Catégorie : صحة

  • تقرير للمجموعة البرلمانية حول الأمن الصحي يكشف مكامن الخلل بالقطاع الصحي وهذه أهم توصياته

    الدار/ هيام بحراوي

     

    كشف تقرير أعدته المجموعة الموضوعاتية المؤقتة الخاصة بالأمن الصحي في المغرب  بتكليف من مجلس المستشارين، أن المجهودات المبذولة لفائدة قطاع الصحة، لازالت تواجه عدة إكراهات هيكلية تحول دون تحقيق النجاعة المطلوبة في تدبير المنظومة الصحية الوطنية، أهمها تعاقب مجموعة من الإصلاحات دون إحداث تغير حقيقي في القطاع، خاصة على مستوى ضعف النتائج المحققة بخصوص المبادرة الوطنية لتكوين 3300 طبيب سنويا في أفق سنة 2020 ،وبرامج تأهيل البنيات الصحية 2016-2021 ،بالإضافة إلى ضعف في تمويل نظام المساعدة الطبية “راميد”، دون التغاضي عن العجز البنيوي الكمي والنوعي في الموارد البشرية، و توزيعها بشكل غير عادل بين الجهات وبين العالم القروي والحضري.

    نقص مهول في الموارد البشرية

    أوضحت اللجنة في تقريرها الذي إطلع موقع “الدار” على نسخة منه على أن الأرقام المتوفرة، تشير إلى وجود نقص مهول في الموارد البشرية، حيث وصل عدد الأطر الطبية والصحية العاملة في القطاع العام 12454 ، تتوزع بين 3616 أطباء عامون، و8337 أطباء مختصين، 33837 ممرضين، 2076 أطر25 إدارية، و4453 أطر تقنية، بينما يتوفر القطاع الخاص على 5190 أطباء عامون، و8355 أطباء متخصصين.

    بالموازاة مع ذلك، تؤكد اللجنة الموضوعاتية، أن المعطيات تبرز وجود تفاوت في توزيع عدد الأطباء العاملين في القطاع العام على المستوى الجهوي، إذ وجدت أن جهة الدار البيضاء سطات تضم2382 طبيب لفائدة 7408213 نسمة، بينما جهة فاس مكناس تتوفر على 1726 طبيب لفائدة 4405862 نسمة، في حين جهة الرباط سلا القنيطرة يعمل بها 3100 طبيب.

    ومن خلال استقراء المعطيات المتعلقة بتوزيع الموارد البشرية سواء العاملة بالقطاع العام أو القطاع الخاص على المستوى الجهوي، تبين للجنة الموضوعاتية، مدى الخصاص الذي يعرفه القطاع، وذلك على مستويين: أولهما ضعف في التأطير الطبي، قياسا بمعايير منظمة الصحة العالمية وثانيهما من خلال ضعف كثافة الممرضين.

    مؤسسات الرعاية الصحية

    سجلت المجموعة الموضوعاتية أن مؤسسات الرعاية الصحية الأولية تمثل 2126 مؤسسة، تتوزع بين 1279 مركز صحي قروي، و847 مركز صحي حضري.

    وفيما يخص الشبكة الاستشفائية، أوضحت اللجنة أن  المغرب  يتوفر على 152 مستشفى، تحتوي على 25440 سرير، و10 مستشفيات للأمراض العقلية تحتوي على 1486 سرير، و120 مركز لتصفية الكلي تحتوي على 2376 جهاز لتصفية الكلي

    ، بالمقابل، يضم القطاع الخاص باعتباره مساهما مهما في منظومة عرض العلاجات، 375 مصحة خاصة بطاقة استيعابية تقارب بـ 10562 سرير، و 10125 عيادة طبية، وما يفوق 9189 صيدلية، و582 مختبر ا للتحليلات الطبية.

    ومن خلال المعطيات التي توفرت للجنة، تبين لها من خلال التقرير، وجود تفاوت على مستوى التوزيع المجالي/ الترابي للمراكز الصحية خاصة في القطاع الخاص، الأمر الذي تقول  يخلق عدم التوازن من حيث تقديم العروض العلاجية والخدمات الصحية، إذ تتوزع المصحات الخاصة بالمدن الكبرى على حساب المدن الأخرى، فعلى سبيل الذكر لا الحصر نجد الدار البيضاء أنفا تضم 1540 سرير كطاقة استيعابية بالمصحات الخاصة، بينما الرحامنة لا تتوفر على أي مصحة خاصة بما يسجل 0 سرير.

    ومن جانب آخر، ومن خلال استقراء أرقام الخريطة الصحية بالمغرب، لاحظت اللجنة أنه على مستوى الأسرة الاستشفائية، رغم المجهودات المبذولة يبقى الخصاص موجودا.

    وأشار ذات التقرير أن المؤمنين يمكن لهم أن يستفيدوا من الخدمات العلاجية بالمؤسسات الاستشفائية العمومية، إلا أنها ال تستقطب سوى %6 من إجمالي أداءات الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، كما أن التعرفة المرجعية بالقطاع العام تختلف مقابل نظيرتها بالقطاع الخاص، بحيث أن “متوسط تكلفة ملف المرض

    بالقطاع الخاص تتجاوز نظيرتها بالقطاع العام بأكثر من 5 أضعاف.

    خلاصات التقرير

    فمن خلال تقريرها ،وقفت اللجنة الموضوعاتية على على مجموعة من الإشكالات والمعيقات التي تحول دون النهوض بالمنظومة الصحية بالمغرب، ويتعلق الأمر بضعف البنية التحتية، ونقص في التجهيزات الطبية، ووجود خلل في آليات الاستقبال، وفي نجاعة تقديم الخدمات الصحية، وانعدام التوازن في توزيع العرض الصحي بين مختلف الجهات، تماشيا مع التنظيم الجهوي الجديد ومقارنة مع التطور الديموغرافي المتزايد.

    بالإضافة إلى النقص الحاد في الموارد البشرية، وغياب رؤية  واضحة واستشرافية للتغلب على هذه المعيقات، مما جعل المجموعة الموضوعاتية المؤقتة ترى أن معالجة هذه الإشكالية، يتطلب إعداد تصور ينطلق من عملية الإنصات لمختلف الأطراف المتدخلة في المجال، وبلورة تشخيص يقف عند الأسباب الرئيسية للمعضلة، وتقديم بدائل تدمج بين خيار تلبية مطالب الموارد البشرية المختلفة من جهة، ومن جهة أخرى تأطير تصور العمل المستقبلي وفق مداخل تضمن القضاء على الخصاص في علاقته بعوامل التطور الديمغرافي وعدالة التوزيع المجالي.

    كما لاحظت المجموعة الموضوعاتية المؤقتة وجود بعض الاختلالات تتمثل في عدم وضوح حكامة مسار العلاجات، وفصل عملية تقديم العلاج عن عملية سلك الإجراءات الإدارية، وهشاشة بنيات و آليات الصحة الوقائية وضعف آليات المراقبة وضمان استقلاليتها، إذ اعتبرت أن التغلب على هذه الاختلالات ستشكل نقطة تحول أساسية في مسار تحسين جودة خدمات المنظومة الصحية العمومية، وتعزيز تنافسيتها.

    وكشف التقرير، أن  مختلف مداخل إصلاح المنظومة الصحية، ستظل عاجزة عن تحقيق مبتغاها دون بلورتها في سياسة عمومية مندمجة عابرة للزمن الحكومي، تنطلق من  دارسات

    ميدانية دقيقة لتحديد الحاجيات حسب الجهات، وتقدم أجوبة جهوية ملائمة لها، وتوفير موارد مالية كافية لتمويلها دون رهن مالية الصحة بمعادلة التوازنات المالية، بالإضافة إلى إشراك الجهات في بلورة الحلول المقدمة، والبحث عن التمويلات الضرورية بشكل يراعي مقاربة التوطين الجهوي للسياسة الصحية.

    وسجلت المجموعة الموضوعاتية أن الحكومة الحالية واعية بهذا المشكل، وتسعى إلى حله من خلال إحداث الهيئة العليا للصحة، وجعلها تسهر على ضمان استمرارية حقيقية للسياسات الصحية الوطنية، وتوفير الاستقرار المطلوب للمخططات والأوراش الكبرى، وملاءمة السياسة الصحية مع التوجهات العامة للتغطية الصحية الشاملة

    ولتعزيز هذا التوجه، تطالب المجموعة الموضوعاتية الحكومة الحالية بتجاوز عملية التخطيط الاستراتيجي المعتمدة من طرف الحكومات المتعاقبة على تدبير الشأن

    العام، والتي كانت غير مؤطرة برؤية حكومية أفقية، توضح بدقة الترابط بين الأهداف

    وترى المجموعة الموضوعاتية أن مسألة التغلب على الخصاص في الموارد البشرية رهين بوضع مقاربة متكاملة، ترتكز على الرفع من جاذبية المهن الطبية و الشبه طبية، وإعادة الاعتبار لها باعتبارها مهن إنسانية نبيلة، يتجاوز ممارستها ما هو مادي، إلى ما هو إنساني، واعتماد مقاربة للتوجيه فعالة الاستقطاب الراغبين في مزاولة هذه

    المهنة.

    وأكدت المجموعة الموضوعاتية أن إجراء مضاعفة خريجي كليات الطب غير كافي لمضاعفة العاملين بقطاع الصحة ، ما دامت معضلة هجرة الخريجين من هذه الكليات في تزايد مستمر.

    واقترحت المجموعة الموضوعاتية، تقديم تشجيعات مهمة لاستقطاب الأطباء المغاربة العاملين بالخارج، وتشجيع خريجي الكليات المغربية بالبقاء في وطنهم، وتحفيز الأطباء المغاربة الذي يتابعون دارستهم في الخارج على دخول وطنهم بعد نهاية الدراسة من خلال تقديم لهم منح دراسية تحفيزية.

    كما طالبت المجموعة الموضوعاتية ببناء كلية للطب والصيدلة بكل جهة،وتوسيع أنشطتها التعليمية والتكوينية، لتشمل إدماج مناهج تتعلق بالتكنولوجيات الجديدة

    وأثارت المجموعة الموضوعاتية انتباه الحكومة إلى أن التصور الذي تسعى لتنزيله،على مستوى التقيد بمسار العلاجات، إذا كان سيخفف من عبء تكاليف صناديق التأمين الأساسي عن المرض، فإنه سيفرض ضغطا كبيرا على الأطباء العامون، وتنزيله بشكل سليم يتطلب القيام بإجراءات تهدف إلى الرفع من عدد الأطباء العامون مقارنة مع عدد الأطباء المتخصصون، بالإضافة إلى تأهيل مستشفيات القرب.

    وترى المجموعة الموضوعاتة أن مقاربة التغلب على اختلالات السياسة الدوائية تتطلب تحيينها بشكل مستمر وفق المتطلبات الجديدة، وضمان تزويد السوق الوطنية بالمنتوجات الصيدلانية والطبية الضرورية بشكل مستمر، وتشجيع الصناعة الوطنية في هذا المجال، من خلال دعم البحث العلمي والابتكار

    توصيات ومطالب

    ترى المجموعة الموضوعاتية أن عملية الرفع من الموارد العمومية الموجهة لقطاع الصحة، لا يمكن أن تشكل تحولا مهما على مستوى أداء منظومة الصحة، دون مواكبتها بإصلاحات عميقة، تهدف إلى تعزيز آليات حكامة هذا القطاع،بعد التشخيص المقدم بهذا التقرير الموضوعاتي، وبناء على المقترحات التي تسعى إلى النهوض بالمنظومة الصحية، حتى تتمكن من القيام بدورها كاملا.

    وطالبت بضرورة بلورة سياسة عمومية مندمجة للنهوض بالمنظومة الصحية، ووضع سياسة دوائية واضحة ومرنة، ومواكبتها من خلال إصدار مدونة للتشريع الدوائي، وجعلها قادرة على تأطير التطورات والتحديات المستقبلية، وشاملة لمختلف مراحل إنتاج وتوزيع وتسويق وتسعير الدواء والمستلزمات الطبية.

    وعلى مستوى التشريعي والتنظيمي، طالبت بالتعجيل بوضع قانون إطار للمنظومة الصحية، وتحيين المنظومة القانونية والتنظيمية المؤطرة لكافة روافد هذا المجال، أخذا بعين الاعتبار الإكراهات والتحديات الجديدة. كما طالبت بإحداث نظام فعال لتنظيم مختلف مرافق المستشفيات، وتنظيم عملية الولوج إليها، وتحسين آليات الاستقبال، وتأهيل المستشفيات الموجودة، وتزويدها بكافة المعدات الطبية والتقنية، حتى تتمكن من تقديم خدماتها بشكل يلائم الطلب المتزايد على الصحة.

    يشار أن هذا التقرير الموضوعاتي، حول موضوع “الأمن الصحي كمدخل لتعزيز مقومات السيادة الوطنية“، كان بتكليف من مكتب مجلس المستشارين بناء على القرار الصادر بتاريخ 08 أبريل 2022 والذي يسعى من خلاله المجلس إلى تعزيز مساهمته في تنزيل التوجيهات الملكية السامية، الرامية إلى ضرورة إحداث منظومة وطنية متكاملة، تتعلق بالمخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية، لا سيما الغذائية والصحية والطاقية، والعمل على التحيين المستمر للحاجيات الوطنية بما يعزز الأمن الاستراتيجي للبلاد.

    حيث انطلقت المجموعة الموضوعاتية في عملها منذ اجتماعها الأول الذي خصص لانتخاب هياكلها برئاسة النعم ميارة رئيس مجلس المستشارين، والذي أسفر عنه انتخاب المستشار فؤاد القادري رئيسا للمجموعة، والمستشارة فاطمة الحساني نائبة للرئيس، والمستشار خلهين الكرش مقررا لها.

    واختارت المجموعة الموضوعاتية المؤقتة الخاصة بالأمن الصحي منذ البداية، العمل وفق منهجية تشاركية نابعة من وعي كافة أعضائها، بأن مسألة الأمن الصحي تهم مختلف الفاعلين المؤسساتيين والسياسيين والاجتماعيين وكل فئات المجتمع المغربي، حيث سعت وراء توظيف كافة الإمكانيات والسبل المتاحة لإشراك أكبر قدر ممكن من الفاعلين، وتبادل وجهات النظر من أجل القيام بتشخيص جماعي للمنظومة الصحية، و صياغة تصور يقدم المداخل الممكنة للنهوض بها، لجعلها قادرة على توفير الخدمات الصحية الضرورية بجودة عالية، سواء خلال الظروف العادية، أو عند انتشار الأمراض والمخاطر الصحية، مع ضرورة التفكير في وضع خطة وطنية استباقية للرصد واليقظة،

    كفيلة بمواجهة الأمراض و الأزمات الصحية السريعة الانتشار عبر الحدود، وتحيين الحاجيات الصحية الوطنية بشكل يضمن السيادة الصحية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادم .. الصحة العالمية تكشف عن فيروس “ماربورغ” الخطير واحتمال تهديده للبشرية

    آش واقع 

    كشفت منظمة الصحة العالمية عن معطيات جديدة ومحينة حول فيروس “ماربورغ” الذي أعلنت عن تفشيه في غانا، معربة عن بالغ قلقها من احتمالية انتشاره عبر العالم.

    في هذا الصدد، كشف ممثل منظمة الصحة العالمية في غانا، فرانسيس كاسولو، أنه “تم تأكيد حالة تفشي فيروس ماربورغ في غانا بالمنطقة النائية من منطقة أشانتي”، مضيفا أنه “حتى الآن، تم الإبلاغ عن حالتي إصابة بالفيروس في غانا، ولسوء الحظ توفي كلاهما، ولدينا في الوقت الراهن أكثر من 93 حالة نتابعها”.

    وأضاف ممثل الصحة العالمية أنه “تم الإبلاغ عن فيروس “ماربورغ” لأول مرة في أواخر الستينيات من القرن الماضي، ومنذ ذلك الحين، تفشى في عدد من البلدان، معظمها في حوض الكونغو بوسط إفريقيا وخاصة بالكونغو الديمقراطية”.

    وتابع ذات المتحدث قائلا : “امتد الأمر إلى مناطق في أوغندا، وفي الآونة الأخيرة بأنغولا، حيث شهدنا أكثر من 200 حالة وفاة، وغينيا، وحاليا في غانا”.

    هذا وأضاف كاسولو أن “فيروس “ماربورغ” ينتمي إلى نفس عائلة “إيبولا” وله خصائص مشابهة من حيث انتقاله، أي أنه ينتقل عبر الاتصال المباشر مع الأشخاص المصابين أو من خلال ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب”.

    واختتم المتحدث باسم المنظمة أن “فرص النجاة من ماربورغ ترتفع إذا اتبع الناس وسائل الوقاية، مشيرا إلى أن أخطر أعراض فيروس ماربورغ هي الوصول إلى الحمى النزفية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية يحذر الاوروبيين من موجة جديدة لفيروس كورونا

     

    آش واقع / مصطفى منجم

    وجه المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، أمس الثلاثاء، بيانا تحذيريا للدول الأوروبية لاتخاذ الحذر خلال خريف وشتاء القادمين، بعد انتشار الفيروس بشكل كبير داخل القارة العجوز في صيف هذا العام.

    وقال “هانز كلوغه” المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا في بيان:”في هذا الوقت من العام الماضي، تحدثت إليكم عن موجة جديدة من تفشي وباء الكورونا تجتاح المنطقة، يقودها المتحوّر دلتا وسط رفع القيود وزيادة الاختلاط الاجتماعي”.

    وأضاف: “من الواضح الآن أننا في وضع مماثل للصيف الماضي، لكن هذه المرة موجة كوفيد-19 المستمرة مدفوعة بسلالات فرعية من المتحوّر أوميكرون”.

    وأوضح أيضا ان موجة فيروس كورونا التي عرفتها الدول الأوروبية خلال الصيف نتيجة تقليل من مراقبة الفيروس، مما دفع المنظمة إلى وضع توقعات خطيرة خلال الفصلين القادمين.

    وفي هذا الصدد وضعت المنظمة استراتيجية استباقية لكوفيد 19 من اجل مواجهة الفيروس خلال فصل الخريف والشتاء القادم.

    وتنص هذه الإستراتيجية على زيادة نسبة التلقيح بين السكان وإعطاء جرعة معززة ثانية للأشخاص الذين يعانون ضعف المناعة ولمجموعات محددة معرضة للخطر، بالإضافة إلى استخدام الكمامات في الأماكن المغلقة وفي وسائل النقل العام.

    هذا وسجلت المنطقة 2.585.734 إصابة خلال الأيام السبعة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عادة غذائية سيئة قد تفقدك سنوات من حياتك

    يتّبع كثيرون عادة زيادة الملح للطعام قبل تذوقه في بعض الأحيان، ولكن قد تكلف هذه العادة هؤلاء سنوات من حياتهم.

    درس بحث جديد نُشر مؤخرا في مجلة القلب الأوروبية، الوجبات الغذائية لأكثر من 500000 شخص، ولاحظ الباحثون أن الأشخاص الذين أضافوا الملح إلى طعامهم زادوا من خطر الوفاة المبكرة بنسبة 28٪ مقارنة بمن لم يستخدموا ملحا إضافيا، علاوة على ذلك فإن الرجال الذين يبلغون من العمر 50 عاما ويضيفون الملح إلى طعامهم يفقدون من حياتهم بمعدل 1.5 عام بينما تخسر النساء في نفس العمر اللواتي تناولن ملحا إضافيا من حياتهن بنحو 2.28 عاما.

    قال كبير المؤلفين، الدكتور كلية الصحة العامة وطب المناطق الحارة بجامعة تولين في نيو أورليانز، ليو تشي:”تقدم دراستنا أدلة داعمة من منظور جديد لإظهار الآثار الضارة لتناول كميات كبيرة من الصوديوم على صحة الإنسان، والتي لا تزال موضوعا مثيرا للجدل، النتائج التي توصلنا إليها تدعم النصيحة القائلة بأن تقليل تناول الملح عن طريق تقليل الملح المضاف إلى الوجبات قد يفيد الصحة ويحسن متوسط ​​العمر المتوقع.”

    تقول Healthful Lane Nutrition مؤسسة أماندا لين: تؤكد هذه الدراسة على أهمية توازن الصوديوم والبوتاسيوم في النظام الغذائي، يستهلك العديد من الأشخاص الذين يتناولون نظاما غذائيا غربيا الكثير من الصوديوم وقليلا جدا من البوتاسيوم، يمكن أن يؤدي عدم التوازن المطول في هذه الإلكتروليتات إلى زيادة ضغط الدم الذي يمكن أن يتسبب في تلف القلب والعين والدماغ والكلى”.

    تشير لين أيضا إلى أن “الإرشادات المتعددة” مثل الإرشادات الغذائية للأمريكيين والنظام الغذائي للبحر الأبيض المتوسط “توصي بالحد من الصوديوم إلى 2300 ملليغرام أو ملعقة صغيرة واحدة يوميا من ملح الطعام”.

    وبحسب لين يتواجد الصوديوم غالبا في الأطعمة المصنعة، ولهذا السبب يمكن في بعض الاحيان الابتعاد عن الصوديوم والملح عن طريق تقليل تناول هذه الاطعمة أو الحد منها.

    تقترح لين استبدال الملح بالحمض قائلة: “يمكن أن يضيف استخدام مصادر حمضية مختلفة مثل خل التفاح وخل نبيذ الأرز والحمضيات مصادر رائعة للنكهة دون إضافة الملح”.

    المصدر:eatthis

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية في أوروبا تحذر من خريف وشتاء “صعبين” بسبب كورونا

    حذر المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء، من خريف وشتاء “صعبين” في ظل انتشار موجة صيفية من الإصابات بكوفيد-19 وانخفاض عمليات مراقبة المرض في الدول الأعضاء.

    ورافقت التحذير دعوة من المنظمة إلى بلدان المنطقة لـ”معالجة الثغرات فورا في مراقبة الجائحة وتتبعها والاستجابة لها لتجنب تسجيل وفيات”.

    وقال هانز كلوغه، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا في بيان إنه “في هذا الوقت من العام الماضي، تحدثت إليكم عن موجة جديدة من كوفيد-19 تجتاح المنطقة، يقودها المتحور دلتا وسط رفع القيود وزيادة الاختلاط الاجتماعي”.

    وأضاف أنه “من الواضح الآن أننا في وضع مماثل للصيف الماضي، لكن موجة كوفيد-19 المستمرة مدفوعة هذه المرة بسلالات فرعية من متحور أوميكرون”.

    وأوضح البيان أن الارتفاع السريع في الإصابات مصحوبا ب”انخفاض مراقبة الفيروس” يدفع المنظمة إلى “توقع خريف وشتاء صعبين في المنطقة الأوروبية”.

    كما طالبت المنظمة بإطلاق استراتيجية كوفيد-19 لفصلي الخريف والشتاء “بهدف المساعدة في الاستعداد لموجات العدوى المقبلة”.

    وأوضح كلوغه أنه “إذا انتظرنا حتى الخريف للعمل سيكون الأوان قد فات”.

    وتنص الإستراتيجية على زيادة نسبة التلقيح بين السكان وإعطاء جرعة معززة ثانية للأشخاص الذين يعانون ضعف المناعة ولمجموعات محددة معرضة للخطر، بالإضافة إلى استخدام الكمامات في الأماكن المغلقة وفي وسائل النقل العام.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طعام يتناوله الملايين حول العالم يمكن أن “يدمر” البصر

    من المعروف أن البصر يتراجع مع تقدم العمر، ولكن هناك عادات غذائية يمكن أن تسرّع هذه العملية.

    وحذر طبيب عيون رائد من الولايات المتحدة من أن أحد هذه العادات الغذائية يتضمن تناول الكثير من الأطعمة المقلية، التي يمكن أن تضر بالبصر.

    ويشرح الدكتور برايان واتشلر، الشهير على “تيك توك”، أن الدهون المتحولة الموجودة غالبا في الأطعمة المقلية ترتبط بظهور التنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD).

    وقال: “يتم طهي الطعام المقلي في الدهون المتحولة، والتي يمكن أن ترفع مستويات الكوليسترول في الدم”.

    ويضيف أن مستويات الكوليسترول المرتفعة “مرتبطة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر واعتلال الشبكية السكري”.

    وتدعم دراسة نشرت في مجلة British Journal of Ophthalmology، اقتراح الدكتور واتشلر، بعد أن أظهرت نتائجها أن الذين يستهلكون مستوى عاليا من اللحوم الحمراء والمعالجة، والأطعمة المقلية، والحبوب المكررة، ومنتجات الألبان عالية الدسم، كانوا معرضين بنحو ثلاثة أضعاف لاحتمال الإصابة بالضمور البقعي المرتبط بالعمر في مرحلة متأخرة.

    وينصح الدكتور واتشلر بمحاولة تناول المزيد من الفاكهة والخضروات المليئة بفيتامين C، مثل الحمضيات والطماطم والفلفل الأحمر.

    وأضاف: “الأطعمة التي تحتوي على اللوتين والزياكسانثين، مثل السبانخ واللفت، ترتبط أيضا بانخفاض خطر الإصابة بمرض التنكس البقعي المرتبط بالعمر”.

    وبدلا من ذلك، يمكن أن يؤدي تناول مكملات معينة تحتوي على فيتامين C إلى إبطاء تقدم التنكس البقعي المرتبط بالعمر.

    ووجدت دراسة عن تركيبة مكملة تسمى تركيبة AREDS2، تحتوي على 500 مغ من فيتامين C والزنك واللوتين والنحاس وفيتامين E والزياكسانثين، أن بعض الذين يتبعون نظاما غذائيا منخفضا في الخضار الورقية الخضراء الطازجة.

    ويشار إلى أن التنكس البقعي المرتبط بالعمر لا يؤدي إلى العمى الكامل، ولكنه حالة تؤثر على الجزء المركزي من الرؤية بشدة.

    ويمكن أن تؤثر الحالة على عين واحدة أو العينين معا، وتتضمن أعراض الحالة:

    – التشوهات البصرية: رؤية الخطوط المستقيمة على أنها متموجة أو ملتوية

    – الكائنات تبدو أصغر من المعتاد

    – الألوان تبدو أقل سطوعا مما كانت عليه من قبل

    – الهلاوس: رؤية أشياء غير موجودة

    وأشار الدكتور واشلر أيضا إلى أن تناول “الكربوهيدرات البسيطة”، مثل تلك الموجودة في الخبز الأبيض والمعكرونة، يرتبط بالتنكس البقعي. وأوصى الناس بتناول الحبوب الكاملة بدلا من ذلك، موضحا: “الكربوهيدرات البسيطة، مثل تلك الموجودة في الخبز الأبيض والمعكرونة، تم ربطها باحتمال أكبر للإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD)”.

    وأظهرت الدراسات أن ارتفاع مستوى السكر في الدم يرتبط أيضا بظهور التنكس البقعي المرتبط بالعمر. وذلك لأن المستويات المرتفعة من السكر في الدم مرتبطة بانتشار الالتهاب.

    ويتم هضم هذه الأنواع من الكربوهيدرات بسرعة كبيرة، ما يتسبب في ارتفاع مستويات السكر في الدم.

    ويشار إلى أن هناك نوعين من التنكس البقعي المرتبط بالعمر، وهما الرطب والجاف.

    وتوضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) أن التنكس البقعي المرتبط بالعمر الجاف، وهو الأقل شدة، يتطور تدريجيا على مدى عدة سنوات وينتج عن تراكم drusen، وهي مادة دهنية، في مؤخرة العين.

    بينما التنكس البقعي المرتبط بالعمرالرطب هو نتيجة الأوعية الدموية غير الطبيعية في الجزء الخلفي من العين وهو أقل شيوعا.

    ومع ذلك، يمكن أن يتطور بسرعة، لذلك إذا كنت تعاني من أعراض التنكس البقعي المرتبط بالعمر، فتأكد من زيارة أخصائي العيون في أقرب وقت ممكن.

    المصدر: إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروب شهير قد يحد من نسبة السكر في الدم خلال دقائق

    يعد داء السكري من النوع 2 حالة مزمنة ناجمة عن ضعف إنتاج الإنسولين، حيث يكافح الجسم لإنتاج ما يكفيه من هذا الهرمون الحيوي، والحفاظ على معدله في الدم.

    وعند حرمانك من هذا الهرمون الأساسي، يمكن أن يصل مستوى الغلوكوز في الدم إلى مستويات خطيرة.

    وفي حين أن البنكرياس قد لا يكون قادرا على إنتاج الأنسولين بشكل كاف، إلا أن نظامك الغذائي يمكن أن يساعد في التحكم في مستويات السكر في الدم.

    ووفقا للبحث، أحد المشروبات اللذيذة التي يمكن أن تساعد في فعل ذلك هو عصير الرمان.

    وبحثت دراسة نُشرت في مجلة Current Developments in Nutrition، في آثار تناول جرعة واحدة من عصير الرمان سعة ثمانية أونصات على مستويات السكر في الدم.

    وقام الباحثون بتجنيد 21 فردا يتمتعون بوزن صحي و”طبيعي”. وتم إخبار هؤلاء المشاركين بشكل عشوائي بشرب الماء وعصير الرمان ومشروب قائم على الماء لمطابقة محتوى السكر في عصير الرمان.

    وفي حين أن تناول الماء لم يغير مستويات السكر في الدم لدى أي مشارك، فقد حقق عصير الرمان نتائج واعدة. وتعرض أولئك الذين يعانون من انخفاض الأنسولين في الدم أثناء الصيام لانخفاض “كبير” في غلوكوز الدم لديهم خلال 15 دقيقة.

    وخلصت الدراسة إلى أن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى أن المكونات الموجودة في عصير الرمان “من المحتمل” أن تنظم عملية التمثيل الغذائي للجلوكوز لدى البشر.

    ويحتوي الرمان على نسبة عالية من الأنثوسيانين، وهي أصباغ تعطي العصير لونه المميز، وهذه الأشياء الجيدة غنية بمضادات الأكسدة.

    وتقول إحدى النظريات إن مضادات الأكسدة قادرة على الارتباط بالسكر وتمنع التأثير الكبير على مستويات الأنسولين لديك.

    وفي حين أن الآليات الكامنة وراء عصير الرمان ومستويات السكر في الدم ليست واضحة تماما، إلا أن هناك المزيد من الأبحاث التي تدعم تأثيره.

    ووجدت دراسة نُشرت في مجلة Nutrition Research أن العصير كان قادرا على خفض مستوى الغلوكوز في الدم أثناء الصيام وتقليل مقاومة الأنسولين لدى المصابين بداء السكري من النوع 2.

    وعلى غرار البحث السابق، كانت هذه النتائج واضحة بسرعة كبيرة، بعد ثلاث ساعات فقط من الاستمتاع بمشروب الفواكه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفضل 6 فيتامينات للحصول على شعر لامع ومثالي

    يقول أخصائيو التجميل إن الفيتامينات والمكملات الغذائية هي سلاح خفي أساسي للدفاع من أجل شعر صحي ولامع.

    ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بتحويل شعرك من التالف إلى صحي ولامع، لا يمكن النظر إلى كل فيتامين بشكل متساوٍ.

    وفي ما يلي ستة من أفضل الفيتامينات التي يمكنك تناولها للحصول على صحة شعر رائعة من الداخل إلى الخارج، بحسب تقرير لموقع ”ساينس تكنولوجي“.

    يعتبر الأطباء فيتامين A ضروريا لنمو الخلايا، بما في ذلك خلايا الشعر، والعديد من علاجات تساقط الشعر تحتوي على هذا الفيتامين كمكون لتعزيز نمو خلايا الشعر.

    كما يساعد فيتامين A غدد البشرة على تكوين دهون، وهي مادة دهنية تحافظ على رطوبة فروة رأسك وترطيب شعرك.

    ويشرح الخبراء أن البيوتين ضروري لإنتاج الكيراتين، وهو البروتين الذي تتكون منه بشرتك وأظافرك وشعرك. ما يجعله الفيتامين المثالي لتعزيز نمو الشعر السميك والصحي.

    وأظهرت الدراسات أن النساء ذوات الشعر الخفيف لاحظن زيادة ملحوظة في حجم وكثافة شعرهن بعد تناول المكملات التي تحتوي على البيوتين.

    وأثبتت الأبحاث أنه يساعد في منع تساقط الشعر، حيث تم العثور على نقص البيوتين في 38% من النساء اللواتي يعانين من تساقط الشعر.

    أما الكولاجين، فباعتباره البروتين الأكثر وفرة في جسمك، يساعد أيضاً في تكوين الكيراتين الذي يتكون منه شعرك، وهذا يجعله مكونًا مهمًا عندما يتعلق الأمر بمساعدة شعرك على النمو بشكل أسرع وأقوى.

    كما أنه يساعد في محاربة الضرر من خلال حماية شعرك من الجذور الحرة، وهي مركبات تضر بالخلايا والبروتينات وبصيلات الشعر.

    كما وجدت الدراسات أن الكولاجين يساعد في إبطاء شيب الشعر المبكر.

    وينصح الأطباء أيضا بفيتامين E كمضاد للأكسدة فهو يجدد ويرطب ويزيد تدفق الدم إلى فروة الرأس، ما يجعل الشعر ينمو بشكل أسرع.

    ويجعل فيتامين E الشعر أقوى أيضًا، ما يقلل من الجذور الحرة والإجهاد التأكسدي الذي يتسبب في ضعف خلايا بصيلات الشعر وسهولتها.

    ويشير اختصاصيو التجميل إلى أن فيتامين c يحمي قشرة الرأس عن طريق محاربة البكتيريا الموجودة على فروة الرأس، ويعمل على تهدئة البشرة الجافة والمصابة بالحكة.

    وثبت أن اتباع نظام غذائي غني بفيتامين سي يقاوم تساقط الشعر، ويمنع الصلع عند الرجال وكذلك الثعلبة.

    ومثل الكولاجين وفيتامين c، يلعب الحديد دورًا مهمًا في نمو الشعر، حيث توصلت الدراسات إلى وجود صلة بين نقص الحديد وتساقط الشعر حيث يعمل الحديد على تعزيز الدورة الدموية، ما يساعد على وصول الأكسجين إلى خلاياك بشكل أسرع، ومن دونها، لن تتلقى فروة رأسك تدفق الدم الذي تحتاجه للسماح لشعرك بالنمو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هو رجيم الفواكه؟

    يعدّ رجيم الفواكه نظاماً غذائياً نباتياً بامتياز؛ إذ يقوم على استبعاد المنتجات الحيوانية، بما في ذلك منتجات الألبان. الأشخاص الذين يتبعون هذا البرنامج يتبنون نظاماً غذائياً يتكوّن أساساً من الفاكهة النيئة. يمكن أيضاً تناول الخضار والفواكه المجففة والمكسرات والبذور باعتدال.

    أما أنواع الطعام الأخرى، مثل الحبوب والبقوليات والدرنات، يمكن تناولها بكميات محدودة للغاية أو يتم التخلص منها تماماً. فضلاً على تجنّب الأطعمة المطبوخة من أي نوع، بما في ذلك الفواكه المطبوخة. تابعي المزيد: رجيم البرتقال لخسارة الوزن وتعزيز مناعة الجسم

    فوائد رجيم الفواكه

    عند تناولها باعتدال، يمكن أن تكون الفواكه جزءاً صحياً جداً من نظام غذائي مغذٍ.

    تحتوي الفواكه على الألياف، والتي يمكن أن تساعد في خفض نسبة الكوليسترول في الدم وتشجيع حركة الأمعاء المنتظمة. التفاح والكمثرى والتوت أمثلة على الفواكه الغنية بالألياف الغذائية.

    يعدُّ البرتقال والفراولة أمثلة على الفواكه التي تحتوي على الكثير من فيتامين سي C. وهذا يساعد في الحفاظ على صحة الأسنان واللثة. كما يدعم فيتامين سي جهاز المناعة.

    يعتبر الموز والجوافة والشمام والمانجو أمثلة على الفواكه الغنية بالبوتاسيوم. يمكن أن يساعد البوتاسيوم في الحفاظ على ضغط دم صحي وتنظيم توازن السوائل في الجسم.

    البرتقال والفواكه الاستوائية مثل المانجو غنية بالفولات. هذا يمكن أن يساعد الجسم على إنتاج خلايا الدم الحمراء. كما يدعم الفولات نمو الجنين الصحي. الخوخ الأسود، والخوخ، وجميع أنواع التوت، أمثلة على الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة التي تحدُّ من إنتاج الجذور الحرّة، وتعمل على حماية بشرتك ومحاربة الأمراض. تابعي المزيد: كل ما تودين معرفته عن رجيم الأناناس والكيوي

    ما هي المخاطر المحتملة؟

    ينطوي اتباع حمية الفواكه على العديد من المخاطر، مثل سوء التغذية، لذا تجب استشارة الطبيب قبل اتباع هذه الحمية لإرشادك حول كيفية تلبية احتياجاتك الغذائية من دون تعريض صحتك للخطر؛ حيث يفتقر النظام الغذائي القائم على الفواكه إلى العديد من العناصر الغذائية الضرورية للصحة العامة، والتي تشمل:

    – البروتين.

    – الكالسيوم.

    – فيتامينات بي B.

    – الأحماض الدهنية أوميغا -3.

    نظراً إلى طبيعة النظام الغذائي شديدة التقييد، فإنَّ سوء التغذية يمثل مصدر قلق كبير. قد يدخل جسمك في حالة الجوع. هذا يعني أن التمثيل الغذائي الخاص بك سوف يتباطأ لأنه يحاول التمسك بمخزونه الغذائي والحفاظ على الطاقة.

    قد تعانين أيضاً من فقر الدم، والتعب، وضعف جهاز المناعة. ومع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي نقص الكالسيوم إلى هشاشة العظام.

    النظام الغذائي القائم على الفواكه غني جداً بالسكر، على الرغم من كونه مصدراً طبيعياً. هذا قد يجعله خياراً سيئاً للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أو مقدمات السكري أو متلازمة المبيض المتعدد الكيسات أو مقاومة الأنسولين.

    قد يساعد الحدّ من تناول الفاكهة إلى 50 في المائة وإضافة مصادر البروتين، مثل المكسرات أو المكملات النباتية المعتمدة، في موازنة النقص الغذائي المتأصل في هذا النظام الغذائي.

    إذا كان النظام الغذائي يروق لك، فابدئي باتباعه ببطء، بدلاً من البدء دفعة واحدة. هذا يعني استبعاد المنتجات الحيوانية والبقوليات والأطعمة المصنّعة ومادة الكافيين. وباشري في إضافة بعض الأطعمة منها، الفواكه النيئة والمكسرات والبذور والخضراوات.

    قد ترغبين في الالتزام بخطة ثلاث وجبات في اليوم، أو تناول أربع إلى خمس وجبات صغيرة على مدار اليوم.

    المصدر: سيدتي نت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتج مثالي للشعور بالشبع لفترة طويلة

    أعلنت الدكتورة يلينا تيخوميروفا، خبيرة التغذية الروسية، أن المكسرات تخلق شعورا طويل الأمد بالشبع، وتساعد على تعزيز منظومة المناعة.

    وتشير الخبيرة في مقابلة مع صحيفة “إزفيستيا”، إلى أن المكسرات، مواد مفيدة وقادرة على خلق شعور بالشبع خلال فترة طويلة. ولكن يجب أن نعلم أنها تحتوي على سعرات حرارية عالية.

    وتقول، “المكسرات منتج مثالي، ولكن يجب أن نتذكر دائما أنها تحتوي على سعرات حرارية عالية. لذلك لا ينصح بتناول أكثر من 20-30 غرام منها في اليوم. كما وينصح بتناولها في النصف الأول من النهار، وليس في الليل”.

    وتؤكد الخبيرة، على أن المكسرات هي أكثر المواد الغذائية احتواء على السعرات الحرارية، حيث لا يقل احتواء 100 غرام من أي نوع من المكسرات عن 600 سعرة حرارية. بالإضافة إلى ذلك هي غنية بأنواع مختلفة من الدهون.

    وتقول، “إن تركيبة الدهون في المكسرات مختلفة ومتنوعة- فهي تحتوي على أحماض دهنية مشبعة ومتعددة غير مشبعة، وهي ضرورية لبناء الخلايا وتعزيز المناعة. المكسرات ضرورية أيضًا للجمال، لأن خلايا النسيج الضام، التي يتم تحديثها باستمرار ، تتكون من البروتين والدهون”.

    ووفقا لها، تحتوي المكسرات على عناصر معدنية مهمة مثل السيلينيوم والكروم والزنك، التي يحصل عليها الجسم من مصادر نباتية فقط. فمثلا للحفاظ على مستوى السيلينيوم في الجسم يكفي تناول ثلاث حبات من الجوز البرازيلي في اليوم.

    وتقول، “تعتبر دهون المكسرات مثالية، لأنها تعطي شعورا بالشبع لفترة طويلة. لذلك يساعد إضافة كمية محدودة من المكسرات إلى أي طبق، على نسيان الشعور بالجوع لفترة طويلة”.

    المصدر: روسيا اليوم عن صحيفة “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره