Catégorie : صحة

  • تازة.. بدعوى عدم توفر مادة التخدير، استمرار معاناة المرضى مع المركز الصحي الحضري بين جرادي

     

    يشتكي مرتفقو المركز الصحي الحضري بحي بين الجرادي بتازة، من عدم تقديم الخدمات الطبية في مجال طب الأسنان، بدعوى عدم توفر مادة التخدير.

     فرغم أن المرضى أغلبهم يفدون من خارج مدينة تازة، ويقطعون مسافات طويلة ذهابا وإيابا مع ما يترتب عن ذلك من مصاريف تثقل كاهلهم، فإنهم يتفاجؤون بعد طول انتظار أن مادة التخدير ( البنج ) غير متوفر، ما يجعلهم يعودون أدراجهم لإعادة المحاولة مرة أخرى دون طائل .

    هذا الوضع تسبب للكثير من المرضى في معاناة كبيرة خصوصا للمسنين الذين يأملون في تلقي أبسط العلاجات الطبية، ويتجرعون مرارة المرض.

    و أكد العديد من المرضى، أنهم ينتظرون أمام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عميد الاغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي في ذمة الله

    العلم – الرباط

    توفي عميد الأغنية المغربية، عبد الوهاب الدكالي، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، عن سن ناهز 85 سنة، حسب ما علم لدى مقربين منه.
      ونعى فنانون مغاربة عبد الوهاب الدكالي « أحد أعمدة الموسيقى الكلاسيكية المغربية والعربية »، مستحضرين مساره الفني الغني والطويل.
      ويعد الموسيقار عبد الوهاب الدكالي من عمالقة الطرب الكلاسيكي المغربي والعربي الأصيل، وهو من مواليد عام 1941. نشأ بمدينة فاس، وتلقى دروسا في الموسيقى والتمثيل والرسم منذ الصغر. بدأ حياته الفنية سنة 1957. وسجل أول أغنية له عام 1959.
      وحصل الدكالي على العديد من الجوائز والأوسمة، منها الأسطوانة الذهبية عن أغنيته « ما أنا إلا بشر »، والجائزة الكبرى لمهرجان الأغنية المغربية بالمحمدية سنة 1985 عن أغنيته « كان يا ما كان »، والجائزة الكبرى لمهرجان الأغنية المغربية بمراكش عام 1993 عن أغنية « أغار عليك ».
      كما فاز الراحل بالجائزة الكبرى لمهرجان القاهرة سنة 1997 عن أغنيته « سوق البشرية ». واختير كأفضل شخصية بالعالم العربي لعام 1991، في استفتاء أجرته مجلة « المجلة » التي تصدرها الشركة السعودية للأبحاث والنشر. وقد تم تكريمه من طرف الفاتيكان في مناسبتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشعب‭ ‬المغربي‭ ‬يحتفل‭ ‬بالذكرى‭ ‬الـ 23 ‬لميلاد‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬الأمير‭ ‬مولاي‭ ‬الحسن

    *العلم الإلكترونية*

    في‭ ‬أجواء‭ ‬ملؤها‭ ‬الفرح‭ ‬والابتهاج،‭ ‬تحتفل‭ ‬الأسرة‭ ‬الملكية‭ ‬ومعها‭ ‬الشعب‭ ‬المغربي،‭ ‬يومه الجمعة 08 ماي،‭ ‬بالذكرى‭ ‬الـ‭ ‬23‭ ‬لميلاد‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬الأمير‭ ‬مولاي‭ ‬الحسن،‭ ‬وهي‭ ‬مناسبة‭ ‬سعيدة‭ ‬تعكس‭ ‬مدى‭ ‬تعلق‭ ‬الشعب‭ ‬المغربي‭ ‬المكين‭ ‬بالعرش‭ ‬العلوي‭ ‬المجيد،‭ ‬ضامن‭ ‬وحدة‭ ‬المملكة‭ ‬واستقرارها‭.‬

    وتعد‭ ‬هذه‭ ‬الذكرى‭ ‬مناسبة‭ ‬يستحضر‭ ‬فيها‭ ‬الشعب‭ ‬المغربي‭ ‬الفرحة‭ ‬الغامرة‭ ‬التي‭ ‬عاشها‭ ‬يوم‭ ‬8‭ ‬ماي‭ ‬2003،‭ ‬حين‭ ‬زفت‭ ‬وزارة‭ ‬القصور‭ ‬الملكية‭ ‬والتشريفات‭ ‬والأوسمة‭ ‬بشرى‭ ‬ميلاد‭ ‬مولود‭ ‬ذكر‭ ‬أشرقت‭ ‬بطلعته‭ ‬جنبات‭ ‬القصر‭ ‬الملكي‭ ‬العامر،‭ ‬والذي‭ ‬اختار‭ ‬له‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس‭ ‬اسم‭ ‬مولاي‭ ‬الحسن،‭ ‬تخليدا‭ ‬لذكرى‭ ‬جده‭ ‬جلالة‭ ‬المغفور‭ ‬له‭ ‬الملك‭ ‬الحسن‭ ‬الثاني،‭ ‬قدس‭ ‬الله‭ ‬روحه‭.‬

    ويشكل‭ ‬الاحتفال‭ ‬بالذكرى‭ ‬الثالثة‭ ‬والعشرين‭ ‬لميلاد‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬الأمير‭ ‬مولاي‭ ‬الحسن‭ ‬مناسبة‭ ‬متجددة‭ ‬يؤكد‭ ‬الشعب‭ ‬المغربي‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬تشبثه‭ ‬الراسخ‭ ‬بأهداب‭ ‬العرش‭ ‬العلوي‭ ‬المجيد،‭ ‬في‭ ‬وفاء‭ ‬لعقد‭ ‬البيعة‭ ‬التي‭ ‬تجمعه‭ ‬بأمير‭ ‬المؤمنين‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬حامي‭ ‬حمى‭ ‬الملة‭ ‬والدين‭ ‬والضامن‭ ‬للمصالح‭ ‬العليا‭ ‬للأمة‭ ‬والمواطنين‭.‬

    كما‭ ‬يشكل‭ ‬الاحتفال‭ ‬بهذا‭ ‬الحدث‭ ‬السعيد‭ ‬مناسبة‭ ‬للوقوف‭ ‬عند‭ ‬الأنشطة‭ ‬الرئيسية‭ ‬لصاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬الأمير‭ ‬مولاي‭ ‬الحسن‭ ‬التي‭ ‬ميزت‭ ‬العام‭ ‬الماضي،‭ ‬لاسيما‭ ‬تفضل‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬القائد‭ ‬الأعلى‭ ‬ورئيس‭ ‬أركان‭ ‬الحرب‭ ‬العامة‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة‭ ‬الملكية،‭ ‬يوم‭ ‬السبت‭ ‬الماضي،‭ ‬بتعيين‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬الأمير‭ ‬مولاي‭ ‬الحسن‭ ‬منسقا‭ ‬لمكاتب‭ ‬ومصالح‭ ‬القيادة‭ ‬العامة‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة‭ ‬الملكية‭.‬

    ‭ ‬هكذا،‭ ‬يأتي‭ ‬كل‭ ‬نشاط‭ ‬رسمي‭ ‬يقوم‭ ‬به‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬الأمير‭ ‬مولاي‭ ‬الحسن،‭ ‬لضمان‭ ‬استمرار‭ ‬تقليد‭ ‬عريق‭ ‬غايته‭ ‬إعداد‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬لممارسة‭ ‬المسؤوليات‭ ‬التي‭ ‬ستناط‭ ‬به‭ ‬داخل‭ ‬مجتمع‭ ‬يظل‭ ‬متشبثا‭ ‬أيما‭ ‬تشبث‭ ‬بقيمه‭ ‬الأصيلة‭ ‬وهويته‭ ‬التعددية‭ ‬وبأهداب‭ ‬العرش‭ ‬العلوي‭ ‬المجيد‭.‬ 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الصحة العالمية”: خطر تفشي فيروس هانتا على نطاق واسع “لا يزال ضعيفا”

    العرائش نيوز:

    أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس الأربعاء أنّ خطر تفشي فيروس هانتاعلى نطاق واسع “لا يزال ضعيفا” في هذه المرحلة، بعدما رُصدت إصابات به على متن سفينة “إم في هونديوس” السياحية.

    وقال أدهانوم غيبريسوس عبر منصة “إكس”: “في هذه المرحلة، لا يزال الخطر الإجمالي على الصحة العامة ضعيفا”، مضيفا أن “منظمة الصحة العالمية تواصل التعاون مع مشغلي السفينة لمراقبة صحة الركاب والطاقم من كثب، وتعمل مع الدول لضمان المتابعة الطبية المناسبة والإجلاء عند الضرورة”، وفق وكالة “فرانس برس”.

    و”هانتا فيروس- Hantaviruses” هي مجموعة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيروس هانتا يثير الرعب مجددا.. وفيات مرتفعة في تشيلي وتحقيقات حول السفينة الموبوءة

    سجّلت تشيلي ارتفاعاً لافتاً في معدل وفيات فيروس « هانتا » منذ بداية عام 2026، بالتزامن مع متابعة دولية لتفشٍّ مرتبط بالسفينة السياحية الهولندية MV Hondius، التي شهدت إصابات ووفيات أثارت مخاوف صحية في أكثر من بلد. وتُعد تشيلي من الدول التي يوجد فيها الفيروس بشكل متوطن، خصوصاً في المناطق الوسطى والجنوبية.

    وأفادت وزارة الصحة التشيلية، وفق بيانات نقلتها وكالة « إفي »، بتسجيل 39 إصابة مؤكدة بالفيروس منذ بداية العام، بينها 13 وفاة، ما يرفع معدل الفتك إلى نحو 33%، مقارنة بـ18% خلال عام 2025، حين سجلت البلاد 44 إصابة و8 وفيات. وتوزعت الحالات على 9 من أصل 16 منطقة، من بينها العاصمة سانتياغو، وأوهيغينز، ومولي، وبيوبيو، ولا أراوكانيا، ولوس ريوس، ولوس لاغوس، وآيسن.

    وتنتشر في تشيلي والأرجنتين سلالة « الأنديز » من فيروس هانتا، وهي من السلالات الخطيرة والنادرة القادرة على الانتقال المحدود بين البشر في ظروف مخالطة قريبة. غير أن معظم الإصابات في تشيلي تحدث عادة عبر استنشاق جزيئات ملوثة ببول أو براز أو لعاب القوارض، خصوصاً « فأر الذيل الطويل » المنتشر في الغابات الرطبة جنوب البلاد.

    وجاءت هذه المعطيات وسط استمرار التحقيق في بؤرة السفينة MV Hondius، التي انطلقت من أوشوايا الأرجنتينية في فاتح أبريل، وسُجلت على متنها حالات إصابة ووفيات مرتبطة بفيروس هانتا. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في 4 مايو رصد 7 حالات بين مؤكدة ومشتبه فيها، بينها 3 وفيات، فيما واصلت دول عدة تتبع الركاب والمخالطين بسبب احتمال ظهور حالات إضافية خلال فترة الحضانة.

    وأكدت السلطات التشيلية أنه لا توجد حتى الآن معطيات تثبت أن الحالات المؤكدة المرتبطة بالسفينة مرت عبر أراضيها، بينما ترجح فرضيات أولية أن تكون العدوى قد حدثت قبل الإبحار، مع استمرار التحقيقات في الأرجنتين. ودعت وزارة الصحة التشيلية السكان إلى طلب الرعاية الطبية سريعاً عند ظهور أعراض متوافقة مع المرض، مثل الحمى المفاجئة، آلام العضلات، أو صعوبات التنفس، معتبرة أن سرعة التشخيص والتدخل الطبي قد تكون عاملاً حاسماً في تقليل خطر الوفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العطش ليس العلامة الوحيدة.. إشارات تكشف نقص السوائل في الجسم

    يفقد الجسم جزءاً من توازنه عندما تنخفض كمية السوائل داخله، وهو ما قد يظهر في البداية من خلال العطش، التعب، جفاف الشفاه، الصداع أو الدوار، إضافة إلى قلة التبول أو تغير لون البول ليصبح داكناً وأكثر تركيزاً. ووفق تقرير نشره موقع Health.com، فإن التعرف المبكر على مؤشرات الجفاف يساعد على منع تطور الحالة إلى مضاعفات قد تؤثر في الكلى أو الدماغ أو توازن الأملاح داخل الجسم.

    وتبدأ الأعراض غالباً بشكل خفيف، إذ قد يشعر الشخص بإرهاق غير معتاد أو ضعف في التركيز أو دوخة عند الوقوف، نتيجة انخفاض مؤقت في ضغط الدم أو تراجع حجم السوائل في الجسم. كما يمكن أن تظهر علامات مثل جفاف الجلد والفم، ضعف العضلات، تسارع التنفس أو زيادة ضربات القلب، وهي إشارات يحاول من خلالها الجسم التكيف مع نقص السوائل.

    وعندما تتفاقم الحالة، تصبح العلامات أكثر خطورة، مثل الخمول الشديد، الارتباك الذهني، انخفاض ضغط الدم، جفاف الفم بدرجة واضحة، غؤور العينين، أو عدم عودة الجلد بسرعة إلى وضعه الطبيعي بعد قرصه برفق. وقد يؤدي الجفاف الشديد إلى ضعف تدفق الدم نحو الأعضاء الحيوية، ما يرفع خطر اضطراب الأملاح أو تضرر الكلى، وفي الحالات القصوى قد يصل الأمر إلى فقدان الوعي والحاجة إلى تدخل طبي عاجل.

    ويحتاج الأطفال والرضع إلى مراقبة خاصة، لأن حالتهم قد تتدهور بسرعة، خصوصاً عند وجود قيء أو إسهال أو حرارة مرتفعة. ومن العلامات المقلقة لديهم قلة البلل في الحفاض، غياب الدموع أثناء البكاء، جفاف الفم، النعاس الزائد، التهيج، غؤور العينين أو انخفاض المنطقة اللينة أعلى الرأس عند الرضع. كما يبقى كبار السن، والعاملون في أجواء حارة، والرياضيون، ومن يتناولون أدوية تؤثر على توازن السوائل، من الفئات الأكثر عرضة للجفاف.

    ويؤكد الخبراء أن التعامل المبكر مع الجفاف يكون غالباً بسيطاً عبر شرب السوائل وتعويض الأملاح عند الحاجة، لكن ظهور علامات مثل الإغماء، الارتباك الشديد، توقف التبول أو عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل يستدعي استشارة طبية فورية. لذلك، لا ينبغي انتظار العطش وحده، بل الانتباه إلى الإشارات الصغيرة التي يرسلها الجسم قبل أن تتحول الحالة إلى مشكلة صحية معقدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تحذر: لا علاج فعال أو لقاح معتمد لفيروس « هانتا »

    أكدت الخبيرة في منظمة الصحة العالمية، أنايس ليغان، عدم وجود أي لقاحات معتمدة أو علاجات نوعية مخصصة لمواجهة فيروس « هانتا »، الذي أثار مخاوف صحية بعد تفشيه مؤخرًا على متن السفينة السياحية إم في هونديوس في المحيط الأطلسي.

    وخلال مؤتمر صحفي خُصص لمتابعة تطورات التفشي، أوضحت ليغان أن العالم لا يمتلك حتى الآن أدوية مضادة للفيروس أو لقاحات فعالة ومعتمدة ضد هذا النوع من الفيروسات، مشيرة إلى أن الجهود الحالية تركز على تقديم الرعاية الطبية الداعمة للمصابين وتقليل المضاعفات.

    وأضافت أن منظمة الصحة العالمية تواصل دعم برامج بحثية دولية تهدف إلى تطوير وسائل علاج ووقاية أكثر فعالية ضد فيروسات « هانتا » وغيرها من الفيروسات الخطرة المشابهة.

    وشددت الخبيرة على أن التدخل الطبي المبكر يبقى العامل الأهم في تحسين فرص النجاة، خاصة في ظل غياب علاج مباشر أو لقاح معتمد حتى الآن.

    وكانت السلطات الصحية قد أعلنت في وقت سابق تسجيل تفشٍ لفيروس « هانتا » على متن السفينة السياحية التي كانت تقل 149 شخصًا، حيث تم تأكيد إصابة سبعة سياح، توفي ثلاثة منهم، بينما يخضع الآخرون للرعاية الطبية، من بينهم مريض يتلقى العلاج في قسم العناية المركزة بجنوب أفريقيا.

    ويُعرف فيروس « هانتا » بأنه مجموعة من الفيروسات التي تنتقل أساسًا عبر القوارض أو فضلاتها، ويمكن أن تسبب أمراضًا خطيرة تصيب الرئتين أو الكلى. وعلى عكس COVID-19، فإن الفيروس لا ينتقل عادة بين البشر، بل يرتبط غالبًا بالتعرض المباشر للقوارض أو بيئات ملوثة بها.

    وأكدت منظمة الصحة العالمية أن الوضع لا يستدعي حاليًا فرض قيود على السفر، مع استمرار مراقبة التطورات واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية الركاب وأطقم السفن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القهوة والكلى.. ضرر شائع أم فائدة مشروطة؟

    أثار تقرير صحي حديث الاهتمام بالعلاقة بين القهوة وصحة الكلى، في ظل اعتقاد شائع بأن الكافيين قد يرهق وظائف الكلى أو يزيد خطر الأمراض المزمنة. غير أن معطيات طبية حديثة تشير إلى أن الصورة أكثر توازناً، إذ لا يبدو أن الاستهلاك المعتدل للقهوة يسبب ضرراً واضحاً للكلى لدى الأشخاص الأصحاء.

    وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health، فإن تناول ما بين كوبين وأربعة أكواب من القهوة يومياً قد يكون آمناً لمعظم الناس، بل قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن. ويرجع ذلك جزئياً إلى احتواء القهوة على مضادات أكسدة قد تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي، وهو من العوامل المرتبطة بتدهور وظائف الكلى مع مرور الوقت.

    ورغم أن القهوة قد تزيد التبول بسبب تأثيرها المدر للبول، فإن هذا التأثير يبقى خفيفاً عادة ولا يؤدي إلى الجفاف عند تناولها بكميات معتدلة. لكن الإفراط في الكافيين قد يسبب اضطراباً في توازن السوائل أو يؤدي إلى أعراض مزعجة مثل الأرق، القلق، تسارع ضربات القلب أو اضطرابات الجهاز الهضمي، خاصة لدى الأشخاص الأكثر حساسية للكافيين.

    ويحذر الخبراء من أن القهوة قد تسبب ارتفاعاً مؤقتاً في ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، وهو أمر مهم لأن الكلى تلعب دوراً رئيسياً في تنظيم ضغط الدم. لذلك يُنصح مرضى ارتفاع الضغط، أو المصابون بأمراض كلى متقدمة، أو من لديهم تاريخ مع حصى الكلى، باستشارة الطبيب أو اختصاصي تغذية قبل زيادة استهلاك القهوة اليومي.

    وتؤكد الخلاصة الطبية أن القهوة ليست عدواً للكلى في حد ذاتها، كما أنها ليست علاجاً بديلاً لأي مرض كلوي. فالاستهلاك المعتدل، خاصة دون كميات كبيرة من السكر أو المبيضات، قد يكون مقبولاً بل ومفيداً ضمن نمط غذائي متوازن، بينما يبقى الإفراط أو تناولها في حالات صحية خاصة أمراً يحتاج إلى متابعة طبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامات خفية على الجلد قد تكشف مرضاً خطيراً

    لا تقتصر مؤشرات سرطان الجلد على ظهور شامة غير طبيعية أو تغيّر لونها وحجمها، إذ قد تظهر علامات أخرى أكثر خفاءً على شكل بثور، أو بقع جافة، أو نتوءات صغيرة لا تثير القلق في البداية. غير أن استمرار هذه التغيرات لفترة طويلة، أو عدم استجابتها للعلاج التقليدي، قد يجعلها مؤشراً يستدعي فحصاً طبياً متخصصاً. 

    ومن أبرز العلامات التي ينصح الأطباء بعدم تجاهلها ظهور بقعة أو قرحة لا تلتئم، خاصة إذا كانت تنزف أو تفرز سوائل أو تتكوّن عليها قشرة ثم تعود من جديد. كما قد يظهر سرطان الخلايا الحرشفية في صورة نتوء أحمر صلب، أو بقعة خشنة ومتقشرة، أو جرح يلتئم مؤقتاً ثم ينفتح مرة أخرى، خصوصاً في المناطق المعرضة للشمس مثل الوجه والرقبة والذراعين. 

    وقد تظهر بعض أنواع سرطان الجلد أيضاً على هيئة نتوء لامع أو شفاف أو بلون قريب من لون الجلد، وهي علامة قد ترتبط بسرطان الخلايا القاعدية، أحد أكثر أنواع سرطان الجلد شيوعاً. وتوضح مؤسسة سرطان الجلد أن هذا النوع قد يبدو كقرحة مفتوحة لا تلتئم، أو بقعة متهيجة، أو نتوء لؤلؤي لامع، وقد يكون مصحوباً أحياناً بالحكة أو النزيف أو القشور. 

    وينصح الخبراء بمراقبة أي تغير جديد أو مختلف في الجلد، خصوصاً إذا تطور مع الوقت أو بدا مختلفاً عن بقية البقع الموجودة في الجسم. ويساعد الفحص الذاتي المنتظم، إلى جانب مراجعة طبيب الجلد عند ظهور علامات مقلقة، على اكتشاف الحالات مبكراً ورفع فرص العلاج، خاصة أن سرطان الجلد يكون غالباً أكثر قابلية للعلاج عند تشخيصه في مراحله الأولى. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من رحلة استكشافية إلى إنذار عالمي.. كيف ظهر هانتا فوق سفينة سياحية؟

    تتعقب سلطات صحية في عدة دول ركاباً غادروا السفينة السياحية الهولندية « إم في هونديوس »، بعد تسجيل بؤرة نادرة مرتبطة بفيروس « هانتا » خلال رحلة انطلقت من مدينة أوشوايا الأرجنتينية في فاتح أبريل، قبل أن تتحول إلى أزمة صحية دولية خلفت ثلاث وفيات وعدداً من الحالات المؤكدة والمشتبه فيها.

    وبحسب منظمة الصحة العالمية، ظهرت الأعراض على أول حالة في 6 أبريل، قبل أن يتدهور وضعها الصحي وتُسجل وفاتها على متن السفينة في 11 من الشهر نفسه، بينما توفيت امرأة كانت مخالطة له بعد مغادرتها السفينة وتدهور حالتها خلال رحلة جوية إلى جوهانسبرغ. كما سُجلت وفاة ثالثة لاحقاً، فيما خضعت حالات أخرى للعزل والفحوص الطبية.

    وأجلت السلطات ثلاثة أشخاص من السفينة لتلقي العلاج في أوروبا، بينهم البريطاني مارتن أنستي، وهو مرشد رحلات استكشافية، في وقت واصلت دول عدة تتبع المخالطين، خصوصاً الركاب الذين نزلوا في جزيرة سانت هيلينا قبل اكتشاف التفشي. وأعلنت السلطات الأمريكية أنها تراقب ركاباً عادوا إلى ولايات جورجيا وأريزونا وكاليفورنيا، دون ظهور أعراض عليهم حتى الآن.

    وترجح التحقيقات الأولية أن يكون مصدر العدوى مرتبطاً بالتعرض لفضلات قوارض في جنوب الأرجنتين، غير أن منظمة الصحة العالمية شددت على أن مصدر التعرض ما يزال غير محسوم. وأعلنت الأرجنتين أنها ستجري عمليات اصطياد وتحليل للقوارض في أوشوايا ومناطق مرتبطة بمسار الركاب، لمحاولة تحديد منشأ الفيروس.

    ويُعد فيروس هانتا مرضاً نادراً لكنه قد يكون خطيراً، إذ ينتقل غالباً عبر ملامسة أو استنشاق مواد ملوثة ببول أو براز أو لعاب القوارض المصابة. وتتميز سلالة « أنديز » بإمكانية انتقال محدودة بين البشر في حالات المخالطة القريبة، غير أن منظمة الصحة العالمية ومركز السيطرة على الأمراض الأمريكي أكدا أن مستوى الخطر على عامة الناس ما يزال منخفضاً.

    إقرأ الخبر من مصدره