العلم الإلكترونية – الرباط
شهد مجلس بنك المغرب تعيين أعضاء جدد بموجب قرار لرئيس الحكومة رقم 3.23.26 الصادر بالجريدة الرسمية بتاريخ 30 أبريل 2026، قصد تعزيز الحكامة المالية والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والاقتصادية في تدبير السياسة النقدية للمملكة. وجاءت هذه التعيينات تطبيقا لمقتضيات القانون رقم 40.17 المتعلق بالنظام الأساسي لبنك المغرب، بناء على اقتراح مشترك بين وزارة الاقتصاد والمالية وولاية بنك المغرب، وفق ما تنص عليه المادة 26 من القانون المنظم للمؤسسة النقدية. وضمت اللائحة المقترحة من وزارة الاقتصاد والمالية أسماء وازنة في المجالين الأكاديمي والمالي، ويتعلق الأمر بكل من منصف أدرقاوي، أستاذ وباحث في الاقتصاد بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، والحبيلي كنزي، المفتش العام السابق للمالية ونائب مديرة الخزينة والمالية الخارجية سابقا، إلى جانب بشرى رحموني، الأستاذة الجامعية والباحثة في الجغرافيا الاقتصادية ومديرة معهد التأثير الاجتماعي والاقتصادي. أما التعيينات المقترحة من طرف والي بنك المغرب، فقد شملت رجاء شاكر، مديرة الأبحاث بالمعهد الوطني الفرنسي للبحث الزراعي والتغذية والبيئة، وفوزي مرجي، أستاذ الاقتصاد بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إضافة إلى عبد الحق الصنهاجي، نائب مدير المالية العمومية السابق بصندوق النقد الدولي. ويترأس والي بنك المغرب مجلس البنك، الذي يضم أيضا المدير العام للبنك ومدير الخزينة، إلى جانب ستة أعضاء يتم اختيارهم بالنظر إلى كفاءتهم وخبرتهم في المجالات النقدية والمالية والاقتصادية. وتتجلى الأدوار الأساسية للمجلس في تحديد أهداف السياسة النقدية للمملكة، واتخاذ القرارات المرتبطة بأسعار الفائدة وعمليات بنك المغرب، فضلاً عن إمكانية فرض احتياطي نقدي إلزامي على المؤسسات البنكية. كما تأتي هذه التعيينات لتعويض أعضاء انتهت مهامهم داخل المجلس، ويتعلق الأمر بكل من منى الشرقاوي، ومحمد الدويري، ونجاة المكّاوي، والعربي الجعايدي، ومصطفى الموساوي، وفتح الله ولعلو.
Catégorie : صحة
-
الحكومة تباشر تعيينات جديدة بمجلس بنك المغرب..
-
« الدار اللي هناك ».. تنتظر عبد الوهاب الدكالي
بقلم – محمد أنور الشرقاوي
رحل عبد الوهاب الدكالي…
وكأن الأغنية المغربية فقدت فجأة أحد أعمدتها الكبرى، أحد الرجال الذين لم يكونوا مجرد مطربين،
بل كانوا أوطاناً صغيرة تمشي على الأرض، تحمل في حنجرتها رائحة المغرب، وصوت البحر، وحزن المدن العتيقة، وفرح الأعراس الشعبية،وأنين العشاق في ليالي الرباط وفاس والدار البيضاء.
رحل صاحب “الدار اللي هناك”…
تلك الأغنية التي لم تكن فقط لحناً وكلمات، بل كانت أشبه برسالة خفية عن الرحيل، عن دار أخرى بعيدة، لا يطرق بابها إلا الذين أنهكتهم الحياة وأتعبتهم الموسيقى الجميلة.
كأن عبد الوهاب الدكالي كان يهيئنا منذ سنوات لفكرة السفر الأخير… إلى الدار اللي هناك.
هناك…
ربما سيلتقي بالعملاق عازف العود أحمد البيضاوي الذي حمل معه هيبة الطرب المغربي الأصيل، وسيصافح من جديد عبد السلام عامر ذلك الساحر الكفيف الذي كان يحول الألم إلى ألحان خالدة.
وهناك أيضاً سيجلس إلى جانب صالح الشرقي صاحب الأنامل الذهبية على القانون وعبد القادر الراشدي صاحب رقصة الأطلس
يتحدثون عن زمن كانت فيه الأغنية المغربية تُكتب بالحبر والقلب معاً، لا بالخوارزميات والضجيج العابر.وربما سيجد في استقباله الصوت الدافئ لـ عبد الهادي بلخياط، وهم جميعاً يعيدون هناك تلك السهرات الفنية التي صنعت مجد المغرب الفني، حين كان اللحن مدرسة، والكلمة قضية، والصوت مسؤولية أخلاقية وجمالية.
يا عبد الوهاب… لقد كنت أكبر من مجرد فنان.
كنت ذاكرة شعب.
كنت آخر الفرسان الذين عبروا زمن الفن النبيل دون أن يسقطوا في ابتذال السوق.
اليوم،
تبدو الإذاعات المغربية يتيمة،
وتبدو المسارح باردة، وكأن الستارة أُسدلت على فصل كامل من تاريخ الأغنية المغربية العريقة.
لكن الكبار لا يموتون تماماً…
إنهم فقط ينتقلون إلى “الدار اللي هناك”، ويتركون لنا أصواتهم…
-
الكورتيزول.. خرافات شائعة عن هرمون التوتر
العرائش نيوز:
رغم أن الكورتيزول يُعرف شعبيا باسم “هرمون التوتر”، فإن سمعته على مواقع التواصل أصبحت أسوأ بكثير من حقيقته العلمية. فهناك من يحمله مسؤولية كل شيء، من زيادة الوزن إلى ضبابية الدماغ وانتفاخ الوجه، بينما تنتشر منتجات تدعي “تنظيف” الجسم منه أو خفضه سريعا. لكن الأطباء يؤكدون أن معظم هذه الادعاءات مبالغ فيها أو غير دقيقة علميا.
ويشرح الخبراء أن الكورتيزول ليس عدوا للجسم، بل هرمون أساسي للحياة تنتجه الغدتان الكظريتان، ويساعد على تنظيم ضغط الدم، وسكر الدم، والمناعة، ودورة النوم والاستيقاظ، كما يمنح الجسم الطاقة اللازمة للتعامل مع الضغوط اليومية.
-
تحذير طبي: المبالغة في غسل اليدين يُضعف جهاز المناعة
حذّرت أخصائية الأمراض الجلدية والتناسلية سفيتلانا ياكوفليفا من المبالغة في غسل اليدين أو الاستخدام المتكرر للمستحضرات المضادة للبكتيريا، موضحة أن ذلك قد يؤدي إلى إضعاف الحاجز الواقي الطبيعي للجلد.
وأشارت إلى أن بعض الكائنات الدقيقة الموجودة على الجلد لا تشكل خطراً، بل تساعد في تنشيط المناعة الموضعية وتمنع استقرار الميكروبات الضارة لفترات طويلة. في المقابل، هناك ميكروبات عابرة تصل إلى الجلد من البيئة المحيطة مثل الإشريكية القولونية والسالمونيلا والكلبسيلا، إضافة إلى بعض الفيروسات كالنوروفيروس والروتا فيروس، وكذلك فطريات الكانديدا. هذه الكائنات لا تخترق الجلد عادة إلا في حال وجود جروح، لكنها قد تبقى على سطحه لفترات متفاوتة ويمكن أن تنتقل بسهولة عبر اللمس أو الطعام أو الأدوات المشتركة.
وأضافت أن انتقال هذه الميكروبات إلى الأغشية المخاطية مثل العينين والأنف والفم، أو إلى الجروح، قد يسبب أمراضاً مختلفة تتراوح بين التهابات الجهاز الهضمي والعدوى التنفسية والتهابات العين.
وأكدت أن غسل اليدين بالماء والصابون بشكل صحيح يعد من أبسط وأكثر الوسائل فعالية للوقاية، إذ يمكنه تقليل خطر التهابات الأمعاء بشكل كبير وتقليل أمراض الجهاز التنفسي بنسبة ملحوظة. كما شددت على أهمية تجفيف اليدين جيداً بعد غسلها باستخدام منشفة نظيفة أو مناديل ورقية ذات استعمال واحد.
وفي المقابل، نبهت إلى أن الإفراط في غسل اليدين دون حاجة، أو استخدام مواد قوية مضادة للبكتيريا أو محاليل كحولية بشكل متكرر، قد يضر بحاجز الجلد الطبيعي ويخل بتوازن البكتيريا النافعة، مما قد يضعف الدفاعات الطبيعية للجسم.
-
الدماغ لا يولد صفحة بيضاء.. دراسة تكشف مفاجأة عن بدايات الذاكرة
ساد طويلاً اعتقاد أن الدماغ يبدأ حياته كـ »صفحة بيضاء » تنتظر التجارب والذكريات لتملأها مع مرور الوقت، لكن دراسة حديثة أجراها باحثون في معهد العلوم والتكنولوجيا النمساوي تقترح تصوراً مختلفاً. فقد أظهرت التجارب على أدمغة الفئران أن مركز الذاكرة لا يبدأ فارغاً، بل يولد بشبكة كثيفة وفوضوية من الوصلات العصبية، قبل أن يبدأ لاحقاً في إعادة تنظيم نفسه ليصبح أكثر كفاءة. (ista.ac.at
وركز الباحثون على منطقة الحصين، وهي جزء مهم في الدماغ يساعد على تكوين الذكريات والاتجاه المكاني وتحويل بعض الذكريات قصيرة المدى إلى طويلة المدى. وعند دراسة شبكة CA3 داخل الحصين، وجد العلماء أن الخلايا العصبية في المراحل الأولى بعد الولادة تكون مترابطة بكثافة وبطريقة تبدو عشوائية، ثم تصبح هذه الشبكة تدريجياً أقل ازدحاماً وأكثر تنظيماً مع النمو. (nature.com
ويقول عالم الأعصاب بيتر جوناس، أحد المشاركين في الدراسة، إن النتيجة كانت عكس التوقع المنطقي؛ إذ كان يُفترض أن يبدأ الدماغ بشبكة بسيطة ثم يضيف إليها وصلات جديدة مع التعلم، لكن ما ظهر هو أن الدماغ يبدأ بما يشبه « صفحة ممتلئة »، ثم يتخلص من الاتصالات الزائدة عبر عملية تشبه « التقليم العصبي ». وبهذه الطريقة، لا يبني الدماغ كل طريق من الصفر، بل يختار من شبكة واسعة المسارات الأكثر فاعلية. (livescience.com
وشملت الدراسة فئراناً في ثلاث مراحل عمرية: بعد الولادة بأيام قليلة، ثم في مرحلة المراهقة، ثم في مرحلة البلوغ المبكر. وقاس الباحثون النشاط الكهربائي للخلايا العصبية، وتتبعوا أشكالها واتصالاتها باستخدام تقنيات مخبرية دقيقة. وأظهرت النتائج أن قوة الوصلات العصبية تقل مع الوقت، بحيث لا تعود إشارة واحدة كافية دائماً لتنشيط الخلية، بل تحتاج الخلايا الناضجة إلى مدخلات أكثر تنظيماً، ما يجعل الذاكرة أكثر دقة وانتقائية. (nature.com
ويرجح العلماء أن هذه الفوضى المبكرة قد تمنح الدماغ ميزة تطورية، لأنها تسمح للخلايا العصبية بالتواصل بسرعة في مرحلة حساسة من النمو، ثم تأتي التجارب لاحقاً لتعيد تشكيل الشبكة وتحذف الوصلات الأقل فائدة. وقد تساعد هذه النتائج مستقبلاً في فهم تطور الذاكرة عند الأطفال، ولماذا تكون الذكريات المبكرة أقل وضوحاً، كما قد تفتح مساراً لدراسة اضطرابات ترتبط بخلل الاتصالات العصبية، مع بقاء الحاجة إلى أبحاث مباشرة على الإنسان قبل تعميم النتائج.
-
آسفي تحتضن الأيام التواصلية الجهوية لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني
العلم الإلكترونية – محمد أمين الربي
تحتضن مدينة آسفي يومي 8 و 9 من شهر ماي فعاليات الأيام التواصلية الجهوية التي تنظمها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، تحت شعار “المقاربة التواصلية خيار فعال لتجويد العمل الاجتماعي”، وذلك في إطار الجولة الوطنية التي تهدف إلى تعزيز سياسة القرب والانفتاح على مختلف المنخرطين من أسرة الأمن الوطني. وعرفت هذه التظاهرة حضور عدد من المسؤولين الأمنيين والأطر الإدارية والاجتماعية، إلى جانب موظفات وموظفي الأمن الوطني والمتقاعدين وذوي الحقوق، حيث شكلت مناسبة للتواصل المباشر والاطلاع على مختلف الخدمات الاجتماعية التي توفرها المؤسسة لفائدة منخرطيها. وتميزت هذه المحطة التواصلية بتنظيم أروقة تعريفية همت مجالات التغطية الصحية والدعم الاجتماعي والسكن والتأمين، إضافة إلى مشاركة عدد من الشركاء المؤسساتيين والأبناك وشركات التأمين، بهدف تقريب الخدمات والعروض الاجتماعية من المستفيدين وتعزيز جودة المواكبة الاجتماعية. كما شكل اللقاء فرصة للاستماع إلى انتظارات واقتراحات موظفي الأمن الوطني والمتقاعدين، في خطوة تروم تطوير الخدمات الاجتماعية وتحسين جودتها، بما ينسجم مع التوجه الرامي إلى ترسيخ البعد الاجتماعي داخل المؤسسة الأمنية وتعزيز ثقافة القرب والتواصل. -
قهوة الصباح قد تُنشط آلية مرتبطة بطول العمر
العرائش نيوز:
لا يقتصر تأثير الكافيين على تعزيز اليقظة والنشاط، بل قد يمتد إلى آليات بيولوجية عميقة مرتبطة بإبطاء الشيخوخة وتحسين صحة الخلايا، وفق ما كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة كوين ماري في لندن.
وبحسب ما نشره موقع SciTechDaily نقلاً عن دورية Microbial Cell، توصل فريق البحث إلى أن الكافيين يمكن أن يعيد تشكيل طريقة تعامل الخلايا مع الطاقة والإجهاد والبقاء، عبر تنشيط أنظمة خلوية ترتبط مباشرة بعمليات الشيخوخة وطول العمر.
كيف يؤثر الكافيين على الخلايا؟
واعتمد الباحثون في الدراسة على “خميرة الانشطار”، وهي كائن حي يُستخدم على نطاق واسع في أبحاث الشيخوخة بسبب…
-
هجوم على “كانفاس” يربك جامعات أمريكية ويهدد بيانات الطلاب
تعرّضت منصة Canvas التعليمية، التابعة لشركة Instructure، لهجوم إلكتروني واسع تسبب في تعطّل الخدمة لدى عدد من المؤسسات التعليمية، بينها جامعات أمريكية كبرى، في توقيت حساس تزامن مع فترة الامتحانات النهائية. وأفاد طلاب في جامعات عدة بظهور رسائل منسوبة إلى مجموعة الابتزاز الإلكتروني ShinyHunters عند محاولة الدخول إلى المنصة، قبل أن تعلن الشركة لاحقاً احتواء الخلل وعودة الخدمة لمعظم المستخدمين.
وفي جامعة هارفارد، فقد الطلاب الوصول إلى منصة “كانفاس” مؤقتاً بعد إدراج الجامعة ضمن قائمة مؤسسات قالت المجموعة إنها تضررت من اختراق شركة Instructure. وذكرت صحيفة The Harvard Crimson أن المنصة بدأت، بعد ظهر الخميس، في إعادة توجيه المستخدمين إلى رسالة من القراصنة، قبل أن تظهر لاحقاً رسالة تفيد بأن الخدمة تخضع للصيانة.
أما في جامعة ستانفورد، فأكدت صحيفة The Stanford Daily أن “كانفاس” تعطل أمام الطلاب والأساتذة، وأن رسالة القراصنة هددت بنشر البيانات إذا لم تتواصل المؤسسات المتضررة معهم قبل نهاية يوم 12 مايو. وقال فريق دعم “كانفاس” في ستانفورد إن الحادث يتعلق بـ“هجوم إلكتروني”، مع استمرار التواصل مع الشركة المزودة للخدمة.
وأكدت Instructure أنها تحقق في حادث أمني نفذه “طرف تهديد إجرامي”، موضحة أن المؤشرات الحالية تشير إلى تعرض بيانات تعريفية لبعض المستخدمين للخطر، مثل الأسماء والبريد الإلكتروني وأرقام الطلاب والرسائل المتبادلة داخل المنصة. وأشارت الشركة إلى أنها ألغت بعض صلاحيات الوصول والرموز المميزة، ونشرت تحديثات أمنية، وزادت المراقبة على منصاتها، دون العثور حتى الآن على دليل بتأثر كلمات المرور أو تواريخ الميلاد أو البيانات المالية.
وتقول “رويترز” إن مجموعة ShinyHunters زعمت أنها حصلت على كمية ضخمة من بيانات “كانفاس” مرتبطة بنحو 9 آلاف مؤسسة تعليمية حول العالم، بينما تواصل السلطات والمؤسسات التعليمية تقييم حجم الضرر الفعلي. ويثير الحادث مخاوف واسعة من استغلال بيانات الطلاب والأساتذة في هجمات تصيّد موجهة، خصوصاً مع اعتماد المدارس والجامعات المتزايد على منصات التعليم الرقمي في الواجبات والاختبارات والتواصل الأكاديمي.
-
ترامب يفتح ملفات الأجسام المجهولة.. والفضول الأمريكي يعود إلى الواجهة
بدأت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر دفعة من الوثائق الحكومية المرتبطة بملفات الأجسام الطائرة المجهولة، أو ما تسميه السلطات الأمريكية اليوم « الظواهر الشاذة غير المحددة ». وجاءت الخطوة ضمن توجه رسمي لزيادة الشفافية، بعدما أطلقت وزارة الدفاع صفحة مخصصة لنشر الملفات التي تشمل تقارير وصوراً وشهادات من جهات حكومية عدة.
وبحسب وسائل إعلام أمريكية وبريطانية، تضم الدفعة الأولى عشرات الملفات التي تعود إلى عقود مختلفة، بينها مواد من البنتاغون ومكتب التحقيقات الفيدرالي وناسا ووكالات أخرى، مع الإشارة إلى أن بعض الوثائق سبق تداولها أو نشرها جزئياً في السابق. وأكدت الوزارة أن ملفات جديدة ستنشر تباعاً بعد اكتشافها ورفع السرية عنها.
وتبرز بين الملفات الحديثة شهادات من عام 2023 لعملاء فيدراليين في غرب الولايات المتحدة، تحدثوا عن رؤية أجسام مضيئة وأشكال غريبة، بينها جسم شُبّه بـ »عين سورون » من سلسلة « سيد الخواتم »، وآخر بدا كأنه شكل مثلث أو طائرة ورقية شبه شفافة. واعتبر مكتب حل الحالات الشاذة في جميع المجالات أن بعض هذه البلاغات لافتة بسبب عدد الشهود وطبيعة الوصف، رغم غياب بيانات تقنية مباشرة تسمح بتفسير حاسم.
ولا تقدم الملفات صورة واحدة واضحة، إذ تتضمن أيضاً حالات قديمة ثبت أنها خدع أو مبالغات، بينها واقعة تعود إلى عام 1950 لطالب جامعي قدّم قصة مزيفة عن طبق طائر. ويرى خبراء أن أهمية هذه الملفات لا تكمن في إثبات وجود حياة فضائية، بل في فتح أرشيف ظل مثار جدل طويل، وسط مطالب متزايدة بفهم ما رصدته الأجهزة الحكومية فعلاً وما بقي دون تفسير.
ويأتي هذا النشر في وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي اتساع اهتمام الأمريكيين بملف الكائنات الفضائية والأجسام المجهولة؛ إذ أظهر استطلاع لـ »يوغوف » أن 56% من الأمريكيين يعتقدون أن كائنات فضائية موجودة على الأرجح أو بالتأكيد، بينما قال 47% إنهم يعتقدون أن كائنات فضائية زارت الأرض في وقت ما. ومع ذلك، تبقى المواقف الرسمية أكثر حذراً، إذ لا تؤكد الوثائق المنشورة وجود فضائيين، بل تترك الباب مفتوحاً أمام التحليل العلمي والأمني لمشاهدات لم تجد تفسيراً نهائياً بعد.
-
خبراء الصحة :تطوير لقاح ضد فيروس هانتا قد يستغرق عاما ونصف عام
أعلن مدير مركز «غاماليا» الروسي لعلم الأوبئة والأحياء الدقيقة، Alexander Gintsburg، أن تطوير لقاح مضاد لفيروس «هانتا» قد يستغرق نحو عام ونصف العام، مشيراً إلى أن العلماء يمتلكون بالفعل المعرفة والتقنيات اللازمة لإنتاجه، لكن المشروع لم يحظَ حتى الآن بالدعم المالي الكافي.
وأوضح غينتسبورغ أن العمل على لقاح لفيروس هانتا تأخر بسبب ارتفاع تكاليف التطوير مقابل محدودية السوق المحتملة للدواء، إلا أن التفشي الأخير على متن السفينة السياحية MV Hondius قد يدفع الجهات المعنية إلى إعادة النظر في هذه الأولويات الصحية.
وقال في تصريحات لصحيفة «إزفيستيا» إن الحادثة قد تسرّع تخصيص التمويل اللازم لإنشاء نظام تطعيم مخصص للحالات الوبائية، خاصة بعد تسجيل إصابات ووفيات على متن السفينة خلال رحلتها التي انطلقت من مدينة Ushuaia الأرجنتينية باتجاه جزر الكناري.
وأشار العالم الروسي إلى أن اللقاح المرتقب يجب أن يستهدف ما بين خمس إلى سبع سلالات مستضدية منتشرة من الفيروس في آن واحد، ما يتطلب أبحاثاً إضافية لتحديد أكثر السلالات شيوعاً وخطورة. كما لفت إلى إمكانية استخدام تقنية “الجزيئات الشبيهة بالفيروس”، وهي التقنية التي استُخدمت سابقاً بنجاح في لقاحات الفيروسة العجلية.
وكانت السلطات الصحية قد أعلنت إصابة ثمانية أشخاص بفيروس «هانتا» على متن السفينة، فيما توفي ثلاثة ركاب، بينما يوجد على متنها نحو 150 شخصاً من جنسيات مختلفة، بينهم أمريكيون وإسبان وهولنديون وسعوديون، إضافة إلى مواطن روسي ضمن الطاقم.
وبحسب World Health Organization، فإن السلالة المرتبطة بالتفشي الحالي هي فيروس «الأنديز»، المعروف بقدرته المحدودة على الانتقال بين البشر عبر الاتصال المباشر والمطوّل، مؤكدة أن مستوى الخطر على الصحة العامة ما يزال منخفضاً مع استمرار مراقبة الوضع عن كثب.
وتُعد فيروسات «هانتا» مجموعة من الفيروسات التي تنتقل أساساً عبر القوارض، ويمكن أن تصيب الإنسان من خلال ملامسة بول أو لعاب أو فضلات الحيوانات المصابة، وقد تؤدي في الحالات الحادة إلى مشكلات تنفسية وقصور في القلب وحمى نزفية خطيرة. وتشير التقديرات إلى تسجيل ما بين خمسة وسبعة آلاف إصابة سنوياً حول العالم.