Catégorie : صحة

  • حصيلة إصابات كورونا حول العالم تتجاوز الـ574 مليونا

    أفادت جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية بأن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم ارتفعت إلى 574 مليونا و850 ألفا و828 إصابة.

    وأفادت الجامعة في أحدث إحصائية نشرتها عبر موقعها الإلكتروني اليوم الجمعة، بأن إجمالي الوفيات جراء الإصابة بالفيروس حول العالم ارتفع إلى 6 ملايين و395 ألفا و527 وفاة.

    وأوضحت أن الولايات المتحدة سجلت أكبر عدد من حالات الإصابة حول العالم، والتي بلغت أكثر من 91.1 مليون إصابة، في حين تجاوزت حصيلة الهند 43.9 مليون إصابة لتحتل المرتبة الثانية، تليها البرازيل بأكثر من 33.7 مليون.

    ووفقا لأحدث البيانات، فقد تصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول من حيث عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس بأكثر من مليون و29 ألف وفاة، تلتها البرازيل في المرتبة الثانية بـ678 ألفا و69 وفاة ثم الهند في المرتبة الثالثة بإجمالي 526 ألفا و258 وفاة.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يجب تجنب وضع ساق على ساق عند الجلوس؟

    يعتمد الكثير من الناس وضع ساق فوق الأخرى عند الجلوس، لكن وضعية الجلوس هذه، في الواقع، قد تنطوي على آثار سلبية يمكن أن تضر بصحة الجسم.

    ويحذر خبير العظام الكندي بريندون تالبوت، عبر حسابه على “تيك توك”، من أنه يجب تجنب وضع ساق على أخرى أثناء الجلوس لأنه يمكن أن يضغط على منطقة تصريف رئيسية في الأطراف السفلية.

    وشرح: “كل الدم من الأطراف السفلية يصب في الوريد الفخذي (وعاء دموي كبير في فخذك)، الذي ينتقل تحت الرباط الإربي (منطقة الفخذ)”.

    ويمكن أن يؤدي الضغط غير الضروري إلى مشاكل في الدورة الدموية ويساهم في النهاية في الإصابة بأمراض الأوردة بما في ذلك الدوالي.

    وتحدث الدوالي عندما تتوقف الصمامات الدقيقة الموجودة داخل أوردة الساقين عن العمل بشكل صحيح، ما يتسبب في تجمع الدم في الأوردة، ويجعلها منتفخة ومؤلمة.

    ويمكن أن يؤدي الضغط المتزايد في الأوردة أيضا إلى جعل الجلد أرجوانيا وجافا ومتقشرا. وبالإضافة إلى كونه قبيحا، إذا ترك دون علاج، فقد تحدث مضاعفات مثل النزيف، أو القصور الوريدي المزمن (حيث يرتفع ضغط الدم بسبب عدم عمل الصمامات بشكل صحيح، ما يؤدي إلى تجمع الدم حيث يصعب عليه العودة إلى القلب من الساقين) وتقرحات الجلد.

    وكثير من الناس يقومون بهذه الوضعية في الجلوس، سواء أكان ذلك بوعي أم بشكل عفوي.

    واقترحت دراسات سابقة أن وضع ساق على الأخرى يرفع ضغط الدم قليلا، لأن هذه الوضعية تُصعّب من عملية ضخ الدم باتجاه القلب وتزيد المقاومة في الاتجاه المعاكس.

    كما أن الدوالي هي سبب آخر يمنع الناس من وضع ساق على الأخرى، حيث يشار إلى أن هذا الإجراء يعطل انتقال الدم إلى القلب.

    وبعد أن حذر بريندون من أنه لا يجب وضع ساق على الأخرى، نصح بممارسة التمارين الرياضية بانتظام للحفاظ على صحة الأوردة.

    وصرح: “مارس التمارين الرياضية بانتظام للحفاظ على تدفق الدم في عروقك. لا يتطلب هذا أن يكون تدريبا للمقاومة، بل يمكن أن يكون شيئا بسيطا مثل المشي”.

    وأضاف أن المشي لمدة 30 دقيقة فقط كل يوم يمكن أن يساعد. وأوضح: “كل شيء في الجسم يعتمد على الحركة، وصولا إلى المستوى الخلوي”.

    وقال الخبير إن الحفاظ على وزن صحي هو طريقة أخرى للحفاظ على صحة الأوردة. موضحا: سيقلل هذا من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم. وقد يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى إضعاف جدران الأوعية الدموية بمرور الوقت. وهذه الدهون الداخلية يمكن أن تسبب ضغطا على الأوعية المجاورة، وتحد من تدفق الدم وتزيد الضغط على الأوردة”.

    وأشار إلى أنه يجب أيضا تجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة ويجب أن تحاول تغيير وضعياتك بانتظام طوال اليوم.

     

    ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما الذي يقوله شعرك عن صحتك؟

    أشار الخبراء إلى أن الشعر يمكن أن يقول الكثير عنا، وقد تساعد خصلات الشعر، في الواقع، في تحديد ما إذا كنت تعاني من حالة صحية خطيرة أم لا.

    وتظهر الأبحاث أن التغييرات في مظهر الشعر أو ملمسه أو سمكه يمكن أن تشير إلى مشاكل صحية أساسية.

    وغالبا ما تكون قشرة الرأس والشيب المبكر وخفة الشعر من الأمور المزعجة التي لا تسبب أي ضرر. ولكن في بعض الأحيان، تكون بمثابة علامة تحذير على وجود مشكلة ما، وغالبا ما يمكن علاجها.

    وهذه مجموعة من المشكلات الصحية التي يمكن أن نكتشفها بمساعدة الشعر:

    1. مشاكل الغدة الدرقية

    قالت الدكتورة شارلوت وودوارد، المديرة السريرية في River Aesthetics، إن الذين يعانون من مشكلة الغدة الدرقية قد يواجهون تساقط الشعر وتغيرا في مظهر الشعر.

    وأضافت أن هذا قد يرجع إلى قصور الغدة الدرقية – وهو اضطراب لا تفرز فيه الغدة الدرقية ما يكفي من هرمونات الغدة الدرقية.

    وتابعت: “يمكن أن تؤدي الحالة إلى تساقط الشعر بالإضافة إلى أعراض أخرى مثل التعب وحساسية البرد وانزعاج المفاصل وآلام العضلات وتورم الوجه وزيادة الوزن. وتستخدم أدوية الغدة الدرقية لعلاج المرض الذي يتم تشخيصه عن طريق اختبار هرمون الغدة الدرقية (TSH)”.

    وأوضحت الدكتورة وودوارد أنه بالإضافة إلى تساقط الشعر، فإن العديد من مشاكل الغدة الدرقية تعرض الفرد لخطر الإصابة بالثعلبة البقعية، وهي متلازمة تساقط الشعر المناعي الذاتي.

    وشرحت: “هذا النوع من تساقط الشعر ناتج عن مهاجمة الجهاز المناعي لبصيلات الشعر، ما يؤدي إلى ظهور بقع دائرية من تساقط الشعر بشكل غير متوقع. وتظهر على شكل بقع صلعاء دائرية في أي مكان على فروة الرأس عند الرجال والنساء وحتى الأطفال الصغار”.

    وواصلت قولها: “عادة ما تظهر من العدم، حتى في غضون أيام قليلة. في حين أن مسببات الثعلبة غير مؤكدة، يتطور الاضطراب عندما تهاجم خلايا الدم البيضاء الخلايا في بصيلات الشعر، ما يؤدي إلى تقلصها وتراجع نمو الشعر بشكل كبير”.

    2. متلازمة كوشينغ

    إذا كان شعرك هشا، فقد تكون مصابا بمتلازمة كوشينغ، وهو اضطراب غير شائع يتسم بالكثير من الكورتيزول، هرمون التوتر الرئيسي في الجسم.

    ويعد الشعر الهش أحد الأعراض فقط ويمكن للأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة أيضا أن يعانوا من ارتفاع ضغط الدم والتعب وانزعاج الظهر.

    3. فقر الدم

    إذا كنت ترى كمية غير عادية من تساقط الشعر يوميا، فقد يرجع ذلك إلى فقر الدم. وربما يكون هذا مؤشرا على أن جسمك يعاني من نقص في مستويات الحديد.

    ويمكن أن يحدث تساقط الشعر أيضا، مؤقتا، استجابة للزيادات السريعة في مستويات هرمون الإستروجين، كما يظهر بعد الحمل أو التوقف عن تناول أقراص منع الحمل.

    إقرأ المزيد
    اكتشاف جزيء يساعد في تعزيز نمو الشعر الجديد في مرضى الثعلبة ذكرية الشكل
    اكتشاف جزيء يساعد في تعزيز نمو الشعر الجديد في مرضى الثعلبة ذكرية الشكل
    4. التهيج

    قالت ماري برايس، مصففة الشعر المعتمدة في “ديربي”، إن العديد من المرضى يشكون في كثير من الأحيان من الضرر الناجم عن الإفراط في تلوين الشعر ومعالجته بالحرارة.

    وبحسب ماري، فإن الحرارة الزائدة، مثل استخدام مجففات الشعر، يمكن أن تتلف الشعر وتجعله جافا وهشا ويصعب التحكم فيه.

    وتقترح ماري دائما استخدام المنتجات ذات المكونات الواقية أثناء تعريض الشعر للحرارة.

    5. نقص البروتين

    البروتين ضروري لنمو الشعر وصحته، وقد تم ربط نقص البروتين بترقق الشعر وتساقطه. وقد يكون هضم البروتين مشكلة بالنسبة لأولئك الذين يعانون من اضطرابات الجهاز الهضمي أو الذين خضعوا مؤخرا لجراحة المجازة المعدية.

    وستتطلب هذه الظروف الفريدة مساعدة طبيبك. ومع ذلك، عند النساء، من المحتمل أن يكون معظم تساقط الشعر مرتبطا بالوراثة.

    6. الإجهاد

    أبلغ العديد ممن أصيبوا بفيروس كورونا عن تساقط الشعر، وقال المسعفون سابقا إن هذا قد يرجع إلى الضغط الذي يضعه على الجسم.

    وأوضحت الدكتورة وودوارد أنه وقع افتراض أن الإجهاد المزمن يلعب دورا في شيب الشعر عن طريق إحداث تلف في الحمض النووي وتقليل كمية الخلايا المنتجة للصبغة في بصيلات الشعر.

    والإجهاد التأكسدي، نوع آخر من الإجهاد، قد يلعب أيضا دورا في الشعر الرمادي.

    وتضيف الدكتورة فيكتوريا مانينغ، المدير الطبي المشارك في River Aesthetics التي تعمل مع RegenLab أن الجينات لديها دور في ظهور الشيب.

    المصدر: ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تقتل موجات الحر ضحاياها ؟!

    ارتفعت درجات الحرارة في أجزاء من إنجلترا لتتجاوز 40 درجة مئوية، في رقم قياسي لم يسبق له مثيل، بينما كان أكثر من 100 مليون أمريكي تحت تحذيرات شديدة من الحرارة حتى مساء الثلاثاء.

    وفي إسبانيا والبرتغال، ساهمت درجات الحرارة الشديدة في الأسبوعين الماضيين في وفاة 1169 شخصا، وفقا لـ ABC News. وتعود الوفيات إلى موجة الحر المدمرة في أوروبا عام 2003، والتي توفي خلالها 14802 شخصا بسبب ارتفاع الحرارة في فرنسا وحدها. وكان معظمهم من كبار السن الذين يعيشون بمفردهم في مبان سكنية بدون تكييف، وفقا لريتشارد كيلر، أستاذ التاريخ الطبي وأخلاقيات علم الأحياء بجامعة ويسكونسن ماديسون ومؤلف كتاب “العزلة القاتلة: موجة باريس الحرارية المدمرة لعام 2003”.

    فكيف تقتل الحرارة؟

    عندما ترتفع درجة حرارة الجسم الأساسية بشكل كبير، ينهار كل شيء: تقوم الأمعاء بتسريب السموم إلى الجسم، وتبدأ الخلايا في الموت، ويمكن أن تحدث استجابة التهابية مدمرة. وجزء من غدر الوفيات المرتبطة بالحرارة هو مدى السرعة التي يمكن أن تحدث بها. فالأفراد الأكبر سنا أكثر عرضة للخطر، غالبا لأن أنظمة القلب والأوعية الدموية لديهم أقل مقاومة للإجهاد الناجم عن الحرارة الزائدة، وفقا لمقال نُشر عام 2014 في مجلة Medicine & Science in Sports & Exercise.

    ولكن في درجات الحرارة القصوى الكافية، يمكن للأشخاص الذين يتمتعون بلياقة بدنية عالية أن يستسلموا بسرعة. وكان أحد ضحايا موجة الحر في فينيكس عام 2017 مدربا شخصيا يمتطي الدراجة الجبلية مع أصدقائه في يوم ترتفع فيه درجات الحرارة إلى 118 فهرنهايت (47.7 درجة مئوية).

    وقال كيلر إن هذه الأنواع من المآسي ليست وفيات حرارية نموذجية. بل إنها “مثل طلقات عبر القوس تخبرك أن شيئا ما قادم”. وقد يعاني الأشخاص الذين يعيشون في الهواء الطلق والعاملون في الهواء الطلق مثل صانعي الأسقف أولا، لكن المسنين والمرضى العقليين هم الذين يشكلون غالبية الوفيات.

    ويعرف المصطلح الطبي لحرارة الجسم الزائدة بأنه ارتفاع الحرارة. المرحلة الأولى هي الإرهاق الحراري، وهي حالة تتميز بالعرق الشديد والغثيان والقيء وحتى الإغماء. وهناك تسارع النبض، ويصبح الجلد رطبا. ويمكن أن تكون تقلصات العضلات علامة مبكرة على الإنهاك الحراري، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

    ويمكن عكس الإنهاك الحراري بالانتقال إلى مكان بارد، وإرخاء الملابس ووضع مناشف باردة ومبللة على الجسم. ولكن عندما لا يجد الأشخاص المصابون بالإجهاد الحراري الراحة، فيمكنهم الإصابة بسرعة بضربة الشمس. وتحدث هذه الحالة عندما ترتفع درجة حرارة الجسم الأساسية للشخص فوق 104 فهرنهايت (40 درجة مئوية).

    وفي ضربة الشمس، يتوقف التعرق ويصبح الجلد جافا ومتوردا، ويتسارع النبض. ويصاب الشخص بالهذيان وقد يفقد الوعي. وعند محاولة تعويض الحرارة الشديدة، يقوم الجسم بتوسيع الأوعية الدموية في الجلد في محاولة لتبريد الدم. وللقيام بذلك، يجب على الجسم أن يضيق الأوعية الدموية في القناة الهضمية. ويؤدي انخفاض تدفق الدم إلى القناة الهضمية إلى زيادة النفاذية بين الخلايا التي تحافظ عادة على محتويات الأمعاء، ويمكن أن تتسرب السموم إلى الدم.

    وتؤدي هذه السموم المتسربة إلى استجابة التهابية هائلة في الجسم، تكون ضخمة لدرجة أن محاولة محاربة السموم تدمر أنسجة الجسم وأعضائه. ووفقا لـ Wilderness Medicine، قد يكون من الصعب معرفة الضرر الناجم مباشرة عن الحرارة وما الذي تسببه الآثار الثانوية للسموم. وتتفكك خلايا العضلات، وتنسكب محتوياتها في مجرى الدم وتثقل كاهل الكلى، والتي بدورها تبدأ بالفشل، وهي حالة تسمى انحلال الربيدات.

    وتبدأ البروتينات في الطحال في التكتل كنتيجة مباشرة للحرارة. ويصبح الحاجز الدموي الدماغي الذي يُبقي عادة مسببات الأمراض خارج الدماغ أكثر نفاذا، ما يسمح بدخول المواد الخطرة إلى الدماغ. وغالبا ما يكشف تشريح الجثث للأشخاص الذين لقوا حتفهم بسبب ضربة الشمس عن نزيف دقيق (سكتات دماغية صغيرة) وتورم، ويعاني 30٪ من الناجين من ضربة الشمس من تلف دائم في وظائف المخ.

    ويموت ما يصل إلى 10٪ من الأشخاص الذين يعانون من ضربة الشمس، وفقا للجمعية الأمريكية لأطباء الأسرة (AAFP). ويتطلب الإرهاق الحراري علاجا طبيا فوريا وتبريدا سريعا.

    وقال كيلر إن كبار السن وذوي الحالات الطبية المزمنة يجدون صعوبة أكبر في تنظيم درجة حرارة أجسامهم مقارنة بمن هم في منتصف العمر، ويمكن أن تؤدي الأدوية الخاصة ببعض الأمراض المزمنة إلى تفاقم المشكلة. وبالمثل، فإن الإشارات بين الجسم والدماغ التي تجعل الناس يشعرون بالعطش قد لا تعمل بشكل جيد في الشيخوخة.

    ويميل كبار السن والمعاقون عصبيا والمصابون بأمراض عقلية إلى أن يكونوا أكثر عزلة اجتماعيا من نظرائهم الأصغر سنا والأكثر صحة.

    وشاركت إدارة الخدمات الصحية في ولاية أريزونا النصائح التالية للوقاية من أمراض الحرارة:

    • اشرب ما لا يقل عن 2 لتر (حوالي نصف غالون) من الماء يوميا إذا كنت في الداخل في الغالب، و1 إلى 2 لتر إضافي لكل ساعة من الوقت بالخارج. اشرب قبل أن تشعر بالعطش، وتجنب الكحوليات والكافيين.

    • ارتد ملابس خفيفة الوزن فاتحة اللون واستخدم قبعة الشمس أو المظلة لتشتيت أشعة الشمس.

    • تناول وجبات صغيرة ومتكررة بدلا من الوجبات الكبيرة.

    • تجنب النشاط الشاق.

    • ابق بالداخل قدر الإمكان.

    • خذ فترات راحة منتظمة إذا كان عليك أن تجهد نفسك في الأيام الحارة.

    المصدر: لايف ساينس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات تسجل ثلاث حالات بجدري القردة

    أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات، يوم الأحد، عن تسجيل ثلاث حالات جديدة بالدولة لمرض جدري القردة.

    وبحسب وكالة أنباء الإمارات “وام”، فقد سجلت الحالات الجديدة لجدري القردة وفق السياسة المتبعة لدى الجهات الصحية للرصد والتقصي المبكر للمرض.

    وأوصت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أفراد المجتمع بضرورة اتباع كافة إجراءات السلامة والوقاية الصحية، وأخذ التدابير الوقائية عند السفر والتجمعات.

    وتطمئن وزارة الصحة ووقاية المجتمع أفراد المجتمع بأن الجهات الصحية بالدولة تقوم باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بما فيها التقصي وفحص المخالطين ومتابعتهم، علاوة على العمل المستمر والدؤوب لضمان جاهزية القطاع الصحي لكافة الأوبئة والأمراض المعدية.

    ودعت الوزارة إلى ضرورة أخذ المعلومات من المصادر الرسمية في الدولة، وتجنب تداول الشائعات والمعلومات المغلوطة، عوضاً عن أهمية متابعة المستجدات والإرشادات التي تصدر من الجهات الصحية.

    وفي مايو الماضي، أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات تسجيل أول حالة إصابة بجدري القردة، موضحة أن “الحالة تعود إلى سيدة تبلغ من العمر 29 سنة، زائرة للدولة من غرب إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: موزة في اليوم يمكن أن تقي النساء من حالات صحية قاتلة

    توصلت دراسة علمية إلى أن تناول موزة في اليوم يمكن أن يحمي النساء من النوبات القلبية أو السكتات الدماغية.

    ووجدت الدراسة أن الحميات الغذائية الغنية بالبوتاسيوم، ترتبط بخفض ضغط الدم، خاصة عند النساء اللواتي يتناولن كميات كبيرة من الملح.

    ويقول الباحثون إن الاستهلاك المنتظم لأطعمة مثل الموز والأفوكادو والسلمون (الغنية بالبوتاسيوم )، يمكن أن يساعد في تقليل الآثار السلبية للملح، وبالتالي يكافح أمراض القلب والأوعية الدموية.

    وأوضح الباحثون أن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى أن المعدن يساعد في الحفاظ على صحة القلب، لكن النساء هن الأكثر استفادة من الرجال.

    ووفقا للدراسة، فإن العلاقة بين البوتاسيوم والأضرار التي تلحق بالقلب كانت هي نفسها بغض النظر عن تناول الملح، ما يشير إلى أن البوتاسيوم له طرق أخرى لحماية القلب بالإضافة إلى زيادة إفراز الصوديوم في البول.

    وقال البروفيسور ليفرت فوغت من المراكز الطبية بجامعة أمستردام بهولندا، الذي قاد الدراسة: ” من المعروف أن الاستهلاك العالي للملح مرتبط بارتفاع ضغط الدم وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. ركزت النصائح الصحية على الحد من تناول الملح ولكن هذا صعب عندما تشمل وجباتنا الغذائية الأطعمة المصنعة. ويمكن لشركات الأغذية المساعدة من خلال استبدال الملح القياسي ببدائل ملح البوتاسيوم”.

    وأضاف: “في دراستنا، ارتبط البوتاسيوم الغذائي بأكبر فوائد صحية لدى النساء”.

    وشملت الدراسة 11267 رجلا و13696 امرأة من دراسة Epic-Norfolk. وأكمل المشاركون استبيانا حول عادات نمط الحياة، إلى جانب قياس ضغط الدم، وجمع عينات البول. ووقع استخدام الصوديوم والبوتاسيوم في البول لتقدير المدخول الغذائي.

    وقام الباحثون بتحليل العلاقة بين تناول البوتاسيوم وضغط الدم، ووجدوا أن استهلاك البوتاسيوم (بالغرام في اليوم) مرتبط بضغط الدم لدى النساء. ووجدوا أنه مع زيادة تناول المعدن، ينخفض ​​ضغط الدم.

    وعندما وقع تحليل الارتباط وفقا لاستهلاك الملح، لوحظت العلاقة بين البوتاسيوم وضغط الدم فقط لدى النساء اللائي يتناولن كميات كبيرة من الصوديوم.

    وخلال متابعة متوسطها 19.5 سنة، تم إدخال 13596 شخصا إلى المستشفى أو ماتوا بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.

    وبشكل عام، وجدوا أن الأشخاص الذين تناولوا أعلى كمية من البوتاسيوم لديهم خطر أقل بنسبة 13% للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بأولئك الذين يتناولون أقل كمية.

    وعندما تم تحليل الرجال والنساء بشكل منفصل، كان انخفاض المخاطر 7% و11% على التوالي.

    ووجد الباحثون أن كمية الملح في النظام الغذائي لم تؤثر على العلاقة بين البوتاسيوم وأحداث القلب والأوعية الدموية لدى الرجال أو النساء.

    وأوضح البروفيسور فوغت: “تشير النتائج إلى أن البوتاسيوم يساعد في الحفاظ على صحة القلب، لكن تستفيد النساء أكثر من الرجال. وكانت العلاقة بين أحداث القلب والأوعية الدموية والبوتاسيوم هي نفسها بغض النظر عن تناول الملح، ما يشير إلى أن البوتاسيوم له طرق أخرى لحماية القلب بالإضافة إلى زيادة إفراز الصوديوم”.

    وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) البالغين (الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و64 عاما) بالحاجة إلى 3500 مغ من البوتاسيوم يوميا، وينبغي أن يكونوا قادرين على الحصول عليها من نظامهم الغذائي اليومي.

    وتشمل الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم الخضروات والفواكه والمكسرات والبقوليات ومنتجات الألبان والأسماك.

    وأكدت تريسي باركر أخصائية التغذية في مؤسسة القلب البريطانية (BHF): “يدعم هذا البحث النصيحة الحالية التي تقضي بتقليل تناول الملح وتناول المزيد من الأطعمة التي تحتوي على البوتاسيوم يمكن أن يكون وصفة لقلب أكثر صحة”.

    ومن الطرق السهلة لزيادة تناولك للبوتاسيوم هو تناول خمس حصص من الفاكهة والخضروات يوميا.

    والأطعمة الأخرى، مثل البقول والأسماك والمكسرات والبذور والحليب، تحتوي أيضا على نسبة عالية من البوتاسيوم وقليلة الملح، لذلك يمكن أن تفيد القلب.

    المصدر: إندبندنت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون يحذرون من عادة استحمام يمكن أن “تسبب” نوبة قلبية

    تُفهم النوبة القلبية بشكل أساسي من حيث ارتباطها بالأمراض المصاحبة الأخرى (وجود أكثر من حالة واحدة في نفس الوقت)، مثل ارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم.

    ويمكن أن يؤدي التوقف المفاجئ في تدفق الدم إلى القلب إلى حرمان العضو من الأكسجين بشكل خطير، على الرغم من أن الناس ما زالوا واعين ويتنفسون.

    وأظهرت بعض الدراسات أن عددا من العادات يمكن أن تؤدي إلى ظهور أعراض النوبة القلبية، وإحداها قد يحدث أثناء الاستحمام.

    وأبلغ العديد من ضحايا النوبات القلبية عن ألم في الصدر وضيق في التنفس في اللحظات التي سبقت النوبة.

    ووفقا لبعض الخبراء، قد يكون التعرض لتدفقات مفاجئة من الماء خطيرا على الأفراد المصابين بأمراض القلب.

    وتقول مؤسسة هارفارد هيلث”: “تحدث النوبة القلبية عندما يتم إغلاق أحد الشرايين التاجية للقلب فجأة أو يكون تدفق الدم بطيئا للغاية. وتسمى النوبة القلبية أيضا، احتشاء عضلة القلب. والسبب المعتاد للانسداد المفاجئ في الشريان التاجي هو تكوين جلطة دموية”.

    وذكرت أن الاستحمام بالماء البارد قد يكون له تأثير سلبي على المصابين بأمراض القلب “لأنه قد يؤدي إلى نوبة قلبية أو عدم انتظام ضربات القلب”.

    وتتسبب صدمة الماء البارد في تقلص الأوعية الدموية في الجلد، ما يزيد من مقاومة تدفق الدم داخل الجسم.

    ونتيجة لذلك، يرتفع معدل ضربات القلب أيضا، ما يجعل من الصعب على القلب ضخ الدم في جميع أنحاء الجسم.

    ومن المرجح أن يرتفع الضغط داخل الأوعية الدموية نتيجة لذلك. ومن خلال التسبب في تضيق الأوعية الدموية، يمكن أن يؤدي الماء البارد إلى حدوث أزمات قلبية، حتى في الشباب نسبيا والذين يتمتعون بصحة جيدة.

    وتستشهد جمعية القلب الأمريكية بالبحث الذي أظهر أن “الغطس في الماء البارد أثناء الطقس الحار يمكن أن يسبب نوبات قلبية حتى لدى الشباب، والأفراد الأصحاء”.

    وأوضح البحث، الذي نُشر في مجلة علم وظائف الأعضاء، أن الغطس المفاجئ في الماء البارد يضر الجسم.

    وتشرح جمعية القلب الأمريكية: “استجابة الجسم للصدمة الباردة تسرع ضربات القلب وتسبب فرط التنفس، والذي يمكن أن يتعارض مع استجابة الغوص، ما يؤدي إلى عكس ذلك ويعمل على الحفاظ على الأكسجين”.

    وتُعرف نتيجة ذلك بالصراع اللاإرادي، والذي يؤدي إلى إيقاعات غير طبيعية في القلب، وفي بعض الأحيان الموت المفاجئ.

    وأوضح البروفيسور مايك تيبتون، الذي يدير مختبر البيئات القاسية بجامعة بورتسموث، أن إدخال الماء البارد خلال الاستحمام يجب أن يتم بحذر. ويمكن أن يقدم الاستحمام بالماء البارد فوائد صحية عند القيام به على نحو صحيح، من ذلك تعزيز الجهاز المناعي والصحة العقلية.

    المصدر: إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجبة الفطور الأكثر فائدة للرجال

    كشفت الدكتورة نوريا ديانوفا، خبيرة التغذية الروسية، أفضل المواد الغذائية المكونة لوجبة الفطور الأكثر فائدة للصحة.

    وتشير الخبيرة في حديث لراديو “سبوتنيك”، إلى أن وجبة الفطور هي الوجبة الأكثر أهمية. لذلك يجب أن تحتوي على جميع العناصر الغذائية الرئيسية-البروتينات، الدهون، الكربوهيدرات والألياف الغذائية.

    وتقول، “إذا اعتمدنا البيضة كأساس، فهي أفضل بروتين حيواني، سهل الهضم ورخيص مقارنة باللحم أو منتجات الألبان أو المأكولات البحرية. ويمكن للمرأة أن تأكل بيضة واحدة في الصباح، والرجل بيضتين، مع الخبز الأسمر وليس الأبيض. ويجب أن تحتوي وجبة الفطور على الألياف الغذائية، لذلك يجب أن نضيف للبيض الخضروات المختلفة مثل الطماطم والخس وغيرها، عندها نحصل على وجبة فطور مثالية، يمكن تناولها عدة مرات خلال الأسبوع”.

    وتضيف، أفضل وجبة فطور للرجال تتكون من عجة البيض مع الطماطم المطهية، حيث لها تأثير إيجابي في البروستاتا وتحسن حركة الحيوانات المنوية بفضل الليكوبين الموجود في الطماطم المطهية.

    وتشير الخبيرة، إلى أن أن الخيار الثاني لوجبة الفطور هو عصيدة الشوفان، التي نضيف لها مكونات أخرى لتصبح أكثر فائدة للصحة.

    وتقول، “الشوفان- كربوهيدرات، أي أن وجبة الإفطار تفتقر إلى البروتينات والدهون والألياف الغذائية. لذلك أعتقد أن أفضل شيء يمكن أن يضاف لعصيدة الشوفان هو الفواكه – الموز ، التفاح، البرتقال. كما يجب إضافة مواد محتوية على البروتينات والدهون والأفضل نباتية المصدر، أو قطعة جبنة (20-30 غرام للمرأة وإلى 50 غرام للرجل).

    المصدر: نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير منظمة الصحة العالمية يعرب عن “قلقه” بشأن ارتفاع عدد الإصابات بجدري القردة

    أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس اليوم الخميس، عن “قلقه” بشأن ارتفاع عدد الإصابات بجدري القردة.

    وقال، في مستهل اجتماع للجنة الخبراء المعنية بدراسة ما إذا كانت الزيادة الحالية في عدد الإصابات تشكل حالة طوارئ صحية “أنا بحاجة لتوصياتكم لتقييم تداعيات تطور هذا التفشي على الصحة العامة على المدى القريب وعلى المدى البعيد”، معربا عن “قلقه” بشأن انتشار المرض.

    ودعا تيدروس أدهانوم غيبرييسوس الخبراء إلى تزويده “بالمعلومات والتوصيات اللازمة ليتخذ قراره”، مع “إدراكه التام” أن ذلك “ينطوي على مراعاة العديد من العوامل، مع هدف نهائي هو حماية الصحة العامة”.

    وستكلف لجنة الطوارئ هذه بتقييم المؤشرات الوبائية، فيما تم في الأسابيع الماضية تسجيل أكثر من 15300 إصابة في 71 دولة، وفقا للأرقام الصادرة عن المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي).

    وقال مدير المنظمة خلال مؤتمر صحافي أمس الأربعاء “مهما كانت توصية اللجنة، ستواصل منظمة الصحة العالمية بذل كل ما في وسعها لوقف داء جدري القردة وإنقاذ الأرواح”.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف كيف يمكن لموجة الحر أن تجعل الرجال أكثر بدانة؟

    أفادت دراسة جديدة أن موجة الحر يمكن أن تجعل الرجال أكثر بدانة. وقد يأكل الرجال سعرات حرارية أكثر في الصيف، بينما شهية النساء لا تتغير.

    واستخدمت جامعة تل أبيب في إسرائيل بيانات نحو 3 آلاف شخص قاموا بملء استبيان غذائي مفصل على مدار 12 شهرا.

    وأظهرت نتائج الدراسة أنه في الفترة ما بين مارس وسبتمبر، استهلك الرجال نحو 17% من السعرات الحرارية في اليوم أكثر مما استهلكوا خلال بقية العام.

    وذكرت مجلة New Scientist، التي نشرت الزرقة البحثية، أن تناول الطعام للنساء ظل على حاله.

    وقالت الدكتورة كارميت ليفي، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إن أشعة الشمس قد تجعل الرجال يفرزون المزيد من هرمون الغريلين، أحد الهرمونات العديدة التي تحفز الشهية.

    وأجرت ليفي وفريقها اختبارا لهذه النظرية على الفئران في قسم علم الوراثة الجزيئية البشرية والكيمياء الحيوية بجامعة تل أبيب.

    وخلال التجارب، عرض الفريق مجموعة من ذكور الفئران للإشعاع فوق البنفسجي – الموجود في ضوء الشمس – واكتشفوا أن القوارض رفعوت مستويات إفراز هرمون الغريلين بواسطة الخلايا الدهنية في جلدها. بينما مُنع هذا الإفراز من قبل هرمون الإستروجين الجنسي الأنثوي، وهو ما قد يفسر سبب عدم تناول النساء المزيد من السعرات الحرارية في الصيف.

    وأفاد باحثون في دورية Nature Metabolism أن الفئران زادت من تناولها للطعام وسلوكها في البحث عن الطعام.

    ودعمت الدراسات البشرية هذه النتائج بشكل أكبر، حيث تعرض خمسة رجال للأشعة فوق البنفسجية في المختبر لمدة 25 دقيقة لمدة خمسة أيام.

    وكان لديهن هرمون غريلين أعلى في خلايا جلدهن، لكن المشاركات الإناث لم يتفاعلن بنفس الطريقة.

    واقترحت ليفي أن هذه الظاهرة كانت أداة تطورية يتم فيها دفع الجسم للتزود بالطاقة بالطعام عندما يكون الطقس دافئا، أو لتوفير الطاقة لمزيد من النشاط البدني.

    وتابعت: “الجلد هو أكبر عضو في الجسم، لذا فمن المنطقي أن هذا العضو الضخم يمكنه الإحساس بالبيئة، مستشعرا بوجود الأشعة فوق البنفسجية الآن، وهذا هو الوقت المناسب للخروج”.

    ولم ينظر الفريق فيما إذا كان الرجال اكتسبوا وزنا إضافيا بالفعل في الصيف بسبب احتدام هرمونات الجوع وزيادة استهلاك الطعام.

    وقال الدكتور مير علي، المدير الطبي لمركز ميموريال كير الجراحي لإنقاص الوزن في مركز أورانج كوست الطبي بولاية كاليفورنيا، والذي لم يشارك في الدراسة، لمجلة ميديكال نيوز توداي: “يؤثر العمر والاستعداد الوراثي ومستوى النشاط والظروف الصحية المتزامنة جميعها على إفراز الهرمونات. والمزيد من البحث ضروري لفهم كيف يمكننا استخدام هذه المعلومات لمساعدة شخص ما على الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه”.

    وأشارت كارولين جورفين من جامعة برمنغهام إلى أنه لم يظهر من قبل أن يكون الجلد متورطا في الشهية. وأضافت: “إذا كان الأمر حقيقيا، فهو مثير للغاية”.

    المصدر: ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره