Catégorie : صحة

  • مجموعة أكديطال ومصحة جرادة الوازيس ومصحة عين برجة الدار البيضاء يحصلن على شهادات المطابقة لمعايير الجودة العالمية

    تسعى مجموعة أكديطال، الفاعل الرئيسي للقطاع الخاص للصحة بالمغرب، إلى تطوير شبكة من المؤسسات الصحية عبر تراب المملكة وذلك من أجل توفير علاجات طبية عالية الجودة وتكفل طبي شامل وفق أفضل المعايير الدولية.
    بهذا الصدد، تنخرط أكديطال، التي تضم حاليا تسع بنيات علاجية عالية المستوى، في مسلسل للتحسين المستمر للخدمات الصحية ولمسار رعاية المرضى، وتعتبر شهادات الجودة التي حصلت عليها المجموعة مؤشرا على إنجازاتها في هذا المجال.
    على إثر تدقيق صارم من قِبَلِ مكتب فيريتاس المغرب، حصلت مصحة جرادة وازيس على شهادة الجودة « ISO 9001 : 2015 » برسم مسارات رعاية المرضى للاستشفاء الطبي والجراحي والأنشطة الطبية الاستعجالية و التصويرالطبي وحالات الطوارئ.
    من جانبها، حصلت مصحة عين برجة بالدار البيضاء بدورها على شهادة « ISO 9001 : 2015 » فيما يخص مسارات رعاية المرضى للاستشفاء الطبي والجراحي والتوليد والأنشطة الاستعجالية الطبية و التصويرالطبي وحالات الطوارئ.
    وختاما، حصلت الشركة القابضة لمجموعة أكديطال على شهادة « ISO 9001 : 2015 » عن المساعدة على تطوير وتشغيل مؤسسات الصحة لمجموعة أكديطال”.
    عبر برنامج استثماري طموح، يهدف إلى تحقيق انتشار على الصعيد الوطني وتوزيع ترابي ناجع، تنخرط مجموعة أكديتال بالكامل في الديناميكية الوطنية لتأهيل قطاع الصحة وتعميم الولوج للعلاج من طرف المرضى.
    حسب المجموعة تضع مجموعة أكديطال، رائدة القطاع الخاص للصحة بالمغرب، الولوج للخدمات الإستشفائية على رأس أولوياتها. وتتوخى المجموعة تطوير شبكة من المؤسسات الصحية الخاصة عبر التراب الوطني، مستهدفة بذلك توفير رعاية صحية عالية المستوى وتكفل طبي كامل وفق أفضل المعايير الدولية.
    تضم المجموعة حاليا 9 مؤسسات صحية، بينها مؤسسات متعددة الاختصاصات وأخرى المتخصصة (مصحة جرادة الوازيس، مصحة عين برجة الدار البيضاء، المركز الدولي لعلاج الأورام الدار البيضاء، مصحة لونشون، المستشفى الخاص الدار البيضاء عين السبع، مصحة دا فنشي، مصحة أطفال، المستشفى الخاص الجديدة، المركز الدولي لعلاج الأورام الجديدة).
    ومع دخول المستشفى الدولي أكادير والمركز الدولي لعلاج الأورام أكادير حيز الخدمة خلال الأسابيع المقبلة، سيرتفع عدد البنيات الصحية المشغلة من قبل أكديطال إلى إحدى عشرة (11).
    وختاما، مع متم سنة 2022، سيتم تشغيل سبع (7) بنيات صحية جديدة، في (سيدي معروف، طنجة (2)، آسفي، بوسكورة، سلا (2))، الشيء الذي سيرفع عدد الوحدات الصحية للمجموعة إلى 18 مؤسسة، بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 2000 سرير.

    وتقول اكديتال أنها منخرطة في ديناميكية تأهيل قطاع الصحة، يحدوها طموح تمكين المواطنين من التوفر على بنية تحتية صحية ذات جودة عالية عبر ربوع المملكة، التزمت مجموعة أكديطال بتنفيذ برنامج استثماري طموح يتضمن إنشاء مشاريع مركبات صحية أخرى، والتي توجد في طور الإنجاز. بهذا الصدد، يرتقب أن يتم تشغيل 6 وحدات جديدة خلال السنة المقبلة، في كل من فاس (2) والمحمدية وتطوان وخريبكة والقنيطرة، رافعة بذلك عدد الوحدات الصحية التابعة للمجموعة على الصعيد الوطني إلى 24 مؤسسة رفيعة المستوى في أفق 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديد عامل خطر للنساء ذي “تأثير غير مباشر على صحة الدماغ”

    في أكبر مؤتمر لبحوث الخرف في العالم، سلط الخبراء الضوء على الصلة بين ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل وتلف الدماغ.

    وحذر الباحثون في المؤتمر الدولي لجمعية ألزهايمر 2022 (AACI)، في سان دييغو، من أن ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل قد يزيد من خطر الإصابة بالخرف الوعائي.

    وقالت الدكتورة روزا سانشو، رئيسة الأبحاث في مركز أبحاث ألزهايمر في المملكة المتحدة: “النساء أكثر عرضة للإصابة بالخرف من الرجال، حتى عندما يتم أخذ حياة النساء الأطول في الاعتبار. وتسلط هذه النتائج الضوء على مدى أهمية خضوع الحوامل للمراقبة والعلاج المنتظمين لارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل”.

    وأوضحت الدكتورة سانشو: “ارتفاع ضغط الدم هو عامل خطر لسوء صحة القلب، وله تأثير سلبي على صحة الدماغ. ويسلط هذا البحث الجديد الضوء على تأثير ارتفاع ضغط الدم والاضطرابات المرتبطة به أثناء الحمل على خطر إصابة النساء بالخرف في وقت لاحق من الحياة”.

    وتضمن البحث الأمريكي بيانات من 59668 امرأة تعرضن للحمل وخطر الإصابة بالخرف.

    ووجد الباحثون أن أولئك اللائي وقع تشخيص إصابتهن بحالة مرتبطة بارتفاع ضغط الدم، مثل مقدمات الارتعاج، كن أكثر عرضة للإصابة بالخرف الوعائي، حتى عند أخذ العوامل الأخرى في الاعتبار.

    وشملت العوامل الإضافية العمر عند الولادة والوضع الاجتماعي والاقتصادي.

    وأشارت الدكتورة سانشو: “يسلط هذا البحث الضوء على الروابط بين ارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل المرتبط بالحمل وخطر إصابة النساء بالخرف، إلا أنه لم يدرس الأسباب الكامنة وراء ذلك”.

    وفي دراسة ثانية عُرضت في المؤتمر، بحث باحثون من هولندا عن مؤشرات تغيرات الدماغ المتعلقة بالدم وصحة القلب لدى 538 امرأة، بعد 15 عاما من الحمل.

    والنساء اللواتي عانين من ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل كان لديهن المزيد من التغييرات الهيكلية والأوعية الدموية في أدمغتهن في فحص الدماغ لمدة 15 عاما.

    وقالت الدكتورة سانشو: “التغيرات في الدماغ التي تسبب الخرف يمكن أن تبدأ قبل 20 عاما من ظهور الأعراض. وعوامل الخطر التي تؤثر على القلب والأوعية الدموية لدينا يمكن أن تؤثر أيضا على كيفية عمل أدمغتنا وتزيد من خطر الإصابة بالخرف”.

    وأوضحت: “تمد الأوعية الدموية خلايا الدماغ بالأكسجين والمواد المغذية التي تحتاجها للبقاء على قيد الحياة، وعندما يتأثر هذا الإمداد، نرى تلفا في عمليات مسح الدماغ”.

    وكشفت فحوصات الدماغ أن النساء المصابات بارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل تعرضن لتغييرات في “المادة البيضاء” في الدماغ، وهي عرضة لتغيرات تدفق الدم.

    وأضافت الدكتورة سانشو: “بينما يلزم إجراء المزيد من الأبحاث مع مجموعة أكبر من النساء لفهم هذه العلاقة، من المهم أن نتذكر أن خطر الإصابة بالخرف أمر معقد”.

    ويمكن أن تلعب عدة عوامل دورا رئيسيا في الإصابة بالخرف، بما في ذلك: التقدم في السن، وعلم الوراثة، وخيارات نمط الحياة.

    وتنصح الدكتورة سانشو: “إذا كنت قلقة بشأن ضغط الدم لديك أو خطر الإصابة بأمراض القلب، فمن الأفضل الاتصال بطبيبك، الذي يمكنه تقديم المشورة”.

    ويشار إلى أن تسمم الحمل، وهو ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، يرتبط أيضا بزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

    وأظهرت الأبحاث أن الحالة مرتبطة بالتهاب الدماغ وتلف الأوعية الدموية وارتفاع مستويات بروتين أميلويد في الدماغ.

    ويرتبط وجود فائض من بروتين الأميلويد في الدماغ بمرض ألزهايمر، الشكل الأكثر شيوعا للخرف.

    المصدر: إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب… 121 إصابة إضافية ووفاة واحدة إضافية في 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأحد، عن تسجيل 121 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس “كورونا” خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 1.262.622 حالة في المغرب.

    وأفادت المعطيات الرسمية، بأن الفترة نفسها سجلت 343 حالة شفاء إضافية ليصل عدد حالات التعافي إلى 1.244.178 حالة، فيما تم تسجيل حالة وفاة واحدة ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات الى 16257.

    وفي هذا السياق، أهابت وزارة الصحة والحماية  الاجتماعية، بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي إتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يؤثر الطقس الحار على فعالية الأدوية؟

    يعد تناول الأدوية بانتظام أحد أهم جوانب الرعاية الصحية، ولهذا السبب، من المهم، الحفاظ عليها لتكون فعالة وتؤدي دورها بكفاءة.

    وتحتوي جميع الأدوية على مواد حساسة لحالات معينة، من بينها درجة الحرارة. لذلك، سيكون من المفيد معرفة كيف يمكن أن تؤثر الحرارة على الأدوية.

    يوصى بتخزين معظم الأدوية التي تصرف دون وصفة طبية والأدوية الموصوفة، في ما يعرف بـ”درجة حرارة الغرفة المتحكم فيها”، هذا يعادل 25 درجة مئوية في المتوسط.

    ويتم تصنيع الأدوية وفقا لمواصفات صارمة للغاية، وكلما أمكن، تصمم هذه المنتجات لتظل ثابتة في درجة حرارة الغرفة.

    ويمكن أن تؤثر درجات الحرارة الشديدة على فاعلية الدواء، ولهذا من المهم الانتباه إلى تعليمات التخزين الموجودة على الملصق. وعلى الرغم من أن بعض الأدوية، مثل تلك التي تكون في شكل حبوب، قد تكون أكثر تحملا لتغيرات درجة الحرارة، فإن الأدوية السائلة، مثل الإنسولين، حساسة لتغيرات درجة الحرارة.

    وتتغير المواد الكيميائية النشطة في أي دواء في الشكل الجزيئي عند تعرضها لدرجات حرارة مختلفة، ما قد يؤدي إلى تحلل الدواء. ويمكن لهذا التحلل أن يجعل الأدوية أقل فاعلية وقد يؤدي إلى تأثيرات جديدة أو مختلفة.

    تعد الخزانة أو الدرج البارد والجاف عموما مكانا جيدا لحفظ الأدوية. ويجب التأكد من تخزين أي أدوية محفوظة في الحمام في عبواتها الأصلية، مع موانع تسرب محكمة الغلق لتجنب التلف الناتج عن الرطوبة والبخار الناتج عن الاستحمام الساخن.

    وإذا كنت تعتمد خزائن المطبخ، فيجب أن تكون بعيدة عن الموقد والميكروويف، لضمان تقلبات أقل في درجات الحرارة والرطوبة. ولكن تأكد من وضع الأدوية في مكان لا يستطيع الأطفال الوصول إليه.

     

    ميديكال إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب… 201 إصابة جديدة ووفاتين إضافيتين بجهة سوس

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم السبت، عن تسجيل 201 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19) مقابل تعافي 407 أشخاص، فيما تم تسجيل حالتي وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و702 ألف و466 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و371 ألف و180 شخصا، مقابل 24 مليون و880 ألف و273 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 29 ألف و697 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و262 ألف و501 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليونا و243 ألف و835 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.5 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الشرق (46)، والدار البيضاء سطات (45)، وطنجة تطوان الحسيمة (25)، وفاس مكناس (25)، والرباط سلا القنيطرة (23)، ومراكش آسفي (22)، وبني ملال خنيفرة (4)، وجهة العيون الساقية الحمراء (3) وكلميم واد نون (3) وسوس ماسة (2)، وجهة الداخلة وادي الذهب (2) ودرعة تافيلالت (1).

    ما بالنسبة لحالتي الوفاة فقد تم تسجيلهما بجهة سوس ماسة.

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 2410 حالات، في حين تم تسجيل حالتين خطيرتين خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليبلغ مجموع هذه الحالات 65 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 1,2 في المائة.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلماء قد يتمكنون من اكتشاف حالة توترك من خلال شعرك!

    قد يكون العلماء الآن قادرين على اكتشاف مقدار الضغط الذي تتعرض له حقا من خلال فحص الشعر.

    ووجد الباحثون أن بإمكانهم الكشف بدقة عن مستويات الكورتيزول – هرمون التوتر الرئيسي في الجسم – في شعرك. وحتى الآن، لم يتمكن العلماء إلا من اكتشاف هرمون التوتر في الدم أو البول أو اللعاب.

    وقال الفريق إن النتائج تشير إلى أن قياس الهرمون في الشعر يمكن أن يكون وسيلة جيدة لتحديد الإجهاد المزمن.

    ويمكن أن تسبب هذه الحالة، بمرور الوقت، القلق والأرق وارتفاع ضغط الدم وحتى ضعف جهاز المناعة.

    وحللت الدراسة، التي نُشرت في PLOS Global Public Health، عينات شعر من 881 امرأة في المكسيك و398 امرأة في أيسلندا.

    وأخذ الباحثون الشعر من الجذر وحللوا الجزء الذي يبلغ طوله 3 سم الأقرب إلى فروة الرأس.

    وينمو الشعر 1 سم في الشهر، لذلك كانت المنطقة تمثل الأشهر الثلاثة الماضية.

    ثم تم إعطاء ذات النساء استبيانا مكونا من 10 عناصر، يسألهن عن مدى شعورهن بالتوتر.

    وأجبن على مقياس من خمس نقاط وقام الباحثون بتقسيم المستجيبات إلى خمس مجموعات بناء على إجمالي درجاتهن، ما يشير إلى مدى إجهادهن.

    وأظهرت النتائج أن النساء اللواتي سجلن في الخمس الأعلى من حيث مستويات التوتر، لديهن مستويات الكورتيزول أعلى بنسبة 24.3% من تلك الموجودة في الخمس الأدنى.

    وقالت معدة الدراسة الدكتورة ريبيكا لينش، من جامعة ريكيافيك، إن الدراسة تشير إلى أن قياس الكورتيزول في الشعر يمكن أن يبشر بالخير في تشخيص الإجهاد المزمن.

    وكتب الباحثون: “تم العثور على ارتباط بين الإجهاد الملحوظ وتركيز الكورتيزول في الشعر في عينة من النساء من خلفيات جغرافية وثقافية متنوعة. وهو يدعم الفرضية القائلة بأن تركيز الكورتيزول في الشعر، علامة حيوية قابلة للتطبيق في دراسات الإجهاد النفسي المزمن”.

    ويعتبر الكورتيزول نظام إنذار مدمجا في الطبيعة. وعلى الرغم من أن الإجهاد ليس السبب الوحيد لإنتاجه، فقد أطلق عليه اسم “هرمون التوتر” لأنه يتم إطلاقه عندما يكون الجسم في وضع “القتال أو الهروب”.

    وعادة، ينتج الجسم مستويات أعلى في الصباح وأقل في الليل.

    المصدر: ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق مستشفى مكناس يخرج ثلثي الأسرة عن الخدمة ومنتخبون يطالبون آيت الطالب بإجراءات استعجالية

    على إثر الحريق الذي ألحق خسائر هامة بمستشفى محمد الخامس بمكناس، طالب منتخبون بالمدينة وزير الصحة والرعاية الاجتماعية باتخاذ إجراءات استعجالية للتكفل بالمرضى الذين تم تنقيلهم وتجميعهم، وبالتسريع بإصلاح الخسائر الناتجة عن الحريق، الذي أدى إلى جعل أغلب الأسرة الطبية بالمستشفى غير صالحة للعمل.

    وأدى الحريق الذي اندلع الثلاثاء الماضي إلى تقليص عدد الأسرة العاملة إلى نحو الثلث، بعدما عطل أكثر من 160 سريرا طبيا عن العمل جراء إتلاف خطوط الربط الكهربائي بمختلف المصالح الطبية بالمستشفى.

    وطالبت النائبة البرلمانية مروة الأنصاري، وزير الصحة باتخاذ إجراءات استعجالية للتكلف بالمرضى وإصلاح الخسائر الناتجة عن الحريق، مشيرة إلى أن هذه المؤسسة الصحية لم تعد تلبي الحاجيات الدنيا لرعاية عمالة يقارب عدد سكانها المليون نسمة.

    من جهته طالب محمد البوكيلي، نائب عمدة المدينة بتدخل وزير الصحة والرعاية الاجتماعية وإيجاد حلول طارئة للمشكل، مشيرا إلى أن المستشفى اضطر لتقليص عدد المرضى المتكفل بهم داخل مصالحه. وسجل البوكيلي أن الوزير قد وعد في تواصله مع المسؤولين المحليين بإيجاد حلول طارئة للمشكل.

    وكان الحريق قد دفع إدارة المستشفى إلى نقل المرضى الذين كانوا يتابعون علاجاتهم بمختلف التخصصات بعد دمج عدد من المصالح في بعضها البعض. وجرى دمج مصلحة جراحة الأعصاب والدماغ مع مصلحة جراحة العظام، فيما دمجت مصلحة الجراحة العامة وجراحة المسالك البولية مع مصلحة جراحة الأطفال، كما دمجت مصلحة أمراض الأطفال مع مصلحة الأعصاب والحروق، في حين تم دمج مصلحة أمراض الغدد ومصلحة أمراض القلب مع مصلحة الأمراض الصدرية، فيما دمجت مصلحة الجهاز الهضمي مع مصلحة الأمراض الباطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف استمرار خطر أعراض الإصابة بكورونا على المدى الطويل

    كشفت دراسة حديثة، أن من بين الأشخاص المصابين بكوفيد-19، يحتفظ واحد من كل ثمانية بأحد الأعراض المرتبطة بالمرض على المدى الطويل.

    ومن بين هذه الأعراض، التي خلصت إليها الدراسة التي نشرتها مجلة لانسيت Lancet، اليوم الجمعة، هي استمرار أعراض “ألم البطن، وصعوبة وألم في التنفس وآلام في العضلات، وفقدان حاسة الذوق أو حاسة الشم، ووخز، وانزعاج في الحلق، وهبات ساخنة أو باردة، وثقل في الذراعين أو الساقين وإرهاق عام أيضا”.

    وخلص معدو الدراسة، إلى أنه “لدى 12,7% من المرضى، يمكن أن تعزى هذه الأعراض إلى كوفيد-19″، بعد ثلاثة إلى خمسة أشهر من الإصابة.

    وتعد هذه الدراسة التي أجريت في هولندا، بفضل نطاقها ومنهجيتها، إضافة مهمة لفهم مخاطر كوفيد الطويل بشكل أفضل، ويتمثل ذلك في استمرار الأعراض الدائمة بعد الإصابة بالفيروس.

    في الوقت الحالي، من المعروف أن بعض المرضى يعانون من أعراض معينة ممتدة لا يمكن تفسيرها فقط على أنها اضطرابات نفسية جسدية، كما اقترح بعض الأطباء في البداية.

    لكن حجم انتشارها والأهم من ذلك مسارها المرضي الفسيولوجي غير معروفة إلى حد كبير. وفي حين لم تجب دراسة لانسيت على السؤال الثاني، فإنها تتيح توضيح الشق الأول بشكل أفضل، أولا لأنها شملت أكثر من 4000 شخص مصابين بكوفيد.

    والتطور المهم أن استجابات هؤلاء المرضى قورنت مع استجابات أشخاص لم يصابوا بكوفيد. لأنه من الممكن الشعور بأحد الأعراض المذكورة دون أن يكون كوفيد هو السبب.

    في الواقع، سجل لدى نحو 9% من غير المصابين بكوفيد أحد الأعراض الموصوفة سابقا. وترتفع النسبة بين المصابين سابقا بكوفيد إلى 21,4%.

    وتمكن الباحثون عن طريق طرح النسبتين من استنتاج أن ما يزيد قليلا عن 12% من الأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد يعانون من أعراض مديدة مرتبطة على وجه التحديد بالمرض.

    ومع ذلك، فإن هذه الدراسة لا تخلو من عيوب، مثل عدم قياس انتشار الأعراض الأخرى المرتبطة بكوفيد الطويل، بما في ذلك على وجه الخصوص حالة من الاكتئاب أو التشوش الذهني.

    (وكالات)

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من ادوية يمكن أن تزيد خطر الإصابة بنوبة قلبية في الطقس الحار

    تعتبر النوبة القلبية واحدة من أكثر أشكال أمراض القلب فتكا، وتحدث عندما ينقطع تدفق الدم إلى القلب فجأة.

    وفي حين أن تغييرات نمط الحياة والأدوية يمكن أن تساعد في تقليل المخاطر، في بعض الأحيان يمكن أن يكون للأخير تأثير معاكس.

    وتوصلت دراسة جديدة أجرتها كلية ييل للصحة العامة، إلى أن دواءين لأمراض القلب، هما الأسبرين وحاصرات بيتا، يمكن أن يؤديا إلى زيادة خطر الإصابة بنوبة قلبية خلال أشهر الصيف.

    ووجدت البيانات التي جمعتها جامعة ييل أن الأشخاص الذين عانوا من نوبات قلبية غير مميتة خلال الصيف غالبا لم يتناولوا هذه الأدوية الوقائية.

    وقال الأستاذ المساعد في جامعة ييل، كاي تشين، عن النتائج: “المرضى الذين يتناولون هذه الأدوية لديهم مخاطر أعلى. أثناء موجات الحرارة، يجب عليهم اتخاذ الاحتياطات”.

    وتضمنت الاحتياطات المدرجة في الدراسة الحفاظ على البرودة والاستفادة من مبنى به مكيف هواء.

    وخلصت النتائج إلى تحليل 2494 نوبة قلبية غير مميتة حدثت بين عامي 2001 و2014. وأظهرت الأبحاث السابقة أن النوبات القلبية كانت أكثر احتمالا في الطقس الحار والبارد.

    ومن خلال هذا التحليل، تمكنوا من التأكد من الأدوية التي كان المرضى يتناولونها في وقت نوباتهم القلبية غير المميتة من أجل إيجاد رابط.

    وقال البروفيسور تشين: “نفترض أن بعض الأدوية قد تجعل من الصعب تنظيم درجة حرارة الجسم”. لماذا تكون النوبات القلبية أكثر شيوعا خلال الصيف والشتاء؟.

    تكون النوبات القلبية أكثر شيوعا في الصيف والشتاء حيث يتعين على الجسم العمل بجدية أكبر للحفاظ على درجة حرارته الأساسية عند المستوى الصحيح. وهذا يعني أن القلب يجب أن يعمل بجد أكبر لضخ المزيد من الدم في جميع أنحاء الجسم.

    وفي الصيف، يعني هذا العمل بجهد أكبر للحفاظ على برودة الجسم، وفي الشتاء لإبقائه دافئا.

    وعلى الرغم من إمكانية إدارتها في الوقت الحالي، إلا أن الباحثين يقولون إنها يمكن أن تصبح مشكلة في المستقبل مع تغير العالم.

    ومع ذلك، لا تعني الدراسة أنه يجب على المرضى أن يتوقفوا عن تناولها؛ فحاصرات بيتا والأسبرين ضروريان.

    وتقول هيئة الخدمات الصحية الوطنية إن حاصرات بيتا “تعمل أساسا عن طريق إبطاء القلب عبر منع عمل الهرمونات مثل الأدرينالين”.

    وتوصف حاصرات بيتا عادة بعد استشارة الطبيب العام الذي سيقرر ما إذا كانت ضرورية للاستخدام.

    وبالإضافة إلى تقليل خطر الإصابة بنوبة قلبية، يمكن أيضا استخدام حاصرات بيتا لعلاج أو منع:

    • الذبحة الصدرية (ألم في الصدر).

    • الرجفان الأذيني (عدم انتظام ضربات القلب).

    • فشل القلب.

    • ضغط دم مرتفع.

    ولا ينبغي أبدا التوقف عن استخدام الأدوية دون مراجعة الطبيب المختص.

     

    إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كشف أعراض الإصابة بأنواع متحور “أوميكرون” الفرعية

    أعلن بافل فولتشكوف، مدير مختبر الهندسة الجينومية في معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا، أن سيلان الأنف والتهاب الحلق هي الأعراض الرئيسية للإصابة بالأنواع الفرعية من “أوميكرون”.

    ويقول عالم الفيروسات الروسي، في مقابلة مع Gazeta.Ru، “تشير هذه الأعراض إلى خصوصية الأنواع الفرعية من متحور “أوميكرون”، التي لا تنزل إلى الرئتين، بل تبقى في نفس المكان التي حدثت فيه الإصابة. أي في تجويف الفم والبلعوم الأنفي”.

    ووفقا له، يدل سيلان الأنف على أن الجسم في صراع مع الفيروس التاجي المستجد.

    ويقول، “سيلان الأنف ضروري لتنظيف الجسم من الفيروس. ويحتوي المخاط الخارج من الأنف، على العديد من العدلات الميتة، مع تشكيل شبكات العدلات. وهو عمل منظومة المناعة”.

     

    صحيفة “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره