Catégorie : صحة

  • دراسة: كلما زاد الجوع زاد الغضب وحدة المزاج

    في دراسة جديدة لتحديد تأثير الجوع على المشاعر، وجد علماء النفس أنه كلما زاد الشعور بالجوع زاد الغضب.

    وتعاون أخصائي علم النفس الاجتماعي في جامعة أنجليا روسكين فيرين سوامي مع باحثين في النمسا وماليزيا، في مراقبة 64 بالغاً تراوح أعمارهم بين 18 و60 عاماً، ورصد مشاعرهم وإحساس الجوع لديهم خمس مرات يومياً لمدة ثلاثة أسابيع.

    وبينما أجريت دراسات على العلاقة بين الجوع والعواطف في المختبرات، فإن المشاركين المتطوعين رصدت مشاعرهم أثناء قيامهم بأعمالهم الروتينية اليومية.

    وكتب علماء النفس في دورية بلوس وَن أن الجوع ارتبط بمشاعر أقوى من الغضب وحدة المزاج وانخفاض مستويات المتعة.

    ولا تقترح الدراسة أي حلول جذرية، لكن سوامي يعتقد أن القدرة على تحديد المشاعر يمكن أن تكون مفيدة بحد ذاتها، إذ قال: “في كثير من الأحيان، قد نكون على دراية بما نشعر به، ولكننا لا نفهم سببه. إذا تمكنّا من تحديد السبب، فنحن قادرون بشكل أفضل على القيام بشيء حيال الأمر”.

    والباحثون لديهم عدد من الفرضيات لارتباط الجوع بالغضب، إحداها تستند إلى دراسات تشير إلى أن انخفاض نسبة السكر في الدم يزيد من الاندفاع والغضب والعدوانية. لكن ليس من الواضح ما إذا كان فقدان ضبط النفس هذا يمكن أن ينشأ عن انخفاضات صغيرة في مستوى غلوكوز الدم. يقترح تفسير آخر أنه عندما يكون الناس جائعين فمن المرجح أن يروا العالم بعيون سريعة الانفعال.

    ولفت سوامي إلى أن الدراسة تثير نقطة جدية: الأطفال الذين يقصدون المدرسة جائعين فرصتهم أقل للتعلم بشكل فعّال، وهم أكثر عرضة لمشاكل سلوكية، لذا يجب أن يكون ضمان التغذية السليمة لهم أولوية، وقال: “من المهم فعلاً أن نكون قادرين على رصد المشاعر مثل الجوع حتى نتمكن من التخفيف من الآثار السلبية”.

    وبالنسبة للبالغين الذين يجدون مهاراتهم الاجتماعية تتدهور بعد تخطي وجباتهم، فإن النصيحة مباشرة: “لا تجوعوا”، وفقاً لسوامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيب روسي يوضح ما يجب عمله عند حدوث تشنجات أثناء السباحة

    أوضح الدكتور أندريه بوزدنياكوف، مدير مختبر التشخيص السريري بشركة Invitro-Sibir ، ما يجب عمله عند حدوث تشنجات في الساق أثناء السباحة.

    ويشير الدكتور في مقابلة مع صحيفة “إزفيستيا”، إلى ما يجب عمله في حال حدوث تشنجات عضلية أثناء السباحة في المسبح مثلا أو في البحر أو النهر.

    ويقول، “هناك بعض الموانع تقيد السباحة. وكقاعدة عامة، تمس هذه الموانع الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة، تتأثر بسرعة ببرودة الماء، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، حيث يمكن أن يستجيب القلب لانخفاض الحرارة المفاجئ عند الغوص في الماء البارد”.

    ووفقا له، لا ينصح أبدا بالسباحة بعد تناول الكحول، بغض النظر عن الكمية ودرجة الثمالة.

    ويقول، “يمكن أن يسبب تناول الكحول اضطراب التناسق، ويجعل الشخص ينسى كيف يتنفس بصورة صحيحة، ما قد يؤدي إلى اختناقه بسبب فتح فمه في الوقت غير المناسب. وهذه ليست مزحة. لأن تناول كمية كبيرة من الكحول يمنع العديد من ردود الفعل بما فيها رد فعل السعال، ما يؤدي إلى دخول الماء إلى الجهاز التنفسي وبالتالي إلى الاختناق والغرق. كما أن المبالغة في تقدير الشخص لقوته، هي أيضًا أحد أعراض تناول الكحول، حيث يعتقد الشخص أن “عمق البحر إلى الركبة”. ولكن عندما يدرك أنه أخطأ في تقديره، يكون قد فات الأوان”.

    ويوضح الطبيب، ما يجب عمله عند حدوث تشنجات أثناء السباحة. ويقول، “يجب فورا التوجه نحو الشاطئ بأي طريقة كانت. بالطبع معظم التشنجات تحصل في عضلة الساق، ومع أنها لا تشكل خطورة إلا أنها مؤلمة جدا، وتسبب الهلع وبالتالي الغرق. وبعد الوصول إلى الشاطئ يجب شد العضلة المتشنجة باستخدام تمارين غير معقدة معروفة”.

    “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة تشريعية تروم إنهاء فوضى النقل الطبي

    الدار-خديجة عليموسى

    تقدم الفريق الاشتراكي بمجلس النواب بمقترح قانون يتعلق بقواعد ومبادئ تنظيم النقل الطبي.
    ويهدف مقترح القانون الذي اطلع موقع “الدار”  على نسخة منه، إلى “إغناء الترسانة القانونية والتنظيمية في مجال العناية بصحة المواطن”
    وأوضحت المذكرة التقديمية للمقترح، أن النقل الطبي يعتبر “حلقة بالغة الأهمية في سلسلة تقديم الخدمات الاستشفائية، وأحد أهم آليات الربط بين الحاجة للعلاج والمؤازرة الصحية، بين الطبيب والمستشفى وباقي المرافق المساعدة على تشخيص وفحص الوضعيات الصحية للمواطن”.
    وربط الفريق النيابي المنتمي للمعارضة مبادرته التشريعية بما أسماه ‘الوضع المقلق لتدبير تنقلات المرضى والمعطوبين، والذي لا يستجيب للانتظارات بل وأصبح يشكل عنصرا مسببا للاحتقانات”.
    وزاد الفريق، أن “الوضع الحالي للقطاع لا يستقيم مع التطلعات ولا يلبي الحاجات، ولا يتلاءم مع التطورات والتراكمات الهامة من تجارب وطنية ودولية غنية أسست لجيل جديد وفعال في تقديم الإسعاف الطبي”.
    وكشف الفريق ذاته عن أسباب تقديمه لمقترح القانون والمتمثلة في “غياب ترسانة قانونية وتنظيمية واضحة وموحدة لتدبير النقل الطبي أو الصحي بالمغرب، ورصد حالات متعددة تعكس الوضعية العشوائية التي يشهدها مجال تقديم رخص استعمال سيارات للإسعاف التي لا تتوفر على أدنى شروط النقل الكريم للمحتاج للعلاج، وغياب ضوابط صارمة وعامة للمكونات التقنية والمهنية لاستعمال عربات الإسعاف ونقل المرضى والجرحى، ووجود متدخلين غير مؤهلين علميا وتقنيا، في إصدار قرار الترخيص للناقل الإسعافي الخصوصي”.
    كما لفت الفريق إلى “قلة المقاولات الخصوصية المختصة فعليا في تقديم خدمة النقل الطبي وفق المواصفات الصحية المتعارف عليها من قبل المهنيين دوليا، و نقص حاد في إدخال التقنيات والوسائل الجديدة في النقل الصحي، كسيارات الإسعاف الجراحية المستعجلة و الطائرات المخصصة لهذا الغرض، ووجود عربات يقودها سائقون لا يملكون أدنى شروط السياقة العمومية على غرار سيارات الأجرة، وتراكم سيارات الإسعاف أمام المستشفيات بشكل يعيق السير أحيانا كثيرة ويخلق التوترات بسبب البحث عن “الزبائن” مع استغلال وضعهم الصحي الصعب”.
    ويقصد بالنقل الطبي الصحي في مدلول هذا المقترح “كل عملية نقل إسعافي للمرضى أو الجرحى بواسطة سيارات برية للإسعاف أو عبر الجو بواسطة طائرات معدة لهذا الغرض”. ويستثنى مقترح القانون وسائل النقل للإسعاف التي في ملكية الدولة ومرافقها والجماعات الترابية.
    وينص مقترح القانون على إخضاع ممارسة النقل الطبي لمراقبة دورية من قبل مندوبين تعينهم السلطة المكلفة بالصحة لهذا الغرض، على أن يقوم هؤلاء المندوبين بإنجاز تقارير حول مدى احترام الإسعافي لشروط ممارسة النقل، ويمكنهم الاستماع إلى كل مشتك متضرر أو إلى أي شخص مفيد لهذه الغاية.
    و يشدد المقترح على إخضاع وسائل النقل المعدة للنقل الطبي لمراقبة تقنية سنوية من قبل السلطتين الحكوميتين المكلفتين بالنقل والصحة.
    كما ينص المقترح على أن يقوم السلطة المكلفة بالداخلية والسلطة المكلفة بالنقل وإدارة الأمن الوطني و الدرك الملكي، بإبداء الرأي والملاحظات المفيدة قبل منح الرخصة أو عند تثبيت أي نوع من المخالفات المتعلقة بعدم احترام شروط
    الرخصة أو مخالفات النقل عبر الطرق.
    ويلزم المقترح “الإسعافي أن يتوفر على مقر لائق من أجل استقبال طلبات النقل، ولأجل حفظ تجهيزاته وسيارات الإسعاف تحت طائلة توقيف مؤقت لاستغلال رخصة النقل وغرامة من 2000 درهم إلى عشرة آلاف درهم.
    ويمنع المقترح استعمال سيارات الإسعاف الطبي لأي غرض آخر للنقل تحت طائلة سحب الرخصة بصفة نهائية والحبس من ثلاثة أشهر إلى سنة أو غرامة قدرها 30000 درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابات كورونا حول العالم تتجاوز الـ555 مليونا

    ذكرت جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، أن حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) حول العالم ارتفعت إلى 555 مليونا و30 ألفا و496 إصابة.

    وأفادت الجامعة في أحدث إحصائية نشرتها، عبر موقعها الإلكتروني اليوم الأحد، بأن إجمالي الوفيات جراء الإصابة بالفيروس حول العالم ارتفع إلى 6 ملايين و350 ألفا و601 وفاة.

    وأوضحت أن الولايات المتحدة سجلت أكبر عدد من حالات الإصابة حول العالم، والتي بلغت أكثر من 88.5 مليون إصابة، في حين تجاوزت حصيلة الهند 43.6 مليون إصابة لتحتل المرتبة الثانية، تليها البرازيل بأكثر من 32.8 مليون.

    ووفقا لأحدث البيانات، فقد تصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول من حيث عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس بأكثر من مليون وفاة، تلتها البرازيل في المرتبة الثانية بـ673 ألفا و554 وفاة، ثم الهند في المرتبة الثالثة بإجمالي 525 ألفا و428 وفاة.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأثير استهلاك اللحوم على صحتك في عيد الأضحى

    لا شك أن عيد الأضحى هو أيضًا عيد اللحوم بامتياز حيث يتعاظم فيه استهلاك اللحوم بشكل كبير حتى في الأوساط العمرية والسكانية التي لا تستهلك نسبًا عالية من اللحوم على مدار العام.

    لاستهلاك اللحوم في عيد الأضحى العديد من الفوائد والأضرار المحتلمة، فلنتحدث عن ذلك فيما يأتي:

    1. فوائد استهلاك اللحوم في عيد الأضحى
    الميزة الأبرز للحوم من ناحية غذائية هي كمية البروتينات العالية، حيث يعتبر نوع البروتين داخل اللحوم جيدًا ومفيدًا للاستهلاك، كما أن امتصاصه بالجسم ناجح وفعال، وبفضل الكمية الهامة من الأحماض الأمينية الضرورية للجسم، والتي لا يقدر الجسم على إنتاجها بنفسه فيتوجب عليه بالتالي الحصول عليها عن طريق الغذاء الخارجي.

    ففي 100 غرام لحم مطهي مثلًا هنالك 25-30 غرام بروتينات، وهذه تشكل 40-50% من كمية البروتين اليومية الموصى بها، كما تعتبر اللحمة مصدرًا هامًا للفيتامينات والمعادن، مثل: فيتامين ب12، والقصدير، والحديد، ومن هذه الناحية من المتبع التركيز على اللحوم الحمراء: كاللحوم البقرية، أو الحبش، أو الكبد والأعضاء الداخلية الأخرى.

    2. أضرار استهلاك اللحوم في عيد الأضحى
    إن الإفراط في تناول البروتينات في الجسم قد يجعلها تتراكم وتتحول لدهون، كما أن جزء من اللحوم تحوي نسبًا عالية من الدهون كلحمة الخروف بما في ذلك نسبة مرتفعة من الدهون المشبعة التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والجلطات.

    معايير اختيار اللحوم
    يمكننا الاستفادة من مزايا اللحوم الغذائية التي ذكرناها، ففي حال اخترنا تناول أجزاء معينة تحوي نسبًا أقل من الدهون، حيث تبقى نسب البروتينات عالية، كذلك الفيتامينات، والمعادن، وعلى سبيل المثال:

    شرائح العجل.
    صدر الدجاج.
    الحبش الأحمر.
    فيليه العجل.
    فيليه الظهر (سينتا).
    أفخاذ الدجاج.
    كتف العجل.
    أما الأجزاء الأقل صحة فهي:

    جلد الدجاجة.
    الدهن الأبيض الذي نميز لونه بأم أعيننا في الشرائح.
    الدهن المتواجد في النخاع.
    الدهن الملاصق للعظام في أنواع معينة من اللحوم (كالأضلاع).
    من المفضل تخفيف تناول اللحوم المعالجة والمخلوطة مسبقًا والتي لا نتحكم بنسبة الدهون فيها وكذلك جودتها لصحتنا: كالكباب، والهمبرغر، والنقانق، والسجق، والمرتديلا بأنواعها المختلفة.

    نصائح عامة لأكل صحي في عيد الأضحى
    ليس كل الأيام هي عيد الأضحى ومن المهم عدم تعكير فرحة العيد والمتعة المتمثلة باستهلاك زائد عن العادة للحمة ولكن ننصح خلال أيام العيد بالآتي:

    تناول وجبة لحوم واحدة خلال النهار على ألا تتجاوز 300 غرام لأننا يجب أن نتذكر جيدًا أن فائض البروتينات قد يتحول لدهون ضارة.
    الذين يعانون من مستوى مرتفع في الكولسترول في الدم وكذلك من مشكلة حامض الأوريا المرتفع تقليل مستوى استهلاك اللحوم 100-150 غرام يوميًا.

    الرياضيين خاصة أولئك الذين تنخفض لديهم مستويات الحديد وفيتامين ب12 في الدم، يجب عليهم زيادة استهلاك اللحوم مع استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية، حيث أن كل حالة هنا تُؤخذ على حدة.

    تناول اللحوم ومرض السكري
    هنالك علاقة وثيقة بين الإفراط في تناول اللحوم وبين المرض السكري، حيث يقر عدد كبير من الأطباء وأخصائيو التغذية أن استهلاك اللحوم هو سبب مباشر لحدوث السكري، وكل ذلك بسبب المكونات التي تمهد الأرضية لتشكل السكري، حيث أن اللحوم تحوي نسبة كبيرة من النشويات أيّ الكربوهيدرات، والدهون التي تشكل عاملًا هامًا في تطور مرض السكري.

    كما تحوي اللحوم مستوى عالي من الأملاح والسكريات خاصة اللحوم المصنعة، حيث تلعب كل هذه العوامل سوية على إحداث عدم توازن كبير بالجسم مما يمهد الطريق للإصابة بمرض السكري.

    المصدر: ويب طب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاكل الغدة الدرقية ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف

    أظهرت دراسة جديدة أن كبار السن المصابين بقصور الغدة الدرقية، المعروفين أيضا باسم خمول الغدة الدرقية، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالخرف.

    ووفقا للدراسة، كان خطر الإصابة بالخرف أعلى بالنسبة للأشخاص الذين تتطلب حالتهم الدرقية علاجا بديلا بهرمون الغدة الدرقية.

    ويحدث قصور الغدة الدرقية عندما لا تنتج الغدة الدرقية ما يكفي من هرمونات الغدة الدرقية. وهذا يمكن أن يبطئ عملية التمثيل الغذائي. وتشمل الأعراض الشعور بالتعب وزيادة الوزن والحساسية تجاه البرودة.

    وقال مؤلف الدراسة شين هسيانغ وينغ، الحاصل على الدكتوراه في الطب من جامعة براون في بروفيدنس، رود آيلاند: “في بعض الحالات، ارتبطت اضطرابات الغدة الدرقية بأعراض الخرف التي يمكن عكسها بالعلاج. وفي حين أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج، يجب أن يكون الناس على دراية بمشاكل الغدة الدرقية كعامل خطر محتمل للخرف والعلاجات التي يمكن أن تمنع أو تبطئ التدهور المعرفي الذي لا رجعة فيه”.

    ونظر الباحثون في السجلات الصحية لـ 7843 شخصا وقع تشخيص إصابتهم بالخرف حديثا في تايوان، وقارنوها مع نفس العدد من الأشخاص الذين لم يصابوا بالخرف. وكان متوسط ​​أعمارهم 75 عاما.

    وحلل الباحثون البيانات لمعرفة من لديه تاريخ من قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاط الغدة الدرقية.

    ويحدث فرط نشاط الغدة الدرقية، والذي يُطلق عليه أيضا فرط نشاط الغدة الدرقية، عندما تفرز الغدة الدرقية الكثير من الهرمونات.

    وهذا يمكن أن يزيد من التمثيل الغذائي. وتشمل الأعراض فقدان الوزن غير المقصود وسرعة ضربات القلب أو عدم انتظامها والعصبية أو القلق.

    وكان ما مجموعه 102 شخصا يعانون من قصور الغدة الدرقية و133 مصابا بفرط نشاط الغدة الدرقية.

    ولم يجد الباحثون أي صلة بين فرط نشاط الغدة الدرقية والخرف.

    ومن بين المصابين بالخرف، كان 68 منهم، أو 0.9%، يعانون من قصور الغدة الدرقية، مقارنة بـ 34 من غير المصابين بالخرف، أو 0.4%.

    وعندما قام الباحثون بتعديل العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر على خطر الإصابة بالخرف، مثل الجنس والعمر وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري، وجدوا أن الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما والذين يعانون من قصور الغدة الدرقية كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 80% مقارنة بالأشخاص في نفس العمر ممن لا يعانون من مشاكل في الغدة الدرقية.

    وبالنسبة لأولئك الذين تقل أعمارهم عن 65 عاما، لم يكن وجود تاريخ من قصور الغدة الدرقية مرتبطا بزيادة خطر الإصابة بالخرف.

    وعندما نظر الباحثون فقط إلى الأشخاص الذين تناولوا أدوية لقصور الغدة الدرقية، وجدوا أنهم أكثر عرضة للإصابة بالخرف بثلاث مرات من أولئك الذين لم يتناولوا الدواء.

    وأوضح وينغ: “قد يكون أحد التفسيرات لذلك هو أن هؤلاء الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بأعراض أكبر من قصور الغدة الدرقية حيث يلزم العلاج”.

    وأشار وينغ إلى أن الدراسة القائمة على الملاحظة لا تثبت أن قصور الغدة الدرقية هو سبب للخرف، بل تظهر فقط ارتباطا.

    وكان أحد قيود الدراسة هو أن الباحثين لم يتمكنوا من تضمين معلومات حول مدى شدة قصور الغدة الدرقية للمشاركين.

    ونشرت نتائج الدراسة كاملة في مجلة Neurology.

    المصدر: إندبندنت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشروط الصحية للتعامل مع الأضاحي هذه السنة .. توصيات لعموم المواطنين

    آش واقع 

    دعت الجمعية الوطنية لتقنيي حفظ الصحة والبيئة بالمغرب عموم المواطنين، إلى التقيد بالشروط الصحية والسليمة في التعامل مع الأضاحي هذه السنة، وذلك حفاظا على جودة اللحوم ونظافة المحيط البيئي، وتفاديا للتسممات الغذائية خلال عيد الأضحى الذي يتزامن هذه السنة مع فترة الصيف وارتفاع مفرط في درجة الحرارة.

    وفي السياق، أصدرت الجمعية المذكورة توصياتها بخصوص شراء الأضحية من الأماكن الرسمية، والحرص على أن تكون مرقمة من طرف المصالح المختصة، وسليمة من العيوب وخالية من أعراض مرض السعال والإسهال والنفخ غير العادي، مع وضعها في الظل ومكان آمن، ومنحها تغذية تتضمن الكلأ الجاف وماء نقي، وعدم تقديم أي غذاء لها باستثناء الماء مدة 12 ساعة قبل الذبح.

    وأضافت الجمعية، بخصوص مرحلة الذبح،  “ضرورة تهييئ المكان المناسب، مع استعمال أدوات نظيفة وغير قابلة للصدأ، وكذا الحرص على سلامة ونظافة الشخص المكلف بنحر وتهييئ الذبيحة، وتفادي نفخ الأضحية عن طريق الفم لما قد يكون لذلك من مضاعفات على الصحة، واتخاذ الاحتياطات اللازمة عند سلخ الأضحية لتفادي تلويث السقيطة، مع إزالة الأعضاء غير الصالحة للاستهلاك”.

    هذا وزادت الجمعية، أنه “عند ملاحظة وجود الأكياس المائية بالرئة أو الكبد وأحيانا بالقلب، دعا الإطار المهني ذاته إلى إزالة الكيس مع عدم فتقه وتفريغ محتواه، واستهلاك الباقي من العضو المصاب إذا كانت الإصابة خفيفة، في حين يجب إتلاف العضو بأكمله في حال كانت الإصابة بليغة”.

    كما حثت الجمعية  بنهج نفس التعامل عند ملاحظة نقط بيضاء في الكبد أو أكياس مائية بالوجه الداخلي للكبد أو في شحم الأمعاء، وذلك بتنقية الأعضاء المصابة إذا كانت الإصابة خفيفة، وإلا يجب إتلافها كاملة، وأيضا عند الإصابة ب”ديسطوميا”، وهي مرض طفيلي يصيب الكبد ويعرف لدى العامة بـ”بوفرطوط الكبد”، يجب في هذه الحالة، تنقية الكبد وغسله عند الإصابة الخفيفة، أما إذا كانت بليغة فيجب إتلاف العضو وعدم استهلاكه.

    وفي حال حدوث الإصابة بدودة الرئة، وهو طفيلي يصيب الرئة يكون على شكل حبة بارود في أسفل الرئة، أوصت الجمعية الوطنية لتقنيي حفظ الصحة والبيئة بالمغرب، بإزالة الجزء المصاب، والشيء نفسه بالنسبة لإصابة تلوث الرئة بالدم، كما يجب إزالة دودة الرأس التي لا تشكل أي خطر على الصحة”، تضيف الجمعية ذاتها.

    وفيما يخص مراقبة لحم السقيطة، أكدت ذات الجمعية على ضرورة الاتصال بالمصالح المختصة عند ملاحظة وجود لون غير طبيعي (أحمر داكن أو أصفر) في السقيطة، ووضعها في مكان بارد آمن نقي مدة 5 إلى 6 ساعات بعد الذبح، داعية إلى تقطيع اللحوم قطعا صغيرة ووضعها في التبريد في حرارة ما بين 2 و4 درجات لمدة خمسة أيام على الأكثر، وتجميدها في حرارة تقل أو تساوي ناقص 18 درجة عند التخزين لمدة ثلاثة أشهر، مع استعمال أكياس خاصة بالمواد الغذائية وتجنب تكديس اللحم في الثلاجة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغييرات في الشعر يمكن أن يشير ظهورها إلى مرض ألزهايمر

    لا توجد حاليا أدوية لوقف أو إبطاء تقدم مرض ألزهايمر، ولكن التشخيص المبكر يمكن أن يساعد في إبطاء أعراض المرض.

    ووفقا لإحدى الدراسات، قد تحدث تغيرات في الشعر والأظافر في المراحل الأولى من المرض.

    وفي تقرير صدر عام 2015 بعنوان “الآفات الجلدية: علامة قيمة في تشخيص متلازمات الخرف”، أثار الخبراء مسألة الآفات الجلدية لدى مرضى ألزهايمر، وأشاروا إلى أن التدهور المعرفي “غالبا ما يكون مصحوبا” بآفات جلدية ناتجة عن إهمال النظافة.

    وتميل هذه المظاهر الجلدية لتشمل تقرحات الفراش، وهي مناطق إصابة الجلد والأنسجة، وتنتُج عن الضغط المطول على الجلد.

    كما تزامن اضطراب السحجة (حالة تتميز برغبة المصاب في حك أو شد أو قرص جلده باستمرار إلى الحد الذي قد يلحق ضررا بالجلد)، وداء الفطريات (الناجم عن عدوى فطرية)، وجروح ما بعد الصدمة بسبب اضطراب المشي، مع تدهور الدماغ.

    وفي مكان آخر من التقرير، لاحظ المؤلفون: “في مرض ألزهايمر، تحدث الآفات في الشعر والأظافر. ويبدو أن المظاهر الجلدية المرتبطة بمتلازمة الخرف يمكن أن تكون بمثابة علامة قيمة في مسار التشخيص. وفي المرضى الذين أصيبوا فجأة بالخرف المرتبط بآفات الأوعية الدموية، غالبا ما تُلاحظ المظاهر الجلدية في شكل شبكي ليفي وهو معيار تشخيصي مهم”.

    واقترح الباحثون أن هذه التغيرات الفسيولوجية قد تنجم عن تحولات أخرى في التركيب الكيميائي للجسم.

    وأضاف الباحثون: “تشير الدراسات إلى وجود علاقة بين انخفاض تركيزات الزئبق ومدة وشدة الخرف. والتغييرات في تركيز المغذيات الدقيقة في الصفيحة الظفرية تصبح مستحوذة باعتبارها أولى مراحل المرض”.

    ومن المثير للاهتمام أن التغيرات في بنية شعر المرضى المصابين بهذا المرض شائعة بشكل متساو.

    وأضاف الباحثون: “تظهر الدراسات التي أجريت على شعر الإنسان أنه في 85% من المرضى الذين تم تشخيص إصاباتهم بمرض ألزهايمر، تكون بنية الشعر غير طبيعية”.

    ووجد البحث، الذي نُشر في JAMA Dermatology، أن 70% من عينات الشعر لمرضى ألزهايمر تتكون من الشعر الملتوي، أو الشعرات المتعرجة (pili torti).

    ويُعرَّف مصطلح الشعر الملتوي ( Pili torti) طبيا بأنه اضطراب في جذع الشعر يتميز بالشعر الذي لا ينمو طويلا وسهل التكسر.

    وغالبا ما يتخذ الشعر مظهرا خشنا أو لامعا نتيجة لذلك. وعلاوة على ذلك، وجد الباحثون دليلا على داء الشعرة العقدية في 38% من عينات الشعر المتبقية.

    وفي هذه الحالة، تتسبب النقاط السميكة أو الضعيفة على طول جذع الشعرة في تساقط الشعر بسهولة.

    المصدر: إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف أضرار كوفيد19 على المدى الطويل

     

    أش واقع / وكالات

    أظهرت دراسة أميركية حديثة أن الرد المناعي على كوفيد-19 الذي يؤدي إلى تضرر الأوعية الدموية الدماغية، قد يكون مسؤولا عن أعراض “كوفيد طويل الأمد”، وذلك بالاستناد إلى تحليل عدد قليل من الحالات.

    وشملت هذه الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة “براين” تحليل حالات تسعة أشخاص توفوا سريعا بعيد إصابتهم بكوفيد19، وفق ما أوردت وكالة “فرانس برس”.

    ولم يرصد فريق الباحثين في المعاهد الأميركية للصحة أي آثار للفيروس في الدماغ، بل وجدوا في المقابل أجساما مضادة، تتحمل مسؤولية الأضرار اللاحقة بأغشية الأوعية الدموية التي تتسبب خصوصا بالتهابات.

    ويمكن هذا الاكتشاف أن يفسر بعض الآثار الطويلة الأمد لكوفيد، بينها الصداع والتعب المزمن وفقدان حاستي الشم والذوق، ومشكلات النوم والإحساس بالوهن الفكري.

    كما قد يفتح ذلك آفاقا لعلاجات مستقبلية.

    وأوضح المعد الرئيسي للدراسة، أفيندرا نات، في بيان أن “المرضى يطورون غالبا مضاعفات عصبية بعد كوفيد-19، غير أن المسار الفيزيولوجي

    المَرَضي غير مفهوم بصورة جيدة.

    وتابع الباحث “أظهرنا سابقا الأضرار التي تطال الأوعية الدموية في دماغ المرضى خلال عمليات تشريح لكننا لم نكن نفهم السبب وراء ذلك”، مضيفا “أظن أن هذا البحث يقدم لنا عناصر جديدة بشأن هذه العملية”.

    وتمت مقارنة دماغ تسعة مرضى تتراوح أعمارهم بين 24 و73 عاما، بعشرة أشخاص آخرين من مجموعة ضابطة. ورصد الباحثون الالتهابات العصبية والرد المناعي.

    وبحسب ما اكتشفه العلماء، فإن الأجسام المضادة التي أفرزت نتيجة الإصابة بكوفيد-19، استهدفت عن طريق الخطأ الخلايا التي يتكون منها الحاجز الدموي الدماغي الذي يحيط بالأوعية الدموية في الدماغ ويحاول التصدي للمواد الغريبة.

    ويمكن التدهور الحاصل أن يؤدي بدوره إلى تسرب بروتينات وحالات نزف وتجلطات في الدم، ما يزيد خطر التعرض لجلطات دماغية.

    ويمكن التسرب أن يؤدي أيضا إلى رد مناعي لإصلاح الخلايا المتضررة، ما يتسبب بالتهاب.

    وتعرض انتظام العمل الحيوي لهذه الأجزاء المتضررة في الدماغ إلى اختلالات.

    وقال الباحث أفيندرا نات “من الممكن تماما أن يصيب الرد المناعي عينه المرضى المصابين بـ+كوفيد طويل الأمد+، ما يؤدي إلى إصابات دماغية”.

    وأوضح أن “هذه النتائج لها انعكاسات علاجية شديدة الأهمية”.

    ويمكن على سبيل المثال معالجة المصابين بأعراض كوفيد طويل الأمد من خلال الحد من إنتاج أجسام مضادة مسؤولة عن الأضرار اللاحقة بالدماغ.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليونان.. تسجيل أول حالة وفاة لطفل بالتهاب الكبد مجهول المنشأ

    أعلنت منظمة الصحة العامة الوطنية في اليونان “EODY”، تسجيل أول حالة وفاة لطفل، مرتبطة بالتهاب الكبد الحاد مجهول المنشأ.

    وأوضحت المنظمة، في بيان، أن “الطفل يبلغ من العمر 13 شهرا، وتم إدخاله إلى عيادة أطفال خاصة بسبب ارتفاع درجة الحرارة لمدة يومين والخمول”.

    وأضافت “أثناء الفحوصات، تم اكتشاف فشل كبدي ووذمة دماغية، وعلى الرغم من جهود الأطباء، توفي الطفل”.

    وتم الإبلاغ عن 11 حالة أخرى في اليونان ظهرت عليها أعراض التهاب الكبد الحاد مجهول المنشأ لدى الأطفال، أغلبها لم تتطلب علاجات خاصة، ولم تكن مصحوبة بمضاعفات.

    ووفقا لتقارير منظمة الصحة العالمية، فقد تم تسجيل 920 حالة لالتهاب الكبد مجهول المنشأ في 33 دولة في جميع أنحاء العالم، وتطلبت 45 حالة (5 في المئة) زراعة كبد، وانتهت 18 حالة (2 في المئة) بالوفاة، مؤكدة أنه “في الأسابيع الأخيرة شهد العالم تراجعا مطردا في حالات الإصابة بالمرض”.

    إقرأ الخبر من مصدره