Catégorie : صحة

  • أيهما أكثر فائدة.. العنب الداكن أم الفاتح؟

    أعلنت الدكتورة نوريا ديانوفا، خبيرة التغذية الروسية، أن العنب الداكن يحتوي على مواد مفيدة أكثر مقارنة بالعنب الأخضر.

    وتشير الخبيرة في مقابلة مع Gazeta.Ru، إلى أن العنب الداكن اللون يحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة والفلافونويد، التي تحمي الجسم من العواقب السلبية الناجمة عن سوء التغذية.

    وتضيف، تناول العنب لا يساعد على علاج مختلف الأمراض المزمنة، بيد أنه قادر على دعم الحالة الصحية للجسم. وتحتوي أنواع العنب الداكنة على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، التي تساعد على إطالة شبابية الجسم وتبطء عمليات الالتهاب.

    وتقول، “بفضل احتواء العنب على مادة البوليفينول، يخفض مستوى الكوليسترول ويقل خطر تراكم لويحات الكوليسترول. لذلك يمكن اعتبار العنب وسيلة جيدة للوقاية من تصلب الشرايين”.

    وتشير الخبيرة، إلى أنه في بعض الأحيان يمكن تناول العنب مع بذوره، حيث بعد مضغها جيدا يحصل الجسم على مواد مغذية مفيدة أكثر. ولكن على من يعاني من مرض السكري ومرض الكبد الدهني تجنب تناول العنب.

    وتقول، “تكمن المشكلة في أن العنب يحتوي على نسبة عالية من الفركتوز، لذلك لا ينصح بتناول أكثر من 100 غرام في المرة الواحدة. ويفضل تناول العنب كوجبة خفيفة. كما يمكن تناوله مع المكسرات أو جبن القريش، ما يمنع ارتفاع مستوى السكر في الدم بصورة حادة”.

    المصدر: gazeta.ru

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: البروكلي يقلل الخلايا السرطانية بنسبة 75%

    خلصت دراسة طبية أمريكية إلى أن تناول ثمرة البروكلي بانتظام يمكن أن يقلل من الخلايا السرطانية بنسبة 75%؛ لاحتوائها على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة والالتهاب.

    وحسب الدراسة، التي نشرتها مؤسسة ”يو سي إل أ“ الصحية الأمريكية، فإن ”هناك أدلة متزايدة على أن الإضافات الغذائية الصحيحة تمنع نمو السرطان، وأن معظم هذه المصادر الغذائية نباتية، ولا يمكن الوقاية من جميع أنواع السرطان، لكن يوجد دليل علمي على أن الأنماط الغذائية الصحية تمنح مستوى معينًا من الحماية ضد المرض“.

    وأوضحت الدراسة التي أوردتها صحيفة ”ديلي إكسبرس“، أنه ”يوصى بالمغذيات النباتية على وجه الخصوص لأنها قد تعمل معًا لتقليل مخاطر الإصابة بالسرطان وقد تقلل ثمرة البروكلي الغنية جدا بهذه المواد الكيميائية النباتية الخلايا السرطانية بنسبة 75%“.

    ولفتت إلى أن ”البروكلي يحتوي على العديد من مضادات الأكسدة التي لها آثار صحية واسعة النطاق، بما في ذلك نمو السرطان والالتهاب والتدهور العقلي، وأن هذه المضادات تشمل كيمبفورول وهو مركب رئيسي يوجد في براعم البروكلي بعد التحلل المائي“.

    وقال الدكتور فياجا سورامبودي من المؤسسة: ”ثبت في العديد من الدراسات أنه يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة عن طريق زيادة دفاع الجسم المضاد للأكسدة ضد الجذور الحرة، وأن البروكلي يحتوي على مكونات مفيدة أخرى بما فيها الكاروتينات وفيتامين سي والجلوكوزينات وحمض الفوليك والألياف الغذائية والفلافونول“.

    وأضاف أنه ”توجد دراسات حول هذا يعود تاريخها إلى 1997، وأنه منذ ذلك الحين وجد أن هناك خواص مضادة للسرطان موجودة في براعم البروكلي، وعلى وجه التحديد هناك كمية كبيرة من مادة كيميائية نباتية تسمى سلفورافان، وهو مركب نباتي مضاد للسرطان تم ربطه بالحد من مخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا وسرطان الثدي وسرطان القولون وسرطان الفم“.

    وأفاد الطبيب بأن ”هذه المادة توجد أيضًا في الخضروات الأخرى مثل الكرنب والملفوف والقرنبيط، لكن البروكلي هو أفضل مصدر، وأن العلماء يواصلون البحث عن الكيفية التي قد يقلل بها السلفورافان من مخاطر الإصابة بالسرطان ومن إزالة السموم من المواد الضارة في الجسم إلى العمل كعامل مضاد للميكروبات“.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرام واحد من الملح هو الفرق بالنسبة لملايين النوبات القلبية!

    نعلم أن استهلاك الكثير من الملح يرفع ضغط الدم، والذي بدوره يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في القلب والأوعية الدموية.

    وحددت دراسة جديدة الآن هذه العلاقة كرسالة للصحة العامة بعبارات واضحة وصارمة.

    وبالنظر إلى البيانات الصحية الخاصة بالبالغين في الصين، يقدر معدو الدراسة أن تقليل تناول الملح اليومي بمقدار 1 غرام فقط سيكون كافيا لمنع 9 ملايين حالة من السكتة الدماغية والنوبات القلبية من الآن وحتى عام 2030.

    ومع احتمال أن تكون 4 ملايين حالة قاتلة، يمكن لمثل هذا الإجراء البسيط أن ينقذ الكثير من الأرواح.

    وفي الصين، يبلغ متوسط ​​استهلاك الملح اليومي 11 غراما، أي أعلى بكثير من 5 غرامات التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية (WHO). وجمع الباحثون أحدث الإحصائيات حول حجم السكان واستهلاك الملح وضغط الدم ومعدلات المرض.

    وكتب الباحثون في ورقتهم المنشورة: “استخدمت التقديرات السابقة للتأثير الصحي لتقليل تناول الملح في الصين مصادر بيانات قديمة أو غير موثوقة بطريقة أخرى ولم تأخذ في الاعتبار التأثير المطول لتقليل الملح على ضغط الدم على مدى عدة سنوات”.

    ونظر الفريق في سيناريوهين آخرين إلى جانب انخفاض الغرام الواحد: تقليل 3.2 غرام يوميا (انخفاض بنسبة 30% عن المتوسط) بحلول عام 2025، وتقليل تناول الملح إلى 5 غرامات يوميا بحلول عام 2030.

    وإذا تم ضرب هذه الأهداف، يمكن منع ما يصل إلى ضعف عدد الوفيات المتعلقة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بسبب الانخفاض المقدر في ضغط الدم الانقباضي.

    ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن التخفيض يجب أن يكون ثابتا على مدى عدة سنوات. وتشير البرامج التعليمية التي يتم تشغيلها في المدارس الصينية إلى أن معظم السكان لن يجدوا صعوبة كبيرة في الوصول إلى هدف 1 غرام في اليوم.

    وتتسبب أمراض القلب والأوعية الدموية في حدوث 40% من الوفيات في الصين، مع التوسع الحضري – والزيادة المصاحبة في تناول الأطعمة المصنعة والوجبات الجاهزة – التي يُعتقد أنها أحد العوامل الرئيسية المساهمة.

    وبينما نظر معدو هذه الدراسة فقط في الانخفاض المحتمل في حالات أمراض القلب والأوعية الدموية، فإنهم يقترحون أن تقليل تناول الملح سيكون له فوائد أخرى متعددة أيضا. كما تم ربط الكثير من الملح بأنواع معينة من السرطانات ومشاكل الكلى المختلفة، على سبيل المثال.

    وكتب الباحثون: “هناك حاجة ماسة إلى برنامج للحد من الملح يكون عمليا ومتماسكا ومستداما ويستهدف المصادر الغذائية الرئيسية الحالية والقادمة من الملح في الصين”.

    ونُشر البحث في مجلة BMJ Nutrition، Prevention & Health.

    المصدر: ساينس ألرت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة ترخص استخدام لقاح “نوفافاكس” لفئة المراهقين

    أعطت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الضوء الأخضر من أجل استخدام لقاح “نوفافاكس” المضاد لـ”كوفيد-19″ في صفوف المراهقين من الفئة العمرية 12-17 سنة.

    وحظي هذا القرار، وفق ما أوردته وسائل إعلام أمريكية، بترحيب الأشخاص غير الملقحين والذين يفضلون لقاحا لا يعتمد تقنية الحمض النووي الريبي المرسالي (ARNm)، التي تستخدمها “فايزر” و”موديرنا”.

    وأكد الرئيس المدير العام ل”نوفافاكس”، ستانلي إيرك، في بيان، أن هذا الترخيص سيسمح برفع معدلات التلقيح، خاصة في ظل الاستعداد لارتفاع عدد حالات “كوفيد-19” مع بداية فصل الخريف والعودة إلى المدارس.

    وأضاف أن هذا اللقاح، الذي تم تطويره وفقا لمقاربة مبتكرة باستخدام تقنية قائمة على البروتين، من شأنه زيادة معدل التطعيم في صفوف المراهقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 4 أنواع من الخضار تساهم في الحفاظ على صحة الكبد

    يعد الكبد عضوا أساسيا له مجموعة متنوعة من الوظائف التي تشمل المساعدة في هضم واستقلاب الطعام، وتخزين الفيتامينات والمعادن، وتنظيف الدم من السموم، وإنتاج البروتين.

    ورغم أن الكبد لديه القدرة الفريدة على تجديد نفسه بعد التلف، يمكن أن يكون لخيارات الطعام والشراب تأثير كبير على هذا العضو.

    وبحسب الخبراء إحدى المجموعات الغذائية المهمة بشكل خاص هي الخضروات ومنها:

    الشمندر
    قد يعتقد البعض أن نكهة هذه الخضار “ترابية” إلى حد ما، وعلى الرغم من أنها قد لا تروق لبراعم التذوق لدى الجميع، إلا أن الشمندر مليء بالعناصر الغذائية التي تدعم صحة الكبد.

    تشير الأبحاث إلى أن عصير الشمندر مشروب “معزز للصحة” و “يقي من الأمراض” وقد يكون مفيدًا بشكل خاص لصحة الكبد. نظرت إحدى الدراسات على وجه التحديد في تأثير الشمندر على صحة الكبد ووجدت أن عصير الشمندر قد يساعد في حماية الكبد من فئات معينة من المواد المسرطنة.

    في حين أن هناك المزيد لنتعلمه عن تأثير الشمندر على الكبد، تشير البيانات الحالية إلى أن بعض مضادات الأكسدة الموجودة في جذر الشمندر الأحمر ، والتي تسمى betalains لها خصائص مضادة للسرطان ومضادة للالتهابات، من المهم ملاحظة أن هذه النتيجة خاصة بالشمندر الأحمر وأنواع أخرى من البنجر، مثل البنجر الذهبي، قد لا تحتوي على نفس مستويات مضادات الأكسدة.

    البروكلي
    يشير الخبراء إلى أن العناصر الغذائية المحددة الموجودة في الخضروات الصليبية – مثل البروكلي – مفيدة بشكل خاص لسلامة الكبد. وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران أن أولئك الذين تناولوا البروكلي لديهم مقاييس كبد إيجابية أكثر ونسبة أقل من مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD) وأورام الكبد.

    كرنب بروكسل
    من الخضروات الصليبية الأخرى، أصبحت براعم بروكسل من الخضروات الأكثر شعبية في السنوات الأخيرة.

    في حين أن كرنب بروكسل يمكن أن يحسن الهضم ويوفر أطنانا من الفيتامينات والمعادن، إلا أنه يحتوي أيضا على مركبات نباتية يُرى أنها تساعد في وظائف الكبد.

    تشير إحدى الدراسات إلى أن تناول الكرنب النيئة للفئران يزيد من مستويات إنزيمات إزالة السموم في الكبد والرئتين، وتعد هذه الخصائص المزيلة للسموم هي الأعلى في كرنب بروكسل غير المطبوخة ومع ذلك تشير الأبحاث إلى أنه حتى عند طهيها تحتفظ براعم بروكسل بالقدرة على تحفيز هذه الإنزيمات المزيلة للسموم.

    الجلوكوزينولات هو مركب فريد موجود في الخضروات الصليبية التي تشارك في التفاعلات الأنزيمية التي يمكن أن تزيل سموم المركبات المسببة للسرطان في الجسم.

    اللفت والسبانخ
    تشمل مجموعة الخضروات التي يمكن أن تكون مفيدة للصحة العامة، الخضروات الورقية المليئة بمضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من الجذور الحرة الخطرة.

    ووجدت دراسة حديثة أن تناول السبانخ الخام يقلل من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، وكلما زاد استهلاك السبانخ، قل خطر الإصابة بالمرض.

    المصدر:eatthis

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب.. 42 إصابة إضافية بدون وفيات في 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأحد، عن تسجيل 42 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 101 شخصا، فيما لم يتم تسجيل أي حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و 734 ألف و628 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و379 ألف و721 شخصا، مقابل 24 مليون و887 ألف و870 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 35 ألف و979 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و263 ألف و985 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و247 ألف و51 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (10)، ومراكش آسفي (9)، وطنجة تطوان الحسيمة (7)، والرباط سلا القنيطرة (4)، والشرق (4)، وفاس مكناس (3)، وبني ملال خنيفرة (2)، ودرعة تافيلالت (2)، وكلميم واد نون (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 664 حالة، في حين تم تسجيل حالتين خطرتين خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 19 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,4 في المائة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن عامل قد يساعد على اكتشاف سرطان البروستات مبكرا

    كشفت الأبحاث أن الرجال المعرضين لخطر الإصابة بسرطان البروستات يمكن تشخيصهم في وقت مبكر إذا أخذ الأطباء في الاعتبار نقاط الضعف الوراثي.

    ويمكن تتبع خمس الإحالات السنوية لسرطان البروستات المشتبه بها سريعا للتحقيق، في حين أن 40% أخرى يمكن أن تتجنب الإحالة والخزعات الغازية إذا تم تضمين خطر وراثي للإصابة بالسرطان في فرز الممارس العام.

    ويمكن أن يؤدي الرجال الذين يتتبعون سريعا في معظم المخاطر إلى التشخيص والعلاج في وقت مبكر، ما يؤدي إلى تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة. وتقوم GPs بإجراء حوالي 800000 إحالة مشتبه بها لسرطان البروستات سنويا في المملكة المتحدة. ويمكن تتبع حوالي 160 ألف رجل بسرعة ويمكن أن يتجنب 320 ألفا الإحالة إذا تم اعتبار المخاطر الجينية عاملا، وفقا لدراسة أجرتها جامعة إكستر ونشرتها المجلة البريطانية للسرطان.

    وجمع الفريق أكثر من 250 متغيرا جينيا معروفا مرتبطا بالمرض في “درجة” واحدة لوصف الخطر الجيني للفرد للإصابة بسرطان البروستات.

    ويمثل سرطان البروستات حوالي ربع حالات السرطان الجديدة لدى الرجال – يتم تشخيص حوالي 52000 رجل كل عام في المملكة المتحدة وحدها، وهو ثاني أكثر الأسباب شيوعا لوفيات السرطان لدى الرجال، ويتضاعف معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات إذا تم تشخيصه في مرحلة مبكرة.

    كما أن الرجال أكثر عرضة مرتين ونصف للإصابة بسرطان البروستات إذا كان والدهم أو أخوهم أصيب به، وفقا لسرطان البروستات في المملكة المتحدة. وقد تكون فرص الحصول عليه أكبر إذا كان والدهم أو أخيهم أقل من 60 عاما عند تشخيص المرض، أو إذا كان لديهم أكثر من قريب واحد مصاب به.

    وقال المعد الرئيسي الدكتور هاري غرين، من كلية الطب بجامعة إكستر: “دراستنا هي الأولى التي تثبت أن دمج المخاطر الجينية في تقييم مخاطر المرضى لسرطان البروستات المحتمل من قبل الطبيب العام يمكن أن يؤدي إلى إحالة أسرع لأولئك الأكثر عرضة للخطر. وتعطي اختبارات مؤشر سرطان البروستات الحالية نتائج إيجابية خاطئة في ثلثي الحالات، ما يعني أن الآلاف يتحملون الخزعات الغازية والمؤلمة”.

    وعانى رجل شارك قصته مع الباحثين 18 شهرا من القلق. وتم تنبيه ريتشارد ويستليك، 74 عاما، سائق قطار متقاعد، في نوفمبر 2015 إلى أن دخول المرحاض ليلا قد يكون علامة على الحالة.

    ولم يأت كل شيء حتى يونيو 2017. وقال: “إذا كانت هذه الطريقة الجديدة لتقييم المرضى يمكن أن تقلل من عدد الرجال الذين يجب أن يختبروا ذلك، أعتقد أنه سيكون لها فوائد كبيرة”.

     

    ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعراض تشير إلى اضطرابات الدورة الدموية

    أعلن الدكتور أندريه نوفيتسكي، أخصائي أمراض الدم، أن تنمل الأطراف وضعف الذاكرة، هي علامات تشير إلى مشكلات في الدورة الدموية.

    ويشير الأخصائي الروسي في حديث لموقع doctorpiter.ru، إلى أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الدورة الدموية، يشتكون من برودة أيديهم وأقدامهم.

    ويقول، “يشير هذا بالذات، إلى اضطراب تدفق الدم في الأجزاء البعيدة من الأطراف العليا والسفلى. وقد تحصل في الحالات الشديدة تغيرات في الجلد، يطلق عليها القرح الضمورية، تظهر في منطقة الساق. كما أن البعض يعاني من التهاب الوريد والتهاب الوريد التجلطي (الخثاري).

    ويضيف، يمكن أن يحصل اضطراب في الدورة الدموية بسبب عدم كفاءة القلب وتشنج الأوعية. وينصح النساء بمراقبة الدورة الدموية خلال فترة الحمل. لأن حدوث اضطراب في الدورة الدموية، يمكن أن يؤدي إلى تأخر نمو الجنين وتطوره وكذلك إلى انفصال المشيمة.

    ويقول، “لتحسين الدورة الدموية، مثلا في الأطراف العليا والسفلى، يجب تدفئتهما. البعض يلجأ إلى هذه الطريقة، ويحاولون تجنب انخفاض الحرارة، لذلك يرتدون الجوارب والقفازات في أحيان كثيرة”.

    المصدر: روسيا اليوم عن صحيفة “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدوى جديدة تنتشر بين الأطفال في الهند بسبب فيروس جديد يدعى “إنفلونزا الطماطم”

     

    آش واقع / وكالات

    ذكر تقرير إخباري أن الأطباء رصدوا تفشيا متزايدا لمرض جديد ومعد يصيب الأطفال الصغار، علما بأنه يحمل اسم “إنفلونزا الطماطم”

    وقالت صحيفة “الصن” البريطانية، مساء الخميس، إنه جرى إحصاء إصابة 80 طفلا بمرض “إنفلونزا الطماطم” في الهند.

    ويسبب الفيروس الجديد طفحا جلديا أحمر اللون وأعراضا شبيهة بالحمى التي يسببها البق.

    وقال أطباء لدورية “لانسيت” الطبية البريطانية إن المرض معد للغاية، ويخشون أن يمتد إلى البالغين أيضا.

    وأضافوا أن هذه الإنفلونزا اكتسبت اسمها نتيجة ظهور بثور حمراء ومؤلمة في جميع أجزاء الجسم، قبل أن تتضخم تدريجيا لتصبح بحجم حبة الطماطم.

    ومثل بقية الأمراض الفيروسية، فإن الأعراض الأخرى تشمل الإعياء، والغثيان، والقيء، والإسهال، والحمى، والجفاف، وآلام الجسم، وهي شبيهة بأعراض الإنفلونزا.

    وبينما عرف أن هذا المرض ويؤدي إلى تهيج الجلد، ما زال الباحثون يحاولون معرفة ما الذي يسبب هذه الأعراض بالضبط.

    وقال وزير الصحة الهندي، جيه راداكريشنان، إن العدوى هي نوع جديد من الأمراض التي تصيب اليد والقدم والفم.

    وقالت السلطات الهندية إنه جرى رصد 82 حالة في الأشهر الأخيرة، وكل الإصابات كانت بين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات.

    ولا يوجد دليل حتى الآن على أن هذا الفيروس خطير أو مهدد للحياة، وجرى معالجة الأطفال المرضى بالأدوية التقليدية مثل الباراسيتامول والراحة والكثير من السوائل

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربع مواد غذائية تساعد على تخفيض مستوى الكوليسترول

    حدد خبراء المركز الوطني للتثقيف الذاتي في مجال التغذية، 4 مواد غذائية، تساعد على تخفيض مستوى الكوليسترول في الدم.

    ويشير موقع Poradnikzdrowie.pl البولندي، إلى أنه وفقا للخبراء، يمكن أن تخفض التغيرات في النظام الغذائي مستوى الكوليسترول في الدم بنسبة 25 بالمئة. لذلك ينصحون بالحد من تناول اللحوم الدهنية والمنتجات النصف مصنعة والأجبان الدهنية. ومن الأفضل استبدال الدهون الحيوانية بالزيوت النباتية.

    وينصح خبراء التغذية، بإضافة أربع مواد غذائية إلى النظام الغذائي، تساعد على تخفيض مستوى الكوليسترول، أولها الشوفان الغني بالألياف الغذائية. والمادة الثانية هي البقوليات الغنية أيضا بالألياف الغذائية، كما أنها لا تحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية، ولكنها تعطي شعورا سريعا بالشبع، ما يسمح بالتخلص من الوزن الزائد والدهون المتراكمة.

    و يمكن مكافحة الكوليسترول بتناول المكسرات، حيث تكفي حصة واحدة من المكسرات في اليوم لتخفيض مستوى الكوليسترول في الدم.

    وينصح الخبراء بالإضافة إلى ذلك بتناول الأسماك الدهنية، التي تعتبر مصدرا أساسيا للأحماض الدهنية أوميغا-3 ، التي تخفض مستوى الدهون الثلاثية وتؤثر إيجابيا في الأوعية الدموية، بلإضافة إلى ذلك هي بديل ممتاز للحوم.

    المصدر: روسيا اليوم عن نوفوستي

     

    إقرأ الخبر من مصدره