إعلان جائحة عالمية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خصم المغرب.. اسكتلندا تعلن لائحتها الرسمية تأهبا للمونديال

    أعلن مدرب منتخب اسكتلندا، ستيف كلارك، أمس الثلاثاء، اللائحة الرسمية المشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، التي ستقام بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في أول ظهور للمونديال منذ سنة 1998.

    ويقود التشكيلة كل من قائد المنتخب أندي روبرتسون، مدافع ليفربول الإنجليزي، ولاعب الوسط جون ماكغين، قائد أستون فيلا، إلى جانب مجموعة من الأسماء البارزة التي تنشط في أقوى الدوريات الأوروبية.

    وشهدت اللائحة عودة المهاجم روس ستيوارت إلى صفوف المنتخب بعد غياب دام أربع سنوات، بعدما تألق هذا الموسم رفقة فريق ساوثهامبتون، حيث سجل 11 هدفا في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي.

    كما ضمت القائمة الحارس المخضرم كريغ غوردون، البالغ من العمر 43 سنة، إضافة إلى لاعبين بارزين مثل سكوت ماكتوميناي، بيلي غيلمور، كيران تيرني، تشي آدامز ولويس فيرغسون.

    ويطمح المنتخب الأسكتلندي إلى تحقيق مشاركة تاريخية في هذه النسخة من كأس العالم، من خلال تجاوز دور المجموعات لأول مرة في تاريخه، بعدما أخفق في ذلك خلال مشاركاته السابقة.

    وأوقعت القرعة منتخب اسكتلندا في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات المغرب والبرازيل وهايتي، حيث سيستهل مشواره بمواجهة هايتي يوم 14 يونيو، قبل لقاء المنتخب المغربي يوم 19 يونيو، ثم مواجهة البرازيل يوم 24 من الشهر ذاته.

    وسيخوض منتخب اسكتلندا مباراتين إعداديتين قبل انطلاق المونديال، الأولى أمام كوراساو بمدينة غلاسكو، والثانية أمام بوليفيا في ولاية نيوجيرزي الأمريكية، ضمن استعداداته الأخيرة لخوض غمار البطولة العالمية.

    وضمت لائحة المنتخب الأسكتلندي في حراسة المرمى كلا من كريغ غوردون، أنغوس غان وليام كيلي، وفي خط الدفاع غرانت هانلي، جاك هندري، آرون هيكي، دوم هيام، سكوت ماكينا، نايثان باترسون، أنتوني رالستون، أندي روبرتسون، جون سوتار وكيران تيرني، بينما ضم خط الوسط راين كريستي، فيندلاي كورتيس، لويس فيرغسون، بن غانون-دوك، بيلي غيلمور، سكوت ماكتوميناي، جون ماكغين وكيني ماكلين، في حين يقود خط الهجوم كل من تشي آدامز، ليندون دايكس، جورج هيرست، لورنس شانكلاند وروس ستيوارت.

    إقرأ الخبر من مصدره